أبن عمي ينيك أمي في يوم العيد
أنا رشيد، أنا الابن الأكبر وعمري سبعة عشر سنة، وحاليا أنا في المرحلة الثانوية، لذلك مركز كثير في دراستي حتى أحصل على درجات تدخلني أحد الجامعات، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، في يوم العيد، كلنا نجتمع في بيت جدي اعمامي وعماتي، ونقضي كلنا أيام العيد مع بعض، وتكون الايام حلوة لأنه الكل موجود، نضحك ونلعب وناكل، والجو يكون حلو ومبهج, بس هالعيد صار مختلف تمامًا، اكتشفت أنه ابن عمي ينيك أمي.
ابن عمي اسمه زهير وعمره في منتصف العشرينات، وهو أكبر واحد من ابناء العمومة والعمات وهو أبن عمي الكبير، فوضوي ومربوش، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أمي في نهاية الثلاثينات واسمها كوثر، قصيرة بس جسمها متعرج بشكل سكسي، صدورها بارزة وممتلئة ثقيلة ومرفوعة، وطيزها مدورة كبيرة، ناعمة ومشدودة، وخصرها ضيق يبرز انحناءات جسمها، لما تلبس دراعة يفصل جسمها تفصيل، ويشكل صدورها البارزة، وطيزها اللي ترج مع كل خطوة، وفخذيها السمينة، ، وكنت من قبل اتابع نظرات عمامي وأولادي لجسم أمي لكن ما كنت اهتم لهم.
في أول أيام العيد، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، في وقت الظهر، الرجال يتجمعون في المجلس والنساء داخل البيت والصغار يلعبون في المزرعة، وأنا كنت تعبان من اللعب مع الشباب، وقلت بطلع شقتنا، نظام بيت جدي الطابق الأول فيه مجلس الرجال وصالتين كبار والمطبخ وغرفة جدي وجدتي، وبعدها فيه طوابق، جدي بناء ملاحق صغيرة مثل الشقق لكل اولاده، أول ما يتزوجوا يسكنوا فيها، وكل ملحق او الشقة فيها غرفتين وصالة ومطبخ صغير، قصص عابر سرير، وصار أنه لما طلع ابوي واخوانه اللي هم عمامي من بيت جدي، وكل واحد سكن في بيت، بقيت هذه الشقق لهم يباتوا ويجلسوا فيها لما نجي في الويكند والاعياد.
المهم طلعت الملحق، قصص عابر سرير قصص عابر سرير ، ودخلت حمام الغرفة الثانية لأنه ننام فيها أنا واخواني ودخلت الحمام، وبعدها سمعت صوت أحد يدخل، توقعت ابوي ولا أمي أو أحد اخواني، لكن وقتها الكل يكون موجود تحت وما أحد يطلع للملحق إلا وقت النوم، ولما طلعت من الحمام، شفت زهير ابن عمي، واقف عند باب الملحق وفاتح الباب على الخفيف ويراقب، أنا استغربت وقمت أشوفه أريد أعرف شو يسوي، كنت اراقبه من باب الغرفة بدون لا ينبته لي، حتى شفته يبتعد عن الباب وبعدها شفت أمي تدخل الملحق وتسكر الباب سريع بالمفتاح، وقالت بصوت خافت: “تأخرت عليك، قلت لهم تعبانة وأبي أنام”، شفتها تحتضن زهير بقوة وتبوسه بشراهة ولسانها يدخل في فمه، استغربت أنها تحتضن زهير، وسمعتها تقول انتبهت ما أحد موجود في الشفة، قال لها ايوا، وبعدها شفت امي تدور في الشقة تريد تتأكد، وقدرت اختبئ خلف الباب، دخلت وشافت ما أحد موجود في الغرفة الثانية ومن حسن الحظ باب الحمام مفتوح، وكان واضح ما أحد موجود ، قصص عابر سرير قصص عابر سرير قصص، وخرجت بدون لا تسكر الباب. ومسكها زهير بين احضانه بقوة وصار تبوسه بشراهة وتدخل لسانها في فمه، حسيت بغضب داخله وأنا أشوف امي بين احضان ابن عمي زهير.
كنت ناوي أطلع واضربهم هم الاثنين، وكان في قلبي حقد لأمي زوجة أبوي، كيف تسوي كذا؟! ، يدي ارتجفت وأنا أمسك الباب، بس ما قدرت أتحرك، رجلي كانت مثبتة في الأرض، وخفت لا تستوي فضيحة قدام جدي وجدتي وعمامي وعماتي وتطلع امي قحبة امامهم، بقيت مكاني وأنا عضبان ومقهور باللي اشوفه.
زهير ما ضيع وقت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رفع دراعة أمي لفوق رأسها ونزلها على الأرض، بان جسم أمي كله، بسوتيان أسود وكلوت يشق كسها وفلقات طيزها الكبيرة، مسك صدورها الثقيلة بيده وعجنها بعنف وهو يمص حلماتها بصوت واضح، وكنت أسمع أمي وهي تئن وتتنهد: “زهير… حبيبي… أسرع قبل لا أحد يجي”، وبعدها نزل زهير كلوت أمي وهي تساعده، وشفت زهير يرفع ثوبه بدون لا يفسخه وينزل وبعدين فتح سرواله وطلع زبه السميك المنتصب، أمي انحنت على ركبها ومسكته بيدها وابتدت تمصه بشراهة، ما توقعت يوم أنه أمي تحب تمص الزب، ولا اتوقع إنها تمص زب ابوي، لكن زب زهير تمصه وتبلعه حتى الحلق، رأسها يتحرك لقدام ولوراء، وصوت اللعاب يطلع معها، زهير ماسك شعرها وينيك فمها ببطء أول ثم أقوى، قصص عابر سرير، لحظتها الغضب عندي بدأ يتحول لاحساس نشوة ، والغريب زبي صار واقف مثل حديد بدون ما أبغىى، وأنا أشوف جسد أمي عاري وخاضعة لزب ابن عمي زهير وتمصه، وبصدورها الكبار تتمايل مع حركة راسها، وطيزها الكبيرة مرفوعة للخلف.
بعدها قامت أمي و استدارت ورفعت طيزها البيضاء الكبيرة لزهير، فصمت مثل الكلبة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وزهير مسك خصرها الضيق ودخل زبه في كسها بقوة واحدة، وشفت امي تعض على يدها عشان ما تصرخ، وسمعت آهاءاتها بصوت خفيفة وزهير يدخل زبه ويخرجه في كسها وينيكها بقوة، صوت لحم طيزها ينصدم في بطنه يملي الغرفة، طيز أمي ترج بعنف مع كل دفعة، وصدورها تتمايل تحتها مثل الجرس، وقفت أشوف كل شيء وأنا مختبي وراء باب الغرفة وصرت أحك زبي وأنا أشوف أمي تنتاك، وكسها يبلع زب زهير ويطلعه مبلول، عرقها يلمع على ظهرها، وطيزها البيضاء صارت محمرة من قوة التصادم. كان يضربها على طيزها ويعجنها وهو ينيكها، بعدها غير الوضعية، قعد على السرير وخلاها تركب فوق زبه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير ، وصارت أمي تنزل على زبه ببطء أول ثم صارت تنط عليه بقوة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صدورها ترقص قدام وجهه، زهير يمصها ويعض حلماتها وهي تئن، وصار زهير ابن عمي يخض لحم أمي خض.
قام زهير قلب أمي على ظهرها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رفع رجليها على اكتافه، وناكها بكل قوته حتى شفت امي ترتعش من الشهوة وكان يكون صوتها نشوتها قوية لكنها كتمتها، وبعدها شفت ظهري ابن عمي يرتعش ويسكب كل شهوته داخل كس أمي حتى فاض على السرير، حضنوا بعض لفترة ثم بعدها كل واحد لبس ملابسه، شفت زهير يخرج من الملحق وبعدها شفت امي راح حمام غرفتها هي وابوي عشان تسبح، وقمت أنا وخرجت بهدوء من الملحق وبصراحة ما كنت مستوعب أي شي، وذلك الليلة كنت أشعر بشعور غريب ضد زهير اللي كان في وسط المجلس يتحدث عن الرجولة والنخوة وبجانبه ابوي واعمامه، وهو طايح نيك في زوجة عمه.
النهاية