script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

سلمى وزوج اختها الفحل (نياكة في فترة الزواج)

انا كان لي سالفه مع زوج اختي قبل خمس سنوات تقريباً وكنت وقتها في الجامعه، ومن بعد ما قابلت زوجي أختي ذاك اليوم ورجعت للبيت حسيت بندم شديد لدرجة آني صرت ما اقدر احط عيني عين أختي وحاسة إنها عارفة أو بتعرف واطيح في ورطة لأني أول مرة في حياتي ادخل في علاقة والوحيدة، وصرت انتظر متى ينكشف الموضوع وجلست الترم ذاك وانا في قلق حتى انتهى الترم على خير وجت  الصيفية وانشغلنا فيها وفي مناسباتها.
لما رجعت للسنه الجديدة وبدت الدراسه كأني رجعت للندم مرة ثانية لكن بعد فترة ماهي طويلة وبعد سوالفي مع زميلاتي اكتشفت ان بعضهم لها علاقات اللي مع صاحبها واللي مع السائق واللي حتى مع اخوها، وهنا عرفت آني في أمان وأن اللي سويته شئ عادي وبالعكس المفروض استمر معه لكن سالفة تكرار الطلعه مع زوج أختي شلتها من راسي نهائياً وبعد اقل من سنه تقدم لي واحد من اقاربي ورفضته لأنه كان عاطل ولسى ما توظف واموره ماهي جاهزة وكملت جامعتي وفي آخر ترم تقدم لي واحد ثاني من نفس قبيلتنا لكن ماهو من اقاربنا زميل اخوي وكان جاهز حتى البيت كان مؤثث ومستقل وقبلت فيه وكان زواجنا في الصيفيه قبل سنتين ومن هنا تغيرت حياتي.
صار عندي حياه وزوج وكذا وجاني بنت والله الحمد وبعد الولادة بأشهر نقلوا عمل زوجي لمنطقة تبعد عنا يمكن 300 كم وصار يروح هناك يومين أو ثلاثة ويرجع يجلس عندنا مثلهم ومع الجلسة في البيت والوحدة رجعت أفكر في زوج اختي “طبعاً بعد ماجربت الزواج وشفت الفرق بين زوجي وزوج اختي ” اتكلم في الفراش وصرت اقول ليش ما اكرر معه وانا الحين صرت مفتوحة وكذلك أن زوج اختي بعد ما خلص مني ذاك اليوم قالي كلمه قال ابغى انيكك بعد ما تتزوجين” وكان يقصد كسي مع إني اعتبرتها سالفة عابرة في وقتها إلا أني رجعت أفكر فيها الحين ومع نقل زوجي والولادة صار ما فيه تنظيم في نومي مع زوجي لأن بعض الاحيان يروح لعمله ويرجع ويحصلني نازله عندي الدورة ويجلس معنا ويرجع لعمله ولما يجي معي ينام بالدقائق ويخلّص وانا لسى ما نزلت اصلاً ومشت الأيام على كذا واعنا في خاطري ابغى لو مرة وحدة يكون عندي اكتفاء من النيك وقلت يمكن مع الأيام تضبط الامور ولكنها على نفس الرتم طبعاً حياتي الثانية مع زوجي جداً جداً ممتازة ولا فيه يوم صار بيننا مشاكل والله الحمد لكن في الفراش ما بعد وصلت لحد الشبع وزادت وسوستي المعتادة يم زوج أختي وأنا والله احاول أني ما أفكر فيه لكن تجمعت الظروف وصرت أفكر اكلمه لو بس مرة وحده وأنا ما أعرف هو باقي له في السوالف هذه أو أنه خلاص كبر عليها بحكم انه مضى على علاقتنا الأولى والوحيدة أكثر من خمس  واتوقع أن عمره الآن اقل شي 42 سنة وجلست أفكر كيف أعرف رغبته جهتي ولا حصلت طريقة الا الطريقة الاوله “تويتر” أني اکلمه عن طريقه وبكلمه مباشرة وبدون لف ودوران وإذا حسيت ردة فعله عكس اللي في بالي كنت بتصرف بأي شي المهم أني حاولت وأكون كذا اقتنعت، وجلست مترددة حتى بداية كروونا وهنا زادت الظروف تعقيد لأنهم غيروا دوام زوجي وصار ما يجي إلا الويكند بس وبعدها صار الحجر وصرت اجلس في البيت أسبوع کامل بدون زيارات، وبعد اسبوعين من كرونا سجلت المنطقة اللي يعمل فيها زوجي حالات واتصل عليه وقال ما راح يجي إلا بعد 21 يوم على أساس إنها كافية وتروح كرونا وهنا قررت قرار نهائي اكلم زوج أختي وهذا اللي صار رحت ونمت.
بعد ما صحصحت الظهر وبنفس حسابي الأول وبعد ما عرفت إن اختي راحت في زيارة لأمي وأن زوجها لحاله وارسلت عليه كيف حالك” وكان رده سريع ما جلست الا ثواني بس وهو يهلي بي ويرحب بشكل عرفت أنه انه باقي ما عقل، وفي بالي اقول كويس أنه باقي كذا وسولفت معه شويه وهو يقول وش اخبار حبيبتي وانا ارد عليه وانا صادقه وش حبيبتك ” ما اعرفها” قال اللي انتي جالسهةعليها قلت تسأل عنك .. قال ابغى اجي اسلم عليها وفيه واحد محتاجها اليومين هذه قلت ما اقدر افرّق بين حبيبين وبعد فيه واحد يبي يتعرف عليه ، وهو يرسل ضحكة،  وطولنا سواليف و دردشة كثير وقال اليوم راحت اختك عند امك وبخليها تبات هناك وفاضي وش رأيك اجيك بعد بداية الحظر لأني اصلاً امشي في أخر الحي من بعد العشاء “اخر الحي مظلم وهم ساكنين في نفس الحي لكن على نهايته من الجهه الثانية” قلت ما عندي مشكلة لكن برد منك بعد ساعة عشان اشوف إذا أحد من اخواني أو زوجي بيمر علي، واتصل على زوجي نفس الكلام أول مره أنه ما راح يجي الا على نهاية الـ 21 يوم وتطمنت أنه ما احد بيجي وطبعاً هو اتصل على أختي وقال انه راح يبات في مزرعتهم بعدين “عرفت وهنا عرفت ان الفرج وصل واني قدرت احصل عليه مره ثانية لأنه فيه اشياء كنت تمنيت اني سويتها معه ذاك اليوم ولا سويتها وفيه اشياء تمنيت اني ما سويتها واهمها اني بللت السرير لأني انحرج من نفسي لما اتذكرها، طبعاً قفلت من عند زوج اختي وتأكدت أنه ما أحد جاي وعلى طول رحت للحمام كان قريب العصر وأخذت دش وتنظفت زين واستشورت شعري وميك اب وكأنها ليلة زفافي وصرت اعد الدقائق والثواني ولا مستوعبة اللي قاعد يصير وواعده في نفس الليلة يجي ويدخل من باب الحريم واعطيته رقم جوالي لأني بعد الزواج راح رقمي الاول وقلت اذا طلعت من بيتك دق عليه وقبل الحظر بساعة دق علي، وقال انه بيجي العشاء عشان تكون الناس كلها في بيوتها هو معروف على مستوى المنطقة كلها ” وما يبغى أحد يشوفه وقلت له طيب وأحس اني بغص من الشهوة.
بعد المغرب بشويه اتصلت على زوجي كأني اتطمن عليه واتأكد أنه باقي في عمله واحصله مداوم ولا يخلص الا بعد منتصف الليل ولما صار العشاء اتصل زوج أختي وقال بيجي مشي من آخر الحي ورحت لبست بيجامه عندي أحس إنها اضيق الموجود ولا لبست تحتها شي حتى السنتاين وطبعاً بنتي تعبتني حتى نيمتها المغرب وبعد حوالي ربع ساعة اتصل وقال افتحي الباب الخارجي وكان باب بالكهربه وفتحت الباب واستقبلته عند باب الحريم وكان نفس آخر مرة ما تغير فيه شي ونفس الجسم ذاك اللي شقني في المرة الاولى وصافحني باليد وباسني على خدي لدرجة اني حسيت جسمي تكهرب كانت كافيه اني اتأقلم ” ودخلته للصالة وكنت مجهزة قهوة وحلا لإستقبال ضيفي وجلسنا جنب بعض على كنبه وواضح انه مقوّم وقال ماشاء الله عليك صرت ازین من اول وسمنتي شويه وقلت بركات الحجر وانا اضحك وهو يتأمل فيني من راسي لرجلي وقال والله صدق انك تغيرتي وصار جسمك حلو وقلت انت بعد جسمك صار مشدود وانا صادقه قالي كل يوم لازم امشي اقل شي ساعة، وسولفنا شوي وقال وين اللي تبين تعرفيني عليه وهو مبتسم قلت ندخل الغرفة وبتشوفه وهو يقرب مني ويشفشفني وأنا حاطه ايديني حول رقبته وشويه وامسك زبه اللي ما نسيت حجمه واحصله منتصب على الآخر قلت تعال ندخل غرفة النوم ودخلنا وكانت بنتي نائمة في غرفة مقابل لغرفة النوم وقلت له بشوفها واجيك اتطمن عليها هي بعد نايمة؟، ورجعت وحصلته منزل ملابسه كلها وجالس على السرير يفصخ شرابه وانا افصخ ووجهي على التسريحة اربط شعري واطالعه في المراية يطالع الخلفية وطلعت على السرير وسدحني على ظهري وانبطح فوقي واخذ يمص لساني وشفايفي لدرجة بغى ياكلهم وقلت رقبتي لا تحط فيها علامات وقال طيب ورفع عني يمكن بعد دقيقتين وكان فيه كريم يسخدم للجسم لكن يصلح مزلق واخذت منه على كسي ومكوتي وقال تبين امامي او خلفي قلت له هذا وقت الامامي وهو يقوم ويجلس على صدري لكن ما كان ثقله فوقي لأنه واقف على ركبه ومكوته على نهودي وانا بين رجليه ويقرب زبه من فمي قال مصي وانا اطالع وش امص وش اخلي واطالع حجم زبه الرهيب وخصاويه اللي أحس إنها مو خصاوي انسان طبيعي والحس راس زبه وشي من جوانبه ويقوم عني بعد ما حس ان زبه غرق وانا اسحب مخدة واحطها تحت مكوتي وأنا منسدحة على ظهري وأرفع رجولي لأنه المرة الأولى نفس هذه الوضعية سواها معي وتمنيت اني مفتوحة عشان اشوف حجم زبه وهو داخلي، واجيبهم على صدري ومبعدتهم يمين ويسار ورأسي من بين رجولي عشان اشوف الحدث عن قرب وهو جالس على ركبه وقرب مني حتى لامس رأس زبه كسي وأخذ يفرك كسي بزبه واشوف الحجم اللي واثقة أنه بيشفي غلي وشهوتي وأخذ شويه يفرك كسي من تحت لفوق ودخل رأسه وأنا متلهفة أنه يدخله كله وطلعه وصار يدخله شوي ويطلعه لحد ما غرق يمكن ربعه من شهوتي واشوف كسي ينتفخ كل ما دخل من زبه شويه واحط رجليني على كتوفه واحاول اوزن زبه في كسي لأني ما صرت اتحمل وابغى انزل وامسح على فخوذه وهو الى الآن باقي جالس على ركبه وحاط وحده من يدينه على يميني والثانية يساري وهو يدف زبه جواة كسي زيادة شوي شوي وهو يعورني موقع عملية توسيع للولادة لكن كنت في قمة المتعة وانا اشوفه يدخل لحد ما غاب كله جوى وصارت عانته على عانتي وحاسه بوجع رأس زبه في الرحم وهنا ومع المنظر هذا جتني رعشة في عمري ما سويتها واسحبه جهت صدري ابغى اضمه وهو ينزل عليه بجسمه وكان رأسي عند حلمة صدره وهو يضمني وهو حاط يده من فوق رأسي وأنا انزل وانا انتفض ولما شافني ارتعش وهو ينزل مع هزاز شديد حتى هو جوى “طبعاً مفهمته اني استخدم موانع ” وانا امد رجولي وهو باقي منبطح فوقي ونبقى يمكن 3 دقائق وهو يقوم عني ويمسح زبه بمناديل وندخل في اللحاف ويضمني بعد ما حط ذراعه تحت رأسي ووحده من رجليه فوق خصري وحنا غرقانين من الوسط وكأن فيه شيره كابينها على انفسنا وبعد شويه بكت بنتي ولفيت على نفسي منشفة ورحت اعطيتها رضعه ورجعت نامت وأنا رجعت للغرفة واحصله نايم على ظهره ويحرك زبه يمين ويسار وهو ماسكه من تحت واطلع معه على السرير والحس جوانب زبه وامص رأسه لحد ما انتصب وانا احطه في كسي واجلس عليه وانا احسه بنص بطني وانا انام على صدره وهو يطلع منه شويه وبعدين يرجعه وبعد شويه قال وش رايك انيكك من ورى قلت عادي لكن لا تعورني وقمت عنه وانبطحت جنبه وقال اسجدي وسويت مثل ما قال وكسرت له ظهري عشان مكوتي تبرز وأخذت من ريقي وامسح به الخرم وهو يروح لدهان على التسريحة ويأخذ معه ويمسح به زبه ويدهن لي مكوتي ويحط على اصابعه ويدخله جوى مكوتي وهو يقرب حتى لامس زبه الخرم وانا افتحها له بيديني وهو يحط رأسه ويدخله بألم ويطلعه وأنا هنا مو مثل أول مرة قابلته خائفة، ابغى استمتع قدر المستطاع وهذه من الامور اللي ندمت ما استغليتها وهي اني اعيش اللحظة واستمتع وفي النهايه راح تزين الامور،  ما اطول عليكم فتحت له مكوتي وصار يحشره في مكوتي لحد ما دخل وهو يوقف على رجليه ويصير ينزل ويدخله كله الين احس انه لصق فيني وبعدها جلس على ركبه وقال ارجعي عليه واجلسي وجلست يمه وهو يدخله وارجع حتى جلست على افخاذه وهو يثبتني شويه وهو يبطحني على بطني وزبه داخل مكوتي طلع منه شويه لكن رجعه كله لما انبطح فوقي وهو ضاغط عليه بصدره ويرفع خصره ويطلع من زبه يمكن النصف ويدخله وأنا فاتحه شطايي بيديني وبقى على ذا الحال يمكن خمس دقائق بعدها قام عني وانا يادوب اتنفس من ضغطه وثقله لكني مستمتعة وراح قلبني على ظهري ورفع رجليني ودخله في كسي وانبطح فوقي وهنا حسيت أن فيه علاقه جنسيه قاعدة تصير وصار هو يفركني تحته وزبه جواة كسي وهنا بديت اضمه واقرب شفتي من شفته وامسكها وامصها وانا على آخري من الشهوه وهو يبدأ يمص لساني مص قوي حسيت انه بيخلعها من مكانها وأنا أنزل وهو باقي مستمر وبعد شويه قال روحي للحمام غسلي كسك ومكوتك وتعالي ورحت وغسلتهم زين بالمويه وصابونة ورجعت له وأخذت المنشفة ومسحت كسي ومكوتي وانسدح هو على ظهره وقال تعالي اجلسي على وجهي بكسك ووجهي جهة رأس السرير واحط فخوذي على خدوده وهو يصير يلحس ويمص بظري ويدخل لسانه جواة كسي واحس بمتعه رهيبه ولا طول وشالني وسدحني على السرير ورفع رجولي ودخل زبه وبمجرد دخل كله حسيته نزّل وبقى منبطح فوقي وهو يتنفس بسرعة وقام عني بعد يمكن دقيقه وطلعه من كسي ويطالع الساعة قال أنا بمشي قلت له ليش ما تنام عندي الى الفجر بعدها تروح ووافق وحسيت انه فرح وقال وش ألبس إلى الصباح لأنه لما جاني كان لابس رياضي قلت ما يحتاج ملابس خلك كذا وأنا بعد ما راح البس شي ونمنا يمكن من الساعة 11 الى الساعة 2 وصحيت انا على صوت بنتي تبكي ورحت لها وحاولت انيمها لكنها كانت فل نوم وبعد يمكن 20 او نصف ساعة صحى هو وقام غسل على السريع ولبس ملابسه وودعني وقال متى اقدر اجيك وقلت له بعدين وبيننا اتصال وراح ومع الفجر نامت بنتي وانا رجعت للسرير واطالع فيه إلا واضح انه كان فوقه معركة لكن هذه المعركة كانت من اجمل المعارك اللي خضتها واستمتعت فيها وطفت شهوتي وخصوصاً انه من بعد الولادة ما حسيت بطعم للعلاقه مع زوجي لأنه كان يجينا على فترات متقطعة ولا ينام معي لأكثر من ربع ساعة الا وهو مخلص وبعدها ينام.
المهم اني نمت نوم عميييق الى الظهر وصحيت مكسرة وفيه ألم في كل مكان في ظهري وكتوفي ووروكي وكأني كنت في معركة حقيقية وذاك اليوم كلمت اخوي يوديني لأمي ابات عندها وهذا اللي صار واليوم الثاني على الظهر رجعت للبيت وكان كل هذا بعد ما اكلم زوجي منها يتطمن ومنها اعرف متى بيجي لو قرر وفي نفس اليوم العصر كان فيه مكالمه بيني وبين زوجي وكان يطمني على وضعه وانه مشتاق وكذا وقال ان شاء الله بعد عشره أيام بأخذ تصريح تنقل وبيجينا، وقفلت من زوجي إلا على اتصال من زوج أختي وقال وش رأيك الليلة اجيك قلت خلها بكرة لأني للأمانة ابغى أجهز نفسي وافكر في شغله جديدة ونفسي اسويها خصوصاً مع واحد ما هو زوجي لأني احس اللي تسويها انها “قليلة ادب” وكذا وهي ابغى ينزل على وجهي ابغى اجرب شغله بقولها في نهاية القصة وبعد ابغى اصحي بنتي من بدري عشان قبل ما يوصل ضيفي تكون نامت.
في اليوم الثاني ومن بدري على غير عادتي مع بنتي صحيتها وأخذت الاعبها ولا خليتها تنام حتى قرب المغرب ونيمتها وحطيتها في غرفتها وجهزت لها رضعتين احتياط لو صحت ورحت اتأكد من اخواني او زوجي أو أحد من خواتي بيجيني أو بيمر علي إلا والوضع تمام التمام وعلى بداية الحظر اتصل زوج أختي اختي وقال أنه بيتعشى في بيته وبعدها بيجي وقلت له تعال تعش معي وقال لا  أنا بتعشى هنا وبعدها بجي اعشيك عشاء خاص “وهو يضحك” وبعد صلاة العشاء اتصل وقال انه قريب ويبي ما يتأخر كثير قلت تمام الباب مفتوح وادخل وكالعادة استقبلته عند الباب الداخلي وعلى طول شالني بين يديه ودخلني غرفة النوم ورماني على السرير وانبطح فوقي بدون أي مقدمات ولا تفصيخ حتى وصار يشفشفني ويمص لساني ويبوس خدودي وجلسني  ونزل بجامتي وفك السنتيانه وصار يمص نهودي بشكل قوي وأنا متفاعلة معه غصب لأنه ولعني وقلت له افصخ وأنا فصخت وقلت إذا جيت تنزل نزّل على وجهي وقال بداية حلوة اليوم على وجهك وبكرة في فمك وهو مبتسم قلت له مالها دخل في الشهوه ولكن لغرض في نفسي، وانسدحت على ظهري واشر لي انقلب على بطني وعرفت أنه يبي مكوتي وسحبت مخدة وحطيتها تحت خصري عشان تنقز وتبلع أكبر شي من زبه لأني صرت اموت حتى في ريحته بعدها قال تعالي مصيه وحاولي تدخلينه في فمك وقربت منه ومسكته من عند الخصاوي ودخلت رأسه المنطقة اللينه” في فمي وهو يجمع تفال في فمه ويتفل على رأس زبه ويقول مصي والحسي الجوانب لحد ما غرق وهو يبطحني وافتح له مكوتي ويتفل على الخرم ويوزعه ويحط رأسه وانا القمه كله على طول وهو يجلس جلوس فوق مكوتي وأنا بين رجليه وهو يدقني بعنف ويبقى يحفرني يمكن خمس دقائق وهو يقوم عني ويقلبني على ظهري ويضم رجليني على صدري وبطني وقال خليك ماسكه رجليك كذا وهو يسدحني على جنبي وأنا باقي ماسكه رجليني على صدري وعرفت أنه يبي ينيكني عكس وأعرف هذه الحركة انها ممتعة ومؤلمة شويه خصوصاً اذا دخله في مكوتي لأنه بهذه الطريقة يقدر يدخل زبه كامل وهي تصلح للكبيرة مو مثلي صغيرة مقابله شخص أكبر مني بمراحل في الجسم وزبه ضخم لكن قلت اجربها وجاء هو وانسدح على جنبه وكان بالعرض على السرير وحط رأسه في مكوتي وبغى يدخله بعدين طلعه وقال شدي رجليك على صدرك زيادة وجاب المخدة ورفع خصري وحطها تحته عشان يكون الخرم وزبه على نفس المستوى وبالفعل بدأ يدخله حتى حسيت فخوذه ملاصقة لمكوتي وصار يضغط ويدف أكثر ما أدري وش بعد يبي يدخل زيادة لأن زبه كله جوی وحاسة فيه جواتي وصار يطلع منه يمكن الربع ويدق بسرعة وبعدها طلعه ودخله في كسي وحسيت أنه خلاص بينزل وطلعه وسدحني على ظهري ورفع رجولي وصار يدخله في كسي وهو ماسكة من عند الخصاوي وبعد شويه قام وجلس على نصف بطني وصدري بشكل سريع قال بنزل وأنا ابغاه ينزل على وجهي وبالفعل أو مرة أحد ينزل على وجهي حتى غرق وجهي وامسح وجهي بتنزيلته قال افتحي فمك ” طبعاً غمضت عيوني لما قرب منها ” قلت وأنا ماسكة شفايفي على بعضها لا واشر له اني ما ابغى في فمي وقال طيب وقام عني وراح غسل وجاء جنبي وأنا ما تحركت لأن وجهي متوسخ قلت له أنا نزلت أول من دخلته في كسي وإذا تبي تروح خلاص أنا شبعت قال هو بأرتاح شويه وجلس منسدح جنبي يمكن ربع ساعة وبعدها أنا قمت وغسلت وجهي ونظفت كسي ومكوتي ورجعت اشيل الوساخة من شعري وجيت جنبه وقلت باقي تبي والا خلاص قال باقي ابغى وقلت أبشر وحصلت زبه منتصب بس مو للأخير، ومصيت رأسه وكأنه انتصب وطلعت فوقه ودخلته في كسي وصرت أنزل عليه حتى غاب جوى وصرت اطلع شويه وانزل عليه وجلست كذا يمكن خمس دقائق وقال اجلسي عليه ودخليه في مكوتك لكن خلي ظهرك جهتي وسويت مثل ما قال ومسكته برأسه وصرت أقربه من الخرم حتى دخل رأسه وانا أنزل عليه حتى دخل وبحركة سريعة منه جلس وبطحني وانبطح فوقي بدون ما يطلع وصار يشتغل بسرعة عجيبة بغى يقطع مكوتي من سرعته وكان في وجع لأنه بعض المرات يدخله مايل لكن ما يمديني اتحرك إلا وهو مطلعه ومدخله مرة ثانية وصوت الصفق يسمعه اللي آخر الحي وجلس يمكن عشر دقائق وقام عني وأنا احس مكوتي مفتوحة مررره وسدحني على ظهري وضم رجولي على بطني وصدري وقال شدي رجليك ولا تفكيهم ووقف وظهره جهتي ونزل كأنه بيجلس ودخل زبه في كسي وهذه الطريقة مولمة وتوسع الكس وأنا كسي صار له يومين متوسع وأخاف زوجي يلاحظ ولا ارادياً فكيت رجولي وسحبت نفسي من تحته وقلت بلاش ذي الحركة تعور وقال طيب وسدحني على ظهري ورفع رجليني ودخله في كسي وصار يدقني دق عنيف وسريع وبعد كم مره يطلع زبه حتى رأسه ويدخله بسرعة وقوة واستمر على ذا الحال اكثر من 10 دقائق وانا احسه يبي يطلعه من نحري لكنه لزج ودخوله مافيه صعوبة وبعد شويه قام وجلس على بطني وقال افتحي فمك وقلت ما ابغى خلاص نزل جوى قال جربي والله انها ممتعة واصلاً انا في بالي ما اخلي اي حركه ما اجربها معه وخصوصاً الحركات اللي ما اقدر اجربها مع زوجي واللي تدل على اني مطلعه أو “خبره” وفتحت فمي وحط راسه على شفتي وصار يحركه بيده لحد ما نزل أول قطرة في فمي ثم دفه جوى فمي ونزل بقوة وهو يقول ابلعيه عادي ما يضرك وطلع رأس زبه من فمي وهو معبيه عاد بيطلعه من شدوقي وقال ابلعيه وجربي وانا اصلاً قد بلعت شوي وابلع شويه ثانية والا هو مقبول مرة واتفل الباقي واروح المغسلة اتمضمض واغسل ورجعت له وقال هو اليوم كفاية، لكن اعطيني منشفة اتروش وعطيته منشفتي الخاصة ودخل تروش وطلع وجلس معي حوالي 10 دقائق نسولف وانا حاسة وجهي ناشف من تنزيلته على أني غسلت لكن ما راح كله وقال اذا بغيتي مرة ثانية كالعادة اتصلي عليى متى ما عرفتي آني برى البيت ومشى وانا الصدق شبعانه على الاخير نيك واحس فيه خمول ودخلت الحمام تروشت ورجعت السرير ونمت شويه وبعدها صحيت على نشاط عکس قبل شوي.
بعد يمكن أربعة أيام اتصل علي زوجي وقال أنه جاي بكرة وبيجلس معي يومين ويرجع وكالعادة جهزت نفسي ومن بكرة اخر النهار وصل ونمت معه في  الليل وانا اقول ان شاء الله ما يلاحظ الفرق واسوي نفسي متفاعلة معه على الآخر وكأني مشتاقة وكذا واحاول اسكر فخوذي عليه عشان يكون الوضع تمام وبالفعل ما لاحظ شي وعرفت أن اموري في الأيام الجاية بتكون تمام.
وجلست اليومين ذيك ورجع ثالث يوم لعمله وأنا الصدق لما كلمني زوجي في البداية وقال أنه بيجي كنت مخلصة آخر حبة من شريط الموانع واضطريت اواصل موانع عشان ما تنزل الدورة لأن زوجي جاي، واكيد تعبان ويبغاني ، المهم أنه راح وقال انه بيجي قبل رمضان بيومين عشان المقاضي وكذا وأنا ما عاد كلمت زوج أختي لأني حاسه اني مكتفية نيك الفترة هذه وصار زوجي يروح لعمله أقل من خمسة أيام ويجي يجلس مثلها عندنا حتى جاء قبل بداية العشر الأواخر وراح زوجي لعمله وبعد يومين اتصل علي وقال ما راح يجي إلا ثاني العيد وقلت خلاص أنا قبل العيد بيوم بروح اعيد مع اهلي واذا جيت لديرتنا مرني عندهم.
الحين صرت افكر في زوجي أختي لكن هالمرة في الليل الوضع ما يطمئن لأن الناس بعد الفطور كلها في الشارع يتمشون ويتجمعون في المواقع اللي يعرفون انها آمنة من الشرطة ويجلسون الى آخر الليل لكن اذا كان فيه ترتيب معين فيمكن انه زوج اختي يدخل عندي بدون ما احد يلاحظ وجلست لليوم الثاني وانا ارسله بعد ما عرفت انه برى البيت وكان الوقت الساعة 3 العصر وقال موعدنا الليلة لكن متى بالضبط ما اعرف وبعطيك خبر على العشاء ولما صارت يمكن 8:30 اتصل وقال أنه جاي وخلي الباب الخارجي مفتوح ومردود وسويت ما طلب وأنا على اعصابي خائفة أحد يشوفه وتجي الفضيحة له ولي سبق وقلت انه شخص معروف عندنا واي واحد بيلاحظه ” وطليت على الشارع من الباب وشفت جارنا برى هو وأطفاله وكانوا جالسين مو بعيد عن الباب لكنهم مقابلين له ولا شافوني واتصل على زوج اختي وحصلته قريب وقلت تعال من مدخل الرجال من الجهة الثانية وفتحت باب الحوش وكنت لافه شيلتي على رأسي ووجهي وانتظرت شويه الا وهو داخل بسرعة وأنا امشي قدامه مع الحوش رايحيين للباب الرئيسي وهو يبعبص مكوتي واوخر يده واقول داخل وريني شطارتك ودخلنا البيت وعلى الغرفة مباشرة لأنه مستعجل وانا بعد اخاف احد يجي احد من اخواني وفصخت وهو كذلك وبدون مقدمات سدحني وحط ريق ودخله في كسي وكان  خلاص متعود وانبطح فوقي وهو يشفشف ولا طول وقال وين تبين انزل قلت في فمي لأني اشهيت اشربه وارتفع عني وجلس على ركبه وجلس على صدري وحط رأسه في فمي وحركه شويه ونزّل وكنت ابلعه على طول قبل ما يعبي فمي ويصير ينظف زبه من جوى وانا الحسه وهو يقوم عني وبنسدح جنبي قال لازم امشي قلت باقي ما نزلت انا وهو يبطحني ويدخله في كسي من ورى وكان زبه مو منتصب مره وشويه مع النيك انتصب وصار يدقني بقوه وانا انزل قلت خلاص أنا خلصت قال باقي أنا، واقول في بالي “ياليل” اعرفه ما ينزل المرة الثانية بسرعة قلت خذ راحتك مكان ما تبغى تنيك نيك وهو يطلعه من كسي وقال اسجدي ودخله في مكوتي وصار واقف على رجليه ونازل على مكوتي ويده على كتوفي وضاغطني على السرير وبعد شويه يطلعه ويحطه في كسي وصار يبادل  مره كذا ومرة كذا واخذ اكثر من ۲۰ دقيقة وبعدها قال بنزل وين تبين قلت مكان ما تبي قال في كسك وجلس وضم فخوذه على بعض وقال تعالي اجلسي عليه ووجهك جهتي وجلست ودخله وصار يرفعني وينزلني عليه وبعدها ضمني على صدره ونزل وأنا ما تحركت من عليه وقال خلاص قومي وقمت وكانت افخاذه غرقانه وراح غسل وقال ما اقدر اتروش هنا بتروش في البيت وراح لبيته.
ولما اقبل العيد بيومين قبل الحجر الكلي رحت عند أهلي وجلست عندهم بعد ما اتصل علي زوجي وقال ماراح يجي الا خامس يوم بعد فك الحظر وجلست حتى جاء زوجي خامس يوم من العيد على الظهر ورجعت بيتي وجلس معي الى منتصف شوال ورجع لعمله وقال انهم بيرجعون شفته الأول وانا اقول في خاطري ليته يجلس كذا ” وبعد ماراح جلست لليوم الثاني واتصل علي زوج اختي وقال من زمان عنك  وقلت لسى ما كملنا شهر وانا اتمحن قال وش رايك بكره قلت ما عندي مانع وسولفنا شويه وقفل واليوم الثاني جاني ونفس اول عدا اني خليته ينزل على وجهي وانا خلاص اعتمدت أني  بشارك أختي في زوجها لين يعقل وبعدها بعتقه لأنه يكيف من جد وبعد كم يوم براسله لأني صرت اعشق النوم معه، آسفه على الإطاله وان شاء الله اني ما نسيت شي وبالنسبة لي ما راح اكتب باقي تفاصيلي معه في الأيام الجاية لاني كلما تذكرته معي تجيني شهوه امارس معه بالنسبة للتنزيل على الوجهه هذا افضل “ماسك” تقدر البنت تحطه على وجهها اللي تعاني من “النمش والبثور وهذه المعلومة قالتها لي  وحده من زميلاتي ايام الجامعة وجربتها وكان كلامها صحيح 100%.



النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

error: Content is protected !!