الخالة الممحونة شذى وابن اختها الهائج
انا شذى من تعز 23 سنه، معي وتس وكل رقم يدخلي احضره عشان خايفه حدی ينشر رقمي بس كنت اريد اتسلى واتعرف على عيال وادخل قروبات بس كنت خايفه المهم قطعت رقم جديد ومحدعارف بهذا الرقم ابدا.
وفي يوم من الايام مدري كيف طلعت لي فكره انه اختبر ابن اختي عاصم عمره 19 عشان اعرف ردة فعله عندما يراسل بنت كنت بالوتس عملت خلفيه عيون بنت مغريه و عملت رساله صوتيه للوتس حق عاصم ابن اختي وكاني بنكلم صديقتي وعاصم ابن اختي كان يرسلي قلوب ما صدق نفسه ولقي بنت وكنت اقله اسفه انا غلطانه وهو يقول يريد يتعرف ويرسل لي رموز حب. و رسل لي صور سكس ومقاطع. وانا في نفسي اضحك عليه. وبدات اكلمه وما كنت احس باي مشاعر اتجاه عاصم ابن اختي كان يرسل صور سكس واقله وين صورك انت ليش ترسل صور غيرك وخليته يصور زبه عدة صور وما عرفت بنفسي الا وانا مندمجه معه وعاصم ابن اختي يرسل زبه بكل الوضعيات وكنت متاكده انها صوره لان بنشوف غرفته اعرفها جننت على صور زبه كان مغري قوي.
المهم ما حسيت بنفسي الا وانا اشتهيه وجلست اقراء واعيد المحادثه عده مرات الا وكسي اتبلل واشتهيت عاصم ابن اختي عملت الموضوع كمزحه مع الايام حسيت اني بنضعف وادمنت الكلام مع عاصم ابن اختي واصبحت اليل مدمنه على محادثته وطلب مني صور وصورت له جسمي وكنت حريصه لا يضهر شي بالصوره يعرفه حيث كنت اصور له کسي وابزازي بدون ما يضهر وجهي او شي معروف من غرفتي ع طول الاسبوع نتحادث بالوتس اليل وانا ما اعرف ایش حصلي شهوتي ولعت نار واصبحت اعمل العاده السريه بدون توقف ليل نهار وكل ما انام اضل اقراء المحادثه واعيدها ويدي في كسي افحرها واتخيل عاصم ابن اختي ينيكني وبدع يتعرف عليا ومن فين اني وكم عمري وكل اجوبتي عليه غلط وقال لي ويش مسويه قلت له جالسه النتر قال لي انتي ومن قلت له لحااالي قال لي اهاااا ليه لحاااالك ماعندك اخوان ولا خوات قلت له لا بعدها قال لي اجي عندك قلت له ليش قال لي اليوم خميس بدي ارتاح قلت له كيف ترتاح قال لي بدي انااام جنبك وبحضنك واني قلت في نفسي اااح منك يا عاصم قدك تعرف تتكلم في هذا الكلام وقلت له وعتتشجع لو وافقت تجي ما تخاف قال ايوه بتشجع وما اخاف اني لحااااالي في غرفتي وطفشان بعد القات وبدي ارتااااح قلت له بهذه الشجاعه باين عليك نكت وجربت مع بنات كثير مش اول مره قال لا وحلف ما قد حلف ما قد جرب ولا ناك بنت قلت له مستحيل تكون تتشجع وتروح
بيت غرباء وتنيك وما جربت لو هي اول مره راح تخاف حلف انها اول مره وانها اول مره بحياته يراسل بنت وترسله صور جسمها قلت له ما بصدقك مستحيل شخص ما يكلم بنات قال عاصم ابن اختي انا بكلم وبعضهن يرسلين صور بس احسهن كذابات يرسلين صور من النت مو صورهن حقيقيه الا انتي احسك صادقه واستدرجه واقله
كم معاك بنات تكلمهن وهل قد لمس جسم بنت او شاف بنت عاريه وهو يقول ما عمره لمس جسم بنت ولا شاف بنت عاريه وانا عارفه ان عاصم ابن اختي مؤدب ووسيم.
وقلت له ليش انت من صورك وسيم واي بنت بتحبك قال حضه شوعه مافي معه حظ قلت له طيب ممكن سؤال قال تفضلي قلت له من البنت الي نفسك فيها تنيكها وعاصم ابن اختي جاوب وقال مرام قلت من مرام قال مرام بنت عمي، تسكن معانا بنفس البيت، طبعا انا اعرفها بنت
حلوه قلت له يا خطير ما تستحي هي مثل اختك تاكلو سوى وعايشين سوى وانت تشتهي تنيكها. ليش ما تشتهي بنت غير اقاربك قال اصلا ما بعرف ولا بنت وما بنختلط ولا تجيني فرصه اختلاط معا بنات الا اقاربي وبسبب اني شهواني و الحرمان اي بنت من اقاربي اشوفها اشتهيها ما معي فرصه اختلط الا معى اقاربي وانا اثيره وقلت له اقلك بصراحه بالنسبه لي لو تجيني فرصه من احد اقاربي بخليه ينيكني من جهه عشان ما يفضحني واكون مطمنه ومن جهه عشان ينيكني باستمرار لاني شهوانيه بس الغريب ما افكر فيه لانه يمكن يفضحني وما احب انتاك مره واحده وبصراحه زبك ووسامتك مغريه لو احد من اقاربي مثلك بخليه ينيكني قال لي عاصم ابن اختي وانتي من في نفسك ينيكك جاوبت عليه بجرائه وقلت له ابن اختي كل ما اشوفه اتخيله ينيكني بس ما قدرت اغريه وابين له.
وقال عاصم ابن اختى حتى انا بنشتهي خالتي وكل ما اروح بيت جدي يوم الجمعه اشتهي خالتي وانا كسي نبض من كلامه وسئلته كم معك خالات، قال ثلاث وقلت له من فيهن الي تشتهيها ونفسك فيها قال خالتي شذاء الي هو انا يقصدني انا وانا استدرجه بالكلام واسئله ليش وايش الي عجبك فيها وعاصم ابن اختي وصفني وقال خالتي شذا جسمها ابيض ناصع وجسمها مرتوي لا نحيفه ولا سمينه وشعرها طويل، وصدرها مشدود ومقدم من جسمها وطيزها مدوره.
كان يتكلم وكسي تسيل بكثره وجسمي يقشبب وخذ وارتعش خذه ورعشه قويه كملت رعشتي وسالت شهوتي وقلت له ليش ماتروح عند خالتك وتنام بحضنها قال لي خايف تعمل مشكله ولو تنزعج وتعمل مشكله راح اوطي راسي عند اهلي قلت له . اااه ااه ااة اني لو عندي بن اختي وبده يرتاح سوف اريحه قال لي خلاص انا بدي ارتاح معااك قلت له ايش بتعمل قال لي بضمك الي صدري وامصشفايفك وارضع ابزازك واخلسك ملابسك واخلس ملابسي وادخل زبي في كسك ااااح لوما ارتاح قلت له ااااه ياريت قلت له بدك
ترتاح على الحقيقه قال لي اي قلت له روح لخالتك
قال لي لا، قلت له صدقني وربي انها بتتمنى انها
ترتاح مافي بنت ما تتمنى ترتاح انت بس اتشجع وراح تتاكدمن صدق كلامي.
عاصم ابن اختي قال وانتي مادراك قلت له احنا بنات و نتمنى ان نرتاح ونجلس نعمل العاد السريه ونتمنى ولو في واحد شجاع ما نرده قال لي اهااااا ممكن يعني خالتي شذا متشوقه قلت له نعم جرب اترمس معها واتجرى واتشجع وانت بتشوف انها متشوقه وعتتجاوب معك وما تردك قال لي خايف ما بقدر قلت له انت اهبل وما عترتاح الي يريد يرتاح لازم يتشجع ويغامر ما تجي اي فرصه لشخص يخاف وما يغامر وعلى قولة المثل تريد تربح ال 100 لازم تخسر ال 90 ومستحيل تربح ال 100 بدون ما تغامر انت بس اترمس معاها واحضنها، ولا تفك لها و صدقني انها عيعجبها . قلت شوف انا بقلك علامات تعرف اذا خالتك متشوقه تنيكها او لا. قال تمام ايش العلامات. قلت له اذا لبست امامك بنطلون ضيق او اذا كانت تبين لك حاجه من جسمها مثلا خلت البنطلون منزل شوي عشان تشوف طيزها او مثلا اذا لبست روب او فنيليه وخلت صدرها مكشوف ويظهر صدرها او مثلا بتتكلم معك بدلع او تقرب جنبك او تتكلم معك بكلام وتمزح مزاح من البنات قال ايوه هي بتعمل كذا، بتلبس قصير واحيانا اذا تحركت اشوف الشميز حقها يرتفع ویبان طيزها واحيانا تلبس وتخلي صدرها باين قليل، وشعرها دائما مكشوف بس انا بنحسن النيه. واقل انها عفويه لاني ابن اختها وهي خالتي قلت له مابلا انت اهبل هي مشتاقه وانت ما بتهتم بها قلت له مره ثانيه اذا شفتها لابسه وبيضهر شوي من طيزها مازحها المس الشي المكشوف من جسمها وقلها باين و صافدها وحاول تكون تصافدها وتلمس صدرها او طيزها في اماكنها الحساسه ومازحها وتغزل بها قلها انتي يا خاله قمر. جسمك حالي. نفسي واحده مثلك وصدقني انها راح تتجاوب معك قال خلاص بجرب بكره بروح بيت جدي واجلس عندهم اسبوع وراح اخليها تذاكر لي انجليزي لانها شاطره. وطبق كلامك قلت تمام راح تشوف صدق كلامي وما قدرت انام هذك اليله افكر عيجي عاصم ابن اختي صدق او لا واذا جاء ايش اسوي وايش البس وايش راح يسوي. بعد كرها جاء النوم واليوم الثاني لبست بنطلون ضيق وشميز مقطع وضيق واسوي الغداء وعقلي عند عاصم عيجي او لا حتى ما كنت عارفه ايش الي بنضيفه للاكل ملح او سكر .
قطع تفكيري دق الباب ورحت افتح وانه عاصم ابن اختي فز جسمي وارتعبت ودق قلبي بس ما بينت له وسلم عليا وانا اسلم عليه وابوسه في خده واقول له اهلا يا روح خالتك ودخلته وسلم على امي جدته وقربت الغداء نتغداء وكان بعض الاكل زايد الملحوبعضه بدون ملح وعاصم ابن اختي يمازحني ويقول سعم یا خاله انتي طباخه والاكل من يدك مثل السكر مالك اليوم قلت له مدري واقول لنفسي اااح ااح كله بسبب التفكير بك. كملنا واخذت ارفع الاكل للمطبخ وعاصم ابن اختي جاء للمطبخ يغسل يده وكنت اتعمد. اوطي عشان ينسحب الشميز ويبان له خصري وانا عارفه ومتاكده انه خلفي يشوفني وكان قريب مني وانا موطيه وبارزه طيزي له اغريه واثيره وفجاءه حسيت بيده تلمس لحم خصري الي بان وضهر له. وقال الشميز قصير يا خاله. وكان مرتعب. وخايف وانا ارتكزت ولفيت وجهي وانا ابتسم له واشوف لعيونه وابتسم عشان لا يخاف.
واقله هي موضته هكذا قصير ايش فهمك بالموضه.
وقال یا خاله انتي حلوه لو تلبسي اي شي الي تلبسيه بيكون موضه من حلاوتك وانا عيوني لعيونه واتدلع واقرب لعنده وبوسته في خده بدلع وقلت له انا فدالك يا روح خالتك فديت حبيبي الرومنسي وقرب خده الثاني وقال باقي هذا وبوسته بخده الثاني. وعاصم يقول اووخ والطعم.
قلت كيف الطعم خايفه لا يكون مثل طعم الاكل الي سويته قال مثل العسل، وقرب وجه يبوس خدي وقرب له خدي وتعمدت الف وجهي واخلي فمي يلمس فمه عشان يبوس خدي الثاني، ولفيت وجهي وشفايفي لمست شفايفه وقربت له خدي الثاني وباسه، واحسه كان هايج. وقال وحقي كيف طعمهن، قلت له عسل وقال زيدي ادي بوسه وانا شفت زبه منتفخ لفيت جسمي واعطيته ظهري وقلت له بس بس يكفي مره ثانيه ببوسك لا حد يجي يشوفنا ويفكر غلط، وشفته طاير من الفرحه وخصوصا لاني اعطيته طرف الخيط حين وعدته لمره ثانيه.
خرج من المطبخ وراح الحمام وانا كملت عملي بالمطبخ ورحت الحمام اتخيل عاصم ابن اختي بيلمسني ويلمس طيزي وصدري و افحس كسي لما قد كسي احمر ويلهبني من كثر الفحس. كنت هايجه ونزلت شهوتي، ورجعت المطبخ سويت شاهي وخرجت للصاله نشرب الشاهي للعصر
قمت غرفتي فتحت الوتس اول ما فتحت شفت رسائل عاصم ابن اختي بيشرح لي ايش الي حصل وانه دخل الحمام يستمني وانه هايج وان خالته كانت متجاوبه. وباسها وبوستها. ووعدته انها عتخليه يبوسها مره ثانيه، قلت له اهااا حلوو شفت صدقتني اني بنكلمك بصدق قلت له الان وين خالتك. قال بغرفتها قلت له حلوو عارف ليش ما جلست معاكم قال ليش قلت له عشان تروح تجلس معاها، قال لو رحت راح تشك، بنتضر لما تخرج من غرفتها واكلمها تذاكر لي، وراح اتعذر انه بالصاله ازعاج، قلت له ايووه قدك بتفهم وشاطر واذا انتو لوحدكم قلها انك تريد تبوسها واذا بوستها، وجابت لك خدها بوسها وانت بتشفط خدها شفط خفيف وطول بالبوسه قليل ما تبوسها بسرعه او اذا قالت اوو اوو ذوبتني كمل شغلك وبوسها اكثر، وبوسها في فمها وخلسها ملابسها، وقال اذا ما تجاوبت كيف بتعرف اذا ما تجاوبت ما عتوافق تبوسها او اذا بداءات تخلسها ما راح توافق قال تمام.
غلقت الوتس وغيرت ملابسي الداخليه حيث لم البس سنتيانه بحيث يسهل له خلع ملابسي، ولبست كلسون خيط مثير والخيط مغروس بين طيزي يعني بيكون طيزي كله واضح اذا خلست البنطلون بيكون شكلي حلو ولبست البنطلون والشميز وخرجت لعندهم، وكان عاصم ابن اختي جنبي وقال خاله ذاكري لي انجليزي، وفتحت الكتاب افهمه وكان صوت الجالسين وصوت التلفزيون مرتفع قلت له تعال، نروح الغرفه افضل وهدوء وانا حسيت انه مصدوم لانه كان منتضر يتكلم هو نروحالغرفه ما توقعها مني.
رحنا غرفتي وجلس جنبي وافتح الكتاب افهمه وانا عارفه انه ماهو فاهم حاجه من الي بنفهمه ومنتضره متى يبداء واشرح له واقله فهمت
قال لي عاصم لا قلت له ليش قال یا خاله اريد بوسه عشان ارکز قربت له خدي وعاصم ابن اختي باسني بخدي بوسه وشفط خدي شفط قليل، وقربت له خدي الثاني يبوسه وعاصم باسه وشفط واقله ااااح اااح ذوبتني وكانت هذه الجمله مثل كلمه السر، وضميته لصدري وخليت ابزازي يحس بهن وهو ضمني وزاد في البوس حتى انه مد يده ومسك ابزازي من فوق الشميز وانا مغمضه عيوني وتاركه له المجال ياخذ راحته. وقام يفك از ازر الشميز وخلسني الشميز وابزازي امامه بوسهن مثل المجنون ومص حلماتي.
وقمت اغلق باب الغرفه ورجعت له و مسك بنطلوني وفتح الزار وخلسني البنطلون ونزله، شاف طيزي كله امام وجه وشاف الخيط حق الكلسون مغروس بطيزي وبوسني في طيزي وانا وعملت تنهديه ااااااااه قال مالك قلت له ذوبتني اول مره شخص يبوسني في طيزي. وهو ضل يبوس طيزي كله ووسط طيزي وانا ولعت زیاده و امتديت ما قدرت اوقف على ارجلي. وهو ضل يبوسني ويقلي فديت الكلسون فديته ليتني كلسونك، وخلسني الكلسون فقام عاصم ابن اختي يلمس جسمي بیده ويفلحس افخاذي ويطلع يده لاصدري ويمسك ابزازي ويلعب بهن قرب عاصم ابن اختي وجهه مني وحط شفايفه ع شفايفي ويمص شفايفي بكل حنيه ويبوس رقبتي بكل حنيه وانا مشتعله من الشهوه وكان عاصم فوقي يمص شفايفي ويده تلمس كسي وابزازي اقول ااااه ضمني بقووووووه وزبه قد كان سوف عيخزق كسي ويدخل كسي وقمت ورفعت كلسوني والبنطلون عشان ابين له اني ما خضعت له بسهوله وعشان ازيد نار شهوته اکثر وقلت له شكلنا تجاوزنا الحدود طيرت لي عقلي وعاصم ابن اختي مسك يدي ويبوسني في كسي وافخاذي ويترجاني ما البس ملابسي وحضني بقوووووه ونزل البنطلون وكلسوني حتى ابعدهن من رجلي وخلس ملابسه ا امتدد فوقي واني عريانه وقد كان يمص شفايفي بقوووووه ويمص عند رقبتي ويلحس وينزل على صدري وقد كان يلحس صدري ويرضع من ابزازي بقووووه واخذ يدي وخلاني امسك حقه وقد كان شديد الصلابه مما حسيت بنار شهوتي راح تخرج من راسي بعدها نزل لاعند كسي طبعنا اني كسي نضيف لا يوجد فيها ولا شعره وقد كان يلحس ويمص كسي بقووووووه واني بين اتلوه با اااااااه ااااح حتى سالت شهوتي وجتني رعشه وكنت اضم افخاذي على وجه. وقال لي كيف بتحسي ياحبيبتي قلت له في جنون لاول مره في حياتي اجرب كذا وقام من فوقي وقال لي مصي زبي مسكت زبه و بدعت امصه مثل البعودي الحس له حتى اصبح زبه مبتل من ريق فمي مبلول كامل كامل ثم تمددنا بعدها حط زبه ع كسي وقد كان يحركه عند شفرت كسي وكسي قد كان ينبض بقوووه كان يفحس زبه ع كسي اني خلاص ادخل في غيبوبه من المتعه، وقال لي يا حبي انتي ماعاد ترتاحي قلت له ليش قال ما عترتاحي الا اذا دخلت حقي وغرسته داخل كسك قلت له انتبه يا مجنون لا تدخله انا بنرتاح بدون تدخيل.
دخله قفايا واقتلبت على بطني وعمل وساده عشان يرتفع طيزي وبلل زبه وقال الان سوف تنسي الدنيا وبدع يحركه باب طيزي و يدخله شوي شوي وانيطا اااااااااه ااااح حتى ادخله كامل في طيزي احس زبه قدهو في بطني اااه اااااح وقد كان يدخله ويخرجه بقوه حوالي ربع ساعه لما جتني الرعشه وانا اصيح اوووووووووووووووخ بعدها اخرجه من طيزي وحسيت طيزي تقطر من منيه وقد كان حامي، ارتحنا شويه وهجنا من جديد وقام عاصم ابن اختي ينيكني للمغرب .
وقمنا خرجنا نجلس معاهم قليل ورجعنا غرفتي على اساس اذاكر له وناكني عاصم ابن اختي 9 مرات هذاك اليوم.
النهاية