زوجتي الهائجة ليلي وزميلي السوداني في الدوام صالح
أنا حسين، عمري في بداية الأربعين، متزوج من زوجتي ليلى من أربعة عشر سنة وعندنا ثلاثة أبناء، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، زوجتي ليلى عمرها 38 سنة، جسمها سكسي، قصيرة ومربربة شوي متشكل على صدورها وطيزها، وعليها خصر حلو بدون كرش، صدرها بارز وثقيل، يهتز مع كل خطوة، وطيزها مدورة وممتلئة، خاصة لما تلبس العباية السوداء اللي تضيق على خصرها الحلو وتبرز كل انحناءتها.
في بداية الزواج كنت انيكها بشكل يومي، ما زلت أذكر أول ليلة نكتها فيها كأنها البارحة، كانت ممحونة واطفئت محنتها، لكن اكتشفت أني فتحت لها باب المحنة والهيجان، وظلت زوجتي ليلى طول حياتها ممحونة تشتتهي تنتاك، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ولكن بسبب العمر وضغوطات العمل والحياة قلة النياكة بينا، ويمكن مرات اسبوعين ما انيكها، زوجتي ليلى هائجة كثير وما تشبع، وأرجع البيت تعبان وما اقدر اشبعها رغم أني احاول جهدي أطفئ محنتها وشهوتها اللي ما تهدأ أبد، هي مرات تمشي ومرات تعصب ومرات تزعل، وصارت تقول لي (إذا ما تقدر علي..شوف لي حل)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وصار من ضمن الحلول أنه نشتري زب صناعي، وصرت انيكها بالزب صناعي لما أحسن نفسي مو قادر ومشت حياتنا كذا، أحياناً أكون تعبان ما أقدر أقوم زبي، أجيب الزب الصناعي أدهنه زيت، تفتح رجليها وأدخله في كسها وانيكها به، وزوجتي ليلى تلهث من المحنة وهي تنتاك بالزب الصناعي، أحركه فيها بسرعة، احركه في كسها المبلول واضرب على طيزها المربربة واعصر صدورها الكبار، وصوت هيجانها هي ترتعش وتصرخ (نيكني.. نيكني.. كسي مره محروم)، وأنا أزيد السرعة لحد ما تنفجر وتترعش وكسها يعصر الزب الصناعي, وبعض الأحيان أركب أنا فوقها، أحط زبي في فمها وهي تمصه بشراهة وهي مبلولة من تحت، وأدخل الزب الصناعي وأنا ألحس صدرها وأعض حلماتها، أحاول أشبعها بكل الطرق عشان ما تتعذب من المحنة والشهوة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بس والله أفتقد أيام الشباب لما كنت انيكها نيك حقيقي كل يوم.
زوجتي ليلى هائجة وممحونة ما تشبع أبدًا، حتى الزب الصناعي اللي نستخدمه ما عاد يكفيها، مرة من المرات، وأنا أدخله في كسها المسعبل وهي تفتح فخذيها المربربين وتلهث (.. نيكني حسين.. صار الزب الصناعي ما يشبعني يحتاج لزب حقيقي.. زب ساخن، يدخل كامل كسي)، بصراحة انصدمت في لحظتها، زبي اللي كان نصف واقف رجع يرتخي، وقلت لها بغيظ: ( ليلى ويش تقولين ؟ أنا زوجك!)، هي ما اهتمت لي، وقالت (حبيبي،،، زبك ما صار يكفيني ولا حتى الصناعي، أريد زب كبير يطفئ محنتي).
زعلت من كلامها وازعجنبي كثير وحسيت أني صحيح ما رجال قادر عليها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبعد كم يوم جاءتني مشتهية واغرتني بجسمها السكسي، وصارت تتكلم لو جاء العامل الباكستاني ومسكها بتسلم نفسها له وينيكها، وكنت انيكها بقوة وشفت عيونها مليانة شهوة حتى حسيت زبي منتصب بقوة من الشهوة، فقلت لنفسي خلاص نروح مع الخيال عشان نشبعها، دام أنه خيال مش واقعي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، من يومها صارت تتهيج من الخيال اكثر وأكثر، وتقولي تخيل جارنا أبو أحمد ينكني في سطح البيت أو الباكستاني اللي يصلح الكهرباء، زبه يطلع بارز تحت سروال ملابسه الباكستانية ويشق كسي شق، وصرت أشتهي وهي تتخيل من ينيكها، ومرات أنا أركب فوقها، أحط زبي في فمها وهي تمصه بشراهة وكأنها جوعانة، وأدخل الزب الصناعي ببطء في كسها الطري وأقول لها: (قولي.. مين تبين ينيكنك الحين؟)، وأزيد سرعة الزب الصناعي، أدور في كسها المبلول اللي يصير بحر من ماء شهوتها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ومرات تتخيل ممثلين ولا مغنينين ينكوها،
ألحس صدرها وأعض حلماتها المنتصبة، وأحرك الزب الصناعي بسرعة صوت ضربات الزب الصناعي على كسها يملي الغرفة مع صراخها، هي ترتعش كلها، طيزها تهتز، وتصرخ من الشهوة (نيكني نيكني)، حتى تنفجر شهوتها ويسيل حليبها من كسها اللي يعصر الزب الصناعي بقوة، جسمها كله يرتجف، عيونها تتقلب من المحنة والهيجان، وتلهث بآهاءاتها الممحونة، أطلع الزب الصناعي وأشوف كسها مفتوح ويتقطر حليب شهوتها الأبيض.
أنا أعمل موظف في شركة كبيرة وعندي منصب حلو ومريح وراتبي كويس جداً، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أكثر من سنة، جاءنا موظف جديد في الشركة، سوداني اسمه صالح، الشاب طويل، حوالي متر وثمانين، جسم رياضي واضح، أسمر ووسيم بطريقة فيها رجولة، مرح وطيب ودائماً يبتسم، عمره في بداية الثلاثين، يعني شباب ونشاط، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أول ما جاء كنت أشوفه في الكافيتريا أو في اجتماعات عامة، بعدين صرنا نتلاقى كثير لأن مشاريع الدائرة اللي يعمل تتقاطع مع إدارتي أحياناً. صرت أسلم عليه ونتكلم، الرجال محترم وذكي وسريع الفهم، يشتغل بجد وما يتأخر في عمل يقوم به.
مرة من المرات كان فيه مشكلة في مشروع، فطلبوا مني أروح أشوفه في مكتبه. دخلت، سلمت عليه، قعدنا نتكلم عن العمل، وبعدها قعدنا نتكلم عن الدنيا والحياة، عرفت إنه متزوج وعنده طفل صغير لكن زوجته ولده في السودان، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، طبعا في الدوام كنت رجل له مكانته والكل يحترمني، لكن في البيت ارجع واصبح ضعيف قدام زوجتي ليلى الهائجة والممحونة دوم، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كسها دومه هايج وزبي اللي ما يكفيها، ونلجأ للزب الصناعي والخيالات، مرة وأنا أدخل الزب الصناعي في كسها الهائج، وهي تلهث وتفتح فخذيها، قلت لها بصوت هادي وأنا أحركه ببطء: (تخيلي.. لو صالح هذا يشوفك كذا.. طويل وجسمه رياضي.. زبه كبير وثقيل)، سألتني من صالح وخبرتها عنه، وصارت اتخيل ينيكها ويخض لحمها حتى يرتجف كل جسدها ويسكب كسها حليب شهوتها مثل النافورة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ومن ذاك اليوم، صارت خيالات صالح تدخل بيننا كثير، أنا أحس بغيرة وشهوة مع بعض في نفس الوقت، وهي تصير أكثر هيجاناً لما أذكر اسمه، أدري إنها مجرد أحلام وخيالات عشان نشبع بعض، بعد ما صرت أنا وليلى نعيش على خيالات، ودخل صالح من ضمن خيالاتنا، صار الوضع يزيد ويحلى ويصير أكثر جنون، كل ليلة زوجتي ليلى تفتح فخذيها المربربين وتلهث “نيكني يا حسين”، وأتخيل كل مرة أحد ينيكها، وأنا أدور الزب الصناعي في كسها وهي تصرخ وترتعش وطيزها تهتز تحت إيدي.
يوم من الأيام، أنا وزوجتي ليلى رحنا المول وكان زحمة، ليلى لابسة عباية سوداء ضيقة على جسمها المربرب، اللي تضيق على خصرها وتبرز طيزها المدورة اللي تهتز مع كل خطوة، وصدرها الثقيل بارز يهتز تحت العباية، كنت أمشي جنبها وأنا أحاول أداري نظرات الرجال اللي تناظر جسمها،
قصص عابر سرير قصص عابر سرير، دخلت ليلى محل ملابس، وأنا ما دخلت لأنه شفت مليان نساء وبقيت انتظرها خارج المحل ولحظتها شفت صالح قاعد يشرب قهوة في كافيه مقابل محل الملابس النسائية، كان لابس تي شيرت أسود ضيق يبرز عضلات صدره وذراعيه، وقميص جينز يظهر فخذيه القوية، طويل، أسمر، شاربه خفيف، وابتسامته الرجولية اللي تخلي الواحد يحس إنه “فحل” بمعنى الكلمة، قلبي خفق بسرعة، وفي نفس اللحظة تذكرت ليلى وهي تصرخ تحت الزب الصناعي (صالح نيكني) وهي تتخيل زبه يشق كسها، رحت له وسلمت عليه، وقعدنا نتكلم شوية وبعدها توادعنا ورجعت للمحل، ولقيت زوجتي ليلى تنتظرني عند باب محل الملابس، وسألتني
(هذا هو صالح؟) قلت لها: (ايوا، هذا هو،، كيف غرفتي؟؟!!)، عيونها لمعت، ابتسمت ابتسامة هائجة وقالت (من وصفك له.. بس الصدق والله أحلى بكثير من وصفك … واضح فحل قوي، جسمـه يجنن، زبه يبان كبير حتى من فوق الجينز، وشكله يقول إنه ينيك زين. لو يمسكني ما اقدر حتى ينيكني)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير،
صدمني كلامها الجرئي، لحظتها شعوري اختلط ما بين الشهوة اللي خلت زبي يقوم فجأة في المول، والاحساس بالغيرة، قلت لها (ليلى يا مجنونة، هدي شوي)، وضحكت وواضح عليها المحنة (ما أقدر أهدى… كسي ينبض الحين. أبي أروح البيت وأتخيله ينيكني على السرير وأنت تشوف)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رجعنا البيت، خلعت العباية على طول، وتحتها كان لابسة قميص نوم قصير يبرز طيزها وصدرها، ركبت على السرير، فتحت فخذيها، ونكتها بزبي الواقف اللي ما هدأ حتى سكبت شهوتي، ونكتها مرة ثانية بالزب الصناعي، كانت ممحونة حيل نزلت يمكن أربع مرات من المحنة والهيجان، قضينا ليلة مجنونة كلها محنة وشهوة، كسها مبلول من النشوة ما وقف يسكب من شهوتها، وهي تصرخ باسمه وأنا أحرك الزب بقوة.
من ذاك اليوم صارت خيالاتها تشتعل أكثر، كل ما نكون في السرير، تفتح رجليها وتقول (تخيل صالح يجي ينيكني بزبه الكبير ويدخل كسي كله), أنا أحس بغيرة تحرقني وفي نفس الوقت زبي ينتصب مثل الحديد، مرة قالت لي وهي مبلولة وكسها يقطر (أبي أشوف صورته… أبي أتخيله وأنا أنيك نفسي)، ما قدرت أرفض، في الدوام صورت معاه صورتين، واحدة وهو واقف جنبي، وثانية وهو يضحك وحده، حاولت اصور معه ويبرز طوله كامل، و أرسلتها لها، ورجعت البيت لقيتها على السرير، لابسة بيجامة ضيقة تبرز طيزها وصدرها، وتشوف صور صالح وإيدها بين فخذيها، قالت لي (حبيبي حسين… والله زبه يبان بارز حتى في الصور… ابي أتخيله ينيكني نيك قوي، يمسك طيزي ويضربها وهو يدخل كله), وصار خيالاتنا كلها مع صالح، حتى في الاوقات العادية، صارت تذكر صالح وممحونة عليه كثير وتطلبني اصور معه اكثر، كنت أشعر بالاثارة والمحنة ومرات بالخوف وأنا أفكر انه الخيال صار يسيطر علينا، وما أدري وين بيودينا بعد، وصرت كل ما أشوف صالح في الدوام أحس بقشعريرة غريبة، وأتخيل ليلى تحت جسمه ينيكها نيك ما يرحم.
يوم من الأيام، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعد ما نكتها نيك قوي بالزب الصناعي وهي سكبت أربع مرات، قعدت جنبي على السرير، جسمها محمر وكسها مفتوح يقطر، نظرت لي بعيون ممحونة وقالت بصوت كله عهر (حسين حبيبي.. والله تعبت من الخيال والزب الصناعي ما عاد يكفيني… ابي اجرب مره واحده زب صالح الحقيقي)، أنا انصدمت وقلت لها ( ليليى.ايش تقولي؟، أنت جادة؟، اتفقنا على خيال مو واقع.. أنا أشتغل معاه، لو صار شي فضيحة وش بيصير؟)، رغم آني رافض لكن داخلي شي يثيرني ويهيجني أشوف صالح الطويل الأسمر يركب على زوجتي ويشق كسها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، زوجتي ليلى ما سكتت، وقامت من السرير وهي عريانة بالكامل ومعصبة حيل، طيزها المدورة تهتز، وصدرها الثقيل يرتعش، وقالت لي (أنا ما أبي أخونك يا حسين.. ما أبي انتاك من وراءظهرك. أبي كل شي قدامك، وأنت تشوف وتستمتع، أنا عارفة إنك تحب الخيال، أشوف زبك يقوم لما أتكلم عنه، وأشوف عيونك تلمع لما أقول صالح ينيكني. أنت كمان تستمتع).
زعلت زوجتي ليلى لأيام، وبصراحة كانت تتعمد تلبس ملابس سكسية تهيجني لكن ما قدرت المس جسمها، وكنت هائج كثير وبصراحة فكرت، ليش لا، بدل الزب الصناعي تستمع بزب حقيقي يطفئ محنتها، وكنت اقراء أيامها قصص الدياثة وولعت بصراحة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وشفت صالح في الدوام، وتخيلت يحضن زوجتي ليلى ويرميها على السرير ويرفع رجولها فوق ويدق كسها دق، حسيت بهيجان ومتعة مجنونة، وقام زبي اللي خفت أحد ينتبه.
رجعت البيت وشفت زوجتي ليلى تلبس بيجامة ضيقة تبرز محنيات جسمها السكسي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حضنتها من الخلف وحسيت بزبي بين فلقات طيزها، كنت ما قادر اقاوم، من قوة الشهوة والمحنة رغم الغيرة تحرقني وقلت لها بصوت مرتجف: (طيب.. خلاص يا ليلى.. بس ما ابغى فضايح)، ما صدقت كلامي وصارت تحتضني وتمص شفايفي بقوة وسحبتني إلى الفراش وهناك نكتها وهي تتخيل كيف راح تنتاك من صالح ويخض لحمها خض.
صرت أنا اللي أفكر ليل ونهار كيف أسوي الخطة بدون ما افضح نفسي أو ينظر صالح لي نظرة سيئة، صرت أقرأ قصص الدياثة في الليل، وكل قصة أقرأها تزيد هيجاني، وكنت فعلاً أريد أشوف زوجتي ليلى وشريكة حياتي من 14 سنة مبسوطة وتشبع رغبتها وتطفئ محنتها الهائجة حتى لو من زب غيري، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبديت اتقرب اكثر من صالح في الدوام، وبعدها عزمته نلتقي بعد الدوام نشرب قهوة مع بعض، قبل الدعوة والتقينا المساء في كوفي، وصارت بينا السوالف ولما حسيت طاحت الميانة بينا، سألته أنه شاب وسيم ورياضي، ما عنده إغراءات من البنات في الشركة؟، ضحك وقال صار له كثير لكنه متزوج وعند طفل، لكن يخاف المشاكل، رغم أنه يحس بالمحنة ويفتقد زوجته في السودان، وخلال أسبوعين طلعنا ثلاث مرات صارت بينا سوالف الجنس والبنات.
بعد ما صارت بيني وبين صالح جلسات الكوفي والسوالف، وصار يفتح قلبه ويحكي عن محنته وشوقه لزوجته، حسيت الفرصة جات، جلست معاه في الكوفي بعد الدوام، قلت له: (عندي خوية متزوجة وممحونة مرة، جسمها يذوب، طيزها مدورة وصدرها ثقيل) ، حكيت لها عنك، وراويتها صورتك، ذابت والله! قالت أبي أجرب زبه الأسمر الطويل هذا، ما صدقني وقال تتكلم صدق؟؟!، أخرجت جوالي ووريته صور زوجتي ليلى على أساس خويتي، صور لها وهي لابسة النقاب لكن جسمها السكسي بارز، صورة بالعباية الضيقة وطيزها بارزة، وصورة ثانية وهي بالبيجامة القصيرة، صدرها يطلع وخصرها يبان، صالح صار يتنفس بصعوبة، زبه انتفخ تحت الجينز وقال بصوت خشن: (يا زول… هذي ملكة! والله داير أفشخ كسها)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدها سألني إذا وراءها مشاكل لأنه جاي يترزق وما يريد يدخل في مشاكل وخاصة انه متزوج وعنده طفل، وطمأنته لا يخاف ما وراءها مشاكل وزوجها ما يسأل عنها.
وبعدما طلعت عن صالح، رحت واشتريت شريحة هاتف جديدة، وحفظته باسم ليلى بدون كلمة زوجتي أو حبيبتي حتى لا يشك إنها زوجتي، رجعت البيت وأنا زبي واقف من المحنة، ليلى كانت تنتظرني في الصالة بالبيجامة الشفافة. قلت لها (خلاص يا ليلى، صالح هايج عليك)، قامت تصرخ من الفرحة وحضنتني ومصت شفايفي وقالت (احبك حسين والله أحبك)، وخبرتها بالشريحة الجديدة حتى هو يتواصل معها، وركبتها في هاتفها، وبعدها رسلت الرقم لصالح وخبرته يتواصل معها، وفعلا ما جاءت ساعة الا يرسل لليلى اللي ما صدقت وردت عليه مباشرة، وصار بينهم حديث ورسائل طول الليل كلها سكس.
اتفقوا يلتقوا اليوم الثاني، زوجتي ليلى ممحونة تنتاك منه وهي أصرت بدلع، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وأنا كنت مضبط أمور الشقة، لأني أعرف شقة تؤجر بشكل يومي، وخبرت زميلي السوداني يستأجرها، وفعلاً كان الالتقاء المساء قبل المغرب، زوجتي ليلى ذاك اليوم رتبت نفسها وجهزت نفسها ولبست لانجري شبكي يكون بودي سوت كامل ولونه أسود، وقلت لها )أول مرة أشوفه!؟)، قالت لي (هذا خاص لفحلي صالح)، رغم آني حسيت بالغيرة لكن الشهوة والهيجان غلبتني وخلت زبي يقوم، ولبست عليه سليب دريس اللي يفصل جسمها تفصيل يوصل الى الركعة وبدون أكتاف وضيق عليها، وطبعا لبست عباءتها ونقابها كانها رايحة محاضرة دينية مو موعد نياكة مع فحلها وبعلم زوجها اللي يوصلها.
أرسل صالح لزوجتي ليلى بأنه موجود في الشقة، ذلك اليوم أخذت سيارتي اخوي قلت احتياط لا يشوف صالح سيارتي، أخذت زوجتي ليلى ووصلتها إلى البناية اللي فيها الشقة ونزلت، وشفتها تدخل العمارة، رغم الهيجان والمتعة والشهوة اللي فيني لكن كان عندي خوف لا يصير لها شي لأن ما أعرف تصرفاته او سلوكه، وبعد الخوف من الفضيحة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، المهم دقيقتين إلا زوجتي ترسلي صورة الشقة وتقولي وصلت، متفق معها انتظرها نصف ساعة وبعدها بروح مقهى قريب اعرفه انتظرها هناك، وقتها كان الساعة ست قرب المغرب، ورحت المقهى انتظرها هناك، توقعت ساعة أو ساعتين بالكثير لكن وصلت الساعة عشر بالليل وبعدها مع صالح، أنا وقتها جلست ساعات طويلة أشرب قهوة وأتخيل كل شيء، أتخيل زب صالح الضخم يشق كس زوجتي ليلى، وهي تصرخ وتترعش تحته، زبي واقف طول الوقت خفت لا أحد يلاحظ، أحس بخليط من الغيرة والشهوة.
والله كنت أحب الإحساس هذا، إحساس إن زوجتي تتناك واشتهيت اشوفها تنتاك قدامي، بعد ما يقارب أربع ساعات جاءتني رسالة منها (حبيبي خلصت، تعال)، ورحت وانتظرت ساعة كاملة في السيارة تحت البناية، قلبي يدق بقوة، زبي ينبض من الهيجان، تخيلت صالح بعده ما شبع منها، مسكها وناكها بقوة ما تركها تتطلع من الشقة، وصار ينيكها وهي تترجى صالح ينيكها أقوى، يضرب طيزها ويحلب زبه في كسها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ما أقدر أوصف اللي صار فيني وأنا قاعد في السيارة أنتظر ليلى، قلبي يدق بقوة، زبي نص واقف ونص مرتخي من الغيرة والشهوة اللي تخلط بعض، أفكر في صالح الطويل الأسمر الفحل جالس ينيك زوجتي ليلى في الشقة، يشق كسها الطري اللي أنا أعرفه زين، تقريبا أربع او خمس ساعات طايح نيك في زوجتي وأنا أعرف وانتظرها تجي.
أخيراً قرب الساعة 11، شفتها طالعة من العمارة، تمشي ببطء، خطواتها متعبة شوي، طيزها تهتز تحت العباية، فتحت الباب وركبت جنبي، أول ما دخلت حضنتها بقوة وبست شفايفها بوسة طويلة، ريحتها مختلطة بعرق وريحة نياكة واضحة، قلت لها (ليلى حبي…ليش تأخرتي كذا؟، والله خفت عليك)، واضح عليها كانت سعيدة ومبسوطة، ضحكت بصوت هيجان وقالت (والله يا عمري وحبيبي …صالح هذا فحل حقيقي، زبه كبير وطويل، حسيت انفتح كسي كانها ليلة الدخلة، ناكني نيك شبعني… أول في مره في حياتي اشبع نيك)، كلامها حرقني، وصرت كأني صغير وما فحل قادر عليها، حسيت بضيق وغيرة شديدة بس في نفس الوقت زبي صار حديد من الإثارة، أحس بالمتعة والشهوة تغمرني، قلت لها تحكي كل التفاصيل لكن قالت كل شي اخبرك في البيت.
رجعنا البيت، دخلنا الغرفة على طول، وخلعت عباءتها بسرعة، انصدمت لما شفت انها ما تلبس شي داخل، كانت بس تغطي جسدها بالعباية، عريانة بالكامل، بدون الستريس دريس والانجري الشبكي اللي لبسته في البداية، شفت طيزها المدورة الحمراء من الضرب، علامات أصابع على فخذيها، صدرها الكبير فيه علامات مص وعض، حسنا كله محمر، كسها المنفوخ محمر ومنتفخ، حتى شفت اشفارها الناطة من جحر كسها، وعليها وآثار حليب شهوة صالح وعلى رجليها، حسيت برعشة من الشهوة والهيجان وأنا أشوف جسدها المنتاك من زب غيري.
أول ما وصلت الشقة، صالح فتح الباب وهو لابس بس شورت رياضي، زبه واضح بارز، نظر لي نظرة
وقال ( أنت أحلى بكثير من الصورة)، ما خلاني أتكلم، سحبني لداخل وسكر الباب حضني وصار يمص شفايفي ويلعب بيده على طيزي، وبعدها فسخ عباءتي بسرعة ورماها على الأرض، وبقيت بالستريت دريس، وتكلمنا بالخفيف، بعدها قالي أرقص لهؤ وفعلا رفصت له رقص، ألف وأدور وأهز طيزي قدام وجهه، وصار صفع طيزي صفعة قوية خلتني أصرخ ‘آآآه’، ثم بدأ يعجن طيزي بقوة ويضربها يمين ويسار، طيزي صارت حمراء ومحمرة من أصابعه، وكان هو هو جالس على الكنبة يحرك زبه من فوق الشورت. بعدين قال ‘خلعي كل شي’، خلعت الستريس دريس وبقيت بالانجري المشبك،
وصار بمص صدري بقوة، عض حلماتي لحد ما صارت حمراء ومنتفخة، يمص ويعض ويضرب طيزي في نفس الوقت، وبعدها نزلت على ركبي مثل القحبة،، طلعت زبه الكبير الأسود… والله يا حسين زبه غليظ وطويل، رأسه كبير أسود لامع. مصيته بشراهة، حاولت أحط أكبر قدر في حلقي، أسعله وأبزقه عليه وأنا أنظر له بعيون قحبة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حسيت بهيجان كسي المبلول، مسكته بيدي الاثنين وأنا على ركبي، ودخلته في فمي، حسيت فمي صغير لزبه، وحطيت رأس زبه على شفايفي، صرت امصه بشفايقي وبعدها الحسه، وبعدها صرت ادخل فمه داخل حلقي وامصه مصه حتى الحلق، أبلعه بعمق فمي لحد ما أختنق، ومسك صالح رأسي وصار يدفع رأسي على زبه، حسيت اختنق من زبه الكبير، وبعدها طلعته وصرت أمص وله بطوله، وامص خصيانه الكبيرة السوداء واشم رائحته الرجولية اللي تهيجني.
بعدها قام ورفعني، رغم جسمي الثقيل رفعني ونومني على السرير، ركب في ومص شفايفي، ونزل وصار يمسك صدوري اللي مختبئة وراء الانجري المشبك، طلع حلماتي المنتفخة من بين الفتحات، وصار يمص حلماتي بشفايفه، ويفرص على صدري الثاني وبعدها نزل لكسي و صار يحك كسي باصابعه بين فتحات الانجري المشبك وبعدها صار يلحس كسي لحس ما يرحم، لسانه يدخل ويخرج، يمص بظري بقوة، يعض اشفار كسي، يدخل أصبعه الغليظ ويدور فيه، صرت أصرخ وأرجف من الشهوة، لسانه يدخل ويطلع في الفتحات، يلعق بظرها ويحط أصبعه مع لسانه، لحظتها كنت أريده يدخل زبه في كسي، أشتهي زبه الكبير يدخل كسي،وصرت ازعق عليه آآآه صالح… نيكني..دخل زبك… أنا قحبتك يا حبيبي!” ما قادرة استحمل من الشهوة.
قام ومسك خيوط الانجري المشبك ومزقه من جهة كسي، زبه من كبره ما يدخل بين الفتحات، رفع رجولي على اكتافه، ودخل زبه بقوة واحدة.. آه يا حسين حسيت كسي انفتح انفتاح ما صار له من 14 سنة انتاك منه، وزبه ملاء كسي كله، وصار يضرب في احشائي، يحرك ببطء أول ثم يسرع.. كان يدق فيه دق ما يرحم، كراته تضرب طيزي، وأنا اصرخ من زبه اللي يدخل بداخل كسي كله ويخرج واحس روحي تطلع مع زبه، سكبت شهوتي عليه مرتين، كسى يتقطر، وهو ما وقف، طايح نيك فيني، ويمص صدوري كان مزق شبك الانجري وطلع صدوري وصار يمصهن وهو يدق في كسي، ومرة يمص في شفايفي.
ناكني ساعة كاملة، وغير الوضعيات وزبه ما يزال منتصب ما نزل، قلبني على بطني، وفصمت له مثل الكلبة ودخل زبه في كسي من وراء، وصار ينيكني وعانته تضرب طيزي، وزبه يدخل كسي وأنا فاصمة ومستندة على يدي، يشد شعري ويضرب طيزي، وبعدها نام على ظهره وركبت فوقه، وصرت أنزل على زبه كله وأطلع، صدري يهتز قدام وجهه وهو يعض حلماتي بعنف، وصرت اسكب شهوتي وكسي يعصر زبه ومبلول، هو ما تعب، طايح نيك فيي ساعة كاملة، يغير الوضعيات، يرفع رجلي، يضعني على جنبي،آخر شي طلع زبه، وقال لي افتحي فمك ، كنت لحظتها ما عارفة إذا نزل حليب شهوته او لا لكن كانت شهوتي ومحنتي خاضعة له، فتحت فمي وصرت أمص زبه، حتى حسيت سكب كل شهوته في فمي، رغم آني في حياتي ما شربتها لكن من الشهوة والمحنة بلعتها كلها ومصيت زبه ونظفته كله، لحست كل نقطة حليب، وبعدين سكب اللي باقي على صدري وطيزي وبطني، غسلني بحليبه الساخن، وبعدها من التعب ارتمينا على السرير.
بعد ما خلص صالح الشوط الأول وملاء جسمي كله بحليبه الساخن اللي نزل على صدري وطيزي وبطني وشفايفي، كنت مرمية على السرير مثل الميتة من التعب، جسمي يرتجف من الشهوة، كسي يتقطر ويوجعني من زبه اللي شقني، توقعت خلصنا، وكنت أريد أقوم أروح الحمام، لكن ما عطاني فرصة، مسكني صالح بقوته اللي تخلي أي وحدة تذوب، وقالي بصوته الغليظ اللي يهيج وين رايحة يا حلوووه؟ لسه ما خلصنا يا قحبتي، داير قدامنا الشوط الثاني، قلت له بصوتي اللي مخنوق من الشهوة أبي أروح الحمام، ما كملت كلامي إلا مسكني بيده القوية و يقلبني على بطني بسرعة، رفع طيزي لفوق ورأسي ضغط على السرير، وحط رجله على رأسي مثل الكلبة الخاضعة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وصار يحك زبه الغليظ الأسمر الحار على كسي من وراء، دخل زبه مرة واحدة، حسيت كسي ينفتح انفتاح من كبر زبه الغليظ اللي مثل معصم اليد، رأسه الكبير يحرث أحشائي، يدخل ويطلع بقسوة، كراته الثقيلة تضرب طيزي بصوت “باف باف” عالي، صرت أتلوى تحت زبه مثل الثعبان، طيزي تهتز، ظهري يتقوس، وأنا أصرخ “آآآه، كان يدق فيي بدون رحمة، يسحب زبه لبراء لحد ما يطلع رأسه وبعدين يغرزه كله بضربة واحدة توصل لرحمي، حسيت زبه الحار يقطع كسي من وراء، يدخل ويطلع بين اشفاري المنتفخة، ويفرك زبه بين طيزي، ثم يرجع ويدخله مرة ثانية قوية ويدقني من وراء مثل الكلب حتى افخاذه تضرب طيزي بقوة واحس زبه يدخل فيني ويوصل لأعماق رحمي، كنت اصرخ ينيكني من الشهوة والمحنة، ما حسيت في نفسي وهو يدق فيي دق ما يرحم، خصيانه وفخوذه تضرب طيزي بصوت عالي، ورجله على رأسي تخليني أحس إني عبدة وعاهرة. كان يشد شعري ويضرب طيزي صفعات نارية حتى حسيت كسي صار يسكب شهوته ثلاث مرات، أنا أرتج وأصرخ من النشوة، وهو ما يتعب، زبه واقف مثل الحديد، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدين قلبني على جنبي، رفع رجولي لقوق، ودخل زبه بقوة وهو يمص حلماتي بعنف، يعضها ويفرص صدري، ويقولي كلام فحش يخلي محنتي تزيد، وآخر شي طلع زبه وقذف كل حمولته الثانية على طيزي وظهري، حليب ساخن كثير ينزل عليّ مثل المطر، ضرب طيزي صفعة قوية وقال هذا علامتي عليكي، وأنا وقتها مشتهية أمص زبه وألحسه وأنظفه بلساني، وأقول في قلبي: والله ما أقدر أنسى هالنياكة.. صالح فتحني وخلاني قحبة هائجة.
ومن قوة النياكة ما قدرت أقوم، نمت في حضنه وحسيت بيده تلعب في جسدي كله، وغفيت يمكن نصف ساعة او ساعة وما أدريت إلا أشم رائحة سجائر، قمت وشفت صالح جالس على الكرسي وهو عاري كامل ويدخن، قال تعالي يا حبي، قمت وأنا ما زلت لابسه الانجري المشبك لكن ممزق من صدوري وكسي وطيزي، ورحت وجلست في حضنه، حسيت زبه على طيزي، رغم أنه مدخن صرت أمص شفايفي وامص لسانه، وصار يلعب بصدوري، وبعدها صرنا نتحدث ونسولف مع بعض، وخبرني عن زوجته ولده، وخبرته أني متزوجة، وسألني عنك، وقلت له حسين خوي وفحلي وصديقي وينيكني متى أشتهي او هو يشتهي، وقلت له مرة خبرت حسين أني اشتهي انتاك من أجنبي وعاد حسين خبرني عنك ولما شفت صورك اشتهيتك.
وبعدها حسيت زبه يقوم بين فلقات طيزي، وقام رفعني بين ذراعيه، وحضني وهو واقف ودخل زبه في كسي، وبعدها نزلني الكرسي على ظهري، ورفع رجولي الاثنين على أكتافه، وصار ينيكي وهو يبوس شفايفي ويعض حلماتي. صدري يهتز، حلماتي منتفخة بين أسنانه، وأنا أتلوى وأصرخ تحت جسمه الثقيل، كان يدور زبه داخل كسي، يحركه يمين ويسار، يضغط على بظري، وأنا أسكب شهوتي مرة بعد مرة، جسمي يرتعش، عيوني تتقلب، وكسي يقذف ماء ساخن على زبه، وصار ينيكني بقوة، حسيت كانه ينكني أول مرة، وناكني حتى سكب كل شهوته داخل كسي، لحظتها ما اهتميت احمل منه واولد ولد أسود مثله، وبعدما شبع ناكني حضني، وقال لي تاخرنا حبي، ودخلنا مسبح الحمام أنا هو وهناك فرش جسمي كامل وأنا فرشت جسمه ومصيت زبه، ولما طلعنا، كنت مغطية نصف جسمي بالفوطة، ولحظتها أخذت تلفوني وشفتها الساعة عشر ورسلت لك أنا جاهزة.
كنت أسمع قصة زوجتي ليلى وهي تنتاك من زميلي السوداني صالح، حسيت بشهوة وهيجان، وأنا اتخيل زبه يدخل في كسها، لكن تذكرت شي، أنها من رسلت لي انه خلصت، تأخرت ساعة، وسألتها ليش تأخرت؟، ضحكت ليلى بغنج، وفتحت رجليها أوسع حتى تبين كسها محمر من النيك ومبلول يقطر من شهوة صالح، وقالت لي ( تشوف كسي بعده يقطر من حليب صالح)، قلت لها ايه، وقالت لي بعدما رسلت لك وأنا كنت مغطيه نصف جسمي بفوطة، جاء صالح خلفي وحضني وصار يمص ويلحس رقبتي، وبعدها فسخ الفوطة عني اللي طاحت في الأرض، وحسيت بزبه بين فلقات طيزي ويديه تفرك صدوري ولسانه على رقبتي وبعدها صار يمص شفايفي، حسيت بشهوة ومحنة، وبعدها فصمني صالح واتكئت على الطاولة وأنا فاصمة وما حسيت الا زبه يدخل كسي، وصار ينكني وقافي، يحضني من خلف وزبه يدق في كسي، زبه واقف ما كانه ناكني اربع مرات ونزل، وناكني نيك وهو يضرب على طيزي اللي أحمرت من ضرباته، أنا ارتعشت من الشهوة وسكبت شهوتي وبعدها هو سكب كل شهوته داخل كسي، وبعدها خلصنا ليست عباتي بدون شي داخلها وكسي يقطر وجيئتك وما زال كسي يقطر من شهوته.
لحظتها من الشهوة والمحنة، قمت من السرير مثل المجنون، دفنت وجهي في كسها المليان حليب صالح ولحسته بشراهة، وهي انمحنت ومسكت زبي في فمها ومصته بشراهة، وهي تمص زبي صارت توصف زب صالح كيف يدخل كسها وكيف تمصه ويملاء كل فمها، ومن قوة الشهوة دخلت زبي في كسها المحمر الساخن، ونكتها بقوة وأنا أتخيل زب صالح ينيكها، وهي تصرخ وتترعش تحتي، سكبت داخلها وامتزجت شهوتي مع شهوة صالح، بعد ما خلصنا، جلست هي في حضني عارية، كسها يقطر من مزيج حليبنا، وكانت أحلى ليلة عشتها.
في اليوم الثاني، ما أقدر أنسى اللحظة اللي صالح حكى لي نياكته لزوجتي ليلى، اليوم الثاني، مر عندي المكتب في الدوام، وجاء يشكرني اني عرفته عليها، وشفته يبتسم ابتسامة الرجال اللي شبع نياكة، ويحكي لي عن ليلى بكل فخر وشهوة، وقال ( اووف يا زوول،، دي خيل، داير انيكها وما تركتها حتى نشفت حليبي)، وقال لي رغم إنها متزوجة بس كسها ضيق كانها ما انتاكت منه، قلت في نفسي لو يدري أني زوجها شو بيكون كلامه، وصار يوصف لي جسمها وفيها وكيف كانت تحته لحمها يختض، وشكرني كثير لأني عرفته عليها، وقال ما اتوقع يلقى وحدها مثلها هائحة وشهوانية مثلها، أول مرة شاف وحده تنيك بهالقوة وتستمتع وتذوب تحت زب أسود، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت أسمع كل كلمة من صالح وأنا قاعد أحاول أداري هيجاني وشهوتي، وخفت زبي يقوم ويفضحني، وبعدها قمت وأنا اضحك اقول ل ( يا رجل خليت زبي يقوم عليها القحبة)، وبعدما طلع صالح من عندي قمت ورحت الحمام على طول، وصرت اجلخ وأنا اتخيل زب صالح الغليظ الأسمر ينيك كس زوجتي ليلى، وأتخيل حليبه الساخن يملي كسها وطيزها وفمها، وليلى تمص زبه وتنظفه بلسانها مثل العاهرة.
بعد أيام،لاحظت ليلى وهي ماسكة جوالها وابتسامتها الشقية، عيونها مليانة شهوة ومحنة، كأنها مستنية رسالة، فعلاً، صالح بدأ يتواصل معها بالهاتف، يطفي فيها نار الشهوة اللي أشعلها، يرسل لها كلام يذوبها ويوصف لها كيف بينيكها المرة الجاية بقوة أكبر، يذكرها بطعمه وسمكه اللي ملى كسها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ليلى صارت هايجة مرة ثانية، كسها يقطر وهي تقرأ رسايله، تفرك رجليها وتئن بهدوء، وأنا أراقبها من بعيد وأحس زبي ينتصب لوحده من الدياثة اللي تغرقني، زوجتي ليلى ممحونة ومشتهية زب صالح، وفعلا التقت مرة ثانية لكن هذه المرة راحت له من بعد الظهر وطاح فيها نيك حتى الليل، ولما رجعت حكت لي كل التفاصيل وكيف زب صالح دق كسها دق ولعب في جسمها كله، وأنا من المحنة نكتها وأتخيل مشهد صالح وهو ينيكني، وبعدها صرت هايج وممحون أشوف زوجتي ليلى تنتاك، ما عاد يكفيني الكلام والوصف، صرت أبغى أشوف بعيوني كيف زب صالح الغليظ الأسود ينيك كس زوجتي ويمليه حليب ساخن.
أنا صرت ممحون بشكل ما يوصف، الكلام ما يكفيني، أبغى أشوف بنفسي كيف زوجتي تذوب تحت زب أسود غليظ، أبغى أشوف فلقات طيزها ترتعش وكسها يبتلع الزب حتى الخصيان، ما قدرت أتحمل، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، قمت اتكلم مع ليلى بهدوء، وقلت لها ( أبغى أكون موجود المرة الجاية)، هي في البداية استغربت وقالت ( ما تخاف تنفضح قدامه)، قلت لها ( هو يعرف أنك خويتي وانيكك..أنت تمثلي انك تشتهتي تنتاكي جماعي)، بس بعدين ابتسمت بغنج ووافقت وقالت ( بس بشرط..أنك تلحس كسي بعدما ينزل فيه صالح)، وافقت طبعا، وفعلا بلغت صالح إنها تبغى تنتاك من الاثنين مع بعض، زب في كسها وزب في فمها أو طيزها، تبغى تحس نفسها عاهرة حقيقية محاطة بزبين ينيكوها، في البداية صالح رفض بس بعدها وافق، وفعلا صالح بعدين بلغني إن ليلى تبغى أشاركهم في اللقاء الجاي، قال إنها تريدني أكون موجود وأشترك في نيكها إذا موافق، أنا ما ترددت ثانية، قلت له موافق فوراً، والدياثة اللي كانت تغلي في دمي خلتني أحس براحة غريبة لما وافقت.
اتفقنا نلتقي في نفس الشقة اللي ناكها صالح ليلى فيها المرة الأولى والثانية، واتفقت مع صالح آني بمر على ليلى ونجي مع بعض الشقة، ونزلنا من السيارة واحنا نطلع العمارة كنت أحس بمتعة وهيجان، واشوف نظرات زوجتي ليلى نحوي، حسيت بابتسامة على وجهها، لحظتها حسيتها هايجة وممحونة لانها راح تنتاك قدامي، لما وصلنا الشقة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، دخلنا وصالح كان ينتظرنا وهو يلبس البوكسر، جسمه العريض و زبه البارز تحت البوكسر، حضن زوجتي ليلى ومص شفايفها وشفت يديه تلعب في طيزها، وبعدها سلم علي، ليلى ما انتظرت، خلعت عباءتها السوداء وكانت ما تلبس الا ستيتان وكليوت، وبعد فسختهن ورمتهن في أرضية الشقة، وصارت عارية تماماً، طيزها الكبيرة بيضاء وكسها محمر يلمع من الشهوة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بدأت الأمور بسرعة، صالح حضنها من الخلف وصار يفرك زبه بين فلقات طيزها، وأنا جلست أراقب وأحس قلبي يدق دقات محنة وهيجان وحسيت بكهرباء الدياثة في جسدي اللي خلته يرتعش من الشهوة، شفت زوجتي ليلى تركع بين رجول صالح وصارت تمص زبه مص تدخله في فمه وتخرجه، وحسيت أنها قحبة من كثر مصها للزب، بعدها قامت
انحنت على السرير وفتحت رجولها، وشفت كسها يقطر مشتهي زب صالح، وجاء صالح مسك رجولها ودخل وله بقوة وصار ينيكها وهي تصبح من المتعة، أشوف زب صالح الأسود الغليظ يدخل ويخرج من كس زوجتي ليلى وهي ترتعش تحته من الشهوة، ولحمها يختض مع ضربات زبه القوية وصوت آهاءتها وصراخها، أنا ما قدرت أتحمل، قربت ودخلت زبي في فمها، وصار تمص زبي وهي تتناك من صالح بقوة.
صالح كان يضرب على طيزها بقوة وينيكها نيك وحشي، يسحب زبه كامل ويدخله مرة واحدة لحد النهاية، وأنا أشوف كيف كسها يتمدد حول زبه ويبتلع كل سنتيمتر منه، لحظتها كان الإحساس بالدياثة يغرقني، أشوف زوجتي عاهرة تذوب تحت زب غريب قدامي وتستمتع بطريقة ما شفتها معي أبدًا، بعد فترة، غيروا الوضعية، صالح استلقى وليلى ركبت عليه، تنزل على زبه وتركب بقوة، طيزها ترتفع وتنزل وتصدر أصوات مبلولة، بعدها قامت وطلب منها صالح تمدد على ظهرها في السرير، وفعلا نامت وقال لي دخل زبك، رغم إنها زوجتي وحلالي لكن صالح يأذن لي انيكها، وفعلا رفعت رجولها ودخلت زبي وصرت انيكها، لكن حسيت زبي صغير في كسها، زب صالح وسعه توسيع، وصالح دخل زبه في فمها وصار ينيكها من فمها وأنا من كسها، حتى حسيت زبي يرتعش واسكب شهوتي داخلها، وطلعته ونظر لي صالح بنظرة حسيت فيها انه احتقرني لانه سكبت شهوتي بدري، طلعت زبي وقالي خلها تمصه وتنظفه، وصالح دخل زبه في كسها وناكها نيك كانت زوجتي ليلى مثل القحبة، واستمرينا في نيك زوجتي نيك وغير وضعيات وكنت أشوف زوجتي ليلى في غيبوبة من الشهوة، وكسها يقطر تقطير، حتى بعدها جاء صالح وسكب حليب شهوته في كسها، وشفت زب صالح صار ابيض من حليب الشهوة لما طلع من كسها، كانت تعبانة من النيك، بعدها صارت تمص زب صالح وشفت زوجتي ليلى تأشر لي الحس كسها، وحيت بين فخوذها وصرت الحس كسها الأحمر المنتاك، وأنا أحس إني وصلت لأقصى درجات الدياثة والمتعة في حياتي، وبعدما شبعنا نياكة رجعنا البيت وكنا تعبانين حيل.
اليوم الثاني، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ما التقيت بصالح في الدوام، لكن قبل نهاية الدوام اتصل بي وقال لي ( حسين.. ممكن نلتقي المساء على قهوة)، وافقت، والمساء التقينا في نفس الكوفي المتعودين عليه، وكان وجه صالح متغير، وطبعا سألته عن نياكة ليلي البارحة، وقال لي بشكل مقتضب (ليلى داير ما تشبع منها)، لكن صدمني لما سألني عن علاقتي بليلى، وقلت له ( خبرتك..انها خويتي وصديقتي من زمان)، وقالي ( كن صادق وقولي الكلام الصاح )، حاولت أنكر والوم صالح في كلامه لكن قال لي (ليلى هي مرتك؟) أنا سكتت وقال لي (قول العندك وسرك في أمان الله)، ما قدرت اتكلم وحسيت لساني مربوطة، ولحظتها الدنيا انقبلت فيني وقلت جاءتك الفضيحة يا حسين، بعدها قلت له (تراني بوجهك لا تفضحني)، أعطاني صالح الأمان وقال لي (أبشِر يا زول، سرّك في بير عميق)، وخبرت صالح كل شي وحلفت له أنه أول واحد تجربة هذا الشي وأنا ارتحت له ينيك زوجتي بموافقتي، وهو طبعا يمدح في زوجتي ويقول ( الزول اللي ينيك ليلى طول عمره ما يريد غيرها)، وبعدها سألته كيف عرفت أني زوج ليلى، قال لي قربك منها ولما نكتها أول وثاني مرة كانت من الشهوة تقول حبيبي حسين، في البداية ظنيت من حبها لك كخويها وصديقها لكن لما شفت امس تلحس كسها بعدما أنا سكبت بداخلها ومليت كسها، وتأكدت أنك زوجها، لحظتها عرفت خبث زوجتي ليلى ليه اشترطت الحس كسها، الملعونة كانت تريد صالح يكتشف الموضوع.
رغم كنت خائف من الفضيحة لكن شعرت بالامان مع صالح، وأكيد ما راح يفضحني لأنه مستمتع بنياكة زوجتي ليلى، وحسيت بشعور جميل، إحساس أنه الفحل يعرف أنه زوج قحبته يعرف نياكته لها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وطلبت منه نسوي مفاجأة لزوجتي ليلى، وما خبرت طبعا زوجتي ليلى أنه صالح صار يعرف كل شي، وأنا صرت أحس براحة واحساس جميل وممتع ما جربتها قبل، قررت أسوي مفاجأة لزوجتي ليلى في ليلة الخميس، عشان الويكند يصير نار وممتعة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رتبت الامور لزوجتي وقلت لها (اليوم نبي نكون لوحدنا يا قلبي، بدون أحد)، وخبرتها بودي الاولاد بيت جدهم، ابتسمت ليلى وقالت ( ياليت صالح يكون معانا)،، أنا ابتسمت داخلي وقلت لها (لبسي شي سكسي يجنن، أبي أشوفك أحلى ما تكونين)، المساء أنا أخذت الاولاد ورميتهم عند أبوي، قلت لهم عندكم نومة حلوة مع الجد، رجعت البيت، وفعلاً، لقيت ليلى ضبطت حالها ولقيتها تنتظرني في الصالة، لبست قميص نوم قصير شفاف يبان فيه طيزها الكبيرة المكتنزة وصدرها اللي يهتز مع كل خطوة، وتحته ما فيه شي، كسها وطيزها مكشوفين تمام، أنا قعدت أستمتع بالمنظر وأحس زبي يقف ويوجعني من الهيجان، وصرت أمص شفايفها والحس صدورها ويدي تلعب على كسها الهايج.
فجأة سمعنا صوت الجرس، ليلى خافت واستغربت، قالت (مين يجي هالوقت ؟)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أنا قمت افتح الباب وهي ركضت فوق عشان تغطي نفسها، توقعت أحد من أخوانها او أخواني جاء في هذا الوقت، فتحت الباب ويدخل صالح وواضح عليه الثقة، كان لابس تيشيرت وجينز يبان فيه عضلاته وانتفاخ زبه، ودخلنا الصالة وناديت على زوجتي ليلى، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، نزلت زوجتي ليلى وهي لابسة عبايتها السوداء بالكامل، محترمة كأنها جاية من الصلاة، بس لما شافت صالح، وجهها انفرج وفرحت فرحة ما تُوصف، راحت حضنته بحرارة، صدرها يضغط على صدره، وطيزها تتمايل وهي تتمسح فيه، وأنا قعدت أشوفهم وأحس بدياثة حلوة تمليني ومحنة وشهوة خلت زبي يقوم، وقلت في نفسي ( زوجتي ليلى القحبة، اللي تحب زب صالح أكثر من زبي).
صالح ما ضيع وقت، رفع العباية عن ليلى بسرعة وكشف جسمها السكسي كله، ويحضنها وزوجتي ليلى تئن من الشهوة وتتمسح فيه أكثر، كسها يلمع من الشهوة وهي تفرك فخذها على زبه، بعدها جلس على الكنبة ونزل بنطلونه، طلع زبه الضخم اللي يجنن، أكبر وأغلظ من زبي، من كذا زوجتي ليلى تحب زب صالح، وبمجرد انها شافت الزب ما ترددت، جلست على ركبها بين رجول صالح وراحت تلحس زبه بشهوة ومحنة قوية، تمص رأسه وتدخله في حلقها لحد ما تختنق، لعابها يسيل على صدرها، أنا قعدت أفرك زبي وأشوف المشهد، دياثتي في أوجها من المحنة والهيجان، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صالح مسك رأس ليلى وناك فمها بقوة، بعدين رفعها، وقلبها على الكنبة، فتح رجولها ودخل زبه في كسها المبلول مرة واحدة، شفت ليلى تشهق وتصرخ من المتعة (آآآه صالح.. يا فحلي.. نيكيني)، صالح بدأ ينيكها نيك قوي وعنيف، يضرب طيزها ببطنه، وكسها يصدر أصوات من دخول وخروج زب صالح، أنا حسيت بالشهوة وقربت من زوجتي ليلى، مسكت زبي وصار تمص زبي وهي تنتاك بقوة من زب صالح، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صالح غير الوضعية، زوجتي ليلى فصمة على الكنبة مثل الكلبة، وصالح دخل زبه في كسها من وراء، ومسك مثلها، وصار ينيكها واشوف طيزها ترتج من ضربات عانته، وأنا جيت قدمها وصرت أمص شفايفها، والعب بصدورها اللي تهتز من ضربات زب صالح، وناك صالح زوجتي ليلى بكل الاوضاع حتى أنه حملها وناكها وقافي، رغم ثقل جسد زوجتي لكن شفت صالح يرفعها في حضنها ورجولها حول ظهره، وناكها، وأنا جلست على الكنبة اجلخ حتى سكبت شهوتي، لكن صالح سكب شهوته الثقيلة كلها داخل كس زوجتي ليلى، وزوجتي ليلى ترتعش من الشهوة، وجلست على الكنبة وكسها يقطر وجيت أنا بين رجولها وصرت الحس كسها أنا صالح فكان واقف امامها وزبه الكبير داخل فم زوجتي ليلى تمصه مص وتلحس بقايا حليبه، وطبعا تلك الليلة ما انتهت، طلعنا إلى غرفتنا وهناك ناكها في سريرنا حتى منتصف الليل ونام صالح معنا، وفي الصباح ناك زوجتي ليلى شوط، وبعدها طلع من البيت بعدما جهزت ليلى له فطور خيالي ولا أحلى من اغلى المطاعم تسويه، وأنا من الشهوة نكت زوجتي ليلى في يوم الجمعة بطولها، وزوجتي ذلك اليوم شكرتني وقالت لي ( حبيبي حسين..شكر على أحلى مفاجأة… احبك).
من يومها، زادت نياكة صالح لزوجتي، يمكن في الأسبوع ينيكها ثلاث مرات او اربع، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، يجي البيت وينيكها في المجلس إذا الاولاد موجودين ومرات نفس الفكرة نودي الاولاد بيت جدهم ونضبط ليلة نيك كاملة، أو نستأجر شقة ونقضي فيها وقت، كنت في غاية الشهوة والهيجان وأنا أشوف زوجتي تنتاك من فحلها زميلي السوداني، أنا اشارك في نيكها ومرات ليلى تمص زبي حتى أنزل او أجلس اشوفهم واجلخ.
وفي أحد ليالي النياكة في البيت، صالح يينيك زوجتي القحبة ليلى وهي فاصمة له، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، سحب زبه من كسها وهي ترتعش من الشهوة، وبعدها وفتح طيزها بأصابعه، شفت لسانه الطويل يطلع ويلحس خرقها بشهوة مجنونة، ما توقعت يسوي هذه الحركة، يلحس خرقها ويحاول يدخله شوي، وشفت زوجتي ليلى ترتعش من الشهوة وتهتز، كانت أول مرة يلحس خرقها، وشفت رجولها تهتز وترتعش، وبعدها قام وحك زبه الغليظ على خرقها مباشرة، يفرك رأس الزب على الفتحة ويضغط شوي ويحركه بين فلقات طيزها، من الهيجان اللي أخذها، زوجتي ليلى صارت تدفع طيزها وراء وتطلب منه ينيكها من الخرق، كانت ممحونة حيل مشتهية زب صالح يدخل طيزها، رغم أنه أنا دائما أطلب منها انيكها من الخرق لكن ما توافق لكن مع فحلها صالح وافقت بسرعة من المحنة والشهوة ولأنها عبدة لزب صالح.
صالح جاب المزلق، وسكب على خرقها وعلى زبه، ودهن خرقها، وشفت في البداية صبعه تدخل خرقها، وكانت زوجتي ليلى تناقز من اصبعه، فاستغربت كيف راح تقدر تتحمل زبه،، وبعدين بدأ يدخل رأس الزب ببطء، شفت خرق زوجتي ليلى يتوسع ويبلع الزب شوي شوي، زوجتي ليلى منبطحة على السرير وتمسك بيدها على شرشف السرير، وصالح يدخل زبه شوي شوي وزوجتي ليلى تصرخ من الألم والمتعة بصوت عالي خفت الجيران يسمعون، لكنها ما طلبت يوقف، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صالح دفع زبه كامل داخل خرقها، وبدأ ينيكها نيك قوي وعنيف من الطيز. يضرب عانته في طيزها بقوة، والخرق يصدر أصوات من دخول وخروج الزب الغليظ، ليلى تصرخ وتئن واللعاب يسيل من فمها وأنا أشوف كل شي وأحس بالدياثة الهائجة تملكني. ناكها من الخرق وقت طويل حتى سكب شهوته الثقيلة داخلها، ولما سحب زبه شفت الحليب يطلع من خرقها ويسيل على كسها، وما قدرت تمشي يومين من وجه النياكة من خرقها، وبعدها صارت تتعود النياكة من خرقها، وصار زب صالح يدخل في خرقها بسهولة، صالح ينيكها من الكس والخرق بدون مقاومة، وأنا من الشهوة صرت أشاركهم، ننيكها الاثنين مع بعض، أنا أدخله في كسها وهو يدخل زبه الضخم في طيزها في نفس الوقت، نشوفها ممدودة بيننا وهي ترتعش من النيك المزدوج. نتبادل، أحياناً صالح ياخذ الكس وأنا آخذ الطيز، نضربها بقوة من الجهتين ونحس بجسمها يهتز بينا، واغلب الاوقات أجلس اشوفهم، واحس بمتعة الدياثة وأنا أشوف زميلي السوداني ينيك زوجتي قدامي بكل الأوضاع.
بعد قرابة الشهرين، من نياكة صالح لزوجتي ليلى قدامي ومجيئه للبيت، قصص عابر سرير قصص عابر، اقترحت زوجتي ليلى أنه صالح يسكن في ملحق البيت، هذه الملحق لما كنا نبني البيت، ضفناه على أساس يكون للضيوف لكن ما صار نستخدمه بسبب اغلب ضيوفنا من الأهل ويجلسوا داخل البيت، وفعلا ضبطت الملحق وعملت له جدار على أساس فاصل عن البيت وفيه باب بين الملحق وبيتنا وطبعا باب خارج منفصل، وفعلا جاء صالح وعاش في الملحق، وصارت زوجتي تروح عنده الملحق بشكل يومي وتنتاك منه، وبعض الأحيان تنام معه في الملحق، وصرنا أنا وصالح نروح الدوام مع بعض، والزملاء عرفوا في الدوام أنه صالح جاري.
بعد سنة تقريبا، صالح جاب زوجته وولده وسكنوا في الملحق معه، لكن صالح مستمر في نياكة زوجتي ليلى اللي صارت عبدة لزبه وما ممكن ترفض اي طلب له، وانا صرت ديوث رسمي لزوجتي ليلى اللي صارت قحبة ومنتاكة لزميلي السوداني في الدوام.
النهاية