فوزي وأخته مرام وبنت عمي هناء
أنا فوزي، عمري ٢٣، وأختي مرام الأكبر مني عمرها ٢٥. مرام دايم كانت تبان محترمة قدام الناس، نلبس عباية طويلة، تكلم بصوت هادي، تصلي في وقتها، وعلاقتي قوية مع بنت عمي هناء وعمرها نفس عمر أختي مرام. أبوي وأمي سافروا تايلاند منها يعملوا فحوصات ومنها سياحة على أساس عشرة ايام، وبقينا أنا وأختي مرام واخوانا الصغار.
سافر أبوي وأمي في منتصف الاسبوع، فأنا جاء أول ويكند، قالت لي أختي مرام بانه تجي بنت عمي هناء البيت ويجلسن مع بعض واخوانا الصغار يروحوا بيت عمي تروح معهم الشغالة، وأنا ممكن أخذ راحتي وأطلع تخييم مع الشباب، بصراحة عجبتني الفكرة، وقلت لها تمام، وعلى يوم الخميس كنت مرتب الطلعة مع الشباب، وقبل لا أروح وصلتا أنا وأختي مرام اخوانا الصغار والشغالة بيت عمي ومنها جاءت معنا بنت عمي هناء، وبعدها قالت لي أختي تريد تروح المول يشعرون اغراض لعم، نزلتهم المول وبعد ساعة رجعت لهن ومعن اغراض منها حتى يقضين وقتهن مع بعض.
كان وقتها العصر، وقلت لأختي مرام بنام لغاية المغرب وبعدها بطلع مع الشباب وسالتهم إذا محتاجين شي قبل لا أطلع، قالن ما محتاجات شي، طلعت غرفتي حتى أنام ساعة ولا ساعتين، ولكن ما جاءني نوم، وبعدها قلت أنزل أعمل قهوة او أشوف أخذ لي حاجة من مشتريات أختي مرام وبنت عمي هناء، وتوقعت أنهن في غرفة أختي مرام، ورحت المطبخ وسمعت حديث أختي مرام وبنت عمي هناء وبعدها سمعت بنت عمي تقول لأختي هذه الطيز راح تنتاك، وأختي تقول مشتهية حيل، بس بروح فوزي يعيش جونا، استغربت من الكلام، رجعت غرفتي بهدوء وجلست أفكر ايش اعمل، ودار في رأسي عدة افكار منهن أروح لهم واغصبهن على الكلام لكن قلت ممكن يتكون. ما فيه دليل، قلت في نفسي ما يطلع على الشباب، اتصلت يفهم واعتذرت بسبب ظروف العائلة، خرجت من غرفتي وطلعت خارج البيت بدون لا تحس أختي مرام وبنت عمي هناء د، وخذيت سيارتي ووقفتها عند مدخل الشارع لبيتنا ورجعت مشي.
دخلت البيت، والمجلس موجود في حوش البيت منفصل عن البيت، خذيت مفاتيح المجلس معي، ودخلت البيت، ورجعت لغرفتي، وسمعت أصوات أختي مرام وبنت عمي هناء في غرفة مرام، دخلت غرفتي، وانتظرت نصف ساعة وخرجت من غرفتي وناديت على أختي مرام باني طالع ويديرن على بالهن، وبدل لا اخرج طلعت سطح البيت، بيننا نظامه أن صالة البيت كبيرة ومفتوحة على الطابق الثاني، يعني تقدر تشوف من في الصالة وأنا في الطابق الثاني، بعدما حوالي ربع ساعة من طلوعي السطح، اتصلت على أختي مرام وقلت لها تتاكد تسكر الباب الخارجي وكل الابواب، وفعلا بعد شوي سمعت خروجهن من الغرفة وخرجت وسكرن الباب الخارجي، كنت اشوفهن من السطح، وبعدها شفت أختي مرام تحاول تفتح باب المجلس الخارجي لكن وجدته مسكرة وما عرفت وين المفتاح.
دخلت أختي مرام وبنت عمي هناء البيت، وأنا هنا دخلت من السطح وبقيت عند شرفة الطابق الثاني على الصالة، شفتهن دخلن الصالة وبعدها كل وحده حضنت الثانية وصار بينهن مص شفايف، خلعن البيجامات من على اجسادهن، وصارت عرايا عن الاثنيتين، اوووف،، ما تخيلت أجسادهن رهيبة، صدورهن متوردة مثل المانجو واطيازهن بارزة، أختي مرام أطول شوي من بنت عمي هناء، وبنت عمي جسمها شوي اسمن من أختي مرام لكن طعمها سكسي وفاجر، وصارت كل وحده الحس وتمص في الثانية، وأنا كنت أشوف واحس بشهوة لكن قلت عيب، مرة أحس بفضل ومرة بشهوة، وقلت في نفسي دام أنهم يلعب بنفسهن افضل بدل شاب يجي ينيكهن، وتقريبًا بعد ساعة لما الوحدة نزلت.
قامت وصار فيه ترتيب لاغراض يعني الطاولة فيها أكل وعصاير، وبعدها طلعن غرفة أختي حوالي قرب الساعة هناك، ما قدرت أشوف ليش يسون.
وتقريبًا الساعة تسع سمعت جرس الباب، استغربت من جاء، وشفت أختي مرام لابس عباية لكن غطاء سعرها وخرجت، بنت عمي عناء ما طلعت معها، ومشيت في السطح حتى أشوف خوش البيت، وبعدها شفت أختي مرام ؤاحء وفتحت الباب، وبالسريع دخل اثنان رجال كبار، ما انتبخت لهم، أختي مرام أشرت لهم يدخلوا البيت داخل وبعدها هي سكرت الباب بالسريع، جئت رجعت الى غرفة الدرج ودخلت وشفت في الصالة الا واشوف بنت عمي هناء لابسة بودي سوت أسود مفتوح من الأمام، صدرها الكبير طالع برا تقريبًا وحتى طيزها المربربة، وبعدها دخل الرجال الاثنين، وعرفت واحد منهم، طلعوا اثنين سودانين، الأول اعرفه هو عامل في مزرعة عمي اسمه ياسر، والثاني أول مرة أشوفه، وشفت أختي مرام تدخل وتقط العباءة،وطلعت لابسة مرام لابسة لانجري أحمر شفاف جدًا، وطيزها الكبيرة باينة من تحت القماش الرقيق.، وبعدها أختي مرام حضنت السوداني عامل مزرعة عمي، مص شفايفها وحضنهت وضرب على طيزها، وبعدها عمل نفس الشي مع بنت عمي هناء، وياسر عرفهن على صاحبه اسمه احمد، وأختي مرام وبنت عمي هناء رحبن بيهم بحضن ومص شفايف.
سمعت ياسر يقول لهم ( مشتهنك،، شهر ما ذقت لحمكن)، حينما تأكدت بانهن قحبات للسوداني ياسر، وسمعت ردهم لانه ما صار فرصة يكن المزرعة، وبعدها شفت أختي مرام وبنت عمي هناء يرقصون على اغنية، وصار مص ولحس وبعدها كل واحد مسك وغحظة، ياسر كسك أختي مرام ، واحمد مسك بنت عمي هناء، ومص كسوسهن وصدورهن، وخلعوا ملابسهم، وشفت زبوبهم كبار، بصراحة خفت عليهن كيف يتحملن.
. وبعدها شفت ياسر يركب أختي مرام وينيك طيزها بقوة وهي تصرخ(آه ي حبيبي.. نكني أقوى.. كسرني.. خلّ زبك يوصل لأبعد مكان في طيزي)، ، وهي تتلوى وتصيح من المتعة والألم.
وبنت عمي هناء كانت على ركبها تمص زب السوداني احمد وهو يمسك راسها ويدخله للحلق،
وبعدها عليها وجعلها افصم وينيكها من ورا بقوة، ويضرب طيزها بكف يده لحد ما احمرت، كنت اشوفهم من فوق، قلبي يدق بجنون، وزبي واقف رغم إني كنت مصدوم. أختي اللي كنت أحسبها محترمة، وبنت عمي اللي كانت تتصنع التقوى.. صاروا قحاب قدام عيني.
سمعت ياسر وعو يشد أختي مرام من شعرها فجأة وقال بصوت عالي: “يلا يا شرموطة.. افتحي رجليك على الكنبة.”مرام نزلت بسرعة، استلقت على ظهرها على الكنبة الكبيرة، فتحت رجولها للآخر، وكسها الأحمر المنتفخ باين بوضوح.
السوداني صار يلحس كسها لحس، وهي تصارخ من المتعة، وأختي مرام وهي تتشنج وتصرخ:
“نيكني.. موت في كسي.. كسرني يا حبيبي!”
وبعدها جاء الثاني ودخل زبه في حلق أختي مرام لحد ما عيونها دمعت، وهي تختنق وتتمتم بصوت مكتوم.بعد شوي تبادلوا الأماكن، وهو يمص بنت عمي هناء، وبعدها قال لهناء أركب على الكنبة تفصم وناكها وهي تصارخ من الوجع والمتعة، وبعدين تبادلا ياسر مسك بنت عمي هناء وناكها من طيزها، واحمد رفع أختي مرام ووقفها على أربع، ودخل زبه في طيزها بقوة، وهي تصرخ:
“آه طيزي.. حترحمها.. أقوى.. لا ترحم!”
وسمعت حينما صراخ أختي مرام وبنت عمي هناء من النياكة، وصفقات عانات السودانيم على اطيازهن، وهن يرتجفن من الشهوة، واستمروا ساعة تقريبًا ينيكونهن بكل الوضعيات، يضربونهم، يسحبون شعرهم، ينيكون أفواههم وطيازهم، وأختي ومرام وبنت عمي هناء كانوا يصرخون ويترجون أكثر وأكثر، وبعدها شفت ينزلون شهواتهم على وجوههم وصدورهم.
وسمعت بنت عمي هناء وهي جالسة على الأرض، وجهها مليان شهوة، وهي تبتسم وتلحس أصابعها وتقول:”والله بعدني ما شبعت),، بعدين شفتهم كانوا راح أختي مرام وبنت عمي هناء دورة المياه يغسلن ولبس ملابسهم السكسية، ونفس الشي ياسر واحمد لبسوا بوكسرات، وحينما شفت كل واحد حضن وحده وصاروا يسولفوا وياكلوا ويمص شفايف بعض ويتبادلوا بين أختي وبنت عمي، حينها كنت أشعر بالغضب أشوف شرفنا يهتك بين العمال السودانين وفي نفس الوقت حسيت بهيجان وأنا أشوف أختي مرام وبنت عمي هناء ينتاكن، نزلت لكن كنت أجلخ وأنا أتذكر نياكتهن، وسمعت سوالف كيف يحكي ياسر لصاحبه احمد كيف ينيكنهن في المزرعة ويدوسهن دوس من طيزهن، وفعلا بدأت أتذكر دائما يروحن المزرعة، ولما نروح يصرن يروحن يتمشن لوحدهن ويغيبن لساعة على أساس يستمتعن بالمناظر ، وطلع ياسر ينيكهن نيك من اطيازهن المربربة، وبعدما ساعة تقريبا شفت مرة ثانية صارت نياكة قوية ومن اللي جعلتني مشتهي لما شفت أختي مرام وبنت عمي هناء على ركبنهن في الكنبة، وفاصمات طيزاهن لهم وهي ينيكوهن نيك من خروقعن ويتبادلوا، واتوقع تلك الليلة تروسوا خروقهم شهوة، وبعدها نيك الى منتصف الليل، شفت السودانين ليسوا ملابسهم وطلعوا من البيت، أختي كانت مرهقة ليست عباءتها وراح تسكر الباب، وبعدها هي وبنت عمي طلعت لفوق وكلهن تعب من النياكة.
وبعدها خرجت من باب مطبخ البيت ورحت المجلس وبغيت انام هناك لكن ما جاني نوم،كل ما أغمض عيني أشوف أختي وبنت عمي وهم يتناكون بعنف ويتبادلونهم مثل القحاب بين السودانين، وعلى الظهر خرجت من البيت لكن قفزت من الجدار حتى لا يشكو من فتح البيت وركعت العصر كاني راجع من التخييم، ومنها عرفت حقيقتهن وكل ما أشوفهم في البيت يتصنعون البراءة، أتذكر المنظر وأحس بمزيج غريب من الغضب والإثارة اللي ما أقدر أفهمها، وقدر اكشفهن كم مرة وهن ينتاكن في المزرعة.
النهاية