زوجة أبوي الممحونة صارت عبدة لي وخاضعة
اسمي جنان، عمري 23 سنة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ولما كان عمري عشر سنوات توفت والدتي، واحنا ثلاث أخوة، أخي الأكبر مني كان عمره ثلاثة عشر سنة وأخي الأصغر عمر ثمان سنوات، وما مرت سنة إلا وأبوي تزوج وحده اسمها رضوى، كان عمرها 28 سنة، وأبوي كان عمره 35، قصص عابر سرير قصص عابر سرير ، رضوى زوجة أبوي جسمها رهيب وسكسي، طويلة وعليها صدرور كبار وطيز مدور بارز يرتج ،واتوقع أبوي تزوجها لأنها شاف جمالها وجسمها السكسي، والحين عمرها بداية الاربعين بس بعدها محتفظه بجسمها السكسي.
من أول يوم كانت رضوى تعاملنا بعنف وقسوة أنا وأخواني، تضربنا وتتعمد تذلنا لما ما يكون أبوي موجود في البيت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أخوي الأكبر كان ما يسكت ويضاربها ويدافع عنا، بس هي دائما تشكو عنه عندي أبوي ودائما يضربه، ومن خبثها لم شافت اخوي الأكبر ما يخاف من عقاب ابوي صارت أي حركة يسويها أخي الأكبر معها، تتعمد تضربنا وذلنا اكثر أنا وأخي الأصغر، بعدها أخي الأكبر صار ما كثير يحتك معها حتى ما نتعرض لمشاكلها، وصرنا احنا الثلاثة نتعامل معها بحذر قدر الإمكان، وما كثير نحتك فيها، رغم إنها تذلنا وتضربنا وتشغلنا في البيت مثل الخدم.
كرهتها كره موت، وحلفت أني أنتقم منها لما أكبر لفعائلها معي ومع أخواني، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ومرت السنوات، أنا كبرت ودخلت الجامعة وتعرفت على بنات وجربت السحاق معهن، وادمنت أني اتسحاق مع البنات كثير، ومارست مع بنات كثيرات من الجامعة، واكتشفت أني اقدر اسيطر عليهن وصرت أعرف كل بنت مزاجها اللي تحبه، خاصة البنات اللي يحبن الخضوع، فصرت أحب أكون اللي يسيطر ويعنف، وصرت امارس عليهن الضرب والخنق والإذلال، ويمكن بسبب تعامل رضوى زوجة أبوي القاسي معي خلاني قاسية واتعامل بعنف، وكنت اتعلم اساليب جديدة وقوية وفهمت فكرة العمات، وفعلا صرت عمة لكثير من البنات وخاضعات لي تحت أقدامي، حتى صار فيه بنات يصادقني لانه يحبن أحد يذلهن ويكونن خاضعات.
رغم كنت أكره رضوى كره كبيرة وحاقده عليها لكن كان جسدها يهيجني، وكسي يسعبل لما أشوف صدورها وطيزها يرتج قدامي الى جانب طبعا كرهي لها كنت اتمنى آني اذلها ذل تحت رجولي، وخليها عبده، لكن طبعا كنت أعرف أنه صعب كون شخصيتها قوية وما عليها أي ملامح تحب السحاق وتمارس مع البنات، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كما قلت صار عمي 23 سنة، اخوي الكبير يشتغل في مكان بعيد في نهاية الأسبوع وبعض الأحيان يمر أسبوعين أو ثلاثة أسابيع ما يجي، واخوي الأصغر دخل الجامعة وصار اغلب وقته مع اصحابه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وصار عندي اخوين من أولاد رضوى أعمارهم ما بين العشرة سنوات والسبع سنوات وأحبهم رغم أنه أمهم رضوى، في الاخر هم اخواني وأولادي أبوي، وصارت علاقتي قليلة برضوى، ما اتعامل معها كثير وايضا بسبب اني كبرت صارت ما تقدر تتعامل معي مثل ما كنت صغيرة، واغلب وقتي في غرفتي ولا أكون مع البنات أطلع او امارس معهن متعتي الجنسية.
أبوي متعود يسافر سفرات عمل وتكون مدتها أسبوع أو اقل، لكن جاءت له سفرة عمل لمدة ثلاثة أسابيع، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ولما يكون أبوي ما موجود أكون اغلب الوقت في غرفتي، قليل أجلس في الصالة، وكنت فقط أجلس لما يكون أبوي موجود لأنه يصر نكون كلنا موجودين في الصالة، ونجتمع كلنا سواء في وقت الغداء أو العشاء، وتقريبًا مر أسبوع من سافر أبوي وأنا يمكن ما شفت رضوى زوجة أبوي إلا قليل، وإذا شفتها فقط سلام سريع بدون أي كلام أو نقاش أو نظرات سريعة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، المهم في أحد الايام رجعت من الجامعة على المغرب، ومن التعب نمت وما نهضت إلا الساعة 11 بالليل، حسيت بجوع وقلت بنزل اسوي لي أكل، ومريت من غرفة أبوي ورضوى وسمعت صوت محنة وآهاءات، استغربت من الصوت، رصيت أذني على الباب وسمعت صوت محنة، أبوي ما موجود، ورغم كرهي لرضوى لكن اعرفها ما من النوع اللي يخون أبوي وممكن تجيب رجل معها في البيت، وصار عندي فضول مهما كان، حاولت افتح الباب لكن الباب مغلق بالمفتاح، وظليت مكاني أسمع آهاءتها وتنهداتها واحك كسي بقوة حتى نزلت، وكنت ممحونة ومشتهية رضوى زوجة أبوي من زمان ، ودخلت غرفتي وطول الليل تخيلت محنتها وشهوتها.
اليوم الثاني، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، قررت أني ما اترك رضوى بدون لا استمتع بجسمها، وأعرف إنها وقت العصر ولغاية بعد العشاء ما تطلع إلى غرفتها، تكون اغلب وقتها في الحوش أو الصالة، رحت غرفتها وأخذت مفتاح باب غرفتها، وتعمدت أضع في فتح لسان القفل كتلة ورق حتى اقدر افتح الباب بسهولة وما يصدر صوت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبالليل يمكن على الساعة تسع سمعت صوتها تنادي اولادها وتسأل عن المفتاح وتتنازع بعصبية وين اختفى، عرفت من عصبيتها بأنها ممحونة وتريد تطفئ شهوتها وتأخذ راحتها في غرفتها، المهم بقيت في غرفتي حتى قرب الساعة 12، وحسيت البيت صامت، لبست قميص قصير وضيق ويبين صدروي وشورت قصير وضيق يبرز طيزي، وخرجت ورحت لغرفة رضوى وحطيت أذني على الباب اتسمع، وفعلاً سمعت صوت آهاءات رضوى الممحونة، ولحظتها فتحت الباب بهدوء، وانفتح الباب وهي ما انتهبت لي لأنها نائمة على السرير، رجولها مفتوحة على الآخر، تفرك كسها بقوة وتتنهد تنهيدات تحاول تكتمها وهي تشوف مقاطع سكس على التلفون، أصابعها غارقة في حليبها اللي ينزل على الشرشف،
ولما شفت جسمها العاري صدرها الكبير تهتز مع كل حركة، وحلماتها واقفة، وطيزها المدورة مضغوط على السرير، قصص عابر سرير قصص عابر سرير،
تقربت منها ، حينها انتبهت لي متفاءجة وخائفة، حاولت تغطي جسمها باللحاف ، صرخت بخوف وصدمة،، وحاولت تغطي كسها بسرعة وتسكر رجليها لكن ما خليتها رميت كل جسدي عليها بسرعة وقوة، مسكت يديها مع بعض وضغطتهم فوق رأسها بيدي اليسرى، جسمي فوق جسمها مباشرة، وهي تصرخ وتسبني اطلع، لكني كنت أقوى منها وقدرت أسيطر عليها، كنت حينها ممحونة ومليانة غضب وحقد عليها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رضوى كانت تصرخ علي وحاولت بدفعني عنها لكني قدرت امسكها، وفتحت رجليها بقوة بركبتي ودخلت بين فخادها يدي اليمين على كسها المبلول، وكان واضح حار وهائج، وحطيت أصابعي على اشفارها وصرت أحرك أصابعي داخلها وأدلك بظرها المنتفخ بإبهامي ، ومسكت حلماتها المنتفخة بشفايفي وصار صدرها يرتج تحت فمي، طيزها تتحرك من الشهوة على الفراش، وطبعا بدأت تمتحن من المتعة، وتركت يديها، وحطيت شفايفي على شفايفها وصرت امص شفايفها، وحطيت لساني في فمها وصرت أمص لسانها وأنا أعصر صدورها الكبيرة بيدي اليسرى ويدي اليمنى على كسها الساخن اللي يسيل ماء من شهوتها الحارة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ولما شفتها صار مستحيبه لي، فسخت القميص والشورت وبقيت عارية أمامها، وصرت ألعب صدروي بصدورها، وأنا أمص شفايفها، وبعدها فتحت رجولها بعنف وركبت عليها، حطيت كسي المبلول على كسها وفركت بقوة هستيرية، أطحن كسي في كسها وأنا أخنقها بيدي، كانت رضوى تلهث وترتعش، صفعت وجهها صفعتين نار، وقتها ما قالت أي شي، كانت عايشة في متعة نستها كل جبروتها وقوتها، ما قدرت تتحمل من الشهوة وانفجرت شهوتها بقوة وصار جسمها يرتعش، وكسها الهائج يسكب حليبها الساخن على كسي وهي تصرخ من المحنة والمتعة حتى هدأت انفاسها، لقصص عابر سرير قصص عابر سرير، لكن ما خليتها ترتاح، قلبتها على بطنها، وصارت تنفذ أوامري بدون اعتراض، ورفعت طيزها الكبيرة البارزة، وبدأت اضربها بقوة حتى أحمرت وبعدها حكيت على خرقها باصابعي ودخلت صبع بداخلها وهي تتوجع لكن ما رفضت ولا أعترضت، ثم حضنتها وحطيت وجهي بين فلقات طيزها وصرت أمص والحس طيزها كله حتى صرت الحس كسها من الخلف بشراهة، حسيتها بتموت من الشهوة والمحنة وصوت آهاءاتها عالي، وبعدين قلبتها مرة ثانية على ظهرها، جلست على وجهها وقلت لها تلحس كسي لكنها حاولت تقاوم أول الامر لكني خنقتها بركبتي وضغطت كسي على فمها، بعد شوية بدأت تلحس ولسانها يدخل داخل كسي ويخرج، تمص بظري، كنت أركب وجهها بقوة، أفرك كسي عليها وأنا اشوف عيونها وهي تدمع، ما أدري حينها تدمع من الشهوة والمحنة أو من انكسار عينها عندي وصارت مثل الضعيفة، وصارت تلحس كسي حتى انفجرت شهوتي في فمها، طبعا هي تقززت وأعرف إحساس أول مرة، وبعدها قمت وجيت بين فخوذها ولحست كسها مرة ومصيت بظرها وما تركتها حتى جسمها ارتعش بعنف وانفجرت شهوتها وصرت الحس شهوتها واشربها، بعدها قمت وأخذت ملابسي وخرجت وأنا عارية من الغرفة وتركتها على حالها في السرير ووكسها يسيل سيلان على السرير، دخلت غرفتي وارتميت وأنا ميتة من الشهوة والهيجان وفرحانه آني حققت حلمي في التمتع بجسم رضوى.
صباح اليوم اللي بعده، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صحيت وجسمي لسه تعبان من شهوة ليلة نياكة رضوى زوجة أبوي، وقبل الظهر نزلت أشرب موية وأنا لابسة بيجامة خفيفة بدون ستيان ولا كليوت، دخلت المطبخ ولقيت رضوى واقفة تطبخ وحدها بدون الشغالة، كانت صامتة حتى السلام ما ردت ولا رفعت عينيها علي ابد، تشوف امامها بس، حسيت فيها خوف وأرتباك وذل، وهذا الشيء خلاني أهيج أكثر، مريت من جنبها وتعمدت أحك صدري على ذراعها، وشفت يدها ترتعش وهي تمسك المغرفة، وتضغط رجليها على بعض، يمكن كسها لسة يوجعها من نيك الليلة، ابتسمت في نفسي وطلعت من المطبخ، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ذاك اليوم حسيت صوتها خفت، لأنها كان دوما صوتها عالي في البيت، حتى مع أولادها كانت تتكلم بهمس، كأنها محتارة بين الغضب والشهوة والانكسار.
بالليل، أولادها ناموا، البيت صار هادي، وأنا في غرفتي أحس المحنة تحك كسي حك، وكنت محتارة أروح لرضوى زوجة أبوي مرة ثانية، توقعت هالمرة راح تكون مستعدة لي، وكانت حينها عدت الساعة 12 نصف الليل، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ومن المحنة حكيت كسي وتخيلت رضوى تحتي وتلحس كسي وطيزي، وأنا في عز شهوتي ومحنتي أسمع دقات على الباب، يا دوب لبست بيجامتي القصيرة التي تغطي رجولي حتى الركب وبدون اكتاف وتبين صدوري النافرة بدون ستيان، فتحت الباب وشفت رضوى زوجة أبوي واقفة لابسة روب نوم أسود ويبين نصف صدورها الكبيرة، وشعرها محلول على أكتافها، وعيونها نازلة للأرض، وجهها أحمر وخدودها متوردة بخجل، حسيتها مثل الطفلة الصغيرة خائقة من أمها، تذكرت نفسي لما كنت صغيرة اخاف منها لما تعاقبني، دخلت وأغلقت الباب وراءها، ووقفت قدامي وما رفعت رأسها ابد.
قلت لها: ( شو اللي جابك ياااا رضوى؟!!)، وظلت مكانها ولا تكلمت وعيونها في الارض وجسمها يرتعش، وقلت بصوت اقوى ( كسك يحك ويوجعك ومشتهي نفس البارحة؟؟!!)، سكتت ثواني، بعدين همست بصوت مكسور ومرتعش: (أريدك ،،)، (شو تريدي،،،؟!!) , قالت بخجل بس مملؤوة محنة وهيجان: ( أريدك تطفئ محنتي).
حسيت بهيجان لما سمعت كلامها، وتأكدت أني بديت أسيطر عليها، ومسكت شعرها بقوة ورفعت رأسها عشان تناظرني، عيونها دامعة وفيها خضوع وشهوة وقلت لها : ( قوليها صح يا قحبة… انك مشتهية ألعب بكسك وطيزك،، قولي أنك عبدتي)، واضح عليها الانكسار لكن شهوتها ومحنتها غلابة وقالت بصوت واطي وهي ترتعش (أنا… عبدتك)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صفعتها صفعة خفيفة على وجهها وقلت لها: (اركعي يا قحبه)، ركعت على طول قدامي، فتحت روبها ورميته جانب، وطلع صدورها الكبيرة ترتج قدامي وطيزها المربربة بارزة أمامي، رغم عمرها بداية الاربعين لكن لا تزال عندها جسم يهيج أي أحد، وبعدها أنا فسخت بيجامتي ووقفت قدامها عارية، واشرت لها تلحس كسي، نزلت بين رجولي، ودفنت وجهها بين فخاذي، ولسانها بدأ يلحس بكل خجل أول شي، بس لما مسكت رأسها وضغطته على كسي بقوة وصارت تلحس بشراهة، تمص بظري، تدخل لسانها داخل كسي، وصار تلحس كسي بنهم كأنها قطعة جاتوه، وأنا أتنهد بقوة من محنتي ولسان رضوى في كسي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدها سحبتها من شعرها ورميتها على السرير، وركبت على وجهها وأفرك كسي عليها بقوة، أخنقها بفخاذي على رقبتها، وحطيت يدي على كسها واحك على بظرها وأنادي عليها الحسي بقوة واسبها يا قحبة يا شرموطة، حتى حسيت بالنشوة ويرتعش جسدي كله ونزلت شهوتي على لسانها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، قلبتها على السرير ورفعت طيزها الكبيرة، وقلت لها: ( هذه طيزك الكبيره اللي ترجينها قدامنا كل يوم..اليوم أنا أنيكها)، وصفعت طيزها اللي ترتج واسمع آهاءاتها مع كل صفعة حتى احمرت ، وبعدين حطيت وجهي بين فلقتها ولحست خرق طيزها بكل قوة، وصار لساني يلحس خرق رضوى، وحسيت جسدها يهتز من الشهوة 🙁 آآآه أنا قحبتك… نيكني)، وبعدها ادخلت أصبعين في كسها واصبع في طيزها وصرت انيكها بقوة وأنا أسبها يا قحبة يا شرموطة، يا منتاكة، وهي تصرخ في الوسادة وتترعش من الشهوة حتى شفت شهوتها الحارة تتدفق من كسها وانفاسها عالية.
ما تركتها ترتاح، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، مسكت شعرها وسحبتها ورميتها على الأرضية مثل الخرقة، ما رحمتها ولا قدرت تتكلم من الذل والخضوع والشهوة، وحطيت كسها برجلي، وبعدها رجعت سحبتها ورميتها على السرير، ركبت وجهها ورأسي مواجه كسها وبطنها، وكنت أفرك كسي على فمها وأنا أخنقها بفخذي، وعضيت حلماتها بأسناني بقوة ولويتها، وضربت صدورها صفعة وراء صفعة لحد ما صارت حمراء، وصرت افرك كسي على وجهها بقوة وأنا نزلت الحس كسها واضغط على حلماتها الهائجة بأصابعي، وقمت عنها وسحبت شعرها واصفع وجهها وافرك كسها بقوة، وشفتها أشبه في غيبوبة من الشهوة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، قمت وجبت من التسريحة زب صناعي أسود كبير، أستعمله مع بنات الجامعة الخاضعات لي انيكهن به، رضوى فتحت عيونها وشهقت لما شافت الزب الصناعي، وما عطيتها مجال تتكلم، دخلته في كسها المبلول ونكتها فيها بقوة حتى ارتعشت بقوة ونزلت شهوتها بقوة وصارت يتدفق حليبها الابيض على السرير وبعدها دخلت الزب الصناعي المليان بحليب شهوتها في فمها وخليتها تمص مص، كانت تتنهد من الشهوة والتعب، جسمها تعبان من النيك، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، تلك الليلة نكتها ساعات بعنف من كسها، طيزها، فمها، كنت أعنفها، أشتمها، أضرب صدرها وطيزها، أخنقها، وهي تصرخ وتترجى انيكها أكثر وأكثر، ومن التعب أنا وهي نمنا مع بعض ونهضنا الصباح مع بعض، سحبتها الى الحمام وسبحنا مع بعض وصرت أمص شفايفها والحس كسها وهي بعد مصت شفايفي ولحست كسي وأجسادنا مملؤه بالماء.
من ذاك اليوم صارت رضوى خاضعة لي بالكامل، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وفي الأسبوعين الباقية من رحوع أبوي من السفر، صارت كل يوم تجي غرفتي مثل الكلبة، تركع، تلحس، ترتعش تحتي، أضربها، أخنقها، أذلها، وتشرب حليبي وتترجى أزيد.، صارت تحب الإذلال، تحب أسميها يا عبدتي يا قحبتي يا شرموطتي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وأنا صرت أسيطر عليها سيطرة كاملة، وفتحت طيزها وصرت انيكها من طيزها بالحزام اللي البسه حول ظهري، وصرت أعاملها مثل القحبة، أذلها وأعنفها، أسحبها من شعرها، أرميها على الأرض، أضرب كسها وطيزها بالحزام، أخنقها، أركب وجهها وأفرك كسي عليه لحد ما أنزل مرتين وثلاث، أجبرها تلحس كسي وطيزي وتمص أصابع رجلي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حتى بعدما رجع أبوي صارت ما تصبر عني، أول ما ينام أبوي تجيني الغرفة، وتمشي نحو بأربع رجول مثل الكلبة، تحط رأسها على رجلي وتنتظر أذلها، أضربها بالحزام، أخنقها، أركب وجهها، اتفل عليها، أعنفها، وهي تنزل شهوتها وجسمها يرتعش من النشوة، بعدما كانت هي تذلني وأنا صغيرة، صارت كلبة بيتي وقحبتي الخاصة، تعشق الضرب والإذلال من عمتها بنت زوجها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وتغيرت معاملتها نحوي ونحو أخواني حتى استغربوا منها، واعتذرت مني كثير على اللي عملته معي ومع ادأخواني، وعرفت إنها عندها إحساس الخضوع والذل من كانت صغيرة لكنها حاولت تخفيها بأنها تمثل دور القوية والمسيطرة على الجميع ، لكن الحين صارت عبدة لي وخاضعة، وهي طلبت مني تكون مثل شخصيتها أمام أبوي، ووافقت لكن أمامي هي عبدة ادوسها برجلي وصرت أنا سيدة البيت حتى بعض الأمور اطلب منها تقنع أبوي يسويها وهو على باله فكرة رضوى.
النهاية
.