فراس الديوث وأخته رغد
اسمي فراس عمري 21 من تبوك طالب في الجامعة جسمي متوسط طولي 172 بشرتي بيضاء شوي عايش مع اهلي في بيت ملك بحي الروضة واختي رغد عمرها 25 متخرجة مربربه شوي جسمها يولع طولها 170 تقريبا بشرتها بيضاء ناعمة مرة شعرها اسود طويل يوصل لين فوق طيزها وشفايفها وردية حقت شفشفه ومص صدرها كبير مره والله كل ما تمشي يهتز وحلماتها بنيه كبيره بارزة دايما وطيزها عريضه وكبيرة فلقتها طرية ترج كل مشيه وكسها منفوخ لما تلبس بيجامة أحس معاها زب من كثر ماهو منفوخ و بجايمها ضيقه تقمط كل شوي. المهم انا ديوث عليها من زمان كل ما اشوفها زبي يقوم بذات اذا لبست شي يبين خط صدرها في البيت صدرها يطلع نصه وطيزها بارزة واتخيلها تتناك جماعي من خوال BBC واحد ينيكها من
طيزها والثاني بكسها والثالث تمص زبه ويغرقونها مني ويوسعون خرقها وكسها والله، اتخيل وانتفض اقعد اجلخ كل ليلة على خيالي.
المهم نبدا بالقصة كل صباح واهلي نايمين اسمع همس خفيف من غرفتها مب واضح زي صوت تنهدات او همس وما كنت مهتم كثير احسبها تكلم صديقاتها بالجوال لحد ما في ليلة صحيت فجأة الساعة ثلاث فجر تقريبا والبيت راقد كله ورحت الحمام وبعد ما طلعت رحت غرفة رغد عشان اخذ سلك الشاحن وفتحت الباب بشويش لقيت سريرها فاضي واستغربت وين راحت هالوقت ورحت المطبخ احسبها جوعانة ولا حصلتها ودورت داخل البيت كله والمجلس والصالة والحمامات الثانية ما لقيتها وبعدين لاحظت باب البيت الداخلي اللي يودي للحوش الخلفي مردود شوي فتحته ومشيت في الحوش كان ظلام الانوار مطفيه والقمر وسمعت اصوات همس واهات خفيفة وشفت رغد مع واحد عمره ثمانية وعشرين اسمه ناصر جسمه رياضي طويل ومعضل زبه كبير مره مره يفجع من كبره وعرضه وكله عروق المهم كان حاشرها بالزاوية فالحوش ويشفشفها بقوة يمص شفايفها الوردية يعضها خفيف ويدخل لسانه في فمها يلعب مع لسانها ويمسك صدرها يفغصه بيديه ويرفع لبسها وحلماتها تقوم تحت اصابعه و يقرصها خفيف وهي تتنهد اه ناصر مولعني واشوفها ترجف بعدها نزلت على ركبتيها وهي تطالع بعيونه و فصخت بنطلونه ونزلت بوكسره وتطلع زبه ومقوم مره وتضربه بوجهها وتلحسه من الراس للخصية ولسانها يدور حوله وترضع خصوته تمصها مص وتغرقها سعابيل وتدخل زبه كله في فمها لين غصت وهي تبتسم وتناظره بعيونها مليانه شهوه وهو يمسك راسها بشعرها ويدخل زبه بحلقها وينيك فمها بشويش وبعدها بسرعه وهي تطلع زبه وتطالع جهتي بس ماني واضح لان عندي ظلام ويرجع ينيك فمها وصوت الغصة يطلع منها ويقول خلاص بنزل يا قحبة افتحي فمك ونزل حليبه في فمها ووجهها وهي تلحس كل قطرة بلسانها وتضحك يقول عجبك وتقول لذيذ مرة وانا واقف اطالع وشايف كل شي وزبي وافركه خفيف وطلعت ودخلت غرفتي بسرعة قفلت الباب وجلخت بقوة وانا مصدوم وعقلي مب معي مو مصدق عيوني ونمت.
في الايام الجاية كررت رغد نفس الحركة كل ليلتين ثلاث وانا صرت اراقبها كل ليلة انتظرها في الحوش اصورها بالجوال من بعيد من ورا الجدار وادخل غرفتي اجلخ على الفيديوهات اشوف الفحل يحشرها بالحوش ورافعة طيزها يفتح مكوتها يلحس كسها بلسانه وهي تتأوه اه الحس بسرعه قبل محد يصحى اه مولعه ثم يدخل زبه الكبير في خرقها من ورا يضرب مكوتها بشويش وتقول يا كلب لحد يسمع وينيكها وهي تصرخ وكاتمه صوتها تقول نيكني اقوى فحلي زبك يجنن وسعت خرقي وصدرها يرج وزبه يدخل للاخر ويخرج وهي ترتعش من النشوة وبعدها رحت غرفتي وجلخت ونمت ويوم من الايام رجعت سوت نفس الشي ونزلت اصورهم وفجأة شافتني وقفت خافت وجهها قلب وقالت لخويها خلاص روح بسرعة وراح بسرعة، وقالت لخويها خلاص روح بسرعة وراح بسرعه وانا رجعت غرفتي قلبي يدق بقوه وهي دخلت غرفها.
جاء اليوم الثاني الظهر دخلت غرفتي قفلت الباب وراها وقالت ادري انك شفتني انك وقعدت تترجاني فراس ارجوك استر علي ولا تقول لاحد وتبكي دموعها تنزل على خدها وانا اجبرتها تعترف بكل شي واعترفت انها تقابله من زمان ومحد داري وكانت بدايتها في الجامعة تعرفت عليه وصارت تحبه وانا قلت لها خلاص باخليك حرة تقابلينه بس كل شي بعلمي وتحت عيني واتفرج وانصدمت مني شوي بس وافقت خايفة ترتجف وصارت خاتم
بيدي ومن يومها صارت تقابل ناصر في الحوش الخلفي او تدخله البيت اذا كان فاضي وانا اشوفها من بعيد اصورها وصارت تقولي مواقف يوم يجيها في غرفتها يرميها على السرير يفتح رجولها ويلحس كسها بقوة لسانه يدخل ويمص بظرها وهي تمسك راسه تضغط اه ناصر نيك كسي بلسانك ثم يركب فوقها وزبه يدخل بخرقها بشويش ويوسعه وهي تصرخ اه زبك يجنن نيكني اقوى وهو يسرع وصدرها وجسمها يرج من قوة النيك على السرير مع كل دفعة قوية وانا اوقف عند الباب اتسمع واجلخ وهي تتمحن علشان تسمعني وانا اولع اكثر اجلخ اسرع لين ما انزل على نفسي.
صارت تغريني اكثر في البيت تلبس بيجامة بدون کلوت او ستیان و حلماتها بارزة طيزها تهتز مع كل خطوة وتقعد قدامي في الصالة تفتح رجولها شوي اشوف كسها المنفوخ وتقول فراس شوف كيف كسي غرقان ابي اقابل ناصر بكره وتعطيني تلميحات اني ديوث تقول فروس الغالي تبي تلحس تلحس خرقي خرقي وتغمز.
صارت تقابل فحول اكثر واحد اسمه محمد جسمه نحيف زبه طويل ابن الكلب وناكها في غرفتي مرة انا جالس جنبهم وصارت تقابل وتعلم اي واحد تقابله اني ديوثها واتفرج فيها وهو ينيكها واشوف زبه الطويل يدخل في خرق اختي وهي تصرخ اه وصل بطني وانا الحس رجلها واجلخ وهي تناظرني وتقول اه يا ديوثي شوف كيف جالس ينيكني وتبتسم وصارت حياتي مليانه دياثة ومتعه وكل فتره ادور لها فحل جديد يهتك عرضي.
النهاية