script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

رغد مع العامل الأفغاني الذي ناك بنات كفيله

اسمي رغد أصغر وحدة في العائلة عمري 28، راح أحكي عن قصتي اللي حصلت لي وقت ما كان عمري 11 سنة مع عامل المزرعة الأفغاني عمره وقتها 43 سنة كان عندنا مزرعة فيها بيت غير بيتنا اللي نسكن فيه نهاية كل أسبوع نروح فيها وكان فيه عامل للمزرعة من يوم كان عمري 7 سنوات يعاملني على اني بنت يلعب معي وجدا عادي الوضع وكنت أروح معاه للبقالة على سيارة المزرعة يشتري اغراض للبيت يخليني أشتري ع كيفي بعد ما وصل عمري 10 سنوات إذا رحت معاه يخليني أجلس بحضنه واسوق ويقول لا تقولي لأحد أني أعطيك تسوقي على شأن تروحي معي على طول، وكل ماجلس بحضنه أحس بشي تحتي واستحي اسأله وبنفس الوقت عاجبني.
بعد كم شهر قال أبوي للعامل خلاص لا تاخذها معك للبقاله البنت كبرت بعد ما منعني أبوي أروح البقالة، وقابلني بعد فترة قال لي شكلك نسيتي السواقة، قلت: لا على نياتي ما عرف شي قال: يله انجرب داخل المزرعة ركبت على طول بحضنه وقف ورفعني عن حضنه ورجع جلسني وحسيت بشي تحتي حار وربي مو فاهمة شي ومشي بالسيارة على خفيف وماسك الطارة بيد ويده الثانيه خلاها على صدري وكل مره يحركني على الشي اللي تحتي ماني عارفه ايش هو أبغى أشوف يقولي طالعي قدام بصراحه وقتها ما عرف أيش صار فيني صرت انا فيني صرت انا احرك : انا احرك نفسي على حقه لأن يده يحركها بشويش على صدري مدري كم من الوقت راح حسيت فيه وقف السياره فجأة ومسك جسمي ويحركني عليه بسرعة وسحبني على صدره ورفعني عنه وحسيت أنه يعدل لبسه وخلاني أجلس جنبه ورجعنا البيت ونزلني قال: لا تقولي لاحد ع شأن كل ما راح ابوك
اخليك تسوقي، ما عرف أيش صار فيني عجبني الوضع.
كل نهاية أسبوع إذا رحنا المزرعة أول ما يروح أبوي، أروح للعامل ثاني مرة أول ماركبت وأبعد عن البيت، وقف ورفعني ورجع جلسني حسيت بحقه، مشي شوي وقف لأني أنا بديت اتحرك، وقف ونزل بنطلوني إلى نص فخوذي وطفي السيارة ومسكني مع وسطي ويحركني عليه، ودخل يده الثانية من تحت بيجامتي ويمسك صدري وأنا مثل المبنجة احس جسمي كله ارتخئ ماحسيت إلا بشي دافي على كليوتي وافخاذي ينتشر، وقتها مو فاهمة شي لكن جاءني احساس غريب .
الأسبوع الي بعده، وصلنا المزرعة، اليوم الثاني بعد ما تغدينا راح أبوي وامي يناموا، وأنا طلعت على باب البيت هو شافني وجاء وسألني عن أبوي، قلت نايم وقال أمك قلت نايمهدة، قال تعالي غرفتي بنلعب سوا قلت لا أريد اسوق قال تعالي للغرفة وبتسوقي رحت معه، ودخلنا الغرفة وقفل الباب وجلس على سريره وسحبني من يدي وجلسني بحضنه ودخل يده ومسك صدري، وبدا يحركها وأنا ساكتة، كنت لابسة بيجامة، قام ولف وجهي له خلا رجوله بين رجولي، وطلع صدري وبدا يرضعه أنا خفت وحاولت اقوم ومسكني وما قدرت أقوم، قال لي على شان تسوقي وأنا خايفة، ممكن دقايق ونيمني على بطني ونزل بنطلوني وكليوتي إلى ركبتي وحسيته قرب فمه بين طيزي وحط من ريقه مو عارفة ولا شي وخايفة وبديت ابكي حسيت بحقه يحركه على طيزي وكان دافي واحس جسمي يقشعر وبعدها حسيت شي حار بين أردافي، صار كل اسبوع هذا وضعي معه وأنا تعودت على كذا ممكن استمر ست شهور وسافر وأنا امي قالت لي لازم ابدأ اتغطي وفعلا صرت ألبس حجاب.
بعد ست سنوات كلم ابوي ورجع كان عمري 17 أول ماجاء كان جايب هدايا لأبوي وامي ولي وسأل عني العامل الأفغاني أبوي يقول مثل بنتي، بصراحة أول ما عرفت أنه رجع تذكرت كل شي وكنت اسمع عن الجنس من أخواتي المتزوجات وصاحباتي بالمدرسة لكن كنت خايفة وصرت ما أروح المزرعة مع أبوي وأمي أجلس عند أخواتي لكن كان عندي فضول أني أشوف حقه ليش ما أدري وإذا سمعت أبوي يتكلم فيه يقشعر جسمي كله.
عدت سنة وجئت الإجازة الصيفية وتأخرنا ما رحنا للمزرعة، وكانت زميلتي تجي تسهر عندي وتحكي لي عن بنت خالتها أن لها حبيب ويحبها وكيف نام معها وان الجنس مرهدة حلو، أنا بصراحة من كلامها اشتهيت وجاء في بالي ليش ما اجرب، حاولت أفرغ غريزتي وما نفع، بعد كم يوم قال أبوي لأمي لازم تروحون معي المزرعة فيها شغل ولازم أكون عند العمال وصلنا للمزرعة العصر وبديت انظف البيت وارتبه، اليوم الثاني قال أبوي كثري الغداء لأني بأخذه للعمال يتغدون، عملت حسابهم وتغديت أنا وأمي، وبعدما تغدينا ارسل أبوي العامل الأفغاني يأخذ الغداء، دق الباب وامي كانت مو فاضية، ورحت افتح الباب طلع هو انا وربي ما اعرف ايش فيني وقفت مكاني تقول انشليت عن الحركة ليش ما اعرف ماني عارفة أيش صار فيني ولا قدرت اتكلم ولا ارد الباب بيني وبينه، صار وجهي بوجهه، ما توقعت أنه هو سلم علي ومد يدخ لي، انا تجمدت مكاني مسك ايدي وبأسها وطالع فيني وقال لي ماشاء الله كبير وحلوه، استوعبت موقفي ورحت اركض لغرفتي ودخلت وقفلت الباب، وأحس جسمي كله يرتعش ما حسيت بنفسي إلا أنا يدي تلعب بصدري وبكسي وربي مدري ليش نمت ماحسيت إلا امي تصحيني المغرب، وأصحى وأخذ دش ماني عارفة أيش صار فيني كل تفكيري بالجنس، وتذكرت كلام صاحبتي عنه أنه حلو وممتع لكن فيني خوف.
ثلاث أيام وأنا أفكر بعدها غلق الغاز وأرسل أبوي للعامل الأفغاني يجي يعبي غاز للبيت، بعد العصر جاء عبئ الغاز، كان أبوي وأمي جالسين برا وأنا كنت بالصالة، ومطبخ البيت له باب يفتح على برا وله باب من داخل البيت، قال أبوي له دخل الغاز جوا وقتها كنت بالمطبخ مادريت إلا هو قدامي أول ما شفته مشيت بطلع مادريت إلا هو ماسك ايدي وساحبني عنده وحط شفايفه على شفايفي ويده على طيزي، أنا ما عرف كيف اتصرف جاءني خوف مع شهوة، سحبت شفايفي منه وقلت أبوي لايجي قال إذا ناموا شغلي لمبة المطبخ وخليك فيه ومشى، بصراحة انا من أول ما لمسني من وراء حسيت جسمي سخن ورجولي صارت ترجف، جاء الليل وناموا أهلي على طول رحت المطبخ ولعت اللمبة ما عرف ليش تجرأت، تقريبا خمس دقائق وهو داخل عندي بالمطبخ، ويبدأ يبوسني مع وجهي وشفايفي وأنا بين الخوف والشهوة ويمسك طيزي ويقول كبير مو مثل أول صغير، سند ظهري على الجدار وفك ازرار بلوزتي وطلع صدري، وكان صدري وسط ويبدأ يبوسني ويفرك صدري أنا احس اني دخت ويبدا يحط صدري بفمه ويمصه بقوة، تقريبا عشر دقايق وهو يمص ويفرك صدري واحس يده تنزل على كسي من تحت بنطلوني، وأنا بديت أتاوه من المتعة وما حسيت إلا أنا بالكليوت بس وبلوزتي مفتوحة كاملة، حاول ينزل كليوتي وقلت له لا شالني وجلسني على طاولة المطبخ وطفي اللمبه وصار يلحس صدري بلسانه وينزل على بطني لين وصل كسي ويده تفرك صدري وبدأ يعض كسي من وراء كليوتي ويلحسه، وأنا بديت اقول ااااااااه وأتاوه بعدها نزلني وخلا بطني على الطاولة وهو جاء خلفي مسك طرف كليوتي على جنب وحط فمه بين أردافي وصار يحرك لسانه أنا على طول قمت أرجف ومو قادرة اوقف وبديت انزل أول ما حس فيني طلع حقه، و دلکه بين اردافي ويده على صدري ويده الثانية على كسي وينزل نفس مكان يوم كنت صغيرة ويرمي جسمه علي، وحقه يخليه على طيزي ويبوسني على خدي قال اذا تبغي كل يوم نفس وقت ولعي اللمبه وأنا يجي، لبست بنطلوني وقفلت بيجامتي ورحت غرفتي وانزل بنطلوني، كليوتي وظهري وافخاذي مليانه من مويته وحسيت أن جسمي ارتاح واستمر اسبوع كل ليلة يجيني في المطبخ لكن بدون ما انزل كلوتي وهو ما عنده مشكله يبوس جسمي ويلحس جسمي كله ويوخر كليوتي على جنب وينزل على طيزي.
بعد أسبوع صار يدلك كسي بحقه من فوق الكليوت، وبعد كم يوم راح أبوي وأمي الصباح يجيبوا اغراض للبيت ويتسوقوا، صحتني أمي وسألتني تروحي معنا قلت بنام، وبعدما راحو بساعة صحيت وأخذت دش وأفطرت إلا وأسمع
الباب يدق وافتح ويطلع العامل الأفغاني وقال ماما يروح مع أبو، قلت ايوا ويدخل ويقفل الباب ويبدا يضمني ويبوسني قال وين غرفة أحسن وندخل غرفتي وينزل لبسي كله ويخلي كليوتي علي بس ويمددني ويمددني على سريري ويبدا يبوسني على خدودي وشفتي ويفرك صدري ينزل بفمه من تحت أذني ورقبتي يعضها حتى وصل صدري ويحرك لسانه على حلماتي، وأنا مو حاسه بنفسي ابغاه يريحني وينزل بلسانه على بطني ويلحس افخاذي من تحت الى ركبتي ثم يطلع فوق ويلحس كسي من فوق كليوتي وأنا احس اني ولعت واضغط برأسه على كسي، وما حسيت إلا هو يسحب كليوتي على تحت ومن غير ما احس بنفسي بديت أرفع طيزي اساعده بنزيل كليوتي، أول ما نزل کليوتي هجم على كسي حسيته بياكله وأنا ما
عاد ابغاه يوقف ويده تلعب بصدري وينزل هو بالارض ويخلي جسمي نصه على السرير وطيزي ورجولي برا السرير ويلحس كسي وينزل على خرقي وربي من الشهوة بغيت ابكي احس أني خلاص تعبت صار يلعب بجسمي على كيفه، ويرجعني على السرير ويبدا ينزل لبسه أول مرة اشوف زب بحياتي وربي زبه مرة كبير يخلع، مسك يدي ويحطها على زبه، وربي من كبره ملاء يدي ويرجع يلحس كسي مع خرقي، ونزلت مرتين احس اني تعبت ويجلسني ويحط زبه عند فمي، ما قدرت امصه كله إلى النص وغص فيه وهو ماسك راسي ويدف زبه، طلعت دموعي وما قدرت اطلعه من فمي، ونيمني على ظهري وهو جاء فوقي وبدأ يدلك كسي بزبه ويفرك كسي واحس بمتعه غير المتعة الأولى، أول ما حس أني نزلت مسك زبه ويضرب كسي فيه وأنا وربي بديت اصيح من حركته، وهو بدأ ينزل على كسي وبطني وجاء جنبي أنا ما أعرف حينها اغمى علي أو نمت، وبعد ربع ساعة صحيت وهو باقي جنبي صاحي ضمني بحضنه مثل الطفلة، هو مرة جثة ورجع يبوسني ويلعب بصدري وحط يده على كسي، وأنا بديت اتجاوب معه ويحط صدري كله بفمه ويمصه وصدري الثاني يفركه بيده، لا شعوريا مسكت زبه وأبدأ أحرك يدي عليه، وينيمني على بطني ويحط تحتي مخدة ويبدا يلحس اردافي حتى وصل طيزي ويمسح طيزي بيديه ويضربها بشويش ويقول مرة كبير ويدخل لسانه ويلحس خرقي ويده تلعب بكسي، وأنا بدون ما احس ارفع له طيزي ويقوم ويروح لتسريحتي وياخذ اللوشن حق جسمي قلت أيش تبغى فيه قال لازم يدلك طيزك حط اللوشن على طيزي من فوق وبدأ يدلكها وأنا مرة مستمتعة، ويقول طيزي أكبر من عمري، وحط نص اللوشن على خرقي، وبدأ يدلكها بإصبعه واحس جسمي ارتخئ ويده الثانية يدلك كسي ويحط لوشن زيادة على طيزي وما حسيت إلا وهو مدخل نص إصبعه جوا طيزي واصبح طلعه قال دقيقة لو طلعته بيوجعك ويدلك طيزي وخف الوجع ويبدا يحرك إصبعه بشكل دائري قلت خلاص طلع اصبعك يوجعني، أنتظر شوي وطلعه ويحط لوشن واحس اللوشن داخل طيزي ويحط لوشن على زبه ويطلع فوقي ويدلك طيزي بزبه واحس بمتعة، دقيقتين ويزيد اللوشن ويفرق رجولي عن بعض ويرمي جسمه كله علي وزبه بدأ يدلك خرقي فيه وما حسيت إلا شي داخل طيزي مثل النار وأنا أصرخ بأعلى صوتي ألم فظيع احس ما اقدر اتنفس وابكي واترجاه الله يخليك طلعه وهو وقف ما تحرك لكن مو قادرة اتحمل احس طيزي انقسم قسمين وابكي وأقول يا امي ويحط ايده على كسي يحركها لكن الوجع قوي حاول يدخله زيادة لكن ما قدر واخر شي حط يده على فمي وبدأ يطلعه ويدخله وانا اصيح وابكي من الألم وهو يقول انا ما يدخل كله انتي كبيرة الحين، ويمسك يدي ويحطها على بقية زبه اللي ما داخل وقال لي شوفي ما فيه كله يدخل، انا انخلعت مسكت زبه ولي باقي ما داخل كثير، بدأ يطلعه ويدخله وأنا أبكي ماحسيت إلا شي نفقع جوا طيزي، وما نزل عني حتى طيزي يحرق حار لكن الألم ضيع المتعة حينها، حسيت زبه بدأ يطلع من طيزي، نزل عني وانا مو قادرة اتحرك ولبس ملابسه، وقال اقفل باب الغرفة وادخل المفتاح من تحت باب ما فيه خوف وجع يومين ثلاثه ويروح بعدين انتي يجي يبغى زي كذا انا اسمعه مثل الحلم حتى رجولي مو قادرة احركهم وربي نمت وأنا أبكي ما صحيت إلا أمي تدق الباب، وأول ما صحيت احس بوجع من وراء مو طبيعي واشوف نفسي بالمراية واشوف دم فيني، شفت طيزي وظهري مليانه بمويته، وخفت من الدم رحت الحمام وغسلت واحس مثل الجرح بطيزي تخيل وهو مادخل غير رأسه يعني لو دخله كله يمكن أموت سألتني امي وش فيك تعرجي قلت زحلقت بالحمام ولفت رجلي لكن خفيفة، تقريبا ثلاث أيام وأنا أحس بالوجع ومو قادرة أجلس وحلفت بيني وبين نفسي ماعاد اخليه يلمسني أو يشوفني.
بعد أربع أيام قدرت امشي زين لكن فيه ألم خفيف قالت أمي بروح عند اختك بنحضر مناسبة ونرجع قلت تمام رحنا وحضرنا المناسبة، وامي رجعت مع أبوي للمزرعة، وأنا جلست عند أختي وبناتها اسبوعين بصراحة بعد أسبوعين أحس أني مرة مشتهية، وتذكرت كلامه يوم قال بعدين انتي يجي يبغى كذا، حاولت اسيطر على تفكيري واطرد الفكرة عني ما قدرت ماني عارفه أيش صار فيني اتصلت على اخوي قلت له ابغاك توصلني للمزرعة، قالت اختي وبناتها ما تروحي أيش عندك في المزرعة، قلت مشتاقه لامي وابوي حاولوا أجلس كم يوم عندهم ورفضت جاء اخوي واخذت اغراضي وأغراض من اختي لأمي وصلنا المزرعة على العشاء أول ما وقفنا قدام البيت، ويجي خزرج هذا اسم العامل الأفغاني ويسلم على اخوي وأنا نزلت رأسي ودخلت، قال له اخوي نزل الأغراض، سلم اخوي على أبوي وأمي وتعشاء ومشى، وعلى الساعة عشر نام أبوي و وأمي وأنا مو جايني نوم واحس فتور بجسمي واحس مثل الجوع لكن موجوع مو قادرة اوصفه، وأروح للمطبخ واشرب مويا باااردة قلت ممكن يروح الاحساس اللي أحس في واطالع من شباك المطبخ، واشوف خزرج جالس قدام غرفته يطالع جهة المطبخ لكن لمبة المطبخ مطفاه، أول ما شفته خفت واحس طيزي وجعني وربي قامت ترجف رجولي مدري خوف ولا شهوة، بصراحة رجعت لغرفتي ولمست كسي لقيته مغرق كليوتي لكن فيني خوف مو قادرة اخليه يجي من الخوف جلست احاول أنام وما نمت إلا الفجر ومدري كيف نمت صحيت الظهر ونفس مشكلتي البارح مو قادرة أسيطر على نفسي.
قريب المغرب جلس ابوي وامي قدام البيت وأنا أجهز القهوة لهم، أمي متغطية على طول، وجاء خزرج وجلس عندهم، جهزت القهوة والشاهي وقلت لأبوي جاهزة القهوة، قال تغطي وجيبيهم ما عندي غير خزرج، لبست دراعة وغطاي وخذت الشاهي والقهوة لهم، ابوي ياثق بخزرج لأنه كبير بالعمر وصار له سنوات يشتغل عنده، وبصراحة حتى لو لبست دراعة طيزي تكون بارزة حجمها كبير شوي نزلت القهوة قال ابوي قهوينا صبيت لهم القهوة قال خزرج لابوي اهم شي رغد مافيه يزعل هذي مثل بنت حقي في افغانستان، قال ابوي محد يقدر يزعلها جلست شوي عندهم ومشيت احس اني بديت أرتبك كل ما يطالع فيني، وبدلت لبسي ورحت اجهز العشاء، قال ابوي احسبي خزرج معنا بيتعشاء معي بديت أجهز العشاء وفاتحة الشباك ماحسيت إلا خزرج على الشباك ويقول لي بالليل تعالي مطبخ ومشى وأنا مارديت عليه، جهزت العشاء وأنا وامي تعشينا لوحدنا ومالي نفس بالعشاء ماني عارفهطة كيف اتصرف وأنا نفسي اخليه يجي لكن ذبحني الخوف، تعشينا وناموا ابوي وأمي وروحت غرفتي، بصراحة احس جسمي يرجف وكسي مرة غرقان قلت بنفسي بروح للمطبخ واذا جاء بقول له بدون ما تنزل كلوتي رحت للمطبخ أول ما ولعت اللمبة وهو فاتح الباب كان جالس جنب الباب قال أنا يعرف انتي لازم بالليل قلت كيف عرفت قال انا يشوف عيون انتي يجيب قهوة ممحون وربي ما عرف كيف عرف الحيوان على طول دخل يده تحت بنطلوني ومسك كسي وجلس يضحك قال مرة حرارة أنا خجلت ونزلت رأسي وعلى طول نزل لبسي قلت الله يخليك كليوتي لا تنزله ما يبغى مثل أول قال مافيه خوف انا ما ينزل كليوت وهجم على صدري تبويس ومص ويده تفرك كسي وربي من أول ما لمس كسي نزلت كنت واقفة وجلست على الأرض مو قادرة اوقف شالني وجلسني عفى طاولةالمطبخ ويلعب بصدري وكسي وشوي يرفع رجولي وينزل بلسانه لكسي من فوق الكلوت وأحس ما استمتعت
من فوق الكليوت، وامسك الكلوت بيدي واجنبه عن كسي على شان لسانه يصير على كسي ع طول أول ما جنبت كليوتي عنه طالع فيني وضحك وكمل لحس لين بديت انزل، حط إصبعه على طيزي وبدأ يدلكه وربي كتمت صيحتي خفت أهلي يسمعوا ما قدرت اتحمل من الشهوة يحط كسي كله داخل فمه ويمصه، حسيت أنه بياكله وإصبعه يدلك طيزي أنا ما عاد ابغاه يوقف ويده الثانية تفرك صدري بدأ يرتفع صوتي صرت اتأوه بصوت مرتفع حط إصبعه داخل فمي وصرت امص إصبعه بدون ما احس بنفسي وأعضه من شهوتي وخر لسانه عن كسي وصار يفرك بضري بإصبعه ولسانه نزل على طيزي، سحب نص جسمي عن الطاولة ونزل كليوتي وأنا ما قدرت أمنعه وبدا يلحس طيزي وإصبعه تلعب
بكسي ويقول ما فيه صوت، مشكلة أبو يسمع، مسك بيجامتي وخلاني أعض عليها بإسناني لأن صوتي يرتفع من غير ما أحس، أول ما قربت بنزل رفع لسانه عن طيزي ويده باقية على كسي وأنا من غير شعور قلت لا ارجع زي اول الله يخليك مارد علي نزل اصبعه لطيزي يدلكها ويطلع لكسي ويدلك ويطلع زبه ويدلك طيزي فيه قلت لا تدخله بصيح مارد علي وماسك زبه بيده يدلك طيزي ويطلع لكسي ويدلكه وكان زبه حار إذا لمس طيزي وكسي احساس يجنن أول ما نزلت عضيت ع بيجامتي وكتمت صيحتي بصدري وهو نزل على كسي ونزل
مويته إلى طيزي وأحس بحرارة تنزيلته واضم رجولي عليه ويشيلني ويضمني على صدره وهو واقف وانا دايخة قلت نزلني نزلني على الأرض قال البسي وروحي غرفة ابو يصحى مشكلة، مدري كيف لبست ويعطيني كليوتي ويضحك نسيت البسه وهو طلع واخذ كليوتي واروح غرفتي واتمدد على السرير والمس كسي وطيزي والقاها معدومه من تنزيلته إلى حد بطني أحس أن اعصابي ارتخت وانام.
صحيت الصباح الساعة 11 نشيطة ومبسوطة قالت امي نظفي البيت الليلة بيجون اخوانك وأخواتك يجلسوا عندنا كم يوم رتبي الغرف والمجلس وامي كبيرة ما تقدر تنظف البيت كله بديت ارتب وانظف الغرف لهم وجهزت الغداء ونتغدا وانام إلى العصر قال ابوي نظفي المجلس ورحت بديت انظف المجلس إلا وخزرج داخل علي قلت أمي لا تجي اطلع قال ما فيه خوف انا يشوف اذا يجي روح على طول ما يبغى سوي شي كلام بس قال كيف مبسوط البارح خجلت مارديت عليه قال انتي لازم يشيل خوف من قلب كله بنات يسوي كذا قلت انت يدخل وراء مرة ألم ما اقدر، قال أول مرة لازم وجع بعدين مافيه وجع بعدين انتي ما فيه معلوم كلو بنات يجي انتي مافيه معلوم كلو مزرعة يعرف زب خزرج كبير أول مرة كبير اول مرة يبكي بعدين هو يجي يمسك زب يقول يبغي كلو بنات يجي غرفة حقي، قلت مين بنات يجي مزرعة، قال لا امانة انا ما فيه قول
مين مثل انتي ما يبغى أي نفر معلوم، بنات ثاني سيم انتي مافيه معلوم.
جاء المغرب اجتمعت العائلة وتعشينا ونامت عندي أختي اللي أكبر مني وزوجة اخوي تكون بنت عمي وصديقات مرة وكان البيت مرة زحمة والرجال ينامون بالمجلس اللي برا البيت مقابل غرفة خزرج، وتكلمن ايش يحب الرجال في البنت وقالن حظ
اللي ياخذك يا رغد قلت ليش قالن جسمك حلو وما شاء الله طيزك حجمه مره حلو تغري اي رجال خجلت وما قدرت أرد وتذكرت كلام خزرج يوم يقول طيز حقك مره حلو لازم ينيك ورحت على فراشي، قلت بنام حتى صحي بدري، وهن كل وحدة تمددت علر فراشها ويسولفن، بعد نص ساعة انا ما نمت وعلى بالهن أني نايمة واسمع كلامهم
قالت اختي رهف : شكلنا احرجنا رغد وراحت ونامت، وردت عليها بنت عمي منال منال على بالك ماتعرف الحركا، قالت رهف ماعتقد رغد خجوله وتخاف، قالت منال ايش عرفك لو ان خزرج مار عليها مثلنا، قالت رهف مستحيل، قالت منال يا عمري انتي تعرفيه زين وربي ما يفوتها هي وطيزها لو ايش.
انا نصدمت مو مصدقة اللي جالسه اسمعه، قالت منال لرهف تذكري أول ماناكك، قالت رهف مستحيل أنساها، قالت منال كم اخذ وهو يجيك بدون ما يفتحك من وراء، قالت رهف اخذ تقريبا شهر ينيكني تفريش وينزل على طيزي وصرت ما ارتاح الين ينزل علر طيزي ثم قالت رهف لمنال اتذكر لما فتحني وقتها كان عندنا زواج وراح ابوي وامي مشوا بعد المغرب وتركوني عند عيال اخوي الصغار واخوي وزوجته راحوا معهم للزواج طبعاً اخوي الثاني الكبير قال لابوي لاتخافين نتعشاء ونرجع على طول وخزرج موجود حارس المزرعة ولا احد جايك.
عاد خزرج كل صلاة ياذن ويصلي فابوي والعمال كل فرض وهو ينيكنا، قالت رهف أول ماطلعوا اهلي إلا خزرج يدق الباب طلع ابوي موصيه قايل له رهف والعيال في البيت انتبه لهم لين نرجع . قالت: دق وفتحت له الباب وقال خزرج بزورة متى نوم، قلت بعد العشاء، قال: اذا كله نوم انا يجي على طول، قلت اخاف اهلي يجوا، قال: أنا قفل باب مزرعة لازم يدق باب وأنا يروح يفتح .
قالت رهف ناموا العيال وفتحت باب البيت دقايق وهو داخل عندي ويجيب فراش ومخده من غرفتي ويحطهم بالصالة على شان اذا جوا اهلي يسمعهم ويمسكني وينزل لبسي كله وهو يطلع من جيبه علبه زيت صغيرة ويحطها جنب الطراحة ويبدا يلحس جسمي كله ويلعب فيني لعب يمكن نزلت ثلاث مرات ويمسك رأسي ويثبته ويدخل زبه بفمي كتمني يدخله حتى يوقف بحلقي ونصه باقي ما دخل بغيت اموت وينزل ويفرشه على كسي قلت له نزل وراء وطنشني ونزل على كسي وبطني ، بعد مانزل زبه باقي واقف ما نام ويرجع يبوسني ويلحس رقبتي ويدلك كسي بمويته اللي نزلها عليه ويحط على إصبعه زيت ويدلك طيزي بعدين حط المخدة تحت طيزي ورفع رجولي وبدأ يلحس طيزي وجنني قلبني على بطني وصارت المخدة تحت بطني وأخذ الزيت، قال لي امسكي طيزك بيديك ورجع حط المخدة تحت خدي وحط خدي عليها وخلاني أخذ وضعية السجود وجنني باللحس شوي ويكب الزيت على طيزي ويدخل إصبعه كله وبعدها مسك رأسي ونزل فمي على المخدة على شأن ما اصيح وبدأ يطلع صوتي وخاف العيال يصحون، وقلت له ما ابغى زي كذا قال اوكي قالت انا انبطحت عشان ما يسويها ثاني مرة وجاء فوقي ويفرش طيزي بزبه ومع الزيت كان طعمه حلو ونسيت نفسي ماحسيت إلا هو ماخذ اللغه اللي يلفها على راسه قال لي عضي عليها عشان ما يطلع صوتك ويصحوا قالت عضيت عليها وما دريت إلا هو رابطها من وراء راسي صرت لو ابغى اصيح أو أتكلم محد يسمع ويمسك الزيت ويكته كله على طيزي ويحط على زبه قال افتحي طيزك على شأن افرش لك قلت أكيد مثل اول يفرش لي وينزل عليها قالت ويبدا يفرش ويلعب بكسي وفجأه سحب يده من كسي ودخل يديه من تحت ايديني وشبك اطإصابعه من فوق رقبتي ونزل وجهي علر المخدة وثبتني ما اقدر اتحرك قالت ما حسيت إلا
هو مدخله فيني، بصيح وكنت أريد اكلمه اقول موتني ما اقدر احس بنفسي، وهو دفه مره وحده قام وقف وثبت راسي بيد وحدة ويده الثانية يلعب بكسي يمكن وقف ماتحرك خمس دقايق وأنا احس اني بموت ابكي من غير صوت قالت واحسه يدف زبه زيادة قالت احس اني خلاص بموت وما اقدر اتحرك وكل مره يزيد وغبت عن الوعي ماحسيت الا هو يرشني بالماء واصحى وانا متمددة على بطني وهو جالس عند راسي وانا ابكي احس بوجع
وشي يطلع من طيزي ويقرب يبغى يبوسني ومن الألم والقهر تفلت على وجهه وكان لابس لبسه،
زعل وعصب يوم تفلت عليه خفت وارجع ابكي واقول حرام عليك قال لازم طيز يفتح انا بعدين مافيه موت انت بعدين يبغي كذا لازم طفيه نار جوا ويلبسني لبسي هو ويقومني قلت ما اقدر اقوم تعبانه وألم زي النار ويشيلني ويحطني بغرفتي عند العيال وانام وهو ما عرف وين راح قالت ويجون اهلي وتصحيني زوجة اخوي الكبير مريم، لكن ما صحيت وكملت نوم حتى اليوم الثاني.
ونقول أختي رهف صحيت اليوم الثاني مو قادرة
امشي زين خفت لحد يشك وسحبت نفسي للحمام
وانزل لبسي ويطلع معدوم ريحة تنزيلته على لبسي وجسمي وكليوتي كله دم واحس زي الهواء يدخل بطيزي واخذ دش واروح المطبخ وامسك جنبي وتجي مريم قالت وش فيك قلت اخذت دش وزحلقت وطحت على جنبي قالت بسيطة اجلسي وانا احضر لك الفطور وتحضر لي الفطور وافطر وروحت للمطبخ اغسل وتمر من عندي وتدفني على طيزي قالت انتبهي لاتزحلقي بعد شوفي كيف وجهك من البكاء من قوة الطيحة روحي حطي مكياج قالت انا قلبي وقف ما اعرف ايش اقول تقول رروحت لغرفتي على طول واشوف عيوني بالمرايهطة وفعلا من كثر ما بكيت باين على عيوني واحس طيزي مره مفتوحة وقتها جلست ادعي عليه من قوت الوجع.
بعد ماخف الوجع بديت أشتهي ينيكني لكن ما فيه فرصه يمكن اخذت شهر عنه بعدها صارت عندنا مناسبة بالمزرعة وكان ينزل الفواكه عند باب المطبخ وأنا كنت وحدي بالمطبخ وكلمني مع الشباك قال اذا ناموا تعالي بغرفة حقي ومشى ومع زحمة البيت وكل الغرف مليانة بعد ما ناموا شيكت على كل الغرف وهم نايمين تقريبا الساعة 2 الليل واطلع مع باب المطبخ واروح له بغرفته والقاه جالس على باب الغرفة ولابس فوطة بدون فانيلة ومطفي جميع اللمبات اللي حول البيت وغرفته اول ما شافني قال ادخلي غرفه ونزلي ملابس حقك قالت منال مانتي صاحيه قالت رهف وقته لو قال بدخله بكسك وافتحك وافقت كنت مرة مولعة وهو يحب الطيز اكثر من الكس وتعرفين هو مره ثقه ما يحاول يدخله من قدام يحب يلحسه ويعضه ويفرش لكن الطيز فاتحه لك فاتحه وتعرفي اذا عجبته اي طيز بالمزرعة يقدر يوصل لها ويعرف كيف يخليك تحبيه من وراء وبعدين يدخله فيك ويخليك كم يوم ما تقدري تمشي انا هنا انصدمت مو مصدقة أن اختي كان ينيكها خزرج يعني انا مو أول وحدة، المهم تقول رهف نزلت ملابسي وريحني ومرتين نزل فيني لكن
مادخل غير نصه ما قدرت اتحمله كله، قالت منال ايه ايام حلوة راحت الحين ما نقدر نروح عنده نخاف تنكشف وتخرب بيوتنا، قالت رهف هذي الي مخليني ابعد عنه، قالت منال توقعي أن رغد جربت زبه، قالت رهف ما اعتقد لانها خجولة وتخاف وهو يحسبها مثل بنته وتجلس تضحك منال، قالت رهف ليش تضحكي؟، قالت منال انتي تعرفي خزرج اذا شاف الطيز الكبيرة نسى انها بنته، قالت رهف والله معك حق وطيز رغد ما ظني خزرج يشوفها وما ينيكها وبعدين الجو صافي له اهلي يناموا بدري، قالت منال بحاول اعرف منها ألمح لها، قالت رهف امانه معك لا تلمحي لها ولا تقولي لها أي شي خليها براحتها وخزرج لو ناكها ماراح يفتحها من قدام طيزها وصدرها بتكفيه وكسها يفرش لها على شان
يريحها ويمتعها اذا كان ينيكها، قالت منال: يمكن لكن مستحيل أن زبه مادخل فيها للحين، قالت رهف يعجبك بخزرج انه كاسب ثقة الكل بالمزرعة ولا احد يشك فيه واذا ناكك ما يشغلك كل ما يشوفك يحاول يكلمك يعني ما يجيب لك الشبهة ويقدر يكلمك والناس موجودين بدون محد يحس تخيلي اول ما تزوجت، بعد زواجي بشهرين جيت انا وزوجي كان فيه عشاء بالمزرعة وتعشينا ومشينا وكان هو واقف ع باب المزرعة، وقف زوجي عنده وانا معاه بالسيارة، قال خزرج لزوجي ليش انت روح لازم نوم مزرعة جو حلو بدون ما يطالع فيني، قال زوجي بكرة دوام لازم يروح بيت احسن، قال خزرج: مافيه مشكله نوم هنا صلي فجر وروح دوام ويرجع مرة ثاني أنت بعد زواج ما يجي نوم ليش لازم سوي نوم مزرعة، قال زوجي : أن شاء الله يجي ومشينا من عنده، قال لي زوجي بعد ما مشينا خزرج هذا ما يلقى عمي مثله محترم وراعي صلاه ويحب الناس تتجمع بالمزرعة، قلت: أي والله انك صادق وابوي ما يفرط فيه شايل شغل المزرعه كله انا فهمت خزرج يقصدني انا اني من يوم تزوجت مارحت له فهمت انه يبغاني اجيه.
أنا سمعتهم راح الخوف عني وبديت افكر معقولة للدرجه هذخ خزرج يعرف البنات كلهم ولا بس انا واختي وبنت عمي منال؟!، ورهف ذيك الليلة كل سوالفهم عن خزرج، قالت منال ما ننسى خزرج وزبه، قالت رهف ومن يقدر ينساها ويجلسن يضحكن .
قالت منال امانه حاولي تسالين خزرج عن رغد، قالت رهف تعرفي خزرج ما يقول لحد، قالت منال انتي يقولك على كل شي، قالت رهف أنسي رغد ايش فيك ماسكه عليها، قالت منال ماني مصدقه أن خزرج يخلي طيزها بدون ما ينيكها .
نامو وانا مانمت افكر وخفت من منال ليش تبي تعرف ولا يكون خزرج يقولها شي عني ومن اللي نامت مع خزرج غيرنا قررت اسال خزرج عن البنات اللي نام معهن، ومعقولة انه كل البنات جربن زب خزرج من وراء ولا صار فيهن شي، كثيرة اسئلة جت في بالي، نمت قريب الفجر.
صحيت قبل الظهر والناس كلهم صاحين والبيت زحمة، وفطرت فطور خفيف وبدينا نجهز الغداء وأبوي واخواني وعمي وعياله جالسين آخر المزرعة يعني بعيد عن البيت لان الوقت شتاء، بدينا نجهز الغداء ومنال ورهف معنا وعيني عليهم يتكلموا مع بعض بشويش ويضحكن وقربت من عندهن بحاول اسمع ايش يقولن ولان اغلب البنات موجودات سكتن وبعدين خرجن كلهن، قرب يستوي الغداء وانا اغسل الصحون اجهزها للغداء وحدي بالمطبخ وتدخل رهف ومنال ويوقفن على الشباك واسمع منال تقول اكيد خزرج بيجي يأخذ الغدا ايش رايك نغريه ونشوف كيف يقوم زبه ورهف تضحك على بالهم أني مشغوله عنهم وانا أذني راميتها عندهم طلعت رهف من المطبخ وبقيت منال عندي وانا مسويه نفسي مشغولة وتمر من خلفي وتضربني بايدها على طيزي تقول كبرت وسعي شوي بمر مع ان فيه سعه ما رديت عليها ماني عارفه ايش اقول، جهز الغداء جهزناه بالصحون ننتظر أحد يجي ياخذه قالت منال اخذو غداكن وانا ورهف بنطلع غداء الرجال برا المطبخ ع شان اللي يجي يحصله جاهز ويشيله بسيارة على طول انا عرفت ايش عندهن اخذت ملابس الغسيل وطلعت على اني بنشر الغسيل أول ما طلعت، شفت سيارة خزرج جايه للبيت، رحت من خلف البيت وقفت خلف الشجرة الكبيرة جنب باب المطبخ الخارجي بشوف
ايش عندهن أول ما وقف خزرج وشال الصحون بسيارة طلعت له رهف وسلمت عليه بيدها وهو طالع يمين ويسار ماشاف احد سحبها له وحط طيزها عند زبه وضمها ورفعها عن الأرض خلا زبه على طيزها وحطت راسها على كتفه وحط شفايفه على شفايفها لكن ما طول أقل من دقيقة وفكها وضربها بيده على طيزها والله بقوة قال انتي قحبه وين قحبه ثاني قالت جوا مطبخ يقصد منال طلعت واقفة على باب المطبخ وهو راح عندها وعلى طول مسك طيزها قال زمان مايجي ليش قالت ما فيه وقت ومره زحمة بيت قال لازم يشوف طريقة يجي وركب سيارته ومشي انا وربي جتني شهوة مو طبيعية.
قريب المغرب الكل أخذ اغراضه وبيمشوا رهف كلمت زوجها بتجلس وبعد يومين يجي يأخذها ورفض، المغرب ما فيه إلا أنا وأبوي وامي وانا على نار أنتظر متى يناموا اهلي، راح الخوف عني الساعة 9 وابوي وامي داخلين غرفتهم بينامون واجلس أنتظر إلى عشرة ونص، تاكدت أنهم ناموا واروح للمطبخ وولع اللمبه وانتظره ما جاء غريبة، وانتظر إلى الساعة 11 ونص وانا جالسة أنتظر بالمطبخ إلا هو فاتح الباب وداخل علي تصرفت تصرف ما عرف كيف تصرفته ولا اعرف ليش كنت جالسه على الكرسي قمت أول ما شفته وقفزت وتعلقت في رقبته ورجولي من وراء ظهره ما اعرف احس لو ما جاء يمكن اروح له بغرفته وهو ضمني وحط يده من تحتي وخلاني دقايق وانا متعلقة فيه، قال أهل نوم قلت ايو قال ابو مره تعبان من شغل ومن ضيوف وماما بعد مافيه يصحى إلا الفجر وهو يكلمني وانا باقي متعلقه برقبته وزبه يحركه على كسي بيده من فوق بيجامتي، قلت سوي نفس اول هنا مطبخ على الطاولة، قال انا ما يرتاح مطبخ وانتي ما فيه مرتاح كثير قلت عادي انا مرتاحة قال انتي لازم يسمع كلامي ويقوم وينزلني على الطاولة ويمسك رأسي بيديه ويمسح شعري انتي لازم يروح يقفل غرفة حقك مفتاح ويروح معاي غرفة حقي واحد ساعة ويرجع، سكت ماني عارفة اخذ قراري قلت في بالي بغير فكرته، قلت خزرج انت نوم مع بنات هنا بالمزرعة جلس يضحك قال تعالي غرفة حقي وانتي ايش يبغى يعرف انا قول، وطلع من عندي وراح غرفته وأنا بغيت ابكي من القهر ليش يسوي فيني كذا رحت لغرفتي وأنا مره زعلانه مقهورة، بعد ربع ساعة رحت وفتحت باب غرفة اهلي وتأكدت أنهم نايمين ومطولين في النوم وقفلت غرفتي ورحت لغرفته وغرفته تقريبا عن البيت 50 متر مو بعيد، أول ما وصلت غرفته حصلت الباب مفتوح وهو نايم علر ظهره بدون ملابس، قال قفلي باب وادخلي قفلته ورحت لعنده وجلس على السرير وأنا واقفة قدامه قال نزلي لبس كله نزلته، وانا خجلانه قال روحي قفلي باب كويس قلت قفلته قال تاكدي رحت امشي بدون لبس وهو يتفرج فطيزي ورجعت وخلاني اوقف قدامه قال ايش يبغى يعرف انتي قلت انت اول تنام مع خواتي او بنات عمي مثلي جلس يضحك مسك ايدي وهو جالس عبى سريره ونيمني على بطني على رجوله وضرب طيزي بقوة بغيت ابكي من قوة الضربة، قال يبغى يعرف قلت ايو قال ايش فايده انتي يعرف مافيه فايدة انتي لازم يعرف انا يحب طيز كثير ويرجع يضربني مرة ثانية وربي بكيت المرهة هذه علر نفس مكان الأولى، يقول واي طيز انا يشوف ويبغى انا يقدر يجيب ويبدا يلمس طيزي بشويش بعدين انا ينيك انتي كنتي بزوره صغير وانا يخلي طيز كبير كلو بنت هنا، يبغي انا ينيك وهو صغير وينام على ظهره ويخليني فوقه كسي وطيزي على فمه ويبدأ يلحس كسي وطيزي ويفكر صدري حسيت مثل الشلال ينزل مني ويضرب طيزي بشويش وأنا من الشهوة أمسك زبه بيدي واحطه بفمي ومصه إلى نصه ما اقدر أكثر من كذا ماحسيت إلا أنا منزله وهو نص إصبعه مدخله بطيزي ويقوم ويعدلني ويحط زبه على بطنه ويخليني احط كسي عليه واتحرك وإذا تحركت قدام ولمس رأس زبه بضري،
انتفضت وإذا رجعت وراء يلمس طيزي ومرة مستمتعة وهو يلعب بصدري ما حسيت إلا أنا اتحرك بسرعة وارجف وهو أحسه تشنج تحتي وأرمي نفسي على صدره وهو يضمني بقوة حسيت ظهري بينكسر واريح على صدره شوي وينزلني جنبه ويقوم وانا شبه فاقدة الوعي دقايق، وانا صاحيه ويرجع يشفشفني ويبوسني ويمسك طيزي
بيده ويقول مره حلو هذا حقي انا بس ويضحك ويقول هذا أحسن طيز انا يشوف، وبصراحة انا مبسوطة من كلامه ويحط راسي على فخذه يخليني امص حقه ويلمس جسمي وصدري بديت أمص زبه ورأسي ع فخذه ويفرك صدري وينزل يده على كسي ويقوم يسحبني على حافة السرير ويخليني ارفع رجولي وهو يلحس كسي وطيزي سوا، وانا دخت وحاسه بمتعه غير طبيعية نفسي
أنه ما يوقف ويلحس كسي، وطيزي مليان من موية كسي ومن لحسه لها ويلحس كسي ويبدأ يدخل إصبعه بطيزي من المتعة ماحسيت بألم وصرت ادف طيزي علر إصبعه طلع إصبعه قلت له تكفى رجعه رجع يلحس طيزي ويحط عليها من ريقه شوي ويحط رجولي على اكتافه ويسسحبني حتى صار ظهري على السرير وطيزي برا السرير وركبي وصلت عند رأسي قلت مابغى كذا اوجعتني رجولي وينزل ويحط شفتي بفمه حسيت أنها تقطعت شفايفي ويمص شفتي وينزل على صدري يمصه وزبه يفرش كسي وااااو متعه حسيته مسك زبه وحطه على طيزي وانا على بالي انه بينزل حسيت أنه دفه شوي وحسيت بوجع بسيط ويرجع يرضع صدري قال افتحي طيزك ببيديك يبغى ينزل مسكت طيزي وانا مرة دايخة ما حسيت إلا هو دافه في، ايييي يا لوجع واصيح وهو يدف حاولت امسك زبه بايدي امنعه ما يدخله ما قدرت وابكي وهو يدخل ومن قوة الوجع غرزت اظافري بظهره حس بأظافري، دخل زبه كله سمعت شي طق فيني واصيح وابكي ويطلع زبه شوي ويرجع يدخله، أنا خلاص ما اقدر اتحرك ولا اتحمل ما حسيت إلا هو منزل جوا وانا ابكي ابكي واترجاه يطلعه خلاه
دقيقتين وطلعه وربي احس لو ادخل يدي بطيزي تدخل وأجلس ممكن نص ساعة والبس وابكي بالقوة لبست و ما ادري كيف وصلت بيتنا ودخلت غرفتي ومن بعدها كل ما جات فرصة رحت عنده .
بعد ثلاث ايام بعد صلاة المغرب جاب خضار لأن أبوي موصيه يشتري أغراض للبيت، أخذت الأغراض منه قال كيف طيز وجع روح قلت باقي خفيف قال ليل يجي غرفة، ناموا اهلي وعلى الساعة 11 رحت لغرفته وبصراحة سيطر علر تفكيري واي شي يطلبه يقنعني فيه واسويه أول مادخلت عليه قفلت باب الغرفة وهو بدون ملابس قالي نزلي لبس نزلت لبسي على طول ويوقف ويضمني ويشيلني بايديه مثل الطفلة وينزلني على السرير ويبوسني على خدودي وشفايفي قطعها لي حسيت انه بياكلها وصدري وينزل يلحس كسي واصبعه يحطه على طيزي أول ما دلك طيزي نزلت ااااااااح وهو يقول محنة كثير وانزل نزلت وتشنج واطلبه يوقف ما يلحس كسي استمر وانا بديت اقوله لا توقف وانزل مره ثانية وإصبعه حط عليه زيت ودخله بطيزي ويدخله ويطلعه انا ما حسيت بوجع واقوله امانة لا توقف قوة وامسك رأسه واضغطه عفدلى كسي وادفع طيزي على إصبعه واقوله أقوى خزرج امانة لاتوقف قام وطلعه إصبعه من طيزي وحس روحي طلعت ورفع رأسه عن كسي وعصبت قلت الله يأخذك ارجع جاء وصار فوقي زبه عند فمي وفمه عند كسي واخذ المخدة وحطها تحت طيزي ويلحس كسي وارفعه له من الشهوة ويرجع إصبعه لطيزي يدلكها بدون محس
بوجع دخل إصبعه وانا صرت مثل المجنونة وزبه يضرب على شفايفي وخدودي ما اعرف ليش مسكته وحطيته فمي وامصه ويدي تفرك في صدري، وكل ما مصيت زبه صار يلحس كسي قوة وإصبعه يدخله ويطلعه بسرعه أول ما بديت أنزل صار يمص كسي بقوة وانا فاتحهدة فمي مو قادرة اقفله وهو بدأ يدخل زبه بفمي ويطلعه ويحاول يدخله كله لكن ما قدر اغص فيه وامسك زبه مع النص وهو يحاول يدخله مسك يدي وبدا يدخله وانا احاول اطلعه من فمي ومو قادرة وهو بدأ يرتفع صوته ما حسيت إلا هو منزل داخل حلقي واقوله طلعه ما ابغى وهو يدخله زيادة ويمكن أبلع نصه غصب وفمي احسه مليان ويطلعه ويجي على وجهي وصدري وفمي مليان وانا صراحة تقرفت لأنه أول مرة ويقوم عني واروح للمغسلة وأطالع فالمراية وجهي وصدري ورقبتي كلها معدومه واطلع الي فمي واغسل فمي وبصراحة شميته واعجبني ريحته وطعمه باقي بلساني احس بديت اشتهي وارجع له واجلس بجنبه ويقوم يجيب لي مويا وهو يشرب ويتكلم معي يقول انتي طيز مرة كبير يعرف ليش قلت ليش قال انا ينيك انتي وعمر 11 وينزل مويا على طيز علر شان كذا هو يطلع طيز كبير انتي اكبر طيز الحين في مزرعة وصدر لازم يفرك كثير ع شان يجي كبير زيادة قلت انت من ينيك غيري هنا قال انا من اول ماجيت مزرعة كان بنات كله صغير وفيه قليل ممكن عمر 17 و 18 أنا يعرف كله بنت هذا عمر هو فيه محنه وبنت صغير مافيه محنه لكن لازم زب يلمس طيز بنت صغير على شان هو يحب شوي شوي وكله بنات ممحون وانا يحب طيز انا يفتح وينزل جوا علر شان بنت خلاص علر طول يجي انا نيك كله بنت هنا وهو صغير وهو كبير بعد زواج كله بنت يبغى زب خزرج انتي خوف كثير من بنات ما فيه خوف كله بنات هنا يجي نوم مزرعة مع أهل يجلس يومين ثلاثة أنا نيك على طول وما فيه يعرف بنت عن بنت شي انتي بنات ما يعرفون اني نيك انتي قلت منال تشك انك تنيكني قال ابو هذا منال مره ممحون قلت رهف قال رهف مره ممحون لكن خوف من زوج أنا معلوم انتي مافيه كلام كثير يستحي انا ما يقول لاي بنت انا نيك رغد أنت حبيبي حقي بس قلت كيف ما فيه خوف بنت يقول حق ابوي خزرج قول كلام مو كويس قال انا ما يمسك بنت يسحب وينيك قوة غصب فيه بنات انا ما يقدر يكلم قلت ليش قال انا معلوم هو ما يبغي لو يكلم مشكلة ما يقدر يكلم انتي ورهف بس انتي انا معلوم انتي مرة خوف ما يقدر كلام أي نفر ويستحي رهف كانت مرة يسوي حركات عندي وهي صغير وانا يلمس طيز ورهف يضحك مبسوط ويخلي يمسك زب وهي كان عمر صغير شوي شوي حتى سوي نيك وانتي مع خزرج مافيه خوف قال يله روحي بيت وقت تاخر بكرة بالليل يجي للغرفة
ساعه 11 يجي بدون ملابس قلت لا صعبه مقدر قال لازم يسمع كلام قلت مقدر قال البسي عبايه
حقك بدون ملابس وقلت اوك اليوم الثاني الساعة
11 رحت له للغرفة ببجامتي ماسويت الي هو يبغى دخلت عليه وطالع فيني قال انا ايش کلام قلت ما قدرت، قال انا يقول كلام انتي على طول يسوي ولا خلاص لايجي غرفة مرة ثاني بصراحة انا زعلت وطلعت من عنده، كبرت رأسي ورجعت وكنت مره معصبة من اسلوبه قلت ما علي فيه هو الي بيجي يبغاني اجيه.
اخذت اسبوع زعلانه عليه مارحت له وبصراحة كل ليلة اطالع مع شباك المطبخ اشوف هو جالس برا غرفته ولا، الا وهو مطنش ولا حتى يناظر فيني بعد المغرب جاء يتقهوى عند أبوي كانوا جالسين برا رحت ولبست لبس مرة ضيق علي وموضح تفاصيل جسمي وبدون كلوت، وقبل أذان العشاء دخل أبوي يتوضئ وخزرج قام بيروح لغرفته يتوضأ وانا أول ما دخل ابوي طلعت وصرت على
طريق خزرج وسويت نفسي انشر الغسيل وحنيت
جسمي لتحت شفته مر ولا حتى طالع فيني وربي من جد انقهرت وانا بس ابغاه يشر لي، بعد ما ناموا اهلي صرت مرررره مشتاقة له قلت بنفسي ايش يفرق العباية عن البيجامة نزلت البسي ولبست العباية ورحت لعنده اول ما دخلت عليه قفلت الباب وجلس يبتسم قال انا يعرف انتي لازم يجي بعدين أي كلام لازم يسوي ما يبغى زي بزوره انتي حقي انا بس ويمسكني ويحني ظهري وانا واقفة ويمسكني ويجيب عصا ويجلس يضربني على طيزي وربي بكيت من اول جلده قوية جلدني
حتى ترجيته يوقف قال اي شي انا اقول تسويه قلت طيب بس لا تضرب اوجعتني قال اجلسي على السرير جلست ما قدرت من قوة الضرب قلت ما اقدر، قال نامي على بطنك نمت ورفع العباية إلى نص ظهري ويضربني بيده على طيزي واصيح قلت لايضرب خلاص قال لازم على شان ما انسی کلام نزل احس طيزي وانا مولعة ويفرك صدري ويقوم ويمسك شعر رأسي ويخليني افتح فمي ويدخل زبه فمي إلى نصه ويوقف احس انكتم
نفسي ويطلعه قال لازم كله يدخل جوا فم قلت ما اقدر قال إلا يقدر ويرجعه لنصه حتى ينقطع نفسي ويطلعه أربع مرات خامس مره دخله إلى نصه
وهو ماسك شعري بايده ويثبت راسي ويدخله زياده ما اعرف وين يبغاه يوصل احسه وصل إلى آخر حلقي بغيت أموت واحس فمي توسع ويطلعه ويدخله لين قرب ينزل وهو يدخله لين خلاص وقف وانا نفسي انقطع وعيوني أحسها بتطلع ودموعي ع خدي نزل تنزيلته ببطني على طول ما يحتاج ابلع اول ما طلعه من فمي سحب رأسي
عن السرير وانا استفرغت واغمي علي واصحى
على طول بتكلم ماني قادرة واتنفس بسرعة،
ويرجع وينيمني على بطني ويلحس طيزي ويفرك كسي حتى نزلت وينزلني من السرير وهو شايلني بيديه ويأخذ طراحة ويحطها بزاوية الغرفة وينزلني عليها ويخلي راسي بزاوية ويخليني اخذ وضع السجود ويمسك زبه بيده ويفرش كسي حتى بدأ يصب ويحط من لعابه على طيزي ويمسك طيزي بيديه ويفرق بينهن حتى حسيت طيزي بتنشق ويلحسها ويحط من لعابه عليها حسيت أنها امتلت ويفرش كسي حتى تبلل زبه من موية كسي ويدف رأسي حتى وقف بزاوية الجدار ويحط يده على ظهري وينزله شوي ويدف رجولي حتى حسيت بركبي تلمس صدري ويفرق رجولي عن بعض ويدخل اصبعه بطيزي بقوة قلت بشويش ويضربني على طيزي بيده واسكت ويطلع إصبعه ويجي بين رجولي ويحط رجوله فوق سيقاني ويمسك زبه ويضرب خرقي فيه وأحس بمتعة أقل من دقيقة حسيته حط راسه على خرقي، عرفت أنه ناوي يدخله وانا خفت وشديت طيزي ويضربني بيده اييبي قال لا يسوي كذا وارخي جسمي ويضغط برجوله علر رجولي ويبدأ يدخله أح أي الله يخليك بشويش ويدخله وربي جلست أبكي دخله مرة وحدة الى نصه وانا أهرب منه ضرب رأسي بزاوية ورجعت له بطيزي ودخل زياده وابكي ما ابغاه يدخله كله ويوقف ما تحرك ويضربني على طيزي بقوووة واصيح حرام عليك وابكي واترجاه لايوجعني قال بعدين يسمع كلام قلت الي تبي اسويه لكن يكفي لا تدخله وتضربني قال كل يوم يجي غرفه قلت طيب ويطلعه ويرجع يدخله إلى نصه ويطلعه ويدخله النص وانا بدأ يرتخي جسمي والم خفيف لكن فيه متعه ويبدا يسرع يدخله ويطلعه ويمسك شعر رأسي بيده ويضرب طيزي ماحسيت إلا هو مدخله كله وبقوة يطلع ويدخل وانا وربي أصيح وابكي وهو طول مانزل وضاغط جسمي مو قادرة اتحرك صوتي راح، ما قدرت اتكلم او اصبح، ما عاد أقدر وربي يمكن ناكني سبع
دقايق ما صدقت وهو ينزل وزبه باقي جوا وانا علر وضعي اتعبني رجولي ويخليه فيني شوي ويسحبه وحس شي يطلع من طيزي وينزل على كسي ويقوم عني وانا اتمدد على طول ما عاد فيني حيل اتحرك او أتكلم واحس مثل النار بطيزي وربي غير دموعي علر خدي واخذ ساعة وانا متمدده ابغى ارتاح ويخف الوجع عني بعد ساعة قمت بالقوة اجمع رجولي عند بعض اول ما وقفت قال تعالي
رحت عنده لىع السرير ويطالع بالساعة قلت كم قال وحده، واقوم بلبس عباتي ويمسك ايدي ويرجعني عاى السرير ويجلس يبوسني ويمسك صدري قلت خلاص بروح للبيت ويمسكني وينيمني على ظهري ويجي فوقي قلت خزرج خلاص ما اقدر يكفي مرة تعبانة ويطنشي ويفرش على كسي كم دقيقة وانا مو قادرة ويرجع وينيمني علر بطني ويجي فوقي واجلس ابكي وقوله أمانة خلاص لايسوي شي قال لازم طيز هذا يسمع كلام واضم رجولي على بعض ويفرقهم غصب عني وانا غبية المفروض ما اقاوم ويجي بينهم بينهم ويحط زبه ويبدأ ويدخله
اووووف ألم فضيع احس جرح فيني وربي دخله فيني كله وأنا ابكي ابكي بدون صوت وفوق هذا قطع طيزي بالضرب يضربها بقوة آخر شي مو قادرة اتحرك ابكي من غير صوت دموع بس ألم جوا وألم الضرب حتى نزل جوا وطلعه ونزل الباقي ع ظهري وربي ما قدرت اقوم من مكاني والوقت راح واجلس ابكي والعنه ويلبس قال ما يقدر يروح بيت مافيه خوف انا يوصل بيت وربي شالني بدون عبايه على كتفه وعبايتي بايده الثانية، قلت انت مجنون قال ما يبغى قرقر وقلبي طاح من الخوف لو أحد صحي وشافني كذا ويفتح الباب بشويش
ويدخل حتى دخلني غرفتي وينزلني على السرير ويرجع يقفل باب الغرفة ويجلس عندي قلت خلاص روح ما دريت إلا هو منزل لبسه وربي جلست ابكي مستحيل يجيني من وراء، بموت مو قادرة اجلس وانهار واجلس ابكي وشاف اني انهرت وحطيت ايدي على كسي قال ما فيه خوف ما يبغى يدخل جوا كس انا معلوم كلو بنت يخاف
من كس انا يبغي انتي مص بس قلت ما قدر حلق وجع،.قال طيب طيز قلت انت مجنون وربي موت انا طالع بالغرفة وقام التسريحه واخذ لوشن الجسم انا الحين مرميه علر السرير وعلى ظهري ما عاد فيني حيل اتحرك، ويمسك اللوشن ويحط على يدي قالا مسكي زب وحركي يد وحركه على زبه وعاجبه وانا مافيني حيل أمسك ويحط لوشن بين صدري ويضم صدري ويحط زبه بينهم، ويحركه ويحركه وانا تعبت وهو ضاغط على بطني ويقوم يضم رجولي ويفرش على كسي ويفرك صدري، ومع اللوشن حسيت بشهوة ويفرش لي لين نزلنا سوا
وينزل على صدري وبطني وربي ماني عارفة كيف نزلت، ابغى اخلص منه ويطلع ويقفل الباب وأنا نمت مثل ماتركني وتصحيني امي الظهر قلت بنام ،وترجع وتصحيني الساعه 2 واصحي وجسمي كله ريحه من تنزيلته وأخذ دش ورش عطر على جسمي باقي أشم ريحة تنزيلته واطلع واقول يارب عسى امي ماتشك واجبر نفسي امشي بدون ماتحس أمي واحس أني مو قادرة امشي رجولي ثقييييلة وافطر قالت امي ايش النوم هذا
قلت تابعت فيلم ماخلص إلا متأخر ويوم قمت احس أني مزكمة وحلقي احسه مجروح ورجولي توجعني كل جسمي يوجعني قالت امي تجهزي اخوك عنده عشاء، بنروح له اللي هو زوج منال ونتجهز وحط مكياج زيادة خفت البنات يشكن بشي لأن أمي من النوع الي ما تشك وأحس جسمي مهدود ونمشي وروح للعشاء وامسك محل واجلس عشان ما اتحرك واحد يشك فيني وتجي أختي رهف وتسلم علي وأحس يوم سلمت علي طالعت
بوجهي على طول وأنا احس اني ارتبكت وجلست وجت منال جلست جنبي وكيفك واخبارك ومبسوطة، قلت الحمد لله رهف جالسة مقابلتنا واشوف رهف تطالع منال وتضحك، قالت رهف وش فيه وجهك تعبان كذا قلت مافيني شي شوية زكمة قالت باين على صوتك نوديك المستوصف قلت لا مايحتاج شوي قالت رهف حلو ريحة عطرك ومره خفيف وتقرب مني وتشمه وسكتت وراحت تساعد منال بالمطبخ لان مافيه معازيم غير الرجال وامي ورهف وأم منال شوي نادتني منال للمطبخ قالت امي روحي ساعديهم وربي خفت رحت واضغط علر نفسي وامشي ما ابغى احد يحس لكن هو لعب فيني وأدخل عليهم بالمطبخ اول مادخلت الحيوانات كلهن يطالعن فيني وحاطات كرسي قالت رهف اجلسي واجلس بشويش وربي ماني قادرة وتجيب رهف لي كوب عصير برتقال مع ليمون انا غبية ما انتبهت وعلى نياتي تخيل حتى شفايفي وارمة وعيوني من البكاء كمان باين فيهن واشرب من العصير احسه احرق حلقي قالت منال رهف تمدح عطرك وتجي تشمه من عند صدري قالت مرة يجنن ارسلي صورته لي بشتري مثله قلت اوك قالت رهف حبيبتي رغد شكلك مرة تعبان تحسي بشي مضايقك شي أحد مزعلك قلت لا ما احس بشي ولا أحد مضايقني ومبسوطة الحمد لله قالت منال حنا خواتك وسرك سرنا اذا فيك شي علمينا قلت وربي مافيني شي قالت وايش فيه وجهك كذا مرة تعبان قلت ما فيني شي قالت رهف ابوي مزعلك بشي قلت لا قالت وجهك وصوتك مرة رايح باين عليك انك تبكين لين دختي انا انحرجت وعصبت قلت بعد اذنكن انتن فاضيات وطقطقن علي ونسيت نفسي وقمت بسرعة وطلعت مني كلمة اح من قوة الجرح واسمعهن يضحكن، قالت منال سلامتك يا عمري قسم بالله بغيت ابكي، ويجي العشاء ومالي نفس وما اقدر ابلع واتعشئ شوي واقوم أغسل ايدي وانا واقفة عند المغسلة جت رهف وتضربني بشويش على طيزي ومع وجع ظرب خزرج لبسي اذا تحرك يوجعني وربي حتى كلوت ما لبست أول ماضرتني رهف وبشويش لكن بنفس مكان ضربة خزرج، قلت اححح قالت وش فيك قلت وجعتيني قالت اسمعي يا عمري اهم شي تكوني مبسوطة وتنتبهي لنفسك واذا فية مناسبة عطرك هذا لا تحطي منه ما يصلح ما هو حق
مناسبات اوك وروحي واجلسي عند امي حتى تمشوا وانتبهي لنفسك قلت اوك رجعنا.
خذت كم يوم لحد ما راح الوجع واستمريت مع خزرج ي انا أروح له بغرفته أو هو يجيبني بغرفتي وينام عندي لين الفجر وأخذنا سنة بعدها قال بسافر أخذ اجازة وسافر وأنا فعلا تضايقت وكل يوم تزيد شهوتي وما عاد لي نفس اروح المزرعة مر شهر قلت خلاص باقي شهر ورحنا للمزرعة بنجلس فيها يومين وكانت معنا اختي رهف وعيالها جلسنا وصلنا المزرعة، وجاء جار ابوي وكلمه، ومشى وجاء ابوي وجلس وكنا جالس وكنا جالسين انا وأمي ورهف قالت امي ايش عنده جارنا قال موصيه بعامل يعرف يسوق محل خزرج قلت انا وليش خزرج باقي له شهر ويجي ماله داعي تجيب عامل مكانه ورهف طالع فيني، قال ابوي لا اجازته 6 شهور يمكن يجي قبلها أو يكملها
والعمال كلهم ما يعرفوا يسوقون قلت وانت ليش تعطيه 6 شهور وحنا بحاجته قال لازم يروح يشوف عياله ويجلس معهم وبنلقى واحد يمشي شغلنا قلت ما تلقى مثله قالت رهف رغد روحي بالله رتبي الغرفة بنيم عيالي واقوم وانا مقهورة وحصلت الغرفة مرتبة، واروح اجهز العشاء ويتعشوا وانا قلت ما بغي الحين قالت رهف نتعشاء سوا بعد شوي تعشوا اهلي وبعدها ناموا وجلست انا ورهف قالت رغد بكلمك بموضوع لكن
إذا بتزعلي ماله داعي ونكون صادقات مع بعض حنا خوات ونخاف ع بعض قلت قولي قالت من قالك أن خزرج بياخذ شهرين ويرجع قلت سمعتها من ابوي قالت بدينا بالكذب اسمعي ايش بينك وبينه قلت ايش قصدك، قالت من الاخير خزرج يجيك قلت كيف يجيني بلا قلة أدب قالت ما هي قلة ادب كل بنت لها ماضي ولها مراهقتها خزرج ناكك ؟ وانا ساكتة ومصدومة، قالت انا شفتك اول تكلمين ابوي وزعلانة على شان اعطاه اجازة ايش فيك كم له وهو ينيكك ويدق قلبي دق قالت
اسمعي حتى انا كذا ناكني قبل الزواج وبعده قلت
بصراحة من يوم كنت صغيرة لحد الحين قالت فتحك من ورا قلت ايوا وجلست ابكي قالت لا تبكين ليش تبكين خمس شهور وبيرجع يريحك وعلمتها كيف ناكني، قالت انتبهي لنفسك وبلاش كلام فاضي تسألي عنه ومتى يجي لا تفضحي نفسك.
انتهت اجازة خزرج وجاء ومن أول يوم جاء كنا بالمزرعة وعلى طول وأنا عنده واول ما ناك طيزي بعدها خطبني ولد عمي وتزوجته وكان مطوع وجسمه مره وجسمه مره متين وتزوجت ودخل
لي لكن انصدمت ما يعرف شي وزبه صغير بدأ ينيكني وفتحني وكان عمله بمدينه غير مدينتنا بعد شهر من زواجنا كان ابوي وامي كل وقتهم بالمزرعة ومن يوم تزوجت مارحت المزرعة انتهت اجازة زوحي، وبعد صلاة العشاء تعشينا بمطعم قال بوديك عند اخوك وامشي وبعدين تروحي لاهلك بالمزرعة قلت لا وديني عند اهلي المزرعة مشتاقة لأمي وافق ومرينا البيت وأخذت شنطتي وعلى المزرعة ونوصل الساعة 11 ويفتح لنا الباب خزرج قال لزوجي بشويش عمي نايم قال بنزل رغد وامشي نزلني عند باب البيت ومشي أول ما فتحت الباب وطالع ولا خزرج يقفل باب المزرعة ويجي
عندي قال انا ادخل شنطة عنك ويفتح لي الباب
بمفتاحه اول ما دخلت مسك طيزي قال يله تعالي غرفة، قلت بحط الشنطة بغرفتي ويمسك الشنطة ويمسك يدي ويدخلنا الغرفة قال يله نزل عباية ونزل غطا ويقفل الغرفة ويشيلني على غرفته كنت لابسه بنطلون ضيق وبلوزة ويبدأ ينزل لبسي كله ااااه ويبدأ يبوس ويلحس جسمي كله قلت خلاص دخله قال وين يبغى يدخله قلت و راء ربي أول مادخله حسيت الحياة رجعت لي ومثل أول مرة اوجعني لكن خفيف ومتعة ينزل فيني ويخليني امصه قال كيف زب زوج كبير قلت شوي قال كذاب قلت صراحة صغير قال ينيك من وراء ولا ما يبغى قلت ما يبغى قال مجنون ويبدأ يجلس كسي
وجنني قلت خلاص دخله ويرفع رجولي ويبدأ يفرش لي وحاول ادخله بنفسي قال انتي زوج ما يفتح كويس ويحاول يدخله ما قدر ضيق ويثبتني ويدفه بالقوة يدخل رأسه واحس بوجع خزرج وقف يوجعني ويدخله شوي شوي مو قادرة اتحمل ويدخله لنصه ويطلعه ويدخله ويطلعه ويرمي صدره علي ويدخله كله وابكي يوجع وقف ويطلع نصه ويرجع يدخله ونزلت مرتين ويسرع وربي اسمع صفقة بطيزي احس اني تعبت وينزل فيني جوا اااه احس شي طفي فيني ويخليه فيني
حتى حسيت نصه طلع ونصه باقي جوا ويطلعه ويضمني واجلس عنده لين إذن الفجر ناكني خمس مرات وعبى طيزي وكسي واجلس أسبوع عند اهلي كل ليلة أروح عنده وينيكني من وراء، آخر ثلاث ايام ما يدخله قدام يقول على شان زوج ما يحس أنه وسيع وكل ماجت فرصة رحت عنده بالغرفة وهذه قصتي كلها.

النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please turn AdBlock off الرجاء، ايقاف مغلق الإعلانات

error: Content is protected !!