البدوية وضحى والافغاني شفيق واولاده
أنا وضحى، بدوية أصيلة من الجنوب، عمري أربعة واربعين سنة. جسمي مربرب الله يبارك، صدري ثقيل وكبير يملأ الدراعة ويهتز مع أقل حركة، طيزي بيضاء ناعمة ومستديرة تملأ كل نظرة، وبطني طري فيه لحم ناعم يرتج ويهتز مع كل خطوة، زوجي رجل طيب لكن كبير في السن وما عاد يقدر يشبعني زين، وأنا صرت أحس بالفراغ يأكلني كل ما أشوف شباب يشتغلون حوالينا، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، من ست سنوات جاء عندنا العامل الأفغاني شفيق يشتغل في المزرعة مع زوجي. رجب أمين ويشتغل بأمانة، وزوجي يحترمه ويقدره، وبعد سنتين من شغلة معنا في المزرعة طلب من زوجي انه يبغى يجيب عائلته، وفعلاً أحضر عائلته كلها من أفغانستان: زوجته وأولاده الاربعة، ولدين وبنتين، bullXman وزوجي اعطاهم ملحق خلف البيت يسكنوا فيها ويعيشوا، أكبر أولاد العامل الأفغاني شفيق ولد اسمه مراد كثير لفت نظري، ولد مراهق عمره سبعة عشر سنة، وولده الثاني أربعة عشر سنة والبتين صغار أعمارهن، أنا أول ما شفت مراد حسيت بشي غريب يجذبني بقوة نحوه، هيجت عليه رغم أنه صغير بنصف عمري وفي مثلهم أبني لكن حسيت بشهوة وهيجان، مراد طويل حتى أنه أطول من أبوه، بشرته سمراء ناعمة، جسم رياضي مشدود، شعره أسود كثيف، وعيونه سودا حادة تخترق الروح، ودوم يلبس بنطلون رياضي ضيق يبرز بوضوح شكل زبه الطويل والثقيل حتى وهو واقف يساعد أبوه في الحوش.
كل يوم بعد ما استقرت العائلة، صرت أراقبه من نافذة المطبخ أو من الشرفة وأنا ألبس بيجامة خفيفة او دراعة تفصل جسمي تفصيل، أشوفه يشتغل ويساعد ابوه مرات وبدون لا يلبس قميص بسبب الحر، العرق يلمع على صدره، عضلاته بارزة، وأحس كسي يبلل مجرد ما أشوف جسمه أو انبته لزبه اللي يبان تحت البنطلون، صرت أهيج عليه بجنون، أبي أذوقه وأحس زبه الطويل يخض لحمي المربرب.
في يوم من الأيام، قلت لزوجي إني اريد أرتب المطبخ والدار كله بنفسي، أغير ترتيب الخزائن، أنظف الرفوف العالية، أرتب الأغراض الثقيلة اللي متراكمة من سنين، واحتاح مساعدة، كنت عارفة زوجي ما فيه حيل يساعدني ولا راح يساعدني لذلك قلت أريد أحد يساعدني، وتعللت بأنه عيب العامل شفيق يساعدني وهو معي في المطبخ والمخزن وما حلو يدخل الغرف الداخلية في البيت وهذا رجل وحرام ندخله، واقترحت ولده مراد، ولد صغير في مثابة أبني وما عليه حرج يساعدني، زوجي سمع الكلام وما تردد أبدًا، قال إن الفكرة ممتازة وإن مراد فعلاً مثل ولدنا وما فيه أي حرج، وإنه يثق فيّ تمامًا.
من اليوم الثاني صار مراد يجي كل يوم بعد العصر يساعدني في ترتيب المطبخ والدار. أنا من أول يوم بدأت أظهر له جسمي بطريقة ما تثير الشك بس تذيب العقل. كنت ألبس بيجامة خفيفة ناعمة تظهر معالم صدري الكبير وطيزي المربربة، بدون أي شيء تحتها، أمشي قدامَه ببطء متعمدة عشان طيزي تهتز وتدور، أنحني كثير أمامه وأنا أرفع أغراض من الأرض عشان صدري الثقيل يرتج ويكاد يطلع من فتحة البيجامة، وحجابي كان مجرد لفة حول رأسي ويطيح على رقبتي، كنت اتعمد أقرب منه وأنا أناول له الأشياء، أخلي فخذي الطري يلامس يده، أبتسم له ابتسامة فيها غنج خفي، واحاول دائما افصم طيزي وتكون مقابله وجه كأنني اتناول حاجة، ومرات اتعمد اتقرب منه كأنني ما منتبه والمس ذراعه بصدري الكبير لحد ما يحس بنهدي الثقيلة على جلده، ومع كل يوم زدت الإغراء. بيجامتي صارت أقصر وأنحف، تظهر فخوذي البيضاء السمينة وبطني الناعم ، وبعدما نخلص شغلنا، كنت أجهز عصير وحلا ونجلس على الكنبة، أصب له عصير بارد وأنا أفتح فخوذي شوي تحت الطاولة، أخلي لحم فخوذي يبان وشكل كسي يظهر من فوق البيجامة الرفيعة، كنت ألاحظ زبه الطويل ينتفخ تحت البنطلون الرياضي الضيق كل ما أقرب منه، وهذا كان يزيد شهوتي أكثر، ومرات اللي دراعة تكون ضيقة وتفصل جسمي تفصيل وعاد توضح معالم صدوري وطيزي.
بعد أسبوع، لما صار مراد يجي ويروح لوحده لأن أبوه يتأخر في شغل المزرعة، قررت أضرب الضربة الأخيرة، ليست بيجامة خفيفة جدا وقصيرة إلى الساق ويبين كليوتي، وصدوري الكبار، طبعا حسيت أنه مولع لأنه صار يشوفني لما اصد عنه وأنا طبعا بنصف عيوني اراقبه وهو يتفحص كل جسمي ويحك زبه من فوق بنطلونه، وبعدها وقفت أدور على الرف العالي، وأنا أتعمد أنحني وأرجع طيزي لورا ببطء، طيزي الكبيرة كانت تتحرك قدام وجهه مباشرة، فجأة رجعت خطوة وكأنني بالغلط ضربت طيزي على عانته، طيزي استقرت تماماً على زبه، حسيته صلب وثقيل وكبير مرة، يضغط بين فخوذي، وقفت ثانيتين وأنا أحك طيزي عليه ببطء، أدعكه فيه وأتنفس بصعوبة، كسي تبلل بسرعة من الشهوة، بعدها وققت استدرت بسرعة، لقيته واقف صامت ولا تتحرك، عيونه مليانة شهوة وزبه بارز تحت بنطلونه ما قدر يخفيه.
في هذه اللحظة، أنا اللي ما قدرت أمسك نفسي. مسكت يده بقوة، وقلت له يجي معي، سحبته من يده وهو يتبعني بدون اي اعتراض وطلعت من المخزن ودخلت البيت وطلعنا الدرج وأنا قلبي يدق، دخلنا غرفتي مباشرة، وسكرت الباب بسرعة، ما أعطيته فرصة يتكلم. دفعته على سريري أنا وزوجي، خلعت بيجامتي ورميتها على الأرض، صدري الكبير طلع يهتز ويرتج امام المراهق الأفغاني مراد. بعدين نزلت كليوتي، وقفت قدامَه عريانة بالكامل، طيزي الكبيرة وكسي المنفوخ الكبير بارزين.
مراد عيونه كانت تلمع ونزل ينطلونه بسرعة وظهر زبه الطويل الأسمر، غليظ ورأسه كبير منتفخ، منتصب ينبض بقوة شبابية، رغم صغره لكن أطول وأغلظ بكثير من زب زوجي. مسكته بيدي، حسيته حار وينبض، وآمرته ينام على السرير، ركبت على السرير فوقه، نزلت على زبه ببطء، دخل كله في كسي وأنا أئن بصوت عالي من المحنة والمتعة، بدأت أرقص عليه، أطلع وأنزل بقوة، طيزي الكبيرة تضرب على فخذيه بصوت واضح «طق طق طق». صدري يهتز قدام وجهه، فمسك ثديي بيديه وصار يمصهما بنهم، يعض الحلمات ويلف لسانه حولها، أنا ماسكة كتافه وأنا أركب أقوى وانادي عليه بكل محنة نيكّني يا مراد.. أقوى.. غيرت الوضعية، قمت على أربع وصرت مثل الكلبة، وقلت له يجي عند طيزي الكبيرة، ويدخل زبه في كسي من الخلف بضربة قوية، مسك خصري وصار يدفع بقوة وعنف. السرير يهتز والغرفة مليانة صوت لحم يصطدم ولحن أنين آه آه آه… بعدين رجعني على ظهري، رفع رجلي على كتفيه ودخل أعمق، ينيكني بسرعة مرة، وعيونه في عيوني كانه يقولي ما راح اترك كسك أبد، وصار ينيكني بقوة وأنا اتنهد تحته، رغم أنه جسده الهزيل نصف جسدي لكن حسيت أنه يحتويني كلي مثل طفلة صغيرة، ومن قوة المحنة والنيك، مراد ما قدر يمسك شهوته، سحب زبه ورش حليب الحار على صدري وطيزي وبطني كله، أنا لعقته بأصابعي وأنا أبتسم له بشهوة.
حسيت بإرهاق الشهوة، رقدت على بطني، رفعت طيزي المربربة له، وفتحت فخاذي على وسعها، ورقد مراد بجسمه الهزيل على ظهره ملاصق لي، وزبه الطويل الأسمر، غليظ ورأسه كبير منتفخ، منتصب ينبض بقوة شبابية، احسست بيد مراد تتلمس طيزي وظهري، شعرتُ بالإثارة والهيجان حينها، وكذلك هو حيث أرتمى على جسدي ووضع رأس زبه على كسي المبلول ودفع بقوة، زبه الطويل دخل نصفه أول دفعة، ثم كمل يدفعه كله حتى حسيته يخبط في أعماق بطني ويملاه. بدأ ينيكني بقوته الشابة، يمسك خصري ويضرب طيزي بقوة، كل دفعة تخض لحمي المربرب، طيزي تهتز ولحم فخاذي يرتج بشدة، زبه يدخل ويطلع كله يخترق كسي ويحرك أحشائي.
كان ينيكني على سرير زوجي بكل شهوة، وأنا أستمتع وأرفع طيزي أكثر عشان يدخل أعمق ويخض اللحم أقوى. نزل في داخلي أول مرة وكان ساخن وغزير، ثم قلبني على ظهري وركب عليّ. فتح فخاذي ودخل زبه الطويل مرة ثانية، صار يدقني بسرعة وهو يعصر صدري الكبير ويخض بطني. لحمي كله كان يرتج تحت ضرباته، وبعدها ركبته أنا فوق، طيزي المربربة ترتفع وتنزل بعنف على زبه الطويل، لحم بطني يهتز ويصفق على بطنه السمراء، صدري الكبير يقفز قدام عيونه وهو يمسكه ويعصره بقوة. كان يدفع من تحت بقوة، زبه يخترق أعماقي كل مرة أنزل، يحرك أحشائي ويملي كسي بعصيري اللي كان يسيل على فخاذه. نزلت حليبي عليه مرتين متتالية قبل ما ينزل هو بداخلي كمية غزيرة ساخنة.
لشراء أدوات جنسية تطفئ شهوتك بخصم20% باستخدام الكود
)SKYMAN(https://www.lurevibe.com/?ref=SKYMAN
من يومها، كل ما زوجي يطلع أسحب مراد للغرفة وينكني فيها حتى انه ناكني في المخزن والمطبخ، وصار المراهق الأفغاني مراد ابن عامل زوجي فحلي السري، وصار يجئني في الليالي، وصار ينكيني بكل وضعية مختلفة، صار مثل زوجي، ينكني بكل الاوقات وعلى سرير زوجي، وصرت البس ملابس سكسية، مرة قميص نوم قصير يغطي بس نص طيزي المربربة، مرة جلابية حريرية شفافة تبان فيها حلماتي المنتصبة وشكل كسي، مرة بدون أي شيء أصلاً، أستقبله عارية تمامًا على السرير وطيزي مرفوعة له، وينيكني بكل قوة، وأحد المرات جاء عندي وكنت في المطبخ، رفعت دراعتي لفوق وناكني وقافي، زبه الطويل دخل من الخلف، يخض طيزي المربربة بقوة، كل دفعة تخلي لحم فخوذي ترتج وتهتز، صدري يضرب في رخام المطبخ، وجسمي كله يخض تحت ضرباته. كان يمسك شعري بلطف ويشد رأسي لوراء، زبه يدخل كله ويطلع، يسحب معه عصير كسي اللي كان يسال على أرضية المطبخ.
من يومها صارت مشاعري مختلطة ومضطربة. كل ما يجي مراد أحس قلبي يدق بقوة وكسي يبلل فوراً، حتى لو ما لمسني. أشعر بالذنب الشديد تجاه زوجي الطيب، لكن الشهوة تكون أقوى وتغلب كل شيء، أحس إن جسمي المربرب صار يخص مراد فقط، طيزي وبطني وصدري كلهم يرتجون له ويشتاقون لضرباته ونياكته، صرت أفكر في زبه الطويل الأسمر الغليظ طوال اليوم، أتخيله يخترق كسي ويملأ أعماقي، وأنا أرتجف لوحدي، مراد صار يسيطر عليّ بدون كلام كثير. يجي ويأخذ اللي يبيه متى ما يبى، يرفع بيجامتي أو يخلع قميص النوم القصير، يقلبني على بطني أو على أربع، ويدخل زبه بقوة في كسي المبلول، أنا أقبل وأفتح فخاذي وأرفع طيزي له تلقائياً، جسدي يطيعه قبل عقلي، ينيكني بسرعة وعنف، يخض لحمي كله، طيزي تهتز بقوة، صدري يرتج، بطني الطري يصطدم بجسمه الاسمر، أنزل مرات متتالية تحت ضرباته وأنا أعض على شفتي عشان ما أصرخ، صرت أدمن الإحساس إنه يملكني حتى لو حاولت أقاوم يوم أو يومين، أفشل وأرجع أبحث عنه. أروح له في المزرعة أو المخزن، أنحني قدامَه وأرفع طيزي بدون ما أتكلم يدخل زبه فوراً ويبدأ يضرب بقوة، يمسك خصري أو شعري ويخضني كأني دمية لحم. أحس بالاستسلام التام، كأني ما عاد لي إرادة، جسمي كله يصبح له. بعد كل نيكة أبقى مرتجفة، كسي يسيل، وفي داخلي شعور عميق بالإدمان والخضوع. ما أقدر أستغني عن زبه، عن قوته، عن الطريقة اللي يسيطر فيها على لحمي المربرب. صرت أعيش أيامي أنتظر اللحظة اللي يأخذني فيها مرة ثانية.
في يوم من الأيام، جاء شفيق لوحده إلى البيت وقت ما زوجي كان عزيمة وما يرجع إلا المساء، أنا طلعت له متغطية بعباءتي الطويلة الواسعة، محجبة تمامًا، أحاول أداري أي شيء، وطبعا خبرته انه زوجي كفيله ما موجود لكن هو قال لي بانه يريد يكلمني، ولما خبرني الخبر اللي مثل الصاعقة ضربني بقوة وكنت اطيح من طولي، وارتجف كل جسمي، حاولت أنكر بسرعة لكن هو ضغط علي بقوة وقال أنه شاف أبنه مراد ينيكني وراقبه عدت مرات يجي عندي البيت لما يكون زوجي ما موجود، ما قدرت اتكلم من كلامه، شعرت بالخوف والذنب مرة واحدة اتجاه زوجي، طبعا قلت بأنها لحظة ضعف وراح اترك ابنه واريده يسترني، لكنه اقترب مني أكثر، مسك ذراعي بقوة، وصدمني لما قال أريد انيكك، وانه يشتهي جسمي كثير، حاولت ارده لكن قال لي راح افضحك عند زوجك حتى لو كنت تخوينه مع ولدي، راح يقنع زوجي بان ولده صغير وأنا الكبيرة العاقلة ضحكت عليه، حسيت الدنيا تدور، وما قدرت غير آني اوافق، بالرغم ما كنت أرغب فيه، جسمه وهندامه وشكله ما مقبول مثل أبنه مراد لكن حتى لا أنفضح وافقت.
وقتها ما كان أحد في البيت، زوجي خارج والاولاد في المدرسة، دخل الصالة وسكر الباب، ورفع بيجامتي بسرعة إلى خصري، قلبني على الكنبة، فتح فخوذي السمينة البيضاء على وسعها، وبصق على كسي المبلول.، ونزل ينطلونه وشفت زبه ضخم وكبير أكبر من زب أبنه لكن أقصر، دخل زبه السميك الغليظ بضربة واحدة قوية، ملأني كله، حسيته أقوى وأثقل مما تخيلت، يضغط على جدران كسي ويخترق أعماقي، بدأ ينيكني بعنف رجولي متوحش. مسك طيزي الكبيرة بكلتا يديه الخشنتين، عصرها بقوة حتى غرزت أصابعه في اللحم الناعم، وصار يضرب بقوة شديدة. كل دفعة كانت تخلي طيزي تهتز وترتج بعنف، لحم فخاذي السمين يصطدم ببطنه بصوت “طق طق طق” واضح، بطني الطري يهتز ويرتج مثل الجيلي، وصدري الثقيل يقفز تحت البيجامة ويضرب في الكنبة. كان يدفع زبه كله ثم يسحبه تقريبًا كله، ثم يرجعه بقوة حتى يخبط رأسه في أعماق بطني أنا أئن بصوت مكسور، أرفع طيزي له أكثر، وكسي يسيل بغزارة على زبه وعلى الكنبة. قلبني على ظهري فجأة، رفع رجلي السمينتين على كتفيه، ودخل أعمق. صار يدقني بسرعة عالية، عيونه مليانة شهوة وهو يشوف صدري يهتز قدام وجهه. مسك ثدييّ الثقيلين بعنف، عصر حلماتي بأصابعه، وعض على واحدة منهم بأسنانه وهو ينيكني أقوى. نزلت تحتَه مرة أولى بقوة، جسمي يرتجف كله، عصير كسي يسيل مثل الشلال على فخوذي، ما أعطاني فرصة أرتاح، قلبني على بطني مرة ثانية، رفع طيزي عالي جدًا، فتحها بيديه، وبصق عليها قبل ما يدخل زبه مرة أخرى من الخلف بضربة وحشية. ضرب بكل قوته الرجولية، يشد شعري للخلف بلطف قاسي، وأنا من قوة الشهوة نزلت مرة ثانية أقوى، صرخت في الكنبة، وجسمي كله يرتعش. أخيرًا سحب زبه، ضرب طيزي بزبه مرتين، ثم رش حليبه الساخن الغزير على طيزي الكبيرة، على ظهري، وعلى بطني الطري، كمية كبيرة ساخنة ملأت لحمي وسالت بين فخوذي، وبعدما ليس ملابس وأنا حينها ما زلت على الكنبة مرمية عارية بدون ملابس من التعب وجسمي كله مليان حليب شهوته، قال لي هذه البداية وراح ينيكني كل يوم، وافقت معه بشرط أنه أبنه مراد يبقي ينيكني ووافق أني ما اخبر مراد بأي شي.
وكذا، صرت انتاك من زب الاب شفيق وزب الابن مراد، وصارت شهوتي مولعة بين الاثنين، شفيق يجي أحيانًا في الصباح أو بعد الظهر لما مراد مشغول في المزرعة، يأخذني في المطبخ أو المخزن أو حتى في غرفة النوم، ينيكني بقوته الرجولية ويخض لحمي المربرب، ومراد يجي في أوقات مختلفة، أحيانًا بعد العصر، أحيانًا في الليل، أحيانًا فجراً، يسحبني وينيكني بشهوته الشبابية المتوحشة، أنا صرت أعيش بين زب الابن وزب الأب، جسدي يستسلم لكليهما، كسي وطيزي يشتاقان للاثنين، وشهوتي ما تنطفي أبدًا، وصرت ثلاث سنوات انتاك من الأفغانيين مراد وابوه شفيق، ولما بلغ مراد عمر العشرين تقريبا، وصار رجال قوي وجسمه شديد مليان عضلات من الشغل الثقيل، ابوه قدر يرتب له شغل في المدينة، تقريبا تبعد عنا ساعة بالسيارة، يشتغل في محل تجاري، وصار يجي يزور اهله مرة كل أسبوع، غالبًا يوم الجمعة أو السبت، وكل ما يجي كان لازم يجي ينيكني، وصار مراد اقوى وزيه أكبر وأضخم، ولما يجي ينكيني في الغرفة إذا ما زوجي ما موجود او المخزن إذا موجود زوجي في البيت، ويرميني على السرير أو على الأرض، يقلبني على أربع ويدخل زبه الثقيل بضربة واحدة قوية تخليني أصرخ من المتعة، طيزي الكبيرة كانت تهتز بعنف تحت ضرباته، ولحم فخوذي وبطني يرتج مثل الجيلي مع كل دفعة. كان يمسك شعري ويشد رأسي لوراء وهو يدقني بقوة، وأنا أئن وأرفع طيزي أكثر له، أنزل تحت زبه مرتين وثلاث مرات قبل ما يملاني بحليبه الساخن الغزير، واستمريت انتاك من شفيق الاب لكن صارت معي أقل عن قبل، يمكن مرة او مرتين في الأسبوع.
بعد ما مراد صار بعيد، حسيت بفراغ أكبر، جسمي صار يشتاق للنيك من شاب بقوته ونشاطه، فبدأت أراقب الابن الثاني لشفيق واخ مراد الأصغر اسمه نظيم، هادئ ومرتب مثل مراد، وحينها صار عمره سبعة عشر سنة، وبدأت الاحظه وصار يثيرني، تذكرت أيام ما أثارني اخوه مراد، وصرت اشتهيه، وأنا وقتها صار عمري قرب ثمانية واربعين سنة ولا تزال شهوتي نار، وفعلا قدرت أعمل نفس الخطة بالضبط، استدرجت نظيم يساعدني، لكن هذه المرة شفيق عرف بخطتي، وما اعترض، هو عجبه فكرة اولاده ينيكوا زوجة كفيله، ربما تأكد بأن والده فحول قادرين على اخضاع إمراة اكبر منهم تمت زبهم، وقدرت اسحب نظيم الى سرير زوجي وينيكني فيه مثل ما ناكني أخوه مراد وابوه شفيق.
وقبل يومين، ناكني نظيم في ليلة ما انساها أبد، زوجي سافر الشمال يحضر عزاء أحد من خوياه توفى، وراح يبات هناك، وأنا كنت هايجة، وضبطت لي ليلة مع نظيم، لبست قميص نوم أسود حريري قصير جدًا، يكاد يغطي نص طيزي بس، بدون أي ملابس داخلية. شعري مفكوك ومبلول، وحطيت عطر ثقيل على رقبتي وبين صدري وبين فخوذي، أول ما سمعت نظيم عند الباب سحبته الى الغرفة، وارتميت بنفسي على السرير على جنبي، طيزي مرفوعة شوي، فخوذي مفتوحة قليل، هاج نظيم لما شافني وفسخ ملابسه بسرعة، زبه الطويل الأسمر طلع منتصب ينبض، رأسه كبير وغليظ، طوله يخلي قلبي يدق بقوة.
ما تكلم، بس جاء نحوي مثل الذئب الجائع. قمت جلست على ركبتي قدامَه على حافة السرير، أخذت زبه بيدي الاثنين، دلكته ببطء، ثم انحنت وأخذته في فمي، مصيته بعمق، رأسه الكبير يدخل حلقي، ألسع تحت رأسه وأمصه بقوة وأنا أطالع في عيونه. كان يمسك شعري ويئن بهدوء، زبه ينتفخ أكثر في فمي. مصيته لمدة لدقائق تقريبًا لحد ما صار يتنفس بصعوبة، بعدين قلبني على بطني، رفع قميص النوم فوق طيزي، فتح فخوذي بيديه اللي بعدها ما صارت حسنة مثل ايادي التي صارت خشنة كلما كبر، وحط رأس زبه على كسي المبلول اللي كان يسيل من ساعة، دفع زبه بقوة واحدة.. آآآه! زبه الطويل دخل كله مرة واحدة، حسيته يخبط في أعماق بطني ويملاه تمامًا. بدأ ينيكني بقوة شبابية، يمسك خصري ويضرب طيزي المربربة بقوة. كل دفعة تخض لحم فخاذي وبطني، طيزي تهتز وتصفق على بطنه السمراء، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كان يدفع زبه كله ويطلعه تقريبًا كل مرة، يخلي كسي يفتح ويتقفل حوله، غير الوضعية بعد ربع ساعة. قلبني على ظهري، رفع رجلي اليمين على كتفه، ودخل زبه الطويل مرة ثانية بعمق أكبر. كان ينيكني بعنف وهو يطالع في وجهي، يمسك صدري الكبير بيديه ويعصره بقوة، يمص حلماتي ويعضها شوي، لحم بطني كان يرتج بشدة مع كل دفعة، أحس زبه يحرك أحشائي كلها. نزلت لبني أول مرة وأنا أعض على مخدة عشان ما أصرخ بصوت عالي، كسي ينقبض حول زبه بقوة، ما وقف.. قلبني على أربع، رفع طيزي عالي، ودخل من ورا مرة ثانية. هالمرة كان أعنف. مسك خصري بقوة وصار يدقني بسرعة جنونية، زبه الطويل يدخل ويطلع كله، يخض لحم طيزي المربربة بلا رحمة. كان يصفع طيزي بيده أحيانًا، يفتح خدود طيزي ويغرز أعمق. نزل داخلي أول مرة بهذه الوضعية، كمية حليب ساخن غزيرة ملات كسي وسالت على فخاذي، بس ما خلص.. بعد ما ارتاح شوي، ركب على السرير وما على ظهري، وبعدها أنا ركبت فوقه، أخذت زبه بيدي وحطيته في كسي، ثم نزلت ببطء لحد ما دخل كله. بدأت أركبه بعنف، طيزي ترتفع وتنزل بقوة، لحم بطني وطيزي يهتز ويصفق على جسمه. صدري الكبير كان يقفز قدام وجهه، يمسكه ويمصه بقوة وهو يدفع من تحت. ركبته لمدة طويلة، نزلت لبني عليه مرتين، وفي النهاية نزل هو داخلي مرة ثالثة وأنا بعدني راكبة فيه، يمسك طيزي ويضغطني لتحت لحد ما زبه يدخل أعمق ما يقدر، استمرينا أكثر من ساعتين هذه الليلة.
اليوم الثاني الذي هو امس، جاء شفيق وناكني في نفس السرير لكن ما كانت مثل نيكة أبنه نظيم، وبكرة راح يجي مراد وراح ينيكني أكيد لأنه صار يشتاق ينيكني، ومع وجود نظيم صار يعوضني عن اخوه مراد، وصرت انتاك منه بشكل يومي تقريبا، يشبعني حيل، والحين استمتع بنياكة الأفغانية شفيق وابناءه مراد ونظيم ومستمتعة بكل زب منهم انتاك منه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، مراد يجي كل أسبوع وينيكني نيكة قوية طويلة تخليني أنسى نفسي، شفيق يأخذني بقوته الرجولية الثقيلة كل ما يقدر، ونظيم بقوته الشبابية ما اشبع منه، جسمي المربرب صار يخصهم الثلاثة، وصرت قحبة وينيكوني ثلاثة رجال من عائلة واحدة.
النهاية