script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

ايتسام صاحبة الطبز للعشيق والكس للزوج

تعرفوا المقولة اللي تقول “الطيز للعشيق والكس للزوج” هذي تمثلني أنا بالضبط، أنا ابتسام، عمري ثلاثين سنة، بيضاء وناعمة وجسمي يجنن، طيزي مدورة بارزة تخبل، كل اللي يشوفها يتمنى يدفن زبه فيها، أشتغل في بنك في منصب إداري كبير، ومتزوجة لكن في الواقع أنا قحبة لعشيقي الأسود.

قصتي بدأت من خمس سنوات، من البداية أنا فتاة فرفوشه وأحب الفرفشة، من الجامعة صار عندي صديقات، وبعدما توظفت وصار عندي جروب أصدقاء اطلع معهم رحلات وبعدها تطور وصار طلعات مع أولاد وبنات، ومنها تعرفت على زياد من ضمن الشباب في الجروب، حبيبته لأنه عجبني من أول مرة جسمه حلو ورياضي وفوضوي، زياد رجل أسود وأكثر مني يمكن بثلاث سنوات، ، وصرنا في الجروب معروفين انه أنا وزياد كبلز.

في البداية علاقة حب وعشق وفيها احضان ومص شفايفي، وبعدها اشتهينا بعض، خاصة زبه اللي أحس فيه كل ما يحضني على كسي أو طيزي لما يحضني من خلف، أول مرة في شقته حضني وقبلني بقوة، لحس جسمي كله، مصّ صدري ومصّ كسي لحد ما صرت أرتعش بس كنت خائفة أفتح طيز لآنه بعدني ما مفتوحة، واحس خرقي، لكن كنت متخوفة من طيزي أول مرة وهو كان جنتتل ما جبرني، وصار عدة مرات نلتقي بس مص ولحس ، وصرت أمص زبه ، وكل واحد يسكب شهوته ونخلص.

 أول مرة ناكني في طيزي، في ليلة هاج دمي وفتحتني وحسيت بعدها بمتعة، كنا في شقته، بعد ما صرت أمص زبه وأبلعه لحد ما يوصل حلقي وأختنق فيه، كان زبه منتصب وغليظ وأسود، رأسه منتفخ وبارز، طوله يرعب وسمكه يخلي الوحدة تفكر مرتين قبل لا يدخل فيها، قام يلحس خرقي حتى ذبت واشتهيت يدخله، وقلت له نيكيني دخل زبك، ما صدق البداية بس قلت وأنا كنت ممحونة حيل إذا ما ينيك خرقي راح ادخل أي شي بس شهوتي كانت أقوى.

 ركعت على السرير، رفعت طيزي له وفرشت رجولي، بدا اول شي يدخل أصابعه حتى توسع شوي خرقي ثم بدا يحك زبه على خرقي، دهن زبه وزبه كله بكمية كبيرة من الزيت، ثم حط رأس زبه على خرقي الضيق المرتجف. بدأ يحك فيه ببطء، أحس برأسه الحار يضغط على خرقي، ودخله شوي، وبعدها حسيت خرقي يتمدد ورأس رأس زبه يدخل بصعوبة، وأنا صرخت صرخة عالية ودفنت وجهي في المخدة. “آآآه يا ربي.. يوجعني.. طلعه طلعه!” بس هو ما طلعه، مسك خصري بقوته ودفع أكثر، حسيت كأن قضيب حديدي يشق أمعائي الوجع كان حاد، حرقان، بس فيه لذة وشهوة، وصار يدخل زبه ويخرجه من طيزي حتى توسع خرقي بالكامل ودخل زبه كله، وأنا أعض على المخدة وأبكي وأئن بصوت موجوع “آه.. آه.. بطيء.. زبك يمزق طيزي” ، صرت أرتجف كل جسمي، وصار ينيكني بقوة وزبه يدخل كامل في خرقي، وناكني حتى سكب شهوته داخل خرقي بسائل حار ثقيل، حسيت لبنه يملأ طيزي، وأنا نزلت معه من شدة النشوة بدون ما ألمس كسي، وبمجرد طلع زبه، خرقي صار احمر مفتوح يتقطر لبن أبيض، وما قدرت أقعد ثلاث أيام حتى في الدوام ما قدرت أجلس على مكتبي، ومن بعدها صرت مدمنة زبه ينيكني من طيزي.

في رحلات التخييم على البر او على الشاطئ اللي نسويها جروبات مع اصدقاءنا، وكل بنت مع حليبها او عشيقها، وفيه اصدقاء معنا متزوجين، بعد السهرة والضحك والشواء، كل واحد يروح لخيمته. نسمع أصوات بنات الجروب وهن يئنون ويصرخون من نياكة أحبابهم أو أزواجهم. أما أنا وزياد تدخل خيمتنا الخاصة وكنت أسمع بنشوة وأنا أسمع أصوات صرخات البنات من الخيمة الأخرى وهن ينتاكن وكنت استمتع بانه الكل يعرف بأني انتاك من زب حبيبي زياد الأسود، وبسرعة افسخ ملابسي واركع أركع على الفرشة على أربع، أرفع طيزي المدورة البارزة للورا وأفرش رجولي كأني قحبة محترفة. أنظر له بعيون مليانة ذلة وأقول بصوت ممحون “نيكني”، ولحظتها يكون زيادة خلفي بزبه الأسود الضخم منتصب وبارز ورأسه يلمع من الشهوة، يمسك أردافي بيديه القويتين ويفتحهم. يبصق على خرقي ويحط رأس زبه الغليظ عليه ويبدأ يحكه، وبعدها ينيكني بقوة وأنا اصرخ بقوة اخلي الكل يسمعني صوت آهاءاتي وخيمتنا تهتز من قوة النيك ، وكنت أنزل لبني اكثر من مرة، وأنا تلك الليلة نمت وأنا مليانة لبنه، طيزي توجعني بلذة، وأنا فخورة إني قحبة عشيقي الأسود أمام أصحابنا كلهم، حتى اليوم الثاني أسمع تعليقات بأنه صوتي وصراخي يكون الأعلى دائما.

كنا نحب بعض بجنون ونعيش لحظان الجنس بجنون، كان يشتهي كسي وأنا اشتهي ينيكني من كسي ويفتحني وخاصة لما يلامس زبه شفرات كسي، اناديه بأعلى صوتي ينيكني من الكس لكن زياد حبيبي يقول لا، ما ارضى افتحك وأحنا ما متزوجين، وعشان كذا قررنا نتزوج ونعيش مع بعض طول الحياة، جاء زياد وخطبني من ابوي وأخواني لكن الرفض كان قاطعًا وبلا نقاش، حتى لما حاول زياد يثبت نفسه وقال إنه يحبني ويقدر يوفر لي كل شيء، أبوي قال له كلمة نايبة ما أبغى اقولها، خرج زياد من بيتنا محبط، وجهه صار أسود أكثر من لونه.

واجهت عائلتي أنها حياتي وأنا اللي أعيش معه، رغم أنه عائلتي منفتحة لكن كانوا متشددين بسبب اللون وهالتفرقة الموجودة في مجتمعنا، وقالوا بناتنا ما يتزوجوا أسود، والناس بيتكلموا عنا، غير عن الكلام القاسي والنهائي، وبعدها طلعت من البيت غضبانه ورحت له وبعد اتصالات كثيرة رد علي والتقينا فيه على الشاطئ وما تكلمنا كثير، وبعدها رحنا لشقته بس أول ما دخلنا الشقة انفجرت ابكي، وحضني بقوة مو طبيعية، قبلني بعنف، عض شفايفي وهو يلهث، نزل يديه على طيزي يعصرها بقوة ويقول بصوت غاضب وشهواني :”طيزك هذي اللي يبونها كل الفحول، بس هي لي أنا بس. حتى لو ما زوجوني إياك، طيزك ما راح تطلع مني أبدًا”، قلت له وأنا دموعي تنزل: “أنا ما أقدر أترك أهلي… بس أنا ما أقدر أتركك أنت وزبك… طيزي لك طول الحياة”، ما انتظر. قلبني على السرير، رفع فستاني وفصمت ودخل زبه كله في طيزي دفعة واحدة بدون رحمة، وصار ينيكني بقوة كلها مختلطة الشهوة مع الغضب والحزن، وصار ينيكني وحشية شرسة،، زبه يدخل عميق جدًا، أحسّه في بطني كأنه يبغى يعاقب طيزي عشان أهلي رفضوه وبأعلى صوته يقول “طيزك لي أنا يا ابتسام! حتى لو ما صرت زوجك، راح تكونين قحبتي إلى الأبد!”، وصار يضرب أردافي بقوة “طخ طخ طخ”، وكل دفعة يغرس زبه كله ويخرجه تقريبًا ثم يرجعه بكل عنف. السرير يهتز، وأنا أصرخ وأبكي وأئن، ويشد شعري ويصفع طيزي، وغيرنا الوضعيات ركعت على أربع، ثم على جنبي، ثم فوقي وهو يحط رجلي على كتافه ويدخل أعمق، وناكني على جنبي، كانت نيكة مجنونة ما فثنا على نصف الليل، شفت اتصالات كثيرة من اهلي ورسلت لهم باني مع صديقتي، راج ابات معها وهم ما يعرفون آني مع عشيقي وفحلي الأسود اللي رفضوها قاعد يخض لحم خض وينيكني بقوة، من ذاك اليوم، علاقتنا صارت أقوى وأوحش، الرفض ما وقفنا، بالعكس، خلاني أستسلم له أكثر، وأعطيه طيزي بكل ما أملك، ومنها قال ما راح المس كسك أبد.

 بعد ما صارت الأمور بيني وبين زياد كذا، صرت أرفض كل اللي يتقدمون لي رفض قاطع، كل ما يجي واحد يخطبني أقول لأهلي “ما أبيه”، وأحياناً أطلّع لهم عذر، وأحياناً أقول صراحة “ما عندي رغبة أتزوج الحين”، أهلي جنّ جنونهم، خاصة أمي وأخوي الكبير، يضغطون عليّ ضغط مرة قوي حتى اتزوج، بس أنا ما كنت أبالي بأحد، قلبي وطيزي ملك زياد الأسود اللي أهلي رفضوه لأنه أسود، لونه ما يناسب لونهم، لكن كان ينيكني نيك، خلى طيزي تكبر وتكبر، وصرت ما أقدر أتخيل واحد ثاني يلمس جسمي غير زياد.

 تقدم لي واحد اسمه صلاح، عمره بداية الثلاثين، رجل أعمال ناجح وعنده فلوس وخير، ووسيم مرة، كل البنات يتمنونه، بس أنا مغلق رأسي من أول مرة رفضته رفض تام، لكن هو مصرّ مرة، يتصل ويرسل ويحاول يقنع أهلي أنه يبغاني، في النهاية اضطريت أوافق التقي فيه مرة واحدة عشان أخلّص من هذه السالفة، التقينا في كوفي، بصراحة اعجبني وحسيته ذكي وعارف مسار حياته، لو ما متعلق في عشيقي وفحلي زياد، كنت وافقت على صلاح مباشرة، لأنه واضح شاب ما يتعوض، وسالته ليش تتزوجني أنا بالذات؟، قال أنه اعجب فيَّ لما شافني، وسأل عني ومن اهلي ويبغاني أكون زوجته، وقلت ما عندي رغبة في الزواج، والح علي كثير أني أفكر بمهل واتعرف عليه، وبعدها حتى يطفش مني، على قصتي مع زياد وانه فاتحني، شفته جاءته صدمة بس واضح ما قوية مثلما توقعت، وسألني فاتح كسك ، قلت له لا، وقال طيزك قلت ايوا، قال عادي، الحين اغلب البنات مفتوحات من وراء ما جات عليك، وعجبتني صراحتك والحين تعلقت فيك أكثر، وأكدت عليه إذا هو مدرك لانه شخص آخر لمسني وناكني، وقال صلاح “عادي عندي.. أنا أقدر أتعامل مع الموضوع”، قلت في نفسي “وش الورطة ذي؟؟!!.

ومع كوب القهوة فكرت في بالي، دام هذه الشاب مناسب وما عنده مانع، بوافق لكن بشرط، وخبرته موافقة عليك بس بشرط، وقلت له “إذا تبغى تتزوجني، فيه شرط أساسي ما أتنازل عنه أبدًا طيزي محجوزة لزياد، ينيكني فيها وأنا على ذمتك وما لك حقك تمنعني، واوعدك أنه ما راح يمس كسي أبد”، كان منصدم من شرطي، سكت وجلس يفكر وتوقعت يرفض لكن صدمني لما قال لي بفكر في الموضوع وأرجع لك، وفعلا بعد أربع أيام اتصل عليّ وقال “موافق على شرطك. ما راح أجبرك تتركينه، بس عندي شرط أنا كمان، لي الحق أنيك غيرك وما تعترضين”، قلت له بدون تردد “تم.. اتفقنا”.

وتزوجت صلاح، وفتح كسي وصرت استمتع بزبين، زب زوجي في كسي وزب عشيقي وفحلي الأسود في طيزي، وصرت التقي مع زياد وانتاك منه، وعرفت زوجي صلاح عنده صديقات ينيكهن، وصار أنه طلعاتي مع جروبي مستمر، أكون مع زياد، ولا أحد يعرف عن سر شرطي أبداً والا أنا وزياد وزوجي، حتى اصدقائي يسألوني كيف بعدك مع زياد، زوجك ما يشك فيك؟.، اقولهم لا، هو يثق فيني، وبعد فترة تزوج زياد، وصار اغلب وقته مع زوجته، لكن ما تزال مستمرين مع بعض نلتقي وصار يشتهي طيزي اكثر بعد زواجه.

وفي أحد المرات سافرنا خارج أنا وزوجي صلاح لمدة أسبوعين، وحسيت بهيجان على زب فحلي زياد، وكنت ناوية أقول لزوجي ينيكني بس تذكرت الشرط، كان تفكيري في زياد، مشتهية زبه الغليظ الأسود يمزق طيزي، وبعدما رجعنا يا دوب دخلنا الشنط البيت، ما قدرت أصبر، قلت لصلاح مباشرة وبكل جرأة: “أنا مشتهية زب فحلي حيل.. بروح له الحين”، ضحك صلاح وما تكلم، عارف إنه ما يقدر يمنعني، اتصلت على زياد، وهو كان يشتهيني كثير، لكن ما كان عنده وقت كثير لأنه مرتبط مع زوجته في موعد، واتفقنا نأخذ نيكه سريعة في السيارة، فعلا التقينا، وطلعنا بالسيارة لمكان مظلم وهادي، أخذنا حضن وبوس، وبعدها فكيت بنطلوني بسرعة وركبت فوقه، فتح أردافي بيديه، وتفل على خرقي ودخل زبه الضخم الأسود دفعة واحدة تقريبًا، وصار ينيكني في السيارة نيك شرس وسريع، السيارة تهتز، يضرب طيزي “طخ طخ طخ” وهو يغرس زبه كله في خرقي. كنت أركب عليه وأنزل بقوة، نزلت مرتين من النشوة قبل لا يسكب لبنه الحار الثقيل كله داخل طيزي، وبعدما شبعنا نياكة رجعت البيت، لقيت زوجي صلاح ينتظرني وكنت أريد أغتسل لكن صلاح سحبني للفراش وناك كسي ولا يزال لين زيادة على طيزي وخرقي وانسال لبن صلاح على لبن زياد، وحسيت بنشوة باني انتاك من زبين.

وكما قلت لكم، حياتي صايرة على مقولة الطيز للعشيق والكس للزوج، وصرت فرحانة بزوجي صلاح لأنه زوج محترم، ناجح، يفتح لي كسي ويعطيني حياة مريحة ما مقصر علي بشي، وعندي عشيقي وفحلي زياد، زبه يمزق طيزي ويخليني أنزل بدون ما ألمس نفسي.، واحس هذه أحلى قسمة في الدنيا، وحياتي حلوة، لأنه أنا ابتسام، امرأة محترمة في زواجها وشغلها، وقحبة طيز لعشيقها الأسود في السر.

النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

error: Content is protected !!