script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

سامي وخالته السكسية التي فتح طيزها

ساحكي لكم عن تجربتي الحقيقية في نيك المحارم مع خالتي التي مارست الجنس و النيك معها و كانت احلى خالة في الفراش و لم تصدق اني نياك بتلك القوة حين ادخلت زبري في كسها وفي طيزها ونكتها احلى نياكة حقيقية لا يمكن ان انساها ابدا مهما طال الزمن، اولا انا شاب ابلغ من العمر ثمانية عشرة سنة ذو بنية جسدية قوية نظرا لانني امارس الرياضة كثيراا المهم اعيش في بيت انا وامي وابي في جو مليئ بالسعادة والهناء لتكتمل الفرحة حين انتقلت الى مدينتنا خالتي المتزوجة حديثا فكانت دائما تزورنا هي وزوجها كل يوم جمعة، ياتون لتناول وجبة الغداء ونحن نقوم بنفس الشئ فندهب يوم الجمعة الآخر لتناول وجبة من الوجبات فنقضي الوقت في الضحك والمرح خصوصا ان زوج خالتي من النوع الكوميدي فكان يقتلنا من الضحك وكان كثير السفر نظرا لطبيعة عمله نائب المدير .
وفي الاونة الاخيرة اراد مديره ان ان يحضر احد المؤتمرات المهمة ولتوقيع بعض الاوراق المهمة
فسافر شهرين كاملين . و كانت خالتي تشعر بالوحدة، فكانت تاتي عندنا وفي بعض الاحيان تنام عندنا، ونقضي الوقت في المرح وفي احد الايام قالت لنا انها ذاهبة لتفقد احوال بيتها وانها سترتبه و تنظفه لانها تغيبت عليه كثيرا واصرت على ان ارافقها الى البيت لكي لا تشعر بالوحدة فوافقت على الفور و لم يكن في ذهني نيك المحارم او الجنس.
وذهبت معها الى البيت فساعدتها في اشغال فشكرتني كثيرا، فقلت لها هذا واجبي يا خالتي وفي المساء اعددنا طعام العشاء وبدانا نتفرج على احد المسرحيات المصرية خصوصا وان هذه المسرحية كان احد ممثليها عادل امام فضحكنا كثيرا ثم نمنا، وفي اليوم التالي ذهبنا الى بيتنا وتناولنا الطعام لاتفاجاء بها تقول لي يجب ان نذهب الى منزلها فوافقت طبعا ثم الى منزل خالتي وقالت لي انها ستأخد حماما فقلت لها ان نفسي كذلك في حمام ساخن، فقالت لي ستدخل انت الا الاول الى الحمام ثم انا من بعد وهنا تحركت في نفسي شهوة نيك المحارم مع خالتي لاول مرة . فدخلت فاستحممت وبعد ذلك دخلت خالتي لاتفاجاء بهذا الجمال خصوصا بعد الاستحمام وجه براق لون بشرتها أبيض ناصع كالثلج أو بياض البيض شعر اشقر يصل الى الكتفين قوامها جميل جدا حيث انها ليست لا بسمينة ولا بالنحيفة وتمتاز بصدر عارم تلبس فوقه بودي احمر بالكاد يغطي حلماتها ويظهر وادي بزازها و كانت تلبس تنورة قصيرة جدا بالكاد تغطي طيزها الكبير الضخم وكان يريد ان يمزق التنورة لانها كانت ضيقة جدا وهو ضخم ويظهر لي فخديها الناعمين فما احسست بنفسي الا وقضيبي يريد ان يثقب السروال للخروج ممارسة نيك المحارم مع خالتي .
لاحظت خالتي نظراتي الى جسمها الجميل وقالت لي هيا يا سامي نحضر العشاء فدهبنا الى المطبخ وانا امشي ورائها والاحظ طيزها الضخم يلعب امامي من فوق التنورة يدهب يمين ثم يسار ثم يمين ثم يسار وانا يكاد يخرج قضيبي من سروالي لهفة الى نيك المحارم مع الطيز والبزاز و احضرنا الطعام وتناولناه وعيني لا تفارق صدرها وطيزها وعندما بدانا نجمع الصحون سقطت منها ملعقة فانحدرنا في الوقت نفسه لالتقاطها لارى وجها لوجه صدرها العارم وبدات ارمقه بنظرات استمتاع
وأخدت الملعقة ودهبنا لنغسل الصحون واساعدها وعيني لا تفارق صدرها ووادي صدرها فارادت ان تغير نظراتي بقولها سامي عجبتك قلادتي الذهبية لانها كانت ترتدي قلادة فقلت لها نعم عجبتني القلادة والمكان التي توضع فيه القلادة يعني صدرها و انا المح لها الى نيك المحارم بطريقة ذكية
فابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت لي كم عمرك يا سامي فقلتلها ثمانية عشرة سنة فقالت لي اني لازلت في بداية المراهقة وتفكر في الجنس ونيك المحارم معي من الوقت دا، وقالت لي اتمارس العادة السرية فقلت لها نعم وهي ممتعة وقالت لي العادة مثل الجنس فلا تفكر فيه كثيرا فقلت لها بان احد اصدقائي اخبرني ان الجنس افضل بحيث يكون قضيبك في كس بنت وهي تتاوه تحتك وانت تنيكها فتكون لذة لا توصف بالكلمات، فضحكت فارادت تغير الموضوع بقولها لنذهب ونتفرج على احد الافلام المصرية كما البارحة وذهبنا نتفرج وعيني لا تفارق فخديها وصدرها فلاحظت نظراتي وقالت لي كف يا سامي من نظرات اتستمتع و تتلذذ بجسدي عيب يا سامي انا خالتك وقالت لي البارحة كنت ولد مهذب واليوم انت تنظر الي بتلذذ ، ماذا تغير في اليوم فقلت لها انها عندما استحمت ولبست هذه الملابس الضيقة والقصيرة ظهرت مفاتن جسدك ولانني مراهق بدات اتلذذ به وقالت ماذا يعجبك في لهذه الدرجة فقلت لها صدرك العارم و طيزك الممتلئ وقالت ماذا تريد من كل هذا فقلت اريد ان اجرب نيك المحارم معك وان اضع زبي في كسك يحتضنه، فضحكت وقالت لي اني صغير على هذه الكلمات وهذه الاشياء وان قضيبك لا زال صغير على هذه الاشياء وعلى الطيز والنياكة فقلت لها ما ادراك بان قضيبي صغير فقالت باني لازلت في بداية المراهقة وفترة البلوغ فقلت لها انه كبير فقالت احقا فقالت لي كم طوله فقلت واحد وعشرون سنتيم انه كبير جدا وانه اكبر من قضيب زوجها وقالت لي اتريد ان تضعه في كسي انت حتقتلني وتوسع لي كسي لا والف لا وتوجعني وتوصل قضيبك إلى معدتي ضحكت فاذا بي بدون شعور ارتمي فوقها وابدا في تقبيلها من عنقها الجميل ثم في وجهها وشفتها فقالت لي عيب يا سامي انا خالتك و متزوجة عيب ان تمارس معي نيك المحارم فقلت لها مجرد تقبيل يا خالتي فارادت النهوض فاستحكمت فيها وضغطت بيدي على كتفيها لمنعها من النهوض فقلت لها مجرد تقبيل يا خالة هذه قبل بريئة فبدات اقبلها في كل مكان من جسدها وبدات اتلمس على بزازها من فوق البودي الضيق واللحس والعض كل هذا من فوق البودي فاستسلمت لي وبدات في اللحس والمص حلمة اذنها ثم ازلت البودي عنها لا تلمس بزازها فوق ستيان وبدات الحس و امص فوق الستيان حتى ابتل ستيان بلعابي ثم ازلته لارى حلماتها الوردية الحملة الجميلة فقبلتها بشراهة وقوة وبدات ابعصهما وقالت لي لما هذه الشراهة والعجلة فبدات في المص و هذه الشراهة العض والقرص وهي تتاوه تحتي كالافعى في احلى نيك المحارم لكنها لا تريد اظهار ذلك حيث تتاوه بصوت خافت المهم انهلت عليها بالحس والمص في كل مناطق جسدها حتى وصلت الى التنورة ورفعتها حتى وصل واردت ان انزع كيلوتها الاحمر المبتل اظن انها قذفت أكثر من مرة فمنعتني من نزع كيلوتها فقالت لي انت اردت في الاول القبل فقط فاصبحت في المص واللحس والعض وحتى القرص يكفي هذا، فقلت لها بانك قدفت اكثر من مرة وانا لا زلت لم اقذف فقالت لي نم والصباح رباح فوجدتني مصر فقلت لها مصيه لي فقالت ماذا امصه لك فقلت نعم
و ازددت هيجانا و رغبة الى النيك معها خاصة و ان شهوتي صارت عارمة جدا و زبي منتصب جدا وبدات اتوسل لها وارطبها ببعض الكلام المعسول مثل ان فمك جميل ولا ادري كيف سيكون في المص . فقالت لي طلعه امصه لك لك ايها المراهق الصغير فطلعته ففوجئت لكبره فقالت لي هذا زب كبير فقلت لها اخبرتك ان طوله واحد و عشرون سنتيم فقالت لي اعرف ولكني لم اتوقعه بالحجم هذا فقالت لي سامص فقط راسه لا غير فبدات تمص راسه لاكنني اردتها ان تمصه كله فامتنعت فخطرت ببالي خطة جهنمية حيث وضعت راسها على الطاولة و استحكمت فيها بوضع ركبتي على كتفيها و رفعت راسها بقوة نحو زبي وادخلت زبي حتى منتصفه في فمها وارادت الافلات لكنها لم
تفلح لانني مستحكم فيها واكتفت بالنظر الي
بنظرات قاتلة كانها تقول لي ماذا تفعل واصبحت
انيكها في فمها بقوة جنونية في نيك المحارم
الملتهب واغري زبي الكبير كله في فمها حتى شعرت انها تريد التقيؤ.
اصبحت تختنق فقذفت شلالا من المني الدافئ في حلقها وسحبته وقالت لي ماذا فعلت یا حیوان انا فعلت معك خير اعطيتك تقبل فلم تكتفي بالقبل فاصبحت في المص واللحس والعض ووصلت بك الوقاحة حتي ان تنيكني في فمي و تقذف منيك فيه يا غبي أنت لست انسانا و كنت منتشي في نيك المحارم احلى نشوة، و ذهبت الى غرفة نومها وهي غاضبة مني فتذكرت اني لم ارى فرجها يعني كسها و هذا ما اريده من البداية فقلت في نفسي ما دامت دامت القضية فيها مشاكل فأكملها، فذهبت ورائها بسرعة هائلة وهي تمشي امامي وطيزها الكبير المائل المرتعد يرقص فامسكتها بقوة و
رميتها على السرير و رفعت تنورتها الى الاعلى رفعت تنورت واردت سحب كيلوتها فامتنعت فامتنعت فقمت فقطعته بقوة وهي تنظر الي مندهشة وخائفة مني فقلت لها اني أريد ان انيك بالراحة او بالقوة وأمارس نيك المحارم مهما كان الامر.
فنزلت الى كسها الحسه انه جميل و وردي اللون وصغير و فرقت رجليها على الاخر واصبحت ادغدغها بادخال لساني في كسها وهي تفركل برجليها وتغلقهم في وجهي وتفتحهم يعني حركات الدغدغة فانتصب قضيبي كالحديد واصبح صلبا كالصخر لمنظر هذا الكس لانني المرة الاولى التي ارى فيها كسا المهم قالت لي و هي خائفة لا تدخل يا سامي قضيبك كله في كسي فقط النصف لانك ستعورني و انت لا تريد هذا لخالتك ولا تقذف في رحمي لكي لا احمل منك و نحن لا نريد مشاكل وفضائح فادخلت رأس زبي في كسها وشعرت بمتعة كبيرة و حرارة جنسية عالية توقتها بمتعة، لاول مرة من ان بلغت و صرت اقف المني من زبي .

وبدات ادخله بهدوء الى ان قالت لي حدك هنا فاصبحت انيكها بهدوء نيك المحارم الساخن لكن هي اصبحت تتلذذ واصبحت انيكها بقوة وادخلته كاملا دفعة واحدة حتى اضنني وصلت الى المعدة و هي تصرخ و تقول اخرجه من كسي ستقتلني اخرجه بسرعة يا وحش ا اي اي اي اي اي او او او او ولم تكمل كلامها حتى تتوجع وتتالم بحيث تقول اخرج اي اي اي يا ساميييييييييي انه مؤلم انت لا تريد لخالتك ان تتوجع فاحسست اني ساقذف فاخرجته ثم قذفت شلالا من المني في وجهها الجميل بعد نيك المحارم مرة اخرى حتى اصبح ممتلا بالمني فنهضت وكلها غضب في غضب فارادت ان تصفعني فامسكت يدها و قالت لي كدت تقتلني و شقتت كسي ووسعته يا حيوان فمسحت وجهها بفوطة وازالت المني من وجهها و رمت بها في وجهي وقالت حيوان كلب انت لا تتصف بصفة الانسان و قالت لي افرح بزبك الكبير انت مجرد حمار و طكلام مثل هذا و ذهبت امامي وهي ترقص بتنورتها الضيقة وطيزها الكبير فقلت ساريها من هو الحيوان و ماذا يفعلون ورغم انني شبعت من نيك المحارم و من كسها الا انني اريد اريها زب الحمار الذي قالت عنه فذهبت كالذئب ورائها الى المطبخ و وضعت يدي بقوة بين فلقي طيزها ووضعت راسها على الغسالة و رفعت التنورة الى الاعلى و ضغطت بيدي فوق ظهرها لاتبثها فوق الغسالة.
وقمت قمت بلحس طيزها و عضه ثم القرص ولم اكتفي بهذا فقمت بصفع فلقتي طيزها بيدي بقوة حيث ارفع يدي الى الاعلى واصفعه وهي تصرخ اي اي اي لاريها الحيوان بيعمل ايه وهي تقول لي لماذا تضربني كالطفلة الصغيرة على طيزي ماذا فعلت لك فقلت لها انا حيوان و هكذا يفعل الحيوان واحمر طيزها من الصفع كان ابيض ناصع فاصبح احمر كالطماطم و ابعدت فلقتي طيزها عن بعضهما ويا الهول رايت فتحة طيزها صغير جدا جدا مقارنة مع حجم زبي اظن انها لم ينيكها احد في طيزها حتى زوجها لانه كان ينيك من الكس فقط فقالت لي اياك ان تضع زبك في فتحتي انا لم ينيكني احد فيها ولن اترك أحد ينيكني فيها مفهوم فلم اعرها اهتماما فبللت راس زبي بلعابي و اردت ادخاله في في فتحتها الضيقة، فكان فتحة صغيرة جدا وزب ضخم كيف ستكون النياكة اكيد ستكون احلى نيك المحارم دون شك وادخلت راس زبي فلم يدخل لان الباب مغلق في وجهه فقمت بالضغط عليه بقوة و صرخة صرخة قوية اي اي اي اي اي اخرجه ارجوك يا سامي انت توجعني و تالمني حاسة ثقبة ثقبة طيزي اتقطعت وقلت لها انا لست سامي انا حيوان و امسكتها من شعرها الذهبي في نيك المحارم القوي الساخن وسحبته نحوي وانا انيكها في طيزها الاحمر بقوة وهي تصرخ باعلى صوتها وانا اتلذذ من صرخاتها، و اصبحت تتوسل الي لكي اخرجه ثم اصبحت تبكي وتتالم وانا اعجبني ألمها وتوجعها ثم قذفت داخل طيزها واخرجت زبي من ثقبتها واصبحت واسعة وحمراء فقامت خالتي وانزلت تنورتها وادخلت بزازها في الستيان ونظرت الي نظرات شريرة و ذهبت الى غرفتها وهي تعرج وبالكاد تستطيع المشي بسبب الم النياكة في الطيز و ذهبت ورائها واعتذرت اليها كثيرا و قمت بتقبيل يدها وقلت لها بان الشيطان لعب بعقلي وقالت لي لماذا عندما قلت لك اخرج زبك من طيزي لم تخرجه و انت تعرف اني اتوجع فقلت لها اني احسست بالنشوة واللذة والشهوة كانت اقوى مني،
وكل ما كنت أفكر هو القذف، ثم قالت لي اسامحك بشرط أن تبقى هذه المرة مني والمحك الاولى والاخيرة التي نمارس فيها نيك المحارم ولا تخبر احدا بما فعلته اليوم موافق.

النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

error: Content is protected !!