script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

دانة ونياكتها من الايطالي ستفانيو في الطائرة

أنا أمراة خليجية أسمي دانة وعمري 34 سنة متزوجة ولدي طفلتي، طفل عمره خمس سنوات والطفل الثاني عمره ثلاث سنوات، واعمل مديرة علاقات حكومية في أحد البنوك التجارية، حيث رشحت لمهمة عمل إلى استراليا في مدينة ملبورن لمدة اسبوع لحضور مؤتمر بمشاركة اشخاص من مختلف العالم، ورحت يروحي بسبب أنه زوجي ما قدر يأخذ إجازة من عمله حتى يرافقني.
هناك تعرفت على العديد منهم، وخصوصا صرت اصاحب الفتيات من مختلف العالم لكن توجد نساء من دول عربية مثل العراق والأردن، وكنت اغلب وقتي معهن بعدها نخلص وقت المؤتمر، وفي آخر يوم من المؤتمر، كان موعد سفري بالليل، وصار كل بالمؤتمر وقت ذهابه مختلف بسبب توقيت الطيران، لذا ودعت اللي تعرفت عليهم،  ولما كنت أنتظر السيارة اللي تأخذني إلى المطار، كان فيه واحد من المشاركين معنا في المؤتمر أيضا ينتظر، ما كنت اعرفه لكن اذكر آني شفته عدت مرات في المؤتمر وما صار بينا حديث، وطلعت رحلته نفس رحلتي، لذلك رتب المنظمين في المؤتمر سيارة واحدة تأخذنا مع بعض إلى المطار، وفي السيارة هناك تعرفت عليه، وهو قال أنه شافني كم مرة، وأنا طبعا قلت له شفتك مرة، وصار بينا حديث لأنه المسافة إلى المطار تقريبًا تأخذ ساعة ، وتعرفت عليه اكثر اسمه ستفانيو من ايطاليا ويعمل في شركة تأمين وعمره ستة وعشرين سنة، وقال أنه انتبه لي عدة مرات لكن ما قدر يكلمني لانه شافني ما كثير احتك مع الشباب الرجال وهو احترمني لأنه يعرف الثقافة العربية المحافظة، وطول الطريق صار بينا حديث وكلام وارتحت له كثير، واكتشفت أنه في نفس الطيارة اللي تأخذنا إلى مطار بانكوك، ومنها عاد أنا بغير الرحلة بعد  ترانسيت ثمان ساعات في تايلاند.
بعد ما ركبنا الطيارة، لقيت إن الكراسي بالقرب من بعض، لكن بعدها هو جاء وجلس بقربي، كنت أجلس على الكرسي اللي عبى النافذة وجاء وهو جلس على كرسي الممر، وقال لي نقدر نتحدث اكثر، لحظتها كنت مستمتعة بالحديث معه وأيضا كنت أريد أخذ راحتي يروحي وأنا قلبي يدق بسرعة وأنا أفكر: “يا ربي، هذا الشاب الإيطالي الشاب جنبي لساعات طويلة..”، ولكن قلت زين اتكلم معه ما راح يصير شي في النهاية احنا في مكان عام، الطيارة كانت نص فاضية، معظم المسافرين نايمين أو في الدرجة الثانية، والإضاءة خافتة جداً، واصلا رحلتنا كانت ليلية يعني الكل يكون نائم، واتوقعت أنه نتكلم ساعة وبعدها يرجع مكانه، لكن الحديث طول وصرنا نتكلم في مواضيع اعمق، ودخلنا في الجنس واستغرب أنه ما جربت إلا مع واحد وخبرني عن صديقته ومغامراته الجنسية مع البنات، حسيت بهيجان بصراحة وأيضا خوف، وصار حديثنا اعمق واعمق، يمدح جمالي، يقول إنه اعجب فيني لما شافني في المؤتمر، وإن عيوني السوداء تخليه يفقد السيطرة. أنا أضحك وأحمرت خدودي، بس قلبي يدق بقوة. فجأة حسيت يده تلامس يدي، حسيت برعشة خوف حاولت أبعد يدي لكن ما أدري شو صار لي، استجبت له وصار يدي تتلامس مع يده، وبعدها تقرب وجلس يجنبي، شعرت بخوف أكثر، يمكن دقات قلبي تنسمع لحظتها، وقرب وجه من وجهي وأنا أشوفه بنظرات هيجان وخوف في نفس الوقت، ما عارفة شو اسوي، قبل ما أفكر، حط شفايفه على شفايفي، حينها أحاول ابعد عنه وأقول له “نو نو ستيفانو نو”، حاولت أبعد عنه حتى حسيت بمؤخرة رأسي تضرب على نافذة الطيارة، وحسيت بشفايفه الحارة على شفايفي، حاولت اقاوم لكن حرارة شفايفه على شفايفي هيجنتي وصرت اتجاوب معه، ذبت وصرت أمص شفايفه، لساني يلعب مع لسانه، حسيت بمتعة وهيجان مخلوط بخوف، لو واحد فتح عيونه؟ لو المضيفة شافتنا؟ بس هذا الخوف نفسه كان يزيد إثارتي، صار يمص شفايفي ويدخل لساني في فمي، وبعدها حسيت بيده تنزل على صدروي، صار يفرك صدوري من على البلوزة، بعدها صار يفتح أزرار البلوزة بهدوء  وأنا ذايبة من مصه، وفتح كامل البلوزة وصرت بالستيان، ونزل السفينة وكانت صدروي، ولحظتها نزل رأسه وصار يمص صدوري بحرارة، ويلعب بحلماتي بلسانه، أنا عضيت على شفايفي عشان ما أصرخ، بس حسيت كسي يبلل بسرعة رهيبة.”يا ربي.. أنا مجنونة..” همست لنفسي، لحظتها ما فكرت في أحد ولا جاءني خوف.
ولأني  هائجة وممحونة صرت جرئية، نزلت يدي على بنطلونه، حسيت زبه من فوق القماش، كبير جداً، وتوقعت زبه أكبر من زب زوجي بكثير،  وفتحت السحاب، وساعدني ستيفانو انه قام شوي ونزل بنطلونه والبوكسر مع بعض وشفت زبه منتصب وسميك رأسه أحمر ولامع ومسكته بيدي وصرت افركه حسيت بكبره وحرارته، وهمس لي ستيفانو ” سووك ات بيبي”، يريدني امصه، في حياتي ما لمست زب غير زب زوجي، فما بالك أمص، ترددت ثواني بس الشهوة غلبتني، نزلت وجلست بين الكراسي وانحنيت عليه وفتحت فمي، حطيت رأس زبه بين شفايفي ومصيته ببطء، طعمه مالح وحلو مع بعض، صرت أمصه أعمق، أحرك رأسي لفوق ولتحت، الحس رأسه وابلعه بالكامل في فمي حتى صار يوصل لحلقي، كنت أمص زبه بشراهة وكنت أحس بأئنين ستيفانو المستمتع بمصي لزبه، كنت أمص كل زبه حتى يوصل لحلقي، عيوني صارت تدمع من كبر حجمه،
لحظة توقف قلبي لما شفت المضيفة تقف امامنا، وشعرت بالخوف، لكنها ابتسمت ابتسامة خفيفة، غمزت لستيفانو وهمست له بصوت خفيف أنه الكراسي “في الجهة المقابلة من الطيارة ما في أحد موجود، وبعدما راحت المضيفة قمنا، يا دوب قدرت امسك بلوزتي بيدي واغطي صدوري الواضحة، وستيفانو رفع بنطلونه، ورحنا المنطقة المقابلة وكانت بالاخير وبالفعل ما كان أحد موجود، أغلبهم بالامام والكل نائم.
اخترنا صف الكراسي قبل الأخير، ورفع ستيفانو مساند اليد بين الكراسي، وطلب مني أنزل بنطلوني وانام على الكرسي، كنت البس بنطلون من  نوع بالازو لونه أسود، ميزته سهل الفسخ واللبس، وفعلا فسخت البنطلون وبقيت بالكلسون، حينها ما فكرت بأي شي، وجلست على آخر كرسين ورأسي مستند على النافذة، ستيفانو نزل على ركبه، فتح فخوذي على وسع، ونزل كلسوني وغاص بلسانه في كسي المبلول،”آآآه.. ياااه..” عضيت على يدي عشان ما أصرخ، كان يلحس كسي بجنون، يمص بظري، يدخل لسانه داخل، وكنت ارتعش من الشهوة  وأرفع حوضي على وجهه، ورغم الشهوة كنت في بالي أفكر “يا ربي.. أنا أذوب.. هذا اللي يسويه رجل غريب..”بعد ما صرت مبلولة جداً، قام، حط زبه الكبير على مدخل كسي، ودخله ببطء”آآآآه… كبير.. بيوجعني..” همست بصوت ممحون.دخل نصه ثم كله. حسيت كسي يتمدد بطريقة ما حسيتها قبل، وصار ينيكني بقوة، يدخل ويطلع بسرعة، والكرسي يهتز شوي، أنا أمسك وسطه وأجذبه أقوى، أحس زبه يضرب في أعماقي، وأنا ألهث من المتعة والشهوة، كان ينيكني بقوة، يمسك صدوري،  يمصهن ويمص شفايفي حتى زبه ينيكني بسرعة وأنا مستلقية على الكرسي، وحسيت شهوتي تسكب سكب وهو حس بحرارة شهوتي وزاد سرعة النيك على كسي حتى حسيت جسمه يرتعش ولحظتها خفت لا يسكب بداخلي لكنه هو كان ذكي طلع زبه وقذف على فخوذي وبطني، كنت الهث من النشوة والتعب وانظر لعيونه، وصار يمص شفايفي بسهولة وأنا بعد أشعر ما ازال هائجة وممحونة، وتوقعت هي النهاية لكن ما أعطاني فرصة أرتاح، وكنت حينها يا ادوب أجلس على الكرسي.
جلس ستيفانو على الكرسي الوسط ورجليه مفتوحة شوي وزبه بعده واقف ومنتصب، مغطى بخليط من حليب شهوته وممتزج بحليب شهوتي، وسحبني وقال لي اركبي على زبه وفي حضنه، لحظتها حسيت بخوف واثارة بنفس الوقت، نظرت يمين ويسار، الكل نائمين وبعيدين عنا، حسيت بخوف يمكن يسمعون أو يشوفون لو قاموا، قلبي يدق بجنون، بس كسي كان يقطر ويشتهي أكثر، قمت وفتحت فخوذي وركبت على ستيفانو، مسك بيديه طيزي بقوة، أصابعه تغوص في لحمي الناعم ورفعني لفوق، وحسيت رأس زبه الكبير يلامس  كسي المبلول، وسحبني لتحت بيده بقوة ودخل زبه نصه دفعة واحدة.”آآآآه ياااه…” عضيت على شفايفي بقوة عشان ما أصرخ، وبدأ يرفع طيزي بيديه وينزلني عليه ببطء أول، ثم أسرع، كنت أرتفع وأنزل على زبه، كل ما أنزل يدخل أعمق، حسيت رأسه يضرب في أعماق بطني، الوضعية هذه خلتني أحس بكل بقعة في زبه السميك، يمدد كسي ويوسعه بهيجان “آه.. آه.. آه..” كنت ألهث في أذنه وأنا أركب، طيزي ترتفع وتنزل بسرعة، أصوات خفيفة “طب.. طب.. طب..” تطلع من الاصطدام بين طيزي وفخوذ ستيفانو، وحسيته يلهث، مسك طيزي بيد واحدة وبالثانية مسك صدوري ومصهن بفمه بشراهة، أنا صرت أركب أسرع، أحرك حوضي للأمام والخلف وأنا نازلة، أحس زبه يفرك بظري كل ما أنزل، كان الإحساس يمتعني ويهجني، ولحظته طار الخوف حتى آني شفت نفس المضيفة تشوفني وتبتسم لي، وكنت مستمتعة حتى آني قلت لستيفانو “زبك أكبر من زب زوجي”، وزاد من سرعة نيكه وقوته، ثم رفع طيزي عالي جداً لحد ما كاد زبه يطلع، ثم سحبني لتحت بقوة فجأة دخل زبه كله مرة واحدة، صرخت بصوت خفيف “آآآه يماااه!” وجيت على طول، كسي انقبض عليه بقوة وأنا أرتجف كل جسمي، إفرازاتي تنزل على فخوذه، بعدها صار يوقف لحظة ثم يرفعني وينزلني بسرعة، طيزي ترتطم في فخوذه، والكرسي يصدر صوت خفيف، حسيت جاية مرة ثانية.. ثالثة.، كنت اسكب من المتعة حتى لحظة ينيكني وهو يرفعني وينزلني بسرعة وقوة ثم رفعني لفوق وطلع زب بالكامل وقذف شهوته على طيزي وفخوذي ويمكن قطرات انسكبت على الكرسي اللي قدامنا، وكان كسي يقطر قطرات على زبه وفخوذه ويسيل على الكرسي، ومسكني للحظات ثم نزلني ومص شفايفي وبعدها قمت ومسحت حليب شهوته بكلسوني لأنه ما كان فيه مناديل ولبست بنطلوني ورحت الحمام وغسلت نفسي وكسي، وغسلت كلسون من حليب الشهوة اللي فيه وبعدها خرجت ورجعنا أنا وستيفانو الى كراسينا ونمت في حضنه حتى وصلنا بانكوك، ولما غادرنا الطائرة شفت المضيفة نفسها تشوفني مبتسمة وغمزت لي وانا رديت عليها بابتسامة وغمرت لها.
مشيت في مطار بانكوك واحس بمتعة وألم، كنت أمشي ورجولي ترتعش، كل خطوة أحس زبه بعده داخل كسي، كان منتفخ ومؤلم، ستيفانو كان يمشي بجنبي، وبعدها دخلت دورة المياه حسيت بذنب أني منتاكة من رجل غريب، وجاءني احساس الذنب وخاصة لما شفت رسالة زوجي يطمئن علي، شفت وجهي في المرآة وتخيلت وجه زوجي اللي ينتظرني بشوق وأنا منتاكة من رجل إيطالي، طول حياتي ما تعرفت على رجل غير زوجي كيف سويت كذا؟ دموعي كادت تنزل، حسيت نفسي رخيصة وخائنة. شعور بالقرف من نفسي، وفي نفس الوقت ما أقدر أكذب على نفسي، كنت حاسة بالمتعة والاثارة في حياتي ما استمتعت كذا ولا حسيت بالنشوة مثلها، بعدها تنفست بهدوء وكل ما عملته أني رتبت نفسي وعملت شوية مكياج وخرجت ولقيت ستيفانو ينتظرني.
عرض علي فكرة انه أروح معه وسط المدينة وخاصة عندي حوالي عشر ساعات ترانزيت، كنت مفكرة أخذ جولة في السوق الحر وبعدها أخذ راحة في اللونج، لكن فكرة ستيفانو خلاني حايرة لأني
أعرف أني لو مشيت معاه الفندق راح أكرر الغلطة، وراح انتاك منه، والذنب والمتعة كانوا يحاربون داخلي، وأنا ما أدري مين راح يفوز، وفازت النشوة والمتعة حيث اقنعني ستيفانو نطلع من المطار، من الأساس ستيفانو بيجلس في تايلاند أسبوع وخبرني بانه صديقته راح تجي بالليل، ويقضي معها بقية الايام، بصراحة حسيت بالغيرة من صديقته وفي نفس الوقت اختفى الذنب من داخلي، وسألته ليش ما جات معه استراليا، فقال عنده عمل وأيضا ما تحب المسافات الطويلة، وغمززلي وهو يضرب طيزي ويقول لي لو جاءت ما كنت التقي قسم، ابتسمت له وأنا مشتهية نياكته لي.
فعلاً طلعنا من المطار ورحنا الى منطقة اسمها سيلوم وساتورن، يسكن فيها السياح الاوربيين، رغم آني زرت تايلاند مرتين، مرة مع زوجي وحدنا ومرة مع اولادنا لكني ما عرفت المنطقة، كان ستيفانو حاجز فندق لمدة يومين وبعدها بروح مع صديقته الى بوكيت، وكنت طول الطريق من المطار وإلى الفندق وأنا احس بمحنة شديدة وخاصة أحس يحضن ستيفانو لي بدون اعتبار للسائق ومرة يمص شفايفي واحس بمتعة حتى وصلنا فندق، وأول ما دخلنا الغرفة، ما تكلمنا كثير، ستيفانو سحبني ومص شفايفي بقوة، وأنا ذبت بالسريع، وهالمرة خلعت كل ملابسي وهو خلع كل ملابسه، شفت جسده الرياضي وعضلات صدره بدون شعر، وبعدها لحس كل جسدي ومص كسي مص، ورماني في السرير، رفع رجلي على كتفه ودخل زبه كله بقوة، كان ينيكني بعمق وأنا أصرخ بصوت عالي هالمرة، ما اخاف أحد يسمع صوتي في الفندق وصار ينيكني وهو رافع رجولي على اكتافه، وبعدها قلبني على بطني وفمصت مثل الكلبة ودخل زبه في كسي من وراء وهو يمسك شعري ويسحبه، وبعدها غيرنا الوضعية حيث نام ستيفانو على ظهره وأنا  ركبت عليه مرة ثانية وأنا أركب بجنون، طيزي ترتفع وتنزل بسرعة، وارتعش جسدنا كلنا وسكبنا شهوتنا الحارة، استلقيت على ظهري وكنت أحس جسمي مبلول عرق ومني، كسي محمر ومنتفخ ويسيل منه خليط منيه هو وإفرازاتي، ريحنا شوي وبعدها ناكني مرة ثانية هالمرة كانت اقوى واطول وحسيت نفسي هايجة وممحونة ومن كثر محنتي مسكت ستيفانو بقوة، كنت أريد احس بحرارة شهوته داخل جسمي وفعلا حسيت بسائله الساخن اللزج يملاء كسي بالكامل، وسال على فخوذي وعلى السرير ومن كثرة التعب مكان في حضن بعض.
بعد ساعتين، نهضنا، وكان حينها لازم أرجع الى المطار حتى لا تروح عني الطائرة، لكن مص ستيفانو الحار جعلني اشتهي من جديد، وطلبت منه ينيكني في الحمام،  مسك يدي وسحبني للحمام، فتح الدش والماء ساخن، حضني ومص شفايفي وبعدها رفع رجلي اليمنى وحسيت بزبه يدخل كسي وفعلا صار ينيكني وهو رافع رجولي وظهري مستند على الجدار، وكان يمص شفايفي وبعدها ينزل لصدوري يمصهن اللي كانت ترتج مع كل نيكة قوية من زبه، وأنا أمسك كتافه بقوة، حسيت رجلي ترتعش، ألهث اصرخ بصوت عالي وهو ينيكني، وبعدها غيرنا الوضعية حيث لفيت وجاء ستيفانو خلفي، أنا استندت على الجدار وفتحت رجلي شوي، ودخل زبه على كسي ومن الخلف وحسيت بعانته على طيزي، والمرة صار ينيكني بقوة، كنت أسمع صوت ضربت عانته على طيزي مع صوت آهاءاتي ونشوتي، وصار ستيفانو يمسك خصري وهو ينيكني ويدخل زبه في كسي الساخن بقوة وسرعة،  الماء يضرب على ظهري وكتافي، وأنا أتنفس بصعوبة وأحاول أكتم صوتي الخليج لكن صراخ يطلع بقوة، وكانت شهوتي تنزل بقوة مع الماء على كسي،  لحد ما حسيت أنه قرب يخلص. ضغط عليّ بقوة ودفن زبه كله داخل ونزل شهوته. حسيتها ساخنة وثقيلة، وسالت مع الماء على فخوذي.
بعدما شبعنا من النيك استحمينا سوا بهدوء، غسل ظهري وأنا غسلت له صدره، ما تكلمنا كثير، لفيت نفسي بفوطة ولبست ملابسي بسرعة، رتبت شعري قدر الإمكان،  نزلنا تحت، هو طلب تاكسي، في الطريق للمطار ما تكلمنا كثير، بس هو ماسك يدي ويبوسها وبعض الأحيان يمص شفايفي، وصلنا المطار، نزل معي ووقف يودعني، حضني حضنة طويلة ومص شفايفي بهدوء، لحظتها ما اهتمت لأحد وخاصة مطار بانكوك مملؤة بخليجيين، ما اهتمت إذا شافني أحد يعرفني، ودعنا بعض ودخلت المطار، ركبت الطائرة وجلست في مقعدي، طول الرحلة كنت أفكر في كل شيء، كسي كان مؤلم ومنتفخ، كل ما أتحرك أحس بوجع خفيف وأحس بشيء لزج يسيل شوي، كنت أحس بالذنب يعصر قلب،. زوجي ينتظرني، أولادي، بيتي.. وأنا سويت كذا، أنا خاينة بس في نفس الوقت، ما أقدر أكذب على نفسي، استمتعت بطريقة ما جربتها قبل، الإحساس بالشهوة وأني جربت شي غلط نفسه كان يزيد الإثارة، لما وصلت وشفت زوجي واقف يبتسم وفي يده ورد، حسيت قلبي يتقطع، حضنته بقوة وأنا أبكي على أساس مشتاقة له، رجعت البيت واستحمت واحس بشهوة ستيفانو بعدها عالقة في كسي.

النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

error: Content is protected !!