أنا أسمي ليلى، أعملُ مديرةً لدائرة في جهةٍ حكومية، صارمةً جداً، لأنه في حال تساهلتُ مع الموظفين، سوف يستغلوني، لذا علاقتي بهم علاقةً مهنيةً صرفة، لا يهمني أعرف أُمورهم الخاصة، فكلُ ما يهمني هو إنجاز العمل وفق الإجراءات ومهام Read more…
قصص عابر سرير
حكايات الجنس والشهوة والهيجان