رهف ونايف وشهر العسل
كان شهر العسل في جزيرة مالديف الخلابة، حيث المياه الفيروزية والشواطئ الخاصة. نايف الشاب الخجول المحافظ، وزوجته رهف الفتاة الجميلة ذات الـ ٢٤ سنة، التي كانت تمتلك جسمًا مثاليًا يخطف الأنفاس خصر نحيف صدر ممتلئ، وطيز كبيرة ومستديرة تجعل أي رجل يلتفت خلفها .
في اليوم الثالث، خرجا لتناول العشاء في مطعم فاخر مطل على البحر. رهف كانت ترتدي العباية السوداء والحجاب كعادتها ، لكنها في الغرفة بدأت تتذمر بلطف.
نايف حبيبي… أنا تعبت من العباية والستر هنا، احنا برا ، محد يعرفنا ، وكل النساء هنا لابسات ملابس جميلة وخفيفة، أبغى أحس إني عروس فعلاً، مو كأني لسة في الرياض. ” ابتسم نايف بخجل وقال: يا رهف ، أنت تعرفين إني ما أحب هالأشياء. أنت زوجتي، وجسمك هذا … ما أبغى أحد يشوفه غيري. “
لكن رهف لم تستسلم، اقتربت منه وهي لا تزال بالعباية لكنها فتحتها قليلاً أمامه تحتها كانت ترتدي فستان قصير أسود ضيق جدا، يبرز طيزها الكبيرة بشكل مثير ، وصدرها يرتفع مع كل نفس، وقفت أمامه واستدارت ببطء، فارتجفت مؤخرتها الضخمة أمام عينيه.
“شوف يا نايف … هذا الجسم كله لك. بس أبغى ألبسه لك بره كمان… تخيلني أمشي جنبك بالفستان هذا على الشاطئ، والريح تلمسه … ما راح أخلي أحد يقرب، أنت بس اللي تحميني.”
جلس نايف على السرير، وعيناه مثبتتان على طيزها المستديرة، كانت رهف تعرف نقاط ضعفه. اقتربت أكثر جلست على فخذه، وأخذت يده ووضعتها على مؤخرتها الناعمة.
حبيبي… في الخارج كل شيء مختلف… أنا أثق فيك… أبغى أكون جميلة لك، ألبس اللي يعجبك…فستان قصير يظهر رجولي، أو بكيني في الشاطئ الخاص… بس أنت اللي تقرر”
تنهد نايف، شعر بحرارة جسمها ونعومة طيزها الكبيرة تحت يده، كان قلبه يدق بقوة. في النهاية استسلم لإغرائها وقال بصوت خشن “طيب… بس اليوم بس. وما تبتعدين عني أبدا .”
فرحت رهف فرحًا كبيرًا ، وقبلته بحرارة، خلعت العباية تماما، ووقفت أمامه بالفستان الضيق الذي يكاد لا يخفي شيئًا من منحنياتها، طيزها الكبيرة كانت بارزة بشكل واضحوالفستان قصير جدا يكشف نصف فخذيها الممتلئين, خرجا معًا ، ورهف تمشي بثقة بجانبه، كانت تنظر إليه بعيون مليئة بالغنج، وكل خطوة تجعل طيزها ترتج، نايف كان متوترا في البداية، لكنه بدأ يستمتع بالنظر إليها وهي سعيدة، وكان يشعر بفخر غريب أن هذا الجسد المثالي ملك له.
عندما عادا للفيلا في الليل، لم يصبر نايف. أمسك بطيزها الكبيرة بكلتا يديه من الخلف وضغط بقوة وقال لها : “أنت مجنونة. بس أنت جميلة مرة. “
وعندما دخلا الفيلا، كان نايف قد وصل المرحلة الغليان, أغلق الباب خلفهما بسرعة، وأمسك برهف من خصرها النحيف وسحبها إليه بقوة خلع الفستان الضيق عنها في ثوان، فظهر جسدها المثالي عاريا تماما أمامه: طيزها الكبيرة البيضاء المستديرة، الطرية، اللي ما يقدر أحد يشوفها ويبقى هادي، دفعها نايف على السرير على أربع ، ورفع طيزها الكبيرة للأعلى، انحنى عليها بسرعة ودفن وجهه بقوة بين خدي طيزها الضخمين بدأ يلحسها بشهوة مجنونة، لسانه يدور حول فتحتها الوردية بقوة وجشع، يمص ويلحس بصوت مبلل واضح، كان يدفع لسانه داخلها قدر ما يقدر، ويدينه تمسك خدي طيزها بقوة وتفرقهما أكثر عشان يغوص أعمق. رهف أنينت بصوت مثير: آآآه… نايف… كذا … الحسها أقوى يا حبيبي.
زب نايف انتصب بقوة كبيرة جدا ، صار ينبض ويؤلمه من الشدة لكنه كان زب صغير وقصير جدا ، لا يتجاوز الـ ١٠ سم حتى في أقصى انتصاب، ورفيع، كان يرتجف بين فخذيه وهو يلحس طيز زوجته الجميلة.
بعد دقائق، استدارت رهف ونظرت إليه وهي تبتسم ابتسامة خبيثة مليانة غنج وتفوق عيناها تلمعان وهي تشوف زبه الصغير المنتصب يهتز أمامها، شفت كيف كانوا يناظروني الرجال في المطعم والشاطئ يا نايف؟ كلهم يبون طيزي الكبيرة هذي … وأنت قاعد تلحسها لي الحين.”
ابتسمت أكثر بخبث وقالت بصوت ناعم ومغري
“المفروض تفتخر بطيز زوجتك … هذا الجسم اللي كل الرجال يتمنونه، وهو ملكك أنت حتى لو زبك صغير وضعيف “…مدت يدها ولعبت بزبه الصغير بأصابعها برقة، وهي تضحك ضحكة خفيفة ساخرة
“بس أنت تحبني كذا ، صح ؟”
نايف تحمر وجهه من الكلام، لكنه ما قدر يرد، زبه الصغير نبض بقوة أكبر في يدها ، وهو لسانه لسه مبلول برائحة طيزها .
رهف استلقت على بطنها على السرير ، رفعت طيزها الكبيرة المستديرة للأعلى بطريقة مثيرة، وفرقت خديها بيديها قليلاً. طيزها كان ضخم جداً ، أبيض وناعم، يرتج مع أدنى حركة، نايف كان زبه الصغير منتصب بقوة، لكنه يبدو تافه أمام حجم طيزها الهائل اقترب من ورائها ، أمسك زبه بيده وراح يحاول يدخله بين خدي طيزها لكن ما إن وضع رأس زبه الصغير بين الخدين الضخمين. ابتلعته طيزها تماما.
“آآه… یا رهف … “تنهد نايف بحرج شديد.
طيزها الكبير جدا غطى زبه كله، الخدين الطريين ضغطوا عليه من الجانبين وابتلاعه داخل الشق بينهما، مهما حاول يدفع للأمام، زبه القصير اللي ما يتجاوز ١٠ سم كان غارق تماما بين لحم طيزها وما وصل حتى للفتحة كان يحرك وركه بسرعة محرجة، زبه ينزلق بين خدي طيزها بدون ما يدخل أصلاً،طيزها الضخمة كانت تبتلعه وتخنقه وكل حركة تجعل خديها يرتج ويضغط أكثر على زبه الصغير، رهف التفتت برأسها ، وابتسمت ابتسامة خبيثة واسعة مليانة وهي تشوفه يحاول بكل قوته:
“هههه… یا نایف، شفت كيف طيزي الكبير ابتلع زبك الصغير كله؟ ما وصل حتى للفتحة يا حبيبي. زبك ضعيف وقصير مرة …”
ضحكت بخبث وهي تهز طيزها ببطء، فصار زبه يتمايل بين خديها مثل شيء تافه كل الرجال اللي شافوني اليوم كانوا يتخيلون يدخلون زبهم الكبير في طيزي هذي … وأنت ما تقدر توصل للفتحة أصلاً. بس هذا اللي يعجبني فيك … أنت زوجي اللي يلحسها ويحاول. “
نايف أحمر وجهه من الإحراج الشديد، لكنه كان مثار جداً، زبه الصغير نبض بقوة بين لحم طيزها الدافئ وهو يستمر يحرك وركه بلا فائدة، محاولاً يوصل وما يقدر.
رهف هزت طيزها أقوى، فابتلع زبه أكثر بين الخدين وقالت بصوت مثير “لحسها الأول يا نايف … عشان ترطبها ، بعدين حاول مرة
ثانية… إذا قدرت توصل “
نايف استسلم تماما، طيزها الكبيرة ابتلعت زبه وما خلته يوصل لأي مكان. تنهد بحرج وانسحب من بين خديها ، زبه الصغير أحمر ومنتصب بقوة ويتقطر.
“خلاص يا رهف… أبغى أدخلك من قدام. “
ابتسمت رهف بخبث واستلقت على ظهرها ، فتحت فخذيها المليانين وعرضت كسها الناعم الوردي نايف نزل فوقها بسرعة، حاول يدخل زبه الصغير فيها، دخل بسهولة لأن حجمه صغير، لكنه ما ملاها أبدا.
بدأ يحرك وركه بسرعة واندفاع … لكن ما مرت إلا ثوان معدودة يمكن عشرين ثانية بالكثير حتى ارتعش جسده كله، أنين ضعيف خرج منه، ونزل داخلها بسرعة مخزية، سائل قليل جدا خرج من زبه الصغير وهو يرتجف.
رهف رفعت حاجبها وابتسمت بسخرية خفيفة، وهي تكاد تكتم ضحكتها :
“خلصت؟ ههه … يا نايف ثواني بس؟ زبك الصغير ما يقدر يطول أكثر من كذا ….”
نايف أحمر وجهه من الإحراج الشديد وانسحب منها فورا، نام بجانبها بدون ما يتكلم كثير. رهف ابتسمت لنفسها وهي تشعر بالرضا من سيطرتها عليه، ونام الاثنان.
استيقظ نايف على صوت رهف وهي تتمايل أمام المرأة بفستان قصير جدا وخفيف. شعرها منسدل، وطيزها الكبيرة بارزة بوضوح تحت القماش.
اقتربت منه وهو لسه في السرير، انحنت عليه وقبلته على خده وقالت بصوت ناعم مليان غنج وخبث
“هاه… صباح الخير يا زوجي تبيني أطلع اليوم نفس أمس؟ الفستان القصير والملابس المتفتحة. بس هالمرة أخلع الحجاب كمان؟ ولا أرجع ألبس العباية والستر عشان تحس بالراحة؟”
نظرت له بعيون واسعة بريئة مزيفة، وهي تهز طيزها الكبيرة قليلاً أمامه: “أنا أشوف إن الرجال هنا يحبون يشوفون جسمي … وأنت قلت إنك تفتخر في صح؟ ولا تخاف يشوفون طيز زوجتك الكبيرة أكثر؟ “
رهف كانت واقفة أمامه، لابسة الفستان القصير اللي يبرز طيزها الكبيرة بشكل واضح، شعرها منسدل، ونظرها مليان تحدي وغنج، نايف سكت شوي، عينه تناظر الأرض، وجهه متوتر ومحرج. يديه كانت تضغط على الغطاء، واضح إنه يفكر في كلامها وفي اللي صار أمس.
بعد صمت ثقيل دام حوالي ۲۰ ثانية، رفع رأسه وقال بصوت منخفض ومتوتر
‘عادي… كيفج أنت. البسي اللي تبينه… بس أخاف أحد يعرفنا هنا وننفضح. يشوفونك كذا ويقولون عني ديوث… أنا ما أبغى هالشيء يا رهف. “
رهف ابتسمت ابتسامة خبيثة واسعة، اقتربت منه وركبت على السرير جنبه، أخذت وجهه بين يديها بلطف، وطيزها الكبيرة لامست فخذه.
“دیوث؟ هههه… يا نايف، أنت خايف على سمعتك ؟” قالتها بصوت ناعم لكنه فيه سخرية خفيفة…”أنا زوجتك، وجسمي هذا ملكك بس الرجال يناظرون….وأنا أدري إنك تحب تشوفني أنا أثير انتباههم، حتى لو ما تقدر تقولها … زبك الصغير اللي نزل في ثواني أمس يثبت لي إنك تحب الوضع.”
انحنت وقبلته على فمه بقوة، ثم همست في أذنه:
“اليوم بخلع الحجاب، والبس فستان أقصر شوي. وأنت تمشي جنبي وتفتخر إن هالطيز الكبيرة ملكك … حتى لو كل واحد يتخيل ينيكها . مو كذا ؟ “
نايف ما رد بس زبه الصغير بدأ يتصلب تحت الغطاء من كلامها . رهف لاحظت ذلك وضحكت ضحكة خفيفة، ومدت يدها تمسكه من فوق الغطاء.
“شوف… زبك الصغير يحب الفكرة. يلا قوم، نروح نتفطر وأنت تشوف زوجتك كيف تتمشى بدون حجاب وطيزها مكشوفة. “
نايف تنهد بعمق وقام من السرير بدون كلام كثير. لبس، رهف كانت واقفة أمامه، لابسة الفستان القصير اللي يبرز
نايف تنهد بعمق وقام من السرير بدون كلام كثير. لبس تيشرت وشورت صيفي، ورهف راحت تجهز نفسها أمام المرأة، خرجت رهف بعد عشر دقايق … وكانت صدمة لنايف، لبست فستان أبيض قصير جدًا ، ضيق على جسمها المثالي، يصل لنص فخذها بالكاد الفستان يبرز صدرها الممتلئ وخصرها النحيف وطيزها الكبيرة بارزة بشكل مخيف، كل خطوة تجعلها ترتج بقوة. خلعت الحجاب تماما ، شعرها الأسود الطويل منسدل على كتافها ، ومكياج خفيف يبرز جمال وجهها .
وقفت أمامه واستدارت ببطء ، طيزها الكبيرة تهتز أمام عينيه.
“كيف أنا ؟” قالت بغنج وهي تبتسم.
نايف بلع ريقه بصعوبة وقال بصوت مرتجف “جميلة … بس الفستان قصير مرة يا رهف. ” هذا اللي أبغاه ” ردت بثقة وأمسكت يده. يلا نطلع.” خرجا من الفيلا ومشيا على الممشى الخشبي المطل على البحر باتجاه الكافيه الشمس تضرب على جسم رهفزوالفستان الأبيض يلتصق فيها من الرطوبة قليلاً، فيظهر شكل طيزها أكثر.
كل ما يمشون الرجال سياح أجانب وعرب يلتفتون عيونهم تنزلق على طيز رهف الكبيرة اللي ترتج مع كل خطوة. واحد أجنبي وقف يتظاهر يصور البحر لكنه يصورها ، وآخرين يهمسون ويبتسمون.
نايف كان يمشي بجانبها متوتر جدا ، يمسك يدها بقوة ويناظر حوله بخوف وجهه أحمر وواضح إنه متوتر. رهف لاحظت ذلك، فاقتربت منه أكثر وهمست في أذنه بصوت مثير
“شايفهم كيف يناظروني؟ كلهم يبون طيزي… وأنا أمشي جنبك. تحس بالفخر ولا بالغيرة يا نايف؟”
نايف سكت بس زبه الصغير انتصب داخل الشورت من كلامها والنظر إلى طيزها وهي تمشي.
جلسا في الكافيه المطل على البحر، رهف جلست وقررت ترفع رجلها فوق رجلها ، فانكشف جزء كبير من فخذيها الممتلئين، الجرسون الأجنبي جاء يأخذ الطلب وما قدر يشيل عينه عن صدرها وطيزها.
رهف ابتسمت بخبث ونظرت لنايف “ههه … شفت عيونه؟ لو زبك كبير كان قدرت تحميني أكثر … بس أنت زوجي الصغير اللي يلحس طيزي وينزل في ثواني.”
نايف جلس صامت، محرج جدا ، لكنه في نفس الوقت مثار، بعد ما خلصوا الفطور في الكافيه، رهف كانت مسترخية وواثقة من نفسها، طيزها الكبيرة كانت بارزة على الكرسي والفستان القصير يكاد يرتفع ويكشف أكثر من اللازم كل ما تتحرك.
نظرت لنايف بابتسامة خبيثة وقالت: “يا نايف… جسمي تعبان شوي من الشمس والمشي…أبغى مساج حلو يريحني. في المنتجع عندهم سبا فخم خلنا نروح. “
نايف تردد وقال بتوتر : “مساج؟ عادي. بس يكون مساجة أنثى صح؟”
رهف ضحكت ضحكة خفيفة وهي تهز رأسها : “لا يا حبيبي… أبغى مساج حقيقي يريح عضلاتي كلها ، خصوصا طيزي وفخاذي هم قالوا فيه مساجين محترفين رجال، وأنا أبغى واحد منهم.”
نايف احمر وجهه وصمت. لكنه في النهاية وافق بعد إلحاحها ونظرة التحدي في عينيها، راحوا للسبا في المنتجع. حجزوا جلسة مساج خاصة في غرفة كبيرة مطلة على البحر. اللي جاء هو “ماركو”، إيطالي طويل وقوي البنية، طوله حوالي ١٨٥ سم، جسم رياضي. رهف خلعت الفستان أمامهم بدون خجل، وتحتها كانت لابسة فقط ثونج أسود صغير جدًا غارق بين خدي طيزها الكبيرة. استلقت على بطنها على سرير المساج، وطيزها الكبيرة، استلقت على بطنها على سرير المساج، وطيزها الضخمة مرفوعة بشكل مثير.
ماركو بدأ يدهن زيت دافئ على ظهرها ، ثم نزل على طيزها الكبيرة، يديه القوية بدأت تعجن خدي طيزها بقوة، يفرقهما ويضغط عليهما، طيز رهف ترتج ويتحرك مع كل ضغطة، رهف أنينت بصوت واضح آآآه… كذا … أقوى على…طيزي”.
نايف جالس على كرسي بجانب الغرفة، وجهه أحمر، يشاهد المشهد بتوتر شديد، زبه الصغير انتصب داخل شورتها وهو يشوف يدي الرجل الأجنبي تغوص في لحم طيز زوجته الكبيرة، رهف التفتت برأسها نحو نايف وابتسمت بخبث وقالت بصوت مثير “شوف يا نايف… يديه أقوى بكثير من يديك. طيزي الكبيرة تحب المساج كذا … أحس فيه يوصل أعمق “.
ماركو ابتسم واستمر يعجن طيزها بقوة، أحيانا أصابعه تنزلق قريب جدًا من الثونج. رهف كانت تفتح فخذيها أكثر قليلا عمدا .
نظرت لنايف مرة ثانية وقالت بصوت منخفض “تحب تشوف زوجتك كذا ولا تبغى نوقف؟ “
ماركو ابتسم واستمر في المساج بثقة واحترافية. دهن يديه بزيت دافئ أكثر، ثم ركز على طيز رهف الكبيرة الضخمة، بدأ يفرك خدي طيزها بقوة، يعجنهما ويضغط بكفيه الكبيرتين طيزها الطرية ترتج وتهتز مع كل حركة، بعدين بدأ يضربها بخفة … صفعة خفيفة، ثم صفعة أقوى شوي فصدر صوت باط… باط” واضح في الغرفة، وخدي طيزها احمرت قليلاً، رهف أنينت بصوت مثير : آآآه… نعم… كذا …”
نايف جالس يشاهد ، عينيه مثبتة على يدي ماركو وهي تفرك وتصفع طيز زوجته. زبه الصغير منتصب بقوة لكنه صامت من الإحراج، ثم نزل ماركو يديه أكثر ، فرك بين فخذيها ، وأصابعه بدأت تلامس كسها من فوق الثونج الصغير. حرك أصابعه بحركات دائرية بطيئة، يضغط على شفراتها ويفرك بظرها بلطف، رهف رفعت طيزها شوي للأعلى عمدًا عشان يوصل أحسن.
آآآه… أحسن… استمر ” همست رهف بصوت مبحوح. بعدين طلب منها ماركو تنقلب على ظهرها. استدارت رهف صدرها الممتلئ ارتفع، وحلمتيها واضحتين تحت الزيت، بدأ يدلك صدرها بقوة، يعصره ويفركه، أصابعه تمر على حلماتها وتضغط عليها . نزل بعدين يده على بطنها ثم رجع لكسها ، فركه من فوق الثونج ثم أزاح الثونج جانبا وفرك كسها مباشرة بأصابعه الزلقة، رهف كانت تغمض عينيها وتئن بصوت أعلى طيزها تتحرك على السرير من المتعة.
نايف كان يلهث، وجهه أحمر خجل وغيرة وإثارة مختلطة، بعد حوالي 10 دقائق إضافية من الفرك والتدليك المكثف على طيزها وكسها وصدرها ، انتهى المساج.
ماركو ابتسم وقال بإنجليزي
Beautiful body… very soft”
ثم غطاها بمنشفة وخرج من الغرفة.
رهف استلقت لحظات، ثم جلست ونظرت لنايف بابتسامة خبيثة مليانة رضا، جسمها لسة متوهج من الزيت والتدليك. وقال ” كان مساج حلو مرة … حسيت طيزي وكسي مرتاحين…شفت كيف كان يفركني؟”.
قامت وقربت من نايف طيزها الكبيرة لا تزال محمرة من الصفعات الخفيفة، وهمست في أذنه:
“زبك الصغير واقف من أول ما بدأ يفرك طيزي، صح؟ “.
بعد انتهاء المساج، رهف لفت نفسها بمنشفة خفيفة ولبست الفستان القصير مرة ثانية على جسمها المتوهج بالزيت،طيزها الكبيرة كانت لا تزال محمرة شوي من صفعات ماركو الخفيفة، وكل خطوة تجعلها ترتج بشكل أوضح، مشيا معا نحو الفيلا، رهف تمشي بثقة وهي تمسك ذراع نايف الريح كانت تلعب بالفستان فترفعها أحيانا وتكشف جزء من طيزها .
ما إن دخلوا الفيلا وأغلق نايف الباب، حتى خلعت رهف الفستان ورمته على الأرض. وقفت عارية تماما أمامه جسمها المثالي لامع بالزيت طيزها الكبيرة بارزة ومحمرة وحلمتي صدرها منتصبتين.
نظرت له بابتسامة خبيثة وقالت:
“تعال يا نايف… شوف طيزي. لسة محمرة من يد ماركو. كان يفركها ويضربها بقوة، حسيتها ترتعش من تحت يده. ” استدارت ورفعت طيزها للخلف، فرقت خديها بيدها قارن يديك الضعيفة بيده… هو كان يعجنها كأنها عجينة وأنت ما تقدر حتى توصل لفتحتها “.
نايف اقترب منها وهو يلهث، زبه الصغير منتصب بقوة داخل الشورت مد يده يلمس طيزها، لكن رهف ضربت يده بخفة وقالت بغنج “لا … الأول الحسها . لحس طيزي اللي فركها الرجال الغريب “.
نايف استسلم وركع وراءها ، دفن وجهه بين خدي طيزها الكبيرين ولحسها بقوة، لسانه يدور على فتحتها وهو يشم رائحة الزيت الممزوجة برائحتها .
رهف أنينت وهزت طيزها على وجهه “آآآه… كذا يا ديوثي الصغير … الحسها أقوى. تخيل إن ماركو كان يفرك كسي بنفس الوقت …”
بعد دقائق، قامت رهف ودفعته على السرير. ركبت فوقه أمسكت زبه الصغير المنتصب بيدها وقالت بسخرية شوف … زبك الصغير يرجف من الإثارة بس ما يقدر دو ينافس يد ماركو أبدا . “
نزلت عليه ببطء، زبه دخل في كسها بسهولة لأنه صغير، بدأت تركب عليه بحركات بطيئة أولا، ثم أسرعت طيزها الكبيرة ترتطم على فخذيه بصوت باف… باف”.
ما مرت إلا ثوان معدودة حتى ارتعش نايف كله، أنين ضعيف خرج منه، ونزل داخلها بسرعة مخزية مرة ثانية، رهف ضحكت ضحكة خفيفة ساخرة وهي لسة جالسة عليه: “ثواني بس؟ هههه … حتى بعد ما شفت رجال يفرك طيزي وكسي؟ زبك الصغير ما يتحمل أبدا يا نايف”.
نزلت عنه، استلقت بجانبه، وطيزها الكبيرة ملاصقة في فخذه، وهمست: “غدًا أبغى مساج أطول … وأبغى أشوف إذا تقدر تتحمل أكثر من كذا “
في اليوم التالي، بعد الإفطار، رهف وقفت أمام المرأة في الفيلا وهي مبتسمة بخبث، أخرجت بكيني أسود مثير جدا اشترته سرا، البكيني كان صغيرًا بشكل مخزي الجزء العلوي بالكاد يغطي حلمات صدرها الممتلئ، والجزء السفلي كان ثونج رفيع جدًا غارق تماما بين خدي طيزها الكبيرة.
لبسته أمام نايف بدون ما تسأله استدارت ببطء، طيزها الضخمة مكشوفة تقريبا كلها، الخيط الرفيع مختفي بين اللحم الأبيض الناعم.
“كيف أنا اليوم؟ ” سألته وهي تهز طيزها.
نايف نظر إليها طويلاً، وجهه أحمر ، فمه فتح وأغلق مرتين لكنه صمت تماما، ما علق ولا كلمة، بس عينيه كانت تنزل على طيزها الكبيرة المكشوفة وترجع للأرض بتوتر واضح، رهف ابتسمت ابتسامة انتصار واسعة، واقتربت منه ورفعت ذقنه بإصبعها :
“ساكت؟ ..حلو … يعني عاجبك المنظر. ..يلا نطلع”. خرجا من الفيلا نحو الشاطئ الخاص بالمنتجع رهف تمشي بثقة كاملة، طيزها الكبيرة ترتج بقوة مع كل خطوة على الرمال البكيني يكاد لا يغطي شيئًا،الرجال على الشاطئ سياح عرب وأجانب توقفوا يناظرونها بوقاحة، بعضهم يصورها من بعيد، وآخرون يهمسون ويبتسمون، نايف يمشي بجانبها صامت تمامًا، رأسه منحني قليلاً، يبلع ريقه باستمرار، زبه الصغير كان منتصب داخل شورت السباحة، واضح جدا لكن هو ما يقدر يتكلم.
رهف وقفت في مكان مفتوح على الشاطئ، مددت المنشفة واستلقت على بطنها، طيزها الكبيرة ارتفعت للأعلى بشكل مثير جدا ، الثونج مختفي تماما بين خديها .
نظرت لنايف وقالت بصوت هادئ لكن فيه سخرية “دهن طيزي بزيت الشمس حبي نايف. “
نايف جلس بجانبها صامت، وبدأ يدهن طيزها الكبيرة بيده المرتجفة، يده كانت تختفي تقريبا بين الخدين الضخمين.
رهف هزت طيزها بخفة تحت يده وقالت بغنج “كل اللي يناظروني الحين يتمنون مكانك… بس أنت صامت… تحب تشوف زوجتك كذا وما تقدر تتكلم، صح؟”.
بينما نايف يدهن طيز رهف الكبيرة بزيت الشمس بيديه المرتجفتين، اقترب منهم رجل أجنبي طويل وقوي البنية كان ملياردير إيطالي شهير ، اسمه أليساندرو، طوله ۱۹۰ سم، جسمه ضخم ورياضي مليء بالعضلات، صدر عريض وبطن مبطن، وبشرته سمراء من الشمس،يتكلم عربية فصحى ممتازة بسبب استثماراته الكثيرة في الخليج. وقف أمامهم بابتسامة واثقة، عينيه تنزل بجرأة على طيز رهف المكشوفة تقريباً ، وقال بصوت عميق
“مرحبا … طيز زوجتك مذهلة بصراحة…لو سمحتوا ، أقدر أدهنها بالزيت بنفسي؟ أنا محترف في المساج، وراح أعطيها تدليك يريحها أكثر. “
رهف رفعت رأسها ، نظرت له بغنج وابتسمت ابتسامة خبيثة، ثم التفتت بنظرها إلى نايف الذي كان لسة يده على طيزها، قالت له بصوت واضح وقوي”نايف.. وخر يدك عن طيزي”
نايف تجمد للحظة، وجهه أحمر تماما، لكنه سحب يده ببطء وبصمت. رهف رفعت طيزها شوي للأعلى عمدًا ، وخاطبت أليساندرو “طيب… بس بشرط. زوجي يجلس يشاهد وما يتدخل أبدا . وأنت تدهن طيزي كاملة بدون ما تخجل”.
أليساندرو ابتسم ابتسامة عريضة، أخذ زيت الشمس، وركع بجانبها، صب كمية كبيرة على طيز رهف الكبيرة، ثم بدأ يفركها بيديه القويتين. يعجن الخدين الضخمين بقوة يفرقهما ، يضغط عليهما ، ويصفعها بخفة من وقت لآخر فترتج طيزها بقوة.
“واو … طيزك ناعمة وكبيرة مرة ” قال وهو يغوص أصابعه أعمق بين الخدين.
رهف أنينت بصوت مثير وهي تنظر لنايف مباشرة “آآآه… أقوى … يديه أقوى بكثير من يدك يا نايف شايف كيف يعجن طيزي؟”.
نايف جالس صامت تمامًا ، عينيه مثبتة على يدي الملياردير اللي تفرك وتعجن طيز زوجته الكبيرة، زبه الصغير واقف بقوة داخل شورت السباحة، لكنه ما يقدر ينطق بكلمة، رهف هزت طيزها تحت يد أليساندرو وقالت بسخرية خفيفة ” نايف … قول للرجل شكرًا إنه يدهن طيز زوجتك “
رهف كانت تئن تحت يدي أليساندرو القويتين وهو يعجن طيزها الكبيرة بقوة، فجأة التفتت برأسها نحو نايف وقالت بصوت واضح وجريء “نايف… روح جيب الجوال وصور للذكرى صور طيزي ويد أليساندرو وهو يفركها”.
نايف تجمد ، لكنه قام ببطء وبصمت تام، أخرج جواله وبدأ يصور، يده ترتج وهو يوجه الكاميرا نحو طيز زوجته الضخمة ويد الملياردير تغوص فيها بينما أليساندرو يستمر في التدليك، انتصب زبه بشكل واضح جدا تحت شورت السباحة.ط، كان زبه ضخما مرعبا ، طوله يتجاوز ۲۲ سم ، سميك جدًا ، ورأسه بارز يضغط على القماش بقوة، شكله مخيف ومهيب.
رهف رفعت عينيها وشافت المنظر مباشرة. عيناها اتسعتا قليلاً ثم ظهرت ابتسامة خبيثة واسعة على وجهها، نظرت لزب أليساندرو المنتصب بإعجاب واضح، ثم رفعت نظرها إليه وقالت بصوت ناعم مثير “وا و … زبك كبير مرة وو ضخم ومرعب… ما شفت زب بها الحجم في حياتي. “
أليساندرو ابتسم بثقة وقال: “سعيد إنه عجبك. “
رهف هزت طيزها تحت يده وقالت بسخرية وهي تنظر لنايف الذي كان يصور : “شوف يا نايف … هذا زب رجل حقيقي. مو زي زبك الصغير اللي يدخل ويطلع في ثواني. هذا اللي يقدر يملى طيزي.”
ثم نظرت مرة ثانية لأليساندرو وقالت بغنج “ما تخجل … خليه بارز كذا . أنا أحب أشوفه”.
نايف كان واقف يصور بصمت، وجهه أحمر خجل وغيرة وزبه الصغير منتصب بشكل ضعيف داخل شورته، رهف استمرت تبتسم وهي تتمتع بيدي أليساندرو على طيزها وعينيها على زبه الضخم، واستمر أليساندرو يعجن طيز رهف الكبيرة بيديه القويتين لدقائق إضافية، ثم صفعها صفعة خفيفة أخيرة فارتجت بقوة، قام ووقف أمامهما ، زبه الضخم لا يزال منتصبا بشكل واضح تحت الشورت.
نظر لرهف بابتسامة واثقة وقال:
“أنا معجب فيك جدًا … عندي يخت خاص كبير مرسى هنا قريب. ..أدعوكم تيجون معي اليوم…نروح نبحر شوي، نستمتع بالشمس والبحر … وأكيد راح أعطيك هدية ثمينة تستاهلينها”.
رهف جلست على المنشفة، صدرها مكشوف تقريبا، وطيزها الكبيرة لا تزال محمرة من التدليك، ابتسمت بخبث ونظرت لنايف أولا، ثم لأليساندرو “فكرة حلوة … أنا موافقة. وش رأيك يا نايف؟”
نايف صامت تماما ، وجهه محتقن ، لكنه هز رأسه بالموافقة بصمت.
بعد ساعة، كانوا على اليخت الفاخر الضخم اللي يملكه أليساندرو اليخت كان فخم بشكل مخيف أثاث جلد جاكوزي، وطاقم خدم صغير، أليساندرو أخذ رهف ونايف إلى الصالة الخارجية المطلة على البحر. أحضر صندوقا صغيرًا أسود أنيقا وفتحه أمام رهف.
داخله كان قلادة ماسية فاخرة مع أقراط وخاتم متطابق تقدر قيمتها بأكثر من ۲۰۰ ألف دولار.
“هدية صغيرة لجمالك وطيزك الرائع ” قال أليساندرو وهو يبتسم.
رهف فرحت كثير، عيناها لمعتا. قامت وقبلته على خده بحرارة، صدرها يلامس جسمه، وقالت بغنج
“شكرا … هدية ثمينة مرة. ما أحد أعطاني هدية بهالفخامة قبل”.
ثم استدارت نحو نايف وهي لابسة البكيني الصغير، وقلادة الماس الجديدة تلمع على عنقها :
“شوف يا نايف… زوجي ما قدر يشتري لي شيء بهالسعر. أليساندرو أعطاني هدية تليق بطيزي الكبير ” أليساندرو جلس على الكنبة وقال:
“تعالي هنا يا رهف خليني أشوفك بالقلادة. “
رهف راحت جلست جنبه طيزها الكبيرة على الكنبة بجانبه. أليساندرو مد يده ووضعها على فخذها العاري، ثم نظر لنايف “زوجك يقدر يصور بعد لو تبين … عشان الذكريات. “
رهف نظرت لنايف بسخرية خفيفة وقالت: “صور يا نايف … صور زوجتك وهي لابسة هدية الرجل وو اللي زبه أكبر منك بكثير”.
بعد ما لبست رهف القلادة الماسية الفاخرة، اقترح
أليساندرو بحماس “الجو حار … خلنا ندخل الجاكوزي الخاص في اليخت”.، رهف وافقت فورا بنظرة مثيرة. خلعوا ما تبقى من ملابسهم رهف خلعت البكيني الصغير تمامًا، ودخلوا الجاكوزي الفاخر اللي مليان فقاعات دافئة ومطل على البحر المفتوح. أليساندرو جلس أولا ، جسمه الضخم الرياضي ممدود ، وزبه الضخم (۲۲) سم نصف منتصب وبارز تحت الماء، رهف جلست بجانبه أولا ، لكن بعد دقائق بدأت تتحرك بحركات عفوية تبدو بريئة في البداية….
استدارت رهف وجلست على حجر أليساندرو، طيزها الكبيرة المستديرة لامست زبه مباشرة تحت الماء، بدأت تتحرك ببطء، تداري حركتها بحركات طبيعية وهي تتظاهر إنها بس تتكلم معه.
طيزها الطرية الضخمة بدأت تحك زبه الضخم بحركات دائرية بطيئة … خدي طيزها يفرقان ويضغطان على قضيبه السميكة من الجانبين، زبه انتصب بسرعة كاملة تحتها ، صار صلب مثل الحديد ويضغط بقوة بين خدي طيزها . رهف هزت طيزها أكثر ، تحكه بكل طول زبه الضخم، من الرأس حتى الأساس، وهي تبتسم بخبث. الفقاعات تخفي المشهد جزئيا ، لكن نايف كان جالس مقابلها يشاهد كل شيء بوضوح.
“اه … الماء حلو مرة ” قالت رهف بصوت مثير وهي تستمر تحك طيزها بزبه بقوة أكبر، تخليه ينزلق بين خديها الكبيرين.
أليساندرو تنهد بمتعة ووضع يديه على خصرها ، يساعدها على الحركة بهدوء، زبه كان ينبض بقوة بين لحم طيزها، رهف نظرت مباشرة لنايف بعيون مليانة غنج وسخرية، وهي تستمر تحرك طيزها الكبيرة على زب الملياردير
“شايف يا نايف؟ طيزي تحب زب كبير … تحكه كذا عفويًا, زبك الصغير ما يقدر يحس هالشيء أبدا”.
نايف كان صامت تماما ، عينيه مثبتة على طيز زوجته وهي تفرك وتحك الزب الضخم بين خديها، وجهه أحمر خجل وإثارة شديدة، رهف زادت سرعة حركتها شوي طيزها ترتج تحت الماء وهي تحك زب أليساندرو بكل قوة.
في الجاكوزي، مع الفقاعات الدافئة والماء الدافئ حولهم رهف كانت لا تزال تحك طيزها الكبيرة على زب أليساندرو الضخم. فجأة، رفعت طيزها شوي، أمسكت بيدها زبه السميك المنتصب، ووجهته نحو فتحة طيزها، نظرت لأليساندرو بعيون مليانة شهوة وقالت بصوت مبحوح “حطه داخلي … ببطء.”
أليساندرو ابتسم بثقة، أمسك خصرها بيديه القويتين، وراح يدخل رأس زبه الضخم ببطء داخل طيزها، رهف أنينت بصوت عالي: آآآآه… بطيء… هو كبير..مرة، شوي شوي.
دخل أليساندرو الرأس الغليظ، ثم جزء أكبر، وصار طيز رهف الكبيرة تتمدد بصعوبة حول حجمه المرعب، الماء ساعد على الانزلاق، لكن حجم زبه كان يملأها بشكل كامل، دخل نصفه تقريبا ، ورهف عضت على شفتها وأنينها يتصاعد. “يا إلهي … ما حسيت بها لامتلاء قبل … زبك يفشخ طيزي”.
بدأ أليساندرو ينيكها شوي شوي داخل الماء. حركات بطيئة وقوية، يدخل أعمق تدريجيًا مع كل دفعة. طيز رهف الضخمة ترتج بقوة مع كل حركة، والماء يتحرك حولهم، كان يدخل أكثر من ١٨ سم داخل طيزها، وهي تئن وترتعش، رهف رفعت رأسها ونظرت لنايف مباشرة، عيناها نصف مغمضتين من المتعة “شوف يا نايف… شايف كيف ينيك طيزي؟..
زبه الكبير داخلي كله … يملاني بطريقة ما قدرت أنت تسويها أبدا . طيزي مفتوحة على آخره. “
أليساندرو زاد سرعته شوي، يمسك خدي طيزها ويفرقهما وهو يدفع أعمق. صوت الماء واللحم يرتطم يملأ المكان، رهف بدأت تتحرك معه طيزها ترتفع وتنزل على زبه الضخم، وهي تئن بصوت أعلى آآآه… نيك طيزي… أقوى…. نايف، تعال أقرب شوي وشوف زب حقيقي كيف يدك طيز زوجتك”.
نايف كان جالس قريب صامت تماما ، عينيه ملتصقة بالمشهد، زبه الصغير منتصب بشدة لكنه يبدو تافه جدا مقارنة بما يشاهده.
أليساندرو بدأ ينيك رهف بقوة أكبر داخل الجاكوزي. أمسك خصرها بقوة ورفع طيزها الكبيرة، ثم بدأ يدفع زبه الضخم (۲۲) سم داخل طيزها بعمق وبسرعة، كل دفعة كانت قوية صوت الماء يختلط بصوت لحم طيزها الطري وهو يرتطم بفخذيه.
رهف كانت تصرخ من المتعة “آآآآه… أقوى يا إلهي … زبك يفشخ طيزي ملاني كله … حسيته يوصل المعدتي “، طيزها الكبيرة ترتج بقوة مرعبة مع كل طعنة، خديها يتمايلان ويصطدمان. كانت مستمتعة بشكل واضح، عيناها مغمضتين، فمها مفتوح، ولعابها يسيل من شدة المتعة. فجأة نظرت لنايف وقالت بصوت مبحوح ومأمور:
“نايف صورني… صور زوجتك وهي تناك بقوة صور كيف زب أليساندرو الكبير يدخل ويطلع من طيزي”، نايف وقف بصمت، وجهه محتقن من الخجل والإثارة، أخرج جواله وبدأ يصور المشهد عن قرب.
الكاميرا سجلت كل شيء، زب أليساندرو السميك يدخل ويخرج من طيز رهف الضخمة، يمددها ويملأها تماما وطيزها ترتج بعنف مع كل حركة، وجه رهف المنتعش وهي تئن وتصرخ: أعمق… نيك طيزي… زبك يجننني!”
رهف نظرت مباشرة للكاميرا وهي تبتسم بخبث رغم أنينها ، وقالت بصوت متقطع “شوف يا نايف… شوف كيف أستمتع هذا الزب الكبير يملاني… يفشخني… أحس فيه بكل نبضه ..زبك الصغير ما يقدر يحسسني بها المتعة أبدا أنا مدمنة على زب كبير الحين…”
أليساندرو زاد سرعته، يمسك طيزها بقوة وينيكها بكل قوته داخل الماء، ورهف تتحرك معه بطيزها الكبيرة، مستسلمة تماما للمتعة، نايف استمر يصور بيد مرتجفة، زبه الصغير يقطر من الإثارة بدون ما يلمسه.
أليساندرو زاد سرعة نيكه بقوة شرسة، يمسك طيز رهف الكبيرة بكلتا يديه ويدفع زبه الضخم داخلها بعمق كل مرة. رهف كانت تصرخ من النشوة ااااه … أقوى نيك طيزي … راح أجيب !”
بعد دقائق من النيك العنيف، أليساندرو أنين بعمق شد جسمه، ودفع زبه كاملاً داخل طيزها ونزل بغزارة دفقات سميكة وحارة انفجرت داخل طيز رهف، ملأتها تماما، كمية كبيرة جدا خرجت حتى إن بعضها تسرب من حول زبه السميك ونزل على فخذيها، رهف ارتجفت بقوة وجابت هي كمان ، طيزها تنقبض حول زبه وهي تصرخ: ” آآآه… حسيته يملاني… دافي مرة”.
بعد ما خلص أليساندرو، سحب زبه ببطء. فتحة طيز رهف بقت مفتوحة ومتمددة، ولبن أليساندرو الأبيض السميك يسيل ببطء منها، نظر أليساندرو لنايف بابتسامة متعالية وقال: “يلا يا نايف … دورك الحين.”
رهف استدارت، رفعت طيزها الكبيرة للأعلى داخل الجاكوزي، ونظرت لنايف بعيون مليانة سيطرة وخبث “تعال يا نايف… الحس طيزي. نظف اللبن اللي نزل فيها زب الرجال الحقيقي.
نايف تردد لثانية، لكنه استسلم تماما، ركع في الماء، أمسك خدي طيزها الضخمين وفرقهما ، ثم دفن وجهه بينهما .
بدأ يلحس بلسانه بحرج وشهوة مختلطة. لحس اللبن السميك اللي كان يسيل من فتحة طيزها المفتوحة، يمصه ويبتلعه. طعمه مالح وقوي. رهف هزت طيزها على وجهه وهي تضحك بصوت خفيف
“هههه … كذا يا ديوثي الصغير … الحس كل قطرة. لحس طيزي اللي ناكها زب كبير…شوف الفرق… زبه ملاني وفشخني، وأنت الحين تلحس بقاياه.”
نايف استمر يلحس بجدية، لسانه يدخل داخل الفتحة المتمددة وينظفها ، بينما رهف تئن برضا وتمسك رأسه تدفعه أكثر بين خدي طيزها، أليساندرو كان يشاهد المشهد بابتسامة وهو يدخن سيجار وقال: “زوجك مطيع مرة … حلو. “
بعد ما خلص نايف يلحس طيز رهف وينظف كل اللبن اللي نزل داخلها، قام أليساندرو من الجاكوزي، جسمه الضخم لسة مبلول، وزبه الضخم شبه منتصب ولامع، نظر لرهف بابتسامة وقال: “أنت تستاهلين أكثر من كذا .”
دخل داخل اليخت وجاب صندوق ثاني أصغر، فتحه أمامها، داخل الصندوق ساعة رولكس ذهبية نسائية فاخرة مرصعة بالماس، قيمتها أكثر من ١٥٠ ألف دولار، “هدية ثانية لك يا رهف … عشان طيزك اللي جننتني.” رهف فرحت كثير ، عيناها لمعتا ، قامت وقبلته بحرارة على فمه، وقالت: “شكرا يا أليساندرو … أنت تعرف كيف تدلل المرأة.” ثم نظرت لنايف بسخرية شوف “يا نايف … هديتين في يوم واحد. أنت ما قدرت تعطيني ولا هدية واحدة بهالثمن طول شهر العسل.”
بعدين رهف ركعت أمام أليساندرو مباشرة على حافة الجاكوزي. أمسكت زبه الضخم بكلتا يديها ، ونظرت له بإعجاب ما أقدر أتركه بدون ما أذوقه.
فتحت فمها قدر ما تقدر وبدأت تمص رأس زبه الكبير. كان زبه كبير جدا، فما قدرت تدخله كله، بس مصت الرأس بقوة، لسانها يدور حوله، ويديها تمسك الجذع السميك وتحركه.
أصدرت أصوات مص واضحة سلوب… سلوب…” وهي تنظر لنايف بعيون خبيثة “تعال يا نايف… اركع وراي و الحس طيزي وهي أنا أمص زبه.”
نايف استسلم وركع خلفها، رفع طيزها الكبيرة ودفن وجهه بين خديها مرة ثانية. لحس فتحتها المتمددة اللي لسة فيها آثار لبن أليساندرو، بينما رهف تمص زب الملياردير بشهوة أكبر, رهف كانت تئن وهي تمص “مممم… زبه طعمه حلو …. كبير وثقيل “.
أليساندرو كان يمسك شعرها ويدفع زبه أعمق في فمها، بعد حوالي ١٥ دقيقة، انتهوا . أليساندرو أعطاهم الوداع، وقال إنه يبغى يشوفهم مرة ثانية.
رجع نايف ورهف للفيلا في المساء، رهف لسة لابسة البكيني مع القلادة والساعة الجديدة، تمشي بثقة وطيزها الكبيرة ترتج، ما إن دخلوا ، خلعت رهف ملابسها وقالت لنايف بأمر “تعال… الحس طيزي تاني. أبغى أحس لسانك ينظف كل اللي صار اليوم”.
نايف ركع وراها بدون كلام ولحس طيزها المستخدمة بصمت، رهف ضحكت بخبث وهي تمسك هاتفها تشوف الصور والفيديوهات اللي صورها.
النهاية