المتزوحة حصة ومغامرات النياكة مع السواق الباكستاني
اعرفكم على نفسي انا حصه ٣٥ سنه متزوجة وعندي ثلاث أولاد اكبرهم ۱۳ سنه انا مديرة مركز اعيش انا وزوجي في فيلا متواضعة زوجي اشغاله كثيره ودايما يسافر طلبت منه أن يأتي لي بسواق لأني تعبت من الذهاب إلى العمل في سيارة أجرة وقال لي بأنه سوف يبحث لي عن سواق او يستقدم.
وبعد اسبوع أخبرني بأن وجد سائق خاص مع أحد اخوياه وسوف يأتي به لنا نجربه لمدة شهر اذا ناسبني سوف يقوم بنقل كفالته وبعد يومين أخبرني بأن السائق موجود في غرفته واذا رغبتي في تجربته فطلبي منه أن يأخذ بك جوله في شوارع المدينة قلت له ان شاء الله وبعد ساعتين تجهزت وأخذت واحد من أولادي وذهبت الى غرفته وطرق ابني الباب وخرج السائق من الغرفة وانا كنت واقفة انتظر خروجه لكي القي عليه نظره وعند خروجه انصدمت كان شاب جميل جدا شعره ناعم نازل على عيونه وابيض البشرة وطويل القامة وجسمه نحيف، سألته عن اسمه قال اسمه عبد الغفار قلت له نبغى نأخذ جوله ونشوف مستواك في القيادة قال ان شاء الله ماما وركبنا معه في السيارة العائلية وساق بنا وكنت اجلس في الخلف وتركيزي عليه لأنه جميل وشدني اليه وكان يقود السيارة ولا يتكلم الا اذا طلبت منه الوقوف أو الدوران فكان رده دايما ان شاء الله ماما وصوته عذب وشفايفه صغيرة وأخذ بنا الجولة ثم طلبت منه العودة الى البيت ونزلنا وقلت له ما شاء الله انت كويس في السواقة.
دخلت البيت انا وولدي وصورته عالقه في مخيلتي حتى اليوم الثاني، تجهزت للذهاب إلى عملي فطرقت باب غرفته وخرج لي وكان يرتدي فانيلة علاقية وسرواله الطويل، قلت له اجهز لكي تذهب بي الي مقر عملي وعلى الفور لبس وركبنا في السيارة وبدأ يقود وأنا اوصف له المكان حتى وصلنا وقال لي بأنه سوف ينتظرني حتى نهاية عملي قلت له لا أذهب إلى البيت وعند الساعة الثانية ظهرا تعال قال ان شاء الله ودخلت مقر عملي وانا افكر فيه ولكن قلت لن استعجل حتى اتأكد من أخلاقه لاني بصراحة رغبت فيه، حلو وجسمه نحيف وأنا من عشاق الجسم النحيف ولكن كنت احتاج الى وقت حتى اتأكد من أخلاقه وتعامله.
مر اكثر من اسبوعين وهو يتعامل معي بكل أدب واحترام وكلمت زوجي ان ينقل كفالته وبعد كم يوم أخبرني زوجي بأنه نقل كفالته عندها تطمن قلبي بأنه صار تحت كفالة زوجي ولو صار بيني وبينه شي لن يستطيع التحدث لانه عار مصيره وهو خروج نهائي.
وفي أثناء ما انا متجهة الي عملي معه قلت سوف ابدا معه الحديث بكل اريحيه، فكنت اسأله هل هو متزوج ويرد عليه بأنه غير متزوج وقلت له ليش ما تتزوج قال ما فيه فلوس قلت له وكيف تصبر بدون زواج لم يرد علي قلت له ليش ما ترد فيه خوف انت قال لا قلت اجل كيف انت يصبر بدون ما تتزوج، قال ممكن ماما انتي تزعلي اذا هو قال قلت له انا ما راح ازعل قال انه يجلخ ابتسمت وكسي نبض من كلامه قلت له كل يوم انت تجلخ قال لا ممكن يومين هو يجلخ قلت له لازم انت تتزوج علشان ما تجلخ قال ماما فلوس مافيه قلت له انت تعرف بنات قال لا قلت له قول عادي انا ما راح ازعل منك قال ماما ممكن انتي اذا قلت تزعلي وتكلمي بابا قلت له ماراح ازعل تكلم قال انه كان
قلت له ماراح ازعل تكلم قال انه كان متعرف على إندونيسية ويروح عندها البيت قلت له بس إندونيسية قال بس قلت له انت مع مين كنت تشتغل قبل لا تجي عندنا قال مع كفيل اول قلت عنده زوجة وأولاد قال نعم ماما قلت له كيف زوجة كفيل اول قال حلو وجسم حلو قلت له ما سويت شيء معها قال لا ماما قلت قول عادي قال ماما هذا الكلام بعدين مشكلهدة له قلت والله ما أعلم احد قال ماما زوجة كفيل اول ممحون كبير وهو كل يوم ينيكها اذا هي لوحدها في البيت قلت له كيف نكتها قال هي تجي عنده غرفة وقالت لازم نيك لانه حلو قلت وانت نكته ومافيه خوف من كفيل قال انه خايف بس زوجة كفيل اول قال لازم نيك قلت له خلاص وصلنا وانا نازله من السياره قلت له بعدين نكمل كلام ودخلت عملي وانا رغبتي زادت وكسي نزل شهوته على كلوتي وانا اتكلم معه وافكر حتى لو وافق فين ينيكني البيت أولادي موجودين وزوجي ماله وقت محدد يرجع البيت قلت مافيه غير في السياره وقررت اني افاتحه في الموضوع بس بعدما امهد الطريق معه ويكون جاهز وما يكون خايف اذا طلبت منه.
بعد نهاية الدوام طلعت وحصلته واقف بانتظاري وركبت معه وقلت بكمل معه الكلام قلت له زوجة كفيل اول كانت مبسوطه اذا نكتها قال نعم ماما قلت له ليش قال ان زبه كبير وهي تقول ان زوجها ما ينيكها كويس وقلت له ليه نقل كفالتك قال لان كفيل اول استقدم فلبينيه مع زوجها وانا جالس مافيه شغل وقاله كفيله الأول انقل كفاله وهو يجلس مع صديق حتى اتصل فيه كفيله الأول وقاله تعال فيه شغل جديد مع كفيل جديد وأنه الآن شغال معنا قلت له ان شاء الله راح ترتاح معنا قال ان شاء الله ماما نزلت ودخلت البيت واتصلت عليه قلت تعال خذ فلوس روح ظلل السياره كله علشان الشمس قال ان شاء الله.
وصرت كل يوم وانا طالعة معه للعمل او راجعه من العمل اتعمد اتكلم معه عن الجنس حتى تعودنا نتكلم انا وهو بكل اريحيه عن الجنس وعرف عني كل شي ومتى زوجي يمارس معي ومتى تكون عندي الدورة الشهرية وبعد أن صارت الثقة بيننا قوية قلت خلاص لازم اطلع معه وينيكني لانه ماعاد قدرت اتحمل اشوفه قدامي ولا ينيكني وفي ليله وبعد المغرب اتصلت عليه وقلت له عندي مشوار جهز نفسك قال ان شاء الله وادخل غرفة نومي والبس قصير واسوي مكياج والبس عباية مخصرة وقلت للأولاد انا طالعة أزور وحده من صديقاتي ونزلت وركبت معه السيارة وقال وين نروح يا ماما قلت له نأخذ جولة وتحركنا من قدام البيت واكشف وجهي وافك أزرار عباتي من تحت واطلع سيقاني واحط ساق على ساق وهو كان يطالع عليه من مراية السيارة ولا تكلم بس نظراته كانت قوية وما كان متعود اني اكشف وجهي واطلع سيقاني عارية بهذا الشكل وانا محنة كسي فل أخذنا جولة وتعبت من الجلسة في السيارة قلت له وقف اي سوبر ماركت ناخذ عصيرات وفستق وأخذ وقلت له اطلع بعيد عن مدينه نطلع عن الزحمو قال ان شاء الله ماما وطلعنا وانا كنت عارفة مكان هادي ولا يجي فيه احد وصرت اقوله من هنا وهنا حتى وصلت المكان قلت له وقف هنا السيارة قال ان شاء الله وقف وقلت له نزل الفرشه اللي في السياره علشان نجلس عليها وهو كان حاسس اني مشتهيهطة للنيك نزل وفرش الفرشة ونزل اغراضي وقال ماما خلاص انزلي نزلت وشلت العباية وتركتها في السيارهدة وجلست على الفرشة وهو واقف قلت له تعال اجلس علشان نتكلم قال ان شاء الله وجلس وكنت اتكلم معه وعيني على زبه وهو جالس وظهره على السيارة وانا ماده سيقاني على الفرشة ومعي مسند متكيه عليه وسبقاني عارية قلت له كيف الأجواء هنا قال مره حلو هواء جميل قال مافيه زحمه ومافيه احد قلت له هذا مكان انا وزوجي نجي فيه علشان نغير جو ومره نسوي جنس هنا قال كويس جنس في هواء قلت ايوه كويس قلت له اشرب عصير ليه خوف قال مافيه خوف وشرب عصيره وارتاح شويه قلت له كيف زوجة كفيل اول حلوه مثلي قال لا انتي يا ماما حلوه مره وجسمك حلو وقلت له انت زبك كيف كبير قال كبير ممكن عشرين سم قلت مره كبير قال ايوه كبير علشان ماما اول هو يعبجه نیکه قلت له ابغى اشوف زبك قال مشكله ماما انتي بعدين زعلان قلت مافيه زعل طلعه قال ان شاء الله وانا كسي احسه ولع ومسعبل ومركزه على يده وهو يفك حبل سرواله ابغى اشوف الزب وشوي ويطلعه وهو في كامل انتصابه كبير مره قلت له كبير قال ايوه قلت قرب خليني اشوف كيف كبير وقرب مني وامسك زبه واتحسسه بيدي قلت كبير وهو عينه في عيني مشتهي ينكني بس يبغى مني اشاره وانا ماسكه في زبه وشهوتي غرقت كلوتي قلت له ابغى احطه في فمي قال طيب ويوقف ويقرب زبه من فمي وادخل زبه في فمي وامصه واطلعه والحس فتحت زبه بلساني وهو نزل كل سرواله وعجبتني فخوده عليها شعر كثيف وامسك في فخوذه والمس بيدي على
شعر فخوذه وزبه في فمي وهو هاج قال ماما زبه يبغى ينيك كسي قلت له نطلع في السيارة وطلعنا المرتبه الخلفية وقفلت أبواب السياره واشيل
كل ملابسي ولحس كسي وقلت له نيك بسرعة ودخل زبه في كسي واحس بكبره وحرارته وهو يقول ماما كسك مويه قلت له هذه شهوتي وناكني
ومص شفايفي وصدري ونيكه حار وعنيف قال بينزل قلت له خذ فاين ونزل فيه وأخذ فاين ونزل وانا شهوتي نزلت مرتين وهو ينيكني أخذت فاين نظفت كسي ولبست ملابسي وهو لبس ورجعنا الأغراض في السيارة وقلت له نرجع البيت واحنا في الطريق قلت له ما تتكلم مع احد قال لأ ما هو متكلم وكان يقول لي انتي كس نظيف وضيق وصدر مره حلو قلت انا على طول معاك بس لا تكلم احد واذا الاولاد معنا في السيارة ما تكلمني قال ان شاء الله ماما، رجعت البيت وانا مرتاحة ومتناكة من سواقي واشوف الاولاد على وشك النوم وزوجي ماقد رجع للبيت ورحت الحمام أخذت دش ونمت.
اليوم الثاني راح فيني عملي وانا تكلمت معه واسأله كيف البارح كويس نيك قال ميه ميه ماما قلت راح تنبسط معي اهم شي ما تكلم زوجي قال ان شاء الله ماما وكملت دوامي ورجعت البيت وبعد اسبوع جتني محنه في الليل وصعب اطلع الوقت متأخر واتصل على السواق عبد الغفار ولحسن الحظ رد علي قلت له فيه نوم قال لا جالس يكلم صديق في الجوال قال لي تبغين مشوار ماما قلت له لا ابغى نيك قال فين مكان قلت له السطح قال بابا موجود في البيت قلت له بابا نوم والأولاد كله نوم قال طيب ماما اطلع السطح والا انتظرك تتصلي قلت انتظر خليني اطلع اشوف السطح قال ان شاء الله طلعت السطح ومعي بطانية قديمة واشوف السطح وكان هادئ اتصلت فيه قلت له اطلع بس لا تسوي حركة علشان ما احد يسمع قال ان شاء الله وانا فوق السطح لابسه ثوب نوم نص سيقاني ما تحته كلوت وشعري نازل على ظهري واراقب عبد الغفار لا يسوي صوت حتى وصل عندي السطح واقفل باب السطح ويشفي شفتي واحنا واقفين ويمسك بيده مؤخرتي وزبه على كسي وانا ماسكه فيه واحرك كسي على زبه فوق ملابسنا ونمشي على خفيف واحنا متماسكين حتى وصلنا إلى البطانية ويقوم بخلع ثوب نومى وانا ماكان تحته شي ويسدحني على البطانية ويوقف يشيل ملابسه كلها وينزل بين فخودي ويلحس كسي ويرفع فخوذي فوق وينزل يلحس خرقي وانا مسكت فخوذي بيدي وقلت له الحس بقوة خرقي وهو يلحس مره خرقي ومره
يطلع لكسي وانا ماسكه في فخوذي وشاداها على صدري ودخل زبه في كسي ومسك فخوذي بيده وناكني واحس بمحنه في خرقي بعد اللحس قلت له دخل زبك في خرقي قال لي نامي على بطنك ونمت على بطني وركب على فخوذي ودخل أصبعه في خرقي وكانت تعور قال ماما انه بيدخل زبه قلت له على خفيف خرقي ضيق قال طيب ودخل راس زبه وانا تعورت وكنت بقوله خلاص ماعاد ابغى نيك في الخرق بس احس في خرقي حكه
سكت ما تكلمت وهو يدخل زبه شوي وأنا مره تعورت قلت يا عبد الغفار دخل زبك قال نصه دخل قلت كفاية نصه قال اصبري شوي بيدخل كله سكت وتحملت العوار وهو يدخل في زبه وقال خلاص ماما دخل كله وصار ينيك في خرقي والعوار خف شوي بس لسه حاسه فيه وينيك حتى قال وين بينزل قلت له براحتك ونزله في خرقي واحسها كثيرة نزلت وقلبني على ظهري وزبه ما شاء الله منتصب ولا كأنه نزل خيط في خرقي ودخل زبه في كسي ونزل مص شفتي وصدري وانا ما عمر زوجي ناكني مثل هذا النيك وسمع صوت زبه في كسي وخصيانه تضرب في خرقي وجلس ينيك فيني وطول في الخيط الثاني وكنت خايفه لا زوجي يصحى ويدور عليه قلت له نزل بسرعه قال ان شاء الله وينيك بقوه وقال بينزل قلت على الكس والبطن وطلع زبه ومسك زبه بيده و جلخ ونزل على كسي وبطني قال ماما مصي هذا كويس واقوم وامسك زبه وامصه وامسح المنى من على كسي وبطني واحطها على زبه وامص زبه مع المنى وخلصت وقلت له البس وانا لبست ونزلنا سوا وجلست اراقبه حتى طلع من البيت وراح غرفته وانا دخلت البيت اشوفهم كلهم نايمين وأروح الحمام غسلت خرقي وكسي وبطني ودخلت غرفة النوم نمت.
في الصباح أخذت دش ورحت عملي وهو يقول ماما كيف انتي مبسوطة منه قلت له انت ميه ميه قال الحمد لله وصلت العمل وأنا كأني متزوجة من جديد ومبسوطة وفيه وحده من صحباتي اسمها سلمى في العمل لاحظت عليه اني متغيره وتسأل عن السبب قلت لها مافيه شي قالت الا فيه شي وجلست كل يوم وهي تسال وكانت بيني وبينها صداقة قويه واسرارنا مع بعض قلت لها تكتمين السر قالت انتي عارفه انها مستحيل تطلع أسرارنا قلت لها صار معي كذا وكذا وهي ماهي مصدقة قالت من جدك قلت هذا اللي صار قالت كيف سواقك حلو قلت يجنن والأهم من كذا زبه كبير قالت ولا حد حس من أولادك او زوجك قلت لها ابدا الوضع عادي قالت والله انها اشتهت للنيك خاصة هي مطلقه قلت لها اذا تبغين نيك ممكن الليلة أو بكرة نطلع برا المدينة والسواق ينيكنا قالت موافقة بس تثقي في السواق قلت اكيد اثق فيه وبعدين هو ما يعرفك علشان تخافي منه قالت صح وروحت من العمل وتغدينا ونمت واصحى واحصل اتصال لصديقتي سلمى كلمتها قالت انتظرك الليلة قلت لها خليها بكرة قالت طيب .
وفي اليوم الثاني وانا طالعة من عملى قلت لها
خليكي جاهزة بعد المغرب قالت تمام وروحت وأنا في الطريق قلت للسواق عندي بعد المغرب مشوار خليك جاهز قال ان شاء الله ماما ودخلت البيت وتغدينا ونمت وقبل المغرب صحيت وقلت لزوجي رايحة عند صديقتي قال طيب واتصلت على سلمى حصلتها جاهزة ومنتظرة قلت لها نص ساعة وأنا عندك وكلمت السواق قال جاهز واروح البس وانزل واطلع معه وصرت اوصف له طريق صديقتي حتى وصلنا واتصلت عليها ونزلت وركبت معنا وقلت للسواق مر السوبر ماركت خذ كذا وكذا وهي تقولي ماشاء الله حلو ونحيف ومزيون قلت لها اصبري حتى تشوفين زبه قالت والله ان كسها نزلت شهوته وهي لسه ما شافت زبه قلت الان بتشوفين زبه وجاء السواق وقال ماما فين نروح قلت له مكان اول برا مدینة قال تمام واشوف الابتسامة على وجهه حس اننا مشتهين للنيك وصلنا المكان ونزل الفرشهطة وقلت لسلمى خلي عبايتك في السيارة ونزلنا بدون عبايات وهو قرب الأغراض مننا وقلت له اجلس معنا وجلس واشوف سلمى وهي حاطه يدها على كسها وعيونها كلها محنة وتكلمنا شوي مع السواق قلت عبد الغفار هذه صديقتي مثل اختي ومطلقة ومحروم نيك وانا كلمتها عنك وأنت محترم وزبك كبير وهي تبغى نيك قال ما فيه مشكلة ماما قلت ادخلوا السيارة وانا بجلس على الفرشة وقلت لها روحي معه على المرتبة الخلفية وأنا جالسة هنا قالت تمام وقامت من عندي وطلعت السيارة والسواق معها وانا جلست على الفرشة واسمع أصواتهم واشوفهم وهو يقولها شيلى ملابسك ونامي هنا وشالت ملابسها وأنا عيني عليها جسم جميل ومكوتها كبيره ونامت على المرتبه وفتحت رجولها للسواق وهو ماسك زبه بيده ودخله في كسها وشوي اسمع صوتها وما قدرت اجلس على الفرشة وهي تتناك وقمت اشوفهم واقرب من باب السيارة المفتوح واشوف السواق راكب عليها وزبه في كسها ووجه السواق مقابلني وهي نايمة على ظهرها ورأسها عند الباب اللي انا واقفة عنده واشوف جسمها مرررره حلو صدرها مره كبير والسواق شايفني وصدرها يرج تحت السواق عبد الغفار والسواق مره يمصه ومره يمص شفتها واروح للباب الثاني ابغى اشوف كسها والزب فيه وافتح الباب واطالع من تحت طيز السواق واشوف الزب في كسها وخصيانه تصفق في خرقها وشهوتها نازله علي طيزها ورجولها وحده نازله عن المرتبه والثانية فوق المرتبه وكسها ناعم ومنفوخ واصفق على طيز السوق واقوله طفي محنتها وهي مستمتعة بالنيك ورجعت للباب اللي رأسها عنده واقولها كيف زبه قالت يجنن وانها مستمتعة مع زبه والسواق يقولي ماما تعالي قلت السيارة ما تكفينا كلنا بس تخلص منها وانا اطلع عندك في السيارة قال طيب ماما وتركتهم وجلست على الفرشة ماهي بعيده عن السيارة واشوفهم من الباب المفتوح واشتهيت صديقتي اننا نتساحق مع بعض لاني خقيت على جسمها واجلس على الفرشة واتكي بظهري على المسند وارفع ملابسي حتى نص جسمي وطلعت مكوتي وفخوذي وادخل يدي تحت كلوتي وجلست اتفرج عليهم واجلخ بيدي في كسي وخلص السواق من سلمى ويقولي ماما تعالي واروح وسلمى ما تحركت من فوق مرتبة السيارة جسمها تخدر من النيك وقلت للسواق تعال قرب الفرشة عند باب السيارة ونيكني برا وقرب الفرشة وانسدحت عليها وعريانة من بطني وتحت وسحب كلوتي ودخل زبه في كسي وطلع صوت محنتي وكنت مولعه وسلمى شكلها من النيك نامت وأنا السواق ينكيك فيني وطول وهو ينيك وبعدين شفت سلمى تحركت وتشوف السواق ينيك فيني قلت لها تعالي انزلي ونزلت عريانة وقلت لها قربي شفتك مني وشفشفنا بعض ودخلت يدها من تحت ملابسي لصدري وتلمس نهودي وانا مسكت في نهودها وامصها وكنا مستمتعين مع بعض واصبعي في كسها والسواق قال بينزل قلت له على كسي ونزل المنى على كسي وقام من فوقي ووقف قدامنا وزبه متدلى وقلت لصديقتي سلمى حطي كسك على كسي وحطت كسها على كسي ونتسااحق أنا وهي والسواق واقف ومتئكي على السياره وأنا وهي عشنا جوء السحاق وقال السواق يبغى نيك قلت له لا خليني معها كذا وبعد السحاق شفينا بعض وقالت لي انها استمتعت معي ومع السواق وان السواق طلع فحل وزبه كبير وانها من الليله تحت امره في اي وقت يبغاها هي جاهزة وأنا مدحت جسمها وقلت لها ما كنت متوقع جسمك حلو كذا وناعم ونهودك مره حلوه وشهوانية مره قالت محرومة من النيك من يوم ما تطلقت وكانت تجلخ بس الليلة معاكم ومع ممارسة الجنس كانت ممحونة للنيك من الزب وانها محتاجه للنيك مره ثانية بس الوقت تأخر قلت لها راح نجي مره ثانية وثالثة دام السواق معانا وبعدين لبسنا ملابسنا والسواق لبس وجمعنا أغراضنا ومشينا نزلتها عند بيتها وانا رجعت بيتي وشوي إلا هي تتصل عليه قالت لي انها كانت سعيدة ومبسوطة وكسها طفت محنته بعد نيك السواق وقالت لا تنسيني اذا طلعتي مع السواق مره ثانية إلى المكان هذا قلت لها مستحيل انساك وانا صرت معجبه فيك وفي جسمك وعطيتها بوسه على الجوال ورحت غسات كسي وبطني من المني ورحت اشوف الاولاد حصلتهم يذاكروا رجعت غرفتی و جلست فيها حتى نمت.
صحيت الصباح زوجي بعده نايم ورحت عملي وقابلت صديقتي مبسوطة ووجها منور قلت اليوم انتي غير اول قالت اكيد من شغل البارح ضحكنا سوا وصرت انا وسلمى اذا ولعت فينا المحنة نطلع مع السواق البر وينيكنا جماعي وأوقات اذا ولعت المحنة في كسي آخر الليل اطلع معه السطح أو نذهب إلى البر .
بعد مرور أكثر من ثلاث شهور وأنا مع سواقي نمارس الجنس وصديقتي سلمى بعض الأحيان تكون معنا اذا طلعنا البر وفي يوم كنا جالسين على الغداء انا وزوجي واولادي وقال لي زوجي بأنه سوف يسافر دولة عربية لمدة أسبوع عنده شغل واول ما طرأ في بالي السواق وان هذا الأسبوع هو نومي وبكل اريحيه واستمتاع بالجنس وسألت زوجي متى موعد سفره قال بأن حجزه بعد بكره يوم الأحد قلت له الله يوفقك ويقويك وتوصل بالسلامة وكانت داخلي فرحه وسعادة بأنني سوف اتناك في غرفتي مثل القحبة و انا في كامل زينتي بدون خوف او قلق اسبوع متعة ونيك مع السواق في غرفتي.
سافر زوجي وعند وصوله اتصل ليطمني بأنه وصل وقلت له حمد الله على السلامة يا عمري وكان اتصاله بعد الظهر وعند خروجي من عملي قلت للسواق عبد الغفار الليلة ابغى نيك قال طيب ماما قلت له جهز نفسك وخذ هذه فلوس روح الصيدلة واشتري الواقي الذكري وحبوب فياجرا قال ان شاء الله ماما وصلت البيت وتغديت مع الأولاد وقلت لهم لأحد ينام بعد الأكل علشان تنامون الليلة بدري وبسرعة قالوا طيب وانا رحت نمت لي شوي وقبل المغرب صحيت ودخلت الحمام أنعم كسي وجسمي وبعد الدش اتصلت على السواق وسألته عن الأغراض شراها من الصيدلية قال ايوه يا ماما انه اشتراها قلت خليها عندك وجهز نفسك قال إن شاء الله ماما وجلست مع اولادي حتى أكلوا وناموا وتأكدت بانهم ناموا واتصلت على السواق وقلت له اشرب حبة حبوب فياجرا قال هو خلاص شرب حبة واحدة قلت له شوي واتصل عليك قال ان شاء الله ماما ودخلت غرفة نومي وغيرت ملابسي ولبست قميص نوم شفاف جدا بدون السنتيانة او الكلوت ووضعت مكياج خفيف على وجهي وتعطرت واتصلت عليه وقلت له تعال قال طيب واطلع من غرفتي وأنا لابسه قميص النوم ورحت لباب الفيلا وفتحت الباب والسواق كان واقف عند الباب وقلت له لا تتكلم ومشينا حتى دخلنا غرفة النوم وقفلت الباب ومسكني السواق من الخلف وضمني على صدره وزبه منتصب ويضرب في طيزي ويده على صدري ويبوس في رقبتي واكتافي وهو يقول ماما انتي اليوم عروسه وحلوة مره وهو مشتاق ينكني من اول في غرفة النوم وانا قلت له انا الليلة عروستك وقحبتك ابغى نيك من زبك قال ان شاء الله ماما ويغير اتجاهي صار وجهي في وجهه ويشف شفتي وزبه يفرش على كسي وانا كسي احس بشهوتي بتنزل قبل لا ينيكني وقلت له شيل ملابسك كلها وشال ملابسه وشال قميصي وشالني وحطني على سرير النوم ويمص شفتي ويده على كسي ونزل لحس بطني وبعدين نزل لحس كسي ودخل لسانه في كسي وانا ماسكة نهودي بيدي واحرك كسي تحت لسانه ومحنتي مولعة في كسي وجاء بيدخل زبه قلت قرب زبك احطه في الواقي الذكري قال ان شاء الله ماما وأخذ الواقي الذكري وامسك زبه مصيته وهو منتصب وبعد المص دخلته في الواقي الذكري قلت له دخله في كسي ودخله وانا جسمي هايج والمحنه مولعه فيني ويدي ماسكة فخوذي وضامتها على صدري وهو ينيك بعنف واحس زبه بيطلع من حلقي أول مره احس بكبر زبه وينيكني وانا اتمحن وصوتي مرتفع واصيح عليه نيك بقوة يا فحلي وهو زاد في النيك وصوت خصيانه تصفق في خرقي وانا اقول انا قحبتك تحت زبك وهو يقول انتي قحبه كبير يحب النيك العنيف وينيك وانا عيني في عينه قال ماما تقلب قلت له انت شوف اي حركة تعجبك انا قحبتك الليلة قال ماما سوي كذا قلت له طيب ونمت على وضعيه السجود ودخل زبه قلت له عبد الغفار نيك بقوه شق كسي قال انتي يسكت ويشوف نيك كيف قلت له تمام واحسه كأنه صدق كلامي مسك بيده على بطني ويدف زبه في كسي بقوه وانا تعور كسي من النيك واحس زبه كبر عن أول وانا متحملة زبه وهو ينيك بضمير وقلت له خفف شوي يا عبد الغفار قال انتي اسكتي علشان كسك يحب نيك قوي قلت له طيب وناكني وأنا من قوة نيكه والعنف بغيت ابكي بس محنتي مولعة وطلع زبه من كسي ويحك خرقي قلت له بعدين نيك خرق قال معلوم قلت دخله في كسي ورجع دخل زبه وناكني وانا متعورة وفي نفس الوقت ممحونة قال ماما بينزل قلت نزل داخل الكس وانا قد نزلت شهوتي مرتين وناك ودف زبه بقوه في كسي واحس بزبه ينبض في كسي عرفت انه نزل ويطلع زبه وأقوم واجلس على اطيازي وامسك زبه واشيل الواقي من على زبه وامص زبه واطلع المنى من الواقي واحطه على زبه وامص كل المنى وابلعها وقال ماما نامي على بطنك ونمت على بطني وأخذ فازلين من على التسريحة ودهن خرقي وزبه ويفرش خرقي وأنا منتظره متى يدخل زبه واصرخ من التدخيل وشوي قال ماما بيدخل زبه قلت له دخل بسرعة ويدخل زبه مره وحده وأنا من قوة الألم نقزت وهو مسكني قلت له خلاص ما ابغى نيك في خرقي قال خلاص ماما كله دخل شوي يروح ألالم ورجعت نمت على بطني مثل أول وهو ما حرك زبه في خرقي قال كيف ماما راح ألالم قلت له ايوه راح قام يحرك زبه وينيك وأنا أقول في نفسي ايش فيه الليلة زبه كبر وينيكني وهو نايم على ظهري ويبوس رقبتي وظهري وطول وهو ينيك قال ماما يبغى يغير حركه قلت له طيب طلع زبه من خرقي وهو نام على ظهره وانا ركبت على زبه وماسكة في زبه بيدي حتى دخلته في خرقي واحرك خرقي عليه وشفتي في شفته ويمص حلمات صدري ويحرك زبه في خرقي والألم زاد في خرقي قلت عبد الغفار نزل بسرعهةخرقي يوجعني قال طيب ماما وبعد شوي اسمعه يقولي بينزل قلت نزل داخل ويحرك زبه في خرقي وانا احرك معه خرقي حتى نزل وحسيت بحرارتها في خرقي ونزلت من فوق زبه وامص زبه والحس خصيانه وبعدها نمت على
صدره وهو يقول ماما انتي الليلة شهوه حار وكسك مره حار قلت له انا كسي حار على طول بس الليله زوجي ما فيه موجود والمحنة مولعة في كسي وانت فحلي وزبك يطفي محنتي قال ماما انتي زوجك ما ينيك بقوه قلت له لا زوجي يحب نيك رومنسي هادئ قال انا احبك واعشقك وكل يوم انيكك بعنف اذا انتي تبغين نيك قلت له خلاص اذا كسي وخرقي فيها محنة أنا اكلمك قلت له الآن البس ملابسك وروح غرفتك قال ان شاء الله ماما ويلبس واطلع معه حتى مخرج الفيلا وامسك
زبه ولسه منتصب قلت له زبك مافيه وم قال زبه اذا شافني ما ينام شفني وشفيته وقفلت الباب ورجعت غرفتي في قمة الانبساط والراحة والمتعة. وامسك الواقي الذكري والحس بقايا المني وابعبص خرقي ورحت أخذت شور.
الصباح رحت عملي وانا في الطريق مع السواق يقولي ماما كيف نيك البارح قلت له ميه ميه قال ماما إذا ما تزعلي بيقول كلام قلت له ايش عندك قول قال ماما خلي صديقتك يجي بيتك في غرفة النوم ضحكت قلت له ليه صديقتي قال علشان انتي وصديقتك مره حلو وتحبون النيك سوا قلت له بشوفها واكلمها قال ميه ميه دخلت عملي وبعد ساعة جتني سلمى تسولف معي وراحت وانا طالعة من العمل اتصلت فيها قلت لها وينك قالت طالعة الان قلت تعالي ابغاكي في المكتب قال جايه وجت وقالت آمري قلت لها اسمعي انا زوجي سافر واذا حبيتي تجي عندي البيت نمارس مع السواق عبدالغفار ناخذ راحتنا في غرفة النوم قالت من جدك قلت ايوه الله قالت تمام متى تبغين اجيك قلت لها اليوم لا ولكن بعد يومين قالت تمام وأنا اقول في نفسي خرقي وكسي لسه يعوروني من نيكة البارح ما اني قادرة اتناك منه الليلة وطلعنا وانا في الطريق يسألني عبد الغفار كلمتي صديقتك قلت ايه كلمتها وبعد يومين يجي قال انتي يا ماما ميه ميه قلت وانت تحب النيك ميه ميه ضحكنا مع بعض ونزلت بيتي واتصل على زوجي اطمن عليه قال أموره طيبة قلت الحمد لله.
بعد يومين كلمت سلمى قلت لها الليلة الساعة 10 تجي يكونوا أولادي ناموا قلت تم واكلم عبد الغفار واحنا راجعين من العمل قلت له خليك جاهز الليلة قال هو جاهز قلت له تمام عليك وجاءت سلمى في موعدها وقلت لها معاكي ملابس قصيره تلبسينها والا تاخذي من ملابسي قالت جابت معاها ودخلنا
غرفة النوم وكل وحده تلبس ملابسها وقربت منها والبق على طيزها ويدي على صدرها وقلت لها الليلة بتشبعين نيك وعلى سريري قالت اح كسها مولع مره وقالت اتصلي في السواق خليه يجي ماهي قادرة تتحمل الانتظار قلت لها شوي وجاي هو عارف وقته وعارف اننا قحيب نحب النيك ونعشق زبه قالت طليقها ما عمره ناكها مثل عبد الغفار قلت ومن سمعك حتى زوجي ما ناكني كذا وشوي اتصل السواق وقال عند الباب وطلعت رحت فتحت له الباب ودخلته غرفه النوم وقفلت الباب
وسلمى من محنتها شالت ملابسها ونامت على السرير قبل لا ندخل أنا والسواق الغرفة وشافها السواق على طول نزل ملابسه وطلع لسلمى وينام
على صدرها ويشفها وزبه على كسها وهي تخدرت وانا شلت ملابسي واطلع معاهم وقلت للسواق الحس كسها وأنا بمص صدرها وهو نزل يلحس كسها وانا اشفشفها وأرضع حلمات صدرها وامسك بيدها واحطها على كسي وجاء عبد الغفار بيدخل زبه في كسها قلت له خليني امصه شويه ومصيته وامسك زبه وادخله في كس سلمى وهي شهقت من تدخيل الزب واطلعه من كسها وامصه مره ثانية وادخله وركبت على صدرها واقرب كسي من فمها وقلت لها الحسي كسي ولحست وانا احرك كسي على لسانها وجسمها يرتعش من نيك السواق وطول ينيكها كذا وهي تلحس لي واسمع السواق يقول ماما خلي صديقتك يقلب قلت له طيب واقلبها واخليها على وضعيه السجود ودخل السواق زبه في كسها قال ماما انتي سوي مثله كذا ونمت جنب سلمى على نفس الوضعية وطلع زبه من كسها ودخله في كسي ويقول ماما كيف زبي قلت له ميه ميه قال انتي وصديقتك ميه ميه وناكنا نيك ما عمرنا اتنكنا مثله وهو ما يشبع ولا يتعب من النيك وقال ماما بينزل قلت لسملي نامي على ظهرك علشان ينزل على كسك ونامت على ظهرها وقلت له طلعه من كسي وحطه بین فخوذ سلمى وينيك فخوذها ويفرش كسها وانا حاطه رأسي على بطنها وفاتحة فمي ابغى المني يدخل فمي ونزل على كسها وفي فمي وبلعت اللي دخل فمي ومسحت جسمها بالمني وزب عبد الغفار منتصب بقوة قال ماما مصي زبه وامص زبه ويقوم يقلب سلمى على بطنها قال ماما جيبي فازلين ورحت جبت الفازلين ودهن زبه وخرقها ويدخل زبه على خفيف ورحت قدامها وفتحت كسي لها وهي تلحس كسي والسواق ينيك خرقها وتعورت من النيك في الخرق وقالت خلاص طلعه قلت لها تحملي شوي قرب ينزل قالت ما قدرت زبه شق خرقها قلت شوي ويخف وينزل وترتاحي واقول للسواق نزل بسرعة قال إن شاء الله اما وحرك زبه بسرعة في خرقها وهي متعورة وتصيح وتحاولت تسحب جسمها من تحته بس كان مسيطر عليها وشغال نيك الين نزل في خرقها وطلع زبه وانا امصه وهي بعد النيك والتعب نامت وقلت للسواق تعال نيكني في كسي وخرقي وناكني وسلمى ولا حركة شكلها من عوار خرقها نامت وقرب ينزل قال ماما بينزل قلت في الخرق ونزل في خرقي واقرب من سلمى اقلبها
على ظهرها واشفها وامص صدرها وصحيت قالت خرقها يعورها قلت لها بكرا يخف وتتعودين على الزب قالت تبغى تمص قلت للسواق تعال اركب على صدرها ودخل زبك في فمها ودخل زبه وتمص زبه وتلحس خصيانه وأنا نزلت لكسها والحسه واطعم شهوتها في فمي وادخل لساني في كسها حتى
نزلت شهوتها على لساني واشوف السواق يحرك جسمه بسرعة ويقولها بينزل قالت نزل في فمها ونزل كل المني في فمها وقلت للسواق خلاص
تعبنا خذ ملابسك والبس وروح غرفتك وانتبه لا أحد يشوفك من الاولاد قال ان شاء الله ماما وهو لبس وطلع وأنا قفلت باب الغرفة وطلعت مع سلمى
على السرير واحط جسمي على جسمها وكسي على كسها وشفتي على شفتها وامص لسانها واطعم المني حق السواق وسوينا حركة 69 هي تلحس كسي وأنا الحس كسها ولحست خرقها وتعبنا قلنا
نرتاح وتكلمنا مع بعض على المتعة وقالت يا ليت زوجك كل شهر يسافر علشان نتناك من السواق مثل هذه النيكة واحنا مرتاحين ومافيه قلق او
خوف وقلت لها أن شاء الله بس هو يسافر اجيبك عندي نتناك من فحلنا وبعدين قالت بتمشي الوقت تأخر ولبست ملابسها وانا مشيت معها حتى باب الفيلا واشفها وقلت لها بكرة نتقابل في العمل يا قحبة ضحكت وقال تمام ورجعت نمت.
اليوم الثاني رحت عملي وقابلت سلمى اقولها كيف خرقك قالت يعورها قلت لها بيخف وتتعودين عليه مثل ما أنا متعودة وكملنا العمل وانتهى الأسبوع وفي الأسبوع هذا شبعت نيك في غرفة نومي حتى تعودت على نيكه ولا اقدر استغني عن زبه ورجع زوجي بعد اسبوع من سفره وقال انه مشتاق لي ويبغى يمارس الجنس معي دخلنا غرفة النوم ومارس معي بس ماعاد احس بزبه في كسي بس كنت إجامله اطلع صوت المحنة حتى يخلص نيك وجلست خمسة ايام وانا مشتاقة للسواق وقلت مافيه غير السطح اخر الليل اطلع واخليه يجي ينيكني لاني كنت محتاجة زبه وخرقي ممحون لزبه وانتظرت حتى تأكدت أن زوجي والأولاد ناموا، طلعت من غرفة النوم واتصلت على السواق ومارد في أول اتصال وارجع اتصل ورد قلت له ليه ما ترد قال في الحمام قلت له بطلع السطح وانت شويه وتعال قال طيب واطلع السطح وانتظر عبد الغفار واشوفه وهو طالع حتى وصل عندي السطح ومن قوة المحنة في كسي شفشفت السواق عند باب السطح وشالني ومشى فيني حتى البطانية وينزلني عليها وانا امسك في زبه من فوق سرواله واعضعضه كأني كلبه ويشيل ملابسي وملابسه وامسك زبه اللي جنني وامصه وامصه وانسدحت على ظهري وقلت له نيك كس قحبتك ونزل على ركبه ورفع رجولي ودخل زبه وانا شهقت من دخلة زبه في كسي وناكني وأنا ماسكه رقبته بيدي ملفوفة عليها وشفته في شفتي واسمع صوت صفق خصيانه في طيزي وطول ينيك والجوء جميل وقالي ماما اقلبي ويطلع زبه من كسي وابغى اقلب الا اشوف زوجي واقف عند باب السطح ويطالع فيني وانا تحت السواق وزب السواق منتصب وكسي غرقان ويقطر شهوه وانا من الصدمة وهول الموقف ماعاد قدرت انطق بكلمه وجسمي خارت قواه والسواق يقول ايش فيكي ماما وانا عيني على زوجي واقف والسواق التفت للخلف وشاف زوجي واقف خلفه ورجع جلس على طيزه ويمسك ملابسه ويغطي على زبه وانا اسحب البطانية ابغى استر جسمي وقرب مننا وقال تصدقي يا حصه أنه حاسس اني اتناك من السواق عارفه ليه ما تكلمت غير قلت له استر عليه قال لا تستعجلي بعد ما اخلص كلامي تكلمي قلت ابشر قال عارفه ليه كنت حاسس انك مع السواق قلت ليه قال كسك صار واسع وما عاد فيه تجاوب منك اذا جامعتك وقت النوم والليلة، كان عندي احساس انك بتتناكي وسويت نفسي نايم علشان تطلعين من الغرفة وتقابلي فحلك السواق يا قحبة والان جالس اصورك صوت وصورة قلت الله يخليك استر
عرضي ولا تفضحني ولا تشتت أولادنا قال للسواق احظن ماما قلت الله يخليك غلطة وما تتكرر قال ولا كلمة ويرفع صوته على السواق والسواق
يقرب مني ويحظنني قال امسك شفة ماما ويشفني قال شيلي البطانية قلت حرام عليك قال شيلي وانتي ساكتة واشيل البطانية وقال للسواق اركب
على ماما والسواق سدحني وزبه نايم من الخوف قال دخل زبك قال بابا زبي فيه نوم قال لي مصيه واقوم امصه حتى قام شوي وارجع انسدح والسواق ركب عليه وناكني وخلص ونزل على
كسي وزوجي يصور وقال للسواق البس وانزل غرفتك ولبس السواق ونزل.
أنا جلست على البطانية عريانة يد على كسي واليد الثانية على نهودي وهو جلس على طرف البطانية ويقول كيف احساسك بعد النيك من سواقك ما
رديت عليه قال تكلمي اذا تبغين الستر قلت غلطة وماراح تكرر قال كم مره ناكك قلت مو كثير قال كسك توسع وتقولي مو كثير قال انا كنت حاسس
ان السواق راح ينيكك مزيون وأبيض وكنت تاركك براحتك حتى جاء اليوم هذا قلت له وليه تاركني براحتي قال مزاجي كذا قلت اجل انت مبسوط قال
لو كنت زعلان كنت خلصت عليك الان مع السواق أو طلبت الشرطة لكم قالت طيب احذف التصوير قال لا مستحيل يحذفه قلت طيب ايش تبغى مني الان قال ابغاكي تقولي لي بكل شي صار معاكي والتصوير شغال قلت وتستر علي ولا تطلقني قال لكي مني عهد قلت طيب واقص له كل الأحداث من من البداية حتى الليلة قال جيبي لي صديقتك انيكها قدامك قلت صعب قال مافيه صعب قلت بحاول قال هذا شرطي تبغين الستر والجلوس مع عيالك وبدون فضايح جيبي لي صديقتك انيكها قدامك قلت ان شاء الله قال الان نامي على بطنك يا قحبة السواق خليني انيكك في طيزك وانام على بطني وينيكني في خرقي وهو يصور وخلصنا نيك وهو نزل وانا منسدحة على البطانية افكر في اللي صار هذا هل أنا في حلم والا علم وكيف اخليه ينيك صديقتي لانه اشترط عليه لو ما ناكها بيطلقني وبخسر بيتي واولادي قلت بشوف طريقة اخليه ينيكها ولبست قميص نومي ونزلت ولا حصلته تحت رحت الحمام خذت دش ورجعت غرفتي ورأسي تلف فيني واحسبها من كل الجوانب، وقلت مافيه غير اخليه ينيك صديقتي سلمى والا ينخرب بيتي وافقد أولادي.
بعد اسبوع من كشف زوجي لي وطلبه انه ينيك صديقتي سلمى وكل يوم وهو يسأل ايش صار معي قلت له لسه ما كلمتها قال ومتى ناويه تكلميها قلت في أقرب وقت قال استعجلي والا قسم يفضحني قدام أولادي وأهلي قلت له ابشر قلت له
وانت ايش راح تستفيد من نيك صديقتي يمكن كمان تسجل عليها تصوير وتصير تحت يدك وانا مارضى الشي هذا قال لا مستحيل يصورها قلت طيب سؤال قال اسألي قلت له ليه ما زعلت مثلك مثل الرجال وقت كشفتني مع السواق قال قلت لك بمزاجي قلت خلينا نكون صريحين مع بعض هذا مو رد مقنع قال ایش تبغين تعرفي قلت له كل شيء عنك لان هذا التصرف وعدم قيامك بردة فعل قوية يدل على انك وبدون زعل انك ديوث قال كيف ديوث قلت مافيه غيره عندك على عرضك وكأنك تنبسط اذا شفت مثل هذا الشي قال الا يغير على عرضه قلت له وليه ما طردت السواق او طلقتني من لحظة ما شفتني مع السواق قال جاني احساس غريب داخلي قلت هذا احساس الدياثة قال يمكن قال مو يمكن إلا اكيد انك ديوث قال مايدري قلت لو الان قلت للباكستاني يجي ينيكني قدامك بتزعل قال ما ادري قلت دامك ما تدري فأنت ديوث وخلينا نتكلم على المكشوف قال ايش قصدك قلت له خلينا الان من صديقتي الين اشوف الوقت المناسب والآن خلينا نستمتع
مع السواق دامك تحب كذا قال وصديقتك متى يعني قلت له مع الوقت راح تنيكهابس اصبر قال اكيد قلت له اكيد وقلت له انت الان شوف
ایش تبغى مني اسويه وأنا جاهزة بس لا نخرب بيوتنا بيدنا عندنا اولاد والمجتمع مايرحم خلينا نع يش حياتنا الجنسية وممارسة الجنس مع
السواق في الكتمان والناس لها الظاهر قال طيب اوك ماعنده مانع بس لاتنسى وعدك وتجيبي صديقتك قلت له ان شاء الله قلت له شوف ايش تبغى مني وانا تحت امرك قال ايش رايك الليلة نخلي الباكستاني يمارس معنا جماعي قلت له دامك موافق اوك اكلمه والليلة يجي معنا قال خلاص وبالليل كلمني زوجي قال ان العيال نامت واتصلي على السواق ودخلنا غرفو النوم وقال البسي قصير وخفيف قلت تامر امر والبس وبعدها اتصلت على السواق وقالي عند الباب قلت لزوجي روح افتح الباب قال روحي انتي كذا ورحت فتحت الباب ودخلته غرفتنا وزوجي جالس على كرسي في الغرفة ولابس سروال داخلي وقال انتم مارسوا في الأول وهو بيتفرج قلت له طيب والسواق شال ملابسه وانا شلت ملابسي وانسدحت على ظهري والسواق يلحس كسي وأشوف زوجي طلع زبه من تحت سرواله الداخلي وجالس يجلخ وقلت للسواق دخل زبك وقام ومسك فخوذي ورفعها ودخل زبه وناكني وأنا في قمة الاستمتاع اتناك وزوجي الديوث جالس يتفرج وقلت لزوجي تعال امص لك زبك قال طيب ويطلع معنا على السرير ويدخل زبه في فمي وامص له واحسه مستمتع قال السواق ماما يبغى يقلب مثل أول عرفت انه يبغى أسوي وضعية السجود واسوي الحركه ويدخل السواق زبه في كسي واقول لزوجي تعال قدام امص زبك وامص زبه والسواق ينيك كسي الين السواق قال بينزل قلت له على اطيازي وينزل وزوجي نزل في فمي وابلعها كلها وقلت له استمتعت قال نعم أنه مستمتع وأنه من اول كان يتخيل وقت الجماع اني اتناك من أجنبي وقلت للسواق خلاص روح غرفتك وطلع وانا جلست مع زوجي نتكلم وقال لو صديقتك معنا الليلة كانت ليلة ساخنة قلت لا تستعجل قال متى يعني قلت اشوف طريقة وبعدها اقولك قال تمام وقام ناكني في خرقي ونزل داخل خرقي وبعدها نمنا.
في الصباح وانا رايحة للعمل اكلم السواق قلت له بابا يبغى صديقتي كيف اسوي قال جيبي صديقتك البيت قلت لا ما ابغى مشاكل وراح تعرف اني انا خططت لهذا الشي قال طيب كيف ماما قلت نطلع البر أنا وأنت وهي ونخلي زوجي يكون موجود وقريب من نفس المكان وإذا صرنا عريانين وأنت تنيكها هو يجي ويهددنا واحنا نتوسل له أنه ما يفضحنا ونخليه ينيكنا وصديقتي اصلا ما تعرف زوجي قال انتي يا ماما خطير كيف يجي فكرة قلت أنت بس جهز نفسك بكرة واليوم أنا بكلمها قال تمام ماما ودخلت العمل وفي نهاية الدوام كلمتها قلت لها أنا بطلع مع السواق البر تبغين معنا قالت أكيد قلت خليك بكرة جاهزة قالت وليش مو الليلة قلت لها الليلة عندي ضيوف ولكن بكرة فاضية قالت تمام وكلمت زوجي بعد ما رجعت البيت قال اوك قلت له تدخل علينا وتهددنا أو
نخليك تنكينا قال وليه ما يكون في البيت قلت لا بتعرف صديقتي سلمى أنه أنا قلت لك عن كل شي وتخاف ويمكن تزعل مني قال خلاص في البر وقلت له إذا نجحت الخطة انت نيك صديقتي والسواق معي قال اوك اتفقنا على كل شيء.
وفي اليوم التالي وانا طالعة العمل قلت لها الليلة خليك جاهزة قالت جاهزة قلت لها برافو عليك ورجعت البيت تغديت وقلت لزوجي أنت عارف المكان اللي بنروح له قال أنه عارفه نفس المكان اللي نجلس فيه دايما قلت ايه نفسه قلت خليك قريب وراح تشوف سيارتنا لا تطب علينا إلا اذا كنا عراه والسواق ينيك فينا قال اوك ونمت شوي.
بعد المغرب صحيت واتصلت على سلمى قلت لها اجهزي ساعة و وجايه قالت طيب هي جاهزة وأخذت دش وكلمت السواق قلت له انا جاهزة وقال هو في السيارة منتظرني ونزلت ركبت معه واكدت عليه انه ما يقول بابا إذا شاف زوجي في المكان قال معلوم ماما وركبت معنا سلمى وطلعنا للمكان ونزلنا الفرشة جنب السيارة والمكان هادئ وقلت ايش رايك نجلس على الفرشة ونمارس عليها الجوء حلو قالت اوك ونشيل ملابسنا والسواق يشيل ملابسه وقلت لسلمى نامي على ظهرك خلي عبد الغفار يلحس كسك وأخذت كل الملابس وحطيتها في السيارة ونزلت امص شفايفها والسواق يلحس كسها وهي تخدرت مثل كل مره تتناك فيها وقلت للسواق دخل زبك وامسك زبه
وادخله في كسها وهي شهقت بقوة قلت لها شكلك مولعة قالت مررره مولعة وممحونة نيك وناكها السواق وأنا اطالع يمين شمال ابغى اشوف
زوجي ولا شفته قلت شكله ضيع المكان رجعت امص صدرها وطلعت بكسي على فمها علشان تلحسه وهي لحست كسي وقلت لها الحسي خرقي واقلب نفسي واقرب خرقي من فمها وتلحس خرقي بطرف لسانها وشفتي في شفة السواق واحنا على هذا الوضع، وفي قمة المتعه جاء زوجي
ووقف قدامنا وقال قوموا يا قحاب اجنبى ينيككم وفي البر ما عاد فيه رجال غيرهم وأنا أقوم واسوي نفسي خائفة ومرعوبة والسواق طلع زبه من كس سلمى ويسوي نفسه يبكي وسلمى المسكينة ماعاد عرفت تتصرف وتبغى تستر نفسها باي شي وجلست ورايا وزوجي قال الان بيتصل على الدوريات قمت أنا عنده وقلت له استر علينا عندنا أولاد وعندنا ازواج وما يرضيك ننفضح وهذه غلطة والشيطان شاطر قال ما ينفع الكلام هذا لازم يتصل على الدوريات قلت له احنا قدامك سوي معنا اللي تبغى بس استر علينا وسلمى جت ووقفت ورايه وكلنا عريانين وقالت له يا ابن القبايل استر علينا وخاف الله فينا احنا غلطنا وهذه نزوه قال بستر عليكم بشرط قلت له مواقفة قال وانتي قصده من
سلمى قالت موافقة قال طيب اسمعوا الشرط قلت قول قال انيك وحده فيكم قلت موافقة قال أنا أولى من الأجنبي ببنت بلدي قلت عادي اختار اللي تبغى تنيكها قالت سلمى موافقة بس استر علينا قال بختار هذه قصده من سلمى والباكستاني ينيكك انتي قلت موافقة قلت لسلمى خليه ينيكنا كذا كذا احنا جايين نتناك قالت بس اهم شي يوفي بوعده لا ينيك ويتصل بعدها قلت ما يقدر قال بسرعة قلت طيب وينزل ملابسه ويقول لسلمى نامي هنا على الفرشة وانتي تعالي مع الباكستاني جنبنا وتنام سلمى على ظهرها وأنا نمت على ظهري والسواق دخل زبه في كسي وزوجي دخل زبه في كسها وهي لحد الآن ما هي متجاوبة معه وأنا اراقبها ومركزه على ملامح وجهها وهي أوقات تطالع فيني وانا منسجمة مع السواق وهي بعد شوي كأنه راح الخوف منها واشوفها لفت رجولها على زوجي وبدأت تستمتع بالنيك مع زوجي واشوف زوجي يمص صدرها ومسك شفتها وهي متجاوبة والسواق يهمس بصوت منخفض يقول ماما كذا ميه ميه قلت له اسكت نيك وانت ساكت قال ان شاء الله وأنا تركيزي على صديقتي مع زوجي ونفسي اشاركهم قلت سلمى كيف؟، رفعت يدها انه اوكي واشوف فخوذها مع طيزها ترج اذا زوجي دخل وخرج زبه من كسها ونهودها ترج والسواق عندي يقول ماما اقلب واسوي الوضعية اللي يحبها ويدخل زبه في كسي وصديقتي وزوجي ما غيروا من وضعيتهم واشوف زوجي طلع زبه من كسها ويحركه على كسها ونزل على بطنها والسواق قال بينزل قلت له دخل زبك في خرقي ونزل جوه ويطلع زبه من كسي ويدخله في خرقي وينزل جوه وقمنا بعد النيك وقلت لزوجي الآن أنت نكت وحده منا وأنت عاهدتنا تستر علينا قال أنه عند عهده بس يبغى ارقامنا قلت له عادي نعطيك الأرقام واعطيته رقمي ورقم صديقتي وقام لبس ملابسه ومشى وقالت سلمى يا الله نلبس ونحرك بسرعة وقمنا لبسنا ومشينا واحنا في
الطريق صرنا نضحك على الموقف اللي صار وسألت
صديقتي كيف نيك الرجال قالت والله ممتع بس في البداية كانت خايفة بس مع النيك راح الخوف وتقول للسواق ليه ما تتحرك أنت وتدافع عنا قال أنه اجنبي ويخاف المشاكل قالت أنت بس معلوم نيك ضحكنا ونزلتها عند بيتها ورجعت البيت وقابلت زوجي قال أجمل نيكه مع صديقتك وان
جسمها جميل جدا وجنسية وكسها مليان شهوه قلت له هذه أول وأخر مره تنيكها بس لأنك قد شرطت عليه انك تنيكها وعانا اوفيت بوعدي معاك قال صح وان شاء الله نكون متفقين مع بعض وقال أنه اخذ الرقم وبيتواصل مع صديقتي اذا شاف فيه تجاوب راح يمارس الجنس معها وزوجي مع السائق نمارس الجنس جماعي وصديقتي اذا زوجي سافر اخليها تجي عندي البيت وعلى حسب كلام زوجي انه ماعاد مارس مع صديقتي الجنس من هذاك اليوم ودايما يقولي شوفي طريقه انيك صديقتك وأنا اقوله ما اقدر وهذه قصتي.
النهاية