نوره وجارها الباكستاني
هاي اسمي نوره عمري ۲۸ مطلقه وموظفه بشركة خاصه وساكنه بشقه لحالي في عمارة كبيره وجاري اللي يسكن قدامي مهندس كهربائي باكستاني يشتغل في احدى الشركات ولي سنه تقريبا ساكنه بالشقه والباكستاني توه جدید ماله اسبوعين وانا كنت عايشه ببيت زوجي ولكن صارت لنا مشاكل وطلقني وقررت اعيش لحالي وأسس نفسي وانتظر الزوج المناسب لي واهلي عايشين بمدينه ثانيه وازورهم في وقت الاجازات وبقية الأيام اكون وحيده وعايشه لحالي وعندي صحباتي من العمل احيانا يمروا عندي ونسهر مع بعض ولكن الوحده مؤلمه جدا وماتناسبني ومر على طلاقي سنه تماما والآن شهوتي لاتطاق اشتقت للحضن والقبلات وشعور الدفئ وقت الجماع محرومه مره وابي اشم ريحة رجال وبعض الأيام اقعد اجلخ بسريري لين اغرقه بشهوتي مره اتابع افلام اباحيه ومره اقرأ قصص منحرفه تعبت وانا لحالي ابي ارتاح وانا جميله جدا ومو ناقصني شيء جسمي مليان شوي وصدري كبير ومكوتي مدوره ومليانه وكسي وردي ومنفوخ وشفايفي كبيره وشعري طويل وبشرتي بيضاء جدا ولكن مافي احد يتقدم لي ويخطبني بسبب اني موظفه وبسبب مشكلتي مع طليقي يعني سمعتي صارت في الحضيض بعد اللي صار واصبحت منبوذه.
المهم مع الأيام صرت اصادف الباكستاني وهو يدخل او يخرج من شقته ونسلم على بعض سلام طبيعي ووقت دوامي متوافق مع وقت دوامه لذلك نقابل بعض في السيب يوميا تقريبا ولفت انتباهي من قريب انه وسيم وعيونه خضراء ما شاء الله وطويل جدا ويتكلم انجليزي بطلاقه وعرفت هالشيء لمن سألني وانا على وشك ادخل شقتي وصادفني وقال لي وين ممكن احصل افضل شريحة اتصال وبسرعه انترنت عاليه وبدأنا نسولف انجليزي وانا جيده فيه ايضا وعرفني على نفسه وانا اسمه شاكر وعمره ٣٣ سنه واعزب وهذي أول مره بحياته يدخل السعوديه وكانت عنده اسأله كثيره جدا وقلت له خذ رقمي واسألني وقت ماتبي وسجل رقمي بجواله وقلت له ان اسمي نوره وبعدها كل واحد دخل شقته وكنت تعبانه مره من الدوام ونمت على طول.
وبعدها بيومين تقريبا راسلني واتس وبدأ يسألني كثير عن الحياه في السعوديه وصرنا نسولف فويسات كل واحد يسجل فويس طويل ونسمع ونرد وانبسطت من اسلوبه وذرابته وصوته يجنن مره وبعدها في السناب شفت سنابه موجود من ضمن جهات الاتصال وضفته وانا سنابي خاص اضيف فيه صحباتي وقريباتي بس وكنت منزله بالستوري وجهي وانا اردد اغنيتي المفضله
وشافها شاكر ورد وقال بالعربيه جميله جدا” وشكرته وقلت له انت ايضا جميل جدا واستمرينا في السناب مره يصور لي عضلاته ومره يصور لي شغله بالشركه وبكل الحالتين انا خاقه عليه الحلو وانا برضوا مدلعته ستريكات الفيس وجسمي.
ومع الوقت فاجئني شاكر وعزمني على العشاء في
مطعم اسيوي راقي وماترددت ابدا ووافقت وكانت ليله جميله واحنا طالعين في الدرج وراجعين لشققنا مسك يدي شاكر وضغطها بشويش وباسها وانا اتأمله واشوف عيونه الحلوه وما قدرت اتمالك نفسي ودخلته شقتي وقفلت الباب ودفيته على الجدار وانهمرت عليه ببوسات من كل جهه “امم
اموجح اموجح امم اموجح اموجح الاحح” ابوس رقبته ووجهه وعيونه وخدوده وشفايفه امصهم مص امم اموحح امم اموجح امم اموحح وامد يدي على زبه من فوق السروال وطلع كبير مره ومقوم حيل وافركه يمين ويسار واتكلم معاه بالانجليزي واترجاه يريحني من شهوتي خلاص تعبت ماقدر اتحمل ahh i need you to fuck me so hard ahhh mmm بمجرد انهيت كلامي فصخ لي عبايتي والان دوره دفني ورصني على الجدار ونزل طلع صدري المليان من تحت الستيانه وبدأ يرضعهم بقوه “امم امم اممم اموجح اموحح امم اموجح” ودخل يده تحت الجينز وتحت الكلوت ويفرك كسي المسعبل ohh you soo wet” ويفركه بسرعه واضم فخوذي بقوه وجسمي ينتفض من المحنه ويقرب من فمي ويشفشفني “امم امم اموحح امم اموحح الهخ اهه امم اموحح” افصخ سرواله وانزل بسرعة وامص زبه وبداخلي بنفجر من الفرحه واخيرا زب يريحني ويعوضني عن اللي فات وامصه وما أرحمه ابدا امم امغغ امم اموحح اممم امغغغ امغغغ اموحح شاكر يمسك راسي ويدفه على زبه بقوه وعنف فمي وزبه غرق بسعابيل فمي “اغغغ اغغغ امم امغغغ اغغغغ امم اموححاموحح فديته ورب البيت انه يجنن ااااههه ياربي امم امم امم امصه وامصه وامصه لين اكتفى شاكر وقومني بسرعه ولفني وصار بطني ع الجدار ونزل ظهري ع خفيف وصرت جاهزه للنيك ودخل زبه الكبير بسرعه وناكني بقوه “ااححالهه الهه ااحح الهخ احح الوهه اوهه بشويش شاکر ااهه ااحح بشويش حبيبي ااووه احح امسك شطايا طيزي وأوسعهم حيل وشاكر يزغبني ويضغط على خصري بقوه ااحح الهه احح اوهه احح واضح مافي نيك فتره طويله ااحح الهه” يزغبني بدون توقف ومحنتي قويه وكسي غرقان “اااهه ااحح اي مافي سكس من زمان ريحني تكفى اووهه اهه كله كله لا توقف حبيبي ااه احح الهه اححزغبني وقافي لفتره طويله وبعدها مسكته مع يده ودخلته غرفتي وصكيت الباب وفصخت ملابسي بالكامل وانسدحت على ظهري وكمل ينيكني شاكر وامسك راسه واقرب فمه واعض شفايفه بقوه اااهه ااحح نيكني ابي حبيبي اااهه ااحح امم اموحح اموحح اموحح اام يحلوك ويحلو زبك امم اموحح امم اموحح ناكني لين نزلت كثير وغرقت السرير بشهوتي وشاكر مصدوم من شهوتي الكبيره وعرف اني ممحونه ولازم اتناك يوميا وطلع زبه وانسدح على ظهره وحطيت زبه بين صدري وافركهم وامصهم امم امم اموححامم اموحح كبير زبك يا شاكر امم امم اموجح الامم اموححالهه ااح امم اموحح اهاته ارتفعت وزبه زادت حرارته وقرب ينزل ااهه ااحح اااهه ممحونه مدام نوره احح ااههه ما في زوج انتي؟” وأوقف امص له واقول “لا مافيه زوج كان فيه بس تطلقنا…” وكمل يسألني ليش تطلقنا وقلت له الصدق “شافني طالعه مع مديري بالعمل للغداء وهو اصلا ناقد على مكان عملي كله شباب ومختلط وانا حابه عملي والموظفين ومافي بيننا اي علاقه مجرد زملاء لكن زوجي متخلف ومريض وهو الخسران اصلا .. المهم انت لا تشغل بالك مدام نوره قحبتك امم امم اموحح امم اموحح ارجع احشر زبه بفمي وامصه للخصيان اممم امم اموحح امم احح امم اموحح” دفق داخل فمي “الهه احح اااهه ايي مص كويس شاطره نوره امم ااحح بلعت تنزيلته بالكامل وكانت دافئه جدا ولذيذه.
وبعدها طلع شاكر من عندي وقمت اتروش وسويت غداء وبعدها نمت وصار شاكر حبيبي وفحلي كل يومين ادخله شقتي بالسر ونسهر مع بعض وعوضني بجماله وفحولته عن زوجي الغبي المتخلف.
“النهاية”