script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

مروان وصاحبه قيس مع فحلهم

أنا مروان، حاليا طالب في الجامعة سنة ثالثة، عمري واحد عشرين سنة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أنا شاب ابيض وجسمي حلو متناسق وناعم، وطيزي لينة وبارزة، لكن أحاول اخفيها خلف الثوب أو البناطلين والشورتات الواسعة، حاولت طول أيام المدرسة ابتعد عن التحرشات والتضايقات، فيه كثير شباب يريد يصادقني او يحاول يحترش فيني، كنت على أساس ما اريد اسلك هذه الاتجاه، واكون رجل وعيونه على النساء، لكن في الواقع ما كانت تثيرني البنات، وبشكل عام تصرفاتي ما تخلي اي احد يشك آني من ذلك النوع.
في الجامعة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، تعرفت على صديقي قيس، مثل عمري لكن نحتلف في التخصص، وقيس مواصفاته تشبه مواصفاتي، ابيض وجميل، ومن البداية ارتحت له، وصارت بينا تحرشات وبعدها مص شفايف، حتى أنه نعمل مساج لبعض ونبعبص على صدورنا ونحك زبوبنا على خرق كل واحد منا، لكن ما تعدينا هذه المرحلة، بالرغم بعض الأحيان نحس بشهوة وهيجان، بس كنا نحضن بعض ونمص شفايف بعض وكل واحد يحك زبه على طيز الثاني وخرقه.
السنة الماضية، في الصيف، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، عرضت علينا الجامعة برامج تدريبية في جامعة شانغهاي جياو تونغ بمدينة شنجهاي في الصين، سجلت في البرنامج، وصرت ضمن مجموعة طلبة، أنا كنت ضمن برنامج الذكاء الاصطناعي وكان معي مجموعة بنات، أما اغلب الشباب فكانوا ضمن برنامج تكنولوجيا المعلومات، لكن اكتشفت بأن الشباب يسكنوا في فندق مختلف عن الفندق اللي نسكن فيه، بالرغم الشباب كانوا يحسدوني أني مع البنات وفرصتي اضبط مع واحدة منهم، لكن كما قلت ما كان كثير يهمني الموضوع، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بالرغم اني تضايقت من الموضوع وطلبت أكون معهم لكن المشرف قال ما ممكن لأنه برنامجنا مختلف عن برنامجهم، لكن ممكن التقي فيهم المساء.
عموما، وصلنا الصين واستقبلونا، الباص اللي أخذنا من المطار، في البداية وصلوا الشباب على فندقهم، وبعدها فندقنا، ما كان بعيد يعني مسافة كيلو واحد، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وصلنا الفندق، وكان المسؤول عن جروبنا، يساعدنا في إنهاء الإجراءات الفندق، في البداية كانت البنات تنهي الإجراءات، لحظتها كنت أنتظر دوري وواقف في اللوبي أشوف اللي خارج وداخل، لمحت رجل اسمر طويل وواضح جسمه رياضي، ويبين عليه بأنه كبير يمكن نهاية العشرينات او بداية الثلاثينات، بصراحة من شفته حسيت بشعور غريب، جسمي ارتعش كله، كنت أشوفه خارج الفندق يدخن، شدني وتمنيت أكون في حضنه، وبعدها نادوني انهي الإجراءات ورحت مكتب الاستقبال وخلصت، ولما التفت نحو المكان اللي كان فيه ما شفته موجود، وأخذت اغراضي حتى أطلع غرفتي، دخلت المصعد وكان معنا رجل وزوجته وقبل لا يغلق المصعد، دخل نفس الشخص، وشفت مباشرة وابتسم لي وابتسمت له، حسيت رجعت القشعريرة في جسدي، ما ادري ايش فيني كان.
كان طابقا رقم 17 مكان غرفتي، كنت احمل حقيبة سفر كبيرة وثانية صغيرة مع حقيبة باك باج وحقيبة لابتوب، طلعت من المصعد وأنا متوتر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بصراحة كنت أريد اتكلم معه، طلعت من المصعد والظاهر عليه نفس الشي طلع خلفي، طاحت الشنطة الصغيرة وحقيبة اللابتوب، ولحظتها فصمت حتى اتناولها، وما على بالي انه خلفي، سمعت صوته وخلاني اتوتر اكثر وخاصة كنت فاصم طيزي، سمعت صوته يقول (يونيبد حلب مان)، ما عطاني فرصة أرد حتى ساعدي وحمل عني الشنطة الصغيرة والابتوب، وسألني عن غرفتي أخبرته الرقم، وقال ( يو أر مي نيبر)، طلعت غرفته على نفس الخط، غرفته تجي أول وبعدها بينا ثلاث غرف، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، غرفتي كان آخر واحدة في الخط، مشينا نحو غرفتي، سألني عن اسمي ومن وين أنا وكذلك سألته عن اسمه، وقال اسمه أدم من بريطانيا.
دخلت الغرفة وهو دخل معي، لحظتها حسيت بتوتر وخوف ومنها هيجان ومتعة، رغم وكنت منجذب نحوه بشكل غير طبيعي بالرغم شفته أول مرة، وفي نفس اللحظة خفت لا يغتصبني، لكن طبعا الرجل مهذب وراقي ووضع الشنط وقال إذا أحتاج أي شي أمر عليه، وراح، ولما خرج حسيت آني ضيعت الفرصة، تمنيت لو بقى اكثر يمكن اقدر أحب بين احضانه، كنت أحس نفسي لحظتها كأني بنت وأريد أكون بين ذراعي رجل قوي يحضني بقوة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، تلك الليلة، رتبت أغراضي وبعدها طلعت ورحت الى الشباب، ومشينا في وسط مدينة شنجهاي، ورجعت بالليل، ومريت على باب غرفته، كان نفسي أدق عليه الباب على أساس أشكره لكن قلت ما حلوة الحركة، ورحت غرفتي ونمت، ونهضت أول يوم في شنجهاي، واستعديت على أساس أول يوم تدريب في الجامعة، نزلت المطعم، وشفت أدم خارج الفندق يدخن، قصص عابر سرير، دخلت المطعم وفطرت وبعدها التقيت بالبنات في اللوبي حتى جاء الباص اللي ياخذنا إلى مقر التدريب، وكان فيه اصدقائي الشباب ورحنا، وقضينا أول يوم في الجامعة ورجعنا على العصر.
وأنا داخل الفندق التقيت بأدم ، هو سلم علي وقال ( هاي..هاو أر يوم مان)، وخبرته كنت أول يوم في الجامعة، وبعدها خبرته آني أريد اعطيه شي كشكر على مساعدته لي، لكن قال الحين عنده ارتباط وقال بالليل هو موجود في غرفته، ممكن أروح عنده اي وقت، حسيت كأنه حاسس بشعوري نحوي، وبعدها هو راح وأنا رحت الغرفة، كنت تعبان حيل، وفسخت كل ملابسي ونمت عاري، بصراحة تخيلت أدم معي، وصرت أتحسس طيزي وتخيلت يده تلمس طيزي، وحسيت بمتعة وصرت أمس يدي على طيزي وأدخل اصبعي في خرقي اتخيل يد أدم، ومن الشهوة الممزوجة بالتعب
نمت وما صحيت إلا الساعة قرب ثمان المساء، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، نهضت وكانت الغرفة مظلمة، وبعدها شفت اتصالات الشباب يطلعوا يتعشوا، يسألوني إذا أروح معهم، كنت متردد أروح او لا، وبعدها وافقت أروح معهم، رحت سبحت تغيرت ملابسي وطلعت من غرفتي، كنت أتمنى التقي بأدم لكن ما التقيت فيه، وفعلا طلعت من الفندق ورحت لعند الشباب وطلعنا نتعشى.
رجعت الفندق قرب الساعة 11 بالليل، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ومريت من عند غرفة أدم، كنت أريد ادق عليه الباب، سمعت صوت يتكلم بالتلفون، فكرت أروح الغرفة اسبح واغير ملابسي، ما أدري شو السبب اللي خلاني انظف طيزي، واشيل الشعر من جسدي، وصار جسدي ناعم نظيف، من الأساس متعود أشيل الشعر من جسمي، ودهنت جسمي بكريم حتى يكون أنعم والطف، بأمانة ما كنت أعرف شو السبب لكن عملت هذه الاشياء كأني عروس في ليلة دخلتها، وعندي بنطلون يكون بخصر عالي ولونه بيج، بحيث تبين طيزي اكثر مع وضوخ خصري، ولبست قميص أبيض ضيق، هذا البنطلون مع القميص ما اقدر البسهم وأنا أطلع خارج، لكن الحين البسه حتى اجذب أدم، وعملت عطر خفيف، وعندي زجاجة ربع تولة عود، قلت بهديه اياها، أخذتها معي وخرجت.
دققت على الباب، وثواني فتح الباب، ظهر أدم وحسيت بهجيان وتوتر، وخصوصا كان عاري الصدر بس يغطي جسده شورت ضيق يبزز زبه، قال ( جت أن مان)، دخلت وبعدها اعتذر أنه عاري الصدر، ما اتوقع انه راح اجي، قلت له عادي وأنا اعتذرت منه أني جئت في وقت متأخر، سألني كيف الوضع في شنجهاي وخبرته وعن التدريب في الجامعة، وجلست على السرير، وقال راح يسوي لي شاي، بالرغم ما كنت أريد لكن قلت فرصة أجلس فترة أطول، صار ووضع الماء في الكاتل وصغط على زر التشغيل، وجاء وقف قدامي، عيوني جاءت مباشرة على زبه، واضح كبره داخل الشورت، كنت لحظتها ما أعرف إذا مقوم ولا حجمه الطبيعي، حسيت المحنة في كل جسمي، بعدها انتبهت لصوته، يسألني عن الكيس اللي عندي، وقلت له هذا له، وقال (أووه مان، رلي..ثانك يو مان)، طلعت زجاجة عود، هي صغيرة بس شكلها جميل وانيق، مسكها وعجبته كثير، وشم ريحته، في البداية كان قوي وخبرته، ينتظر شوي وتهدأ رائحته، قال يعرف العود، وبعدها قال (ماي وايف ويل لي كت)، شعرت بالخيبة انه طلع متزوج، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، جلس جنبي وفخذه يلامس فخذي، حسيت بقشعريرة تملاء جسدي كله، وبعدها حط يده على فخذي ويمسح عليه، زادت قشعريرة جسمي الهائج، ويشوفني بنظرات، وقتها كان يتكلم كيف زوجته تحب العطور الشرقية، سمعت صوت بخار الكاتل بغليان الماء وأنا بعد كنت غليان من الشهوة والمحنة، وتجرأت ووضعت يدي فوق يده اللي على فخذي، وبسرعة سحبني نحوه وصار يمص شفايفي بقوة ولسانه يدخل داخل فمي ويلعب مع لساني، لحظنها ذبت وارتفعت المحنة لفوق الرأس.
بعدها قام أدم ونزل الشورت، وظهر زبه الأسود يلمع من قوة عروقه، انبهرت من كبره، حسيت بالشهوة عندي تفيض، سحبني وجلست على ركبي بين رجوله، مسكته، كنت متعود أمص زب صاحبي قيس لكن زبه ما مثل كبر هذا الزب وضخامته، لحسته بلساني وبعدها دخلته بين شفايفي وصرت امصه، حسيت كبير يملاء كل فمي، صرت امصه واشعر بالاختناق من كبره، وصار يضغط رأسي على زبه حتى يوصل إلى حلقي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، طلب مني أقوم وافسخ ملابسي، وفسخت كل ملابسي وأدم نزل الشورت كامل وجلس عاري على السرير، وزبه الكبير يتدلى بين رجوله، زاد هيجاني وسجدت على ركبي ومشيت مثل الكلبة، وجلست بين رجوله وصرت أمص زبه مص والحس رأسه، وبعدها قمت وجلست على رجوله، كنت أحس بزبي يلامس زبه، وهو يمص شفايفي ويديه تمسح طيزي ويحك على خرقي، وحضني وصرنا نمص شفايف بعض، ثم قلبني على ظهري في الفراش، أنا حلماتي كبار ومنتفخة، صاحبي قميص دوم يقولي مثل أنه صدري مثل صدر بنت صغيرة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وصار أدم يمص حلماتي بين شفايفه، كنت أحس بزبه يضرب زبي ومرات يجي على بطني، وبين فخوذي، وحسيت بالمحنة والهيجان.
طلب مني انقلب وافصم على طيزي مثل الكلبة، أول شي أدم سحبني من خصري على حافة السرير، وفصمت في السرير متكئ على يداي وركبي، وصرت مطوبز أمام وجهه، وحسيت بأنفاسه على طيزي، وحضنها وصار يبوس طيزي ويلحسها بلسانه، وارتعشت من الشهوة والمحنة، وزادت لما حسيت بيديه الاثنين تجي بين فلقات طيزي، ويفتحهم، وحسيت بلسانه على خرقي، وصار يلحس فتحة خرقي، وأنا لحظتها مت من الشهوة والمحنة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صار كل جسدي يرتعش واحس برطوبة لسان أدم على خرقي، وصار ويبلل خرقي بلسانه ويلحسها، وأنا انتفض من الشهوة، حسيت يداي وركبي تهتز ما عنده القدرة على حمل جسدي كله، وزادت لما شعرت بلسانه يحفر خرقي كانه يريد يدخل، ما قدرت اتحمل من الشهوة، أول مرة أحد يلحس خرقي، رغم كنت وأنا وصديقي قيس نمارس الجنس من مص شفايفي ونمص زبوب بعض لكن ما قمنا ولا مرة بلحس خرق الآخر.
شعرت بلسان أدم ويديه تبتعد ثم شفته يقوم وتناول مزلق، وجاء خلفي حيث صار يسكب المزلق على طيزي ويمسح فيها ثم جاء على خرقي ومسح به، بعدها احسست بأصبعه تدخل خرقي، حسيت بالوجع لكن الشهوة غلابة، دخلت نصف صبعه بعدها صار يدخلها كامل، وأنا اتلوى من الشهوة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وصار ينيكني باصبعه وبعدها دخل اصبعين، ويدخل اصابعه الاثنين بقوة وسرعة داخل خرقي واحس بإصابعه البقية تضرب في فلقات طيزي، كنت مشحون من الشهوة حتى زبي ينزل ويسكب من الهيجان، أقول في نفسي هذه الشهوة والوجع إلا من إصابعه فكيف يكون زبه داخلي عاد، وفعلا جاب زبه الكبير وسكب عليه المزلق، وحكه على خرقي المفتوح باصابعه والحين راح ينفتح بزبه الكبير، ما قادر استوعب كيف راح يدخل زبه في خرقي.
حسيت برأس زبه على خرقي، وحكه بهدوء، ثم حركة على خرقي بحركة دائرية، خلتني أموت من الهيحان، لحظتها أريده يدخله، وصرت اقوله بهجيان، فك مي فك مي، وسمعته يقول ” يااه بيبي..ياااه أي ويل دو”. وضرب على طيزي، وما حسيت إلا زبه يدخل وشهقت من الوجع وصرخت لما دخله مرة واحدة، حسيت بألم شديد كأنه سكين دخلت جسمي وتقطع لحمي، ما أعرف دخل رأسه بس أو كامل، قصص عابر سرير قصص عابر، وكان يدخل زبه ويخرج من طيزي وأنا اصرخ من الألم، طبعا أدم ما اهتم لصراخي، فقط كان ماسك خصري ويضرب بكل قوته وهو ينيك طيزي، كنت فاصم له مثل الكلبة، ركبي على السرير، ومتكئي بيدي، ومرات أنزل بذراعي أو رأسي على السرير، واسمع ضربة عانت أدم على طيزي ، كان الألم قوي، وزبه الكبير يدخل خرقي ويخرج ويوسعه، أول مرة انتاك، كنت أحس بالمتعة لكن الألم اقوى، لحظتها شعرت الندم لأني سلمت له نفسي، والحين ما اقدر أهرب او افلت منه، كنت تحت رحمته، وهو ينيك فيني، ما ادري كم مر من الوقت وهو ينكيني، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدها طلب مني أغير الوضعية، هالمرة نمت على ظهري، وجاء هو ورفع رجولي ودخل زبه في خرقي، كانت رجولي على اكتافه، هالوضعية تؤلم اكثر عن الوضعية السابقة لكنها مريحة ما يحتاج استند على يداي وركبي، عيوني تلتقي بعيونه، صار ينكني ومرات ينزل جسده ويمص شفايفي وصدوري، وأنا آهاءاتي قوية ليست من المتعة بل من الألم، دخول زبه الضخم الكبير وهو يشق طيزي شق، وصار ينكني بقوة.
غير الوضعية هالمرة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، نمت على بطني، وحط وسادة تحت بطني وركب فيني، وناكني، وأنا رغم الألم والوجع لكن زبي كان يسكب من الشهوة حتى أنا حسيت بلزوجة حليب شهوتي اللي انسكب على السرير، وصار ينكني ، واستغربت لغاية الحين ما نزل وهو ينيكني بكل قوة، حتى حسيت جسده ينتفض وبسكب كل شهوته داخل طيزي، حسيت بحرارة سائلة وغزراته داخل طيزي، وبعدما نزل ظل فوقي يمكن دقيقة، صار يبوس رقبتي وأذني ومص شفايفي وهو نائم في جسدي، بعدها طلع زبه من خرقي، حسيت مثل السكين اللي طلع من اللحم المطعون، وضرب على طيزي ، كان سائله يسيل من طيزي.
قام وجلس على كرسي قريب، اما أنا كنت مدد، وانقلبت على ظهري، وحاسس بأن خرقي مملوء بحليب شهوته، وقال لي” أي لوف يو ..أي ليك يور فك)، لحظتها كنت كاره، حاسس طيزي منفلق نصفين، مفتوح وأحس لا يزال مفتوح، قمت من السرير وجلست عليه، وشعور غريب فيني، أحس كأن طيزي صايرة نافذة مفتوحة، أحس بالهواء يدخل فيها، جلست وقال لي أدم أنه الماء في الكاتل برد، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، لحظتها قمت وجاء وحضني ومص شفايفي، سألني إذا راح أبات معه، قلت له أريد أروح غرفتي حتى انهض بدري، لكن أنا أريد أهرب منه، اخاف يمسكني وينيكني، كنت أريد اهرب، لبست ملابسي وخرجت من غرفته، ورحت مباشرة الى غرفتي، كنت أحس بوجع طيزي وخرقي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، دخلت غرفتي، كان لحظتها الساعة واحدة منتصف الليل، تقريبا كان ينكني لمدة ساعة كاملة، فسخت كل ملابسي ونمت عاري في سريري، نمت على بطني لأنه أحس بوجع في خرقي، كنت أقوم نفسي كيف وافقت انه ينكني، ما توقعت مؤلم بهذا الشكل، لكن الذنب ما عليه، الذنب على محنتي اللي سلمته طيزي وناكني، ومن التعب نمت.
نهضت اليوم الثاني وطيزي توجعني، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ومازلت أشعر بأن خرقي مليان بحليب شهوته، وكان خرقي كأنه نافذة مفتوحة، متوسع ويؤلمني، نهصت ورحت الحمام، ودخلت أصابعي في خرقي، وبسرعة دخلت، ولما طلعت كان فيها لزوجة، كنت أحس بشي لا يزال بداخلي من غزارة الحليب اللي سكبه بداخلي، سبحت وتجهزت، وتأكدت البس بوكسرين وحطيت على خرقي ورق محارم، خفت لا تطلع قطرات وبين بقع على البنطلون، ورسلت لأحد البنات أول ما يوصل الباص تخبرني، لأني ما اريد أطلع أفطر وانتظر في اللوبي والتقي بأدم، ما اريد أشوفه، جاءني إحساس بالكره نحوه، وقلت خلاص، أول وآخر مرة اعملها، ومن ضمن افكاري، قلت بنتقل في غرفة في طابق مختلف حتى لا اصادفه واشوفه.
كنت جاهز وانتظر، ورسلت لي زميلتي الباص واصل، دقيقة وانزل واركب الباص بسرعة، والحمدالله ما لقيته، ورحت الجامعة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت أحس بالوجع واحس بسائله داخلي، في منتصف اليوم، رحت الحمام، وطلع كنت ورق المحارم وفعلا شفت لزوجة تخرج، رميتها وحطيت ورقة محارم أخرى، ولما رجعنا نفس الشي رحت مباشرة الى غرفتي، ونمت نومة حتى المغرب، وكالعادة خرجت مع الشباب، لكن قبل لا أطلع من الفندق، رحت الاستقبال وسألتهم إذا ممكن أغير الغرفة، قالو لي الحين ما في متوفر بس ممكن بكرة الصباح أمر عليهم، وبعدها رحت مع الشباب وسهرنا حتى الساعة 11 بالليل.
رجعت الغرفة، ومريت على غرفة أدم لكن مشيت بسرعة حتى لا يخرج وأصادفه، دخلت غرفتي وغيرت ملابسي، لبست لبس خفيف بوكسر وقميص مكتف، وارتميت في السرير على بطني، على أساس أشوف الحالات والانستغرام، وانا منبطح، تذكرت انبطاحي تحت أدم وزبه يدق خرقي، ولحظتها حسيت بمحنة، شعرت بخرقي ينبض مشتهي مملؤ محنة، واسترجعت كيف كانت الليلة الثانية وأنا أمص زب أدم وكيف فمصت طيزي ولحس خرقي وناكني بزبه الكبير، وقمت الشهوة ادخل صعب في خرقي لكن ما جاء نفسي الإحساس، اشتعلت المحنة والشهوة في كل جسدي، وقلت في نفسي أنا عندي مبدأ ولازم ألتزم فيه، لكن كانت المحنة قوية، بحثت في الجوجل عن الألم النياكة من الخرق، فالاغلب يقول أول مرة توجع، لكن بعدها متعة لا توصف، وقلت في نفسي، جربت أول مرة وانفتح خرقي، ليش ما اجرب واستمتع بزب ادم، فعلاً قمت وسبحت ولبست شورت ضيق على طيزي وقميص، خرجت ورحت لغرفة أدم، وقتها كانت الساعة 12 منتصف الليل.
دققت على الباب وفتح أدم، وكان مثل امس عاري الصدر ويلبس بوكسر، وقال لي ” أي ميس يو بيبي”، دخلت الغرفة وبمجرد سكرت الباب، مسكني وحضني وصرنا تمص شفايفي بعض وأنا مستند بظهري على الباب، بعدها سحبني إلى السرير وصار يمصني مص كأنه مشتاق لي بقوة، وفسخت القميص وصار يمص حلماتي وذبت من الشهوة،
قام ونزل الشورت تبعه، وجئت أنا بين رجوله وركعت تحت زبه، ودخلته كل في فمي، وصرت أمص زبه مص، لحظتها نسيت مبدأ آني ابتعد عنه وما اعود، ضحكت في نفسي وأنا الحين راكع خاضع تحت زبه وامصه، ورحت أمص زبه وهو واقف، ثم قمت فسخت كل ملابسي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ومسكني وفصمني على طاولة بين السرير ونافذة الغرفة الزجاجية الكبير، استندت على الطاولة وفمصت طيزي له، صار يضرب طيزي ويحك أصابعه على خرقي، كنت أنتظر بشهوة يلحس خرقي، لكن يضرب فلقات طيزي، بعدها توقف ونزل وحسيت بانفاسه الحارة على طيزي، وحدها حرارة انفاسه زادتني إثارة وشهوة، وشفايفه وهي تتحسس طيزي وصار يبوس طيزي ويلحسه وبعدها دخل لسانه بين فلقات طيزي، هالمرة ما فتحهم بيديه، لسانه يبلل خرقي، وأنا ميت من الشهوة ما قدرت اتمالك نفسي، صرع ارتعش وأنا مستند على الطاولة، وظل ماسك طيزي بيديه واحيانا يضرب فلقات طيزي وهو يلحس خرقي، ما أدري كما استمر دقيقة أو أكثر لكن حسيت بشهوة خلت زبي القائم يسكب على أرضية الغرفة بقوة.
بعدما شبع أدم من لحس خرقي، قام وحضني من الخلف، وقام يحك زبه على خرقي، وهالمرة ما وضع مزلق، تفل في يده ومسح فيها زبه، ولحظتها خرقي كان مبلول من الشهوة ومن رطوبة لسان أدم، ودخل رأس زبه في خرقي، صرخت وارتعش جسدي كله، كان هذه المرة دخوله كان أسهل وقال وجع عن أول مرة، دخل رأس زبه، أوسع خرقي حتى صار يدخله كامل، وصار ينكني بقوة وأنا فاصم ومستند على الطاولة، وناكني بقوة، صوت آهاءاتي ومحنتي تملاء الغرفة، متأكد أنه الغرفة الثانية يسمع صوت نياكتي، وصار ينكني بقوة وان اهتز وارتعش، بعدها حضني وزبه داخل خرقي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وسحبني ورصني على زجاج النافذة وصار ينيكني وأنا راص على الزجاج، صار ينكني بقوة بدون لا يهتم أحد ممكن يشوفنا من البنايات المقابلة، واكيد واضح راح أكون لانه الاضاءة مفتوحة، وزجاجة النافذة كبير يتضح فيها كل شي، وناكني لفترة عند الزجاج، وأنا كنت اسكب من الشهوة اللي ترتعش جسدي كله، بعدها طلع زبه، ورحنا الى السرير، ادم نام على ظهره وأنا جئت وركبت زبه مثل الخيال اللي يركب الخيل، جلست على زبه، وأنا قمت أرفع نفسي وأنط على زبه، وهو كان يساعدني يرفعني بيده من طيزي، زبي كان يضرب في بطنه، وصار ينكني بقوة، حتى تلك اللحظة ارتعشنا انا وهو مع بعض وحسيت زبه يسكب كل حليب شهوته داخل خرقي بغزارة، وأنا من الشهوة سكبت شهوتي على بطن أدم ، وحسيت بمتعة ونمت على بطنه لدقائق، بعدها قمت وطلب مني أمص زبه اللي عليه بقايا من حليب شهوته، زبه اللي كان خرقي، دخلته في فمي وصرت أمص والحسه وانظفه.
قام من السرير، وعزمني على علبة بيرة هنيكل، قال لي بالأمس ما شربنا الشاي وضحك، فتح العلبتين وحده لي وحده لي وجلس على الكرسي، وناديني أجلس في حضنه، وجلس في حضنه، كنا عرايا انا وهو، وزبه يلامس طيزي، صار يعرف اكثر من ملامسة طيزي، الزب اللي فتحني وناكني وصرت مثل القحبة له، شربنا البيرة، وسولفنا مع بعض، عمره 36 سنة، متزوج وعنده ولدين، وهو هومشكويل، يعني يمارس مع البنات والأولاد، وقال أحلى نياكة عاشها في عمره معي، واشتهيت وصرت امص شفايفه وبعدها حملني بين ذارعيه ونزلني على السرير ورفع رجولي في اكتافه وناكني بقوة، صار خرقي متعود نياكته، وطول الليل ناكني حتى وصلنا قرب الساعة 3 الفجر، ما أعرف كم مرة نزلت، وهو نزل داخل خرقي كثير، وبعدها تعبنا نمت في حضنه، ما صحيت إلا الساعة ثمان ونصف الصباح، شفت اتصالات البنات والشباب، لكن كنت تعبان حيل ما قادر أقوم، رسلت لهم صوتية بأني تعبان ما اقدر أجي لحظتها قام أدم من نومه، وبعد هو كان تعبان، لكن قال لازم يروح عمله، راح يسبح اما أنا لبست ملابسي وحضنته ومص شفايفي مص، يريدني اسبح معه، لكن قلت له تعبان، ورحت غرفتي ونمت نومة حتى العصر.
نهضت وسبحت ولبست وطلعت حتى أكل ومشيت وحدي في المدينة، على المساء رحت لعند الشباب، وجلست معهم حتى الساعة 10 ورجعت الفندق، ورحت لغرفة أدم، دقدت الباب وفتح، وسألني كيف وضعي قلت كنت تعبان، وهو قال تأخر عن العمل وجاء متأخر، ما علمنا شي فقط صرنا نمص شفايفي بعض ، طلبته يعطيني رقمه وكذلك عطيته رقمي، وبعدها رحت لغرفتي، أدم كان تعبان وأنا بعد لازم أنام بدري، لأنه اخاف اليوم الثاني تروح علي نومه واتأخر على التدريب، الصينين معروفين ما عندهم مزاح، ناس جديين، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبالفعل اليوم الثاني سألوني عن سبب غيابي، وقالوا راح يرسلو تقرير إلى جامعتي بسبب غيابي، كما قلت الصينين شعب جاد وما يمزح، لكن كانت تستاهل، عشت أحلى ليلة مع أدم انتكت منه نيك لغاية الحين أحس بزبه في خرقي، وحسيت نفسي مشتهي كثير، ما صدقت أرجع الفندق الا وأرسل له، وقال لي نصف ساعة وراجع الفندق، لحظتها قمت سبحت وجهزت نفسي، ولبست بوكسر خفيف مع فانيلة بدون أكتاف بيضاء، حلماتي الواقف بارزة بشكل مثير.
سمعت دقات الباب، فتخت الباب ومباشرة دخل ادم حضني وصار يمص شفايفي ولساني بقوة وشهوة، كنت لحظته ممثل عشيقته اللي تنتظره يجي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حملني أدم بين ذراعيه، ومص شفايفي وحلماتي ولحس خرقي، ومصيت زبه الكبير وناكني بكل الاوضاع، وجسدي يختض على زبه، وبعدها نمنا في حضن بعض، ونهضنا على الساعة سبع بعد المغرب، اقترح ادم نطلع نتعشى مع بعض وممكن نروح مكان نسهر فيه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت فحضنه ومصيت شفايفه، بعدها قام وسحبني معه الحمام، وحضني تحت الدش، حسيت بشعور غريب وجميل، انا وأدم تحت الماء صار يمصني ويحضني وبعدها لفني علي وأنا استندت على الجدار، ودخل زبه في خرقي وصار ينيكني تحت الماء، وأنا مستند بجدار الحمام، وهو يدق في خرقي كان صوت نياكته واضح انه الماء يدخل مع زبه في خرقي، وأنا اتلوى من الشهوة واحس بنبض خرقي المستمتع بزب أدم، واحلى شي أحس بحضنه، ظهري على بطنه، وكان يحضني ويبوس رقبتي ويمصها، ويلحس وجهي، ومرات يسحب رأسي للخلف ويمص شفايفي، وصار ينيكني بقوة حتى أنا سكبت شهوتي اللي اانسالت مع الماء، حتى أدم ارتعش جسده وسكب كل حليب شهوته داخلي.
اتفقنا نلتقي خارج الفندق، أدم راح غرفته يغير ملابسه، وأنا اجهزة ولبست ملابسي وخرجت خارج الفندق، التقيت فيه كان ينتظرني عند كورنر الشارع، لحظته حسيت كأني في موعد، اخذني إلى مطعم وتعشينا مع ضحك وسوالف، وبعدها قال لي بخذك إلى مكان بيعجبك، ما خبرني شو هو المكان، ورحنا ودخلنا مكان واضح أنه مرقص لأنه حارس على الباب ولازم تدفع للدخول، طبعا أدم هو اللي دفع ودخلنا، وكان فيه كثيرين، ورحنا في البداية ما كنت ملاحظ، لكن بعدين لاحظت اغلب اللي فيه رجال، ولاحظت فيه يحضنوا بعض، واثنين يمصوا شفايفي بعض، واحد حاضن صاحبه من الخلف ويمص شفايفه، يذكرني لما حضني أدم من الخلف تحت الدش وزبه داخل خرقي وهو يمص شفايفي، وأنا أشوف حولي مسكني إدم وحضني ومص شفايفي، لحظتها استوعبت أنه مرقص للجاي، وسألته وقال ايوا، حسيست نفسي مثل العشيقة اللي خذها صاحبه معه، وهنا صرت مص شفايف أدم بشهوة، ورقصنا مع بعض، والحلو الكل عايش لحظته، واحلى شي لما يحضني أدم من الخلف كنت احس بطيزي على زبه، وكنت أحس نفسي مثل العشيقة في حضنه، سهرنا حتى الساعة 11 بالليل ورجعنا الفندق، دخلنا غرفته، وكنا مهتاجين حيل، وناكني في السرير وهو راكب علي وأنا تحته اتلوى من الشهوة والمحنة، وبعدما ناكني نمت معه في الغرفة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ونهضت الصباح بدري، لحظتها شفت زب أدم منتصب، اشتهيت وصرت امصه مص حتى حسيت أدم يمسك رأسي يضغط عليه على زبي، وبعدها حسيت زبه يسكب حليب شهوته داخل فمي، كنت اختنق من غزارة سائله الساخن اللي ملاء فمي بالكامل، تجرعت بعضه ودخل داخل معدتي والباقي سأل من فمي حيث لحست بقايا من شفايفي، غسلت ثم ذهبت إلى غرفتي، وتحهزت لأذهب الى الجامعة.
حياتي في شنغهاي قضيتها في النياكة مع أدم، حيث ناكني بكل الاوضاع، وكنت اغلب ليالي ابات معه في غرفته ثم الصباح اذهب الى غرفتي من أجل التجهز للذهاب إلى الجامعة، وفي أحد الليالي ذهبنا إلى نفس البار، الخاص بالرجال الجاي، وهناك من كثر المحنة اللي عندي، وعاد ما صرت اخجل، مصيت زب أدم ولا أحد مهتم، وشربت حليب شهوته كلها، وجلست في حضنه نمص شفايف بعض، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت بشكل يومي انتاك من أدم حتى طيزي صارت أكبر من النياكة، تقريبا قضينا مع بعض ثلاث أسابيع، في الصباح أكون رجل في بالجامعة ومع اصحابي لكن لما أكون مع فحلي أدم اصير مثل القحبة والكلبة اللي ما تصير عن الزب، واركع تحته.
فحلي أدم فترة عمله ثلاث أسابيع، ومدد زيادة خمسة أيام، انتقل يسكن في غرفتي، لانه غرفته سلمها، واحنا أساس كنا ننام اغلب الليالي مع بعض، واستمتعت باسبوع زيادة مع أدم، ناكني فيها نيك طلع فيها مقحبتي وخنثي، ووصل موعد سفره، كانموعد طيارته يوم السبت، اتفقنا يوم الجمعة نبقى في الغرفة، ناكني فيها بكل الاوضاع، ناكني في السرير وهو راكب فيني، وناكني وأنا فاصم على الطاولة، وناكني وأنا ملتصق على زجاجة النافذة، وحتى ناكني واحنا في الحمام تحت دش الماء، ملاء خرقي وفمي بحليب شهوته، يوم كامل زبه كان داخل خرقي وفمي، صباح يوم السبت سافر، وحسيت بفقدان لرحيله، وكان موعدنا رجعونا البلد بعد أربعة أيام لأنه كان فيه حفل معنا وفيه رحلة بحرية.
ويقيت تلك الايام أتذكر فحلي أدم ونياكته لي رجعت البلد، وحاولت أكون رجل أمام الجميع، ما أحد كان يعرف بأني مفتوح ومنتاك مثل القحبة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبعد أيام التقيت بصاحبي قيس، وكنت متعود نلتقي في ملحق بيتهم، وصار بينا ومص، كنت بصراحة مشتهي حيل، وأريد زب يدخل خرقي لانه الزب اللي يرحني بعيد عني ويمكن ما راح أشوفه مرة ثانية، دخلنا الملحق وصرنا مص بعض وبعدها فسخنا ملابس مص ومصيت زبه، كنت أحس بمحنة في خرقي.
أولا حكيت زبي على طيزي صاحبي قيس، وخاصة عنده طيز حلوة، تخليت كيف كان أدم لو فصم صاحبي قيس قدامه وناكه، بعدما سكبت حليب شهوتي في طيز صاحبي قيس، تبادلنا وصار دوري افصم طيزي وصاحبي يحضني من الخلف ويحك زبه في طيزي، كنت أنا لحظتها مشتهي حيل، واحس خرقي مشتعل محنة ويريد زب يطفئ محنته، وأول ما لمس خرقي ارتعشت وزادت المحنة، وصار صاحبي قيس يحك زبه على خرقي، ومن كثر المحنة مسكت زبه وخليته على خرقي مباشرة ودخل الرأس شوي، لحظته وقف صاحبي قيس وقام وشافني متسائل ( شو تسوي؟؟،، ليش دخل رأس زبي )، وقال أنت مفتوح؟؟), ما عرفت شو أرد عليه، عصب ولبس ملابسه وطلع من الملحق، أنا لبست ملابسي وخرجت رحت البيت.
رغم أنه صاحبي العزيز زعلان علي لكن محنة خرقي مشتعلة حيل وتريد زب يطفئيها، ومن كثر المحنة اللي أخذت حبة خيار وصرت ادخلها داخل خرقي، بالرغم إنها ما مثل زب حقيقي لكن ريحت خرقي المشتعل، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت على تواصل مع فحلي أدم ، اصور له طيزي ويصور لي زبه، غير أنه المتعة كان نفسها لما تجي بزبه داخل خرقي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، لأيام صاحبي قيس ما كلمني ولا يرد على اتصالاتي، ويمكن بعد خمسة أيام، اتصل فيني وقال نريد نتكلم، وفعلا التقينا قال لي كنا متفقين بس مص ولحس وتفريش ما يكون فيه تدخيل، وأريد أعرف كيف انتكت ومن اللي فتحك، طبعا كلام صاحبي صحيح، اتفقنا ما نفتح أنفسنا على أساس ما نريد نكون مخانيث، يمكن نتعدل ونعيش حياة طبيعية ونتزوج.
مر علي صاحبي، وركبت معه السيارة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، واخذنا قهوة ورحنا مكان متعودين نوقف فيه ونشرب قهوة ونسولف، وخبرت صديقي كل شي، من أول مرة شفت فيها فحلي أدم واشتهيته حتى آخر نياكة لي قبل لا يسافر، شفت صاحبي قيس وأنا أحكي له يحك زبه، وواضح أنه جاءته شهوة ومحنة، وبعدها طلعنا ورحنا بيتهم، وقال لي أنزل، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، نزلت ودخلنا الملحق مثل العادة، وأول ما دخلنا حضني وصار يمص فيني بشكل ما طبيعي، يمص شفايفي ولساني بشهوة ومحنة قوية، بعدها قام صاحبي قيس ورفع ثوبه ونزل سرواله وجلس على الكنبة وقال لي ( تعال مص زبي يا منتاك)، حسيت برعشة، ذكرني بفحلي ادم ركعت بين رجوله على ركبي، ومسكت زبه ودخلته في فمي، وصرت امصه مص، طبعا زب صاحبي قيس ما مثل كبر زب فحلي أدم، لكن في النهاية كنت أحس بمتعة شديدة، مشتاق أمص زب، وصرت امصه بشراهة ومحنة، وخاصة صاحبي قيس يقول ( مص زبي يا خنيث يا منتاك مثل ما كنت تمص زب فحلك ادم)، واسمع كلامه وتزداد المحنة ترتفع أكثر وأكثر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وصرت أمص زبه مثل القحبة، وكان يضغط برأسي على زبه حتى يوصل لحلقي، صاحبي يتعامل معي كأنه فحل حقيقي، ما كأنه مص زبي مص مثل القحبات وحكيت زبي كثير على خرقه، لكن لحظته كنت أحس بشعور غريب وجميل يعاملني كذا، صرت مروض تحت أي زب، وبعدها قومني، وقال افسخ كل ملابسي، وفسخت وهو بعده فسخ، وشفت زبه قائم مولع، حسيت خرقي مولع وممحون وينبض مشتهي زب يدك جدرانه، فصمت على الكنبة، وجاء صاحبي تفل على يديه وحك يده على خرقي اللي ينبض محنة، وتفل مرة ثانية وفرك بيده على زبه، وحط زبه على خرقي، وصار يفرك رأس زبه وأنا امتحن محنة واقوله دخله، وصار يقول ( مشتهي الزب يا خنيث،،، مشتهي تنتاك يا منيوك)، وأنا أرد عليه ايوا، ودخل زبه بقوة وبالسريع، وأنا شهقت، وصار ينكني بقوة وهو ممسك خصري، وأنا صرت احك طيزي على زبه، لحظتها تخيلت فحلي أدم وهو ينيكني، قصص عابر سرير قصص عابر سرير،وصار ينكني صاحبي قيس وأنا فاصم طيزي له، زب يدخل في خرقي الممحون ويخرج، وأنا ارتعش من الشهوة، ما غيرنا الوضعية، أنا من الشهوة سكبت وبعدها حسيت صاحبي قيس يسكب شهوته الساخن داخل طيزي، ارتعشت من حرارتها وسخونتها، وبعدها قام صاحبي عني نزلت بين رجوله وصرت أمص زبه وانظفه من بقايا حليبه، ولحست رأسه، وبعدها استلقينا مع بعض في حضن بعض.
بعد يومين، رسلي صاحبي قيس أنه مشتهي ينيكني، والتقينا لكن هذه المرة، أنا قمت أعمل الوضعيات، بعدما مصينا بعض ومصيت زبه، نمت على ظهري ورفعت رجولي على أكتافه، وبعدين غيرنا الوضعية وقلت له ينام على ظهره، وركبت على زبه بطيزي، وصرت انط عليه مثل الخيل، وشبعنا نياكة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وقبل نهاية الأسبوع، اتصل بي صاحبي قيس وقال لي جهز نفسك الخميس بنطلع شاليه، وجاء في بالي انه يريد يستمتع بطيزي طول الليل، حسيت بهيجان، وخاصة أني مشتاق زب فحلي أدم، وجاء في بالي أجهز نفسي واخليها ليلة حمراء، وخاصة عندي ملابس سكسية، استخدمتهن في شنغهاي مع فحلي أدم، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وجاءت الليلة، ومر علي صاحبي قيص ورحنا الشالية، ولما دخلنا طحنا مص شفايف لبعض، بعدها قال صاحبي ( بدخل الحمام،، انتظرني)، ودخل الحمام ومعه شنطته الصغيرة، وبعد دقائق خرج صاحبي قيس من الحمام وهو يلبس قميص مشبك قصير وعامل شوية حمره على وجهه، مثل البنات، كنت أشوفه باستغراب، قال لي صاحبي:( أريدك تنيكني كأني بنت)، ويركع تحتي، ويرفع ثوبي وينزل سروالي، وصار يمص زبي مص، وبعدها قام ومصينا شفايف بعض، جاءتني شهوة قوية، وفسخت كل ملابسي، لحظتها حسيت نفسي فحل، وقلت بطبق اللي سواها فحلي أدم معي، قلت لصاحبي قيس يفصم، وفصم متكئ بيديه على السرير وأنا جئت خلفه، ونزلت لطيزه، ورفعت القميص المشبك، وصرت اضرب فلقات طيزه، وبعدها صرت الحس طيزه بالكامل، وجئت على خرقه، صرت الحس خرقه، وحسيته يرتعش، عرفت احساسه لما يكون اللسان على خرقي، ومسكت طيزه وأنا الحس خرقه، صار يرتعش من الشهوة، وصوت آهاءتها مرتفع، وصار يقولي لي ( دخل زبك..دخل زبك)، ما تركته حتى شبعت من لحس خرقه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، قمت وجبت مزلق، وصاحبي على وضعه يتنهد من الشهوة والمحنة، سحبته إلى الكنبة، وخليت يتكئ عليها ويفصم، وأنا أول شي سكبت المزلق على خرقه، وصرت أفرك خرقه وأدخل أصبعي وهو يرتعش من الشهوة، حتى حسيت خرقه توسع صحي زبي ما مثل كبر زب فحلي أدم لكن في النهاية زب ويدخل خرق أول مرة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، سكبت مزلق على زبي، وفركته، وحكيت زبي على خرق صاحبي قيس، وضعت رأس زبي على خرقه، وبالقوة ضغطت عليه ودخل شوي، ارتعش صاحبي قيس، كنت امسك خصره، وودخلت زبي شوي شوي وأنا امسك خصره بقوة، وصرت ادخل زبي واخرجه حتى دخل كامل، طبعا صاحبي يرتعش من الألم والمتعة وصوت توجعه عالي مع صوت متعته، ودخلته بالكامل وصرت انيكه وهو فاصم لي ، وبعدما حسيت تعود على الزب ، صرت أنيكه بقوة، وعانتي تضرب طيزه، ومرات اضرب بيدي على طيزه، ونكته بقوة، وغيرنا الوضعية، نام على ظهره ورفعت رجوله على اكتافي، ومسكت اقدامه وأنا انيكه، وشفت زبه يسكب سكب من الشهوة والمحنة، حتى سكبت شهوتي الحارة داخل طيزه، ونمت في بطنه وامص شفايفه.
ذلك الليلة نكته مرتين، كان ممحون وهيجان من خرقه المشتعل، وبعد ونمنا وأنا احضنه من الخلف، ظهره يلامس صدري، وزبي يلامس طيزي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ولحظتها تذكرت فحلي ادم، كيف كان يضمني بين ذراعيه وكل جسدي في حضنه، ونمنا مع بعض حتى الصباح، ونهضنا ومصينا شفايف بعض وكل واحد مص زب الثاني، وبعدها سحبت صاحبي الى الحمام ونكته تحت الماء، صاحبي قيس فصم على زبي وهو متلئ بيده على الجدار، ونكته بقوة، طلعت محنة خرقه، وبعدها طلعت زبي ولفيت صاحبي، ونزلته يكره بين رجولي، ودخلت في فمه زبي اللي كان في خرقه ، وصرت انيك فمه بزبي حتى كان يغص ويختنق، ولما حسيت بالشهوة، سكبت كل حليب شهوتي داخل فمه، حتى شربه والبقية فاض من فمه، وبعدما سبحنا رجعنا الفراش نحضن بعض ونمص بعض، وقبل لا نطلع من الشالية، ناكني صاحبي حتى اطفئ محنة خرقي.
منها يوميا، صرنا نتبادل، ننيك بعض، ونسوي كل شي، وعرفت صاحبي قيس بفحلي ادم، نتواصل اونلاين ونمارس سكس اونلاين، نفتح اتصال مباشر ويكون فحلي يشوفنا واحنا نتنايك، وتشوف فحلي أدم وهو يجلخ بزبه الكبير، صاحبي قيس أهتاج لزبه صار يشتهي ينتاك منه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعد تقريبا خمسة أشهر، في أواخر شهر يناير فحلي أدم ، عزمنا على رحلة إلى تايلاند، نروح أنا وصاحبي قيس، سافرنا أنا وصاحبي إلى بانكوك، ورحنا الى فندق في منطقة أغلبها اجانب اسمها سيلوم، والحلو أنه فيها بارات ومراقص خاص للجاي، قليل العرب يروحوها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أول ما لقيت فحلي أدم في لوبي البناية، حضنته حضن حار، كان نفسي أمص شفايفيه، لكن قال (ليتر بيبي…نوت هير)، الفكرة مستأجرين شقة فندقية فيها غرفتين وصالة، وأول ما دخلنا الشقة، فحلي أدم مسكني وصار يمص شفايفي، بعدها نزل بنطلونه وظهر زبه الأسود اللي يهيجني، ومشتاقه من أشهر، ركعت بين رجوله وصرت أمص زبه مص، وبعدها فصخني ولحس خرقي ودخل زبه، وأنا منبطح في الكنبة، وناكني نيك حتى سكب كل حليب دخل خرقي، وبعدها نظفت زبه، لحظتها شفت صاحبي قيس واقف يشوفنا، فحلي أدم جلس على الكنبة، واشر لصاحبي يجي يمص زبه، وجاء صاحبي وجلس بين رجوله وصار يمص زبه مص حتى نظفه من بقاياه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رفع فحلي أدم صاحبي قيس على الكنبة، وخلاه يفصم في الكنبة، ولحس له خرقه لحس حتى شفت صاحبي يرتعش من الشهوة، وشفت زبه يسكب، بعدها بزب الكبير حكه على خرقه، وخبرت فحلي ينتبه ما متعود على زب كبير، وصار يدخل زبه شوي شوي، وأنا أشوف صاحبي يرتعش، ودخل فحلي أدم زبه داخل خرق صاحبي قيس، وسمعت صرخته من الوجع لكن فحلي ما اهتم، صار يدخل زبه، ويمسك صاحبي قيس بقوة حتى لا يحرك، وبعدها سمعت صوت ضربات عانته على طيزه، وصار ينيكه بقوة وأنا أسمع صرخات صاحبي، كنت حاسس بشعوره، جدران خرقه تتوسع على كبر حجم زب فحلي أدم، وكنت أشوف رجول صاحبي تهتز، فما عرفت تهتز من المتعة او من الألم، وصار ينيكه نيك، انا هيجت كثير واشتهيت، وبعدها قلبه وغير الوضعية، نام صاحبي قيس على ظهرها وفحلي أدم، رفع رجوله على اكتافه وناكه بقوة، كل فترة ينيك فيه نيك، ومن لحظة دخل زبه في خرقه، صاحبي قيس ما سكت من الصراخ والاهاءات، وكنت أشوف زبه يسكب سكب، حتى بعدها شفت فحلي أدم يرتعش ويسكب شهوته الساخنة داخل طيز صاحبي قيس، وظل دقيقة ماسك صاحبي حتى بعدها طلع زبه من خرقه وهو يقطر، صاحبي قيس بقى مكانه قي الكنبة، ما قادر يتحرك من الألم والمتعة، وفحلي أدم ظل واقف واشر لي أجي أمص زبه وجيت مثل الكلبة وجلست بين رجوله وصرت أمص زبه وهو واقف ونظفته تنظيف، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صاحبي قيس من قوة النيكة نام مكانه في الكنبة، اما أنا وفحلي أدم دخلنا الغرفة ونمت مع فحلي أدم في السرير وناكني نيكة قوية، وبقينا في بانكوك ثلاثة أيام وصار فحلي ينيك فينا أنا وصاحبي قيس نيك مثل القحبات.
بعد ثلاثة أيام من النياكة في بانكوك، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، من ضمن الخطة نروح بوكيت أربعة أيام، وفعلا رحنا الى بوكيت، واستأجرنا شقة بغرفتين، اليوم الأول ناكنا فيه فحلي أدم نيك وركعنا تحت زبه، بالليل نمت معه في الغرفة لوحدنا، ونام صاحبي قيس في الغرفة الثانية، وبمجرد دخلت الفراش خضعت وناكني ونمت في حضنه حتى الصباح، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، اليوم الثاني نهضنا ومصينا زب فحلي احنا الاثنين وبعدها اخذنا جولة في بوكيت، وبعد الظهر جلسنا في بار شربنا بيرة، واحنا جالسين، دخل رجلين سود، ولما شافهم فحلي أدم عرفهم ونادهم، وصار فحلي يصافحهم ويحضنهم، وبعدها عرفنا عليهم، طلعوا أصحابه من بريطانيا لكنهم من مدينة ثانية، واحد اسمه جوردن والثاني شون، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، طلعنا مع بعض، المساء رحنا مرقص مع بعض، وصرنا نرقص، لاحظت صاحبي قيس مايل مع جوردن، وجوردن طويل ومعضل، وصار يرقص معه وجودرن يحضن صاحبي من الخلف، وشفت بعدها اختفوا، وقلت لفحلي أدم بروح الحمام وتبعتهم، وحصلتهم عن نهاية ممر الباب الخلفي، شفت
جوردن حاضن صاحبي قيس، وبعدها صار يمص شفايفي، وبعدها صاحبي ركع بين رجول جودرن وصار يمص زبه، لحظتهها أنا رجعت لفحلي أدم ، وطول السهرة، كنا نشرب ونرقص، وبعدها قررنا نرجع للشقة، صاحبي قيس أصر على جوردن وصاحبه شون يجوا معنا، فحلي أدم في البداية ما كان موافق وبعدها وافق، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رجعنا شقتنا ومعنا جوردن وصاحبه شون، في البداية أخذتنا السوالف لكن بعدها صار صاحبي قيس يمص شفايف جوردن وبعدها نزل بين رجوله وصار يمص زبه، وجاء شون ونفس الشي نزل بنطلونه وطلع زبه الكبير وصار صاحبي قيس يمص زبين في نفس الوقت، يمص زب جوردن ويمسك بيده زب شون ويبادل يمص زب شون ويمسك زب جوردن، لحظتها هيجت وجيت في حضن فحلي أدم ومصيت شفايفه وبعدها ركعت وصرت أمص زبه، وسمعت صوت صراخ وآهاءات صاحبي قيس، ولما شفته، شفت جوردن مدخل زبه في طيز صاحبي قيس وينيكه ونفس الوقت صاحبي قيس يمص زب شون، هيجت من المشهد وصرت أمص زب فحلي أدم بقوة، بعدها قلبني في الكنبة وفمصت طيزي مثل الكلبة ودخل زبه في طيزي وناكني بقوة، وصار صوتي آهاءاتي وصراخ ممتزج مع صوت صراخ وآهاءات صاحبي قيس،قصص عابر سرير قصص عابر سرير، غيرت الوضعية على ظهري ورفعت رجولي على أكتاف فحلي أدم وصار ينيكني بقوة، لحظتها جاء جوردن واشر لفحلي أدم، وشفت له سمح له، وجاء جوردن وحط زبه على فمي وصرت أمص زبه وفحلي أدم ينيكني بقوة، وبعدها تبادلوا صار جوردن ينيكني وامص زب فحلي أدم وغيرنا الوضعيات حتى جاء شون وناكني ، وفحلي راح ينيك صاحبي قيس، وصرنا أنا وصاحبي نتناك من فحلي أدم وجودرن وشون طول الليل حتى امتلئ خروقنا ووجوهنا وفمنا من حليب شهوتهم، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدما شبعنا نيك، طحنا في الكنبة، لحظتها سحبني فحلي أدم ودخلنا غرفتنا، ناكني نيكة خفيفة في الغرفة، لكن كنت أسمع صوت آهاءات صاحبي قيس اللي ينتاك من فحلين نفس الوقت، ونمت في حضن فحلي أدم، ونهضت الصباح ورحت أشوف صاحبي قيس وشفت نائم وسط بين الفحلبن جوردن وشون، وواضح ناكوه نيك طول الليل.
ذلك اليوم قبل الظهر، راح جوردن وصاحبه على أساس يجوا بالليل، أنا وصاحبي قيس وفحلي أدم طلعنا جولة بعد ليلة نياكة قوية،قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبالليل جاء جوردن وشون، ونفس الليل السابقة انتكنا نيك أنا وصاحبي قيس من فحولنا أدم وجوردون وشون وما تركونا حتى الصباح، بعدها جوردن وشون راحوا ودعونا لأنه موعد طيارتهم بعد الظهر، وقالوا لنا أحلى نيكة في حياتهم ناكوا فيها، واحنا بينا بعدنا لمدة يومين حيث ناكنا فحلي أدم نيك، وبعدها رجعنا الى بانكوك ومنها رجعنا البلد، والحين أنا وصاحبي ننيك بعض وتعاهدنا نكون مع بعض طول الوقت، واتفقنا على الصيف نسافر مرة ثانية ونلتقي بفحلنا أدم.

https://grandiose-object.com/d/myFazid.GvNqvkZWGsUQ/EeKmL9yuaZ_UAlxkrPjTzYx5/N/TeY/5_OeTAMPtXNPjIko1PNzjDkP5WN/yIZOsaalW/1pprdSD/0xxG

النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

error: Content is protected !!