script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

قصة مدام مديحة السكسية (الجزء الثالث والأخيرة)

إستمرت علاقتي بمحمود كل صباح بعد ذلك فأصبح برنامجي اليومي هو محمود صباحا بينما أحادث لبني أوقاتا وهو معي، تلي محمود أمه
صفاء مساء ليأخذ زوجي الحبيب ليلي، كنت أختلس بعض الوقت لألتقي بنورا أيضا ولكن ليس
بإنتظام، لكن أكثر متعتي كنت أستقيها من محمود حيث سن المراهقة الذي لا يشبع ولا يرتوي من الجنس كما أنني واظبت بصفة مستمرة على تذكيره بالشريط الذي أملكه والذي يصوره حينما كان هشام ينيكه حتى أضمن بقائه وتلبيته لطلباتي كيفما أريد أنا وليس كما يرغب هو،كان محمود هو حقل تجاربي الجنسي فتعلمت به كافة أنواع الجنس وكنت أراها بالأشرطة الجنسية التي تحضرها معها صفاء لأطبقها صباح اليوم التالي على إبنها البكر محمود، وكان الفتى متجملا فقد كان حقا متيما بي.
في أحد الأيام أحضرت صفاء شريطا جنسيا به مختلف أنواع الشذوذ الجنسي، ليس الشذوذ بمعنى مواقعة الرجل للرجل، ومواقعة المرأة للمرأة ولكنه يمثل السادية في أبشع صورها فرأيت فتاه مقيدة ومكممة الفم بينما هناك رجلا يستمتع بتعذيبها ويتمتع، كلما ظهر ألم الفتاة فأحضر شمعة مشتعلة وبدأ يقطر من الشمع السائل الملتهب على جسد الفتاه ليبدو على وجهها الألم وتتلوى بجسدها بينما هو سعيدا، ثم بدأ يقطر هذا الشمع بأماكن حساسة فبدأ بحلمتيها ليغطيهما بطبقة من الشمع الساخن ثم عبأ سرتها ثم بدأ في تعذيب الفتاة من كسها، كنت أشعر بألم الفتاة كلما رأيت قطرة تنزلق لتستقر على رأس زنبورها فكيف تتحمل هذا العذاب ولكنه لم يكتفي بذلك بل قام المجرم بفتح كسها بأصابعه ليبدأ بتقطير الشمع بداخل كسها، وجدت نفسي اضم فخذاي من هذا المنظر وكأني خشيت على كسي من لسعات الشمع الساخنة، وإختتم عذابه بوضع باقي الشمعة بشرجها وتركها تحترق للنهاية، بالطبع قد كان الوضع مؤلما جدا عندما إقتربت الشمعة من نهايتها فقد بدأت حرارة النيران تؤلم
الفتاه بشدة فبدأت تحاول التخلص من قيودها ولكن هيهات، فهي مقيدة بطريقة محكمة جدا
بينما هذا الرجل السادي واقفا فاتحا فلقتي طيزها لكيلا تستطيع ضمهما لتطفئ الشمعة، وظلت تلك الفتاه المسكينة تتلوى حتى إنتهت الشمعة وأعتقد أن روحها قد إنتهت أيضا بإنتهاء الشمعة، وبعدها
إنتهى الفيلم ليسود بيني وبين صفاء صمت مطبق فلم نكن نتخيل أن مثل ذلك قد يحدث وأنه يوجد حقا أناس يستمتعون بتعذيب الأخرين، كانت نظراتنا تحدق فى الفضاء لا أعلم فيم تفكر صفاء ولكنني أعلم بما يدور بتفكيري، كنت أفكر بمحمود إبنها وما سيحدث له صباح الغد.
فى اليوم التالي أتى محمود وهو لا يعلم بما ينتظره، إرتشفنا بعض القبل كالمعتاد بينما ألقي تحية الصباح على أعضاء جسدي الجنسية وألقيت أنا تحية الصباح على زبه، أصبح محمود معتادا بألا أناديه سوى بكلمة يا متناك، وأصبح لا يبالي بأنيسمعها مني، فقلت له (يلا يا متناك … النهاردة شغلنا صعب)، كنت كل يوم أمارس معه الجنس بطريقة مختلفة فكان يترك جسده لي لأفعل به ما اريد، خلع محمود ملابسه ووقف عاريا رافعا زبه كجندي فى الميدان يستعد لدرس اليوم فدعوته للرقود على الأرض وأحضرت حبلا لأبدأ فى تقييد الفتى، تعجب محمود ولكنه لم يمانع فقيدت يداه
جيدا ثم قدماه ومررت بالقيد حول ركبتاه وفخذاه لألصق فخذاه بعضهما ببعض بينما شددت خصيتاه من بين فخذاه قبل ربطه حتى لا يختبئا مني وأستطيع تعذيبهما، مددت الحبل بعد ذلك لأربطه من ناحية بالأريكة ومن الناحية الأخرى بباب أحد الغرف فأصبح محمود ممددا غير قادر على الحركة مطلقا، ركلته برجلي ركله خفيفة لأستطلع إن كان قادرا علىالحركة أم لا، فإنتفض جسده وإن كان لم يستطع التحرك سواء بيداه أو قدماه، وقفت بجواره وخلعت ملابسي وقررت ان أستمتع به أولا قبلما أنفذ ما رأيت بالفيلم وقد كان لي ما أردت فزب الصبي كان مستعدا في أي وقت للجماع، ولكنني كلما أدخلت زبه بالكامل وجلست على جسده أجد وجهه يتألم فعلمت أن خصيتاه المرفوعتان لأعلى ينسحقان تحت ثقل جسدي فيؤلمانه ولكنه لم يقل شيئا فجلست عليه أضغط جسدي على خصيتاه حتى إعتصرتهما وهو يتلوى من الألم والمتعة ليقذف أول قذفاته بينما إستمررت أنا فى الحركة حتى إنتشيت عدة مرات فنهضت من فوق زبه لأتجه لشفتاه وأأمره بلعق مائي ومائه المتساقط من كسي، لم يكن الصبي يحب طعم مائة فإستغللت فرصة قيده لأجبره علي لعق مائه من كسي نهضت وتركته مقيدا وذهبت لأحضر ما رأيت بالفيلم، شمعة العذاب، نظر محمود لي بنظره تساؤل تحولت لنظرة خوف عندما إشتعلت الشمعة، لابدأ بتقطير أول قطرة على إحدي حلماته فصرخ لأقول له (لو صوتك على يا متناك حاكممك … فاهم … إخرس)، بينما كانت بعض القطرات تتوالى ساقطة على جسده الأملس وهو يحاول منع نفسه من الصياح، كنت أكثر إجراما من ذلك الفيلم الذي رأيته، فلم أترك جزء من صدره أو بطنه إلا وأصابتها تلك القطرات الساخنة، ثم لصقت الشمعة فوق أحدى حلماته وتركتها حتى إنتهت تاركة أثر حرق
بحلمته ثم ذهبت لأحضر شمعة أخرى، يبدو أن الفتى كان من ذلك النوع الذي يتمتع بالعذاب فقد كان زبه لا يزال منتصبا، خصصت الشمعه الثانية لزبه وقد كانت مؤلمة، حقا تلك القطرات التي تنهال على الرأس الحساس للزب، فكان محمود ينتفض بينما عاد مرة أخرى للصراخ فإضطررت لإغلاق فمه بجلوسي عليه والتمتع بصراخه داخل تجويف كسي، بدأت رأس زبه تمتلئ من الشمع ففركت الشمع من عليها وبردتها بلعابي لأعيد تنقيط الشمع عليها مرة أخرى ولكن بعدما فتحت تلك الفتحة الصغيرة بمقدمة الرأس لأصيبها بنقطتان ساخنتان بينما كانت إنتفاضات فم محمود بكسي تدل على أنها مؤلمة حقا بتلك الفتحة ولذلك تركتها، أغرقت زبه بالشمع بينما أقول له )علشان تحرم تحطه فيا يامتناك … بقي عاوز تنيكني بيه … أنا حاخليه ما ينفعش تاني)، ثم نزلت لأبدأ عذاب الخصيتان فأمسكتهما ضاغطة عليهما بيدي حتى أحسست أنهما بنسلخان من ذلك الجلد الذي يحتضنهما ثم بدأت أقطر الشمع الساخن على خصيتيه، أنهيت شمعتي الثانية وجلست بجواره استريح وأتأمل جسده بينما جسده مغطي بالشمع، كان الفتى يلهث وهو يقول (ليه بتعملي فيا كده)، فإتكأت بجواره لأقول بدلال (إنت مش عاوز تجرب كل أنواع الجنس؟؟)، فقال لي (أيوه بس ده مش جنس)، فركلت زبه المنتصب وأنا أقول له (لو ده مش جنس أمال الزب ده واقف كدة ليه؟؟)، إبتسم محمود وقال لي( فكيني)، فتدلعت وأنا أقول (لا.. أنا حاخليك كده لغاية جوزي ما يرجع علشان ينيكك زي هشام)، الشئ الوحيد الذي كان يغضب محمود هو ذكر إسم هشام فهو لا يدري كيف يواجهه الأن، فقال لي (بلاش تجيبي لي سيرة هشام)، فقلت له (إنت لسة زعلان)، فقال لي (لا..مش زعلان منك خلاص … لكن مش عارف أوري وشي لأصحابى إزاي … يمكن هشام يحكيلهم إنه …، )، وصمت فأكملت له وأنا أربت على طيزه الطرية (خايف يكون قالهم إنه ناكك؟؟)، فلم يرد محمود فقلت له (طيب وأيه رأيك فى اللي يخليك
تنيك هشام وما يكونش فيه حد أحسن من حد)، إنتبه محمود بسرعة وقال (أنفذ لك أي طلب)،
فقلت له (لي طلبين أولا عاوزه نيكة تانية ثانيا حأشربك لبنك)، إزدرأ محمود ريقه عندما سمع ذلك وقال لي (لا بلاش الطلب التاني ده)، فقلت له (لا … يا كدة أو بلاش … خلي هشام كل ما يشوفك يفتكر طيزك الناعمة دي ويطلب ينيكك)، صمت محمود قليلا ليرد بعدها موافق، جثوت بينما لم يزل محمود مقيدا وبدأت أزيل الشمع من فوق جسده وكانت تؤلمه أماكن وجود الشعر لإلتصاق الشمع به فكنت أقول له وأنا أجذبها بقوة لتخرج بالشعر الموجودة عليه، (أمال لو ستو الرجالة بيخلوك تنتف كسك وطيزك كنت حتعمل ايه … والله ده احنا مستحملين منكم بلاوي)، نظفت جسد محمود وبدأت أداعب زبه الذي كان ملتهبا قليلا من أثر الشمع فداعبته برفق لكيلا أؤلمه بينما كنت ألعقه بلساني مركزة لعقاتي على رأسه الذي تورم قليلا، لم يتحمل محمود كثيرا ليبدأ فى قذف منيه فمددت كفي لأتلقى منيه على كفي حتى إعتصرت كل ما بزبه، جلست القرفصاء بجوار وجهه وأنا أقرب المني من عيناه وأقول شوف بتنزل جوايا إيه، كان الفتى مشمئزا من منيه فحاول يبعد وجهه فصعدت على صدره مقيده رأسه بفخذاي وأدخلت إصبعي بفمه لأفتحه ثم ابدأ بسكب منيه داخل فمه مسرعة وأغلق فمه بكفي حتي أجبره على إبتلاعه وألا يخرج منه شئ، تركت فمه مغلقا نصف دقيقة لأبعد يدي بعدها وأقوم قائلة (خلاص … شفت حلو إزاي)، وبعدها أضحك ضحكة لا تطلقها إلا محترفة بغاء، قلت له (ودلوق طلبي الأهم)، وجلست على جسده أقرب فمي من شفتاه وأنا اقول النيكه الحلوة، وبدأت أخذ متعتي من الصبي الذي كان لا يزال مقيدا لا يعلم أن تلك المرأة التي تعتلي جسده قد أصبح بداخلها شيطانا يسمي شيطان متعة الجنس، ألم وألم أخذت متعتي كاملة من محمود قبل أن أحل قيوده ليصبح حرا فيقفز بعدما أستعاد حريتة ممسكا بي، كان بالطبع أقوى مني فإستطاع أن يمسك بي ممسكا يداي خلف ظهري وهو يقول (بقي يتتعافي عليا وأنا مربوط)، فقلت له (وأنا أضحك لأ يا محمود .. لا)، لقد علمت بفطرتي أنه ينوي نيكي مرة أخرى وهو حر فلم أقاومه شديدا بل قاومته مقاومة المستسلمة، أخذت أحاول الإفلات من قبضته بينما جسدانا العريانان يتخبطان وقضيبه المتقدم جسده يتخبط بشدة بلحمي، دفعني محمود لأجثو على الأرض بينما صدري مستلقى على الأريكة وهو لا يزال ممسكا بيداي خلف ظهري وجثا خلفي محاولا النيل من
أحد فتحتا جسدي، كان منحنيا فوقي فلا يستطيع روية أين يذهب زبه ولكنه كان يدفعه ليدخل أينما يقدر له، كنت أتلوى منه بينما أنا فى الحقيقة أدلك طيزي ببطنه فلإلتصاق اللحم على اللحم شعور ممتع فى الجنس، توالت خبطات محمود لتصادف إحدى خبطاته خرقي فانفرجت مستقبلة جزء من رأس زبه لأصرخ أنا (لا … محمود … هنا لا
حيوجعني)، فزاد الفتى من قبضته على جسدي وبدأ بدفع زبع بداخل خرقي، لم أكن أحب أن
أستسلم بسهولة فظللت على مقاومتي له بينما يتسلل زبه رويدا رويدا بخرقي حتى لامست خصيتاه شفرات كسي فعلمت أنه أنتهى من إدخال زبه، وقتها أرخيت جسدي وكأنني إستسلمت له فبدأ في ضرباته الشابه بينما أنصت أنا لصوت لحم طيزي وارتطامه بجسد محمود حينما يرشق زبه بداخلي، شعرت بتلك الرغبة اللعينة التي تتجدد بجسدي عشرات المرات فى الثانية الواحدة لأقول له( محمود … شيله وحطه فى كسي)، فقال محمود (لا …حانيكك فى طيزك)، فصرخت به (يا متناك … يا خول … بأقولك في كسي … هايجة عاوزاه
فى كسي)، ولكنه إلتصق بطيزي شديدا لكيلا أخرج زبه من طيزي فما كان مني إلا أن رفعت ساقي بشدة لأصيبه بين فخذيه مباشرة حيث توجد خصيتاه، ليتأوي منحنيا بشدة فإستطعت الإفلات منه ودفعه والركوب على جسده دافعه زبه بداخل رحمي مباشرة،وبدأت أقتنص متعتي التي أرغبها من جسد الصبي بينما لم أكن أهتم بعدد مرات إنزاله ولكنني في الحقيقة كنت أمتع جسدي أنا، إنتشيت فوقه حتي تعبت وسقطت مكومة الجسد بجواره على الأرض، نظرت له فوجدت زبه فد إرتخي فشعرت بالسعادة لإمتصاص الصبي حتى أخره وأغمضت عيناي، قال لي محمود (انتي مش قلتي حتخليني أنيك هشام … إزاي)، لم أكن قادرة على الحديث فقلت له (بكرة حأقولك)، ظهرت علامات الغضب على محمود وهو يقول( إنت بتضحكي عليا… بتكدبي عليا فى كل حاجة)، إضطررت للنهوض لكيلا يغضب فقد إعتدت عليه وعلى إنتهال المتعة من جسده وخشيت أن أفقده فقلت له (نام على بطنك)، رقد محمود على بطنه بينما نظرت أنا لطيزه، كانت طيز الصبي أكثر من رائعة فهو أبيض بينما شعره خفيف وقد توارث ليونة الجسد من والدته فمددت يدي أتحسس طيزه وأنا اقول له( إنت بصراحة طيزك أحلى من أي بنت أنا شفتها … وهشام طالما لمسها مرة ما أعتقدش إنه ممكن ينسى الطيز الحلوة دي)، إعتدل محمود باعدا طيزه عن عبثي وهو يقول (إنت عاوزة تغيظيني وبس؟)، فقلت له (لأا.. أنا بأتكلم جد … طيزك حلوة يا متناك)، فكرت قليلا لأقول له (بعدها تقدر تخلي أحمد يسيب شقتكم يوم الصبح)، فقال لي (أيوه هو كل يوم بيطلب ينزل يلعب تحت وأنا
بأمنعه)، فقلت له (خلاص … بكرة تخليه ينزل تحت … وإنت تتصل بهشام وتتفق معاه)، فقال لي (أتفق على إيه … أنا من يومها مش قادر أكلمه)، فقت له (تتفق معاه إنه يجي ينيكك تاني)، هب محمود واقفا يسب ويلعن بينما أنا أضحك وأقول له (إستني حاكملك …إنت تتفق معاه إنه يجي علشان ينيكك وتقوله شرط)، فقال محمود ( شرط إيه)،جلست القرفصاء على الأرض بينما محمود واقفا أمامي لأكمل قائلة (تقوله الشرط إنك إنت كمان تنيكه)، صمت محمود قليلا ثم قال (مش حيوافق … ما فيش راجل بيوافق إنه يتناك)، فقلت له (حيوافق لان طيزك حلوة … وأنا متأكدة إنه مش قادر ينسى طيزك وحيعمل إي حاجة علشان
ينيكك تاني)، قال محمود بعد مرور بعض الوقت لكن … فقلت له (أنا وقتها حأكون مستخبية
عندك فى الشقة وحأجيب كاميرة الفيديو وأصورك وإنت بتنيكه وبكدة ما يكونش حد أحسن من
حد), أعجبت الفكرة محمود فلمعت عيناه وإستعاد بسمته ليقول لي (إنتي أيه … شيطانة؟؟)، فقلت له بينما مددت يدي على ذلك الزب المرتخي ( لا أنا إمرأة … والمرأة غلبت الشيطان)، جذبته من زبه لألتقطه بفمي محاولة إستثارته مرة أخرى ولم يأخذ معي وقتا طويلا حتى أعددته لأنال مكافأتي عن فكرتي، وفعلا كافأني محمود كما رغبت ولكنني تألمت قليلا فقد كان كسي قد بدأ يلتهب من كثرة
ما لاقى اليوم ليرحل بعدها محمود فى إنتظار الغد.
صباح اليوم التالي وبمجرد خروج هاني وجدت محمود يطرق علي الباب أدخلته مسرعة وقلت له (يعني جاي بدرى النهاردة)، لم يقبلني محمود كعادته ولكنه كان مرتبكا وهو يقول (أنا إمبارح ما جاليش نوم خالص… ما عرفتش انام طول الليل)، فقلت ضاحكة (إيه … مبسوط علشان حتتناك النهاردة)، فرد بقلق (بلاش هزار)، فقلت له (مالك؟؟)، قال (مش عارف حاقول ايه لهشام وحأعمل إيه أنا خايف)، جررته على الأريكة وجلسنا نفكر سويا لنتفق أن يدعوه لزيارته بدون أن يقول
له شيئا ثم يبدأ مساومته فى المنزل بعد إغرائه وإثارته، جذبت التليفون ليحدث محمود هشام وقبل هشام الحضور فورا فقد كنت متأكدة أن من تذوق طيز محمود اللينة مرة لن يستطيع نسيانها، قلت لمحمود (روح البيت وخرج أحمد وبعدين إنده لي)، ذهب محمود ليخرج أحمد بينما أعددت أنا الكاميرا وما هي إلا لحظات ليأتي محمود يبلغني بأن الشقة خالية فذهبت معه لأبحث عن مكان
أختبئ به، وفعلا إختبأت بدأخل غرفة نوم صفاء حيث كان الباب يصعب رؤيته من الصالة، وجلست القن محمود ما سيفعل وما سيقول وأحذره أن يوافق على أن ينيكه هشام أولا بل يجب أن يكون هو الأول، لم نتوقع حضور هشام بتلك السرعة فقد طرق الباب لينظر محمود من العين السحرية ويجد هشام لأنطلق أنا لمخبئي بينما يفتح محمود باب الشقة ليدخل هشام، كنت اقف خلف الباب
لأرى ما يحدث فقد كنت أرغب في رؤية لقائهما، تبادلا التحية بينما محمود لم يكن يقوة على رفع عيناه بوجه هشام بينما هشام يبتسم إبتسامة خبيثة، دخل محمود الشقة يليه هشام الذي كان سائرا خلفه بينما عيناه تثقبان طيز محمود، إبتسمت في خبث فقد علمت أن خطتي ستسير كما أريد، فقد كنت أعلم أن الصبي يمتلك طيز ذهبية يصعب نسيانها فهي تثيرني بنعومتها وليونتها، جلس الفتيان على أريكة الردهة بينما يتحدثان أحاديث عامة وبدأ محمود يلتصق بفخذه بجسد هشام كما لقنته، لم تمض ثوان حتي بدأ هشام يقترب من محمود واضعا يده على فخذه أثناء الحديث وتركه محمود كما هو مخطط، لتبدأ يد هشام فى الحركة على فخذ محمود وليتعدل مسار الحديث عما حدث في ذلك اليوم، فقد بادر هشام بالسؤال عني وهو يقول( عملت إيه مع اللبوة جارتك)، إندفع الدم في عروقي عندما سمعته يصفني باللبوة وقلت لنفسي ستذيقك تلك اللبوة العذاب ألوان، رد محمود قائلا (ولا حاجة … ما شفتهاش من يومها)، ليقول هشام بعدها (بس بصراحة أنا اللي إستفدت من الموضوع ده)، وبدأ يحرك يده متجها لطيز محمود، إبتسم محمود
وأطرق فى الأرض كدليل على أنه يرغب في فعل ذلك ثانية وترك يد هشام لتصل لهدفها فقال هشام (بس إنت عليك طيز … مش ممكن)، وبدأ يمد يده ليحل أزرار بنطلون محمود الذي أمسك يده وهو يقول بدلال (لا… لايا هشام)، فرد هشام مسرعا (ليه؟؟ ما تخافش … أنا مش حاقول لحد)، فرد محمود وهو يبتعد عن هشام بعدما تمت إستثارته (لا… ما أضمنش … بعدين يتوجع)، ضحك
هشام فقد صار متأكدا أن محمود يرغب فى زبه فإقترب معتصرا طيز محمود وهو يقول( ما تخافش)، وقتها قال له محمود (طيب إنت توافق إني أنا كمان أنيكك)، قالها بينما مد يده يقبض على زب هشام، فلم يجد هشام بدا من أن يرد بالموافقة، ترك محمود هشام يخلع عنه ملابسه ويتحسس لحمه ثم يقف ليخلع هو الأخر ملابسه، بدأ كل من الصبيان يتحسس جسد الأخر بينما كنت أشاهد ما
يحدث وأستعد للتصوير بينما تقاطعني بعض القطرات التي بدأت تسيل من كسي فقد كان منظر الفتيان عرايا بزبوهم المنتصبة مثيرا للشهوة، بدأ هشام في دفع محمود تجاه الأريكة حتى يتمكن منه بينما لم يرفع عينه عن تلك الطيز التي ترتج أمام عينيه،عندها إستدار محمود وهو يقول لهشام (لا إنت الأول)، فحاول هشام إقناع محمود بأنه سيتركه ينيكه بعدما ينتهي ولكن محمود أصر
على أن يكون أولا بينما يهتز بطيزه مثيرا هشام أكثر وأكثر،وافق أخيرا هشام وإنحنى على الأريكة بينما بدت إبتسامه السعادة على وجه محمود الذي يعلم مكان إختبائي فنظر لي من خلف ظهر هشام المنحني غامزا بعينه ورافعا إصبعه بعلامة النصر بدأت أصور ما يحدث عندما بدأ محمود بنيك هشام بينما لم أكن قادرة على الثبات من شدة هياجي لرؤية أولئك المراهقين يتنايكون، فكدت
أجري لأقذف جسدي عاريا بين زبوبهم لأتمتع بهم سويا ولكنني قررت الصبر فشيطاني يخبرني بأنني سأستطيع تهديد هشام أيضا ليصبح هو أيضا لعبة في يدي وقفت أصور الفتيان بينما بدأ محمود بإيلاج زبه بخرق هشام، بالطبع كانت خبرة محمود قد زادت بعد نياكته لي فإستطاع ببعض دفعات قليلة أن يمرر زبه بخرق هشام الذي صاح متألما من أثر مرور الزب بخرقه، بدأبعدها محمود في الإتيان على خرق هشام ببطئ شديد حتى إبتسمت وأنا أرقبه فها هي نتيجة تعليمي كنت أود أن أخرج من مخبئي لأقبل فتاي لإستذكاره الجيد لما علمته له طوال الفترة السابقة فهو ينيك خرق هشام كمحترف كما كنت أرى بأفلام الجنس التي
تحضرها والدته، بدأ خرق هشام يسترخي لتقل ألامه وتهدأ صرخاته بينما يخبئ رأسه بالأريكة فبدأ محمود يزيد من ضرباته بهشام، كنت أرغب في مكافئة فتاي وجعله يأتي مائه بداخل هشام فتركته يستمتع بمهمته بينما أصور أنا لقطات الشذوذ بين الفتيان، كان تهيجي قد إشتد فبدأت أتحسس كسي بإحدي يداي بينما أمسك الكاميرا بالأخرى فقد كنت أحترق فها هما شابان عاريان أمامي ولا أستطيع التحرك لأنال متعتي من جسديهما، مرت حوالي خمسة دقائق بينما محمود لا يزال مارا بخرق هشام الذي لا ينطق بكلمة سوي قوله( خلص .. خلص)، بينما محمود مستمتعا بخرقه، بدأ محمود يقسو بضرباته على طيز هشام الذي بدأ ينشب أظافره في الأريكة مما يشعر به، إنتفض جسد محمود بينما دفع زبه بقوة داخل هشام وإستقر بداخله فعلمت أنه أتى مائه وإنتهى من مهمته، أغلقت الكاميرا ونزلت بيداي الإثنتان أعبث بكسي بينما محمود يتراجع مخرجا زبه المبلل من خرق هشام الذي جلس مباشرة على الأريكة بينما العرق الغزير يتصبب من وجهه، نظر هشام بحنق تجاه زب محمود فيبدوا أنه ألمه كثيرا بخرقه ثم قال لمحمود (يلا… دورك)، تراجع محمود للخلف فلم نحسب حسابا بخطتنا أن هشام سيبدأ بمطالبة محمود، قام هشام عندما وجد محمود يتراجع وهو
يقول (إيه … إنت مش خلصت … تعال)، ومد يده ليجذب محمود ويحني ظهره على الأريكة فوجدت أن الفرصة الأن سانحة لظهوري حيث راودني شيطاني ليقنعني بأن أمتع جسدي من الفتيان سويا، خرجت من الغرفة لأصدر صوت همهمات فتنفس محمود الصعداء لإنقاذي لخرقه بينما رجف هشام فلم يكن متوقعا لوجودي وبدا يتعلثم في الكلام لا يدري ماذا يقول بينما بادرت أنا بالكلام لأقول (إزيكم يا خولات)، ثم صفعت هشام على طيزه قائلة (ناكك محمود يا خول)، كنت أقولها بنبرة ضحك، كان هشام واقفا بينما محمود
جالسا على الأريكة فجثوت مباشرة على ركبتاي بينما هشام مرتبكا وفاغر فاه لا يعلم ما يحدث لأجذبه من زبه المنتصب اتجاه فمي وألتقطه بدون كلام ليفعل لساني ما يراه مناسبا بينما بيدي الأخرى أمسكت محمود ليقف وجعلت الشابان متقابلان لأبدأ فى لعق زبيهما معا بينما ادلك رؤس تلك الزبوب سويا، لم يستطع هشام التحمل فأصدر أنينا طويلا بينما مائة يتدفق مندفعا من زبه
ليصيب وجهي وزب محمود، فنظرت له لأقول (كده يا وسخ … كده … دا إنت زبالة)، بالطبع لم أكن غاضبة فقد كنت أرغب في ماء الإثنين ولكن لا بد لي من قول ذلك أولا، أدرت ظهري لهشام تاركة إياه لأجعله يراني كيف العق مائه من قضيب محمود ثم أكمل رضاعته، لم اكن قد خلعت ملابسي بعد فوقفت بينهما لأخلع ملابسي وأصير عارية ثم أمسكت بكفي هشام لأشجعه ووضعتهما على
ثدياي بينما أدرت طيزي لمحمود فهو يعلم ما يفعل، فجثا محمود على ركبتيه وبدأ فى لعق طيزي وما بين أفخاذي بينما أرتضع أنا شفاه هشام واعلم يداه كيف يداعبان أثدائي، لم تتأخر أصوات تمحني عن الصدور فقد كان هناك أربع أيادي تمتد لجسدي بينما زبان بتخبطان بي ومستعدان لمعركتهما بداخلي، فألقيت بجسدي على الأريكة ضاحكة بينما أبعد فخذاي وأنا أنظر لمحمود فإرتمي بين فخذاي ليبدأ زبه رحلته بداخلي بينما هشام واقفا فجذبته من زبه لأداعب خصيتاه المدليتان بفمي بينما أفرك له رأس زبه بيدي، فى لحظة شيطانية أمسكت بيد هشام أضعها على ظهر محمود لتتسلل يده وحدها بعد ذلك متجهة لطيز محمود المستغرق في
عمله بداخلي، كنت أرغب في أن يأتي هشام محمود بينما الأخر ينيكني، لا أعلم من أين كانت تاتيني تلك الأفكار ولكن كنت أعبث بالصبيين في سبيل تسليتي ومتعتى أنا فقط، وفعلا لم يتأخر هشام فقد كنت أنا مشغوله مع محمود ولا يوجد مكان خالي له سوي أن يضاجع محمود، توجه اتجاه طيز محمود ليلقي بجسده دفعة واحدة فوقه فإنتفض محمود وهو يصرخ وحاول القيام لكن ثقل هشام على جسده وإحتضاني له بشدة منعاه من ذلك ليعلن لنا بصرخة ولوج هشام بداخله بينما زبه لا يزال بداخلي، أمسكت برأس الفتى أقبله لأحثه على إستكمال أعماله بجسدي بينما هشام يعمل بجسده، كان محمود معتصرا بيننا فكل منا كان يأخذ شهوته من ذلك الجسد الين، بدأت أشعر بضربات هشام فقد كانت قوية جدا فهو كلما دفع زبه بداخل محمود أشعر بزب محمود ينتفض بداخلي، كما علمت أن هشام عنيف جدا بضرباته فأعتقد أن فتاي كان يتألم بينما شيطاني منتشي لما يفعل بالصبيان، إنتفض محمود بعض لحظات من ضربات هشام لينزل مائة بداخلي وقد أحسست بزبه أكثر تصلبا مما قبل فيبدو أن الفتى يستمتع بذلك ولكنه يخجل أن يقولها، فجذبت جسدي إليا أكثر لأبدو وكأنني أرغب في التمتع بوبه بينما كانت حقيقة أفكاري تتجه لجعله ينحني أكثر لتزيد دفعات زب هشام به فزاد هشام من ضرباته بينما الكم فم محمود بأحد أثدائي حتى سحب هشام زبه لينزل على ظهر محمود، أحسست بروح محمود وهي تخرج منه عندما إندفعت رأس زب هشام خارجة من خرقع فقد كان محمود يلهث بينما أتلوى أنا أسفله وأبتلع زبه بكسي كان الفتيان مهتاجان بحيث أن تلك الزبوب لم تتوقف للحظة عن الدخول بأحد الاماكن الحساسة بجسدي فقد تذوقت اليوم هشام وكان زبع الغليظ ممتعا فى دلك الشفرات وأتيت نشوتي أكثر من سبع مرات فى ذلك اليوم حتى ألقيت جثه هامدة على الأرض بدون حراك بينما تركتهما يتضاحكان بعدما زال الخجل من بينهما وهما يرقبان مواطن عفتي التي أنهكت من أدائهم الممتاز ينما يعبثان سويا بلحم طيزي وهما يستعرضان إهتزازات ذلك اللحم عندما يتم لطمه بإستخدام الزب ودخلا سويا فى تحدي من يسبب إهتزازا أكثر لطيزي بلطم زبه بينما تركتهما أنا يعبثان بلحمي مستمتعة بكل ما يمكنني أن أحصل عليه.
أمضيت الأيام التالية في متعة جنسية شديدة بنياكة الشابان سويا لي، فقد كانا يتحديان بعضهما فى إمتاعي ليحاول كل منهما كسب ودي بينما
كنت أتدلل عليهم, واشعرهم دائما بأنهم لا يزالوا صغار على متعة إمرأة فلو علما إن المتعة التي أحصل عليها من جسديهما لا تقدر بثمن لإبتزاني وكنت لأفعل أي شئ لهما مقبل متعتي، كنت من وقت لأخر عندما أرى أحدهم قد بدأ يتمرد أو بدأ يرفض طلبا أو يتمنع قليلا، أحضر شريط الفيديو الذي صورته لهما وأبدأ فى عرضه ومشاهدته أمامهما بينما أمارس عادتي السرية رافضة أن يمسني أحدهم حيث أنهم منايك لا يفرقون عن البنات في شئ، وبذلك كنت أكسر بداخلهم شوكة التمرد لأجعلهم دائما عبيدا تحت قدماي، بينما
كنت أعلمهم بأن ما يشاهدونه هو نسخة من الشريط وأن الشريط الأصلي مخبأ فى مكان أمين لألجأ إليه إذا حاول أحدهم الوشاية بما نفعل بدأ هشام فى تعلم أصول الجنس كمحمود وأصبح بارعا وبدأت أمارس أوضاعا جديدة معهما سويا حيث أطلب من هشام أن يستلقي لأمتطيه بين فخذاي مدخله زبه بداخلي حيث كنت أفضل زبه لكسي لغلظته فى فرك شفراتي بينما أجعل محمود يأتي من خلفي بنفس الوقت ليباشر خرقي وكان زبه مثاليا للخرق حيث أن نحافته كانت لا تسبب ألم، وبهذا كنت أمتلئ بداخل أحشائي بزبيهما سويا فى نفس الوقت وأشعر بالزبوب يتصادمان بداخلي، كانت متعتي لا حد لها فى تلك الأيام بينما كلما حصل جسدي على متعة طلب ما هو أكثر منها.
مرت الأيام على هذا المنوال بينما بدأ يبدو على جسدي الإرهاق من كثرة الجنس الذي أمارسه، فأنا
كان يومي أما ممارسة للجنس أو نائمة لأفيق لجنس جديد، بدأ هاني يلاحظ الإرهاق الذي بدوت عليه فكان يسألني لأقنعه بإني طبيعية وأنه يخاف عليا من شدة حبه لي، كان كلما تحدث لي بحب أشعر بأحشائي تتمزق وكأنه يجلدني بسياط وبعض الليالي كنت أبكي ليلا بينما هو نائم وأنا أنظر لوجهه وأتذكر أول أيام زواجنا، كنت ممزقة فأوقات أشعر بالندم لخيانتي لهذا الرجل بينما في أغلب
الأوقات كنت لا أستطيع السيطرة على جسدي متى طلب جنسا، فكرت فى أن أطلب الطلاق وأتحجج بعدم الإنجاب لكيلا أظلمه معي فقد كنت فعلا أحب هاني، ولكن جسدي الملعون يرغب فى المتعة المتنوعة ولا يكتفي بمتعة رجل واحد بل يطلب عشرات الأيادي لتتحسسه كل بطريقته، فى أحد الأيام حدثت هاني بهدوء فى موضوع الطلاق وأنه يجب أن يتزوج أخرى لينجب منها، أما هو فرفض
رفضا قاطعا مما زاد من عذاب ضميري، فأنا لا أستحق هذا الإنسان كان ضميري المعذب ينهار من أول لمسة لجسدي أو حتى من تفكيري في الجنس فأنسى وقتها كل شئ وأطلب المتعة فقط، كانت حياتي الجنسية تسير كالمعتاد حتى طلب مني هاني في أحد الأيام ان أرافقه لسهرة مع أحد عملائه، فهو قادم من الخارج ويمضي بضعة أيام بالقاهرة بصحبة زوجته ولابد بنا من مجاملتهم فى تلك الأيام، بالطبع حزنت كثيرا فلن استطيع أن أحصل على متعتي اليومية فقررت أن أعتبرها أجازة لأجدد إشتياقي للجنس كما أجدد إشتياق محمود وهاني وصفاء لجسدي كان العميل نزيلا بأحد الفنادق الفاخرة فذهبنا هناك حيث كان موعدنا معه فى العاشرة ليلا لنتقابل بالنادي الليلي بالفندق، بمجرد دخولنا خفق قلبي فقد تذكرت أول إسبوع من زواجي وذلك النادي الليلي هناك وتذكرت مدى السعادة التي كنت فيها، ويبدو أني أضعت تلك السعادة من يدي، جلسنا على منضدة محجوزة بإسم زوجي بينما كانت هناك راقصة
مبتدئة ترقص رقصا شرقيا خليعا معتمدة على ما يقفز من ملابسها ولكنها لا تعلم عن فن الرقص شيئا، ما هي إلا لحظات ولمحت زوجي يشير لشخص ما فنظرت تجاهه فوجد رجلا فى حوالي الخمسين من عمره طويل القامة بينما أكثر ما يميزه وسامته الشديدة وذلك الشعر الأبيض في مقدمة رأسه بينما كانت تسير بجواره سيدة تصغره بحوالي خمسة عشر سنة متوسطة الجمال لكنها ترتدي من الحلي والملابس الفاخرة ما يمكنه إعادة الحياه الإقتصادية لمصر لإستقرارها تقدم الرجل نحونا مادا يده ليسلم على هاني بينما ينظر إلي ليقدمه هاني قائلا (أستاذ فيصل)، ويشير تجاهي قائلا (مديحة مراتي)، طبع فيصل قبلة تحية على يدي بينما أتت مرافقته ليقول لنا (شيرين مراتي)، فتبادلنا التحية لنجلس سويا بينما بدا هاني في الترحيب بالضيوف وأحاول أنا جذب أطراف الحديث مع شيرين بينما كعادتي أتفحصها بدء من أصابع قدميها وحتي أعلى رأسها كما إعتدت، كعادة زوجي فى تلك الأماكن طلب زجاجة النبيذ الفاخر
مع العشاء ليدور حديث عمل بين هاني وفيصل بينما لم تكن شيرين من ذلك النوع المتحدث فبدأت اراقب جسد الراقصة بينما أرمق جسد شيرين بين الحين والأخر محاولة إكتشافه حتى إنني ألقيت بالمنشفة الموضوعة أمامي على الأرض لكي أحضرها وأستكشف ما بأسفل المنضدة فإكتشفت فخذان أملسان لشيرين ينتهيان بكيلوت شفاف يبدي كسها بينما لدي فيصل تكور كبير يمثل ما يملكه رجل بمثل هذا الطول الفائق، إنهمك زوجي بحديثه بينما بدأنا نجرع كؤوس النبيذ وفكري يذهب لعدة سنوات مضت عندما كنت اقابل لبنى
فى مثل تلك الحالة، كان النبيذ قد بدأ يدير رأسي فبدأت أنظر تجاه باب الملهى أنتظر دخول لبنى بينما بدأ كسي فى طلب المتعة، لم أدر بنفسي إلا وأنا أدفع ساقي بين ساقي شيرين التي إنتفضت في جلستاها فسحبت ساقي مسرعة بينما تنظر هي لى فى تعجب وأنظر أنا لها نظرة إعتذار، لم يمض بعض الوقت إلا وكنت أقول لهاني بأني ذاهبة للحمام فقد كنت أرغب فى مداعبة كسي فقد
أخرجت الخمر بواطن جسدي، سألت شيرين بعدها إذا كان يمكنها أن ترافقني وقامت معي متوجهتين للحمام بينما يدور بخلدي ما سافعله معها، دخلنا صالة الحمام الخارجية وقد كانت خالية لأضع يدي علي رأسي قائلة (يااااه … الخمرة دوختني)، فقالت بينما كانت لا تزال محتفظة بتوازنها فهي لم تشرب كثيرا (إنتي يا مدام شربتي كثير … الظاهر إنك واخدة على الشرب)، فقلت لها (لا والله … ده في المناسبات بس … من يوم جوازي دي تاني مرة أشرب فيها)، فضحكت شيرين بينما بدأت الخمر تجعلني أرى وجهها وكأنه وجه لبنى فلم أدري بنفسي إلا وأنا ممسكة برأسها ومدخلة لساني بداخل فمها، لم تكن شيرين بالطبع تتوقع ذلك فإنتفضت بعيدا عني وهي تقول (أيه ده؟؟ … إيه القرف ده؟؟ … ده إنتي إنسانة شاذة)، وتركتني وخرجت لم اكن أتوقع ذلك الرفض وقد أحسست بما فعلت فلعنت الخمر وما تفعله, يا ويلي أتكون الأن تحكي لهم بالخارج ما فعلته؟ ما موقف زوجي من ضيفة؟؟ وقفت أبكي بينما أنظر فى المرأة أحدث نفسي إلى إين يمضي بي جسدي حاولت التحامل علي نفسي وخرجت لأنضم لهم بينما تنظر شيرين لي بنظرات إشمئزاز وإحتقار وأبعدت أنا عيني عن عينيها لأشاهد الراقصة التي كانت لا تزال تحاول إخراج المزيد من اللحم من ملابسها ليرضي عنها جمهور الصالة، لم يكن باديا شئ على هاني زوجي وضيفه، لتنتهي السهرة فى سلام ويمضي كل منا فى طريق عودته.
فى اليوم التالي كان مقررا أن يتناولوا طعام الغذاء معنا بالشقة فلم أستطع لقاء محمود أو هشام لأستطيع أعداد منزلنا للقاء الضيوف، وحضر
زوجي فى ذلك اليوم حوالي الواحدة وأتى ضيفانا حوالي الواحدة والنصف لنتناول مشروبا مثلجا أولا ثم نتوجع للغذاء بدأت ألحظ نظرات لم أرها أمس من فيصل موجهه تجاهي فهل تكون زوجته قد باحت له بما فعلت أمس؟؟ بدأت أتهرب من نظراته ولكن جسدي الملعون بدأ يشتعل لتلك النظرات فبدأ يبرز تموجاته أثناء سيري، مر الغذاء على سلام لأسأل زوجي بعدها عن طبيعة العلاقة مع فيصل فيخبرني بأنه يرغب فى توقيع عقد معه سنستفيد منه كثيرا توجهنا ليلا للفندق للجلوس بالنادي الليلي كيوم أمس بينما قد صار هناك حائطا يمنع إقامة أي علاقة بيني وبين شيرين فهي لا تحدثني سوى بحديث رسمي، كعادتي بعد قليل من الخمر ذهبت للحمام ولكن وحيدة تلم المرة ودخلت لأحد الحمامات وأغلقت الباب وبدأت فى مداعبة بظري بينما جعلت أصوات تمحني تصدر عالية لعل إحدى النزيلات تدخل الحمام فتأتي لتشاركني، وفعلا سمعت بعض الأصوات بالصالة الخارجية ولكن لم يشاركني أحد بل تركوني وحيدة أتجرع كأس هياج المرأة خرجت من الحمام فى حالة هياج أكثر من وقت دخولي، كانت الحمامات بركن منفصل عن الصالة بينما كان الظلام يلف المكان، بمجرد خروجي سمعت صوتا فى الظلام ينادي بإسمي فنظرت فإذا هو فيصل ضيف زوجي، سألته عما يرغب فجذبني من يدي وهوى على فمي بقبلة عنيفة، كان عقلي يعمل وقتها فجسدي محتاج بينما كيف سينظر فيصل لزوجي إذا سكتت، بعدت عن فيصل سريعا ومددت يدي لكي أصفعه على وجهه ولكنه بمهارة شديدة إلتقطها فى الهواء جاذبا إياي لقبلة تجبر جسدي على الإستسلام التام، حاولت دفع جسده لكن خارت قواي لأجد لسانه يعبث بداخل فمي بينما إرتخاء عضلات فمي تفسح له
المجال للدخول أكثر، كانت رائحة أنفاسه عطرة بينما بسبب طول قامته كنت أشعر بزبه يكاد يخترق بطني، خارت قواي تماما ووجدت جسدي قد اعلن إستسلامه ليسند فيصل جسدي على الجدار بينما عيناي مغمضتان ويتركني ويرحل عائدا من حيث جاء بينما أنا ألهث لا أستطيع الوقوف بجسدي المرتخي أمضيت بعض الوقت مستندة على الحائط لأسترد أنفاسي واستطيع الإنتصاب ثانية، كان النور خافتا من حولي والخمر العابثة برأسي يصوران لي أنني أحلم ولكن البلل الذي تحسسته بشفتاي أعلمني أنها حقيقة، عدت
أدراجي لدورة المياه لأتفقد حالي أمام المرأة، ماذا يجب أن أفعل الأن فهذا الرجل أحد عملاء زوجي وعلى علاقة وثيقة به فماذا أفعل، هل أقول لزوجي؟؟ إن زوجي يضع أمالا كبيرة على صفقته مع فيصل فإذا علم فبالطبع سيتوقف عن العمل معه، فهل أجلس صامته؟، وزوجي كيف سيبدو أمام صديقه؟؟ لا أعلم ماذا يجب أن أفعل، خرجت من الحمام عائدة للمنضدة التي نجلس عليها ولمحتهم يضحكون ويتحدثون، جلست بجوار هاني بينما لم يبدو على فيصل أي شئ فهو حتى لم ينظر تجاهي، بقيت أرمقه فوجدته وسيما
كنت أنظر لتلك الشفاه التي تتحدث وقد كانت منذ قليل تعتصر شفتاي، إن شفتاه جذابتان، بدأت أعاود شرب النبيذ لأشعر به يسري بجسدي حاملا معه طعم قبلة فيصل فشعرت بقشعريرة بجسدي وكأن أحدا يتلمسه مرت تلك الليلة ولم ينظر لي فيصل سوي وقت الوداع ليودعني بإبتسامة بسيطة ويخرج بينما زوجته تتأبطه، خرجت مع هاني لنعود لمنزلنا فمارس معي الجنس بينما له طعم أخر بتأثير تلك الخمر اللعينة، فكنت كلما أغمضت عيناي رأيت وجه فيصل الوسيم وأتذكر إمساكه ليدي وإجباره لى على الإستسلام بقبلته.
صباح اليوم التالي خرج هاني كعادته بينما سمعت رنين الهاتف، كان المتحدث هو فيصل فقال لي (صباح الخير مدام مديحة … أنا عارف إن هاني برة دلوقت … لكن عاوز أتكلم معاكي … ممكن؟)، كان كلامه مباشرا وصريحا لم يكن من ذلك النوع الذي يضيع الكثير من الوقت في الوصول لأهدافه، لم اعلم ماذا أقول له فرددت (أيوه يا أستاذ فيصل … أي خدمة؟ )، فرد فيصل (شيرين قالتلي على
اللي حصل منك فى الحمام), صعقت عندما قال لي هذه الجملة فهو يعلم إنني قد حاولت تقبيل زوجته وإنها رفضت، أكمل فيصل حديثه قائلا (طبعا ده أمر عادي … فيه ستات كتير بيحبوا نفس الجنس … لكن للأسف إن شيرين مش منهم)، لم اتحدث ولم أقل شيئا فأكمل فيصل قائلا (أنا لاحظت إنك ست بتحبى المتعة وده مش غلط … كل إنسان له قدرات معينة … فيه الشخص اللي بيرضى بأي متعة وكمان الشخص اللي ما يشبعش من المتعة … أنا هنا فى أجازة عندك مانع لو نشرب كبايتين حاجة ساقعة مع بعض)، كان جريئا جدا في حديثه فقلت له (إنت مش خايف إني أقول لهاني؟؟)، فقال لي (يا مدام … إنتي لو عاوزة تقوليله ما كنتيش رجعتي تقعدي معانا إمبارح تاني … أرجوكي خدي قرارك بسرعة … الشخص اللي بيعرف قيمة الجنس بيحسب الثواني اللي تمر عليه من غير جنس… وتأكدي إن الرفض أمر عادي جدا)، صمتت قليلا لكن ذهني يحاول التفكير في طريقة إلقاء فيصل وحديثه وكلامه المباشر جعلني عاجزة عن التفكير ليأتي صوته العميق قائلا (يا مدام … حرام الوقت اللي بيعدي على جسم محتاج للمتعة،)، وجدت نفسي أقول له (أستاذ فصل أنا ست متجوزة …)، فقاطعني فورا قائلا (عارف إنه هاني إنسان ممتاز ومتأكد إنه مش مقصر فى حقك … لكن إنتي ما تشبعيش أبدا)، كانت كلماته كالصاعقة على أذناي، لقد علم تماما ما بداخلي شعرت وقتها مرة أخرى بقبلته التي أذابتني وكذلك بزبه الذي كاد أن يفجر بطني من صلابته، قال فيصل (مدام … أنا منتظرك …شيرين نزلت تتسوق ومش حترجع قبل المغرب …إنت عارفة الفندق … رووم 108 … حأنتظرك لكن لو سمحتي لو مش جاية أرجوكي بلغيني علشان أجازتي قصيرة فى مصر وورايا حاجات كتير مطلوبة … أسف لتضييع وقتك)، وأغلق السماعة لأجد نفسي واقفة غير مصدقة لما سمعت، لا أعلم ماذا أفعل ولكن طرقات الباب إيقظتني لأجد محمود بالباب فأدخلته علي أطفئ ناري به فلا أحتاج للذهاب لصديق زوجي، كان محمود لم يمسسني يومان فكان في شدة هياجه، فإحتضنني يلثم جشدي تقبيلا ليزيد ناري نارا، كان فضيبه يصطدم بفخذي، وجدت نفسي أجري مقارنة بينه وبين فيصل ففيصل اذاب جسدي بقبلته بينما محمود أنا التي أقبله، فيصل زبه يحتك بأمعائي بينما محمود زبه يحتك بفخذاي، والأهم من هذا وذاك أن محمود موجود طوال الوقت بينما فيصل سيسافر بعد أيام، وجدت نفسي أجذب جسدي من بين يدي محمود لأقول له (معلش يا محمود انا ورايا مشوار النهاردة)، فرد بدهشة (إيه …أنا ليا يومين ما ….)، فقاطعته بينما بدأت فى خلع ملابسي (معلش علشان فيه ضيوف مع هاني لازم نجاملهم)، كنت متوجهه لغرفة النوم بينما يتبعني محمود جاريا خلفي محاولا تغيير رأيي، وكنني كنت قد إتخذت قراري فسأتمتع مع فيصل اليوم، كنت قد أصبحت عارية بينما أنتقي ملابسي من الخزانة بينما إكتفي محمود بلمس جسدي وهو مخرج زبه يمارس عادته السرية، بالطبع قد أثارني ذلك كثيرا ولكنني قررت إبقاء إثارتي لأنهيها بأحضان فيصل، إنتهيت من اللبس لأخرج متوجهه للفندق بينما عاد محمود لشقته حزينا بينما أقول أنا له إتصل بهشام ونيكو بعض النهاردة، وضحكت بينما نظراته تتبع إهتزازات جسدي وأنا على السلم وصلت للفندق لأجده تاركا رسالة لي عند موظف الإستفبال للصعود لغرفته، صعدت لغرفته بينما قلبي يخفق بشدة لما أنا مقدمة عليه، طرقت باب الغرفة لأسمع صوتا يدعوا الطارق للدخول فتحت الباب ودخلت لأجده واقفا بهامته الطويلة امام باب الشرفة مرتديا روبا حريريا ويمسك بيده كأسا، إبتسم ابتسامة واسعة عندما رأني ورحب بي قائلا (أهلا أهلا يا مدام … إتفضلي)، ,اشار بيده لمقعدان موجودان بالشرفة، كنت أشعر بالخجل فاول مرة
بحياتي أتوجه لرجل بمكانه بعدما طلب مني جسدي ولم ارد عليه بل ذهبت له، جلست على أحد الكراسي محتضنة شنطة يدي الصغيرة وكأنني أحتمي بها، قال فيصل (نورتي يا مدام … أنا كنت متأكد إنك حتيجي)، نظرت له نظرة إستهتار وأنا أقول له (ياااه …دا إنت متأكد من نفسك أوي يا أستاذ فيصل …. مش يمكن جاية أقول لك أسفة)، فرد بثبات قائلا (لا … إنتي فهمتيني غلط يا مدام …أنا مش واثق من نفسي … أنا واثق منك إنتي)، نظرت له نظرة إستفهام فقال (الست اللي تحب المتعة ما تقدرش تتحكم فى جسدها …الراجل الوحيد اللي ممكن تقوله لأ هو الراجل اللي تكرهه … وأنا ما أعتقدش إني عملت حاجة تخليكي تكرهيني)، كان فيصل من الطراز العملي ذو التفكير المنطقي والذي يصيب هدفه دائما فوجدت نفسي أنجذب لشخصيته فقد كنت لأول مرة أمر بهذه الشخصية، قال فيصل وهو يمد يده بكأس لا اعلم محتواها (إتفضلي)، أخذت الكأس بدون سؤال وإرتشفت أول رشفة لأجد بها أحد أنواع الخمور،
قال فيصل (تحبي ندخل جوه)، لم أرد ولكنني قمت متفقدة الحجرة بنظراتي بينما وجدته يغلق باب الشرفة ويجذب الستارة ليسود جو هادي بداخل الغرفة، جلست على طرف السرير أرمق ذلك الجسد الذي سيستلقي فوقي بعد قليل بينما أرتشف من كأسي رويدا رويدا، جلس فيصل بجواري بينما بدأ يحدثني بأحاديث بعيدة تماما عن الجنس، إنتهيت من كاسي وقد بدأت أشعر بدوار الخمر فبدأ فيصل يلاحظ نظراتي التي كان تتنظر محاولة إستكشاف جسده فغير مجري حديثه بسرعة ليقول (تعرفى يا مدام إن جسمك رائع)، إبتسمت وأنا. أقول (متشكرة)، فقال لي (لا أنا مش بأجامل)، بينما مد يده يجذبني لأقف ويقف بجواري، كنت معجبة بذلك الطول الفارع أمسك بيدي ليديرني كراقصة أمامه بينما عيناه تتحسس جسدي، لم أكن لأصبر أكثر من ذلك وكدت أن أطلب منه أن يبدأ عمله بجسدي، ولكنه سبقني وامسك رأسي ليبدأ غزوي بقبلة مماثلة لقبلة أمس، كان ممتازا فى رضع الشفاه وحركة لسانه فكنت أجد لسانه بداخل فمي يتحسس به سقف حلقي أو يدخله بتلك التجاويف الموجودة أسفل لساني، كان لتأثير قبلته نفس تأثير الأمس فإرتخي جسدي تماما بينما فقدت السيطرة على حركة عضلات جسدي، أجلسني فيصل على السرير بينما تركني ليعود بشريط اسود سألته فورأ (إيه ده؟)، فأشار لي بالصمت بينما بدأ يغلق عيناي بذلك الشريط لاجد نفسي فى ظلام دامس لا أرى شيئا بينما أسمع شفتاه تهمسان فى أذني قائلتان (حتعيشي دلوقت المتعة بخيالك …. حسي باللمسات على جسمك وخلي عقلك يتخيل المتعة)، لم اكن اري شيئا مطلقا فبدأت حواس اللمس لدي تصبح مرهفة، فبدأت أشعر بتلك اللمسات الخفيفة لشفتاه على عنقي بينما بعض اللمسات الأخري لأصابع تجردني
من ملابسي كانت لمساته رقيقة فأشعر بجسدي يقشعر منها ليرخي كافة عضلاته فوجدت جسدي ينهار ساقطا على السرير، بأيادي خبيرة وجدت نفسي عارية تماما وعندما أقول عارية تماما فأنا أعنيها فقد خلع فيصل خواتمي وحلقي حتي دبلة زواجي خلعها عني بينما يهمس فى أذني بأنه يريدني كيوم ولادتي لا شئ على جسدي مطلقا، لم يكن لدي القوة لأجادل أو أحاور كل ما إستطعت فعله عندما خلع ملابسي أن أضم فخذاي فلا يرى ماء كسي فيعلم مدي تهيجي ورغبتي به، ولكنه مد يداه يتحسس فخذاي بكفاه، لم أكن أراه ولا أعلم هل جالسا أم واقفا فد كنت أري ظلام دامس بينما أشعر فقط بالحركات وأستمع للهمسات، تسللت يداه على فخذاي بينما أحاول جاهدة ألا أرخي عضلاتهما حتي وصلت يداه لعانتي فمرر مق يده على عانتي بينما يفضحني زنبوري فإحتك بيده، لم أطق تلك
اللمسة فأطلقت أول صرخة لأشعر بكفاه بعدها مباشرة يباعدان فخذاي بينما شعرت بأنفاسه التي تقترب من موطن عفافي، كانت أنفاسه حارة بينما أشعر بسوائل كسي تنهار لتبلل خرقي، لم يطفئ لهيب أنفاس فيصل سوي شعوري بلسانه المبلل يبدأ فى تحسس شفرتاي فلم أعد بعدها أحصي عدد الصرخات التي أطلقتها فقد كان شديد التحكم بحركة لسانه ويعلم تماما أين توجد نقط ضعف
المرأة، حاولت ضم فخذاي على رأسه ليعيد دفعهما بعيدا وكأنه يعطيني رسالة بأنه هو المتحكم الوحيد بتلك المرة، كانت يداه تعبثان بثدياي في حركان ماهرة فكنت أشعر بثدياي يتقافزان بين كفيه كما لو كنت أجري بينما حلماتي المنتصبة وجدت متعتها أيضا بين أصابع يديه، كانت حركاته بجسدي مثيرة للشهوة، بدا لسانه يتحرك متصاعدا تجاه بطني وسرتي ليداعبهما قبل رضاعة ثدياي فقد كان يدخل الحلمة أولا بفمه ليبدأ بشفط الثدي بكامله بداخل فمه ليعتصره بلسانه بعدها، ترك ثدياي ليصعد لرقبتي بينما بدات أشعر وقتها بمن يصطدم بجسدي، علمت أنه زبه، لذا استطع مد يدي لأتفقد زبه ولكنني شعرت بضخامته من طرقاته على جسدي بينما وصل فيصل لشفتاي يلثمهما ووجدت جسدي بدأ يتلوى ويرتفع وسطي محاولا الوصول لذلك الزب، لم أرى ماذا فعل بعد ذلك
ولكنني شعرت بشئ شديد النعومة يحتك بوجهي ليمر على خداي ويتلمس شفتاي حاولت رفع يدي لأمسك ما يمر على وجهي ولكن فيصل أعاد يدي مكانها بينما ذلك الشئ الناعم البشرة يتحسس وجهي، علمت أن زبه هو الذي يمر على وجهي من تلك الرائحة العطرة، تعمدت أن أخرج قليلا من لساني خارجا عندما يمر أمام شفتاي لكي أتذوقه بينما كنت أشعر بالخصيتان يتدليان فوق رقبتي،
مد فيصل يده يفرك زنبوري بشدة ليتأكد من محنتي فعلمت أنه الأن يستعد لنياكتي فدعوته بأصوات محنتي أن يفعل لأشعر بعدها بجسده يلامس جسدي بينما ذلك العملاق يصطدم يلحم فخذاي، أمسك فيصل بزبه وبدا يدلك رأس زبه بشفراتي ليبللها من ماء كسي فبدأت تلك الرأس تنزلق علي شفرتاي مسببة ألام الشهوة الممتعة بينما بدأ جسدي ينزلق محاولا الإندفاع لإبتلاع ذلك الزب، كنت أشعر بمدي ضخامته فقد كان جانبي رأس زبه يحتكان بفخذاي فعلمت أنني أمام معركة مع وحش شرس، بدأت أشعر بذلك الرأس تحاول التسلل بداخلي، كان فيصل من ذلك النوع الهادئ فى ممارسة الجنس فكدت أصرخ بأعلى صوتي طالبة منه إدخال زبه ودل على ذلك حركات جسدي التي تندفع بعنف تجاه زبه، شعرت يشفري كسي ينفرجان بينما تدخل تلك الرأس بينهما فبدأ
كسي من الداخل ينقبض ليبتلع الوحش القادم، شعرت بجسد فيصل بعد ذلك يتمدد على جسدي بينما زبه ينزلق ببطئ شديد داخل كسي ليصل أخيرا لرحمي بينما فيصل غارقا بين شفتاي، ملأ زبه كسي وكانت جدران مهبلي مشدودة على زبه بينما بدأ هو يدفع زبه لأشعر به فى أحشائي، لم يكن سريع الحركة فقد أبقاه داخلي دافعا إياه بشدة تجعل رحمي مرفوعا بينما بدأ جسدي أنا
يتلوي تحته محاولا تحريك ذلك الزب، كان فيصل يرتشف المتعة فهو لا يتعجل إتيان الشهوة بقدر ما يحب الشعور بالمتعة، بدأ بعدها يسحب زبه من داخلي بنفس البطئ لأشعر بجدران مهبلي التي خلت من زبه ترتجف محاولة إستعادته بينما هو ينسحب منها خارجا حتي وصلت رأس القضيب لشفرتاي فأعاد الكرة ليعيد إدخال وحشه ثانية، لم أكن لأتحمل وقتها وفقدت كل شعوري، فإنطلق صوتي من بين أهاءاتي يطلب الرحمة فكنت أقول (حرام عليك …. كفاية مش قادرة … إرحمني بأتعذب إرحمني)، بينما هو يمص شفتاي ويهمس فى إذناي يزيد سخونه شهوتي وإنني إمرأة لا يجب أن تغادر الفراش بينما تتقاذفها زبوب الرجال الواحد تلو الأخر، كان كلامه كحريق فى أذناي فأمسك بوسطي رافعة جسدي بشدة لأنتفض تحته عدة إنتفاضات تنبئة بأول نشوة أنتشيها، بدأ كسي
ينقبض إنقباضات النسوة حول زبه ليسقط بعدها جسدي كجثة هامدة، سحب فيصل زبه دفعة واحدة من داخلي لأشهق شهقة وكأنني أموت بينما هو يقلب جسدي ليرقدني على وجهي وأشعر ثانية بوحشه بين فخذاي، مرر رأس زبه ثانية على شفراي ليعيد إدخاله بكسي من الخلف، كان طول قامته يعطيه إمكانيات هائلة فى أوضاع المضاجعة فقد كان زبه بكسي بينما أنا ممددة على
بطني وبالرغم من هذا إستطاع الوصول لشفاهي ووجهي لأبادله أنا هذه المرة القبل وأبدأ أستعيد مديحة التي كانت خجلة قبل أول نشوة لها، فإنطلقت صرخاتي المعتادة وبدأت أعبث بطيزي فى بطنه فيزداد هياجه ولكن لبطئ حركته بكسي كان متحكما فى نشوته فلم يكن من ذلك النوع من الرجال الذين يرغبون فى إتيان نشوتهم مبكرا مضت حوالي الساعة حتى شعرت بماء فيصل ينساب على بطني بينما كنت أنا في شبه غيبوبة مما فعله بي ذلك الزب، فوجدت فيصل يحتضنني بحضنه بينما يجذب ذلك الشريط الأسود عن
عيناي لأريدى من جديد بعدما كنت فيما يشبه الحلم، تمدد بجواري وهو يحتضنني بينما وضعت أنا رأسي علي صدره وتتحسس يداي ذلك الصدر العريض بينما تعبث ببعض الشعيرات على صدره، مر وقت حتي إسترددت انفاسي فقد كانت متعتي معه أكبر من أن يحتملها جسدي ففتحت عيناي لابدأ بتفحص ذلك الجسد العاري بجانبي، كان جسده رائعا وزبه يماثل طول كفي بينما هو مرتخي
كما أن عرضه يماثل عرض ثلاثة اصابع، وجدت يدي تتسلل على بطنه حتي أمسكت ذلك الزب تعبث به بينما رفعت نظري لفيصل فوجدته ينظر إلى ويقول (عجبك)، فإبتسمت له ولم أرد بل عدت ثانية للنظر لزبه بينما تداعبه يدي، كنت أود أن أقول له أن زبه أعجبني جدا ولكن أعتقد أن نظرتي مع عبثي بزبه كانت أبلغ رد لسؤاله، كان العبث بذلك الزب الضخم المرتخي ممتعا فهو أشبه
بعبثك مع هر صغير بنعومته، كان خجلي قد زال فجلست القرفصاء بجواره أستجوبه إن كان يفعل ذلك بكل بلد يزوره وما ذا يفعل فعلمت منه أنه يفعل ذلك كلما سمح وقته وكان يقول لي (أنا وإنت من نفس العجينة … الجسم اللي ما يشبعش من متعة الجنس وممكن يمارسه فى أي وقت)، فقلت له (تعرف إني بأحب هاني)، فقال لي (أنا متأكد من كدة … وهاني إنسان ممتاز … وأنا كمان باحب
شيرين … لكن اللي زينا ما يعرفش يشبع من الجنس … مش لقصور فى شريكه لا … ولكن لقصور فينا إحنا)، كان حديثه منطقيا، فأنا فعلا لا أشبع من الجنس وشبه لي حالتي وحالته بأولئك البشر الذين لا يكتفون يأكلون حتى لو شعروا بالشبع ووجدوا طعاما فإنهم يأكلون لمتعة الأكل وليس للشبع، علمت أن هذا الرجل يفهم ما بداخل إكثر مني فنهضت أتناول ذلك الشريط الأسود الذي كان
يستخدمه لإخفاء الواقع عن عيناي ووضعته على عيناه، بينما أقول له (ده دوري علشان تعرف متعة مديحة)، جلست على صدره بينما هو فقد الرؤية وبدأت أمرر كسي على شعيرات صدره لأنحني بعدها امص حلمات ثدياه وأرتضعهما فينتصبا لأفركهما بعد ذلك برأس زنبوري الذي كان يتمتع من ذلك الشعر الموجود بصدره، بدأت أتحسس جسده بلساني كما فعل معي حتى وصلت لعانته فتركت لساني يعبث قليلا بين شعيرات عانته ثم قمت بعضه بخفه فى تلك العانة المشعرة لأسمع من ذلك الرجل المتعطش للجنس أول أهه من أهاته
فسررت لأني إستطعت إنتزاعها من بين شفتاه فاعدت تلك العضة مرارا وتكرارا بعانته بينما بدأت يداي تعبثان بذلك الزب الذي لم يعد مرتخيا بعد، تأملت زبه فقد كان بحق ضخما، لم يكن فى ضخامة قضيب الشيخ الدجال ولكنه كان ضخما فعندما أرقد زبه على بطنه تتعدى الرأس سرة بطنه بينما كان مفلطحا وليس مستديرا فزادته تلك الفلطحة سمكا، بدأت اداعب الرأس بلساني بينما
يداي نزلتا للخصيتان ليمسكا كل بيضة من بيضتاه على حدة وتبدأ كل يد تقوم بما تستطيع فعله بما تملك، تحجر ذلك الزب بفمي فبدأت أخرج خبراتي الدفينة فى رضاعته لأتسلل بعدها للبيضات أمتص كل منهم على حدة بفمي محاولة جذبها وكأنني ساقطعها من جسد فيصل، سمعت أنات فيصل أكثر من مرة فإستدرت لأكتم أناته بكسي ولأشعر بلسانه يدخل بين شفراتي بينما أقوم أنا بلمساتي الأخيرة لزبه للتأكد من أنه مستعد لإمتاع كسي فقد أمسكت زبه أصفق به على أثدائي وكأتتي أتأكد من صلابته لأقيمه بعد ذلك كعامود وأعتليه لأدخل ذلك الوحش بداخلي، كدت أتمزق عندما فكرت أن أجلس عليه بكامله فصرخت صرغة عالية فقد أحسست أنه قد مزق مهبلي فعلا، فألقيت بجسدي على صدر فيصل بينما أحرك طيزي لأقتل الوحش الغازي لكسي ولكن تلك الحركات كانت تزيد
تضخمه فأحسست بأن شفراتي قد حشرتا بين جدار مهبلي وبين ذلك الزب قفد أخذهما الزب
داخل مهبلي معه فصرخت لأشعر بإهتزاز جسدي وإتيان نشوتي ولم أستطع التغلب على زب فيصل، فقد إرتخي جسدي وأصبحت غير قادرة على الحركة فمددت يدي أنتزع الشريط الأسود من على عيناه بينما أردد من وسط أنفاسي اللاهثة (مش قادرة … مش قادرة)، فقد أعطيتة علامة
إستسلامي وأن عليه هو أن يكمل الباقي، وبالفعل ألقى فيصل بجسدي من عليه ليبدأ يباشر مهامه مستخدما ألته الضخمة بداخلي ببطئه المعهود والذي كان يثير شهوتي أكثر فأكثر، أمضى معي فيصل بالمرة الأخيرة ساعتان من زب حار متصلب مولج بداخلي حتى أتى مائه ولم أخجل فى تلك المرة من الطلب مباشرة بحاجتي لتذوق ذلك الماء، وبالفعل تذوقته وإنكببت عليه بعدها مصت شفتاه
لأذيقه قليلا من ماء حياته تمتعت كثيرا مع فيصل فى ذلك اليوم وبقيت معه من الساعة العاشرة صباحا وحتى الثالثة ظهرا ولم يؤرقني سوى إتصال هاني بفيصل للإتفاق على أن نتقابل سويا بالنادي الليلي بينما كنت أنا بين أحضانه، المني ذلك كثيرا ولكن فيصل إستطاع بذكاء أن يشعل ذلك الجسد ليخمد إي شئ أخر، لم يتركني فيصل بل قام كأي جنتل مان بتوصيلي لقرب منزلي بينما لم
نحدد موعدا أخر حيث قال لي (أن نداء الجسد لا يحتاج لمواعيد … ومتي طلب الجسد فسنلبي بدون موعد)، كان رجلا عجيبا فكان الجنس بالنسبة له كل شئ ومع ذلك لم يكن يمارسه بأي من الأنواع التي مررت بها من قبل .
دخلت شقتي منهكة الجسد فخلعت ملابسي وأنا أتذكر زب فيصل الجبار وأعيد الإستماع لصوته وهو يشق جسدي، كان جسدي ملطخا بمياه الشهوة والنشوة معا فدخلت لأنظف لحمي وأخرج بعدها لأذهب فى سبات عميق، ولا أفيق إلا على صوت هاني بعد عودته من عمله يطالبني بالنهوض لنقابل فيصل وشيرين بالنادي الليلي نهضت لأرتدي ملابسي ونذهب أنا وهاني للنادي الليلي بينما
أنا متوجسة فهي أول مرة سأرى فيصل بعدما مارس معي الجنس صباحا بينما أنا مرافقة لزوجي وهو مرافقا لزوجته، تبددت مخاوفي سريعا ففيصل لم ينظر لي سوى وقت التحية بينما سمعتهما يتحدثان فى العمل ولم ينظر لي فيصل ثانية إلا وهو يقول بصوت عالي ليسمعني (مبروك يا أستاذ هاني … العقد حأمضيه بكرة معاك)، شعرت وقتها بأنه يهديني أنا ذلك العقد وفكرت هل هو ثمنا لتمتعه بجسدي؟ أم إنه كهدية ليعبر بها عن شعوره اتجاهي؟ أحسست بالإشمئزاز من نفسي حينما فكرت بأن ذلك ثمنا لجسدي فهل بدأت أتجه رويدا رويدا لأبدأ بيع جسدي، ظهر على وجهي الغضب فقد كنت أبتسم مجبرة لمجاملة من هم أمامي، مرت الليلة بسلام وذهبت مع هاني لمنزلنا منتظره بفارغ الصبر صباح اليوم التالي لأفهم من فيصل سبب تصرفه.
بمجرد خروج هاني صباح اليوم التالي أمسكت بالتليفون أتصل بفيصل ولكن ردت زوجته فأغلقت الخط بينما أحترق غيظا، إنتظرت ساعة أخرى لأعيد الإتصال ويرد فيصل في تلك المرة لأجد نفسي أنفجر بالصراخ بوجهه معاتبة إياه فكيف يعتقد أنني سلعة يمكن أن يشتريها بعقد، تركني فيصل أتحدث بدون أن يرد ولو بكلمة حتى هدأ ذلك البركان الذي إنفجر بداخلي ليقول بعدها بهدء (مديحة … أنا الشغل عندي شئ والمتعة شئ تاني … تفتكري لو إني عاوز أنام مع أي وحدة بفلوسي ما أقدرش … أسف جدا إنك فهمتي كدة … أنا النهاردة كنت منتظرك ومتأكد إنك جاية لكن لو تفكيرك وصل لأني بأشتري جسدك بيقي أسف ما فيش داعي نتقابل تاني)، وأغلق الخط بينما أدركت أنا خطأي فهو لم يقصد أبدا دفع ثمن متعته, وجدت نفسي أسرع وارتدي ملابسي مسرعة وفي خلال نصف ساعة كنت أطرق باب حجرته بعدما تأكدت من الإستقبال بأن زوجته قد خرجت دخلت الحجرة لا أدري ماذا أقول له أنني حضرت له لأسلم له جسدي؟؟، أم ماذا أقول؟؟ رحب بي فيصل وإن كان ترحيبا رسميا ليقول بعدها مباشرة (أرجوا إنك تكوني فهمتيني صح)، فقلت له (أنا صعقت لما
فكرت إني بقالي ثمن … أبقي وقتها عاهرة أو بنت ليل)، رد فيصل مسرعا قائلا (أنا عارف إنتي إيه يا مدام … عارفة بالرغم من أني أعتبر من الأثرياء لكن عمري ما مارست الجنس مع بنت ليل أو بمقابل فلوس … عارفة ليه … لأن بنت الليل طالبة الفلوس فوق المتعة ودي ما تلزمنيش)، ثم إقترب واضعا كفه على خدي وهو يقول (أما البنت اللي تطلب المتعة قبل كل شئ … هي دي اللي أنا محتاجها)، وقتها فهمت فيصل فهو ينظر للجنس المجرد من أي شئ أو أي منفعة سوى ممارسة الجنس فقط، وجدت نفسي أقبل باطن كفه لأجثو بعدها بين فخذاه واضعة رأسي على صدره وكأنني وجدت ضالتي فى الجنس ولا أرغب في أن تفلت مني ثانية، بدأ جسيدينا يتناجيان لنرد علي تلك الأجساد بالقبلات الساخنة والتدليك المثير، نهضت من بين فخذاه فخلعت ملابسي كاملة كما يريد
وأخر شئ خلعته هو دبلة زواجي لأنظر له وأنا عارية وأقول له بإغراء أنا أمي ولدتني كدة، أطلق فيصل يداه بجسدي بينما أجلسني على فخذاه لأمد يدي أخرج ذلك القضيب الممتع وأرقده على فخذاي كطفل صغير بينما يدي تريت عليه وتعبث برأسه، إنتصب الزب وطلب كسي ليجده مستعدا له بمائه الزلق فتعانق زبه وكسي سويا بينما تركناهما ونحن نتعانق عناق المتعة المجردة تاركين أجسادنا تتصرف كما يحلو لها، فأبدع جسدي كما لم يبدع من قبل ما بين أهاءات وأناءات وما بين حركات وإنقباضات منافسا لأروع الحيات المعروفة، نهلت من المتعة في ذلك اليوم كما لم أنهل من قبل وزأل خجلي تماما فلم أخجل في أن أطالبه أن يداعب
خرقي ولكن بالطبع بدون أن يدخل ذلك العملاق فلن أستطيع التحمل مرت الساعات سريعا بينما لم أرغب في الرحيل ولكنه ذكرني بأن الوقت مضي وقد تعود زوجته في أي وقت، وقتها شعرت ببعض الغيرة فقد كنت أتمنى أن أبقي معه فيكفيني مداعبة زبه الجميل.
مرت الأيام التالية على نفس المنوال حتى يوم سفره ترك زوجته حيث أنها لم تكن خارجة للتسوق فى ذلك اليوم بينما أجر غرفة أخرى بأحد الفنادق تلاقينا بها وكان لقاء الوداع عنيفا فكل منا قد وجد نفسه بالأخر، يومها أستطعت إدخال كامل زبه بداخلي بينما توالت إنتفاضاتي وأنا أقبض علي ذلك الزب لأودعه بينما إستطعت لأول مرة منذ تلاقينا بأن أحصل منه على خمس دفعات من مائة في غضون ثلاث ساعات، إحتضنني قبل الرحيل بينما تواعدنا بأن نظل على إتصال سويا، رحل فيصل وتركني فى فراغ جنسي رهيب فلم يعد محمود وهشام يكفياني كما لم تعد صفاء تسد حاجتي، الوحيد الذي كنت لا أزال أستمتع معه هو زوجي هاني وذلك بسبب حبي له، بالرغم من ذلك لم أتوقف عن ممارساتي مع الشابان وعلاقتي مع صفاء وإن كان قد بدا عليا عدم الرضا والشهوة الدائمة بدون توقف، ولذلك عدت ثانية لممارساتي بالمترو، فكنت اترك جسدي تتلقفه الأيادي كيفما تشاء بينما اقف أنا وسط البشر أتلمس زبوبهم من شدة محنتي.
في أحد الأيام بينما أقف بالمترو ملقية بجسدي بين عدة رجال وتاركة حركة المترو تقذف
بجسدي من هذا إلى ذاك، كان الرجل الواقف خلفي قد بدا فى إدخال إصبعه بطيزي بينما تركته بالطبع يفعل ما يشاء بينما أقبض عضلتي طيزي كنبضات لأشجعه على العبث أكثر فجسدي محتاج لهذا العبث، إلتصق الرجل بي أكثر بينما همس بأذني قائلا (تعالي نروح البيت … هناك أمان أكثر)، لم يلق ردأ فدفع إصبعه بشدة حتى أحسست بأن فستاني قد دخل بخرقي فصدرت مني أهه فوجدت
كثير من الأعين التي تنظر تجاهي فألقيت برأسي للخلف لأهمس للرجل الواقف خلفي (شيل صباعك بيحرقني), وفعلا أبعد الرجل إصبعه
ولكن بعدما أداره بخرقي بعنف، عند أول محطة للمترو وجدت نفسي أترك المترو بينما تبعني هذا الرجل فورا، ما أن إبتعدت عن الزحام حتى وجدته أمامي فقلت له بدون مقدمات (شقتك فين؟؟)، فأجاب مسرعا نأخذ تاكسي، وفعلا ألقيت بجسدي فى التاكسي بينما أتجه لشقة رجل غريب لا أعلم عنه شيئا، لا أعلم إلى أين سيأخذني هذا الجسد اللعين، أطلقت تنهيدة بينما أفكر بهذا المستوى الذي هبطت له وصل التاكسي لمنطقة شعبية حيث طلب منه مرافقي الوقوف على ناصية شارع، نزلنا ليريني بناية بمنتصف الشارع وهو يقول (حأسبق أنا وإنت تحصليني علشام محدش ياخد باله … الدور الرابع شقة 18 .. ما تنسيش)، وتركني وذهب هو مسرعا بينما وقفت أنا قليلا كانت فرصتي للتراجع فالمنطقة قذرة ولم افعل ذلك من قبل ولكن نبضات من كسي حركتني لأتبع ذلك الرجل من بعيد بينما عيناي ترمقان رواد الشارع فقد أرى من هو أفضل منه لأسلم له جسدي الملتهب، دخلت البناية لأجدها متهالكة بينما أطفال تلعب على سلم البناية وأصوات إمرأة تصرخ بسباب بذي لإبنها ليصعد بينما لا يعيرها إلتفاتا، صعدت السلم لأصل للدور الرابع فوجدت باب الشقة 18 مواربا بينما يقف هو خلف الباب ينتظرني، وجدت نفسي أتلفت حولي لكيلا يراني أحد بينما أسرع لأدخل
الشقة ويغلق هو الباب خلفي مسرعا، كانت شقة متواضعة أثاثها مهترئ بينما أحسست بيدان من خلفي تقبضان طيزي فرجف جسدي، كان قلبي ينبض بعنف بينما كانت نبضات كسي أسرع منه فتغلب نداء كسي على أي شئ أخر، لم انظر خلفي بل تركته يعتصر لحم طيزي بينما يرفع فستاني من الخلف ليظهر له فخذاي وطيزي العارية، أبعد يداه فتقدمت قليلا داخل الشقة متجهه للاريكة الموجودة، إستدرت لأنظر له فوجدته قد تخلص من كامل ملابسه بينما يتقدم تجاهي عاريا ونظرة إفتراس تظهر من بين عيناه، لم يقل أي كلمه بل أطبق على جسدي يدفعني لأرتمي على الأريكة بينما أطبق فوقي يتحسس لحمي بينما شعرت بزبه
المنتصب يكاد يقطع ملابسي فوجدت نفسي أقول له( لا .. لا … مش كدة)، فقال لي كلمة لن أنساها بحياتي فقد رد بعنف( لا إيه يا بنت الشرموطة … هو إنتي لسة شفتي حاجة)، وأطبق علي جسدي يفترسني حتى بدون أن يخلع ملابسي فقد إكتفي بإخراج أحد أثدائي ورفع فستاني وإبعاد ما يكفي من كيلوتي لأن يدخل زبه، شعرت بالتقزز مما وصلت له فأين هي المتعة التي أبحث عنها، إنني أمام شخص يمتع نفسه فقد كان يضرب ضربات قوية بزبه داخلي بينما أحد شفراي يحتك بزبه والشفرة الأخرى محتجزة خلف كيلوتي فلا تشعر بشئ وأحد ثدياي بفمه بينما الأخر مقيد خلف فستاني يستنجد بمن يطلقه ليداعبه، لم يستغرق سوى لحظات حتي إرتجف منزلا مائه على ملابسي، أكاد أجن فالنار المشتعلة بجسدي إزدادت إشتعالا بينما أنا فى صحبة حيوان لا يعرف شئ عن
الجنس سوى الإنزال، حاولت أن أستجيب معه وأن أحضنه ولكن زبه كان قد إرتخي كما إرتخي جسده فوقي كاتما أنفاسي، وجدتني أبعده عني بعنف بينما أقوم بأنفاس لاهثة أدخل ثديي المتدلي وأعدل كيلوتي بينما أقول ل(لما إنت ما بتعرفش حاجة عن النيك… أمال جايبني معاك ليه)، كدت أجن من الشهوة ففتحت الباب وركضت على السلم تاركاه خلفى ممددا على أريكته، خرجت من البناية
مسرعة لا أعلم ماذا أفعل أقف بوسط الشارع لأطلب من أي شخص أن يتمتع بجسدي الهائج، كدت أجن وقتها فلا يعلم مشاعري في ذلك الوقت سوى المرأة التي إهتاجت وبدأت جنسا ولم تستطع إكماله، نظرت حولي فوجدت أحد محلات الملابس فدخلت ووجدت شاب وفتاه يقفان بالداخل ولحسن حظي وجدت أن المحل مكون من طابقين أحدهم تحت مستوى الأرض، كان المحل خاليا من الزبائن في ذلك الوقت، تجولت بالمحل حتى إقتربت من السلم المؤدي للدور الأسفل فنزلت لأجد نفسي وحيدة فصحت وكأني أطلب المساعدة من
الشاب الواقف بالمحل قائلة (لو سمحت)، فوجد الفتاه قد نزلت لتستفسر عما أطلب فقلت لها (لأا… ممكن ينزل لي الشاب الواقف فوق علشان عاوزه أختار حاجة لجوزي وعاوزةده أخذ رأيه)، صعدت الفتاه لينزل بعدها الشاب قائلا (أأمري يا مدام)، وإتجه نحوي ليري ماذا أريد فلم يكن مني سوى أن أطبقت على رأسه بيداي امص شفتاه بشدة بينما يحاول هو الإبتعاد مذهولا كنت ممسكة برأسه بشدة فلم يستطع إفلات لسانه من فمي حيث أمسكت به بأسناني بينما لساني يداعبه من داخل فمي، مرت لحظات الذهول الأولى فأحسست
بإرتخاء الشاب قليلا، تركت رأسه بينما أنظر حولي لأبحث عن مكان أمن بينما هو يقول (يا مدام … يا مدام)، لم أتركه ليكمل كلمته حيث وقعت عيني على غرفة تبديل الملابس فجذبته خلفي متجهه ناحية الغرفة لأدخل بها وأسند جسدي على جدارها بينما أجذب جسده ليلتصق بجسدي، لم يأخذ الشاب مني وقتا ليبدأ هو بعدها في مص شفتاي بينما يداه إنطلقت تتحسس مختلف أجزاء جسدي،
مددت يدي من خلف ظهره لأجذب ستارة الغرفة بينما هو منهمكا بعمله، مددت يدي بين فخذاه لأتحسس ممتلكاته ولأطمئن على مستقبل كسي بين يديه وما وجدته كان مطمئنا قزب الفتى يبدو عليه الشدة بينما أثاره بشدة إمساك زبه فوجدته يبحث عن كيفية إخراج ثدياي، فلم اضيع وقته في البحث بل إستدرت طالبه منه حل سوستة الفستان لألقيه بلأرض بعد ذلك كاشفة كامل جسدي له ليداعبه، كان ذلك الشاب جيدا ولم يكن متسرعا فقضي وقتا فى تذوق لحمي حتى جثا أمامي ليصل لكسي المتعطش بينما سوائلي كانت قد بللت فخذاي، بينما أقف عارية وهو جاث على ركبتاه يلعق كسي فإذا بي ألمح تلك الفتاه التي كانت تقف معه بالدور العلوي واقفة على السلم ترمقنا بدهشة من جزء صغير لم يغلق جيدا من ستارة الغرفة، كانت الفتاه واقفة وقد تسمرت قدماها بينما فمها
مفتوحا بدهشة، إلتقت عيناي بعينا الفتاه فنظرت تجاهها نظرة شهوة نارية بينما أمسكت رأس الفتى وهو بين فخذاي لأدفعها دفعا بداخلي فقد أثار شهوتي كثيرا نظرات الفتاة لنا ونحن على هذا الوضع، علمت الفتاة أنني رأيتها فعدلت بصرها وحاولت الصعود لتتراجع بعدها وتقف لترمقنا بينما بدأت ألمح بعض قطرات العرق تتسلل على جبينها مع أنفاس متسارعة فعلمت أن الفتاة فى حالة
إشتعال الأن فقررت أن أزيد إحتراق جسدها كما أحترق أنا، سحبت الشاب من شعر رأسه ليقف ومددت يدي أخرج زبه خارجا ثم أعود فأحتضن الشاب فدخل زبه بين فخذاي ليتحسسه كسي، كان ظهر الشاب للفتاهدة فلم يكن يراها بينما أتعمد أنا أن أنظر في عيناها مباشرة كلما كان الشاب منهمكا بأحد أجزاء جسدي، بدأت يدا الفتاة ترعش بينما إستندت بجسدها على الحائط، إلتقط الشاب
إحدي ساقاي ورفعها عاليا لأصبح واقفة على ساق واحدة بينما الأخرى فى الهوء بينما بدأ زبه بالتسلل بين شفراتي يحتك بهما فيلهبهما ويردا عليه ببلل غزير يعينه على دربه القادم، بدأت تنهداتي تعلو وتعمدت أن أجعلها أجراسا بأذني الفتاه، إمتلأ مهبلي بزب الشاب فأحسست بتلك الإنقباضات التي تتحسس الزائر وبينما بدأت ضرباته أطبق على أحد ثديي يلتهمه بنهم شديد بينما صوت إرتضام جسده بجسدي لا يقطعه سوى صوت صرخات شهوة تصدر من بين شفتاي، بينما الفتاه فقدت وعيها وبدأت يداها تتسلل من بين ملابسها فأدخلت يدأ بصدرها بينما اليد الأخرى بين فخذاها، كنت أرغب فى رؤية لحمها بينما يملأني ذلك الزب، فركزت نظراتي على عينيها وإلتقطت ثديي أرفعه لشفتاي أتحسس حلمتي بلساني، كانت نظراتي للفتاة تثيرني وأعتقد أنها تثيرها هي أيضا فبدأت تقلدني فأخرجت يدها وبللت أصابعها لتعيد إدخالها على ثديها مرة أخرى بينما أتبع أنا يدها بنظراتي فلم تجد الفتاة بدا من إخراج ثديها بينما تعتصره بشدة فيبرز لحم ثديها من بين أصابعها، ثارت شهوتي لحد النشوة عندما رأيتها قد بدأت تعري جسدها
فإنطلقت صرخة شهوتي ليقبض كسي على زب الشاب بشدة مانعا إياه من الحركة بينما يمتص زبه لتخرج شهوتي بعد عناء فلم يتحمل زب الشاب إحتراف كسي فنبض بشهوته هو أيضا ليمتلئ كسي بسوائل غزيرة تسيل على فخذاي إنهرت على الحائط بعدها بينما أنزل الشاب ساقي المرفوعه مستندا بجسده على جسدي بينما زبه لا يزال ينتفض بداخلي من أثر نشوته، عرفت الفتاة
بأننا إنتهينا فأسرعت تعيد ثديها لتحاول الصعود مبتعدة بينما ساقاها لا يقويان على حملها، أخرج الشاب زبه مني وقال لي (إيه ده…. مش ممكن … ده إنتي سخنة أوي)، فكانت إجابتي عبارة عن إبتسامة أعقبها وضع يدي على زبه دليل على رضائي عنه، سألني الشاب إسمك إيه فرديت (لا إسم ولا عنوان … واحدة جات وخرجت وخلاص)، فقال مسرعا (مش ممكن … مش ممكن أسيبك)،
فقلت له أنا (لما أحتاج حاجة حأجيلك)، ومددت يدي ألتقط فستاني من على الأرض ليساعدني فى إغلاق السوسته وأقبله على فمه وأتركه لأصعد للدور العلوي صعدت فوجدت الفتاة لا تزال تلهث فإبتسمت بينما أقول لها (عجبك الفيلم … الواد لسة تحت وهايج …يلا إنزليله)، ضحكت الفتاة وهي تقول بخجل (ما ينفعش يا مدام … أنا لسة بنت)، فإقتربت من أذنها لأقول لها (يبقى تنفعيني أنا …
ممكن تجيلي البيت تعمليلي مساج؟)، فردت الفتاة (ما أعرفش … عمري ما عملت مساج لحد)، فقلت لها (أعلمك)، وأخذت رقم تليفون المحل قائلة (أنا حأتصل بيكي)، وبينما أستدير للخروج رأيت الشاب صاعدا مستندا على السلم بينما زبه يظهر منتصبا من ملبسه فضحكت وأنا خارجة لأستقل تاكسي وأذهب فورا إلى منزلي وصلت المنزل منهكة الأنفاس بينما حالتي النفسية لم تكن جيدة فقد كنت أشعر بنفسي أتدهور شيئا فشيئا وأقبل بمستويات لم أكن لأنظر لها من قبل فدخلت لأخذ دشا أزيل به أثار المني من جسدي لأندفع بعدها في الفراش لنوم عميق حوالي السادسة مساء أيقضتني صفاء من نومي فهي ترغب في متعة جسدها أيضا وبعدما إنتهينا من جولتنا الأولى جلسنا عاريان نتحادث كالعادة بينما عيناها مركزتان على جسدي وهي تقول (إيه ده يا مديحة … مالك …. جسمك ما
كانش كدة … إيه اللي جراله)، فقلت لها (مال جسمي)، فمدت يدها على ثدياي وهي تقول (فين البزاز اللي كانت منتصبة … مالهم إترخوا كدة ليه … وبعدين فيه بقع حمرا فى جسمك … من إيه ده)، قمت مسرعة أقف عارية أمام المرآة لأنظر إلى جسدي فوجدت كلامها صحيحا أماكن إحمرار لقرصات على جسدي من تلك الأيادي التي تمتد بالمترو بينما أثار إعتصار ثدياي بدت واضحة، وقفت أفكر كم من يد إمتدت حتى الأن لذلك الجسد وكم من فم تذوق هذا اللحم، كادت رأسي تنفجر بينما وقفت صفاء بجواري تربت على
ظهري وهي تقول (مالك … إشكيلي أنا صاحبتك)، بالطبع لم يكن بمقدوري أن أحكي لها عما أفعل فما أفعله لا تقوم به إلا لبؤة محترفة فحتى إبنها لم يسلم من يداي، فإستدرت لأجلس على السرير قائلة (ولا حاجة يا صفاء بس تعبانة شوية)، بينما وجدت دمعة تنحدر من عيني ساقطة على جسدي العاري ذهبت صفاء عندما رأت أن حالتي النفسية ليست على ما يرام بينما إفتعلت مشادة فى تلك الليلة
بيني وبين هاني أملا في أن يكرهني فلم أكن كفؤا لحبه الكبير، نام هاني ليلته خارج الغرفة بينما لم أنم أنا مفكرة كيف أجعله يطلقني بدون أن أجرح مشاعرة الرقيقة، فقد كان قرار الطلاق نهائيا بداخلي فأنا لا أرغب في أن أسبب الألم لهاني أكثر من ذلك كما أنني لا أستطيع السيطرة على شهوات جسدي.
صباح اليوم التالي خرجت من غرفة نومي فلم أجد هاني بالخارج فيبدو أنه قد خرج مبكرا، فكرت في الألم الذي اسببه له بمعاملتي تلك فجلست أبكي وحيدة بينما أرغب في إنهاء زواجي مع هاني بأسرع ما يمكن لكي أريحه وأستريح أنا من عذاب ضميري، طرق الباب فذهبت لأفتح فوجدت محمود مبتسما فمددت يدي لأمنعه من الدخول قائلة (مش النهاردةيا محمود … مش قادرة تعبانة)، فقال (ليه … أنا …)، فقاطعته قائلة (تعبانة)، وأغلقت الباب وعدت لبكائي بينما يمر أمام عيناي لأي مدى وصل جسدي قضيت يومان بالمنزل لم أبارحه كما لم أنم بجوار هاني فقد كان غاضبا من معاملتي ويبيت ليلته بالصاله ويخرج قبل إستيقاظي، كان يومان بدون جنس بالنسبة لجسدي شيئا كبيرا فلم يسبق له أن مر بفترة طويله مثل تلك الفترة بدون جنس فحتى أيام دورتي الشهرية كان هاني يداعب ثدياي بينما أعبث أنا بين فخذاه وفي أيامي الأخيرة كنت ألقي بجسدي وسط الزحام لتلتقطع الأيادي وتشبعه لمسا وقرصا ولذلك ففترة يومان بالنسبة لجسدي بدون أن يلمسه أحدا كانت بالنسبة لي فترة طويلة، تحسنت حالتي النفسية بهذا الشعور وفكرت فطالما إستطعت إيقاف جسدي يومان فقد يمكنني إيقافه للأبد والإكتفاء بحبيبي، فوجدت نفسي أجري
مسرعة على التليفون لأتصل بهانى ووجدت كلمات الإعتذار تنساب من فمي وسط بكائي فقد كنت أعلم بأني أنا المخطئة، أغلق هاني التليفون لأجده بالمنزل بعد نصف ساعة مبتسما لي فألقيت جسدي بين أحضانه وأنا ابكي واعتذر فمسح دموعي وقبل شفتاي بقبلته الحانية وجذبني اتجاه غرفة نومنا ليعوض ليلتانا السابقتان توالت إنقباضات رحمي بينما أشعر بإنقباضات زب هاني بداخلي تعلن
نشوته وإتيان مائه، وقد كانت نشوتي في ذلك اليوم نشوة لذيذة حالمة فلا يوجد أحلى من نشوة المرأة مع الإنسان الذي يحبه قلبها، إرتمى هاني علي صدري يلتقط أنفاسه بينما سمعت طرقا على الباب، يا ويلي فقد يكون أحد عشاقي قد أتي غير عالم بأن زوجي فوقي الأن، قام هاني ليري من الطارق بينما وقفت أنا خلف الباب أنصت لما سيحدث وقلبي يخفق بشدة وبالفعل فقد سمعت صوت هشام بينما زوجي يحدثه، لطمت خداي فقد جعلت زوجي فى موقف لا يحسد عليه أو قد يظنه هشام هو أيضا أحد عشاقي فيطلب الدخول معه ليناما معي سويا، ولكنني سمعت صوت إغلاق الباب وعودة هاني فسألته بلهفة (مين دلوقت … دا عمره ما حد جه دلوقت)، فرد هاني قائلا (واحد كان فاكرها شقة محمود جارنا)، لم يهتم هاني بالأمر بينما إستدار ليحضنني وأنا أشعر بالخوف مما تخبئه لي الأيام غادر هاني عائدا لعمله بينما لم يكد يغادر فأسمع طرقات سريعة على الباب لأجد هشام ومحمود سويا أتيان فقد إفتقدا ذلك الكس الذي إحتوى زبيهما وذلك الجسد الذي إستقبل منيهما على لحمه اللين، دخل الشابان يتضاحكان بينما إعترضتهما غاضبة من ذلك الموقف الذي حدث مع هشام متهمة إياه بأنه يريد خراب بيتي وأن شقتي ليست جاخور مفتوحا له فى أي وقت يشاء وقد وقف هشام يعتذر معللا تصرفه بإشتياقه الشديد لجسدي حيث أنه لم ينم ليالي متواصلة من التفكير في، كان يعتذر بينما يصف كيفية عذابه وتفكيره بجسدي وأدى ذلك الكلام لتحفيز المنطقة الواقعة بين فخذاي فبدأ كسي يعلن عن رغباته بينمأ أحاول أنا منعه فيكفيني ما عانيت بالأيام السابقة ولكن بين إلحاح كسي وإلحاح الشابين وإلحاح تلك اللإيور البارزة والظاهرة من ملابسهما سمحت لهما بالدخول وإستسلم جسدي لهما معوضا حرمان يومان، ولم يكن مني زوجي قد جف بعد من داخلي فإستمتعت بينما هما يلحسان كسي سويا ويتذوقان ماء زوجي بدون أن يعلمان فكنت كمن يقول لهما إن زوجي هاني فوق الكل فها أنتما تلعقان مائه من كسي كان الشابان في شدة هياجهما فقد إنقطعت عنهما فترة كانت كافية لأن يكونا بقمة هياجهما فلم ترتخي زبوبهم في ذلك اليوم بينما تناوبا على كسي وخرقي وفمي بعنف وشهوة جعلتني أغيب عن وعيي وأقرر ألا أجعل نفسي سهله لهما كل يوم لأزيد لإشتياقهما فيفعلا ما فعلا اليوم، لم أترك الشابان حتى أتممت إرتخاء زبوبهم وإمتصاص ماء شبابهما لأذهب لنوم عميق بعدها كان قد جافاني ليلتان، حتى أتي موعد صفاء فإرتشفتها فى ذلك اليوم أيضا بينما كانت هي الأخرة متشوقة فقد أشعلت نيران جسدها منذ بداية علاقتي بها وأعدت إشعارها برغبة الكس بينما كانت قد إفتقدتها منذ بدأ زوجها يستخدم خرقها عوضا عن كسها، وقد عوضت جسدها المسكين فى ذلك اليوم بثلاث إرتعاشات حتي خرت كجثة هامدة لا تستطيع لملمة شتات جسدها بينما لحمها يرتج مع إنتفاضاتها.
مرت سنتان أخرتان بينما أنا بنفس الوضع أندم يوما لأعود أياما لعبثي بينما توترت العلاقة بينى وبين هاني عدة مرات وأعتقد بأنه قد بدأ يلحظ
بعض الأشياء التي أثارت ريبته فقد رأني أحد أصدقائه صدفة في أحد المرات بالمترو وقال لهاني بينما أنكرت أنا خروجي من المنزل كما بدأ أوقاتا يلاحظ ذلك الإنهاك على جسدي، أما محمود وخشام فقد دخلا كلية التجارة بينما أحب محمود إحدي زميلاته وإنشغل بها عني ولم يبقى لي سوى هشام الذي إعتدت وقتها أن أزوره أنا بمنزله فى غياب والديه حتى لا يأتي لمنزلي ، وكانت صفاء على عادتها فقد أدمنت السحاق معي وعوضها دلك تماما عن حرمانها من زوجها بينما لم تفكر فى الإستعاضه بأحد الرجال بدلا عن زوجها، بينما لم يخل حالي من بضعة مغامرات مع رجال لا أعرفهم ولا يعرفونني حيث كنت اقابلهم مرة واحدة فقد بدون أن يعلموا عني شيئا وكنت أتصيدهم إما من وسائل المواصلات أو من المحلات العامة وذلك فىطي الأوقات التي لا أستطيع أو لا أجد أحدا يطفئ ناري كنت أذهب لهشام بشقته بينما بدأ يبتزني بحجة الإتيان بمقويات جنسية وفيتامينات وقد كنت أعطيه ما يريد فقد كنت أمتص شبابه بصفة يومية تقريبا حتى أنه رسب بكليته بينما تفوق عليه محمود، وفي أحد الأيام بينما كنت مع هشام بشقته وبينما كنا عاريان بعد إحدي النشوات وجالسان نتحدث بينما أعبث أنا بزبه وإذا بطرقات خفيفة على باب الشقة، تعجبت وأسرع هو ليغلق باب غرفته حيث إعتدنا أن نمارس الجنس بها وتوجه ليري الطارق بينما حاولت أنا اللبس مسرعة وقلبي يتوجس من القادم، سمعت بعدها صوت حوار بالخارج فإقتربت من الباب لأستمع لصوت يحدث هشام بينما يبدو أنه قد دخل الشقة، وضعت يدي على قلبي فمن يكون ذلك القادم وكيف سيتخلص منه هشام لأعود لمنزلي، فتحت الباب قليلا لأرى شاب أخر يتحدث مع هشام بينما أتت عيني بعيناه فزعت وأغلقت الباب مسرعة فقد رأني، سمعت بعدها حديث غاضب بين هشام والشاب بينما علا صوتهما وعلمت أنه قد رأني ويطلب الدخول للنيل مني بينما هشام يرفض والشاب يهدده بالفضيحة، لحظات ليفتح باب الغرفة ويدخل هشام يحدثني بخوف فيقول (ده واحد صاحبي إسمه حسين … وعاوز يدخل معاكي وإلا يفضحنا … مش عارف أعمل إيه)، بينما أقول أنا مسرعة (إتصرف يا هشام … أنا حاروح فى داهية …. يالهوي يالهوي)، فقال هشام (مش عارف … أنا بأقول نسيبه …،) ولم يكمل فقد لطمته وأنا أقول (يا إبن الكلب … تسيبه إيه … أنا عاوزة أخرج حالا)، وتوجهت تجاه الباب فأمسك هشام بي قائلا (لو فضحنا حتكون فضيحة كبيرة …إهدي وفكري … حتعملي إيه لو جوزك عرف)، وقفت مكاني بينما بدأت دموعي تنهمر بينما إحتضنني هشام قائلا (معلش … أهي مرة وتعدي حنعمل إيه بس غير إننا نوافق)، مرت ثواني لأنظر له وعلامات الإستسلام بادية على وجهي لأقول له (بس قولله يخلص بسرعة … أنا عاوزة أروح،) فقال لي وهو يبتسم (ماشي)، وفتح الباب وهو يصيح (حسين … حسين )، بينما أدرت أنا ظهري للباب، سمعت صوت أقدام حسين بالغرفة بينما هاني يقول (حأسيبكم لوحدكم)، فأسرعت أمسك بيده قائلة (رايح فين؟؟)، فأجاب بينما يسحب يده من يدي (أبدا … حأقعد برة علشان حسين ياخد راحته)، وخرج مغلقا باب الغرفة بينما حسين يرمقني بنظرات نارية على كامل أنحاء جسدي وهو يقول( بسم الله ماشاء الله … إيه الحلاوة دي … أنا ما كنتش متخيلك كدة ده الواد هشام طلع نمس)، توجهت تجاه السرير بينما أقول بسرعة( لو سمحت … أنا عاوزة أمشي)، فإحتضنني من الخلف وهو يقول (مستعجلة ليه بس … لسة بدري)، قال ذلك بينما ألصق جسده بجسدي من الخلف بينما يداه تتحسسان جسدي من الأمام، فأفلت منه لأجلس على السرير قائلة (يلا … خلص اللي إنت عاوزه بسرعة)، فمد يده ليخرج زبا عجيب المنظر شبيه بالمخروط فقد كانت رأسه صغيرة جدا بينما شديد العرض من الخلف وكان طوله طبيعيان كنت جالسة على السرير بينما هو واقف فبدأ يمرر ذلك الزب على خداي ليشعرني بنعومته، لم يعلم حسين من هي مديحة فهو لا يعلم أن مرور يد علي خدها كافية لإشعال رغباتها فما بالكم بمرور زب، إشتعل جسدي كعادته بينما أحاول أنا أن أبدو ثابته وغير متأثرة حتى أحسست بثديي يعتصر فخرج صوتي ليعلن له إستجابتي، مددت يدي أتحسس زبه وأوجهه لشفتاي فقد اثارتني تلك الرأس الصغيرة فأدخلتها فى فمي بينما لساني يدور حولها بدوائر سريعه جعلت حسين جسد حسين ينتفض، خلعت
ملابسي بسرعة بينما خلع هو أيضا ملابسه وبدا يعبث بجسدي، كان معجبا بجسدي فأخذ يتحسس كل جزء من أجزائه بينما لم أعد أطالبه بأن يسرع بل بدأت أصرخ متوسلة له أن أتذوق ذلك الزب، أخذ حسين وقتا فى تلمس جسدي والعبث بحلماتي حتى بدأ يولج زبع بداخلي، فى البداية لم أشعر بشئ فقد كان رفيعا جدا من الأمام ولكن عندما وصل لمنتصف زبه شعرت بكسي ينفرج حتى كاد أن يشقه نصفين ليكمل علي كسي بإدخال باقي زبه، كان شديد العرض من الخلف ولكن سوائلي اللزجه جعلت كسي يبتلعه بينما يسحق شفراتي فى حركته، بدأت أصرخ وأتلوى بينما هو يدفع بزبه، كان رافعا ساقاي سويا بينما يضغط على فخذاي ليضمهما فكنت أشعر بزبه يخترقني إختراقا، أتيت رعشتي قبله ولكن حركاته السريعه وأوضاعه المختلفة جعلتني أرتعش رعشتي
الثانية معه، لأخمد على سرير هشام بينما يقوم هو وأشعر به يمسح زبه بطيزي ثم يرتدي ملابسه ويخرج بينما دخل هشام ليجدني جثه هامدة على السرير فمد يده يعابثني حتي إلتقطت أنفاسي وخرجت عائدة لمنزلي بينما أقسم له بأنني لن أتي له ثانية بعدما جعل شخصا أخر ينيكني وهو جالس خارجا .
صباح اليوم التالي لم أطق صبرا على نيراني لأعاود التوجه لهشام الذي إستقبلني وهو يضحك بينما يقول (كسك مش قادر … عاوزة تتناكي؟؟)، فكان ردي هو إعتصار خصيتيه حتى صرخ الفتى صرخات ألم بينما أقول له (عارف لو قلت لي كده تاني)، فصاح وسط صرخاته (خلاص … خلاص)، ودخلت غرفته لأتلقى جرعتي اليومية من شبابه، في غضون خمسة أيام تكرر ثانية نفس حادث حسين فقد أتى أحد أصدقائه وناكني بينما إنتظر هو بالخارج ولكنني في تلك المرة تسللت خلف الخارج لأرى ما يفعل مع هشام فوجدته يدس بيده بعض النقود أثناء خروجه فعرفت أن النذل يتاجر بجسدي وإن ما حدث لم يكن صدفة كما إعتقدت، أغلقت الباب لأستند على الحائط غير مصدقه، تحسست شفتاي فقد كان مني صديقه لايزال سائلا على شفتاي بينما بقيته تتسلل خارجه من كسي مبلله فخذاي، إذا فلم يكن صديقه لقد كان الشاب مسددا لفاتورة ذلك المني اللزج، فكرت ماذا افعل هل أخرج وأصرخ بوجهه فإنه يبيع جسدي؟ أم أصمت وكأنني لا أعلم شيئا، لم أكن مصدقة أن جسدي أصبح الأن بمقابل وأنني أصبحت فتاه تباع، قررت عدم الصمت وفتحت الباب لأخرج عارية بينما كان هشام يودع من إدعي بأنه صديقه على الباب، صرخت بينما أشعر بالدماء تندفع إلى رأسي (أيه ده ؟؟؟ … إيه الفلوس اللي أخذتها دي)، نظر هشام بينما إبتسامه خبيثة ماثلة على شفتاه وهو يقول فلوس كنت مسلفها له وردها لي، كان بيده ورقة مالية فئة مائة جنية فصرخت (إنت بتبيع لحمي؟؟)، فرد بهدوء قائلا (يا حياتي ما تفكريش كده … إنتي مش بتتمتعي … خلاص يهمك إيه)، وجدت نفسي ألكمه فى صدره وأهذي( ياكلب … ياجبان … بتبيعني)، وإستدرت جارية بينما دموعي تتساقط لأجذب ملابسي وأرتديها بينما أسير فى طريقي نحو الباب بينما يحاول هشام الإمساك بي وتهدئتي ولكن ما كان بداخلي كان أقوى من أن أهدا فنزلت مسرعة بعدما أخبرته بألا يعرفني بعد اليوم لم يحاول هشام الإتصال بي ومر يومان كنت أحترق بهما ولم أجد سبيلا سوي تلك الحبة من الخضروات التي كانت بالكاد تسد رمق كسي بينما كان نزولي لوسائل المواصلات يزيد هياجي هياجا، وفى اليوم الثالث بينما كنت أعبث بكسي مستخدمة أي شئ أجده مناسبا للولوج به لم أطق صبرا ونزعت ما بكسي لأسرع ذاهبة لأرتوي من قضيب حقيقي وأنفاس تلهب عنقي وأثدائي، وصلت شقة هشام وطرقت الباب وإستقبلني مرحبا وكأنما يعلم تماما أنني لا بد وأن أتي ثانية، دخلت مباشرة لغرفة نومه بينما قطع ملابسي تتساقط أثناء سيري لأصل عارية الجسد ألقي نفسي على السرير فى إنتظار أن أريح شهوتي بينما لمحت هشام واقفا عند التليفون يجري مكالمة تلفونية أتى بعدها وهو يخلع ملابسه وينظر لجسدي العاري قبلما ينقض عليه ليفرغ شهوته ولأفرغ أنا أيضا شهوتي، وما أن إنتهى سمعنا طرقا على الباب فنظر لي وهو يقول (ده واحد صاحبي … أخليه يدخل؟؟)، نظرت له نظرة نارية ولم استطع أن أقول شيئا فها أنا قد علمت وبالرغم من ذلك فها أنا قد أتيت بقدماي، قام من فوقي ساحبا زبه من بين فخذاي وأغلق باب الحجرة ليفتح الباب بعد قليل ويدخل رجل فى حوالي الخمسين من عمره، لم أعد أهتم فها أنا جسد عاري على السرير في إنتظار تلك القطعة الصلبة من اللحم التي تدخل أحشائي ولم يعد يفرق معي من الذي سيفترسنى الأن فكل ما يهمني أن يرقد شخصا فوقي ليصل لأحشائي، دخل الرجل لا يعلم ماذا يقول ووقف عند طرف السرير بينما أنا راقدة عارية فجذبته من بنطلونه لأخرج زبه وأبدأ لعقه ومصه، لم يتحرك الرجل وكأنه يهاب الموقف فإضطررت لأن أقوم وأخلع عنه ملابسه لألقيه على السرير وأستكمل لعق زبه وخصيتاه بينما يتأوه هو فإلتففت لأضع كسي فوق رأسه ليلعق لي شفراتي المدلاه بينما بعض القطرات من ماء كسي المصاحبة لماء هشام كانت تقطر فوق أنفه، أتممت إنتصاب ذكره لأمتطيه بعد ذلك مولجة إياه فى أحشائي أقتص منه فقد كان من ذلك النوع السميك الذي يتمتع به كسي، بدأت أصرخ وأتلو بينما هو كان قد أنزل مائه وأنا فى قمة شهوتي، حاول النهوض فلم أدعه فكنت كلبؤة جائعة لا يستطيع أحد أن ينتزع الطعام من فمها بينما إستمرت حركة وسطي تعتصر زبه بشدة حتى شعرت بأن الرجل ستقطع أنفاسه تحت جسدي، لم أتركه حتيطى إنتشيت فألقيت بجسدي على السرير تاركه إياه ليقوم ويلبس ملابسه خارجا من الغرفة بينما أنا مسجاه عارية ألهث، لحظات وأحسست بهشام خلفي مادا يده يعبث بطيزي فقلت له (بس … أنا خلصانه … مش قادرة تاني،) ولكنه إستمر يبعث بجسدي حيث فقد فتح فلقتاي طيزي مدخلا لسانه بينهما يلعق خرقي، وبالطبع كان كسي قد بدأ يستجيب للحس خرقي فإلتفت له وأنا أقول فى دلال (بس يا هشام), وعندما رأيته صرخت فلم يكن هشام صرخت (هشام … هشام)، فأتي هشام مسرعا يفتح الباب بينما أشير أنا تجاه الغريب لأسأل( مين ده؟؟؟)، فرد هشام قائلا (أبدا واحد صاحبي)، فأسرعت أمسك الوسادة الموجودة بجواري لاقذفه بها بينما أقول (إتنين يا إبن الكلب … إتنين)، بينما وقف ذلك الرجل يقول أ(يه … هي تمثيلية بتعملوها عليا ولا إيه؟؟ … لأ انا محدش يستكردني … أنا حقي حاخده تالت ومتلت)، ونظر تجاه جسدي العاري على السرير وإنقض على جسدي يقبل ويعتصر بينما بدأت أصرخ وهشام يخرج مغلقا الباب خلفه تاركا الرجل يفترس نفسي قبل لحمي، كان شديد العنف بينما كنت أنا أقاومه ولكنه كان ضخم الجثة فلوى إحدي ذراعاي فصرخت بينما أشعر بأن ذراعي سينفصل عن جسدي بينما كان هو يخرج زبع وقد كان منتصبا فأمسك برأسي دافعا زبه بفمي بعنف بينما ألام شديدة أشعر بها من ذراعي ومن أحد ثدياي فقد كان ممسكا به يعتصره بشدة، لم أجد بدأ من الرضوخ فهدأت حركتي ليترك ذلك الرجل ذراعي وثديي ويمسك رأسي بكفيه الإثنتين ويحاول إدخال زبه بداخلى أكثر فأكثر، أحسست بأنني سأفرغ أمعائي ولكنه ظل يدفع بزبه حتى أحسست بشعر عانته على شفتاي، لم أعد أستطيع التنفس قفد كان زبه داخلا ببلعومي وشعرت بأني أنهار، سحب الرجل زبه من داخل فمي فأخذت نفسا عميقا فقد كدت أختنق ولكنه أعاد إدخال زبه مرة أخري ليستقر ببلعومي ثانية، كرر تلك الحركة عدة مرات فكدت أموت فقلت له وأنا خائفة منه (بشويش … بشويش .. حتعمل كل حاجة بس لو سمحت بشويش)، فضحك بصوت عالي بينما يقلبني على وجهي كلعبة وأشعر بزبه يخترق خرقي بعنف شديد يمزق أمعائي، كنت أصرخ ولكنه لا
يبالي بينما ذلك النخاس هشام لا بد أنه يسمع صرخاتي ولكنه قد باعني وقبض الثمن، لم يكن ذلك الرجل من أولئك الرجال سريعوا القذف كما تمنيت فقد ظل يعمل بعنف في خرقي طوال ساعة بينما فقدت أنا الإحساس من خرقي تماما وكنت أشعر بأشياء تخرج خارج خرقي فلم أعد أسيطر على عضلتي، عندما قارب على الإنتهاء أمسكني من شعري بعنف ليعيد تلذذه بإبقاء زبه ببلعومي
حتى وقف ينتفض وزبه بداخل حلقي وشعرت بمائه ينزل مباشرة لأحشائي، سحب زبه مادا يده لملابسه بينما أنزلت أنا كل ما بأمعائي على الأرض فلم أكن لأتحمل ذلك بينما عرت بأشياء تنزل من خرقي على السرير فبصق الرجل علي وهو يقول مقرفة، وإستدار خارجا تاركني فى حالة إعياء شديدة دخل هشام الحجرة بعد قليل ليجدني في حالة يرثي لها بينما فراشه قد تلوث بما يخرج
من أمعائي فصرخ (إيه ده؟؟)، لم أكن قادرة على رفع رأسي فقد أنهكني ذلك الوغد اللعين في حين له كل الحق فقد دفع مقابل متعته بي وله الحق فىدي أن يتمتع كيفما شاء بينما قبض هشام ثمن جسدي وأنا من جلبت ذلك لجسدي بشهوته اللعينة، قلت لهشام (خدني للحمام… مش قادرة عاوزة أستحمى)، سندني هشام بينما كان مذهولا مما فعله بي ذلك الوغد، دخلت تحت مياه الدوش أتحسس جسدي فقد كنت أشعر بألام شديدة في مختلف أنحاء جسدي وألام أشد بخرقي فتمددت يدي لأجد شرجي مفتوحا بينما لا أستطيع التحكم بعضلت
خرقي لإغلاقه، وقفت أبكى كطفل بينما يحاول هشام أن يواسيني، إنتهيت من حمامي لأرتدي ملابسي وأنزل متجهه لمنزلي فقد كنت في أشد الحاجة للنوم، أحسست بأن كل من بالشارع ينظر لي بينما لمحت إثنان يتحدثان بينما أحدهم يؤشر تجاهي وهو يتحدث، هل أصبحت معروفة بالمنطقة وهم يتحدثون عن تلك المرأة التي تأتي يوميا لذلك المنزل وتخرج بعد ساعات باديا عليها التعب والإرهاق؟؟ لا أعرف ولكنني بدأت أشعر بأن كل من حولي يعرف أنني عاهرة الأن فقد يكون أحدهم كان بأحشائي منذ أيام، وصلت المنزل لأخلد لنوم عميق يريح تعب أعضائي المنهكة.
مرت الأيام بالتتالي وهشام ينكني يوميا ثم يحضر من ينكني بينما هو ينتظر خارج الغرفة ينتظر من يصب مائه بجسدي ليقبض هو الثمن بينما يكفيني أنا تلك الأيور التي تمر بداخلي يوميا، كنت أقضي
أياما أبكي بحضن حبيبي هاني بدون أن يشعر وأفكر ماذا لو كان أحد أصدقائه شخصا ممن عبثوا بي أو أحد العاملين لديه؟؟ كنت أشعر بألم نفسي شديد وأنا بأحضانه فهو لا يمكن أن يصدق أن لحم زوجته يباع الأن بسوق النخاسة.
في أحد الأيام بينما كنت موجودة مع هشام أدخل علي أحد الأشخاص وبعدما خلع ملابسه وبدأت أنا فى لعق زبه بينما هو يتفحص ثديي بيده ويعتصر حلمتي فإذا به يقول (إنتي مدام هاني مش كده؟؟)، خفق قلبي بشدة لأنظر له بينما عقدت الدهشة لساني فقلت له بصوت متعلثم (هاني … هاني مين؟؟)، فقال لي( هاني صاحب محلات الأقمشة الشهير)، فضحكت ضحكة من خلف قلبي وأنا أقول له( أأأأه… لأ ده زبون … بس زبون كويس)، نزلت دمعة من عيني بينما أنكر زوجي وأعترف بأني عاهرة وأن زوجي أحد زبائني، أسلمت جسدي فى ذلك اليوم للرجل بدون أن أشعر بأي شئ وبدون أن تجف دمعتي، وبالرغم من ذلك لم أستطع إيقاف جسدي ولم أمتنع عن الذهاب لهشام فى تلك الأثناء كنت قد لحظت تغيرات عنيفة على هاني زوجي فلم يعد ذلك الشخص الهادئ الوديع المحب ولكنه أيضا لم يتطاول علي أو يمسني ولكنه كان فاترا باردا كما لم أعهده من قبل حتى أتي يوما وقال لي أنه سيسافر بضعة أيام فى مهمة عمل وأبدي عدم رغبته فى إصطحابي قائلا بأن كل منا فى حاجة لأن يريح أعصابه المرهقة، وفعلا سافر هاني بينما ظللت أنا وحيدة لتتضاعف ساعات وجودي مع هشام ويتضاعف دخله وأولئل الذين ينيكوني يوميا .
وفي أحد الأيام المشؤمة إنتهى هشام من نياكتي وتركني قليلا لأستريح بينما ذهب ليفتح لأحد زبائنه، كنت قد إعتدت أن أنام عارية على السرير مبرزة طيزي بينما معطية ظهري للباب حتى يدخل صاحب الحظ السعيد ويخلع ملابسه لأنهض بعدها وأبدأ فى إعطائه ما يلتهمه من لحمي، مرت لحظات
وسمعت من يدخل من باب الغرفة ولكنني لم أشعر به يقترب فمددت يدي على طيزي أتحسسها بينما أصفعها بيدي لأثير القادمولكنه لم يتحرك، إستدرت بطريقة مثيرة لأنظر خلفي وقد رأيت ما كنت أتوقعه وأخشاه، رأيت زوجي واقفا ينظر لي بينما عيناهحمراوتان وهو غير مصدق إن تلك هي المرأة التي أحبها، قفزت أحاول إيجاد أي شئ أستر به جسدي فقد أحسست بأني عارية ولكنني لم أجد شيئا حولي فقد إعتدت أن ألقي بكل شئ على الأرض حتيطى ملابسي، سترت ثدياي بيداي بينما لم أجد ما يستر موطن عفافي سوى أن أضم فخذاي، قال هاني بصوت جريح( قومي البسي هدومك … أنا مستنيكي بره)، خرج هاني وأغلق باب الغرفة بينما لا أعلم ماذا أفعل لأسمع صوت هشام من الخارج يقول (أيه يا أستاذ … ما عجبتكش… طيب الساعة خمسة ممكن تشرف فيه واحدة إنما إيه …،) وبدأ هشام يسرد فى أوصاف فتاة الساعة الخامسة بينما التقط أنا ملابسي من على الأرض لأرتديها فتحت الباب بينما قلبي يخفق بشدة وعندما رأني هاني توجه ناحية باب الشقة ليفتحه ويدعوني للخروج فخرجت وهو يتبعني وهشام يصرخ (إيه يا جماعة … فيه ايه .. طيب فهموني)، فأغلق زوجي باب الشقة، كنت أرغب فى أن أحدثه أن أعتذر أن أفعل أي شئ ولكنني كنت أعلم أنني قتلت الإنسان الوحيد الذي أحببته فى تلك الدنيا، ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي (أنت طالق)، وبوصول المصعد للدور الأرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، فقد تركني وحيدة ومضي بينما وقفت أنا أرقبه ليتضائل شيئا فشيئا حتي إختفى عن ناظري فى ذلك الزحام ويختفي معه بداخلي كل شعور جميل عرفته فقد خسرت حياتي وزوجي وجسدي.

قصة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please turn AdBlock off الرجاء، ايقاف مغلق الإعلانات

error: Content is protected !!