أنا أسمي ليلى، أعملُ مديرةً لدائرة في جهةٍ حكومية، صارمةً جداً، لأنه في حال تساهلتُ مع الموظفين، سوف يستغلوني، لذا علاقتي بهم علاقةً مهنيةً صرفة، لا يهمني أعرف أُمورهم الخاصة، فكلُ ما يهمني هو إنجاز العمل وفق الإجراءات ومهام Read more…
أسمي عمر، وصديقي أسمهُ عامر، صاحبي وشريكي في السكنِ، تعَرفنا على بعضٍ منذ أيامِ الجامعةِ ولكن لم تكن علاقتُنا بتلك القوةِ، وشاءت الصدف نلتقي بعد الجامعةِ، حيث توظفَ في أحدِ الجهاتِ الحكوميةِ وكذلك أنا في جهةٍ أخرى، توظفنا في الفترةِ Read more…
أنا الإبنُ الأكبرُ بينَ ثلاثةِ أولادٍ وبنتين، أدرسُ في الصف الحادي عشر، والدي يعملُ في العاصمة، ويأتي في إجازة نهايةِ الأسبوع، والدتي تعمل مديرةٌ في أحد الدوائرِ الحكومية. تتصفُ أمي بشخصيةٍ قويةٍ للغاية، لا يمكن لأحدٍ أن يرفض لها طلبٌ Read more…
ثمةُ بيتٌ ملاصقة لبيتي، ومع بدايةِ إنتشار فيروس كورونا، انتقلت فيهِ عائلةٌ جديدةٌ، لم يتم التواصل بيننا حينها حيثُ بدأت الإجراءاتَ الاحترازيةَ، وبعدما بدأت الإجراءات تقلُ، قامت زوجتي بالتواصلُ معوالعائلة لزيارتها والتعرف عليها، حيثُ تسكن فيه إمراة شابةً قريبة من Read more…
كثيراً ما اشتهيته، تمنيته، أحلم بمضاجعته ونيكه، طيز زوجتي الذي أراه كل يومِ أمامي، يتراقص وقطعة القماش لاصقة عليه، أو متجرد من كل شي، عاري بملامح الاغراء التي يصنعها. سمية… زوجتي منذ خمسة أعوام، عمرها ثلاثون عاما وأكبرها Read more…