فهد ونياكته لريم الممحونة ام زوجته
انا اسمي فهد عمري ٢٥ قصتي مع ام زوجتي ريم عمرها ٣٨ حلوه وطول وسط صدر كبير وطيزها يهيج رطب وسط مايل للكبير شوي بارز وهتمه بنفسها وجمالها عندها ولدين شغالين بمدينة بعيده وبنتها الوحيده معي وتحبني لاني واقف معها ودعمها مخلي اي شي يقصرها وزوجها طول وقته مع نفسه مدري كيف صابره عليه رغم جمالها الحلو وملتزمه وتلبس قدام ملابس واسعه متين تفاصيل جسمها غير صدرها فاضحها كبير ونسولف سوالف محترمه مره شفتها كنت بالمجلس وهي تنضف ولابسه روب وجالسه تنضف المجلس بيدها وهي تمشي على رجولها وجالسه تكنس الفرش وشفت بين فخوذها باين واضح مره وهي غير منتبه شفت سروالها الداخلي لونه اسود منقط بالأبيض وهجت مره والله وبديت اجلخ عليها وقت انيك زوجتي اتخيلها امها واذا لقيت كلوتها بلحمام اشمه قالت خلني دخلها الجو اقنتعت زوجتي امها تطلع معي نروح لاونج كان ودها تروح تقولي زوجي امي تبي تجرب تروح خذها معك وفرحت مره قالت لها بس تكشخ قالت اوك وقررنا نروح بليل الساعه ٩ وتضبطت ريم ام زوجتي وخذتها ونا لابس شرت وهي تخاف من الاصنصير وصلنا الاونج وركبنا بالا صنصير خافت مهي متعوده ومسكت فيني وزبي قريب من كسها هجت قوم زبي ولامس فخوذها حست فيه وتلبكت ساكته وكنت طبيعي معها ومازحها وطلعنا نشيش مع بعض ونضحك الجو مره حلو عاجبها محسستها بشي وشجعها انقلبت كانها طفله لين طفشنا ورجعنا ونسولف مع بعض ورجعنا البيت زوجتي تقولي امي عجبها الجو تبي تروح معك دايم قالت لها امك من عيوني بكره بنروح مكان جديد وضلينا نروح كل ليله وكررنا نفس الحركه وهي ساكته لين مر وقت وحست بالامان وتغيرت نفسيتها صارت اكثر جرأه من بديت اول خطه معها رحنا لاونج راقي وبصدفه كان فيه بنت مع عشيقها بسنها تضحك معه ويحط يده على فخوذها وتشوفهم تقولي ذولا مزوجين قالت لها لا هذي يمكن عشيقه لانه الولد الي معها صغير أو ام زوجته طلعو يغيرون جو تقولي ام زوجته ويحط يده على فخوذها وتضحك وانا اضحك معها ونزلنا بنرجع ركبنا الاصنصير وهي خافت الاصنصير طلع صوت وهتز وضمتني وكنت مستعد لها وحط يدي على صدها ومسكه وفكيته ضميتها قالت لها لاتخافي والصوت عالي بالاصنصير صوت مزعج وزبي مقابل كسها مقوم وحست فيه مره وشفت عيونها تناظر ونا مسوي هديها خليك شوي وهي ساكته لين وصلنا تحت وهديت ونزلنا وركبنا السياره وهي خجلت ونسولف ونضحك مره ورجعنا البيت ونا رحت غرفتي بنام وزوجتي قالت بنزل عند جارتنا تبي تصلح حواجبها قالت لها اوك وارسلت لازم زوجتي كيف الاصنصير خفتي وترد ايه مره يخوف وضحك عليها وشجعها قالت لي بس ذلاك ميسحتون قدام الناس يلمسها قالت خليهم ينبسطون وتضحك ونته واش سويت قالت واش سويت وتضحك قالت سويت مثلهم واكثر وتضحك وترسلي غمازه قالت انتي مجنونه بكره بنروح نفس المكان قالت تم تجهزي قالت من عيوني قالت لها واش رايك بكره نشيش في غرفه نغير جو تحت غرف حلوه لانه فندق وفوقه بسطح لاونج قالت لي تشوفه بس تحت مبنشوف حد وتضحك قالت عادي بعد نطلع ونشوف قالت تمام ونمنا واليل تجهزت وقررنا نروح نفي المكان وزوجتي قالت توكم انا بنزل تحت عند الجيران بسمر وحنا رحنا وصلنا الاصنصير قالت اخاف خربان قالت لها نجرب وطلعنا فيه من حسن حظي كان الصوت نفسه وخافت وضمها بقوه وهمس بذنها لاتخافي وزبي على كسها حسيتها تتنفس وصلنا الدور ٣ قالت لها هذي غرفتنا بطلب شيشه وجيك طلعت طلبت ونزلت ودخلنا الغرفه صاله وغرفه نوم قالت اف حلوه مره وشوي وجاب الشيشه وطلعت قالت لها ابي عصير وجيبه معي نزله ومعي قطره حق محنه وحطها بلصير كلها العلبه وحركه ونزلها وقدم لها العصير ونشيش وشربته كله ونسولف تقولي نفسي اطلع اشوف حد العشاق فوق ونا اضحك عليها خلي كلن بجوه وتضحك ومر وقت حول نص ساعه قالت بخلس عباتي قالت خلسيها ولا انا بجي وخلسها لك نصير مثل العشاق وتضحك قامت وقربت منها وخلس عبايتها لابسه تحت العبايه روب لين نص الساق وزبي لامس طيزها ابي اثيرها قالت انت مجنون وعيونها متغيره كلها شهوه قالت لها فيك وقرب منها وبوسها في شفتها وهي تبادرني معاد تحملت ودخلنا على السرير ومص شفايفها ورقبتها لين خليتها تخلس كلها اف جسمها نار وصدر جنني مصيته لها حلمتها تجنن كبيره وهي تصرخ وطلع زبي وتمسكه قالت زبك كبير عريض ابي امصه وتمصه وهي يقطر تبلعه والله ونزلت الحس كسها اف نضيف مره مصيتها حتى داخت قالت دخله ودخلته كله وتقفل رجيلها علي ايوه نيك نيك قحبتك اه ولعت ونيكها بقوه يمكن ربع ساعه قالت بنزل قالت نزلة داخل انا مسويه حل وصرخ نزلت في كسها وضليت انيك الثاني بقوه وهي صرخت ونزلت ومسكت صدرها كله علامات من المص خليتها تنجن وسوينا ٤ خيوط وهي نزلت مرتين وجلسنا مع بعض على السرير تقولي انتبه بنتي تعرف قالت لا تخافي انتي من اليله زوجتي الثانيه قالت اي ابيك زبك جنني من اول مره بالاصنصير هيجني وجلخت عليك وضلينا كل ليله نروح الفندق ونيكها وحيان بلبيت الصبح وزوجتي نايمه انيك امها متشبع من النيك امها والله وفتحت طيزها خلفي خليتها تعشقه الخلفي وصارت تموت فيني ونيكها كل يوم للأن حتى زوجها تتعذر ترجع له تقوله انها مريضه وكذا وزوجها اصلن يبي عذر تاركها ومستمتع في زوجتي وامها
النهاية