وداد الارملة المحرومة تنتاك من الباكستاني خان
اسمي وداد عمري 39 حلوه وجسمي حلو مربربه صدري وسط ارمله تزوجت من كان عمري 20 من واحد من جماعتنا وجالي ولد اول سنه وبعد 5 سنوات توفى زوجي بحادث وكان عندنا بيت لنا قبل يتوفى بسنين زوجي شارينه وسكنا فيه وكان بنفس مدينة اهلي واخوي ينام عندي او اخو زوجي بالمجلس لما كبر ولدي وصار عمره 16 ماعاد جا منهم احد ينام عندي.
كنت محافظه وماسكه حالي ولا فكرت اني اجرب اناك او امارس طول هالوقت لما قبل سنتين خرب عندنا المطبخ والحمام شغلات صحيه وكلمت ولدي يشوف لنا احد يصلحهم وراح والعصر جاب له واحد باكستاني ومن شفته وانا بدت تشبعل رغباتي ولدي جاب له باكستاني طول بعرض ووسيم مره وربي الكعبه نحيف وابيض ووجه حلو شنب وعوارض ومن شفته كان ولدي معاي ولابسه عبايه ومغطيه وجهي واقوله عن الخرابات الي يسويها وكنت اشوفه وحسيت بشهوه وحسيت برغبتي لحظن الرجل وانفجرت انوثتي له حسيت ودي بحظنه واشتغل وكنت عنده وهو يشتغل وولدي يروح ويجي كنه يبي يمشي مل من الانتظار والباكستاني اسمه خان وكل شوي ولدي يقوله متى تخلص لما قلت انت وش فيك مستعجل، قال بروح الشباب قلت خلاص روح اذا خلص يمشي قال طيب وراح كنه ما صدق يروح وانا ودي يروح بنفرد فيه وبمتع نظري فيه وكنت ادقق على كل تفاصيل جسمه وسالته عن عمره قال 32 وقلت له متزوج قال لا ما فيه فلوس يجمع فلوس بعدين زواج وكنت اسولف معاه وهو يشتغل وكل ما تكلم اعشق صوته فيه فحوله باينه بقوه ومحروم شكله ما ناك ومولع لما خلص قلت خان كم تلفونك اذا فيه شي يخرب بكلمك وعطاني رقمه وراح.
وبعد يومين قلت بكلمه وكلمته متاخر يعني بيكون في فراشه واسولف معاه وعرفته فيني قال هلا قلت مشغول قال لا قلت بكلمك وصرت اساله عن احواله وعن شغله وبعد ما كلمته يمكن نص ساعه سكرت منه ونمت وصرت كل يومين او كل يوم اكلمه لما سالني قال انتي متزوجه وقلت له ارمله من وفات زوجي قال اف حرام انتي ماكو زوج وانا ماكو حرمه وحسيت بدا يجيب سوالف عشان ندخل سکس واستانس قلت اي انت يبي حرمه وانا ابي زوج قال اي وانا وانتي نتزوج قلت كيف قال بالسر كنه خاف من كلمتي لما قلت كيف ما يبي يزعلني وبدينا ندخل سكس وطولت معاه نسکس جوال.
لما مره قال ماتبين اشوفك قلت ودي بس اخاف قال ماكون خوف يجي ينيك يريحك واريح وامشي وخلاص اذا انتي يبي انا اكون قريب منك وولعت قلت طيب اشوف وضبطت وقت يجي فيه والمكان بيكون الملحق فيه غرفه وصاله ومطبخ وحمام محد فيه وحاطينه مخزن ورتبت الغرفه لان الملحق ورا البيت محد بداري ولا يجيله احد وكنت مولعه بقوه واتفقت معاه يجي الساعه وحده وكلمت ولدي اسال وينه قال عند خوياي قلت طيب انا بنام تبي شي انا بنام قال سلامتك وتجهزت كني متجهزه لزواجي وقفلت غرفتي وكلمت خان وجا ودخلت معاه الغرفه وضمني وشففني وذبت دخت معاه وشفصخني ولحس لي ومص صدري وفصخ وشفت زبه مقوم اف مکبره ومعرضه كبير بالطول بس بالعرض والله عجيب حيل عريض مره وقالي مصي ومسكت زبه ومصيته يجنن لما جا بينيك وفتح رجولي قلت خان وش بتسوي وكانت شهوتي يقولي بنيكك قال بدخل زبي قلت لا قول بنيكك وبحس اني بناك مشتهيه كذا قال بنيكك قلت نيكني بس خفيف زبك كبير قال طيب لا تخافين ودخل زبه ووالله كني عذرا ما انفتحت من زبه.
ومن بعد زوجي ماجربت زب وناكني 3 خيوط شبعتني نيك وخلصنا وكانت الساعه 3 الفجر وقلت له اذا تبي تنيك قولي وانا اذا ابي بقولك قال طيب وطلعته ورحت اشوف ولدي جا او لا وشفته نايم قلت تمام ورحت انام مرتاح نيك وبعد يومين اشتهيته وجا ومارست معاه وكل يوم اشتهيه اكثر من اول زبه وشفته وجسمه يجنني وشعر صدره الي اتمنى زيه وصرت كل اسبوع اقابله يومين وتعودت عليه وصرت البس له قمصان واستمريت معاه وعشقته وكنت كني زوجته وبعد يمكن اشهر قالي ماودك اثنين نفر نيك سوا سوا قلت لا انصدمت منه وخفت قال لا تخافين هذه صديق حلو واجد يي ينيك حرمه ووراني صور له صراحه حلو موت وابيض وشفته ورديه قلت كم عمره قال 27 قلت شسمه قال سلیم قلت خايفه قال لا تخافين انا معك لما اقنعني بس من شفته اشتهيته صراحه وجابه معاه اف یا حلوه على الطبيعه يجنن حلو موت وفصخنا وشفت جسمه ابيض وشعر صدره خفیف وناعم يدوخ وزبه وردي وربي شكله يذوب اطول من زب خان شوي بس العرض اقل من زب خان بالعرض شوي وخصيانه ورديه وكبيره حيل ومن شفيته وجسمي خدران وذايب منه ومن شفته اشففه واقطع شفته وجا بيدخل زبه قلت وش تبي تسوي قال بدخل زبي قلت لا قول بنيكك قال بنيكك قلت نيكني ريحني ودخله ويذبحني فيه ان زبه شغال نيك ويشفف ويمص صدري بنفس الوقت وانه ما ينزل بسرعه لما هلكني نيك ونزل وجا خان ناكني نيك لما اهراني والساعه 5 طلعوا ورحت انام وولعوني بجد وحبيت سليم وبعدها جا خان وناكني، قاليتبين سليم معي قلت اي وينه قال مره ثاني يجي وجا وفتحني سليم من ورا غصب عني وحبيت الخلفي منه لانه يموت في مكوتي والخلفي.
ومن بعدها صرت احبهم جميع ما عاد اتلذذ بخان لوحده وصار خان وسليم يجون لي مع بعض وامص لهم سوا ووينيكوني مع بعض قدام وورا سوا وحبيت اجرب كتت سليم وبلعتها وعجبتني حيل ومن بعدها اموت في التنزيله بفمي وخصوصن تنزيلت سليم انجن منها ولما الحين معهم مستمره نيك جماعي بعد الحرمان
النهایة