سلمى وزوج اختها الفحل ومتعة الجنس (النياكة في فترة الجامعة)
أنا سلمى عمري 26 سنه وآخر العنقود ابوي وامي اعمارهم فوق 80 سنه الله يخليهم اخواني وخواتي متزوجين كلهم عدا واحد من اخواني موظف وفي المنطقه الشرقية وحنا ساكنين في الجنوب، لما كنت في الابتدائية تقريباً رابع ابتدائي تزوجت وحده من اخواتي واحد من ديرتنا وهالأدمي زوج اختي من وانا صغيره اشعر بشعور غريب جهته وما اعرف السبب لكن من اشوفه ارتاح له.
ومع الأيام انا كملت الثانوية وتغطيت عنه وصرت ما اشوفه الا لمحات اذا كان جايب أختي عندنا في البيت، طبعاً بداية زواجه كان شغله بعيد وكانوامسافرين وبعد حوالي 6 سنوات نقل شغله عندنا وصار مستأجر قريب منا وزيارتهم لنا شبهه اسبوعية لو ماكانت يومية بحكم أن امي كبيرة وتجي اختي تسمر معنا وتونسنا هي واولادها، المهم أن الشعور هذا زاد مع الوقت والبلوغ وكذا وصار عندي تخيلات بعيدة عن المعزه والتقدير وصرت اتخيل زوج اختي وهو ينيك أختي لأنه بعد ما عرفت امیز انه وسيم وطويل وجسمه رياضي وكتوفه عريضة مره، على انه بعد مدة من الزواج طلع له كرش بسيطة لكن زايده جمال حتى أختي اذا جت تمشي جنبه كأنها عصفوره وكنت اتمنى أمنية إنه ينبطح فوقي بس لأني احسه شعور يجيب لي الرعشة، وقررت إني احاول لكن بدون ما اخسر سمعتي، وبدون ما اخرب بيت اختي وكان فيه خطط كثير لكن خائفة انكشف ولا حاولت انفذها، طبعاً نسيت اقولكم إني وقتها ادرس في الجامعة مستوى ثاني، والجامعة تبعد عنا 50 كم ونروح بباصات تبع الجامعة.
وفي يوم من الأيام كنت انظف الحوش وكنت لابسه بيجامة عادية “لبس البيت” والا على دخلة سيارة اختي وزوجها وانا ادخل البيت بسرعة لكن متأكدة انه شافني ونزل أختي ومشى وانا سويت نفسي منحرجه من اختي واعاتبها ليش ما اتصلت اول وكذا وهي تتشمت فيني وكان وقتها زوجها جايبها عندنا وبتجلس ويكند لأنه بيسافر لجدة وبيرجع، وحنا سهرانين انا واختي ذيك الليلة بعد ما نامت أمي ومن الطفش قاعدين نشوف حالات الواتس اب عند البنات ونطقطق دخلت أختي تويتر على حساب زوجها ونقراء تغريداته وانا اطقطق عليه وعلى حسابه وعلى تغريداته ونشوف التفاعل عنده وكان بدون تفاعل ولا حتى رد، في هذه اللحظة انا اخذت user name حق حسابه وبعد ما رجع زوجها وأخذ أختي جلست يومين افكر ورحت سويت حساب في تويتر عشوائي وجلست اراقب حسابه وسويت له إضافة وبعد يمكن اسبوع قبل الإضافه وكل ما غرد تغريدة انا ارتوتها على طول وجلست على ذا الحالة اكثر من ثلاثة شهور وبعد هذه الفترة صار مشكلة في الباصات عندنا والسواقين اضربوا عن الشغل وصار الموضوع ترند في منطقتنا، وصارت الناس تكتب عن الباصات وغرد هو بتغريده وكالعادة سويت رتويت ودخلت عليه خاص هو ما يعرف مين أنا، واشتكي له من الباصات والسواقين المتهورين ومشاكلهم ومتفاعل معي مع أنه ما سأل من أنا وكذا وانتهى نقاشنا يمكن بعد نصف ساعة ،وجلست بعدها اسبوع بعد ما انتهت مشكلة الباصات وصلحوا وضعهم ودخلت عليه خاص وشكرته لأنه شارك في التاق وبعدها صرت اشارك معه في تغريداته لكن ما اخلي ردي يجلس اكثر من يوم وامسحها لأني ما أبي أختي تلاحظ.
وفي يوم من الايام دخل هو خاص وقال وش فيك تردين بعدين تحذفين واخذ يمدح كلامي ومشاركاتي وصرفته، وبعدين قلت صورة العرض لك قال هذا أنا ومدحته شويه وبعدها هو بدأ يدخل في الغزل على خفيف وانا اساعده ابغاه يستمر واسلك له وجلسنا يمكن ساعة سوالف ودردشة وبعدها قالي اذا بترسلين خاص ارسلي اي تبادل نشر عشان اشوف الرسالة واقدر اكلمك براحتي وفهمت ان جواله في خطر من أختي وبعد يمكن يومين ارسلت له وقال شويه وارسلك وشكله راح لاستراحة اخوياه وارسلي وسولفنا وسألني عن عمري وين ساكنة وجسمي طبعاً انا طولي ١٦٥ ووزني يمكن ۷۲ يعني مربربة الغى حد ما وخصري شوي عريض مع مكوتي وقلت له لكن اغلب كلامي له ما صدقت لأني ما بعد تطمنت وخايفة اقول من أنا ويزعل أو يقول لأختي وتصير مشكلة.
مع الكلام وبعد ما فكرت أنه هو من بدأ بالغزل واقنعت نفسي أنه ما راح يقول لأحد أقل تقدير، قلت له تخيل أني اعرفك واقرب لك وش راح تسوي بتكمل معي أو بتسحب علي؟؟، قال هو على حسب واذا كنتي تبين أواصل معك ما عندي مشكلة وحاسه من كلامه أنه يبي يعرف بسرعة قلت له عطني الآمان واقسمت له إني خائفة أكثر منه لأني أول مرة في حياتي ادخل في علاقة، وبالفعل اقسم وقلت له أنا سلمى اخت فلانه “اختي” وهو يرسل ايموجي فيس مستغرب، قال كذابة وإذا صادقة ارسلي واتس ، رقمه عندي من زمان لأن اختي كثير تتصل عليه من جوالي وهو كذلك، رحت وارسلت له ايموجي فيس خجول، وهو هنا انصدم وكأنه مو مصدق قال تبين الجد .. قلت ما فيه أحلى منه قال عليك مكوه تدوخ على قولته وأنا ضحكت وقلت تبغاها وارسلت بين قوسين تراني صادقه قال ياليت ورحت اعطيته الموضوع وهذه المرة بدون كذب وقلت انا ابغى لكن خائفة منك وعليك قالي كيف مني وعليه .. قلت خائفة منك إنك تتعدى حدودك وتخرب سمعتي أو تعرف اختي ويخرب بيتكم وأنا ما ابي يصير شي بسببي قال لا تخافين لكن كيف اقابلك؟، قلت أنا عندي الطريقة وانت عندك تشوف لنا مكان قال OK قلت انا كل يوم ثلاثاء ما عندي إلا محاضرة وحده واروح مع الباصات الفجر وارجع الساعة 3 العصر عشانها لكن قابلني عند الجامعة وبنزل منالباص واركب معك ونروح سوى.
وكان يومنا ذاك يوم الأحد بالليل وسألني كيف تبغين اسوي فيك ونسولف وقلت ابغاك بس تنبطح فوقي شويه وبعدها مكوتي تحت امرك لكن أمانه كسي لا تروح جهته وعاهدني بالله وقال تراك في وجهي ” ما اخرّب عليك وهنا انا تطمنت بما انه حطني في وجهه لانها حاجه كبيرة عندنا، وسألني قد جربتي النيك الخلفي وحلفت له أنه أول واحد يشوفني عارية بعد ما بلغت، وقالي اجل خذي خيار ودخليه في مكوتك ووسعي عشان يكون الموضوع سهل اذا تقابلنا وبالفعل اخذت أكبر خیارة وجلست ادخلها شوي شوي حتى ذاك اليوم.
في يوم الثلاثاء الفجر ارسلي وقالي على كلامنا وقلت له “يب ” ولما وصلت الجامعة شفته واقف بسيارته وخليته يقرب من الباص ونزلت وركبت معه وأنا مو مصدقة وخايفة وبالعه العافية ووضعي مزري ولا حتى سلمت قالي وش فيك خايفة، وهزيت رأسي وابلغ ريقي قلت ايوه قالي لا تخافين وحط ايده على فخذي ويطبطب عليه، مشينا ووداني فندق او شقق مفروشة في نفس المنطقه اللي فيها الجامعة، ونزلنا كان ماخذها من “البارح وجلسني في الصالة، وكان فيه باب يفتح من الصالة لغرفة النوم مقابل لي مباشرة واطالع في السرير واتخيل وهو راكبني فوقي، ودخل لغرفة النوم ونزل ثوبه وكان لابس قصير بس ولمحت شي تحت القصير ماهو طبيعي ولا دققت كثير فيه وجاء جلس جنبي وانا باقي ما كشفت له ولا حتى نزلت عبايتي ومستحية وحالتي حالة قال ادخلي غرفة النوم ونزلي عبايتك وأنا اقول اصبر شويه ومسك نقابي وشاله وجلس يطالع فيني ويقول ما شاء الله “صاروخ ” وانا وجهي احمر ومعي مثل الرجفة واحس نفسي ابغى أروح الحمام وقمت دخلت غرفة النوم ورديت الباب نص ونزلت عبايتي وقلت اصبر واذا ناديتك تعال، وفصخت ملابسي كلها ودخلت اللحاف وتغطيت وقلت تعال ودخل الغرفة وكان معه التكايه حقت كنب الصالة وجاء وشال اللحاف وأنا منبطحة وعارية كما خلقني ربي ويطالع فيني وينزل سرواله وهنا كانت المفاجأه حقه كان ضخم بشكل مخيف ولما شفته قلت له حقك كبير ولا راح اتحمله لكن خل شغلك تفريش حتى لو من قدام قال طيب وهو مبتسم وجاء وانبطح فوقي وهو حاط زبه على مكوتي وكان حار مره واحس وكأن صخره فوقي من ثقله لدرجة اني اختفيت تحته وفي السرير، ويادوب اتنفس وجلس فوقي يمكن خمس دقائق وأنا حاسه بنوع من الفرحة والزعل على نفسي ومختلطة المشاعر وقمت احاول اتحرك يمين ويسار ابغى زبه يجي بين الفلقتين لأنه اول ما جاء ينبطح فوقي “قمطت” لكن الشعور الطاغي آني مشتهيه نيك وتفريش وشوية عنف لكن بدون ألم، وبعد شويه قام من فوقي وقلبني على ظهري وأنا خفت إنه يبغى كسي وحطيت يديني عليه وقلت تراك في وجهه الله الا هو لا تروح صوبه، وضحك وقال والله ما يجيه شي وانبطح فوقي وكانت قمة الشهوه بعد ما لامس بطنه بطني ونزل جهة وجهي وقام يشفشف ويبوس خدودي ونحري وانا حاسه انه بياكلني وبعدها خلاني اجلس وجاب التكايه وحط فوقها مخده وبطحني فوقها، وخلى مكوتي ناطه وفتح مكوتي بيديه وطالع للخرم وقالمره ضيق وقام راح للمطبخ وجاب زيت زيتون وقام
يدهن مكوتي ويحاول يدخل الزيت داخل بإصبعه وحط ابهامه في الزيت ودخله في مكوتي متخيلين انه لما دخله ابهامه عورني وفي بالي اقول اشلون يبي يدخل زبه الحين واحاول اتخيل اننا مخلصين وماشين لأنني حسيت اني وهقت نفسي في حاجة كبيرة مع العلم أن مكوتي كبيره لكن مع زبه طالعة كأنها “نواة تمره ” المهم أنه عبى مكوتي زيت من داخل ومن برى وفتح درج دولاب جنبنا وطلع مرهم شكله أنه مزلق ودهن به زبه وخرمي وقال افتحي مكوتك بيدينك وسويت مثل ما قال واول ماحسيت براسه يلامس خرمي فتحت مكوتي زياده ابي يدخل بأسرع وقت واقل خسارة وقام حشر رأس زبه وكان رأسه اكبر من الفتحة وقال افتحي زياده وفتحت ع الآخر وجلس يحاول أنه يدخل رأسه زبه وانا أتألم وقال لو دخل راسه خلاص بيدخل الباقي وقلت ليش ناوي تدخله كله قال يمكن وهو يضحك.
طبعاً الى الآن ما دخل منه شئ، وقام من السرير وجاب مخده ثانيه وحطها فوق التكايه والمخدة الاولى وبطحني وأنا هنا معلقة والحمل كله على كتوفي وصدري ورجولي من جهة الركبة معلقة وقال ارجعي افتحي مكوتك بيدينك وسويت مثل ما قال وقام وحط رجل من يميني ورجل من يساري وكأنه واقف ونزل حتى لامس الخرم براس زبه وفتح بإصبعين يده مكوتي وصار يحشر زبه حشر والألم مليون واحاول اكتم صوتي وبعد محاولات دخل رأسه ومن الألم مسكت زبه وسحبته وقلت خلاص فرش لي وخلنا نتتهى أنت بتشقني قال ما عليك انتي افتحي مكوتك وإذا دخلت رأسه بنزل قلت لا تنزل داخل قال اذا ما تبين أنزل داخل معناته بنزل في فمك قلت لا هنا ولا هناك نزل على مكوتي أو ظهري المهم أنه رجع يحاول يدخله وكل شوي يحط مرهم وحسيت أنه بس يبي رأسه يدل الطريق بعدين بينزل وشوي شوي دخل رأسه وأنا اتابع معه بيدي وكان الألم فظيع ومعه أصوات من فمي ومن مكوتي ولما دخل رأسه حط ركبه على السرير وثبتني من تحت خصري وعرفت أنه يستعد للتنزيل وقلت تكفى لا تنزل في مكوتي قال لازم أو بنزل في فمك قلت خلاص نزل في المكوه لاني اتقرف من أنه يحط زبه في فمي وهو توه طالع من مكوتي وقام يتحرك على خفيف وزبه صار يدخل زياده ودخل يمكن الثلث منه وراح بعد يدي من زبه لأنه يتوقع أني بطلعه اذا وصل النشوة وصار يتنفس بقوة وشويه وصار فيه هزاز فوقي وهو مثبتني من تحت خصري بيده ولا شعورياً مع الهز والنشوة ضغط بقوة ولا حسيت الا خصاويه عند كسي أنا هنا جاني شهقه مع ضياع في النفس لدرجة اني تبولت لا ارادياً واحاول اصيح ما يطلع صوتي وهو كأنه فتح بيب حنفية في مكوتي وحاسه بشئ يصب جوى على دفعات والله أني حسيت رأسه تحت القفص الصدري من الألم ولما رجع لي النفس قمت ادعي عليه واقول طلعه الله يلعنك ذبحتني وهو كأنه مخدر فوقي والمس بيدي عند مكوتي واحصل خصاويه ملاصقه لكسي وكبيره مره والاحظ أنه دخله كله “اذا قالوا كليتيها للخصاوي” فهذا أنا وبقى يمكن ثلاث دقائق فوقي بدون حركه لدرجة أني حسيت أن فيه بالونة في مكوتي ونسمت وعرفت هنا انه بدأ ينوم زبه وبعدها رفع عني وسحبه من مكوتي لكن بدون ما يوجع لكن كان فيه أصوات ومعه زيت ومرهم ومني وحاجه ثانية مقرفة وسحب مناديل ومسح حقه ومسح خرم مكوتي قال بروح أغسل وراح للحمام وانا قمت اشوف وش حصل في مكوتي من بلاوي واشوف شوية دم على اللي طلع من مكوتي وانشفها وشويه يجي قال روحي غسلي وتنظفي وانا اقول الحمد لله انها جت على كذا ورحت للحمام واغسل واتنظف زين عشان اذا رجعت للجامعة ما ينزل شي على ملابسي ورجعت بأخذ ملابسي ولما شلت البلوزه بلبسها قال وين قلت خلاص مشينا قال لا قلت له خلاص تكفى أنت اوجعتني ولا اقدر أتحمل زیادة قال تفريش بس وذكرته بوعده لي بخصوص كسي قال ابشري وقام سدحني على ظهري ودهني زيت من صدري الى ركبتي وانبطح فوقي وحط زبه بين فخوذي وعلى كسي وكان زبه نايم لكن من كبره احسه يوصل أسفل من جهة مكوتي لان مكوتي توجعني واي شي يمر من عندها يعورني وجلس يبوس ويشفشف ويمص لساني وانا احضنه واحسس على ظهره ومكوته عشان ينتصب وينزل واخلص مع أني ضايعه تحته من الفوراق بينننا في الجسم والعمر وشوي شوي حسيت بداية الحراره بين فخوذي وبدأ ينتصب لحد ما انتصب وصار صلب مرة بعدها قام عني وجاب التكايه مره ثانية وحسيت ان الموضوع مطول والمخدات ابعدها لأنها غرقت وهذه المرة خلاني انسدح على ظهري والتكايه تحت مكوتي وكانه يبي يستخدمني من قدام واحط يديني على كسي قلت ادخل على اولادك الا كسي قال بلحس بس قلت عاهدني بالله وعاهدني وبعدها ضم رجليني على صدري لدرجة اني حسيت براد المكيف في خرم مكوتي لأنها صارت مفتوحة على الآخر ونط كسي من بين رجليني واخذ يلحس من برى وللأمانة أنا هناك ولعت وصرت ابغى انزل لكن كان اللحس ممتع وابي أجلس أطول فترة وصار يدخل لسانه في جوانب كسي من داخل ويركز على البظر ومسكت رادأسه واحسس عليه وشويه وتجيني رعشه ما صرت اتحكم في نفسي واضم رجليني على رأسه بكل قوتي وانزل وهو يزيد في اللحس لين وقفت رعشتي وهنا عرف اني خلصت وقام قلبني على بطني وانا يادوب اتحرك وحط لحاف تحت بطني وصدري واخذ المزلق وصار يدهن به زبه ومكوتي وانا مستسلمه وحط رأسه ودخل على طول بألم لكن أخف من أول بكثير ويحشر زبه في مكوتي وهو يدخل حتى حسيت بمثل الشوك في مكوتي وكسي شعر العانه كان قصير وحاد” وصار يدخله ويطلعه وكالعادة في أصوات هواء وجلس على ذي الحالة اکثر من نصف ساعة وأنا تاركته يستمتع بما أنه متعني وصار يوقف وينزل على مكوتي نزول ويدخله بسرعة و يطلعه وبعدها قام عني وقال قومي وشال التكايه وانسدح على ظهره وقال اجلسي عليه وحطيت رجل على يمينه ورجل على يساره وفي هذه اللحظة انا تمعنت في زبه وخصاويه وكان واقف مثل الماصوره وخصاويه تملى الكف ومسك زبه من تحت وقال اجلسي عليه وبراحتك وانا انزل لحد ما حسيت برأسه واقربه من خرم مكوتي لين عرفت أن طريقه صحيح وهو يدخل رأسه واصير أنزل بزيادة وهو يدخل على خفيف ولما شفت ان وجعه بسيط صرت أنزل عليه بزيادة وهو ماسك مكوتي من اليمين واليسار ورافع ركبه عشان اتكي عليهم ويساعدني على النزول لحد ما جلست على الحوض مبااااشرهدة وكان زبه مختفي وأنا مو مصدقة ان مكوتي بلعت ذا كله وحاسه به جواتي قال ارفعي شوي وانزلي وسويت مثل ما قال وجلست يمكن عشر دقايق قال خليه جوى وحطي رأسك على صدري ونزلت على صدره وكان شعور مررره حلو لكن زبه كان يضايقني وشاد مكوتي وجاب اللحاف وحطه فوقنا وأنا على وضعي ما تحرك وصار هو اللي يطلع من زبه شويه ويدخله وجلس على ذا الوضع أكثر من ربع ساعة بعدها رفعني من فوقه وطلعه من مكوتي وراح جلس على السرير ورجلينه على الأرض وقال انزلي من السرير وتعالي على ورى واجلسي على زبي وهذي المرة راح انزل وجيت بين فخوذه وأنا على وری وفتحت مكوتي ودخل رأسه وحطيت يديني على فخوذه وصرت ابلع الباقي على شوي شوي لين صار كله جوى وجاب يدينه وحطهم على اسفل بطني وصار مثبتني وأنا حاسه ببطنه على ظهري وصار يضغط وهنا بدأ زلزال جديد ونفس سريع وهو ينزل بكل ما اعطى من قوه وحاسه به يدفق جوى وقال قومي الحين انا كذا خلصت ولما قالها كأنه معطيني بشاره وقمت ورحت للحمام وغسلت وتنظفت وطالعت الساعة واحصلها ١١:٣٤ قبل الظهر ولا راح انسى هذا التوقيت في حياتي وقال تبين ارجعك أو ننتظر قلت إذا ننتظر بدون ما تسوي شي فيكون أحسن لأن بداية الخروج من الجامعة بعد الساعة 2 الظهر والجامعة قريبة من الشقق اللي احنا فيها قال اجل تعالي نأخذ “غطه” على قولته وكلم عامل الشقق يجيب مخدات وجابها ورجعنا على السرير ونيمني في حظنه ووجهي له وشفت الفارق بيني وبينه في الجسم وكان زبه حاطه على بطني وراسه لفوق ونمنا الى الساعه ٢ نووووم عميق وصحاني ولبست ملابسي وهو دخل أخذ دش وأخذ اغراضه ورجعني للجامعة وقبل ما نوصل قال انا آسف اذا عورتك لكن انتي جسمك مغري مررره وخاصة مكوتك ولا عمري استمتعت مثل اليوم قلت له وانا بعد استمتعت لكن تعورت واسفة اني تبولت لكن والله غصب عني وجلست يضحك قال عادي لكن بطلبك طلب وقبل لا يكمل قلت له مرة ثانية مستحيل قال هو ماهو الحين قلت أجل متى قال اذا تزوجتي ابغى انام معك لان نفسي في كسك قلت اذا تزوجت وخير المهم رجعنا على خروج الجامعة ونزلت وركبت الباص وعلى البيت، وانا اليوم متزوجه لكن ما بعد قررت اروح معه مع أني اشتهیه خصوصاً أن زب زوجي ماهو كبير ومخلّفه منه والاسبوع هذا يمكن ارسل له مع العلم إنه ماعاد ارسلي اي شي.
النهاية