script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

نكت طيز زوجتي


قصتي اللي صارت والله ما أقدر أنسى كل لحظة من اللي صار.. المشاعر كانت تخلط بين الغضب والشهوة بطريقة مجنونة، اسمي رامي، عمري في منتصف الثلاثينات، متزوجة من زوجتي ريما وعمرها بداية الثلاثين، جسمها سكسي يذوب أي رجال، نهدودها ممتلئة طرية، خصرها ناعم، وطيزها.. يا ربي على طيزها المدورة الكبيرة البيضاء الناعمة! كل ما أشوفها ترج وتهتز وأنا أمشي وراها، زبي يقف فوراً وأحس برغبة وحشية انيكها من طيزها ذي، كنت أموت فيها من زمان، أحلم أدخل زبي كله داخلها وأسمعها تصرخ، بس هي دايم ترفض وتقول «حرام يا حبيبي.. يوجعني.. خلاص من كسي بس».
يوم اكتشفت خيانتها لي، حسيت بغضب رهيب يحرقني من داخل، مع شهوة غريبة انفجرت في نفس الوقت، تخيلت زب غريب يحك طيزها المدورة الحلوة، وهذا خلاني أهيج أكثر وأبي أعاقبها بنيك طيزها بقوة.واجهتها، وحطيت الدلائل قدامها. انهارت واعترفت وهي تبكي: تعرفت عليه، صارت مراسلات ساخنة هيجانية، رسائل تتكلم عن الجنس والرغبة، بعدين طلعت معه مرتين وناكها نيك قوي، زبه ملى كسها كامل.
سألتها بعيون مليانة غيظ وشهوة:
«قلي الحقيقة يا قحبة.. ناكك من طيزك الكييرة هذي؟»
هي خافت وقالت بصوت مرتجف: «حاول يا قلبي.. حاول يدخله بقوة، بس ما قدر يدخله كله، حك زبه على طيزي وفركه بين خدود طيزي بس.. ما دخل».لما سمعت الكلام، حسيت بغيرة حارقة مع شهوة مجنونة، زبي وقف صلب مثل الحديد. مسكتها من ذراعها، قربت وجهي من وجهها، وقلت لها بهدوء مخيف مليان رغبة:«اليوم يا شرموطة بتدفعين الثمن كله. بأنيك طيزك اللي كنتِ تحرمينها عليّ. يا إما تفتحين طيزك المدورة الجميلة وتستسلمين لي زي القحبة الرخيصة، يا إما ننفصل الحين وكل واحد يروح في حاله وأنا أفضحك قدام الكل».
هي حاولت تبكي وتتوسل «لا يا حبيبي أنا آسفة.. ما أقدر أتحمل» بس شافت في عيوني الغضب والشهوة. راحت الحمام مرتجفة، حطت زيت كثير على طيزها المدورة الطرية، رجعت ومددت على السرير على بطنها، فتحت رجولها قليل وطيزها مرفوعة لي، ترتجف من الخوف والتوتر.وقفت وراها، قلبي يدق بقوة، زبي ينبض من الشهوة. مسكت خدود طيزها بقوة، فتحتها، وشفت الفتحة الوردية الضيقة. حطيت راس زبي الساخن عليها، وبدأت أدفع ببطء.. ثم دفعت بكل قوتي. زبي دخل نصفه مرة واحدة.
صارت تصرخ بصوت عالي «آآآآآه يوجعني يا رجال.. طيزي بتنشق.. بطيء أرجوك!»
أنا حسيت بدفء طيزها الضيق يحيط بزبي، الإحساس كان يجنن، شهوتي زادت ألف مرة. ما رحمتها، مسكت خصرها بقوة ودفعت زبي كله داخلها، وصرت أنيكها نيك وحشي وعنيف، كنت حينها مملؤ غضب وهيجان، أريد اعاقبها لخيانتي وأريد استمتع بطيزها اللي مهيجني، زبي يدخل ويطلع كامل في طيزها الضيقة الساخنة. كل ما أدخله أقول لها «خذي يا قحبة.. طيزك الحلوة اللي كنتِ تحرمينها عليّ صارت لي الحين.. انيكها مثل ما أبي».كانت تصارخ وتبكي وتئن وتترجاني اهدي بس أنا كنت أحس بمتعة رهيبة من السيطرة، من صوت صراخها، من ضيق طيزها يعصر زبي. أضرب طيزها بيدي وأقول «هذا عقابك يا شرموطة». لما قذفت داخل طيزها بكميات كبيرة، حسيت براحة وشهوة مشبعة، طلعت منها وهي مليانة لبن، نامت وهي تتوجع وتئن من الألم، طيزها منتفخة وحمراء جداً.
الصباح الثاني، صحيتها وأنا زبي واقف صلب. قلت لها «تعالي يا قحبة، أبي أنيك طيزك ثاني».
حاولت تقول بصوت ضعيف «من كسي هالمرة يا قلبي.. طيزي بعدها توجعني حيل».
أنا مسكتها وقلبتها على بطنها، حسيت برغبة قوية جديدة، وقلت بصرامة «من طيزك يا شرموطة، افتحيها الحين».
صارت تصرخ «حرام عليك.. يوجعني.. ما أقدر أتحمل» بس أنا حطيت زيت كثير، فتحت طيزها، ودخلت زبي كله بضربة واحدة قوية. الإحساس بضيق طيزها الساخن كان يذوبني، صرت أنيكها بقوة أكبر، أقول لها «صيحي يا قحبة.. طيزك صارت ملكي، راح انيكها كل يوم متى ما أبي».
استمر الأسبوع كله على كذا: كل ليلة انيك طيزها المدورة المثيرة بلا رحمة، أحياناً أنيكها مرتين في اليوم، كنت أحس بمتعة السيطرة والانتقام الممزوجة بالشهوة الجامحة، وهي كل مرة تصرخ وتتوسل «آه آه بطيء.. طيزي بتنقطع.. يوجعني» وأنا أضرب على طيزها وأقول «خذي يا شرموطة.. هذا اللي تستاهلينه».

بعد أسبوع، جهزت لها عشاء رومانسي، شموع وورد. حضنتها وقبلتها وقالت لها بهدوء وحنان:
«خلاص يا حبيبتي.. أنا سامحتك. أبي نعيش بقية حياتنا مع بعض ونستمتع أكثر من أي وقت».
من يومها انقلبت تماماً، وقررنا نعيش لبعضنا وتكون صريحين مع بعض، وريما زوجتي صارت اكثر سكسية وهيجان معي، صارت هي اللي تيجي تهيج عليّ بنفسها، عيونها مليانة شهوة. تجي تقول لي بصوت هيجاني مرتجف: «يا قلبي تعال نيك طيزي.. أبي زبك يشق طيزي الحين.. أحس بشهوة قوية».
صارت قحبتي الخاصة أكثر من زوجتي. تمص زبي بفمها بحرص وشهوة مجنونة، تلحسه من الراس للخصيتين، تبتلعه كله وهي تئن، بعدين ترفع طيزها المدورة الجميلة، تفتحها بإيديها وتتوسل بصوت مليان رغبة وشهوة، أنيك طيزها بقوة وأعنف، أحس بضيقها يعصر زبي، وأنيك كسها بعدين، وهي تهتز وتصرخ من المتعة وتنادي تقولي أنا قحبتك، الحين كل يوم تطلب نيك طيزها، تمص زبي، وتستمتع وهي تتوسل انيكنا أقوى وأعنف، وأنا أحس بشهوة لا تنتهي كل ما أشوف طيزها المدورة، والله رغم آني كنت معصب وغضبات على خيانة زوجتي لكن أحس غيرت حياتنا جنسياً.. صارت أحلى وأقوى من أي وقت، وما أندم عليها أبدًا.

النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

error: Content is protected !!