قصة جنس ايرانية: حياة شانايزدي السكسية
دائماً أردت أن أكتب عن حياتي الجنسية، لكن كان عندي تردد كبير في الحديث عن أموري الجنسية والشخصية، لكن مغامراتي في الجنس والعلاقات كبيرة جداً لدرجة أنني أريد أن أتحدث عنها، خاصة مع النساء اللواتي يقعن في الحب مع أكثر من رجل واحد.
هذه قصة حقيقية 100%، لكنني غيرت بعض الأسماء الفارسية قليلاً لأسباب الخصوصية، قد يبدو النص صريحاً جداً أو مسيئاً للبعض لكنني متأكدة أنه سيكون مفيداً جداً لمن يريد أن يشم رائحة الثورة الجنسية التي تحدث حالياً في إيران.
أنا شانايزدي، امرأة جميلة جداً في الـ35 من عمري، أنتمي إلى عائلة عريقة ونبيلة جداً، ومعروفة، والدي رجل أعمال ناجح وأمي طبيبة أسنان. أنا الطفلة الوحيدة، فتخيل كيف كنت مدللة وتربيت في بيت مليء بالخدم والسائقين والحشم.
كان أول لقاء لي مع الجنس في سن مبكرة جداً، ربما 8 أو 9 سنوات، كنت أذهب إلى مرآب بيتنا وأقبل وأداعب مع ولد من الجيران عمره في الـ13، لم يكن الأمر إساءة للطفل أبداً، لأنني كنت أستمتع بكل لحظة. كنت أحب بشكل خاص عندما يقبل ويلحس كتفي ورقبتي بحركات صغيرة من لسانه، وقد ناكني ذلك الولد (مهدي) بعد سنوات قليلة، لكن في تلك الأيام كنا فقط نقبل ونداعب ونلحس بعضنا.
فقدت بكارتي في سن الـ14، قبل ذلك كنت قد خلعت ملابسي وقمت بالمص لأكثر من 5 رجال، أعمارهم تتراوح بين 16 و45 سنة. لم أشعر أبداً بالخجل مما فعلته، وعندما أفكر فيه الآن، كان من حقي أن أستمتع بكل لحظة في حياتي مع من أريد، الشيء الذي أثارني أكثر في الزب لم يكن طوله أو عرضه أو ملمسه، بل شعر العانة والإحساس الذكوري فيه، رؤية رجل مع مثلث أسود من الشعر يحيط بزبه كانت أجمل مشهد في حياتي. وأنا لا أكره منيهم أبداً، بالنسبة لي ليس شيئاً مقززاً. تذوقت وأكلت تقريباً اللبن من زبوب كثيرة في حياتي، وكل مرة كنت أحبه أكثر وأكثر من السابقة.، أتذكر أنني كنت أمص زب السيد صمدزاده، وهو رجل يسكن بالقرب من بيتنا، ليالي كثيرة عندما كان والداي مشغولين أو عندهم ضيوف، كان في الـ45 من عمره ولديه زب اشبه بكتلة لحم أبيض لذيذه، ومثلثه الأسود الداكن كان جذاباً جداً، يسحب رأسي إلى زبه وامصه بمتعة، وكل مرة يقذف في فمي وكان كان يتوسل أن أعود.
في سن الـ14، عندما كنا نقيم مع العائلة في دريا كنار في شمال إيران، رأيت ولداً اسمه مازيار، حيث بيت عائلته الصيفي في نفس الشارع من بيتنا، التقينا كثيراً ونقبل بعضنا في الظلام ونمص شفايف بعض، وليلة من الليالي بجانب البحر خلف شجرة سرو في زاوية شارع 24 خلعت بنطلونه ومصصتُ زبه، استمرت جلسات المص أسبوعاً آخر، إلى أن طلبت منه أن ينكني. نعم، أنا من اقترحت عليه. فجاء إلى غرفتي متأخر الليل، فتحت له الباب الفرنسي الزجاجي ودخل، تلك الليلة ادخل مازيار زبه في كسي، كانت مؤلمة قليلاً ومخيبة للآمال أيضاً، كنت قد استمتعت كثيراً بالمداعبات سابقاً، وهذه التجربة لم تشبعني أبداً، في الصباح رأيت الدم على الشرشف وفهمت أنني فقدت بكارتي اللعينة، لم أكتئب، لكنني لم أحب فكرة النيك، فتجاهلت مازيار ولم أرد على محاولاته بعد ذلك.
وبعدها ناكني ثلاثة رجال آخرين في طهران قبل أن أذهب إلى شيراز للجامعة في سن الـ18، أحدهم كان رجلاً ملتحياً اسمه جلال، ناكني مرة واحدة في شقة تطل على مسجد أمير في شارع أميرآباد. خلعنا ملابسنا وقبلنا ولحسنا بعضنا لمدة ساعتين كاملتين، وناكني أربع مرات على الأقل، كما ناكني شاب اسمه مهدي في أربع مناسبات مختلفة، حيث أدركت في هذه الفترة كم أكره الواقي الذكري. في رأيي، لا يوجد جماع جنسي كامل بدون أن يسيل لبن الرجل من كسي، أحب أن يدفع أن يدفع رجالي لحمهم ودمهم داخلي، لا قضيب مطاطي، وبالتأكيد أردت حليب شهوتهم داخلي وعلى جسمي. أشعر برطوبته ورائحته على الشرشف طوال الليل، كانت تجربة جميلة مملؤة بالمحنة شعرت فيها بالهيجان وأعجبتني، لكن تجربتي مع كومارز كانت اللحظة الحقيقية التي وقعت فيها في حب الرجال ونياكتهم.
كومارز كان ابن ابن عم والدي، أصله من كرمانشاه، وكان يزورنا أحياناً عندما يأتي إلى طهران، رجل يملك وقام جسد قوي ولديه عيون سوداء حادة تجعلني هائجة جدأ لرويته، كنت أشم رائحة عرقه الذكورية والكولونيا الرخيصة التي يضعها على ملابسه، وأرى بوضوح الشعر الأسود الكثيف الذي يخرج من ياقة قميصه الأبيض، لحظة رؤية الانتفاخة الكبيرة في بنطاله ذلك المساء، قررت أن أنتاك منه واستمتع بزبه، طوال العشاء كنا نتبادل النظرات، وأتخيله بدون ملابسه، ندمت على كل الليالي التي زارنا فيها ولم ألاحظه. بعد العشاء كانت أمي تغسل الأطباق وذهب أبي إلى غرفة أخرى ليتصل بأحدهم، أما كومارز فذهب إلى الحمام للوضوء قبل الصلاة، وعندما خرج رأيت قدميه المثاليتين لأول مرة، فأهأجني الأمر جداً. أردت أن أقبل وألحس أصابع قدميه الجميلة، لذا ذهبت إلى غرفتي هائجة أحك على كسي الممحون اتخيل كومارز، ولم أنزل حتى منتصف الليل.
كان كومارز نائماً في الصالة على بعد أمتار قليلة من غرفة والديّ، مشيت على أطراف أصابعي إليه، فقام جالساً كأنه ينتظرني، بدون اي مقدمات ارتميت في حضنه كأن هناك اتفاقاً غير معلن على اللقاء في هذا الوقت، قبلنا بقبل طويلاً حيث مصصنا شفايف بعض، وداعب كومارز ثدييّ وأخذهما في فمه، ثم طلبت منه أن يأتي إلى غرفتي، دخلنا، وأول شيء فعلته هو أن أركع وأقبل قدميه، لا أعرف لماذا، لكنني أحببت ذلك، ومنذ ذلك الحين أحب تقبيل أقدام الرجال، خلعنا ملابسنا، وأخذت زب كومارز في فمي ولحست طوله، كان كبيؤ وطويل، شممت المثلث الداكن بشعر عانته وقبلته بحنان، رائحة العرق تحت خصيانه كانت مثيرة جداً، ثم ارتمى جسد كومارز على وناكني في سريري، كنت طلبت منه أن يدخل زبه في كسي، ووافق دون أن يسألني كيف فقدت عذريتي، فقط ناكني حيث لم أرَ أحداً قوياً مثله. قدرته على التحمل لا تصدق، ناكني بقوة وقذف حليب شهوته داخلي مرة بعد مرة، وغسل أعماقي بسائله الدافئ مراراً، بعد ساعتين عاد إلى سريره في الصالة، لكن بعد نصف ساعة نزلت مرة أخرى لجولة أخرى من مص الزب ولحس الأصابع. كانت تجربة غيرت حياتي. الذكرى التي حولتني إلى امرأة حقيقية، لم أره بعد ذلك، لكن سمعت قصصاً عن زواجه وطلاقه لاحقاً.
ثم قبلت في جامعة شيراز، وأخذني والداي هناك واستأجرا لي مكاناً ووضعا مبلغاً جيداً في حسابي البنكي، ناكني فقط رجلين في شيراز لأنني لم أرد أن أُعرف كعاهرة في الجامعة، أحدهما كان رضا توركه، طالب زراعة عريض المنكبين من أردبيل، يتكلم بلكنة أذربيجانية ثقيلة ولحية بنية مجعدة خفيفة، الغريب أن مثلث شعر عانته كان له نفس ملمس لحيته، بعد اللقاء الثالث أو الرابع ذهبت إلى بيته وناكني هناك، حيث علمني حقاً كيف أمص زب رجلاً وأبتلع الزب كله كاملاً في فمي، حليب شهوته كان حلواً قليلاً، وأحببت إحساسه في فمي ولساني. أحياناً حينما ينيكني كان يضعني على جنبي ويدخل زبه في كسي من الخلف، بينما ينكيني حيث يلحس ويمص ثديي الأيسر، كنت أقول له إنه سيدفع تكاليف عملية تجميل إذا تشوه ثديي الأيسر.
ذات صباح عندما عدت إلى البيت، كان صاحب البيت السيد خدائي ينتظرني على الدرج، رجلاً قصيراً نحيفاً قبيحاً أصلع في الخمسين من عمره، وكنت أكره كرشه الكبيرة المنتفخة، زوجته تعمل في حديقتهم في أكبر آباد ونادراً ما تأتي إلى المدينة.
سألني أين كنت وهددني بإخبار والديّ، بعد نصف ساعة من الجدال أفهمني أنه يريد أن ينيكين أيضاً. لم يكن عندي ما أخسره، فدخلت شقتي واختفيت في الحمام، غسلت ومسحت كسي من بقايا الجماع الليلي السابق مع رضا توركه، وعندما خرجت من الحمام كان السيد خدائي عاريا إلا من شورت قصير يغطي وسطه، كان يبدوا متوترا قليلا، خلعت ملابسي تاركة كيلوتي يغطي كسي وطيزي، اقترب السيد خدائي ولمس وأمسك ثدييّ الجميلين. ثم ذهبنا إلى السرير وخلع الشورت، زبه كان نحيفاً وصغيراً أيضاً لكنه منتصب تماماً وجاهز، ارتميت على السرير وارتمى هو على جسدي حيث حك زبه على بظري وبين فخذيّ. ثم أدركت أنه لا يزال يظن أنني عذراء ولا ينوي ادخال زبه في كسي. لكن حكه كان مثيراً جداً، فاضطررت أن أخبره بالحقيقة وأطلب منه أن يدخل زبه في كسي، أدخل زبه القبيح داخلي، وبعد بضع ضخات قصيرة قذف، تاركاً إياي في حيرة، مع سيل من حليب شهوته الرخو يتدفق من كسي، نهض عني وبدأ يرتدي ملابسه، تبعته عارية في الغرفة وطلبت جولة أخرى فرفض، شعرت بالخجل الشديد من نفسي لأنني توسلت إلى هذا الوغد اللعين أن ينيكني
وصارت حياتي فترة الجامعة انتاك من رضا توركه حيث أذهب إليه في بيته، وانتاك السيد خدائي مرة أو مرتين أسبوعياً في الصباح، في أحد المرات رجعت من بيت رضا توركه باكراً صباحاً لأستعد للجامعة، فوجدت السيد خدائي عارياً على سريري يضرب لحمه القبيح، يلوحه بزبه كعلم وطني، لم يهتم أبداً بالواقيات، وكل مرة كان يقذف داخلي، وهذا كان مثيراً بالنسبة لي.
في هذه الفترة وقعت في حب مدرس الإنجليزية السيد صدري، لكنني لم أجرؤ على إخباره أو إخبار أحد، أتذكر أثناء حصة مع السيد صدري، حركاته ووجهه وجسمه الجميل أهاجوني جداً، فاضطررت أن أتغيب عن الحصة التالية وأعود إلى البيت، وجدت السيد خدائي في الفناء الخلفي، أخذته إلى القبو، ركعت أمامه ومصتُ زبه القبيح. ثم أخذت يده حيث سحاب بنطلون مفتوحا وزبه القبيح يتدلى منه وقدته كالجدي إلى مكانه في الطابق الأول وارتميت على سريره المتسخ وشرشف سريره ووسادته كانا يفوحان برائحة جوارب غير مغسولة مما تزيدني هذه الروائح الخانقة الإثارة والنشوة، فتحت ساقيّ بمصرعيهما ووضع زبه النحيف القبيح داخل كسي الهائج، وناكني بقوة حيث كان يتحسن كل مرة ولم يقذف بسرعة هذه المرة، لم أتركه طوال بعد الظهر، وتبعته في البيت أقبل لحمه المتسخ لأثيره أكثر فأكثر حتى شبعت ذلك اليوم من نياكته.
في الصيف التالي تعرفت على كامران، رجل في الثلاثينيات يعمل في محل مجوهرات أخذني إلى فيلا في مهر شهر كرج حيث ناكني هناك لساعات طويلة ومصصتُ زبه الجميل، أتذكر حادثة جنسية أخرى في العام التالي، بينما كنت لا أزال طالبة جامعية في شيراز حينما رجعت طهران لأقضي
إجازة الصيف، صديقتي هوما أخذتني إلى شقة في شارع زرتشت حيث كان ينتظرنا رجلان من عبادان، الرجلان كانا ذوى شاربين وجسدين رياضيين جذابين جداً، ناكونا أنا وهوما كل واحدة في غرفة منفصلة أولاً، ثم تبادلونا بينهما، وحينما كنا أنا وهوما نستعد للمغادرة دخلا الغرفة مرة أخرى بزبوبهم الطويلة اللحمية تتدلى من بين أفخاذهم، وناكونا مرة أخرى في نفس السرير، حيث كنت انتاك واشاهد صديقتي هوما تنتاك امامي، شعرتُ بالإثارة والهيجان جداً عندما تنتاكين وبجانبك اجساد تعيش النيك والجنس وأصوات آهاءاتهم صوت الممحونة وصوت صفقات الزب على الكس، وقرابة ساعة ناكونا معا وتبادلول نيكنا في نفس السرير، وبعد نياكة طويلة جلسنا نشرب الشاي معنا حيث اخبرانا بأنهما يعملان في وكالة عقارية ولديهما الكثير من الأماكن الفارغة لمتعتهما.
ناكني رضا توركه والسيد خدائي لأربع سنوات في شيراز حتى تخرجي من الجامعة، لم أسمع عن السيد خدائي بعد ذلك، أما رضا فتزوج في مدينته وأنجب عدة أطفال، كنت محظوظة جداً أنني لم أحمل من هذا الرجل القوي وذلك سبب تناولي حبوب منع الحمل بشكل غير منتظم كوني ارفض انتاك بزب مغطى بواقي لكن التفكير في ذلك يهيجني قليلاً أن أحمل من رضا توركه أو السيد خدائي أو أحد الغرباء الذين كنت انتاك منهم، هذا الشعور بالضعف جميل أحياناً.
بعد التخرج عدت إلى طهران، أفتقد رضا وخدائي، فكنت أمارس العادة السرية تقريباً كل ليلة وأنا أفكر فيهما وأتذكر اللحظات التي انتاك منهما، تلك الفترة صادقت شاب فاشلا أسمه مرتضى لكنه يملك زب جميل وهائج ومثلت رائع من شعر العانة، وكان ماهر في النياكة وزب يصل إلى أعماق كسي ويشعرني بالاغماء من كثر الشهوة والمتعة، لكنه كان دائماً يطلب فلوس، مرة عليه أن يدفع إيجار شقته ومرة عليه أن يدفع دين عليه، ذات يوم بعد ساعة من الجماع الساخن قال إنه مدين بمعروف لرجل في البلدية، وطلب مني أن أنتاك منه كرد لذلك المعروف، قبلت فوراً لأنني كنت أبحث عن الجنس على أي حال ولم أشعر كعاهرة تبحث عن مال، ذهبت إلى بيته فوجدت رجلين بدلاً من واحد. ناكوني كل على واحدة على حدة أولاً، ثم استرحنا لنصف ساعة وبعدها ناكوني ثلاثتهم نياكة جماعية جميلة، لم يتركوا فتحة في جسدي إلا وناكوها في وقت واحد، وتركوني أمص زبوبهم وخصيانهم والعب بشعر عانتهم، كانت أول مرة أجرب النياكة المزدوجة، زب في كسي وزب آخر في طيزي وزب ثلاث في فمي، بعد تلك النياكة الجماعية شكرني مرتصى بافراط، لكن بعد فترة منه بعد أن أصبح أكثر طمعاً وطلبا للفلوس أكثر.
استطعت الخروج من ايران والذهاب الى بريطانيا حيث سكنت فيها، التحقت بجامعة لدراسة الماجستير، أن أتحدث كثيرا عن دراستي هناك، ولكن العيش في بريطانيا كفتاة حرة بدون قيود كان تجربة جديدة أيضاً، في تلك السنوات انتكت من رجالا كثيرون لدرجة أنني فقدت عددهم وتفاصيل النياكة، كنت أُلتقطهم في الديسكوهات والحفلات وينتهي بي الحال في سرير انتاك من رجل غريب لا اعرفه ولن التقي به مرة أخرى، حيث انتكت من رجالاً ومصصتُ زبوبهم في القطار والحمامات وملاعب التنس وحواف المسابح، وجربت الثلاثي والرباعي بكل التشكيلات الممكنة, ثلاثة رجال وإمراة، رجلين وأمراتين، رجل وثلاثة نساء، رجلين وإمراة، ورجل وإمراتين، حيث صارت حياة نياكة بكل الاوضاع والأشكال.
في إحدى المناسبات ذهبت إلىها حيث اقيمت حفلة نياكة جماعية، الكل في الحفلة عاري وكل النساء تنتاك من رجال غرباء، حيث عشت تلك الليلة في مص زبوب وانتاك منها ومصصتُ أقدام وأنتكت من كل فتحة في جسدي طوال الليل من أناس لم أر وجوههم فقط أرى زبوبهم واشعر بها تدخل جسدي، ولن اتعرف عليهم إذا التقيتهم في مكان آخر، تذوقت أطناناً من حليب شهواتهم ولم أندم أبداً، لكن ما احزنني بأن الكثير منهم كانوا يحلقون شعر عانتهم فيحرمونني من مثلثاتهم المميزة، ولكن كنت اعزي نفسي بأنني لم التقي بهم مرة أخرى.
التقيت في بريطانيا بشاب وسيم من بلاك بول بشعر أسود يصل إلى كتفيه، اسمه نيك، عشت مع نيك لمدة عام تقريباً، وبعده جاء بيتر بزبه القصير القوي الجميل الذي ناكني لأشهر قليلة وكذلك بدون مثلث لأنه كان يحلقشعر عانته، ثم انتكت من تشيت، رجل أعمال متزوج وسعيد في زواجه ولديه ثلاثة أطفال، عمره في الخامسة والاربعين، كان لدى تشيت مثلت أشقر يدور حول زبه الأحمر، وظفني كباحثة تسويق وينيكني في مكتبه مرتين أسبوعياً. والإيراني الوحيد الذي ناكني تلك الأيام، رجل يعيش في بريطانيا اسمه محسن، رجل سمين ومملؤ بالشعر، كان عضو في مجاهدي خلق، وحينما نكون في السرير ينسى كلامه الثوري ويجب أن يراني أبتلع كل قطرة من حليب شهوة زبه الغليظ، كان شعر عانته أقرب إلى المربع من المثلث وطويل جداً يمكن تمشيطه.
انتكت من رجل أسود أسمه جيس، وكان الرجل الأسود الوحيد الذي نمت معه، ونياكته لي اثبت صحة المقولة المعروفة ” مرة واحدة مع أسود وان تعودي إليه”، حيث كان هذا الرجل يستطيع النياكة لعشرين مرة على الأقل في نفس الليلة، وبعدما يقذف حليب شهوته يضغط على رأسي نحو زبه وينيكني من فمي، الرجال السود يحبون الجنس الفموي جداً، كان جيس يلحس كل جسمي بشفتيه الكبيرتين الشهوانيتين، كما التقيت يرجل عربي لأول مرة، أسمه سامي، كان رجل أعمال فلسطيني أخذني إلى قصره في هامستيد مرات قليلة، وأراني مثلثه الأسود المثير وطعم زين العربي الحقيقي، ناكني في قصره بكل الاوضاع، اشترى لي سواراً من الماس فرددته ولم اقبله، تركته عندما شعرت أنه يقع في حبي، شيء واحد في سامي كان مذهلاً: استخدامه البارع للسانه، كان لسانه الطويل دائماً داخل فمي بينما يناكني قويه الطويل أيضا داخل كسي، كان لدي الإحساس بأنه يغتصب كسي وفمي في وقت واحد.
أما المرة الوحيدة التي تحولت فيها حياتي الجنسية إلى عنف كانت عندما التقطني باكستاني قوي في حفلة، حيث أخذني إلى بيته وعندما دخلنا أصبح عنيفاً. صحت، فضربني، أخذني إلى السرير ودفعني وجهاً لااسفل حيث بطني على السرير، ونزل كيلوتي ثم دخل زبه المنتصب بالكامل بعمق كسي، وشعرت كسي وكأنه ينفجر من وله الكبير الصخم، في اللحظات الأولى كان مؤلماً جداً، لكنني بدأت أحبه سريعاً. تظاهرت بالمقاومة لكنني كنت أستمتع حقاً، استغرق نصف ساعة من الضخ من سائله قبل أن ينفجر داخلي ويملاء كسي بحليب شهوته، ثم ألقى جسمه الكبير عليّ يلهث ويتنهد لمدة خمس دقائق تقريباً، نهض عني وقال “الآن اخرجي من هنا يا عاهرة” وذهب بمؤخرته البنية الشعرانية الكبيرة إلى الحمام، ارتديت كيلوتي وخرجت من البيت، أخذت تاكسي إلى البيت وذهبت مباشرة إلى السرير. لم أغتسل لأنني أردت أن يبقى حليب شهوته في كيلوتي حتى الصباح، كان لحليبه رائحة لذيذة منتشرة، وهذا جعلني أفهم لماذا يستمتع بعض الناس بالجنس العنيف كثيراً.
والآن التقيت بشريكي الحالي فويتشخ، الذي عشت معه السنوات الخمس الماضية هو رجل أحمر الشعر من بولندا، بشرته بيضاء جداً وحركاته أنثوية تقريباً, التقينا في حفلة وذهبنا إلى السرير فوراً,، أحببت كل لحظة معه، زبه طويل نحيف وشكله مثير، ولم يفقد انتصابه أبداً، في الواقع كان لديه انتصاب طوال اليوم وكان يضطر لارتداء سترات طويلة لإخفائه في جينزه، مثلث شعر عانته أحمر داكن، فسميته “جزيرة النار”، طلب مني أن أتوقف عن حلاقة كسي أيضاً، وبدأ يحب مثلث شعر عانتي كذلك. أخبرته عن مهدي، السيد صمدزاده، جلال، كومارز، كامران، رضا توركه، خدائي، نيك، بيتر، تشيت، جيس… أعطيته تفاصيل كاملة عن كل جلسات النياكة في بريطانيا وكل حفلات الأورجي وأولئك الرجال بدون وجوه الذين ناكوني ومصتت زبوبهم وكل الأصابع التي لحستها، وكل الحليب الذي تذوقته وشربته. استمع بعناية، ثم بدأ يخبرني عن علاقاته الكثيرة منذ سن الـ15 في الداخل والخارج.ثم وقعنا في الحب. حدث ذلك فجأة، وقررنا أن نعيش معاً.
توقفنا عن التواجد مع الآخرين وبدأنا علاقة جديدة تماماً. كان يشبعني تماماً وفعلت الشيء نفسه معه. لم يكن هناك شيء واحد فيه يزعجني، كنا نتحدث لساعات عن كل شيء، نعود من العمل ونقضي كل الوقت معاً. لم نأخذ دشاً لوحدنا أبداً. هل تصدق؟ حتى طلب مني أن أرى رجالاً آخرين إذا احتجت، أحياناً كان يذهب إلى بريستول لأيام قليلة ويطلب مني أن أجد رفيقاً، وكنت أرفض دائماً، كنت أظن دائماً أنني لن أفعل ذلك أبداً، لا أريد أن أسميه خيانة لأننا لسنا متزوجين قانونياً، لكن حتى التفكير فيه كان يترك طعماً مراً في فمي في ذلك الوقت. كان لدينا وقت رائع معاً، وكان لدينا ليالي الثلاثاء.
في ليالي الثلاثاء كان من المفترض أن يستلقي على ظهره ويتركني أفعل ما أريد.د، كنت أقبل وألحس كل شبر من جسمه من الرأس إلى أخمص القدمين لساعات. أذهب بين ساقيه وأعمل حركات صغيرة بطرف لساني على خصيانه الجميلة، أخترق الشعر الناري عليها حتى يصرخ من المتعة. كل مرة كان يقترب من القذف كنت أتوقف وأقبل أصابع قدميه وقدميه وإبطه.استمرت هذه العلاقة من الحب والسعادة حتى يوليو الماضي عندما اضطررت للمجيء إلى إيران.
أصيب والدي بأزمة قلبية، فركبت أول طائرة وعدت إلى البيت، كان وقتاً صعباً جداً بالنسبة لي، مع مشاكل كثيرة مع العائلة وغيرهم، وبُعدي عن فويتشخ ووقتنا معاً، كان لدينا مشاكل قانونية مع بعض المستأجرين، التقيتهم في المحكمة لأول مرة. أحد المستأجرين كان رجلاً وسيماً في أواخر الثلاثينيات عاملني بقسوة، أثار شعوراً في داخلي، ولو التقينا في ظروف مختلفة لفتحت ساقيّ له بكل سرور.
افتقدت كل شيء عن صديقي البولندي، وبالطبع ليالي الثلاثاء، لم أفكر أبداً في ممارسة الجنس مع رجل آخر بعد فويتشخ، لكن بعد الأسبوع الثالث بدأت ألاحظ الرجال لكنني كنت أتجاهلهم دائماً. كنت أموت من الرغبة في زب كبير، ومثلث شعر عانه داكن، وقدمين مشكلتين، وكنت أخدع نفسي. ربما كنت خائفة، كنت دائماً أحافظ على مظهري كسيدة متعلمة وراقية، لكن في الأعماق كنت عاهرة حقيقية، أردت أن أرن جرس بيت السيد صمدزاده وأدخل، لكن النضج أنهى كل تلك اللقاءات غير المبالية، ولم أرد أن أجلب عاراً على عائلتي، لكن القدر أحضر السيد نزاري إلى طريقي.
السيد نزاري، رجل في عمر الثامنة والستين من عمره، أكبر مني بخمسة وثلاثين عاما، رجل شعراني ممتلئ الجسم بوجه قاسٍ وبطن كبير، لديه سوبرماركت قرب بيتنا في طهران وهو صديق لوالدي، التقيته عندما جاء يزور والدي، ثم قام لي بمعروف في مكتب الجوازات، وذهبنا معاً إلى وزارة الداخلية عدة مرات، ثم تناولنا الغداء، وأخيراً ناكني.، حدث الأمر بسرعة كبيرة، أخذني إلى بيته وقبلني طويلاً حيث مص شفتاي بينما يديه تلعب في صدوري وطيزي، ثم خلعنا ملابسنا في صمت، وسقطت على السرير، زبه كان ضخماً ومنتصب تماماً، يلوح فوقي، رأيت مثلثاً رمادياً من الشعر المجعد لأول مرة وأحببته، فتحت ساقيّ، وبعد دقيقة كان فوقي وداخل كسي يدفع ويحشر زبه حيث أحسستُ بمتعة وهيجان، وأحببت احتكاك صدره المشعر بثدييّ، ثم قذف كمية هائلة من المني بعمق في كسي، ثم تبعته إلى الحمام وقبلت قدميه ومصتُ زبه، وبقينا معاً لساعات، رأينا بعضنا مرات كثيرة، ونسيت فويتشخ لفترة.
في محادثاتنا الليلية، كان فويتشخ يطلب مني أن أجد رجلاً وكنت أرفض دائماً. شعوراً بالذنب، حتى عملت طقوس ليلة الثلاثاء مع السيد نزاري، أطيل حركات لساني الصغيرة على خصيانه الضخمة لساعات، كل مرة يقذف كان يجلس فوق صدري ممسكاً رأسي بكلتا يديه، يدفع زبه ذهاباً وإياباً بعمق في حلقي قائلاً: آه آه آه.كان يستطيع أن ينكيني مرات كثيرة في كل وضعية ممكنة، من الخلف وأنا على أربع، أو يركب فوقي وأرفع قدميّ فوق كتفيه، يخرج زبه من كسي مرات كثيرة أثناء النياكة، ثم يدخل زبه كامل الطول مرة أخرى مخلفاً إحساساً لذيذاً يجعلني أتوسل المزيد، كل مرة يناكني فيها يصدر صوتاً صغيراً من همهمة تنبع من حلقه، قذف على بطني وثدييّ ووجهي وفي فمي، ومرة بعد النيك أخذني إلى الحمام وسكب بوله عليّ كله. وأحببت ذلك، مرة بعد ساعتين متواصلتين من النياكة ارتدينا ملابسنا لنغادر، فأهاج مرة أخرى، رفع تنورتي وألقى زبه الضخم عليّ وينيكني على الأرض، ساكباً حليب شهوته على ملابسي.
مرة عندما رننت الجرس على شقته فتح الباب عارياً تماماً وينيكني هناك، واقفة ضد الحائط، ممزقاً أزرار معطفي، مرة أخرى أخذني إلى مكان في لواسان وأخذني إلى المسبح عارية وينيكني من الخلف داخل الماء. الوضعية المفضلة لديه كانت أن يستلقي على ظهره وأنا أصعد وأنزل على زبه الضخم. ناك طيزي وكانت تجربة مؤلمة حقاً. رغم أنني فعلتها من قبل، إلا أنني لم أستطع الجلوس ليومين. مرة اقترح أن ندعو زوجين لينيكا أمامنا فرفضت، مرة أخرى جمع حليب شهوته في وعاء وأراني الكمية الهائلة منه، ثم طلب مني أن أفركه على وجهي مدعياً أنه له تأثيرات علاجية للبشرة. أحضر كاميرا رقمية إلى السرير والتقط لقطات مقربة لكسي قبل وبعد الجنس مع حليبه يتدفق من بظري. التقطت الكثير من الصور لجسمه السمين الشعراني الجميل وزبه في حالة الراحة والانتباه، زوجتاه السابقتان لم تستطيعا تحمل هجماته الجنسية ومطالبه اللامتناهية فتركتاه.
قضيت ليلة كاملة مع نزاري. قلت لوالديّ إنني ذاهبة إلى عيد ميلاد صديقة قديمة وسأبيت هناك، لم يشكا أبداً أن ابنتهما الصغيرة اللطيفة ستقضي الليلة مع صديقهما العائلي والمتعاطف السيد نزاري. كنت تحته طوال الليل، أستمتع بآلته الهوائية تحفر نفقي بلا توقف، عندما استيقظت صباحاً كان هناك قليل من الدم بين ساقيّ، وكمية كبيرة من الحليب الجاف على فخذيّ وكسي وبطني وثدييّ وحتى على رقبتي.
لم يكن نزاري الرجل الوحيد الذي ناكني مؤخراً في طهران، اتصلت بي صديقتي فرح ذات بعد ظهر وطلبت لقاءً عاجلاً، رأيتها في مقهى، فقالت لي عن صديقها السابق الذي يموت رغبة في نياكة امرأة أنيقة وجميلة، لم تعد تريد أي علاقة معه. قالت إنها تشعر بالخجل أمام طفلها وتشعر بالذنب كل مرة تفعلها، قبلت أن أنام مع هذا الغريب التام مترددة. رتبت الأمر النهائي على هاتفها وقالت “هيا بنا”. “ماذا؟ الآن؟” صدمت حقاً. لكن بعد لحظات فكرت في نفسي “لمَ لا؟” ولم يكن الأمر شيئاً لم أفعله من قبل في حياتي، يعني كنت أنام مع غرباء لا اعرفهم في لندن، فلمَ لا في طهران؟، أخذتني إلى بيته وانتظرت حتى رننت الجرس وفتح الباب ثم انطلقت بالسيارة.
كان إيراج رجلاً لطيفاً في أواخر الأربعينيات، نظيفاً ومرتباً، أخذ يدي وقبلها. جلسنا وتحدثنا قليلاً، وأحضر لي مشروباً أحمر يشم رائحة بول لكنه سماه نبيذاً منزلياً. ثم جلس بجانبي ووضع يده بين ساقيّ وقبلني. كنت جاهزة أكثر من اللازم، فرددت على قبلته وذهبنا إلى غرفة النوم وخلعنا ملابسنا. عيناه كانتا مثبتتين على ثدييّ الممتلئين وكسي، وكنت ألتهم جسمه المشكل جيداً. للأسف لم يكن لديه أي مثلث، وكان كل ما حول زبه مليئاً بشعيرات سوداء قصيرة، فاغتنمت الفرصة وتذوقت زبه وخصيانه. ثم بدأ يرتدي واقياً، فتوسلت إليه أن يتوقف. بعد دقيقة كان بعمق داخل جسدي يهز ذهاباً وإياباً، وبعدما خرجت من عنده اوصلني إلى ميدان فانك وهو يطلب موعداً آخر طوال الطريق، عاملني باحترام، وبينما أنزل من سيارته كان كيلوتي لا يزال مبلولاً بلبنه.
كنت أنظر إلى كسي الشهير في اليوم التالي، أفكر في نفسي كيف بعد كل هذه السنوات من اللقاءات الجنسية لا يزال ضيقاً وطازجاً هكذا؟، دخل مئات الزبوب بكل الأحجام في كسي، ولا يزال يبدو كوردة صغيرة تتفتح من بين ذلك كتلة شعر عانتي السوداء، أعتقد أن ملمسه يجب أن يُدرس من قبل متخصصي التجميل حول العالم، حتى الأسطوانات الفولاذية ستتآكل بعد سنوات قليلة من تحرك المكابس داخلها وخارجها، لكن أنبوبي يعود إلى حالته الطبيعية مرة أخرى.
كنت أتحدث مع صديقي البولندي ذات ليلة عندما سألته فجأة إن كان يرى أحداً، فقال بسرعة إنه ينيك أماً عزباء هذه الأيام، ثم أخبرته عن نزاري وأرسلت له التفاصيل الكاملة في بريد إلكتروني، توصلنا إلى اتفاق معقول مع ظروفنا الجديدة، واستمررنا في المكالمات الهاتفية والتواصل عبر البريد. كلانا يصر على أننا نريد البقاء معاً عندما أعود إلى لندن، في هذه الأثناء أريد أن أستمتع بوقتي مع السيد نزاري هذا الدب الشعراني الجميل وآلته العملاقة. من يدري، ربما أرى إيراج مرة اخرى في أحد اوقات الظهيرة، أو أحاول الاقتراب من مستأجرنا الوسيم واكتشاف مثلثه بنفسي،على حد علمي، هذه المدينة مليئة بزبوب جميلة ومثلثات رائعة، كل ما تحتاجه هو أن نكتشفها نحن.
النهاية