قصة مدام مديحة السكسية (الجزء الثاني)
عندما حانت الساعة السادسة توجهت كعادتي لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان الطفلان يستذكران أمامنا وتعمدت أن أكشف لعيني محمود المزيد من الأفخاذ حين أتحرك على الأريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لأسأله عما يستذكر كنت أهب فأرفع ساقي حتى يتسنى له رؤية ذلك السير الذي يطلقون عليه كيلوت بينما شفرتي كسي محتضنتان ذلك السير فلا يظهر هو ولكن كسي هو الذي يظهر لأتوجه بعدها بجواره لأشجعه على المذاكرة فأريه أثدائي كالمعتاد وأتمتع بمنظره وهو يرتشف ريقه ويكاد يختنق من الإثارة، كنت أفكر كيف أفتتح الأحاديث الجنسية مع صفاء، فقلت (لها صفاء … عاوزاكي فى موضوع)، قالت لي (تحت أمرك يا مديحة)، قلت لها (لا مش هنا الأولاد ممكن يسمعوا)، قالت لي (طيب تعالي ندخل حجرة النوم)، قمت معها وأنا أرمق محمود فكانت عيناه تبدي مدى الرعب، فقد توقع أنني سأروي لوالدته ما فعل، دخلنا الحجرة وأغلقت صفاء الباب وقالت لي (خير؟؟)، قلت لها (مش عارفة أبتدي كلامي
إزاي)، بينما بدأ على وجهي علامات الخجل الشديد فقالت صفاء (ايه يا مديحة إحنا إخوات … قولي اى حاجة من غير كسوف)، قلت لها وأنا مطرقة بالأرض (إنتى عارفة إننى عروسة جديدة … ولسة ما ليش خبرة فى امور الجواز … يعنى عاوزة أسال على حاجات)، إبتسمت صفاء فعلمت إنها ستتقبل الحديث الجنسي فأكملت بخجل (يعني هاني بيطالبني بحاجات مش عارفة هى صح ولا
غلط)، قال صفاء بتلهف لسمع المزيد (بطالبك بإيه؟)، قلت لها (هو إنسان كويس لكن إبتدي فى الفترة الأخيره انه …) وسكتت لتشجعني
هى بمزيد من اللهفة والرغبة فى السمع وتقول (بيطالبك بإيه؟؟؟ ما تتكسفيش)، قلت لها (عاوز يعاشرنى من ورا)، قلتها وأطرقت فورا
خجلا فى الأرض، طبعا لم يحدث ما كنت أرويه ولكنني كنت أرغب فى الحديث معها عن الجنس، قالت صفاء (وعملها؟؟)، قلت لها (لا.. أنا
رافضه وهو بيقول إن كل الأزواج بيعملوا كده .. لكن أوقات بيدخل صباعه ويحركه ولكن بيوجع فأنا رافضة)، قالت صفاء (هو غلط إنه يعمل كده لكن … بصرحة اللي بتحكيه ده حصل معايا)، وقتها رفعت وجهي وبدت عليا ملامح الإنصات وكأني أتلقى نصيحة ولكنني كنت سأتلقي ما يغذي شهوتي، قالت صفاء (في بداية زواجنا بدأ يطالبنى بأنه يعاشرنى من ورا … وطبعا أنا رفضت فى
الأول….)، فقاطعتها مسرعة (فى الأول؟؟؟ يعنى بعد كدة وافقتى؟؟)، فقالت صفاء (أنا بأحكيلك أهه … بدأ زي جوزك يدخل صباعه وكان بيؤلم وبعدين إبتدي يحط لي مرهم ملين على الفتحة لكن كنت أنا برضه رافضه … وفى يوم كان مصر يعمل كدة وتحت ضغطه سبته لما أشوف اخرتها معاه … وجاب كريم وحط منه على جسمه وعلى جسمي وخلانى أسجد له … وبعدين عملها … لكني بكيت من شدة الالم وكان فيه دم بعد ما خلص … وقعدت حوالي إسبوع مش عارفة أدخل الحمام … فطبعا بعدها رفضت رفض قاطع بأنه يعملها تاني … لكن … )،وبدأت تنزل دمعة من عينها وهى تطرق بالأرض، فقلت لها (أنا أسفى يا صفاء إذا كنت سببتلك الم) ، فتنهدت وقالت (لا خلاص ده كان زمان … بدأ نبيل يضربنى لما كنت برفض فكان في شبابه أكتر حاجة تسعده هي المي وقت الجنس … وكنت أسيبه بعد ما الاقي أن ألم الضرب اكتر من الألم اللي حيسببهولى معاشرته … فكنت بأسيبه يعمل اللي هو عاوزه وأنا بأبكي وسامعاه بيتمتع فوقي … كان مجرم ما بيرحمنيش … بالرغم من إني كنت بأترجاه يدخله بشويش لكن كان يصر إنه يدخله مرة واحدة ويصر أكتر إنه يدخل كله)، وبدأت مرة أخرى فى البكاء فأخذتها على صدري وربتت على ظهرها وكأنى أواسيها بينما أنا أتحسس مدي ليونة جسدها فيبدو أنني سأستولى عليها هي أيضا بعد إبنها المراهق، بكت قليلا بحضني ويبدو أنها كانت تفتقد لبعض
الحنان، فلم تمانع من البقاء بحضني قليلا بينما أتحسس أنا ظهرها وكأنى أربت عليها، رفعت وجهها بعد قليل وأنا أتمتم بكلمات الأسف لما هي فيه لتقول لي كانت حياتى زمان صعبة، فسالتها (وهو الحال اتبدل دلوقت)، قالت لي (لا … ولكني بدأت اعتاد فدلوقت ما فيش الم واخذت على اني ما بأحصلش على متعتي منه)، قلت لها مباشرة (ما بتشعريش بمتعة؟؟)، أجابت (لأ … إزاي اشعر بمتعة من شئ كرهته)، سالتها (وبتعملي ايه؟؟)، قالت وهي تبتسم (أوقات باعمل زي المراهقين)، فهمت أنها تمارس العادة السرية للتخفيف من
محنتها وانها غير سعيدة جنسيا مع نبيل زوجها فقلت لها وعلامات الخوف بادية على وجهي (وهو ده اللى بيحصل لكل ست؟؟)، قالت لي (لا طبعا … انتى ما توافقيش جوزك انه يعمل معاكي كدة لانك لو سبتيه مرة خلاص حيطلب علي طول وحيفضل يعمل كدة عن المكان الطبيعي)، لم تكن العلاقة بيننا تسمح لها بأن تقول لي كسك وطيزك ولكنني لم أتعجل الأمور فقد علمت أنه سيحدث شئ بيننا
فى المستقبل القريب، تأسفت لها مرة أخرى أنني أثرت تلك الذكريات لديها وخرجنا مرة أخرى للصالة لأعود لهوايتي فى إثارة الصغير الذي كان يترقبنا بشغف ليعرف هل قلت شئ لوالدته عما فعل أم لا بينما تركته أنا بين نيران الحيرة أتى موعد عودة هاني، فإستأذنت كعادتي وعدت لشقتي لأعد جسدي وجبة لذيذة لزوجي هاني لينهل من جسدي الهائج هذه الليلة كما انهل أنا من زبه، ويطفئ به تهيجات طوال اليوم.
مرت عدة ايام وانا أتحدث مع جارتي في الأمور الجنسية وكأنني أستفيد من خبرتها الطويلة بينما كنت مستمرة في إظهار قطع من جسدي للفتى المراهق محمود، حتى أتى يوما وكنت مهتاجة، ففي اليوم السابق لم يستطع هاني العبث بي
ككل ليلة حيث كانت تواجهه بعض المشاكل بالعمل فكان ذهنه مشغولا، ففكرت كيف أطفئ جسدي وقررت محاولة الإستعانة بجارتي صفاء، إنتظرت حتى الساعة السادسة بفارغ الصبر ثم ذهبت إليها كالعادة، جلسنا سويا ومارست ما أمارسه يوميا بعيني محمود ثم قلت لها (ليه ما تيجيش تقعدي عندي فى البيت شوية)، قالت لي (ليه … أدينا قاعدين وهنا ما يفرقش عن هناك(، قلت لها (معلش إنت عمرك ما جيتي عندي … تعالي وسيبي الأولاد يشموا نفسهم شوية)، بعد قليل من الإلحاح قامت صفاء معي بينما تلقي بتعليماتها للأولاد أن يستذكروا وألا يلعبوا وتمتعت عندما رأيت عينا محمود تفتقد ما تراه يوميا فأعتقد إنه ينام كل ليلة يحلم بما سيراه من لحمي في اليوم التالي دخلنا شقتنا أنا وصفاء وكنا وحيدين بالشقة وعقلي يخطط لتناول لحم جسدها اليوم، كانت صفاء لم تأتي إلي كثيرا فكانت فرصة أن أدعوها للفرجة على الشقة، وأخذتها وتجولنا بكل الغرف لأريها الأثاث والديكور حتى وصلنا غرفة نومي أنا
وهاني، أعجبتها جدا غرفة النوم وجلسنا سويا على طرف السرير ولأقوم بعدها وأفتح الدولاب لأعرض عليها ما اقتنيه من ملابس،أعجبتها ملابسي وكنت المح عيناها تنظر تجاه ملابسي الداخلية، فأخرجت بعض منها لتشاهدهم، كانت كل كيلوتاتي تنتمي لذلك النوع الصغير ذو السير الذي يكشف تمام الطيز، ضحكت صفاء وقالت لي (ياااه يا مديحة فكرتينى لما كنت لسة عروسة … بس أيامى ما
كانتش الغيارات بالحلاوة دي)، إنتهزت الفرصة لأقول لها (تحبي تجربي) قلتها وأنا أمد يدي بكيلوت صغير جدا تجاهها، ضحكت وقالت
وهي تشير لجسدها (لا خلاص راحت علينا)، فقد كان لتأثير سنوات الزواج الطويلة والحمل والولادة أثرها على جسدها فكانت سمينة قليلا ولم يكن ليدخل ذلك الكيلوت بها، قلت لها (يلا بلاش دلع … قيسيه علشان تشوفيه على نفسك)، ولأشجعها صفعت طيزي صفعتين ليدوي صوت لحم طيزي بصمت الغرفة وأنا أقول لها (أنا لابسة واحد منهم دلوقت … خذي البسي)، ضحكت وهي مترددة
لتمد يدها وتأخذ من يدي الكليلوت وتعطيني ظهرها ثم تدخل يداها من أسفل فستانها وتخلع الكيلوت الذي ترتديه وتلقيه على السرير
ثم تبدأ فى لبس الكيلوت الذي أعطيته لها، كانت تفعل ذلك بحرص، فلم اتمكن من سوي من رؤية فخذاها فقد كانت تترك الفستان يخفي طيزها، عندما وصلت بالكيلوت للجزء العلوي من فخذيها لم تتمكن من إدخاله أكثر فقد كان صغيرا عليها فتقدمت نحوها من الخلف وقلت لها أساعدك، وبدون تردد مددت يدي لأرفع فستانها من الخلف لتظهر لي طيزها، كانت طيزها كبيرة وترتج بشدة
فأثارني رؤيتها، أمسكت الكيلوت من الخلف وأخذت أجذب معها حتى أتممنا حشرة فلم يصل سوي لمنتصف طيزها، بينما كنتأساعدها كنت أنفذ ما تعلمته من لبنى، فتعمدت أن تصطدم يداي بطيزها برقة ونعومة بينما إلتصقت بها ليسري أنفاسي الحارة على رقبتها، بعدما إنتهينا قلت لها ( إستديري فرجيني)، وإستدارت صفاء ولكنها كانت خجله فكان الفستان يغطي كسها فمددت يدي أرفع
الفستان لأري كسها ويا لهول ما رأيت كان كسها شديد الكبر لم اتوقع أن يكون هناك من تمتلك كسا مثل هذا، فلو وضعت كف يدي على كسها لما إستطعت أن اغطيه كله ولكنها كانت غير حليقة فالشعر الكثيف كان يغطي عانتها وشفراتها، كنت أعلم تأثير النظرات على المرأة فجعلتها ترأني وأنا أركز على موطن عفتها بينما أقول لها (ايه ده كله)، ضحكت صفاء وجذبت الفستان من يدي لتداري
لحمها وهي تقول (اديكي شفتي … ورينى انتى بقي اللي عندك)، بالطبع تمنعت وصحت وجريت من أمامها وهي خلفي تريد الإمساك بي بينما نضحك حتى ألقيت بجسدي على السرير وكأنني تعثرت به، أطبقت صفاء عليا لتجذب فستاني كاشفة فخذاي بغية الوصول لرؤية كسي بينما أضحك أنا وأتمنع محاولة جذب فستاني ومداراة لحمي عن عيونها لأزيدها تلهفا، وأخيرا تصنعت التعب لأتركها تكشف فستاني وتصعد به حتى رقبتى ليبدو جسدي عاريا أمامها فلم أكن أرتدي شيئا على صدري، نظرت إلى كسي وهي تقول (ما اهو عندك حاجات حلوة برضه)، لم تمد يدها وإن كنت شعرت من تلاحق أنفاسها بأنني سأصل لما أريد، إعتدلت فى جلستي وداريت جسدي وقلت لها (خلاص شفتيه)، وضحكنا سويا لتقول لي (يااه يا مديحة رجعتيني عشرين سنة لورا … أنا كنت نسيت الحاجات دي خلاص) ، فقلت لها أنا (لاحظت إنك سايبة شعرك … ليه سايباه؟؟)، فقالت (وأحلقه ليه … هو المنيل بيبصلي … خلاص بطل ولما يعوزني ما بيعملش حاجة الا إنه يرفع الفميص من الخلف وينزل الكيلوت شوية ويدخله من ورا خمس دقايق وخلاص)، قلت لها (وانتي؟؟)، قالت (انا قلتلك أنا نسيت الحاجات دي)، قمت من على السرير وأنا أجذبها من يدها وأقول لها (قومي معايا)، سالت وهى تقوم (على فين؟؟)، قلت لها (حاحلق لك الشعر ده)، جذبت يدها وقالت (ايه اللي بتقوليه ده)، قلت لها (وايه يعني يمكن أنا كمان ابقي احتاج مساعدة ابقى اطلبها منك … يلا قومي)، وجذبتها وهي تتمنع وأنا اصف لها الكريم الذي اشتريته ذو الرائحة العطرة والذي لا يستغرق خمس دقائق بعد دهانه ليسقط الشعر تلقائيا، وصلت بها للحمام وطلبت منها الجلوس على حافة البانيو بينما أعطيتها أنا ظهري ابحث عن الكريم،
إستدرت لأجدها لا تزال واقفة فقلت لها بنبرة تشبه الأمر (إقلعي واقعدي على حافة البانيو)، بينما مددت يدي أرفع فستانها وكأنه لا مجال للتراجع، خلعت صفاء الكيلوت وجلست كما طلبت منها لأفتح أنبوبة الكريم وأجثوا بين فخذيها وأبدا في دفعهما بعيدا عن بعض، كانت تشعر بالخجل أولا ثم تركت فخذيها لينفرجا كاشفين عن موطن عفافها، قلت لها (ياااه الشعر طويل … أنا حاخففه بالمقص الأول)، وأحضرت المقص لأجثوا ثانية وأبدأ في قص الشعر وتهدئة طوله، بالطبع أتاح لي ذلك بأن ألمس كافة أجزاء كسها، وكنت ألمسها بلمسات خفيفة لأثير شهوتها وخاصة عندما وصلت لمنطقة البظر فكنت أزيحه بأصابعى مرة لليمين ومرة لليسار، وكانني أحاول الوصول لجذور الشعر حتى بدأت أستمع لأصوات أنفاسها التي تحاول كتمانها، لم أرفع رأسي ولم أنظر لها حتى أتيح لها أن تعبر عما تعانيه بوجهها بدون الخوف من أن أراها، حتى بدأت أشعر ببعض البلل الذي بدأ يصيب الشعر وبالأخص عندما وصلت ما بين طيزها وكسها، وقتها قالت لي بصوت واهن (كفاية يا مديحة … كفاية)، كنت اعلم بأنها قد تهيجت فلم أرد عليها
وواصلت عملي حتى قمت وأنا اقول لها (خلاص … حأدهنلك الكريم دلوقت)، عندها نظرت لوجهها فوجدها مغمضة العينين متلاهثة الأنفاس فأمسكت برأسها وإقتربت منها بجسدي الحار وأنا أقول (مالك؟؟؟ فيه حاجة؟؟)، لتحاول صفاء فتح عيناها ولتعدل نبرة صوتها محاولة جعلها طبيعية وتقول (لا ما فيش حاجة … بس كفاية كدة أنا إتاخرت)، قلت لها (مش حأطول)، فقالت (لا بلاش النهاردة … كفاية كدة، وقامت مسرعة متوجهة ناحية الباب لتخرج بدون كلام بينما نسيت كيلوتها بغرفة نومي لتكون ثاني واحدة أحصل على كيلوتها، كنت بالطبع مبللة وهائجة بعد مغادرة صفاء فجهزت جسدي لهانب لكي يطفئ لهيبه حين عودته ولم يطل الوقت فعاد لى هاني وناكني فى تلك الليلة مرتين حيث طالبت بتعويض عن اليوم السابق بينما كنت أفكر وهو ينيكني بلحم صفاء الشديد الليونة وتلك الطيز الكبيرة والكس الذي يملأ كفاي سويا، وأتيت شهوتي عدة مرات مع هاني من كثرة هياجي.
فى اليوم التالي وحوالي الخامسة والنصف
قبل موعد ذهابي لصفاء دق جرس الباب وكنت لا أزال أرتدي ثوب النوم الشفاف الذي يظهر كافة جسدي منذ الصباح حيث كنت وحيدة طوال النهار، نظرت من العين السحرية خلف الباب فرأيت صفاء واقفة، فتحت لها فورا بينما أداري جسدي خلف الباب وفتحت وأنا أقول (اهلا صفاء)، نظرت بإستغراب لكوني متدارية خلف الباب فقلت لها (إتفضلي بسرعة)، دخلت مسرعة لأغلق الباب وترأني صفاء بذلك اللبس المثير، كانت عيناها تحدقان بجسدي فجسدي كما قال كل من رأه رائع، قلت لها إتفضلي، قالت لي صفاء (ايه اللي
انتي عاملاه فى نفسك ده؟)، فقلت لها وأنا ألف وأستعرض جسدي( إيه ؟ وحشة؟؟ )، فقالت صفاء (ابدا دا انتي تهبلى … الله يكون في عون جوزك)، وضحكنا ودخلنا سويا بينما تقول (انا قلت أجيلك قبل ما انتي تيجي)، علمت أن لعبة الأمس أعجبتها وهي تريد إكمالها فقلت لها (أيوخ طبعا … ما تنسيش النهاردة معادنا نكمل)، فتصنعت العبط وقالت (نكمل ايه؟؟)، قلت لها الكريم، ضحكت وقالت (انتي لسة فاكرة … بصراحة يا مديحة أنا تعبت خالص امبارح)، قلت لها على الفور (ليه؟ خير مالك؟؟)، قالت (يابنت أنا نسيت الحاجات دي من
زمان وانتي رجعتي فكرتيني بيها تاني … والله ما قدرتش انام طول الليل)، علمت أنني سأحصل على ما أريد اليوم فقلت لها (طيب ونبيل … ليه ما …)، ولم أكمل لتفهم هي وتقول (ده خلاص ايدك منه والقبر … تصدقي انا لي اكثر من عشر سنين ما جراليش اللي جرا امبارح)، قلت لها طيب يلا نكمل، حاولت التمنع لكن بالطبع تحت الحاحي ودلعي توجهت معي للحمام لتخلع كيلوتها وتجلس على
حافة البانيو بدون أن أقول لها شيئا بينما أحضرت أنا علبة الكريم وركعت بين فخذيها لتفتحهما مباشرة وكأنها تستعجل لمساتي، نظرت لها وضحكت وأنا أقول (ايه التقدم ده … النهاردة عارفة السكة لوحدك)، فإبتسمت فى خجل ونظرت أنا لكسها فعلمت فورا بأنها إعتنت بنظافته قبل مجيئها مباشرة فهي إذا قادمة اليوم لعمل المزيد مما بدأناه أمس، مددت يدي لألمس عانتها فشعرت بإنتفاض عضلات فخذيها فقد كانت لمساتي خفيفة وبدأت أنا أوزع الكريم على عانتها وشفرات كسها الضخم بينما لم استطع الوصول لأسفل طيزها حيث كان هناك أيضا بعض الشعر فقلت لها (فيه شعر لسة تحت مش قادرة أطوله)، فحاولت القيام لأجذبها وأقول (لا سيبيه بعد ما نخلص قدام نبقي نشوفه)، أكملت دهان عانتها وشفرات كسها بالكريم بينما كنت أتعمد لمس بظرها وشفراتها الداخلية بإصبع يدي الصغير ورفعت نظري لوجهها لأجدها مغمضة العينان فلطمتها لطمة خفيفة على فخذها العاري وأنا أقول (هاااا … مالك؟؟)، فردت بصعوبة (والله ما انا عارفة اقولك ايه يا مديحة…تعبتيني)، فضحكت وجلست بين فخذيها فكان لابد من ترك الكريم لمدة خمس دقائق على الاقل، فقلت لها وعيناي مركزتان على كسها (والله أنا مش عارفة ازاي راجل يكون عنده الحلاوة دي ويبص لورا)، فردت عليا وهى تتنهد تنهيدة تنم عن عطش جسدها تقولي (ايه بقي…رجاله عينهم فارغة بيبصوا لشهوتهم هم وبس)، بدأت أحادثها وأصابعي تعبث في لحم فخذها حتى أثيرها أكثر وكانت أوقات ترد على حديثي وأوقات أخرى تصمت فقد وصلت للمحنة التي أردت أن أوصلها لها، أحضرت منشفة وبدأت بإزالة الكريم عن عانتها، وعندما مسحت أول جزء ظهر من خلف المنشفة لحم شديد البياض، فقد كانت عانتها مكتنزة، فقلت لها (اللللله … اهه اللحم ابتدي يظهر)، لتنظر هي للأسفل تري عانتها وقد ظهرت بعد إزالة الشعر،
إستمررت فى تنظيف المنطقة لأنظر بعدها، فها هو الزنبور قد ظهر وظهرت صلابته وإنتصابه كما ظهر لحم الشفرتين المكتنزتين جليا وكان كسها بالوسط شديد الإحمرار من المحنة التي تمر بها،طلبت منها الوقوف داخل البانيو، وأحضرت الدوش بالقرب منها وبدأت أنزل المياه على كسها لأزيل أثار الكريم تماما، كنت أركز المياه على رأس زنبورها وشفرتيها ولم تمض ثوان حىي أمسكت بيدي التي تمسك بالدوش، وهي تحاول إبعاد المياه عن زنبورها وتقول بصوت خفيف (كفاية يا مديحة…كفاية أرجوكي مش قادرة خلاص)، وقتها مددت يدي وكأني أساعد المياه في تنظيف المكان فبدأت أدعك عانتها، عندها سمعت منها أهه علنية من أهات التمحن، فأنزلت أصابعي اتجاه زنبورها المنتصب وعندها لم تستطع صفاء التحمل وصرخت (حرام عليكي…كفاية مش قادرة)، وبدأت أصوات تمحنها تعلوا وتصبح صريحة، عندها أغلقت المياه بينما لم أبعد كف يدي عن كسها، كانت صفاء غير قادرة على الوقوف، فبدأت تتسند على جدار الحمام وتنزلق للبانيو، وأنا أصرخ بها هدومك حتتبل من المية، ولكنها لم تستجيب فقد فقدا الجسد المتعطش للجنس السيطرة وبدأت تنزلق بالبانيو بينما أنا أرفع ملابسها لأكشف جسدها متظاهرة بأني أخشى على ملابسها من البلل، جلست صفاء بداخل البانيو مستندة على الحائط فجذبت ملابسها لأخلعها ملابسها بالكامل وتركتني هي أتصرف بدون أن تنطق بكلمة سوى همهمات (حرام عليكي … مش قادرة … حاموت)، وقتها كلمتها بكل صراحة فقلت (هايجة؟؟؟) ، قالت (من حوالي عشر سنين ما حدش لمسني … حرام عليكي حأموت) ، فمددت يدي وقتها بكل صراحة على جسدها أتحسس بطنها وأتجه نحو كسها، كان جسدها سمينا بعض الشئ لكن المثير به أنه كان يرتج كقطعة حلوى بطبق التقديم، كانت فاتحة فخذيها وكسها الضخم بارزا بينما اشفارها وزنبورها
يمتدان للأمام يتطلعان لمادن يطفئهما، وصلت يدي لكسها وبمجرد لمست زنبورها، بدأت أهاءتها تعلوا وتصبح صرخات، كان صوتها عالياحتى أنني خشيت أن يسمعنا أحد الجيران من نافذة الحمام، فأمسكت بيدها وحاولت جذبها وأنا أقول لها (تعالي ندخل جوه)، كانت أثقل من أن أستطيع رفعها فحاولت هي معي حتى خرجنا من الحمام متجهين لغرفة النوم، كانت عارية تماما وعيناها نصف مغلقتان، وكان ثدياها وطيزها يرتجان بشدة مع سيرها بينما كنت أنا لا أزال أرتدي قميص النوم الشفاف ولحمي العاري يظهر منه، قبل وصولنا
لحجرة النوم وقفت وقالت لي (مش فادرة أمشي يا مديحة)، وبدأت تنزلق مني لتستلقي على الموكيت الذي يغطي أرض الردهة، إستلقت تماما وبدأت تمد يديها على كسها محاولة إشباع رغبتها فبروز زنبورها كان يوحي بأنه سينفجر ما لم يروضه أحد، عندها وقفت أنظر لها وهي تنظر لي نظرات كلها رغبة، فخلعت ملابسي حتى اصبحت مثلها في تمام العري، كانت عيناها تنظر لجسدي وتترجاني بأن أجعل لحمي يلمس جسدها المتعطش، فجثوت بين فخذيها وقلت لها انتي عارفة أن ريحة الكريم حلوة، ونزلت برأسي وكأنني أرغب في شم رائحة الكريم، فشعرت بأنفاسي على عانتها فصرخت وبدأ جسدها يتلوى، مددت يداي لأفتح شفرتيها وأخرجت لساني لألمس رأس زنبورها، بيدو أنها لم تمر في حياتها بذلك ولم تكن تتوقع أن تشعر بلساني على ذلك المكان الحساس فصرخت صرخة عالية وهي ترفع وسطها في الهواء ومدت يديها لتمسكني من شعري بطريقة ألمتني قليلا وكأنها تريد إدخال كسها كله بداخل فمي وإرتعش جسدها كله فقد أتت نشوتها وإسترخت بعدها فذكرتني بأول مرة أتي شهوتي فيها مع هاني، كنت مهتاجة وأرغب فيمن يطفئ نار جسدي بينما صفاء فاقدة للوعي فتمددت بجوارها على الأرض وامسكت يدها ووضعتها بين فخذاي وأنا أحرك وسطي لأفرك كسي بيدها وعندها لم تجدي معي تلك الحركة فقد كنت أريد شيئا يتلمس كامل لحمي العاري، فقمت لأتمدد على جسدهاوليتلامس جسدينا ويتطابق لحمنا سويا، إحتضنت أحد فخذيها بين فخذاي وأخذت افرك كسي بفخذها، كان فخذها لينا وطريا فكان ملمسه على شفراتي ممتع، بينما كنت أنا ممسكة بأحد ثدييها أمصه بفمي ,استمتع بطول حلمتها التي ذكرتني بزب إبنها فتخيلت أنني أرضع زب إبنها محمود، بدأت صفاء تفيق لتجدني جاثمة عليها وكأنني ذكر يغتصب أنثى، فتبسمت لي وهي تقول (ده انتي بالف راجل … يلعن ابوه ابن الكلب عمره ما متعني)، لم أكن في حالة تسمح لي بالحديث فقد كنت مهتاجة فقطعت كلامها بقبلة طويلة على شفاهها بينما أعتصر ثدياها بشدة وأبلل فخذها من ماء كسي، بدأت صفاء تتمحن مرة أخرى فمدت يديها تشاركني، إحتضنتني صفاء وبدات تبادلني القبل وتتحسس ظهري حتى وصلت لطيزي تداعبها، كنت أرغب في الشعور بلسانها يداعب شفراتي، فمددت يدي أبللها من مائي ثم مسحت بهم شفتيها وقبل أن تنطق بكلمة هويت على شفتيها المبللتان من ماء كسي امصهما وأدخل مائي بفمها مستخدمة لساني، كنت أقول لها بمخيلتي لا مجال للتراجع الأن … يجب أن أذيقك كسي لتطفئي لهيبي، عندما إعتادت صفاء على طعم مائي لم تمانع بل بدأت تبادلني شفة بشفة ولسان بلسان، قمت سريعا لأغير وضعي فوضعت رأسي بين فخذيها معطياها طيزي وكسي ليقابلا وجهها، وبدأت الحس كسها بعنف شديد فقد كان كبر حجمه مغريا وكانت رائحة الكريم المعطرة تجعل من طعمه كسا لذيذا وكأنه وجبة أعدت لجائع، لم تبدأ صفاء بلحس كسي كما رغبت بل كانت تمد يديها تتحسس طيزي وتعتصر فلقتاي فقط، عندها تمددت عليها وأطبقت بكسي على فمها وأنا أحرك وسطي فاركة كسي بفمها وما هي الا لحظات وتعلمت صفاء كيف تلحس كس أنثى، بيدو أن كسي قد أعجبها فلا يزال ككس بكر فهوت عليه تقبيلا بينما تعتصر طيزي بعصرات مؤلمة لكنها ممتعة، مرت علينا حوالي دقيقتان لنبدأ في الإرتعاش ولتخمد نار جسدينا فإستلقيت عليها حيث وضعت رأسي على فخذها محتضناه وكأنني
أخشى أن أفقده.
حوالي عشرة دقائق قضيناها في صمت تام حتى التقطنا أنفاسنا لاقوم بعدها وأستلقي بجوارها احتضنها وأتلمس جسدها بينما هي تبتسم وتقول (لي ايه بس اللي عملناه ده … عمري ما كنت أتخيل إني أعمل كدة … بس بصراحة مش ممكن المتعة دي)، قلت لها (الظاهر إنك من زمان ما إتمتعتيش)، قالت لي (ايوه…كنت نسيت كل الحاجات دي ونسيت المشاعر دي خلاص)، وعندها إلتفتت لي وضمتني وطبعت قبلة على خدي وقالت (لكن إنتي احييتي جسمي من تاني)، إبتسمت لها وقبلتها ونهضنا، كنا عاريتان وكان الخجل بيننا قد زال فبدأت كل واحدة تتمعن فى جسد صديقتها، فقالت لي (بصراحة جسمك رائع)، ثم نظرت لجسدها وقالت (أنا تخنت خالص)، مددت يدي أهز لحم جسدها فترتج كلها وأنا اقول لها (إنتي زي العسل)، ضحكنا سويا ثم ذهبت تبحث عن ملابسها بينما
توجهت أنا أحضر لها كيلوتها الذي نسته لدي بالأمس فضحكت عندما رأته وقالت (حرام عليكي يا مديحة…دا انتي روحتيني امبارح وكنت فى حالة وحشة خالص…ما حسيتش اني مش لابسة كيلوت غير لما وصلت البيت وكنت كل ما افكر اني من غير كيلوت اهيج اكثر)، ومدت يدها لتأخذ الكيلوت ولكنني جذبته وأنا أقول (لا …ده تذكار أنا حاحتفظ بيه)، قالت لي (تعرفى يا مديحة إمبارح من كتر هياجي حاولت أهيج نبيل وكنت حأموت … لكن إبن الزانية إداني ضهره ونام زي الحمار… مع إنه لو كان عمل حاجة حتي لو من ورا كنت حاجيبهم)، عندها سألتها (إنتي ممكن تجيبيهم لو إتنكتي من ورا)، فقالت (لما بأكون هايجة هياج شديد بس…لكن غير كدة لا بأحس بالقرف منه(، قلت لها فى خبث وأنا أبتسم (عاوزة أشوف)، قالت بتعجب (تشوفى ايه؟؟)، قلت (أشوف المكان اللي بيدخله فيه)، لم أكن قد رأيت خرقها بعد ولم أكن متخيلة كيف يدخل ذلك الزب الضخم بذلك الخرق الضيق، فقالت لي (يا ملعونة …دا إنتي راجل وأنا مش واخدة بالي… أنا أبتدي أخاف منك دلوقت)، قالت تلك الكلمات وهي تضحك فقلت لها (لا بس عاوزة أشوف إزاي ممكن يدخل فى الفتحة الضيقة دي(، فقالت لي (خلاص…كانت فى الأول ضيقة…)، ثم أردفت وهي تضحك (…دلوقت تعدي مترو الأنفاق)، شاركتها الضحك بينما كنت أدفعها لتستلقي وأرى خرقها، فتمددت على بطنها ورفعت فستانها وأنزلت الكيلوت حتى منتصف فخذيها
وبدأت أبعد فلقتيها حتى أرى خرقها ولكن فلقتيها السمينتان كانتا تحجبان ما بداخلهما فطلبت منها السجود فسجدت وتعجبت حينما رأيت خرقها، كان خرقها واسعا بدرجة تمكنني من إدخال إصبعين سويا بدون أي ضغط فقلت لها وأنا أشعر فعلا بالخوف (ايه ده يا صفاء … ده واسع خالص)، بينما كنت أدفع بإصبعي داخلها فمر سريعا بدون أن يبدو منها أي رد فعل، فقالت لي (طبعا وسع خلاص
… ليه كام سنة الملعون جوزي بيدقه)، ضحكت عندما سمعت تعبيرها وأخرجت إصبعي لتعتدل في جلستها وأنا أقول لها (بصراحة أنا نفسي أجرب بس خايفة من الألم)، فقالت لي (أنا ما أنصحكيش تجربي … كسك أحسن على الأقل ضامنة تتمتعي)، فقلت لها (لكن نفسي أجرب)، فقالت لي (وريني طيزك)، إبتسمت في خجل فدفعتني على الأريكة وقالت (يلااااا)، كنت لا أزال عارية فسجدت أمامها ليبرز لها خرقي فقالت وهي تمرر إصبعها عليه وتضحك (يااااه طيزي المسكينة زمان كانت كده)، ضحكت معها وبدأت تحاول إدخال إصبعها وكانت أصابعها غليظة فأحسست بالألم وبدأ جسدي بالهروب فقالت لي (عندك كريم للبشرة)، قلت لها ايوة قالت لي هاتيه، قمت وأحضرته فأخذت القليل على إصبعها كأنها طبيب يستعد للكشف وقالت( يلا وطي)، سجدت أمامها لتبدأ في دعك خرقي بالكريم وليتسلل إصبعها رويدا رويدا داخلي، بدأت أشعر مرة أخرى بالألم فسحبت إصبعها لتأخذ المزيد من الكريم ولتعاود تدليك خرقي، لن أكذب عليكم لقد كان تدليك خرقي يثيرني أما عندما كانت تحاول إدخال إصبعها كانت الإثارة تتبدد سريعا بفعل الألم، ولكن تلك اللعينة بدأت بإدخال جزء صغير وعندما شعرت بالألم بدأت أحاول التملص منها فأمسكتني من كتفي ودفعت إصبعها دفعة شديدة ليدخل بكامله فى خرقي، أحسست بالألم وصرخت وتمددت على بطني ولكنها لم تخرج إصبعا بل تركته بداخلي وهي تقول ( شفتي … إنتي من صباع وتالمتي … إبن الوسخة كان بيدخل فيا عمود نور ولما أرفض يضربني)، كنت أقول (خلاص يا صفاء بيوجع … شيليه … شيليه)، ولكنها كانت تضحك وهي تحرك إصبعها بحركات دائرية بخرقي ثم سحبته دفعة واحدة فشعرت بأن شيئا ما خرج من روحي مع إصبعها، إعتدلت فى جلستي وأنا أتألم بينما تضحك هي وأنا اتعجب كيف إحتملت دخول قضيب بخرقها مر الوقت علينا سريعا وإقترب موعد عودة هاني من عمله فرحلت صفاء بعد قبلة طويلة على الشفاه ووعود بالتمتع غدا ثم غادرت وأعددت أنا جسدي
كالعادة لهاني الذي لم يقصر فى حقي ورواه بينما لا يعلم بأنه يروي جسد يرتوي عشر مرات أخرى بدونه، خطر ذلك الفكر على بالي بينما كان هاني قد إنتهى من متعتي وسمعت صوت أنفاسه وهو نائم بجواري، إعتدلت ونظرت لهاني بينما كنت أقول بأفكاري بماذا قصرت معي يا زوجي الحبيب … أنا أحبك من داخل قلبي … لماذا أفعل ذلك، وبدأت دمعة تسقط من عيني لأنام أول ليلة من وقت
زواجي وعيناي مغرورقتان بالدموع.
صحوت يومي التالي وأنا متخذة قرارا بيني وبين نفسي بأن أتوقف فورا عن عبثي، فهاني لم يسئ معاملتي مطلقا ولن أستطيع إيجاد شخص أخر يحبني ويعاملني مثل هاني، القيت نفسي بحضنه أداعب تلك الشعيرات الموجودة بصدره، كان هاني لم يستيقظ بعد ولكنه أفاق على عبثي بصدره، إحتضنني فقلت له (أنا بحبك يا هاني … بحبك بحبك)، فرد عليا بإبتسامته المعهودة (وأنت روحي وقلبي وحياتي وعمري)، كانت كلماته تلهبني فأشعر بها سياط على جسدي فلم أعد تلك الفتاه التي يعرفها، كم يد عبثت بجسدي منذ زواجي… أأأأأه يا هاني سامحني، هكذا كنت أحدث نفسي بينما هو محتضنني، ليقول لي (يلا لازم أقوم … معاد الشغل)، فقلت له (لا بلاش…النهاردة خليك معايا)، فقال (بلاش دلع…حاتأخر على الشغل)، وقبلني ونهض ليغتسل ويرتدي ملابسه على عجل ثم يذهب لعمله وأعود أنا ثانية وحيدة، جلست طوال اليوم شاعرة بأرق وملل حتى جاء موعد جارتي صفاء، لم يكن لدي رغبه فى الذهاب لها فقد صممت على إيقاف جسدي عند حده، مرت نصف ساعة على موعدها لأجد صفاء طارقة على الباب وهي تستفهم لم لم أتي لها، فقلت (لها معلش يا صفاء … تعبانة شوية)، فقالت لي (طيب ثواني وحاجيلك أنا)، بالطبع لم أكن أستطيع أن أرفض مجيئها فقد يكون فى ذلك إهانة لها، ذهبت شقتها ثم عادت ومعها شئ تخبئه تحت إبطها، دخلت صفاء وهي تقول (بسرعة … بسرعة … فين الفيديو؟)، فقلت لها ليه؟ فقالت (معايا فيلم… يلا نلحق نشوفه)، أشرت لها على مكان الفيديو أسفل التليفزيون، فذهبت مسرعة تضع الشريط بالفيديو وتأخذ الريموت لتجلس على الأريكة تعيد الشريط لأوله، فتحت التليفزيون وجلست بجوارها وأنا أقول (فيلم ايه ده)، فردت (فيلم حيعجبك… أخذته من واحدة صاحبتي النهاردة فى الشغل)، فإنتظرت حتى بدأ الفيلم، لم يكن هناك مقدمة أو شئ من هذا القبيل بل إندفع صوت التليفزيون صائحا بأهاءات إمرأة فى قمة نشوتها، فزعت وأمسكت الريموت سريعا لأخفض الصوت وأنا أتسائل (ايه ده؟؟؟؟)، فردت (فيلم سكس)، فغرت فاهي فلم يسبق لي رؤية مثل تلك الأفلام، لم أستطع تفسير ما يجري أمامي أولا حتى أدركت أنه شاب رافعا فخذي فتاة بينما يمرر زبه بداخلها وهي تصرخ بينما شاب أخر يسد فمها بزبه، رفعت كفي على عيناي لكي لا أري وأنا أقول (ياماما …ياماما … إيه ده يا صفاء)، فضحكت وحضنتني وهي تقول (نيك يا روحي … ايه ما اتنكتيش قبل كده)، وضحكت بينما بدأت أنا أنزل يداي لأتابع ما يحدث وقد تبخرت كافة وعودي لجسدي في لحظة، إتكأت على الأريكة واضعة رأسي على فخذ صفاء كما يستلقي طفل بحجر أمه، كان فيلما شرسا عدت شباب وعدت بنات يتنايكون بالطرق التي أعرفها والتي لم اسمع عنها من قبل فهاهي فتاة ترقد شاب وتجلس على زبه ليخرقها كخازوق بينما يأتي الأخر ليؤتيها من خرقها بينما تأتي فتاه تلعق الجزء المتبقي بين الزبين وأنا أصرخ (إتنين … قدام وورا؟؟؟)، وصفاء تضحك على كلماتي، كانت أول مرة أعلم فيها أن أشكال زبوب الرجال مختلفة، فهاهو الرفيع والسميك وأخر بزب قصير بينما هذا بزب طويل، فقلت لصفاء (تعرفي اني كنت فاكرة إن كل الرجاله بتاعهم زي زب هاني بالضبط… إيه ده … كل واحد بتاعه غير التاني)، فقالت صفاء (ده انتى خام خالص)، فقلت لها (عمري ما شفت حاجة زي كده ابدا)، وقتها إكتشفت أن زب هاني الضخم ليس بضخم فقد كان متوسطا بين زبوب الرجال فوجدت ما هو أصغر منه بينما كان هناك ما هو أكبر منه، وتعجبت لرجل ذو زب يصل قرب ركبته فكيف يمكن لأنثى أن تتحمل لمثل هذا، وقتها قلت لصفاء (تخيلي لو زوجك بتاعه بالحجم ده وبيحطه فى طيزك …. ياااي يموتك)، فردت صفاء لتدهشني بقولها أن زب زوجها أصغر قليلا من ذلك الزب ولكنه يصل أيضا قرب ركبته، شعرت وقتها بالخوف فلم يبدو على وجه جاري ما ينم عن أنه يمتلك وحشا بين فخذاه، بدأنا نتابع الفيلم بينما بدأت صفاء فى التمحن لترفع رأسي قليلا وترفع فستانها كاشفة افخاذها ولتعيد رأسي على لحم فخوذها مرة أخرى، كان بالفيلم مختلف أنواع الجنس فرأيت البنات يمارسن الجنس سويا كما فعلت أنا مع لبنى وصفاء ولكنني لم أكن أتوقع أنه يمكن أيضا للشباب أن يمارسوا الجنس سويا بدون الإستعانة بالمرأة، فقد رأيت رجلا يأتي الأخر من خرقه لأقول لصفاء (ليه ما تجيبيش لجوزك واحد زي ده وترتاحي)، فضحكت وقالت (بكرة الصبح ننزل السوق ندور على واحد ينيكه ويرحمني)، ضحكنا بينما أتابع أنا هذا الشاب الذيوبدأ يتمحن كفتاة، كان لكل تلك المناظر أثرها في أن تطلب أجسادنا المتعة فبدأت كل منا تتلمس جسد صديقتها وتعبث بتلك الكنوز المختبئة لدي صديقتها، وإشتعل جسدانا لنحول أحداث الفيلم الذي نشاهده إلى حقيقة، فلن يعلم السامع من أين تنطلق تلك الصرخات أهي من الفيلم أم منا نحن!!؟؟، عبثت كثيرا بخرق صفاء ذلك اليوم كما تركتها تدخل إصبعها فى خرقي عدة مرات متأثرة بالمشاهد التي أراها، وقد أتينا نشوتنا حوالي خمس مرات وكانت النيران لا تزال تعصف بأجسادنا العارية، فكل منا قد شاهدت مشهدا أثار خيالها،
فقد أثار خيالي مشهد لفتاة مستلقية عارية يحيطها عدد من الشبان يمدون أياديهم يعبثون بكل جزء منها بينما زبوبهم ترتطم بجسدها من كل جانب فهي تمسك بزبين فى يديها بينما هناك عدة زبوب أخرى متناثرة على بطنها وعانتها وأفخاذها حتى أن أحد الشباب كان يفرك رأس زبه على باطن قدمها العاري وينتهون بإنزال منيهم على كامل جسدها لتتقلب بجسدها على ذلك المني بينما أياديهم تعتصر جسدها، أما صفاء فأثارها مشهد لذلك الرجل ذو الوحش الضخم وفتاة تحاول الجلوس فوق زبه لتدخله بكسها بينما زبه يستعصي الدخول بكسها لتأتي فتاة أخرى وتضغط على كتفيها فيخترق ذلك الزب الضخم جسد الفتاة الجالسة عليه ويدخل أغلبه بداخل جسدها، فلا شك أنه قد رفع رحمها وأدخله بأمعائها بينما تصرخ صفاء وهى تقول (عاوزاه يا مديحة …عاوزاه … نفسي في واحد زي ده فى كسي)، إختلطت أنواع المتعة في ذلك اليوم فلم ندرك بمرور الوقت علينا لنسمع طرق على الباب، إنتفضنا من أماكننا ونظرت نظرة مسرعة للساعة وصرخت يالهوي، فقد كانت الساعة التاسعة إلا خمس دقائق وموعد عودة هاني
فى التاسعة، أسرعت ألبس ملابسي بينما كانت صفاء لا تزال تترنح محاولة النهوض بينما تخونها عضلاتها المرتخية، أسرعت للباب لأنظر من العين السحرية فوجدت محمود، عدت لها مسرعة لأقول لها إبنك برة، تحاملت لتقوم، فماذا سيقول إبنها لو رأها عارية بشقة جارتها، فدفعتها سريعا لحجرة نومي بينما أطفئ التليفزيون وأجري لأفتح الباب، وجدت محمود يسأل عن والدته فقد تأخرت ووالده
أرسله ليسأل عليها، فقلت له (ايوه أهي جاية ورايا)، كان محمود يحاول التلصص على جسدي بينما لم يكن ظاهرا منه شئ، وأأأه لو علم أن جسدي مغطي بالكامل بسوائل كسي وسوائل كس والدته، أتت صفاء على عجل وهي تقول (خير يا محمود)، فقال (بابا بيسال إتاخرتي ليه؟؟)، فقالت له (قول له جاية حالا)، فذهب محمود بينما قالت هي لي بهمس الفيلم فجريت وأخرجته من الفيديو وأحضرته بينما تقول هي (أخبيه فين؟؟)، ثم رفعت فستانها لتخفيه بين فلقتي طيزها الكبيرتين ثم إستدارت لتسألني( باين حاجه؟؟ )، فلطمتها على طيزها وأنا أقول) يروحوا فيكي فين … يلا خليهم كلهم ينيكوكي)، فضحكت وخرجت بينما أسرعت أنا لأستحم قبل عودة محمود لكيلا يكتشف
رائحة جسدي المغطي برائحة شهوة النساء بينما كانت المياه تنساب علي جسدي فإذا بي أسمع صوت باب الشقة يفتح فقد عاد هاني، كان باب الحمام مفتوحا فقد إعتدنا على تركه مفتوحا فلم يكن سوانا بالشقة، تصنعت بأنني لم أسمع صوت الباب فقد كنت أرغب في أن يراني هاني عارية أستحم فلم يكن جسدي قد شبع بعدما رأيت تلك المناظر بالفيلم فكانت أشكال الزبوب تترأي في مخيلتي، وكأنها فيلم سينمائي فقد طبعت أشكال قضبان كل الرجال الذين تعروا بالفيلم في مخيلتي فجعلت جسدي كجمر نار متشوق لسوائل زبوب الدنيا لتطفئ لهيبه، أعطيت ظهري لباب الحمام بينما بدأت فى الغناء على صوت خرير المياه وأنا منحنية أغطي كسي بالصابون، وصل هاني لباب الحمام ووقف يرمقني قال (ايه الحلاوة دي)، فتصنعت الذعر وكأنني لم أشعر به وصرخت لأقول بعدها بدلال (إخص عليك يا هانى خضيتني)، فبدأ هاني يخلع ملابسه على باب الحمام وأنا أقول له (بتعمل ايه؟؟)، فقال بنظرة تدخل تحت ثنايا لحمي ( حأنيكك)، واندفع هاني عاريا معي تحت الدش يرتشف من المياه المتساقطة من جسدي بينما يداه تعبثان بثدياي، نظرت في لمحة سريعة اتجاه نافذة الحمام لأجد محمود إبن جارتي صفاء واقفا بالظلام يرمقنا، لم يكن من السهولة رؤيته بالظلام لكنني كنت أعلم أين يختبئ فكنت قادرة على تحديد ما إذا كان واقفا أم لا فقلت في فكري أيها الصغير سأجعلك ترى عاهرة اليوم … سأريك مالم تره فى حياتك، ثم إلتفتت لهاني لأمسك رأسه المستقرة بين فخذاي وأنا واقفة لأدفعها أكثر على كسي بينما تأوهاتي تنطلق مدوية بالحمام، إستندت على الحائط فقد بدأ جسدي يخور وينزلق لأجد نفسي منزلقة بالبانيو بينما وقف هاني فأصبح زبه أمام عيناي، إنقضضت على ذلك الوب فكنت أرغب فى إمساكه بشدة بينما صور زبوب الرجال بالفيلم تمر أمام عيناي، أخذت أتفحصه وأنا أقارنه بما رأيت ووجدت إختلافات شتى فأعتقد أنه لا يوجد رجلان لهما نفس شكل القضيب، إنهلت على زب هاني أمصه و اقبله والحسه وأوقات أعضه، فكنت أشتهيه بشدة حتى جعلته يقذف أول مائه ومنعته من الحركة وقتها فقد تحكمت فى حركته عن طريق القبض على خصيتيه فلم يستطع هاني الإبتعاد وقت إنزاله لينزل أغلب مائه على وجهي، لقد رأيت ذلك بالفيلم وكنت أريد تجربته، لم أرحم هانيبعدما أتى شهوته بل ظللت قابضه على ذلك الزب أمنعه من الإرتخاء مستخدمة لساني لتداعب رأسه وتلك الفتحة الضيقة بمقدمة رأسه، وفعلا نجحت فى غزو قضيبه ليغزو هو بعد ذلك جسدي، فقد تحاملت على نفسي حتى وقفت فلم أرغب فى الرقود لكي أجعل محمود يرى ماذا يفعل هاني بجارته التي إستمني بطيزها وبكفها، فواجهت الحائط مستندة عليه بينما أعطي ظهري لهاني حانية ظهري ليبرز كسي من الخلف، ولم يتأخر هاني بل إنهال زبه على كسي بلا هوادة بينما كنت أنا أطلق صرخاتي وأطمئن بأن الصبي يراني، بدأت أأتي نشوتي عندها لم أستطع التحكم وإنهرت جاثيه فلم تستطع قدماي تحمل جسدي وليطلق هانى لزبه العنان فيغدو ويدنو برحمي حتى أنزلنا سويا وبعدها إستلقينا منهكين تحت المياه في البانيو.
مرت الأيام علي ذلك المنوال فصباحي وحدة لا يؤنسها سوى بعض المكالمات مع لبنى، وفي المساء تعبث صفاء بجسدي وبعدها ينيكني هاني ليلا بينما أقتنص بعد الأوقات لأثير محمود الصغير وأتمتع برؤيته هائجا ومكبوتا لا يستطيع فعل شئ، حتى أتى يوم سمعت طرقات على الباب صباحا فإرتديت روبي وسترت جسدي لأجد إسماعيل بواب البناية يخبرني بأنه مضطر للذهاب لبلدته اليوم مع زوجته وقد يعودون مساءا، وهو يمر على كل السكان ليخبرهم فقد يكون أحدهم محتاج شيئا، كان إسماعيل البواب رجلا فى حوالي الخامسة والأربعين من عمره، صعيدي الأصل يرتدي دائما الزي التقليدي لأهل الصعيد حيث تغطي رأسه عمامة كبيرة بينما يرتدي جلباب غالبا يكون أزرق اللون، وكان متزوجا من فتاة لم تؤتي عامها
الثامن عشر بعد، فقد تزوجها حديثا بعدما طلق إمرأته الأولى وكانوا يعيشون في غرفة خلف البناية مدخلها من أسفل السلم ويعيش معهم والده الكفيف وقد جاوز الخامسة والستين، سألت إسماعيل إذا ما كان سيترك والده أم سيأخذه معه فقال بأن والده رجل مسن وكفيف وهو لن يتأخر فسيعود قبل الثامنة ليلا ولذلك سيتركه، أغلقت الباب ورحل إسماعيل لأعود لوحدتي ومللي، أمسكت التليفون لأهاتف لبنى ولكننى وجدت الخط مشغولا، فوضعت السماعة لا أدري ماذا افعل كان ذهني دائم التفكير فى الجنس ولازالت صور زبوب الذين شاهدتهم في الفيلم تمر أمام عيناي فأتخيل جسدي ملقى وسط هذا الكم من الزبوب ترتطم بلحمي من كل إتجاه، وقتها بدت إلي فكرة، كانت فكرة خبيثة فلماذا لا أرى قضيب ذلك الكهل الكفيف اليوم؟؟، إنه وحيد اليوم كما أنه لن يستطيع رؤيتي ولن يعلم من دخل الغرفة، بدأت تلك الفكرة تختمر بذهني وبدأت أفكر كيف أستطيع رؤية زبه وربما إمساكه لأعلم هل يختلف ملمس زبوب الرجال أم كلهم واحد، نظرت إلى الساعة حيث كانت حوالي العاشرة صباحا، وأغلب سكان البناية بالخارج الأن فى أعمالهم والأطفال بمدارسهم وتكاد تكون البناية بالكامل فارغة، فتحت باب الشقة ووقفت أنصت بالسلم إذا كان هناك أصوات ولكنني وجدت الهدوء يسود المكان فتسللت نازلة حتى وصلت للدور الأرضي، وأنا أتلفت حولي لكي لا يرأني أحد وألقيت نظرة على تلك الغرفة الصغيرة التي يسكن بها إسماعيل
البواب فوجدت الباب مفتوحا، وذلك الكهل ممددا على السرير ولكنه مستيقظ، فقد كان كمن يكلم نفسه، صعدت السلم سريعا عائدة لشقتي وأنا أفكر كيف أرى زبه اليوم بدون أن يشعر أحد، دخلت المطبخ وأعددت كوب من شراب المانجو بينما أذبت به حبتان من دواء مخدر، أخذت الكوب بينما قلبي ينبض بشدة ونزلت مسرعة لأقف أمام باب الغرفة، مددت يدي لأفتح الباب فأصدر الباب صريرا تنبه على أثره ذلك الكهل فقال بصوت عالي (مين … مين؟؟)، ونهض جالسا على طرف السرير، لم أرد ولكنني دخلت وأمسكت يده لأضع بها كوب العصير وبدون كلمة خرجت مسرعة أراقبه من خارج الغرفة، كان يتمتم بكلمات لم تصل لسمعي بينما يتحسس الهواء بيده ويده الأخرى ترتعش بكوب العصير لتسيل منه قطرات على الأرض، لحظات وقرب الكهل الكوب من فمه ليتعرف على الرائحة ثم أخرج طرف لسانه يتذوق ما بالكوب ويبدو أنه إستحسنه فجرعه بسرعة وقد ظن أن فاعل خير قد أهداه كوب العصير بينما لم يعلم بالطبع أن فاعل الخير هو شيطان إمرأة تنوي به ما تنوي، صعدت شقتي فيجب أن أتركه حوالي ربع ساعة حتي يسري مفعول المخدر بجسده، كنت خائفة فها أنا اول مرة أفعل ما أفعله ولكنني كنت مشتاقة لرؤية زبه وأنا أقول لنفسي سارفع ملابسه وأرى زبه واعود قبل أن يصحوا، مرت حوالي عشر دقائق لأفكر بالنزول مرة أخرى ولكن ماذا لو إستيقظ وأمسك بي؟؟؟ ماذا سافعل؟؟ توجهت للمطبخ وأحضرت شريط لاصق عريض من تلك الأشرطة التي تستخدم فى إغلاق الكراتين وبعض الحبال وأخذت نفسا عميقا أشجع به قلبي المرتعد وفتحت الباب متوجهة لتعرية مستور ذلك الكهل نظرت من خارج باب غرفته لأجده ممددا على السرير بون حراك، دخلت الغرفة وبدأت أغلق الباب فأصدر ذلك الصرير فنظرت للكهل فإذا به مستسلم للنعاس لا يدري بشئ مما أعطاني المزيد من الشجاعة، أغلقت الباب جيدا بالمفتاح الموجود بداخل الباب وتوجهت نحو ضحيتي أرمقه بحذر، مددت يدي أهز جسمه فلم يستجيب لهزاتي فتوجهت ناحية قدماه ورفعت جلبابه لأنظر من تحته وأنا متوجسه، كان تحت الجلباب مظلما فلم أر شيئا، فتشجعت وبدأت أكشف الجلباب عن جسده حتى وصلت به لمنتصف جسده، كان يرتدي شورت أبيض يستر به عورته، فمدت يدي المرتعشة وهي تقترب من بين فخذيه فقد كان يبدو من تحت الشورت شيئا كثعبان عريض، لمست أصابعي هذا الشئ من فوق الشورت وبدأت أتحسسه بيدي، وقتها خفت أن يصحوا من سباته فأمسكت بقطعة من الشريط اللاصق أكمم بها فمه ثم ربطت يداه سويا بالجزء العلوي من السرير مستخدمة أحد الحبال وبالباقي من الحبال ربطت كل قدم من قدماه بأحد أرجل السرير السفلية وها هو صار الكهل بدون حراك حتى لو صحا من غفلته بدأت أسحب الشورت ليظهر شعر عانته ثم بدأ شيئا اخر يظهر، كانت دقات قلبي عالية وأنا أرى وله يظهر بالكامل، كان زبه طويلا وهو متدلي ساقطا بين فخذيه، ورأسه مضطجعة على سطح السرير بدأت أمرر يدي على ذلك المخلوق لأتحسسه من جذوره وحتى رأسه ثم تشجعت لأقبض عليه وأضعه فى كف يدي، كنت قابضه عليه بإحدى يدي بينما يزيد من طوله ما يملا قبضه أخرى على قبضتي، فقد كان طوله تقريبا أكثر من ضعف طول زب هاني بقليل ولأنه كان شديد الإرتخاء ورأسه الثقيله تسقطه لأسفل، بدأت أداعب هذا الزب واهزه وكأني أعبث بخرطوم مياه ثم إقتربت منه برأسي لأتفحصه جيدا وياللعجب لقد كان هذا الكهل بالرغم من مظهره نظيفا فيبدوا أنه قد تحمم قبل ذهاب ولده ولكن هل يستطيع أن يتحمم بنفسه أم أن إبنه يحممه؟؟ وقد يجبر إمرأته الشابه أن تحمم والده الكهل الضرير … فهل تحممه تلك الشابة وكيف تغسل له زبه؟؟ كلها أفكار كانت تدور برأسي وبدأت أتخيل تلك البنت اليافعة وهي تنظف زب ذلك الكهل، فلا بد أنه يقذف مائة من نعومة يديها، وإنطلقت مني ضحكة بصوت عالي وأنا أفكر بذلك، بدأت أتفحص زبه وأعدله وأقلبه وأنظر إليه من كل الإتجاهات، كان أرفع من زب هانىدي ولكنني لم أعلم هل سيزيد سمكه إذا إنتصب أم لا، بينما رأسه كانت أغلظ من باقي الزب ولكنها ليست وردية اللون مثل هاني بل أغمق قليلا، ألقيت زبه على بطنه لأتفحص خصيتيه كان جلد خصيتيه واسعا حتى أنني بدأت أجذبه فإقترب طوله من ثلث فخذه بينما البيضتان كانتا فى حجم يماثل حجم خصيتي هاني، عدت مرة أخرى للزب وبدأت أتشممه ونظافته شجعتني على أن تبدأ شفتاي تتحسسان بشرته ورأسه ليبدأ كسي فى التبلل فقد بدأ جسدي يستثار من كثرة عبثي بزبه فبدأت أدخل ذلك القضيب فى فمي حيث كنت ألوكه كلبانة وهو مرتخي، لا أعلم كم مر من الوقت حينما شعرت ببدء حركة الكهل فقد إستفاق من غفوته، خفق قلبي وأنا متوجسة مما سيحدث ولكن الكهل لم يستطع النطق أو الحركة فقد كان مقيدا ومكمما، وتخيلت بماذا يفكر الأن وقد صحا ليجد نفسه غير قادر على الكلام ولا الرؤية ولا الحركة بينما يشعر بأن عورته مفضوحة ولا يعلم ماذا يحدث، لا بد أنه موقف صعب، مررت يدي علي قضيبه فإرتجف جسده كله بينما يصدر همهمات يمنعها الشريط اللاصق، إطمأننت عندما وجدته غير قادر على فعل شئ فعدت لعملي في زبه بفمي لتسكت همهمات الكهل قليلا ولم يمض أكثر من ثوان لأجده ينتفض فأخرجت زبه من فمي لأري ما به فوجدته قد قذف مائه بدون أن ينتصب قضيبه، ألقيت قضيبه على بطنه لينسال مائه على بطنه، تعجبت كيف قذف بدون إنتصاب؟ لابد أن له سنوات عده لم يحدث له ذلك وقد يكون لم يمر به فى حياته أن يضع أحد قضيبه فى فمه اثارني منظر مائه الموجود على بطنه فوجدت كسي يتبلل بشدة وبدأت أحتاج للجنس، قمت وخلعت كيلوتي الصغير وعدت مباعدة بين فخذاي وجاعلة رأس الكهل بينهما وبدأت في الجلوس على رأسه لأدلك كسي على وجهه، بدأ العجوز يحاول إبعاد وجهه فيبدوا أنه من ذلك الصنف الذي يتقزز من ماء المرأة فقلت لنفسي أيها اللعين أتتقزز من مائي … يا ويلك من ماء كسي، وأمسكت رأسه أعدلها وأبدأ أحرك كسي لتستضم أنفه بكسي، فباعدت بين شفراتي وجلست مباشرة فوق أنفه لتدخل بداخل كسي وبين شفراتي وبدأت أحرك وسطي مدلكة كسي بأنفه بينما أبتعد كل قليل لأتيح له التنفس لكيلا يختنق فقد كان لا يستطيع النتفس وأنا جالسة على أنفه ففمه مقفول وأنفه لا يجد هواء غير الموجود بداخلي، زادت مياهي لتغرق وجهه بينما علامات التقزز بادية عليه وكلما ظهرت على وجهه هذه العلامات أزيد أنا من مائي عليه ليتعلم كيف يحترم ماء الأنوثه، وفي هذا الوقت كنت أداعب قضيبه لأراه بعد الإنتصاب وقد كان بدأت تدب فيه الحياه وبدأ رأس زبه تنتعش وكأنه يستنشق عبير الحياة مرة أخرى، إنتصب قضيب الكهل ولكنه لم يكن شديد الإنتصاب كزب هاني الذي يشبه الصخرة حينما ينتصب، بل كان قضيبه به بعض الإرتخاء وطوله لم يزد عن طوله قبل الإنتصاب ولكنه إزداد فى السمك حتى بدا رأس زبه أقل قليلا من كرة التنس، نهضت من على أنف العجوز متوجهه ناحية زبه أحاول الجلوس عليه، كانت ذلك الرأس الغليظ عائقا أمام دخوله فكانت أكبر بكثير من كسي الصغير ولكنني تحت تأثير الشهوة حاولت إدخاله حتى نجحت في إدخال أوله ولكن ذلك الرأس الملعون سحق أشفاري جاذبة أياهم لتدخلهم بداخل كسي أثناء دخولها مما
أثارني كثيرا وأحسست بأني سأتي شهوتي، ففقدت أفخاذي القدرة على حمل جسدي لتنطلق رأس قضيب الكهل متأثرة بثقل جسدي وليونة وبلل كسي فتندفع بسرعة شديدة لتستقر مرتضمة برحمي بينما أحسست بتمزق مهبلي وأشفاري لأصرخ صرخة عالية أتت على أثرها نشوتي فخار جسدي مستلقيا على صدر الكهل، كانت تلك الصرخة هي الصوت الوحيد الذي سمعه الكهل فقد كنت حريصة ألا يسمع صوتي فلا يتعرف عليا بعد ذلك، لم يكن الكهل قد أتي مائه بعد فحاول التحرك بجسده ليطفئ شهوته ولكن القيد منعه فأصبح يشبه الأسد الجائع المقيد بينما أمامه قطعة من اللحم الشهي، إسترددت أنفاسي وبدأت الوقوف لأخرج تلك الرأس فلم يكن بباقي القضيب مشكله فلم يكن سميكا أما المشكلة كانت مع كرة التنس تلك الموجودة فوق القضيب، أحسست وقتها بأن روحي تخرج ولم أستطع إخراجها فقد كانت ملتصقة بجدران مهبلي بينما مهبلي منقبض عليها بشدة، حاولت التملص رويدا رويدا حتي بدأت تخرج فأحسست بفتحة كسي تتسع حتى شعرت بالألم ليقذف كسي بعدها تلك الرأس وأتحرر منها، جلست عند أقدام الكهل أنظر لرأس زبه بغضب شديد ولم اشعر إلا وأنا ألطمه على رأس زبه المنتصب فقد كان العجوز لا يزال فى شهوته وبالطبع يرغب في المزيد، لكنني كنت قد حصلت على ما أريد فقمت إرتديت كيلوتي ورفعت شورت الكهل ولكن لم يغطي زبه فقد كان نصف زبه خارجا من الشورت منتصبا على بطنه، ثم سحبت جلبابه لأغطي قدماه وقمت لأفك قيد قدماه، كان يتلوي لينزل شهوته ولكن هيهات فيداه لا يزالا مقيدتان وفمه مكمم، توجهت ناحية الباب أفتحه بخفه وأنظر خارجا فلم أجد أحدا، عدت للكهل لأجذب عقدة الحبل المقيدة ليداه وأنطلق جارية خارجة من الغرفة لأتركه يفك هو كمامته بنفسه أسرعت على السلم منطلقة لشقتي لأدخل وأغلق الباب خلفي واقف ألتقط أنفاسي خلف الباب، نظرت حولي فوجدت عشي الذي أعده لي زوجي هاني بحبه، لأجد دموعي تنهمر فقد خنت زوجي ومع من كهل كفيف في السبعين من عمره، يا زوجي الحبيب لماذا أيقظت المارد الكامن في جسدي، جلست خلف الباب أبكي حيث لا مجال لبكاء فقد خنته فعلا جلست خلف الباب على الأرض أبكي فقد شعرت بما فعلت بزوجي، كانت تدور برأسي أفكار كثيرة فلم أكن أمتلك تلك الشهوة قبل الزواج فهل أشعلها هاني ولم يستطع إطفائها؟؟ لو كان بجواري الأن هل كنت سافعل ما أفعل؟؟ ها أنا وجيدة طوال اليوم بينما تذوق جسدي طعم المتعة فكيف أنساها، كانت أفكار كثيرة تدور برأسي محاولة إلقاء اللوم على هاني ولكنني لم اقتنع فهو لم يقصر بحقي ويمتعني بينما لم تتمتع زوجة مثل صفاء، فهل يكون هذا ردي على حسن معاملته؟، أم أن بجسدي شيطان للمتعة يطل من جسدي طوال اليوم طالبا للجنس؟؟، بكيت بكاء مرير وللمرة الثانية أقرر أن أكبح جماح جسدي وأمنعة من تلك المتعة المحرمة فى ذلك اليوم كنت فى حالة نفسية سيئة ولم أذهب لصفاء كما لم أفتح الباب عندما أتت طارقة وبدأت أغلق نافذة الحمام أمام
أعين محمود، فقد كنت أحاول جاهدة أن أحجب كل ما يمكنه أثارة شهواتي، بينما بكيت ليلا فى حضن هاني كثيرا وهو يتسائل عن السبب وبالطبع لم أستطع أن أقول له شيئا ولكنني كنت أقول له أن وحدتي طوال اليوم تجعلني محتاجة له ولكنني لاحظت أنه لم يصدقني تماما ومع ذلك لم يبخل عليا بحنان وكلمات تواسيني بينما كانت تلهبني فقد كنت أتمنى أن ينهال علي جسدي ضربا لأكفر
عن خطيئتي.
مر أسبوع وأنا محافظة على جسدي فلم أفعل شيئا ولم تلمس صفاء جسدي ولم يرى محمود ما كان يراه، حتى أتي يوم كنت أرغب في التسوق لشراء بعض المستلزمات، فقد إستأذنت من هاني وطلب مني الإنتظار حتى يوم أجازته ليصحبني بالسيارة، فقلت له أن نزولي أفضل من جلوسي وحيدة فتركني بكرمه المعهود أتخير ما اراه مناسبا، فنزلت حوالي العاشرة وكان لا بد لي من إتخاذ وسيلة مواصلات وكان أفضلها مترو الأنفاق حيث أنه سريع وقريب من منزلي ركبت المترو ولم يكن مزدحما فقد كان أغلب الناس بعملهم والطلبة بمدارسهم فكان ذهابي سهلا حيث إشتريت عدة فساتين وبعض الملابس الداخلية، أما عند العودة فقد كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهرا فوجدت محطةالمترو شديدة الزحام ما بين طلبة وعمال وموظفون الكل عائد لمنزله، وصل المترو فوجدت هجوم من الناس عليه، فأثرت أن أبتعد قليلا لأخذ المترو التالي ولكنني وجدت أن إزدياد الناس بالمحطة يفوق معدل مرور المترو فكانت المحطة تزداد ازدحاما، فقررت أن أركب أول مترو يمر، وفعلا بإقتراب المترو تأهلت للركوب وعندما وقف وجدت جسدي بين سيل جارف من البشر يتدافعون من كل إتجاه ووجدت جسدي قد دخل المترو مدفوعا بتلك الأجساد التي تحيطني، ولم أشعر إلا وأنا محشورة بالمترو بينما بدأ في الحركة ومغادرة المحطة وجدت نفسي واقفة بين عشرات الرجال حاولت التحرك فلم أفلح، وما هي إلا لحظات إلا وبدأت أشعر ببعض الأيادي تمتد إلى جسدي بلمسات خفيفة، لم تكن تلك الأيادي تتلمس مكان محدد بل كان كل جسدي تحوطه الأيادي، فها أنا أشعر بكتف تحتك بثديي بينما هناك ماهو على ظهري ووسطي بخلاف بطني، ما كان يتلمسني
فى الجزء الأسفل لم أعلم هل هي أيادي أم إنها زبوب أولئك الرجال الذين يحيطون بي، كان الجو خانقا وسط هذا الحشر، فحاولت التسلل لأجد سيدة أقف بجوارها ولكنني لم أستطع التحرك بينما رأيت إمرأة واقفة ليس ببعيد عني وكان وجهها جامدا بينما لمحت أسفل فستانها يتحرك فعلمت أنه يوجد أياد عابثة بجسدها أيضا، ولكن وجهها كان جامدا ولا تحاول التلفت للبحث عن مكان آخر،
إقترب المترو من اول محطة وبدأت حركة الناس تزداد ما بين مقترب من الباب ومبتعد، وبمجرد توقف المترو حدث نفس الإندفاع الذي حدث وقت صعودي فشعرت وكأنني داخل إحدى الغسالات كقطعة ملابس تلتف حول نفسها، أثناء تلك الحركة الشديدة شعرت بيد إمتدت إلى ثديي وأمسكت به بالكامل مع ضغطه مؤلمة للغاية وكأن من أمسك ثديي أراد أن يأخذه معه، بالطبع لم أستطع تحديد من فعل ذلك ومع حركة الدخول والخروج وجدت جسدي يقترب من تلك السيدة الواقفة،فحمدت ربي ووقفت أمامها وجها لوجه، بدأ المترو فى سيره ثانية لتبدأ تلك الأياي تهتز من حولي بينما كان هناك رجلا يقف خلفي ويعطيني ظهره ولكنه يحك ويضغط مؤخرته بطيزي، حاولت الإبتعاد والإقتراب من السيدة التي أمامي حتى إلتصق ثديانا ولكنه لاحقني وأعاد العبث بمؤخرته على مؤخرتي،
لمحت تلك السيدة تعابير الإنتعاص على وجهي فإقتربت برأسها مني وهمست فى أذني (لو إتكلمتي حتفضحي نفسك… سيبيه يعمل اللي عاوزه … اهي كلها عشر دقايق وكل واحد يروح لحاله وما حدش يعرف حد هنا)، إندهشت لكلامها بينما كان هناك رجلا يقف ملاصقا لها من الخلف بوجهه، فلا بد أنها تشعر الأن بزبه على طيزها وتتركه ليفعل بها ما يفعل، بدأ ذك الرجل الواقف خلفي يزداد فى إهتزازاته وضغطه على طيزي وعندما لم يجد مني ردة فعل بدأ يمد يده من خلف ظهره وفرد كف يده واضعا إياه على إحدي فلقتيا، تخوفت من أن يراه احد ولكنني كنت بدأت أشعر بذلك البلل العين الذي يدل على بداية تقبل جسدي للجنس فوقفت ساكنة بدون حراك، بدأت يده تتحسس الفلقة وبالطبع إنكم تعرفون كيلوتاتي فهي دائما بسير يكون محشورا بين الفلقتين من الخلف بينما الفلقتين عاريتان تماما فكان شعوري بسخونة كف يده علي طيزي أحد أسباب إزدياد هياجي فبدأت عيناي تنسدلان فى هدوء، بينما
لاحظت تلك المرأة تبدل وجهي فإبتسمت وعلمت إنني تهيجت فإزداد إندفاع جسدها نحوي لينضعط ثديانا بشدة وتبدأ بطوننا بالتلامس تذكرت وقتها المشهد الذي أثارني بالفيلم للفتاه التي تحاط بزبوب الرجال من كل إتجاه بينما كل رجل منهم يتحسس إحدي مناطق جسدها، وكان هذا ما يحدث معي الأن فأنا محاطة بالزبوب ولا أعلم من أين ولا كيف تأتي اللمسات التي يكون بعضها سريعا والأخر هادئا بينما البعض الأخر عنيفا لدرجة الألم إقتربت محطتي، وأعترف لكم إنني وقتها لم أكن أرغب في النزول، فكنت أرغب في إستمرار
تلك الأيادي فى هتك عرضي، ولكنني قررت النزول وعندما بدأت الإستعداد للتحرك بعيدا وشعر بي ذلك الرجل الواقف خلفي ودعني بإدخال إصبعه بين فلقتي طيزي ولم يخرج إصبعه سوى حركتي مبتعدة، وكما صعدت للمترو نزلت إيضا بفضل إندفاع الأجساد بينما يتخلل تلك الأجساد أيادي منتشرة تحاول لحاق ذلك الجسد ونيل جزء منه قبل خروجه من المترو أسرعت لمنزلي فقد كنت
مهتاجة جدا وفي حاجة لأن أطفئ لهيبي، كنت أشعر بالبلل بين فخذاي وأنا سائرة فكان فخذاي ينزلقان كا منهما على الأخر بتأثيرالبلل، حتى وصلت منزلي لأسرع بخلع ملابسي ومعاينة كسي لأري ماذا يحتاج لأصبره حتى موعد عودة جارتي صفاء، وها هي وعودي قد ذهبت أدراج الريح للمرة الثانية فعندما حان الموعد المعتاد لزيارة صفاء ذهبت أقرع الباب لتفتح هي وهي تقول( ايه ده يا
مديحة…وشك ولا وش القمر … فينك من زمان)، بينما رددت أنا بعبارة مقتضبة لأقول لها (صفاء … معلش انا مستنياكي عندي فى الشقة)، وتركتها وتركت لها باب الشقة مفتوحا لتأتي فى خلال دقائق وهي تقول (خير … مالك يا مديحة)، فدفعت باب الشقة أغلقه بينما إندفعت أحتضنها وأخلع عنها ملابسها وأنا أقبلها بينما لا نزال خلف باب الشقة، وكانت صفاء محتاجة أيضا للجنس فنحن لم
نمارسه سويا منذ فترة فساعدتني فى خلع الملابس لنصير عاريتان وتعود مديحة مرة أخرى لتنتهك الأيادي حرمة جسدها بإرادتها، كان لقائنا أنا وصفاء شديد الحرارة فقد كانت حركانتا عنيفة وكأن كل منا تغتصب الإخرى فقد كان جسدانا في شدة الإحتياج للجنس، وقد تعلم جسدانا أن للجنس المحرم طعم أخر من المتعة فأخذت كل منا تلعق جسد صديقتها بينما كانت صفاء مغرمة بالعض فقد
عضت أثدائي ولحم طيزي ولم تتركهما إلا عند صدور صرخة ألم مني بينما كنت أنا مغرمة بالعبث بخرقها وإدخال إصبعي بداخله ولكن في ذلك اليوم أدخلت إصبعين، إصبع من كل يد بينما كنت أجذب خرقها وكأنني أريد شقها نصفين ولم أتركها حتى شعرت بألمها فتركتها لأمارس نفس الحركة ولكن بكسها الذي إتسع لدرجة لم أكن أتخيلها، كان لقاء عنيف بمعنى الكلمة لسيدتان تعطش جسدهما للجنس ولن يعلم معنى تلك الكلمات سوى سيدة تعلم معنى لقاء بعد تعطش جسدها للجنس إرتخينا بعدما أتت نشوتنا لنجد أجسادنا بالكامل ملوثة فإختلطت الأتربة الموجودة بالأرض بمياهنا لتلتصق بلحم أجسادنا، فدخلنا نستحم وعدت ثانية لمواربة النافذة لأسمح لمحمود بأن يراني ولكن تلك المرة سيري والدته تستحم معي، لم أفعل شيئا خارجا معها في الحمام فلم أكن ارغب لمحمود أن
يعلم بأن هناك علاقة بيني وبين والدته ولكنني فقط كنت أرغب فى إثارته خرجنا من الحمام تتساقط المياه من أجسادنا لنجلس على الأريكة نلتقط أنفاسنا بينما اسألها أنا عما إذا كان زوجها لا يزال يغزوا خرقها وهي تسالني عن سبب غيبتي وبالطبع كذبت كل منا يكذب على صديقتها فأنا تحججت بالتعب بينما قالت لي هي بأن زوجها لم يلمسها بينما كنت قد لاحظت إحمرار خرقها ورائحة المني به، ونحن سويا مما يدل على أن زوجها كان للتو تاركا إياه قبل مجيئها، كانت أثار أسنانها باديية علي لحم اثدائي حتي يمكن للرائي أن يحصي عدد أسنانها بينما أنا اسألها ماذا لو رأها هاني فأخذت تدلك لي ثدياي لتزيل أثار الإحتقان مكان عضاتها وهي تقول لي وأنا أعمل ايه مع نبيل لما يدخل زبه فى طيزي يلاقيها وسعت وتشيل معاه إثنين تاني، قضينا بعض الوقت في الضحك والعبث الرقيق بعد نشوة الألم التي أحدثناها بأجسادنا، حتي لإقترب موعد عودة هاني لترتدي هي ملابسها وترحل بينما أخذ أنا دشي المعتاد قبل مجئ هاني.
عاد هاني ليلا ليجدني فى حالة نفسية أحسن ومتعطشة للعبث فى الجنس فقضينا ليلة ذكرتني بأيام الفندق الذي قضينا به أيامنا الأولى، فتنايكت وإياه مبدعة بجسدي وتلويت كأفعي بينما يلتهم كسي زبه ويداي تعبثان بخصيتاه المدليتان، وصحونا اليوم التالي ليذهب هاني لعمله كالمعتاد بينما كانت أعجبتني رحلة أمس فى المترو فقررت تكرارها اليوم لمن مع بعض الإستعدادات، فإرتديت
جلباب إسود سميك لا يظهر جسدي تحت تأثير أشعة الشمس بينما كنت عارية تماما تحته لأترك للأيادي العنان في تدليك المناطق الحساسة من جسدي، كنت أعلم أن موعد الذروة لم يحن بعد فتريثت قليلا حتى ولكنني لم أصبر أكثر من الساعة الحادية عشر فخرجت مسرعة اتجاه محطة المترو لأبدأ رحلتي مع جسدي، صدمتني خيبة الأمل فقد كانت المحطة شبه خالية فالوقت لا يزال مبكرا على موعد الذروة ولم يكن موجودا سوى بعض النساء الذاهبات للتسوق وبعض الكهول وعددا من أولاد المدارس هواة الهروب وعدم الإنتظام فى المدرسة، وصل المترو فركبت لأجد أغلب المقاعد خالية فجلست بينما أغلي من شدة القهر فلم أجد المتعة التي توقعتها، ركب بنفس العربة ثلاثة أولاد من الفارين من حصصهم المدرسية وكانوا يجولون بعربة المترو يمرحون مرح المراهقة، فكانت الألفاظ البذيئة تنطلق منهم بدون خجل، فكرت فقد أجد ضالتي من بينهم، كان جلبابي مغلق الصدر بثلاثة أزرار أولهم يصل لحد
الرقبة أخرهم عند منتصف ثدياي، مددت يداي بخبث لأحل زرارين من الثلاثة تاركة الزرار العلوي مغلقا، فحدثت فتحة تمكن الناظر بجواري أن يرى ثديا أبيض متدلي، وكانت الفرصة سانحة أمام أولئك الأولاد ليروا أحد كنوزي حيث انهم كانوا يجولون بالعربة، وحدث ما توقعت فعند مرورهم لمحت أحدهم يخترق تلك الفتحة ليصل لذلك الثدي المتدلي، وليصرخ فى أصدقائه ولا … ولا … ولا، ويأخذهم جانبا يحدثهم حديثا هامسا وليعودوا مرة أخرى من نفس الطريق ولكن عيونهم كلهم موجهه لصدري بينما تظاهرت أنا بأني
لا أشعر، ونظرت خارجا من نافذة المترو لأتركهم يقعون فى فخي لحظات وأتى أحدهم ليجلس بجواري ولم تطل جلسته ليأتي الإثنان الأخرون يجلسون مقابلي بينما ثبتت نظري خارج النافذة، بدأت أشعر بالجالس بجواري يحرك فخذه ليلتصق بفخذي بينما نظراته تخترق تلك الفتحة بينما يتغامز مع صديقيه ولم أبد أنا أي رد فعل، فقد ظهرت وكأني شاردة افكر فى أمر ما، وقد بدأ الصبي في زيادة إحتكاك فخذه بفخذي متلمسا سخونة جسدي، عندها نظرت نحوه فتوقف فورا خوفا مني وبنظرة سريعة رأيت ثلاثة زبوب منتصبة بين أفخاذهم تكاد تقطع ملابسهم، ولكنني أظهرت التأفف لأعود ثانية للنظر من النافذة، خاف الأولاد ولذلك إكتفوا بالنظر لثديي ليمارسوا عادتهم السرية على منظر جسدي عند عودتهم لمنازلهم، عند أحد المحطات نزل الأولاد بينما بدأ المترو في التحرك ثانية عندها إقترب أحدهم من النافذة وقال لي (بزك حلو … أنا شفته كله … تيجي أنيكك؟؟)، كان المترو يبتعد بينما أسعدتني تلك الكلمات
نزلت عند أحد المحطات لأعود فى الإتجاه المقابل وكانت حركة الركاب قد إزدادت وبدأ قليل من الزحام فمنيت جسدي بالمتعة وركبت
المترو الذي كان أكثر إزدحاما ولكن كان لا يزال به بعض المقاعد الخالية فجلست وبعد قليل أتى أحد الركاب لبقف بجواري فنظرت ناحيته لأجد سوستة البنطلون الذي يرتديه وذلك التكور بأسفلها مقابلين تماما لكتفي، ومع إهتزاز المترو بدأ ذلك التكور يرتطم بكتفي وسرعان ما تحول من اللين إلى الصلابة لأشعر به وكأنه يحاول إختراق كتفي، ولم أكتفي أنا بالسكوت بل بدأت أبادله بعض اللكمات مستخدمة كتفي وأعلي ذراعي، وبدأ البلل العين يتسرب بين فخذاي ليعلن شهوتي كان المترو قد بدأ فى الإزدحام بشدة فقد قاربت الساعة الواحدة، وجدت نفسي لا أزال جالسة بينما أفتقد متعة الوقوف بين أولئك الرجال، فإضطررت للنزول من المترو لأركب الذي يليه ولأندفع كاليوم السابق بين الأجساد ولا أجد لنفسي مخرجا من بين تلك الأيادي العابثة، اخترت أحد الشباب كان شكله وسيما بعض الشئ لأعطيه طيزي ولكنه كان يحاول الإبتعاد بقدر إمكانه، ولكن مع الزحام ومع منظر طيزي التي تهتز أمامه على دقات المترو بدأ الشاب في ترك جسده لتبدأ المعركة بين زبه وطيزي، فإنتصب زبه وبدأت أشعر به على لحم طيزي غازيا بينماكانت هناك بعض الأيادي التي تمتد بين الحين والحين تتحسس لحمي وتغادر مسرعة أو تلك الأيادي التي تتعمد الإمساك بقوة، وتشعرني بالألم فى أماكن جسدي الحساسة، كان الشاب الواقف خلفي رقيقا فكان بالرغم من إنتصابه إلا إنه كان هادئا مما طمأنني، فألقيت بثقل جسدي بالكامل عليه لأفسح له المجال ليعبث كما يريد حتى أحسست بيده وقد بدأ يدخلها من بين فخذاي من الخلف محاولا الوصول لكسي فحاولت إحناء جسدي لأتيح له الفرصة وفعلا وصل لهدفه لأشعر بأصابعه تندفع برقة ليدخل فستاني بداخل
فتحة كسي، مر الوقت سريعا ليكتفي جسدى فلم أكن راغبة فى الإنهيار وسط المترو فنزلت من المترو فى محطة منزلي مسرعة لأغلق بابي على نفسي أداعب كسي، فخلعت جلبابي الذي كنت أرتديه لأصبح عارية تماما، نظرت فى الجلباب فرأيت بقعة بيضاء فى الخلف علمت إنها نتجت من جفاف مائي وعنها صعقت، فهل كنت سائرة وواقفة بين الناس ويوجد بقعة من البلل بادية على ملابسي من الخلف تنم عما أنزله كسي …. يا لخجلي دخلت تحت المياه بالبانيو أزيل مائي الذي لوث فخذاي وأزيل رائحة عرق البشر الذين كانوا يحيطون بجسدي بينما كان ما فعلته يمر أمام عيناي كفيلم سينمائي فكيف واتتني الشجاعة لألقي جسدي لألاف الأيادي تعبث بذلك اللحم الطري، كنت لا أزال أشعر بتلك الأيادي تتحسسني كلما أغمضت عيناي، وقفت أمام المرآة وبدأت أهز جسدي وكأنني بالمترو لأرى كيف كنت أبدو، فرأيت جسدي كله يهتز ردفاي يتموجان بينما أثدائي يصفقان سويا، أخفيت وجهي بكفي بينما أبتسم
فقد خجلت من شكلي، فلو تعمدت الرقص لما بدأ مني ما بدا أمامي في المرآة.
مرت سنة على زواجي لم يكن بها جديدا سوى أن
شهوتي قد أصبحت شبه دائمة وصار تفكيري الغالب هو تفكير جنسي فلا أرى رجل أو إمرأة إلا ونظرت لأحاول إستكشاف ماذا يخبئون أسفل ملابسهم، كما بدأنا أنا وصفاء نستخدم بعض أدوات المطبخ أو بعض الخضروات أثناء لقائنا لزيادة متعتنا الجنسية التي أصبح أشباعها فى شبه المستحيل، أما بخصوص رحلاتي بالمترو فقد صرت أكثر شجاعة وتعلمت كيف أختار الأشخاص الذين أجعلهم يحيطوا بجسدي فكنت أختار أغلبهم من الصبية المراهقين لسهولة إثارتهم ولخوفهم مني بنفس الوقت كما أن حركاتهم العشوائية، كانت تثيرني أكثر من حركات ذوي الخبرة، كما أنني صنعت حوال أربع أو خمس فتحات دقيقة بذلك الجلباب الذي كنت أرتديه بحيث أنني متى جلست يمكن للبعض رؤية بعضا من لحمي الأبيض المختبئ تحت ملابسي، لم يؤرق حياتي طوال السنة المنصرمة سوى عدم إنجابي، فبدأت أتسائل كما بدأت أمي تتسائل معي في حين أن هاني كان يرى أنه شئ بيد الله ولنا أن نرضى بقسمتنا مهما كانت ولكنني أصررت أن نذهب للأطباء بحثا عن حل وفعلا أجرينا بعض التحاليل لتظهر نتائج هاني بأنه لا يعاني من شيئا كما أنني ظاهريا لا أعاني من شئ ولكن يجب إجراء بعض الفحوصات الإضافية للتأكد لم يكن وقت زوجي يسعفه للمرور معي
على الأطباء فذهبت عدة مرات مع والدتي، وفي يوم من الأيام كان أحد الأطباء قد حولني لأجري مسحا للمهبل عند أحد الأطباء الشبان ويومها كانت والدتي متعبة وزوجي منشغل عني بأعماله فذهبت لصفاء أسالها إذا كان يمكنها أن ترافقني وإتفقنا على النزول في السادسة مساء حيث كان موعد الطبيب في السابعة، ولم نتوقف طوال الطريق عن الأحاديث الجنسية التي ألهبت شهوتنا فبدأت
مياهنا تتساقط لأقول لها (كفاية يا صفاء … ايه اروح للدكتور يلاقيني مبلوله؟؟)، بينما كانت صفاء تلاحقني بكلماتها القبيحة قائلة (باقي من الوقت ساعة ويشوف كسك)، وتكررها كل خمسة دقائق وكانها ساعة ناطقة حتى وصلنا للعيادة فقالت (باقى من الوقت خمس دقائق ويشوف كسك)، دخلنا العيادة فإستقبلتنا أحد الممرضات، كانت العيادة خالية فلم يكن بها سوانا وأدخلتنا الممرضة فورا لغرفة الطبيب لتهمس صفاء فى أذني لتثيرنى أكثر دلوقت حيشوف كسك دخلنا للطبيب واعطيته ورقة التحويل، فيجب عليه أخذ عينه من الغشاء المبطن للمهبل لتحليلها، فقرع الطبيب جرس بجواره لتدخل علينا الممرضة وليدعوني للدخول خلف ستارة لخلع ملابسي، رافقتني الممرضة لتساعني وكنت أشعر بخجل شديد فمياهي ثائرة وزنبوري فى وضع الإستعداد من تأثير حديث صفاء، خلعت كيلوتي ووقفت فلم أكن أرغب في الرقود منتظرة هدؤ هياجي ولكن الممرضة أمسكتني تدفعني لسرير ظنا منها إني خائفة، بالطبع أغلبكم يعرف سرير أمراض النساء ذلك السرير الصغير ذو القائمتين بالأسفل، رفعت الممرضة فستاني ورقدت وأتت لرفع رجلاي
لتضعهما على القائمتان بينما تنظر بين فخذاي، إنطلقت منها ضحكة خفيفة ونظرت لعيناي فقد عرفت سبب تمهلي فها هو زنبزري قائما بينما وجدت البلل بين فخذاي، أحضرت قطنة وأمسحت البلل بينما كان قد أزداد من حركة يدها على كسي، إستدارت لتعلن للطبيب عن إستعدادي للكشف فأمسكت بيها أهمس إستني شوية، فعلمت أنني أخجل من أن يرى الطبيب هياجي فمالت على أذني
تهمس (ما تتكسفيش … كتير بيكونوا كده)، وتركتني لتعود مرة أخرى مع الطبيب الذي جلس علي كرسي صغير موضوع بين فخذاي وأضاء نورا ساطعا مسلطا على كسي، بالطبع لقد رأى مدى إنتصاب زنبوري وذلك السائل الشفاف المنحدر من كسي متجها لخرقي، وكان رؤيتي لرأسه الموضوعة بين فخذاي يزيد إثارتي فشعرت بنبضات في جدران كسي ولابد أنه يرى تلك النبضات الأن من فتحة كسي فحاولت ضم فخذاي لأداري عورتي، كانت الممرضة تقف بجواري مركزة عيناها بين فخذاي حتى بدأ مني ما ينم عن نيتي لإغلاق فخذاي فمدت يدها تدفعهما وهي تنظر لي بإبتسامة بينما كانت يداها تعتصران فخذاي أكثر من كونهما يحتجزانهما، يبدوا أن ذلك الزنبور قد أثار الطبيب فمد يده واضعا كفه على عانتي بينما إبهامه أسفل بظري مباشرة، ثم أحضر أله حديدية تعلم بها كل النساء اللائي ذهبن لطبيب النساء، فهي أله طويلة مدببة من الأمام وواسعة من الخلف يدخها الطبيب فى المهبل ثم يضغط عليها يتسع الجزء الداخلي فاتحا جدران المهبل ليستكشف الطبيب ما بداخل الكس الراقد أمامه، أدخل تلك الأله بداخل كسي ووسع بها مهبلي فشعرت بها كقضيب سميك قد إخترقني، بينما بدأ يدفع زنبوري تجاه عانتي فلم أتحمل لتخرج مني أحد أهاتي الشهير وتمتد يدالممرضة مسرعة لتغلق فمي، تعجبت وقتها فلا بد أن ذلك الطبيب يمارس الجنس مع مرضاه أمام أو بالمشاركة مع الممرضة، فهاهي تمنع صرخاتي من الإنطلاق حتى لا تشعر صفاء الموجودة بالخارج، لحظات وأدخل الطبيب ألة أخرى رفيعة شعرت بها تتسلل على جدران مهبلي ليخرجها بعد ثوان ويضع ما بها بداخل علبة بلاستيك، ثم يغلق الألة الموجودة بداخلي ويسحبها من كسي، كدت أاتي شهوتي وهو يخرجها فقد كنت فى قمة الإثارة والهياج وكانت تلك الممرضة أحد أسباب هياجي بحركاتها التي تساعد الطبيب بها، رفعت يدها من فمي ولكنني كنت لا أزال راقدة غير قادرة على الحركة أو الكلام ليوجه الطبيب كلامه لي مباشرة (إحنا خلصنا شغلنا … تحبي تقومي؟؟)، لم أكن اقوي على الرد فوجدت الممرضة تحضر لي منشفة بيضاء نظيفة وتضعها على صدري وهى تقول (عضيها باسنانك)، ولما وجدت نظرات الإستفسار على وجهي أردفت قائلة علشان الصوت، وإبتسمت إبتسامة ذات معنى وأدارت ظهرها خارجة لتدير حديثا مع صفاء بينما عاد الطبيب للجلوس بين فخذاي ومد يداه يفتح كسي ولكن بأصابعه تلك المرة وشعرت بأنفاسه الحارة تقترب من عورتي، لقد علمت وقتها أنه قرر أن يطفئ شهوة تلك المريضة الهائجة فإنهال يلحس مياه كسي المتساقطة فكان يلحسها مبتدئا من شرجي وصاعدا حتى يصل لزنبوري، وجدت أن صراخي سيعلوا فأغلقت عيناي وأمسكت بتلك المنشفة البيضاء أعض عليها بأسناني لأكتم تأوهاتي، كان الطبيب خبيرا في أماكن إثارة النساء فقد دفع جلد شفراتي ليبرز زنبوري وبدأ يضعه بين أسنانه العلوية ولسانه ويفركه فركا سريعا فكنت لا أعلم أما أشعر به هل ألم من تلك الأسنان أم متعة من ذلك اللسان، تهيجت تماما وكدت أطالبه بإخراج قضيبه والبدء في غزو كسي، ولكنه قام وأحضر شريط قماشي وربط ساقاي وفخذاي بقائمتي
السرير المرفوعة عليها قدماي فعدت غير قادرة على ضم فخذاي، ووجدته ينزل سوستة البنطلون الذي يرتديه ليخرج زبه، لم يكن زبه كبيرا فقد كان قصيرا ولكنه سميك، أغمضت عيناي فورا فقد كنت فى قمة خجلي وبدأت أشعر بزبه يدخل بجسدي، أأاه هاهو الطبيب ينيكني، كان زبه قصيرا فلم يصل لرحمي ولكن سمكه كان يفرك شفرتاي فركا شديدا بينما الطبيب لم يترك زنبوري فكان يفركه ويحركه بيده بينما اليد الأخرى تعبث بطيزي، لم يكمل الطبيب خمس دقائق حتى تغير وجهه ووجدته يمد إصبعه لخرقي ويدفعه دفعا شديدا فينزلق إصبعه بداخل خرقي بينما زبه كان لا يزال بكسي فشعرت بنشوتي تأتي بينما أخرج هو زبه مسرعا ليقذف على عانتي وبطني، إسترخى جسدي ولم اعد قادرة على الحركة، ولكن الطبيب أغلق سوستة بنطلونه وكأن شيئا لم يحدث أعطاني ظهره وخرج لتدخل الممرضة، تقدمت نحوي وكان يبدو عليها أنها تعرف أين ينزل الطبيب مائه، فقد توجهت مباشرة لعانتي ووجدتها تنزل رأسها وتلعق ماء الطبيب من على عانتي وبطني ثم تأخذ تلك المنشفة من فمي وتنظف بها جسدي من مائي
وبقايا ماء الطبيب، ثم بدأت تحل قيود قدماي لأتحرر ولكنني كنت غير قادرة على إنزال قدماي للوقوف، وجدت الممرضة تهمس في أذني (ياريت تكون عيادتنا عجبتك … انا باكون موجودة لوحدي الصبح لو تحبي ممكن نقعد ندردش مع بعض)، ثم ساعدتني على النهوض لأرتدي كيلوتي وأخرج منهكة لصفاء الجالسة بالخارج وعيناها تتسائلان ماذا حدث خلف تلك الستارة البيضاء خرجت من
العيادة متأبطة صفاء بعدما أخبرتنا الممرضة أن نمر بعد ثلاثة أيام لنعرف نتيجة التحليل ثم نظرت لي وهى تقول (وياريت تيجوا الصبح علشان بتكون العيادة هادية)، بالطبع فهمت رسالتها فخرجت من العيادة أتحامل على صفاء فلم أقوى على السير بعد فكانت ساقاي ترتعشان، ياله من طبيب فكافة الرجال يدفعون نقودا مقابل متعتهم بينما طبيب النساء يأخذ نقودا ويتمتع بمريضاته، كانت
صفاء تسأل أسئلة بمعدل الف سؤال في الدقيقة (ايه؟ عمل أيه؟ ناكك؟ طيب حط ايده فين؟ طيب الممرضة خرجت ليه؟)، كنا لا نزال بالمصعد بينما لم أرد على أي من أسئلتها فرفعت وجهي ونظرت بعيناي وهى تقول ناكك؟ فإبتسمت ونظرت لأسفل أشعر بالخجل بينما فهمت هي بأن الطبيب ناكني بينما لم يكن يفرق بيني وبينها سوي ستارة، خرجنا من المصعد لنتجه للمنزل وفى الطريق رويت
لها ما حدث بينما كانت تسأل على أدق التفاصيل فيما حدث، وصلنا المنزل وكامن هي مهتاجة بينما كنت أنا غير قادرة على الحركة فحاولت إثارتي ولم تفلح فبدأت تعبث بنفسها أمامي بينما عيناي نصف مغمضتان والم خفيف ينتاب خرقي من أثر إدخال إصبعه العنيف ولكنني لم أكن أشعر بالغضب من ذلك الألم فقد دفع إصبعه فى نفس اللحظة التي كنت أنتشي فيها، فلم يسوئني ذلك بل أعتقد
إنها ليست بحركة سيئة طالما يعلم الرجل متى يمكن أن يفعلها حيث تكون المرأة متقبلة لها.
مرت الأيام الثلاثة وجاء موعد إستلام نتيجة التحليل وقررت الذهاب صباحا لكيلا يكون الطبيب موجودا فلا أزال خجولة من رؤيته مرة أخرى بينما أرغب في معرفة ما تضمره نفس اللحظة تلك الممرضة اللعوب، فإرتديت ملابسي وتعطرت وتعمدت أن تكون ملابسي الداخلية مثيرة فلا أعلم لأي مدى يمكن أن تذهب تلك الممرضة، ثم نزلت متوجههه للعيادة بعد إجراء مكالمة تليفونية للتأكد من ظهور نتيجة التحليل وصلت للعيادة لتستقبلني الممرضة بإبتسامة خبيثة ونظرات تعني الكثير من الكلام، دعتني للجلوس بينما تسأل عن أحوالي وكانت تعرف إسمي المذكور على التحاليل وعرفت أن إسمها نورا، وتعمل بتلك العيادة منذ خمسة عشر عاما، حينما كان هناك طبيب آخر قبل هذا الطبيب الموجود حاليا، كما أنها غير متزوجة فتقول بأنها لا ترغب في أن يمتلها أحد ويسيطر عليها فهي
تحب أن تكون حرة بدون قيود، ثم فاتحتني فى الحديث فقالت (عرفتي تروحي؟؟)، فقلت ايوة، فقالت (بس إنتي كنتي خلصانه خالص)، فلم
أرد ولكن أطرقت بعيناي تجاه الأرض فقالت نورا (ما تتكسفيش … عارفة انا ليا خمستاشر سنة ممرضة نساء … اكثر من ربع الستات اللي بيجوا بيكونوا هايجين وقت الكشف … حرام اصله محدش بيلعبلهم من تحت … أغلب الرجالة عاوزة تحطه وخلاص… وعلشان كدة الكشف بيثيرهم)، كنت أرغب في أن أقول لها بأنني لست واحدة منهن فأنا يعبث بجسدي يوميا أكثر مما يعبث بأجساد عدة نساء، قامت نورا من على المكتب ووقفت بجواري ومدت يدها على كتفي وهي تقول (لكن قوليلي إتمتعتي؟؟)، نظرت لها ولم أجب
سؤالها بل سألتها أنا فقلت (أنا مش عارفة ايه موقفك بالظبط … إنتى كنتى عارفى الدكتور بيعمل ايه وكنتي بتساعديه انه يعمل في كده)، فردت بكل وضوح (أيوه…عارفة … من أول ما شفتك وعرفت إنك مولعة كنت عارفة إنه حيعمل كده)، فقلت لها (طيب وإنتي ايه موقفك)، فردت (لو كانت صاحبتك مش موجودة معاكي وكنتي لوحدك كنت حاشارككم … لكن علشان هي ما تشعرش بشئ خرجت أكلمها)، فقلت لها (مش فاهمة … تشاركينا إزاي يعني)، فمدت يدها إلى ثديي تتحسسه وهي تقول كده، وبدأت تفرك ثديي بكفها وتداعبه ثم توجهت ناحية باب العيادة وأغلقته وعادت لتقول لي تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن، لم اتحرك من مكاني فعادت لمد كفها لثديي وبدأت تفركه بكفها حتي بدأت الشهوة تتسلل لجسدي فأمسكت يدها لأبطئ حركتها على ثديي ولكنها حركت يدي ووضعتها بين فخذيها على كسها مباشرة وهي تهمس برقة تعالي ندخل غرفة الكشف أحسن قمت أتبعها لندخل غرفة الطبيب وأغلقت الباب خلفها، إلتفت لها فإقتربت من وجهي مقدمة شفاهها كدعوة لشفاهي، لم أستغرق معها وقتا طويلا حتى أصبحنا عراه كيوم ولادتنا بينما ملابسنا متناثرة بكل مكان بالحجرة بينما أصوات أهاتنا تتردد بين جدران الحجرة ونحن متعانقين كل منا تتحسس كنوز الأخرى، قالت لي بعدما أصبحت شهوتنا مشتعلة (تعالي نروح على السرير)، تبعتها فأرقدتني على السرير ورفعت فخذاي على القائمتان وإحتلت موضع الطبيب بين فخذاي لتأكل كسي بشراهه غير معتادة فلم تترك جزءا من ثنايا كسي لم ترضعه بينما كانت تعضه بعض الأوقات وتحولت أهاتي لصرخات أتلوى من المتعة، وفجأة سمعنا صوت باب العيادة بالخارج يفتح ففزعت ونهضت مسرعة وأنا أنظر إليها نظرة إستفسار وخوف فقالت مسرعة يظهر الدكتور وصل … هو الوحيد اللي معاه مفتاح، أسرعت أمسك غطاء السرير لأستر لحمي العاري بينما هي تقول (ما تخافيش عادي)، ,انا أكرر يالهوي .. يالهوي، وفتح باب الغرفة ليدخل الطبيب بينما نورا تقف عارية تماما بدون خجل أو كسوف بينما أتدثر أنا بالغطاء محاولة تغطية لحمي الذي كان يطل من كل مكان متخذة نورا ساترا أختبئ خلفها، لم يفاجأ الطبيب بنا عندما دخل بل توجه مباشرة لمكتبه وكأنه لا يوجد شئ غريب هناك بينما يلقي التحية، فعلمت أنا أن نورا على إتفاق مع الطبيب وإنه كان يعلم بوجودنا قبل دخوله، كنا خلف الستارة بينما هو ذهب اتجاه المكتب، نظرت لها نظرة غضب وأنا أقول( أنا لازم أمشي حالا … هاتي هدومي من بره)، فبدأت تترجاني بينما أصر أنا على المغادرة، أثناء حديثنا وجدت الطبيب أمامي وجها لوجه يبتسم برقة ويوجه حديثه لنورا (سيبي المدام على راحتها)، فقالت نورا مسرعة (لكن يا دكتور ..)، فقاطعها قائلا (باقولك خليها براحتها … إحنا مش حنجبرها على حاجة)، وأفسح لي الطريق لأخرج جارية من خلف الستارة ألملم ملابسي الملقاه على الأرض لأضعها على المكتب تاركة الطبيب ونورا خلف ستارة الكشف، تركت الغطاء يسقط على الأرض لأبدأ بإرتداء ملابسي وكنت حينها أستمع للحديث الداير بين الطبيب ونورا فهي تقول (لا لا لا بلاش الحتة دي بأغير منها)، وتطلق ضحكة لعوب تعقبها بأهة، وجدت نفسي أقف أستمع لما يحدث حتى سمعت أصوات تدل على بدء النيك، فها هو الطبيب قد بدأ ينيكها خلف الستارة فتخدرت مشاعري لسماع أصوات الأهات ولحمهما وهو يصفق سويا أثناء ضربات الطبيب المنتظمة بداخل جسد نورا، توقف الصوت فجأة لأجد الطبيب يخرج لي عاريا من خلف الستارة بينما كنت أنا لا أزال عارية كما أنا، نظرت في الأرض من خجلي فقال لي (إتفضلي يا مدام)، كان الطبيب عاريا وقضيبه بارزا ولم أر في حياتي قضيب بهذا الحجم الصغير فكان في طول إصبعي تقريبا ولكنه شديد السمك،تقدم مني الطبيب وكأنه يساعدني على إتخاذ قراري فأمسك بيدي يقبلها وكأني ملكة متوجة وهو يقول إتفضلي، وجدت نفسي أتبعه خلف الستارة لأرى نورا ممددة على السرير فاتحة فخذاها وهي تتمتم (يلا حطه .. حطه … مش قادرة)، ولكن الطبيب أقامها من السرير ليرقدني ويرفع فخذاي على القائمتين ولتأتي نورا تضطجع فوقي وجها لوجه بينما قدماها مدليتان على جانبي السرير، أصبح كسانا متطابقان فوق بعضهما بينما بدأنا نحن نلثم شفاهنا ونتبادل القبل واللمسات، وتوجه الطبيب ليجلس بين فخذانا ويعبث بكسينا سويا، بدأت أهاءات المتعة تعلو منا بينما نورا تلحس حلمتاي وأنا أعبث بلحم طيزها والطبيب يمرر لسانه بالتبادل بين كسينا، ثم قام الطبيب وبدأ يدخل زبه بداخل كسي ليعطيني بعض الضربات ويخرجة ليضرب كس نورا بعض الضربات الأخرى فكان زبه يتبدل بين كسينا بينما نحن غارقتان فى متعتنا سويا، لم يستغرق الطبيب الكثير من الوقت فقد كان سريع القذف فوجدته يخرج زبه مسرعا حينما كان بكسي ليقذف فوق ظهر نورا وهو يتأوه كسيدة، ثم بدأ يمسح ما تبقي بزبه على طيزي، كنا نتبادل أنا ونورا لقبل حينما أتي بجوار رأسينا مادا زبه ليدخله بين شفاهنا، فتركت نورا شفتاي لتبدأ بلعق زبه بينما لم أجد أنا سو الخصيتان فبدأت أداعبهما، كان لذلك الطبيب أصغر زب وأصغر خصيتان أراهما بحياتي حتى جسده كان تقريبا خالي من الشعر كجسد سيدة، لم نكن أنا ونورا قد حصلنا على متعتنا بعد، وبالطبع لم يكن لدي الجرئة لأطالبه بالإستمرار ولكن نورا كانت معتادة على فعل ذلك معه فبدأت تقول للطبيب (يلا .. يلا بقي خلص … روح ورا نيكني حأتجنن)، فذهب الطبيب مرة أخرى لكسينا وبدأ يتناوب عليهما حتى أتت نورا شهوتها بينما لم أزل أنا محتاجة لزب أقوى من ذلك الزب، نزلت نورا من فوقي وبدأ الطبيب يركز ضرباته المنتظمة لكسي أنا فقط بينما وجدت نورا تتوجه خلف الطبيب وتبدأ فى تحسس طيزه وتصفعه عليها، تعجبت لما يحدث ولن بصراحة أثارني ذلك كثيرا فوجدت نفسي بدأت أتلوى دافعة بجسدي بشدة اتجاه ذلك الزب القصير لأحاول إدخال ما أجد منه، ولكن نورا لم تتوقف عند هذا الحد بل جثت على ركبتيها وبدأت تلعق طيزه حتى أبعدت فلقتاه وأدخلت رأسها بينهما، كان جسد الطبيب يداري نورا فلم أستطع رؤية ما يحدث كليا ولكنني فهمت أنها تلعق خرقه لتقوم بعدها وأجدها تنظر تجاهي بينما الطبيب لا يزال يدفع بزبه بداخلي، ومدت نورا يدها خلف الطبيب لأسمع منه أهه شديدة فعلمت أن نورا قد أدخلت إصبعها بخرقه، لم أتحمل رؤية ذلك فوجدت نفسي أقذف شهوتي بينما نورا تحرك يدها بسرعة خلف الطبيب لأجده يتنفض ويخرج زبه ليقذف فوق بطني أكثر مما قذف من قبل ولتسحب نورا يدها من خلفه وتصفعه على طيزه وهي تقول (شاطر … شاطر … دكتور شاطر)، خرج الطبيب مسرعا من خلف الستارة بينما كنت لا أزال أنا ملقاه بدون حراك على السرير وبجواري نورا تتحسس جسدي وتقبل ثدياي، بينما عيناي كلها تساؤلات عما كان يحدث ولكن لم أكن أقوى على الكلام بعد، لأجد الطبيب يلقى التحية فقد إرتدى ملابسه بسرعة وخرج فجأة كما دخل فجأة
تاركا خلفه نورا تساعدني على النهوض من على السرير جلست على السرير بينما جلست نورا بجواري، كنا لا نزال عاريتان كنت أرغب في معرفة ما حدث فهذه أول مرة بحياتي أرى ذلك، حتى في الأفلام التي كانت تحضرها صفاء لنشاهدها سويا لم أرى بها ما حدث اليوم بتلك العيادة، كنت قد بدأت ألتقط أنفاسي فبدأت أسأل نورا عما كانت تفعل بطيز الطبيب فقالت وهي تربت على طيزي ببعبصة، ورنت ضحكتانا سويا بالغرفة لاقول لها (لا والله قوليلي بجد)، فقالت( والله والله كنت بابعبصه … هو بيحب كده)، سألتها إزاي، قالت لي (الطبيب مالك العيادة الأول كان إسمه حسن وكان راجل نييك … ما بيرحمش … وكان عليه زب يقسم البنت نصين … وعلشان كدة كانت البنات بتحبه … وكان وقتها الدكتور شريف بيتمرن عندنا فى العيادة و..،) ثم ضحكت بينما أنصت أنا لأسمع باقي القصة، فأردفت نورا تقول (وفي مرة قال لي الدكتور حسن وأنا معاه إنه بينيك الدكتور شريف … طبعا ما صدقتش وطلبت منه إني أشوف بعيني فقال لي خلاص اوريكي … ومرة إتفق معايا إني أدخل عليهم فجأة وفعلا دخلت ولقيت الدكتور
شريف نايم على سرير الكشف ورافع رجليه زينا بالظبط … والدكتور حسن شغال ينيك فيه)،
ضحكنا سويا حتى كدنا نقع على الأرض وسألتها وبعدين، فقالت (بس … دعني الدكتور حسن
علشان أشاركهم فنمت أنا على السرير وناكني الدكتور شريف وكان الدكتور حسن بينيكه
وقتها)، سألتها (طيب هو بيعمل كده مع كل مريضة)، فقالت لي (لا طبعا لكن فيه زباين حلوين
زيك إنتي … أول ما بيكشفوا بيكونوا هايجين وزنابيرهم بتفضحهم … وقتها ممكن يحصل
اللي حصل)، كنت غير مدركة لما حدث بعد فها هو طبيبي شاذ جنسيا وقمت أرتدي ملابسي فقد
مضي بي الوقت سريعا لأقبل نورا وتدعوني لتكرار ما فعلنا وهي تقول (المرة الجاية إنتي اللي تبعبصيه … ماشي؟)، فضحكت وخرجت من تلك العيادة العجيبة متوجهه لمنزلي قابلت صفاء مساء لأروي لها ما حدث بالتفصيل فضحكت ملئ شدقيها وكانت ترغب مني القيام الأن للذهاب لذلك الطبيب وهي تقول (قومي … قومي نجيبه لجوزي نبيل ينيكه … خليه يرحم طيزي شوية)، فجلسنا نضحك بينما وجدتها راغبة فعلا فى الذهاب لذلك الطبيب، فقلت لها (أصبري كام يوم ونروحله تاني مرت سنتان)، بدون تغيير يذكر، فأنا لا أزال أتمتع بممارسة الجنس بشدة ولا أضيع أية فرصة أجدها سانحة لجسدي، فعلاقتي بصفاء جارتي لا تزال
قائمة بينما كنا نتردد على الطبيب سويا لنمارس أربعتنا الجنس سويا ونعامل الطبيب كفتاة ولكن بزنبور متضخم قليلا، ولكن لم يستمر الطبيب معنا طويلا فقد تم القبض عليه في إحدى قضايا الشذوذ الشهيرة فىدي مصر بذلك الوقت، ولم يظهر بعد ذلك، أما علاقتنا بنورا كانت لا تزال مستمرة، أما فيما يخص محمود إبن جارتي صفاء فقد توقفت عن إغوائه، فقد إقترب من الرجولة فبدأ شعر شاربه فى الظهور وحجبت أنا عنه سبل رؤية جسدي، أما
لبنى فكنا لا نزال على إتصالاتنا الهاتفية سويا بينما كنت أتوحشها كثيرا فقد كانت هي الوحيدة التي أشعر اتجاهها بمشاعر تكاد توازي مشاعر الحب التي لا أزال أكنها اتجاه زوجي هاني، أما عن علاقتي بهاني فقد مرت بفترات توتر كان سببها ضميري الذي يؤرقني على خيانتي له بينما كان هو مثالا للمعاملة الجيدة، فكنت أثور أوقات بدون سبب لعله
يصفعني أو يطلقني ليرتاح ضميري فقد علمت أنني فقدت السيطرة على جسدي ولم أكن أرغب لذلك الإنسان الحنون أن يرتبط بمن هي مثلي،ولكنه كان يتقبل غضبي ويرد بكلمات هادئة تجعل دموعي تنهمر وأرتمي بحضنه طالبة الحماية من ذلك الجسد الذي خرج عن السيطرة كان أيضا ما يؤرقني هو عدم إنجابي حتى الأن بالرغم من تأكيدات الأطباء بأنني سليمة وكذلك هاني وقد قالوا أنه توجد نسبة عشرة بالمئة من الحالات لا يعرف سبب لعدم إنجابها، ولم يهتم هاني بذلك الموضوع فكانت كل حياته هي عمله وأنا على حد علمي حتى أتى يوم كنت قد إنتشيت مع صفاء ثم جلسنا عرايا بعد نشوتنا على الأريكة نتحدث
كعادتنا، فحدثتها بخصوص عدم إنجابي وإن ذلك الموضوع يؤرقني كثيرا، ولربما إذا كان لدي طفل فقد يشغل حياتي عما أصبحت عليه الأن، فقالت لي صفاء (فيه حل أخير لك، أنا ما كنتش عاوزة أقول لك عليه، فقلت لها بسرعة ايه … قولي، فقالت فيه واحد إسمه الشيخ ياسين … كان جنب بيتنا قبل ما أتجوز … وبيقولوا عليه بيعمل العجب)، فقلت لها (ايه ياصفاء حأروح لدجالين؟؟)، فردت (أنا ما كنتش عاوزة اقولك … لكن حتخسري إيه؟؟)، فكرت سريعا فعلا ماذا سأخسر فقلت (لها طيب أنا حأقول لهانى وأخد رأيه … وإذا وافق نروح
بكرة)، فإتفقنا على ذلك ولكن هاني رفض بشدة قائلا (حنلجأ للدجل … دي حاجة بتاعة ربنا … أنا مش عاوز عيال خالص)، أخبرت صفاء فى اليوم التالي فقالت لي (تعالي نروح ونرجع بسرعة من غير ما يعرف … يلا يمكن يجيب نتيجة وتحبلي)، قمت مسرعة أرتدي ملابسي لننزل متوجهين للشيخ ياسين، كان بمنطقة شعبية شديدة القذارة، فهو موجود بدور أرضي بأحد البنايات القديمة المظلمة، دخلنا لنجد أنفسنا فى صالة مليئة بسيدات ورجال جالسون فى أنتظار دورهم للدخول للشيخ بنما تقدمت تجاهنا سيدة فى الخمسين من عمرها تسأل عما نريد فقالت لها صفاء عاوزين نقابل الشيخ، فقالت العجوز خير؟ فردت صفاء عاوزين نسأله فى شئ، فقالت العجوز مقدمة كفها أماما مئة جنيه، فتحت فمي من الدهشة ولكن صفاء قالت لي إدفعي رسم الأستشارة، أخرجت النقود من حقيبتي وأعطيتها للعجوز التي قالت (إتفضلوا إستريحوا لما يجي عليكم الدور)، جلسنا بجوار بعض السيدات وكانت رائحة بعضهن نتنة من القذارة بينما كان مظهري أنا وصفاء غريبا وسط ذلك المجتمع، فقلت لصفاء (أنا مش قادرة أقعد … بلاش … يلا نروح)، فقالت صفاء إستني، وقامت تجاه لعجوز لتحدثها ثم عادت قائلة عاوزة خمسين جنيه تاني علشان ندخل بدري، أخرجت النقود واعطيتها لها، فدعتنا العجوز للدخول فورا، دخلنا من باب ضيق لنجد أنفسنا في غرفة قليلة الإضاءة بينما رائحة البخور تتصاعد وتملا المكان، يجلس بوسط الغرفة شخص لم أستطع تبين ملامحه من الظلام وذلك البخور المنتشر ولكن كان يميزه ذقنه الطويلة البيضاء، قال ذلك الشخص بصوت قوي أجش (إتفضلوا … خير يا مدام … مالك … جوزك إتجوز عليكي ولا مافيش أولاد؟؟)، لم استطع الرد فقد كان صوته مخيفا فأجابت صفاء بصوت مرتعش (المدام ما عندهاش اولاد يا سيدنا)، فألقى الشيخ بعض البخور بالجمر الموجود أمامه وهو يصيح بصوت مخيف ليتمتم بعدها بما لم نفهم، ثم يمد يده بورقة وهو يقول (الحجاب تبليه … فى ميتك تنقعيه … يوم كامل … منغير ما يدخل عشك داخل)، لم أفهم شيئا فقلت له (يعني ايه)، فصرخ بصوت مرعب (إنصراف … إنصراف)، فخرجت مسرعة أنا وصفاء بينما ترتعش قدمانا من الرعب، وقفت خارج الحجرة أقول لصفاء (أنا ما فهمتش حاجة)، فندهت صفاء على العجوز وقالت لها كلام الشيخ لتفسره فقالت العجوز يعني تحطي الحجاب جواكي، فنظرت لها نظرة إستفهام فقالت (في كسك يا شابة … تحطي الحجاب فى كسك يوم كامل يتنقع فى كسك … ومايدخلش كسك حاجة غيره ولا حتي جوزك … تسيبي الحجاب يوم كامل وتجيلنا تاني والحجاب جوة جسمك)، خرجت مسرعة مع صفاء وأنا أقول لها (أنا مش ممكن أعمل حاجة زى كدة أبدا … مستحيل … مستحيل)، فقالت صفاء (خلاص … ولا كأننا شفنا حاجة … إنسي الموضوع)، وصلت البيت وأغلقت باب الشقة على نفسي أفكر بما حدث،
وأخيرا قررت أن أجرب فلن أخسر شيئا، أدخلت الحجاب عميقا بداخل كسي، وتركته داخلا،
وتحججت تلك الليلة لهاني بأني متعبة وأرغب فى النوم، ولكن لم أستطع النوم فطوال الليل كنت أصحوا على أحلام جنسية وأشعر بأن هناك من يعبث بكسي حتي أن بللي كان شديدا أكثر من المعتاد، كدت أيقظ هانى لأطلب منه قضيبه ولكنني تذكرت بأنني لا يجب أن أمارس الجنس تلك الليلة فحاولت النوم وانتظر اليوم التالي لأرجع لذلك الشيخ بينما يعبث ذلك الشئ بداخلي ويثير في شهوتي ما لا أستطيع تحمله بدأ نور الفجر يظهر بينما لا زلت أتقلب بفراشي بين اليقظة والمنام مع شعور برغبة عارمة لم أمر بها في
حياتي، بينما أشعر بأجساد تتلوى وتتقلب على جسدي لا أعلم هل هي حقيقة أم أحلام، مر
الوقت بطيئا حتى أستيقظ هاني ليجدني متكورة على نفسي بينما جسدي يتصبب عرقا، ذهل
هاني من شكلي بينما يسألني (مديحة … مديحة … مالك؟)، لأرد عليه بصوت واهن (ما فيش حاجة … بس ما عرفتش أنام كويس بالليل)، فقال هاني وهو يتحرك مسرعا (حاشوفلك دكتور فورا)، لأرد محاولة تمالك نفسي (لا لا أنا كويسة)، وبدأت النهوض متحاملة على نفسي لكيلا يحضر هاني طبيبا فأنا أعلم ما بي، حاولت أن أبدو طبيعية لكي أطمئن هاني حتى يذهب لعمله، وبالفعل إستطعت إتقان دوري فسألني إن كنت محتاجة لبقاءه بجواري ولكنني أجبته بالنفي وأنني سأستغرق في نوم عميق بمجرد ذهابه لعمله نزل هاني متوجها لعمله بينما أغلقت أنا باب الشقة خلفه لأستند عليه، لم أشعر فى حياتي بمثل تلك الرغبة التي أشعر بها، أحاول ضم فخذاي بقوة لأطفئ شهوتي ولكن بدون فائدة بينما المياه تنساب بغزارة من كسي لتبلل فخذاي، لم أستطع التحكم فى نفسي فوجدت نفسي أخلع ملابسي بالكامل بينما أجول بيداي أعبث بكل مكان بجسدي المتلوي لأطفئ شهوتي ولكن بلا فائدة، فذهبت لأعتلي مسند الأريكة وأمتطيه كالجواد وأحرك وسطي بشدة لأفرك كسي بالمسند ولكن كل ذلك كان يزيد من شهوتي ولكن لا شئ يستطيع إطفائها، كنت أعلم أن السر بذلك الحجاب الموجود بكسي فمنذ وضعته وأنا أشعر بتلك الرغبة تستولي على جسدي، كان ما يمكنه إطفاء رغبتي هو شعوري بأي شئ يدخل بكسي فقد كنت فى أشد الحاجة لذلك، ولكن تعليمات الشيخ كانت تقتضي بألا يدخل كسي شيئا حتى أقابله مر النهار بطيئا بينما جسدي ينهار بمرور الوقت أكثر فأكثر حتى إنني حاولت أكثر من مرة أن أطفئ شهوتي بإدخال إصبعي في خرقي ولكن حتى ذلك لم يفلح في إطفاء محنة جسدي، بإقتراب السادسة مساء كنت أرتدي ملابسي مسرعة فقد كنت أرغب فى الذهاب للشيخ ياسين للتخلص من ذلك الشعور فقد كنت مستعدة لعمل أي شئ مقابل أن أطفئ تلك الرغبة التي إستمرت يوما كاملا تعذب جسدي، طرق الباب لأجد صفاء قادمة، أطلقت صفاء صرخة بمجرد رؤيتي لتقول (مالك يا مديحة … مالك؟)، لقد كنت أتصبب عرقا ووجهي شاحب بينما لا أستطيع الوقوف بدون ضم أفخاذي بشدة لأبدو للناظر وكأني أرغب في التبول، فقلت لصفاء (أنا رايحة للشيخ ياسين دلوقت…تيجي معايا؟)، فردت صفاء متسائلة (إنتي حطيتي الحجاب؟؟)، فقلت لها (أيوة)، لطمت صفاء خداها وهي تقول (يبقي هو اللي عمل فيكي كدة … شيليه فورا)، فرديت (لا أنا رايحة … جاية معايا ولا لا؟)، مدت صفاء يدها بين فخذاي محاولة الوصول لكسي لنزع الحجاب وهي تقول (حاشيلهولك أنا)، وجدت نفسي أدفعها وأنا أقول ( لا… لا)، وأسرعت نازلة على السلم تاركة صفاء بالشقة والباب مفتوحا بينما أسرع أنا للذهاب للشيخ ياسين، فسمعت صفاء تجري خلفي وهي تقول (إستني … إستني يا مجنونة جاية معاكي)، وفعلا أتت صفاء معي ودخلنا مرة أخرى تلك الصالة القذرة لتبحث عيناي بسرعة عن تلك العجوز، وجدتها واقفة تحدث إحدى زبائن الشيخ فأسرعت لها تتبعني صفاء، قلت لها (أنا فيه معايا معاد مع سيدنا الشيخ)،فنظرت لي نظرة عميقة وهي تقول (حطيتي الحجاب زي سيدنا ما قالك؟)، فرديت (أيوه … أرجوكي بسرعة حأموت مش قادرة)، فإبتسمت فى خبث وهي تربت على ظهري وتقول (على مهلك … لسة قدامك كام ساعة علشان يمر يوم كامل)، وجدت نفسي أقبل يدها وأترجاها لتدخلني بينما صفاء تنظر بتعجب شديد لما أفعل، فردت العجوز بضحكة شديدة الخبث (يااااه ده إنتي إستويتي يا شابة … إستني لما أقول لسيدنا)، تركتنا العجوز بينما صفاء تحاول إقناعي بالتراجع عما أفعل بينما أنا لا اصغي لشي فلم أستطع التفكير أو التصرف وكان ما يحرك جسدي شئ خارج سيطرتي تماما غابت العجوز بعض الوقت بينما أتلوى أنا بجسدي وصفاء تحاول تهدئتي فقد بدأ الجلوس بالصالة يتغامزون عليا خرجت العجوز لتقول إتفضلي، فتوجهنا أنا وصفاء للدخول ولكن العجوز مدت يدها تحجز صفاء وهي تقول (لا لا لا… الشابة لوحدها)، فتوقفت صفاء وهي تقول (أنا إمبارح دخلت معاها)، لم أنتظر أنا لأسمع بقية الحديث بل إندفعت مسرعة أدخل للشيخ وجسدي يرتعش بينما العجوز تغلق الباب خلفي، قال الشيخ بصوته الجهور (عملتي إيه؟؟؟)، فرديت (نفذت كل تعليماتك يا سيدنا… بس إلحقني … مش قادرة… حأموت)، سمعت ضحكة الشيخ وهو يقول (ماتخافيش ما تخافيش … كلها دقايق وحنخلص كل شئ)، لم أستطع فهم معاني كلماته ولم أكن أرغب في فهمها بل كنت أرغب في إطفاء نار شهوتي، قال الشيخ (طلعي الحجاب وإرميه فى الجمر اللي قدامك) ، لم أصدق إذناي أنني سأفعل ذلك، ليس لأني سأتخلص من ذلك الحجاب بل لأنني سأستطيع إدخال أصابعي بكسي،فقد كنت فى أشد الحاجة لإدخال إي شئ بكسي، وجدت نفسي بدون حياء أو خجل أفتح فخذاي وأنا جالسة أمامه وأمد يدي بين فخذاي وأدخل أصابعي
أبحث عن ذلك الحجاب بكسي، صدرت مني تنهدات عندما أدخلت اصابعي بكسي لم أبالي بخروجها، حتى أخرجت أصابعي ساحبة ذلك الحجاب اللعين وألقيته بالجمر الموضوع أمامي لتنطلق منه أبخرة غزيرة ورائحة عجيبة، وجدت نفسي بعدها أعيد يدي مرة أخرى على كسي وهي ترتعش بين رغبتي فى إبعادها وبين إنقباضات كسي التي تطالب أي شئ بالدخول فيه، وتغلب كسي ووجدت نفسي أدخل أصابعي مرة أخرى أمام الشيخ بينما أقول أنا للشيخ (إرحمني… حاموت … أبوس رجلك)، فرد الشيخ بصوته المعهود (دلوقت حنكتب الطلاسم على جسمك…. قومي إخلعي ملابسك …. وعلى السرير اللي هناك … حازيل عن جسمك الهلاك)، نظرت كيفما أشار الشيخ لأجد سريرا بركن شديد الظلام بالحجرة، قمت كالمخدرة بينما أخلع ملابسي وتتساقط خلفي قطعة قطعة حتى وصلت للسرير كنت قد أصبحت تامة العري حينما وصلت
للسرير بينما ملابسي ملقاة خلفي على الأرض في خط يدل على إتجاه سيري، ألقيت جسدي
العاري علي السرير ويدي تعبث بين فخذاي بشدة لأجد الشيخ واقفا بجواري وهو يقول (نامي
على ظهرك … نكتب طلاسم بطنك)، تمددت على ظهري لأشعر بإصبع الشيخ يسير على جسدى
وكأنه يكتب أو يرسم شيئا على جسدي، فرسم بإصبعه دوائر حلزونية حول ثدياي ليتنهي
بهما عند حلمتاي ثم بدأ يرسم بعض الخطوط بادئا من رقبتي ومنتهيا عند زنبوري، بالطبع كان زنبوري شديد الإنتصاب من شدة الهياج بينما كانت أصوات تمحني تخرج بدون إرادتي بمرور أصابعه على لحمي، قال الشيخ (بعدها دلوقت نامي على بطنك … علشان أكتب على ضهرك)، تقلبت بجسدي على السرير لأنبطح على بطني معطيه الشيخ ظهري ليمر عليه بإصبعه يرسم خطوطا من رقبتي يتنهي بها بمنتصف طيزي، ثم بدأ يكتب شيئا على باطن قدماي ليمر بعدها على كعباي ويصعد على سيقاني وأفخاذي لينتهي بها بمنتصف طيزي أيضا، لم أكن أبالي بما يفعل بقدرما أشعر بأصابعه التي تمر على جسدي فقد كنت محتاجة لها بشدة، أمرني بعدها الشيخ أن أنام على ظهري ثانية وأطعته بسرعة لأجده يرفع جلبابه ويلقي على صدري زب لم أرى في حياتي مثله، فقد كان ضخما غليظا وشديد الإنتصاب، كأنما كنت أنتظر ذلك مددت يداي بسرعة أحتضن ذلك القضيب وأمرر رأسه على ثدياي وأرفعه لفمي أقبله وأنا أتأوه، فأخيرا ساستطيع إطفاء رغبتي، وجدت نفسي أتصرف كعاهرة أو كإمرأة أو متناكة مومس وجدت زب ترغب به بشدة، بدأ الشيخ يتحسس جسدي لأشعر بإصبعين من أصابعه يدخلان بكسي فشهقت وأنا أقول (أرجوك … أرجوك … نيكني … مش قادرة …. نيكني حرام عليك)، لأسمع قهقهة الشيخ وهو يقول طبعا (حأنيكك يا لبوة)، وسحب زبه من يداي
ليقرعه على جسدي مقتربا به لكسي حتى بدأ يضربني به على عانتي وزنبوري بينما أترجاه
أنا ليدخله بجسدي، سحب الشيخ جسدي ليعدل وضعي على السريرفيبدو أنه سينيكني وهو
واقفا فسحبني حتى أخرج نصف جسدي خارج السرير وهو رافعا إياي من ساقاي مطيحا بهما فى
الهواء بينما أصبح زبه فوق بطني من بين فخذاي، مددت يدي مسرعة لأضع زبه أمام هدفه ليدفعه بلا رحمة فأشعر به يشقني نصفين وأشهق شهقة عالية وأنا أقول ايوووووة، ولم أتحمل دخولة فأتيت شهوتي بمجرد دخول زبه بجسدي بينما بدأ هو ضربا سريعة وقوية أشعر بها ترفع رحمي ليدخل ببطني فتأتيني الرغبة الشديدة مجددا، كنت أصدر أصوات التمحن والرغبة وأنطق بكلمات تدل علي رغبتي فى أن يمزق كسي تمزيقا لا أدري كم مرة
أتيت شهوتي حتى وجدته يخرجه من كسي طالبا مني أن أضع رأسه على خرقي ويا للعجب لقد
كنت أقول له( لا… من ورا لا)، بينما أنا مادة يدي أنفذ أمره، فأمسك زبه أمرر رأسه الناعمة على لحم طيزي متجهة بها اتجاه خرقي ثم أبدأ دلك رأس الزب مرارا وتكرارا على خرقي، وما أن شعر زبه ببداية خرقي حتى وجدته يندفع إندفاعا شديدا محاولا إختراقي بينما أنا أتمتم وأنا أسنده بيدي حتى لا يضل طريقة( لا…أرجوك بلاش…حرام عليك)، ولكن هيهات أمام تلك الرغبة الجامحة فقد ساعدت سوائل كسي التي لم تغرق خرقي فقط ولكن أغرقت نصفي الأسفل بالكامل في بداية إنزلاق الزب بداخلي بينما الشيخ ممسكا بفخذاي وجاذبا جسدي بقوة تجاه زبه، شعرت وقتها بألم
صارخ في خرقي بينما كان الشيخ يهتز فعلمت أن قضيبه قد مر بداخلي ودخل أمعائي وها هو
الأن يستخدم خرقي ليمتع به عملاقه الثائر، لم يطل الشيخ بخرقي كثيرا ليخرج زبه عائدا لكسي بينما فقدت أنا الوجود وغبت عن الدنيا أثناء أخراجه لزبه من خرقي وشعرت بأن أمعائي تلت زبه فى الخروج فإرتعشت مرة أخرى قبل غيابى عن الدنيا بعدما تمتع جسدي وأطفأ نيرانه المشتعلة يوما كاملا أفقت من إغمائتي لأجد نفسي ممددة على سرير فى حجرة مضيئة وكنت لا أزال عارية تماما بينما تقف العجوز بجواري تنظر إلى
جسدي العاري، قلت (أنا فين … أنا فين)، لترد العجوز (فقتي يا شابة … هدومك أهه إلبسيها)، وأشارت إلى ملابسي المكومة على الأرض بينما تحركت متوجهه لباب الحجرة فأمسكت بذراعها اسألها (إيه اللي حصل؟)، فقالت وهي تضحك يعني (ما حسيتيش … ما إنتي عارفة … أصل سيدنا ممسوس يقدر يعاشر عشر صبايا ورا بعض)، وضحكت بينما قالت وهي متوجهة للخروج من الباب (حتخرجي من الباب ده)، بينما أشارت لباب أخر جانبي وهي تقول (ده باب سيدنا …. معاه زبونة تاني دلوقت …. يلا قومي علشان حاجيبها مكانك)، وضحكت وهي تخرج بينما علمت أنا أنني وقعت ضحية نصاب يستدرج النساء ليعاشرهن، ولكن ماذا عما كنت أشعر به، لقد كانت رغبتي غير طبيعية فلم أكن مثل ذلك بحياتي من قبل، بدأت
أتحرك لأرتدي ملابسي فأحسست بألم حرق شديد بخرقي، تذكرت إنني قبل ما أغيب عن الوعي
كان ذلك الجبار يعمل ألته بخرقي، مددت يدي أتحسس خرقي فألمني عندما لمسته بإصبعي
ووجدت بعض الدم بإصبعي، فقلت لنفسي لقد فتح خرقي …. ها قد صرت مفتوحة بالإتجاهين، قمت من على السرير ولأقول الصدق لقد إنتشيت كما لم ينتشي جسدي من قبل فلم أحصل من قبل على كمية المتعة التي تمتعتها اليوم، ربما لذلك لم أكن غاضبة بل إعتبرتها نيكة كأي نيكة قد مرت بي، كان جسدي لزجا فتحسست تلك اللزوجة لأجدها مني ذلك الشيخ إنها بكامل أنحاء جسدي فلا بد أنه قد أتى علي عدة مرات وكان يصب منيه على لحمي العاري، إرتديت ملابسي بينما كانت هناك مرآة بجانب الحائط توجهت لها لأصلح هندامي، وها قد رأيت مديحة التى أعرفها قد عادت فقد زال الشحوب عن وجهي وإزداد إشراقا بينما إبتسامتي تغطي وجهي فقد كان جسدي سعيدا، أصلحت هندامي بسرعة وألقيت نظرة سريعة في المرآة أنهيتها بإرسال قبلة لصورتي فى المرآة ثم إلتفتت خلفي أنظر للباب الذي يؤدي للشيخ وتوجهت بخفة أضع أذني فسمعت عويل المرأة الموجودة معه الأن بينما صوت ارتطام جسده بلحم مؤخرتها واضحا فقلت لنفسي (ياويلي … إزاي بيدخل الزب ده للأخر ….معقول يكون عمل فيا كده)، وإبتسمت إبتسامة خبيثة وأنا أصفع طيزي وأعض شفتي السفلي وتوجهت تجاه باب الخروج لأبحث عن صفاء خرجت من الغرفة لأجد صفاء جالسة واضعة يدها على خدها تنظر للباب الذي دخلت منه، لم أدري كم من الوقت كان قد مر فذهبت إليها مسرعة ففزعت عندما رأتني من إتجاه لم تتوقعه بينما سألت بسرعة (إيه يا مديحة … إتأخرتي ده كله ليه)، بينما أجذبها أنا من يدها لنخرج وأنا أقول (أحكي لك برة)، وبينما نحن خارجان لمحت العجوز تنظر إلى جسدي فتعمدت أن أهتز بجسدي وأنا خارجة لأريها مفاتني، خرجت مع صفاء لأروي لها ما حدث بالتفصيل منذ تركتني بالأمس وحتى خروجي من عند الشيخ لتنطلق قائلة (إبن الوسخة … ده بينيك البنات … لازم نبلغ عنه)، فقلت مسرعة (نبلغ نقول إيه … أقول للظابط الشيخ ناكني …. طيب وجوزى؟)، فبدأت صفاء تتمتم بكلمات الغضب المصحوب بالسباب فضحكت وأنا أقول لها (إنتي باين عليكي زعلانة علشان ما
دخلتيش معيا)، فغمزتني بكوعها فى ثديي وهي تقول (بلاش شقاوة يا بنت … إنتي باين عليكي أخدتي على كده)، فقلت لها (بس الشيخ ده باين عليه صاحب جوزك)، فقالت وهي تضحك
ليه؟ فقلت لها (شوفي إنتي جوزك بيعمل ايه)، فأوقفتني بالطريق وهي تقول (عملها من ورا؟؟)،
فسحبتها لنكمل سيرنا وأنا أقول لها (بس بتوجع أوي يا صفاء،) فقالت (إنتي حتقوليلي …إسأل مجرب ولا تسألش طبيب)، ضحكنا سويا فى سيرنا بينما كنت أشعر أنا بأن روحي قد عادت إليا فها هو جسدي يتمتع بكامل نشاطه بعدما إرتوى.
مر عام أخر بينما لا أزال أنا أتبع ما أفعله، فحياتي أصبحت جنسا، لم أعرف أو أقابل رجال أخرين لكنني كنت على علاقتي بنورا وصفاء وكانت كل أفكاري وتصرفاتي تنم عن إمرأة ترغب فى ممارسة الجنس، بينما لم أنجب بعد كان الوقت صيفا فكان أبناء صفاء محمود وأحمد في أجازتهما الصيفية
ويجلسان بالمنزل صباحا وكان أحمد قد بلغ عامه الحادي عشر بينما محمود صار شابا في
الخامسة عشر من عمره وكما قلت لكم فإنني كنت قد حجبت جسدي عن محمود بعدما صار شابا
وبدأ شاربه فى الظهور كان الجو صيفا وكنت أرتدي ملابس شفافه على جسدي فأنا وحيدةكما تعلمون، وفجأة سمعت طرقا على الباب لأجد محمود يقول لي بأن أحمد قد أصاب إصبعه بسكين المطبخ وإنه ينزف ولا يعلم كيف يتصرف، خرجت معه مسرعة تاركة باب الشقة مفتوحا خلفي ودخلت لأري أحمد والدماء تنزف من إصبعه، طلبت من محمود أن يأتي لي بقطن ومطهر ففعل وجثوت بجوار أحمد أضمد له جرحه بينما لم ألتفت إلى محمود الذي كان واقفا خلفي ينتشي من لحمي الظاهر من ثيابي، فقد حرم طويلا من رؤية ذلك اللحم اللين، ولم أكن مرتدية مشد لصدري فوقف بجواري ليرقب ثديي المتدلي وهو ظاهر من تحت إبطي بينما حلمتي منتصبة كعادتها من إحتكاكها بالقميص النايلون، إلتفتت لمحمود أناوله زجاجة المطهر فوجدت نظراته المركزة لثديي، فصحت بنبرة تنم عن الغضب إمسك (الإزازة دي … وروح
ادخل جوه)، أمسك محمود الزجاجة ولكنه لم يتحرك من مكانه فنظرت إليه غاضبه وأنا أقول
بأقولك أدخل جوة، فرد ببرود تام لأ أنا مرتاح هنا، علمت وقتها أن محمود لم يعد ذلك الصبي الذي يمكنني إخافته بأنني سأقول لوالدته فقد كبر أكثر مما كنت أعتقد، لملمت ثيابي وأخذت أحمد من يده مصطحباه لشقتي بينما أقول لمحمود (لما ماما تيجي قولها أحمد عندي)، فقال وهو (يلحق خطاي وأنا … حأقعد لوحدي)، فرديت (أيوه … هو أنت صغير … أقعد لوحدك)، وقتها مال محمود على أذني ليهمس بها (أنتي واخدة أحمد تعملي معاه زي ماعملتي معايا وأنا صغير)، أحسست وقتها بخطأي فها هو محمود يتذكر كل شئ وليس ناسيا كما
ظننت، أحسست بالدم يندفع لرأسي وتركت يد أحمد وذهبت لشقتي وأغلقت بابي بينما أفكر
هل يمكنه أن يروي ما حدث لأحد وهل يتذكر إنني كنت أقف عارية بالحمام أمامه وأنه إستمني بكفي وطيزي، كدت أجن فقد كنت أعتقد أن الصغار ينسون ما يحدث معهم وإكتشفت أنني مخطئة فب صباح اليوم التالي سمعت طرقا على الباب لأجد محمود مرة أخرى يقول لي أنه شعر بذنبه وأنه يستسمحني ويرغب فى الإعتذار فلم أرد عليه بل أغلقت الباب بوجهه فأعاد الطرق مرة أخرى ليبدي أسفه بشدة ويقول (أنا فعلا أسف … إنتي عارفة سن الشباب وبعدين بصراحة إنتي حلوة أوي وأنا من صغري وأنا متيم بيكي)، فقلت له في هدوء (أنا ست متجوزة يا محمود … وبأحب جوزي … وإنت لسه صغير أنا زي مامتك)، فأطرق رأسه في الأرض
وهو يقول (المهم إنك تسامحيني)، فقلت له وأنا أبتسم (خلاص سامحتك)، فقال لي (طيب عاوز
أتأكد إنك سامحتيني)، فقلت له إزاي؟ فقال (تبوسيني زي ما كنتي بتبوسيني زمان)، ترددت
ولكنه أدخل رأسه من الباب مقدما خده لتلقي قبلة عليه، فإقتربت منه وقبلته قبلة على خده فقال (خلاص كدة سامحتيني … وبالمناسبة دي حاجيبلك كباية عصير)، وأسرع تجاه شقتهم ليعود بعد لحظات بكوب من العصير يبدو أنه كان قد أعده مسبقا ليعطيه لي، أخذته منه وأنا أشكره بينما وقف يتحدث معي على الباب منتظرا إنتهائي من العصير، لم أكمل نصف كوب العصير حتى بدأت أشعر بدوار فألقيت جسدي على الباب ليقول محمود (ايه .. مالك؟)، فأقول له (أبدا شوية دوخة)، فقال لي (يظهر إنك ما فطرتيش … خذي بقين عصير علشان يقويكي)، وفعلا بدأت أشرب مرة أخري ليزداد دواري وأشعر بالأرض تدور من حولي، دخل محمود مسرعا ليسندني ويتوجه بى ليجلسني على الأريكة، جلست على الأريكة ولم أدري بعدها بأي شئ لا أعلم كم مضى من وقت لأفيق ولكنني كنت أجد صعوبة فى التنفس فكنت
أشعر وكأنما شئ ما جاثما على صدري، قليل من الوقت مر لأشعر بأن هناك فعلا أحدا فوق
جسدي … لا إنه ليس فوق جسدي فقط … إنه يضاجعني، حاولت فتح عيناي فرأيت الدنيا
غائمة بينما رأيت شبح شخص واضعا رأسه بين ثدياي يرتضع من حلمتاي بينما بدأت أشعر
بقضيبه بوضوح مارا بموطن عفتي، رغبت فى الصراخ ولكن صوتي لم يستجب فحاولت رفع يداي
ولكنهما لم يستجيبا أيضا، لم أكن اقوى على الحراك بينما أشعر بما يحدث، ها هو يرتعش ليخرج زبه ويرتفع لأشعر بمياه تتدفق على أثدائي بينما يعبث هذا الشخص برأس زبه يداعب بها حلمتاي، وها هو يعود مرة أخرى ليضعه ثانية بكسي، لم أكن قادرة على التركيز بعد ولكنني شعرت بأن مهبلي قد إستجاب وبظري أيضا فهما يحتضنان زب هذا
الشخص بينما يتلوى مهبلي بحركات ثعبانية لينهل من الزب المنتصب بداخله، بدأتأستعيد تركيزي رويدا رويدا وبدأت الرؤية تتضح أمام عيناي، لم أستطع رؤية وجه ذلك الشخص بعد فهو يدفن وجهه بأثدائي ويرضعهما بطريقة توحي بأنه متعطش تماما للإرتواء من جسدي، إستطعت أخيرا رفع يداي لأضعهما على رأسه فإنتفض حينما شعر بحركتي ورفع وجهه لأري أمامي محمود كان محمود إبن الخمسة عشر ربيعا إبن جارتي صفاء هو ذلك الشخص الذي يضاجعني الأن، ذعر محمود بمجرد رؤيته لعيناي المفتوحتان فقد كان يظن أنني لا أشعر وربما كان يخطط ليفعل فعلته قبل ما أستيقظ ويذهب، سحب محمود زبه بسرعة من
داخل كسي الذي كاد أن يؤتي رعشته بعدها بلحظات لتنطلق من فمي صرخة، أدخل محمود
زبه بسرعة داخل ملابسه فقد كان يرتدي كامل ملابسه وفر هاربا بينما تمكنت من رؤية زبه وذهلت حيث أنه أصبح يماثل زب زوجي هاني طولا وسمكا، حاولت النهوض فلم أستطع بعد فلا يزال جسدي مرتخيا، حاولت تحسس جسدي فوجدت نفسي عارية تماما بينما جسدي مبتل في أماكن متفرقة أعتقد أنها الأماكن التي أنزل محمود بها منيه، نهضت بعد فترة لأجد ثيابي ملقاه على الأرض بينما الساعة تشير لمرور ساعتين منذ أخر مرة كنت أعي للدنيا، لن أكذب عليكم فقد إبتسمت هل يمكن لذلك الصغير أن يمارس الجنس لمدة ساعتين متواصلتين، لو فعلا يستطيع عمل ذلك فهو كنز لن أفلته من يدي ليؤنس صباحي جلست أفكر فيما فعل ذلك الصبي فيبدوأ أنه وضع لى المخدر بكوب العصير ليستطيع وصالي، كانت أثار
المخدر قد بدأت تزول من جسدي لأستعيد وعيي تماما، جلست على الأريكة أتفحص جسدي العاري لأرى ماذا فعل به، وجد مني الصبي موجود علي كل مكان بجسدي حتى علي شفتاي فيبدو أنه أنزل عدة مرات وكان بكل مرة يصب نشوته على جزء من أجزاء جسدي، شعرت أيضا بشئ يتسلل من خرقي فوضعت إصبعي لأجد خرقي متسع قليلا بينما ينساب سائل منه وعرف من رائحته أنه مني الصبي أيضا، ظهر صوت ضحكتي فها هو محمود الذي كنت أعتقده صغيرا قد غزا كل مايمكن أن يتقبل زبه بجسدي، وجدت نفسي أسترخي على الأريكة وأحاول تدبير ما المفترض أن أفعله بعد … هل يفترض أن أقول لزوجي هاني؟؟ إستبعدت ذلك الخيار تماما، فأنا لا أرغب فى جرح مشاعرة كما لا أرغب فى حدوث فضائح ومشاكل، فهل يجب أن أقول لوالدته فأنا على علاقة جنسية بها لسنوات، ويمكنني أن أقول لها كل شئ … ولكنمع إبنها الموقف مختلف، فكرت أيضا في أن أقوم واعنفه فهو الأن خائفا مما فعل وهي فرصتي لأعيد السيطرة عليه، ولكن ماذا لو قابل الموقف ببرود وتمادي، إنني لا أرغب في إقامة علاقة دائمة مع رجل يمكنها أن تهدد زواجي وبيتي، فالعلاقات العابرة مع أشخاص لا أعرفهم أفضل لي، ولكن كيف أتصرف مع محمود، وأخيرا قررت الصمت وعدم مفاتحة أحد بالموضوع على أن أتحاشى رؤيته ثاني.
مرت عدة أيام إنقطعت بها عن زيارة صفاء وكنت
أدعوها هي لزيارتي حتي أتحاشى رؤية إبنها، فلم أره طوال تلك الأيام، بينما كنت أتحرق شوقا كل صباح بينما أجلس وحيدة أتمنى أن يفعل ما فعل بي ثانية، كنت أرغب في زب الصبي بينما لا أرغب فى فضح نفسي فكيف أسيطر عليه وأضمن عدم حديثه واوقفه متى شئت، كانت معادلة صعبة يجب أن أجد لها حلا، وأخيرا تفتق ذهن الشيطان الموجود بداخلي لحل يرضي شهوتي، فقمت مسرعة أطرق باب جارتي صفاء وأنا أعلم أنه لا يوجد بالداخل سوى أحمد ومحمود، فتح أحمد الباب فسألته عن محمود فقال لي أنه بالخارج الأن فطلبت منه أن يأتيني بمجرد عودته، وعدت لشقتي أجهز بعض الأغراض التي سأستعملها وهي كاميرا
تصوير فيديو وعصا غليظة وعلبة كريم ملين مر بعض الوقت لأسمع طرقا بالخارج ففتحت الباب لأجد محمود واقفا ينظر بالأرض ولا يجرؤ على رفع عينيه، سحبته من ملابسه وأدخلته الشقة وأغلقت الباب، إقتربت منه بجسدي لأثيرة ثم قلت له (إنت عارف عملت إيه؟؟)، لم يرد محمود فقلت له (على العموم أنا مش زعلانة)، قلتها بنغج ودلال كفيلان بإثارة أي رجل، رفع محمود ناظريه فقد ظن أنه سينكني الأن وقال وهو يبتسم (صحيح …يعني … يعني)، فقاطعته قائلة أيوه، حاول محمود أن يلمس جسدي فصددت يده وقلت له (لا… أنا ليا طلب الأول)، فقال مسرعا (أأمرى أنا خدامك)، فقلت له (عاوزاك تجيب اقرب صديق لك معاك)، فغر محمود فمه من الدهشة وهو يقول(إيه ..أجيب معايا واحد تاني)، فقلت بدلالي المعتاد وبنظرة تنم عن شهوة جارقة (أيوه)، تمتم الصبي وتعثر لسانه فلا يدري ماذا يقول فأسرعت أنا بالقول (يلا بسرعة علشان نلحق قبل ما مامتك تيجي)، خرج الصبي مسرعا للبحث عن أحد أصدقائه بينما أضحك أنا داخل الشقة فها هو يقع فى فخي … أه لو يعلم بما أضمرة بنفسي مضت ربع ساعة بينما كنت قد تعطرت وإرتديت ملابس تداري جسدي
بالكامل فلم أرغب فى أن يري صديقه جسدي، سمعت طرقات الباب فجريت لأفتح ووجدت محمود وبصحبته صبي فى مثل سنه، دعوتهما للدخول فقل لي محمود (هشام … صاحبي الروح بالروح)، فدعوتهما للدخول بينما كانت على وجهي نظرة جادة وجلست على كرسي مقابل للأريكة
ودعوتهما للجلوس على الأريكة، كان الصبيان مرتبكان فلم يتحدث أحدهما فقطعت أنا الصمت لأقول( إيه يا شباب ساكتين ليه)، فرد محمود بضحكة عصبية (أبدا ما فيش حاجة)، فقلت (هشام … ممكن عاوزاك فى كلمة لو سمحت)، ووقفت بينما رأيت نظرة غيرة بعيني محمود ولكنني أخذت هشام جانبا بينما ثديي يحتك بذراعه أثناء سيري لأثيره فينفذ طلباتي التي سأطلبها منه، وقفت أرمق محمود بينما أقول بعض الكلمات لهشام بصوت منخفض فبدت الدهشة على هشام أولا ثم أنصت لكلامي مرة أخرى ليبتسم ثم نعود سويا اتجاه محمود الذي كانت عيناه يدور بهما ألف سؤال وسؤال، وقفنا أمام محمود لأقول له (إنت قلت إنك ممكن تنفذ كل طلباتي … مش كده)، فأومأ محمود براسه موافقا بينما أردفت أكمل حديثي (طيب يا سيدي أنا عاوزة … عاوزة …)، ثم جثوت علي ركبتاي وأمسكت وجه محمود بيدي وأطبقت على شفاهه بقبلة ألهثت أنفاسه ثم أبعدت رأسي لأقول له بهمس (عاوزة هشام ينيكك قدامي)، فتح محمود عيناه بينما يتمتم بكلام متعثر يدل على الرفض القاطع وهشام يقف بجواري يبتسم، فأعدت تقبيل محمود وأنا أقول له (إنت قبل ما تلمسني لازم تثيرني الأول …انا مش حأنولك حاجة إلا لما أتفرج على هشام وهو بينيكك الأول … قلت إيه تحب تاخد صاحبك وتطلع … ولا … )، ثم وضعت فمي على أذن محمود لكيلا يسمع هشام ما سأقوله، وقلت لمحمود (ولا تحب أنام لك عريانة وتنيكني فى كل حنة فى جسمي)، إنهار الصبي بعدما سمع كلماتي بينما دار بمخيلته شكلي وأنا مستسلمة له، صمت محمود فوقفت أنا بينما
مددت يدي أبدأ فى حل أزرار قميصه وأنظر لهشام قائلة (إقلع)، لم يتحدث محمود مطلقا وكان يبدو فى حالة ذهول، فإقتربت ثانية منه وأنا أمرر شفتاي وأنفاسي على وجهه، وأقول له بصوت خفيف (يلا … عاوزاك تهيجني … خليني أشوفك بتتناك … يلا بسرعة يا حبيبي قبل مامتك ما تيجي …. عاوزاك إفهم بقي)، إستجاب محمود وقام يخلع ملابسه بينما ذهبت أنا وجلست على الكرسي المقابل أستمتع برؤية الصبيين وهما يخلعان بينما
لم تتلاقي عيناهما مطلقا فهشام كان يبتسم غير مصدق لما يحدث بينما محمود واجم الوجه، إنتهى الصبيان من حلع ملابسهما ووقفا عاريان بدون حراك بينما زبوبهما منتصبة أمامهما، كان زب هشام أصغر وأنحف من زب محمود ولكن خصيتا هشام تتدليان بينما خصيتا محمود ملتصقتان بجسده، كنت أتمعن بزبيهما فأنا أحب مقارنة زبوب الرجال لأعرف الفروق بينهم، لم يتحرك أحدا منهم فوقفت لأساعدهما وأنا أقول (يلا يا حلوين … فرجوني)، بينما أدفع محمود تجاه مسند الأريكة وأدفعه من ظهره ليستند عليها لكي يبرز طيزه، كان محمود يقاوم قليلا ولكن بعض اللمسات من يدي أتحيي بها طيزي جعلته يستجيب وينحني حاضنا مسند الأريكة تاركا طيزه ليحدث بها ما يحدث، بينما
دفعت هشام ليقترب وأمسكت يده أضعها على طيز محمود، إلتقطت علبة الكريم التي كنت قد جهزتها من قبل وأخذت قليلا منها وبدأت أفرج بها خرق محمود بينما أضع رأسي بجوار أذنه أهمس فيها (أنا دلوقت عرفت إنك بتحبني بجد … أول ما تتناك حأمتعك بكل متع الدنيا)، بينما كنت أشعره بشفتاي وهما يتلمسان أذناه أثناء حديثي، إبتعدت عنهما بعد دهن خرق محمود وجلست على الكرسي المقابل لأشاهد العرض، بدأ هشام يقترب بزبه وما
أن لمس خرق محمود حتى وجدت محمود ينتصب قليلا ليبعد طيزه عن زب هشام فقلت (لا يا
محمود … يلا خليك شاطر)، فإنحنى الصبي ثانية بينما بدأ هشام في دفع زبه، إستغرق هشام بعض الوقت حتى إستطاع إختراق خرق محمود ليدخل زبه بينما صاح محمود صيحة ألم وحاول الإنتصاب بجسده إلا أن هشام كان قد أصبح كأسد يفترس فريسته فأطبق بجسده على ظهر محمود دافعا زبه بكل قوته ولم يعد أمام محمود سوى الإستسلام، أثناء ذلك كنت أنا قد مددت يدي خلف الكرسي الذي أجلس عليه لألتقط كاميرا الفيديو التي أعددتها وبدأت بتصوير محمود بينما هشام يدفع بزبه بطيزه، كان محمود مطأطأ الرأس بينما
هشام مشغولا بشهوته التي إقتربت فى النزول فلم يرياني، لم أكن راغبة فى ترك هشام ينزل شهوته بشقتي ولذلك قاطعتهما بينما تغيرت نبرة صوتي لتصبح جادة فقلت( بس ….كفاية كده يا خولات)، نظر الصبيان بدهشة ليجدا كاميرا الفيديو بيدي بينما مددت أنا يدي ألتقط العصا الغليظة وقمت من مكاني مهددة بالعصا وصائحة (يلا يا أولاد الكلب يا منايك … أخرجوا بره يا أولاد الشراميط)، ورفعت العصا وهويت بها على طيز هشام لينتفض جسده ويمد يده يأخذ ملابسه من الأرض ويجري اتجاه الباب بينما تنزل العصا على طيز محمود المذهول، كنت أصيح (يامتناكين …. حافضحكم يا أولاد الكلب يا مخانيث)، تملك الرعب الصبيان بينما تركتهما يرتديان ملابسهما خلف الباب بينما رأيت عينا محمود مغرورقتان بالدموع، صحت بهما (يلا خلصوا وإلا أرميكم عرايا فى الشوارع تلمكم يا علوق)، إنتهى الصبيان من إرتداء ملابسهما ليفتحا الباب ويفرا هاربين وتقدمت أنا لأغلق الباب بينما حصلت على ما أرغبه، فقد أصبح محمود كالخاتم فى إصبعي الأن ولا يمكن أن يمثل لي تهديدا، قلت لنفسي إن كيدهن لعظيم نظرت إلى الساعة وجدتها تقارب الواحدة ظهرا فعلمت أنني لن أستطيع فعل شئ هذا اليوم فموعد عودة صفاء والدة محمود قد إقترب فقررت الإنتظار للغد، جلست على الأريكة وأخرجت شريط الفيديو الذي صورته، ووضعته بالفيديو وبدأت أشاهد هشام وهو ينيك محمود، كنت أنظر لردود فعل جسد محمود أثناء حركة هشام، فكان جسد محمود ينتفض إنتفاضة ألم لحظة مرور رأس قضيب هشام بخرقه بينما يسترخي جسده عندما يكون زب هشام ثابتا بدون حركة، بدأت أتفحص أجسادهما، فكانت قوة الصبا بادية على أجسادهما بينما لم ينبت الكثير من الشعر بأجسادهما بعد ولكن شعر هشام كان أكثر كثافة من شعر محمود الذي بدا جسده أملس بينما كان لحمه لينا أيضا فحركة فلقتي طيزه وذلك التموج الذي يظهر بها عند إصطدام هشام بمحمود يدل على مدي ليونة طيزه فلا بد أنه متوارثها عن والدته صفاء، وكانت خصيتا هشام المتدليتان
تهتزان مع إهتزاز جسده ليصطدما بخصيتي محمود عندما يكون هشام مدخلا كامل زبه بمحمود، ثارت رغبتي فبدأت أداعب كسي بأصابعي لأتلو ذلك بإدخال أحد أنواع الخضروات التي تعرفها النساء جيدا بكسي حتى أتيت شهوتي فأطفأت الفيديو وأسرعت أخبئ ذلك الشريط بين ملابسي حتى لا يعثر عليه أحد.
كنت أنتظر صباح اليوم التالي بفارغ الصبر
وما أن نزل زوجى هاني ذاهبا لعمله حتى بدأت أجهز جسدي لما سأفعله مع الصبي محمود
اليوم، فدخلت الحمام لأستحم ثم عطرت كامل جسدي وبالأخص تلك الأماكن التي أرغب برؤيته يرتضعها بينما لم أرتدي أية ملابس داخلية فأرتديت جلبابا يستر كامل جسدي وخرجت أطرق باب جارتي صفاء فتح أحمد الباب لأسأله عن محمود فقال لي إنه متعب من يوم أمس وإنه موجود بغرفته يرفض الحديث لأحد، فدخلت الشقة وأنا أناديه (محمود … محمود)، لم يرد محمود فسألت أحمد عنه فأشار لغرفة فتحتها فوجدته مستلقي على السرير ناظرا للسقف، دخلت وجلست بجواره فأدار وجهه للحائط مبتعدا عني بينما أحمد يقف بباب الحجرة فطلبت كوب ماء من أحمد لأبعده، قلت وقتها لمحمود (إيه … إنت زعلان مني)، فلم يرد فأردفت قائلة بجوار أذنه (أنا مستنياك تجيلي الشقة)، ثم خفضت صوتي أكثر ولامست أذنه بشفتاي لأقول له بصوت خفيف (يامتناك)، لم يتحرك محمود فإبتعدت عنه وأنا ألكمه فى ظهره وأقول (مستنياك علشان أصالحك … ماتتأخرش … هه)، دخل أحمد بكوب الماء فشربته وأنا أسأل أحمد بينما أشير لمحمود (ماله ده؟)، فرد أحمد (مش عرف هو كدة من إمبارح)، نهضت لأمشي بينما أقول بصوت مرتفع (بأي يا أولاد … لو عاوزين حاجة خبطوا عليا)، وذهبت
لشقتي فى إنتظار محمود مرت نصف ساعة ولم يأتي محمود فكدت أجن … هذا الملعون …إني أعرض نفسي عليه الأن وهو يتمنع، سمعت طرقا على الباب فقفزت أجري لأفتح الباب وأجد محمود واقفا ناظرا للأرض، لم أحدثه بل مددت يدي جذبته من ملابسه داخل الشقة وأغلقت الباب، قلت له خش، بينما سرت أمامه اهز أردافي حتي وصلت للأريكة بينما هو يتبعني مطأطأ الرأس، جلست وقلت له أقعد، جلس بدون ان يتحدث أو ينظر لي فقلت له (مالك… إنت زعلان)، إنفجر الصبي وقتها يبكي وهو يقول (عملتي فيا كدة ليه … أوري وشي
لأصحابي إزاي دلوقت..)، ربتت على ظهره وأنا أقول له (وإنت … واللي عملته فيا … ما فكرتش فى إني أزعل وبرضه أوري وشي فين منك ومن مامتك …. على العموم ما تزعلش أنا جايباك أصالحك)، ثم إقتربت من أذنه مرة أخرى لأهمس بها يا متناك، صاح محمود (ما تقوليش كدة تاني … أنا عملت كدة علشان بحبك … ومستعد أعمل أي حاجة علشانك …لكن إنتي ما لكيش قلب)، وقفت أمامه بينما هو يسند رأسه بيده ودموعه تنهمر فقلت له (ماتزعلش …خلاص .. أنا حأصالحك)، مددت يدي لأسفل جلبابي وبدأت أسحبه لأعلى ليبدأ جسدي في العري فكما تعلمون لم أكن أرتدي شيئا تحته، سحبت جلبابي حتى مررته من رأسي لألقيه بعيدا على الأرض وأقف عارية أمام محمود، رفع الفتى وجهه بينما عيناه جاحظتان غير مصدق لما يري فمددت يداي وأمسكت كفاه لأضعهما علي ثدياي وأضغطهما ضغطا خفيفا، لم يكن الفتى مصدقا لما يحدث فلربما كان يتوقع فخا أخر فترك يداه علي ثدياي بدون أن يحركهما، فجثوت على ركبتاي أمامه ومددت يدي من بنطلون بيجامته أبحث عن زبه حتى وجدته، كان مرتخيا، أخرجت زبه خارجا وأنا وأنا أنظر بعيناه وأقترب بفمي من زبه، لم أكن قد وصلت لزبه بعد حتى كان قد إنتصب وتحجر بيدي فبدأت أقبله قبل هامسه بشفتاي على الرأس نازلة على زب حتيدى خصيتاه، لم يتحمل الفتى فهو حديث على الجنس فما أن لمست شفاهي خصيتاه حتي وجدته يصيح وهو يقذف مائه بينما كنت ملقيه زبه على بطنه لتقبيل خصيتاه، تبللت بطن محمود بمائه فمددت يدي أدهن باقي بطنه وصدره وحلماته بمائه ثم بدأت أمرر لساني بشعر عانته مرورا بسرته وبطنه حتى وصلت لصدره لأبدأ لعق حلمات ثدياه، كان الفتى مبهورا فكان فاتحا فاه بينما يفتح عيناه بعض الوقت ليري ما يحدث ثم يغلقهما مصدرا أهات تمحن من عبثي بجسده، لم يرتخي زب محمود بعدما أنزل بل ظل منتصبا فها هم الفتيان بسن المراهقة لديهم القدرة على إنزال شهوتهم مرات عديدة بدون إرتخاء، تركت يداي تداعب زبه بينما بدأت امص شفتاه وأولج لساني بداخل فمه، كان محمود مرتخيا وكأنه هو الفتاة وأنا الرجل فإقتربت من أذنه وقلت له (خلاص يا متناك … مش زعلان مني)، لم يعترض محمود فى تلك المرة من قولي يامتناك له بل إبتسم وهو يقول خلاص، وقفت وكأنني إنتهيت وسألبس ملابسي فأمسك بيدي يقول (إيه رايحة فين؟؟)، فقلت له (إيه مش خلاص صالحتك)، فقال لي (لا لسة)، فقلت له بنغج (طيب أصالحك إزاي)، كنت واقفه أمامه بينما هو جالس على الأريكة وعانتي مقابل وجهه تماما، فأحاطني بذراعيه وهو جالس وبدأ يلحس ويقبل عانتي بشدة، لم يكن طبعا خبيرا فى الجنس فكانت قبلاته عشوائية فهو لا يعرف أين يجب أن يقبلني بينما يداه تحتضناني من الخلف ماسكا طيزي بكفتيه يعتصرهما عصرات مؤلمه، فصحت بينما أدفعه بعيدا عن جسدي (لا لا لا لا… مش
كده)، فرفع وجهه وهو يقول (أمال إزاي؟؟)، فضحكت وقلت له هو (أنا لسة حأعلمك … طيب أعلمك وأمري لله … قوم اقف)، وقف محمود بينما تمددت أنا على الأريكة ووجدته يستعد للقفز
على جسدي فدفعته مرة أخرى وأنا أقول (بتعمل إيه … دا إنت ما تعرفش حاجة خالص)، صدم
الفتي من حديثي فقد كان متوهما بأنه يعلم كل شئ فوقف حائرا وهو يتسائل (أمال إزاي؟؟)،
فقلت له (أقعد أدامي على الأرض)، فجلس الفتى أمامي على الأرض فمددت قدمي تجاه وجهه
واضعه باطن قدمي أمام فمه وقلت له (إلحس)، فقال (ألحس إيه)، فقلت له بطريقة تثير شهوته
(الحس بطن رجلي)، ففتح محمود فمه مخرجا لسانه وشعرت بسانه بتحرك على باطن قدمي فأغلقت عيناي وإستعددت لأجعله عبدي الذي أتمتع به بدأ محمود يلعق باطن قدمي بينما مددت
قدمي الأخرى أعبث بها بين فخذاه، كنت أعبث بالفتى فى سبيل متعتي فكنت أحرك قدمي
كيفما شئت ليستجيب هو ويلعقها حتى إنني ادخلت أصابع قدمي بفمه وجعلته يرضعها، كان
لمرور لسانه علي باطن قدمي شعور بالدغدغة فكنت أضحك بدلال لبستثار أكثر فيزيد من
لعق قدمي، بينما كانت قدمي الأخرى تتسلل لتصل لخصيتاه فأدفعها في بعض الأوقات دفعات
مؤلمة على خصيتاه فيصدر صوت أنين ينمتعني سماعه، ثم تسللت بإصبع قدمي الغليظ لأداعب
به خرق محمود، سحبت قدمي بعد ذلك من أمام وجهه لأجعل فخذاي محيطتان به وقلت له
بينما أشير لساقاي إلحس هنا، فبدأ محمود يلعق ساقاي مبتدئا من كعب قدماي حتى وصل
لركبتاي وتعداهما ليلعق فخذاي، مددت يدي وجذبته من شعره لألقى بوجهه علي كسي وأضغط
عليه ضغطا شديدا، كان محمود كاتما أنفاسه وكأنه يخشى كسي فتركت رأسه فأبعدها فورا، فقلت له (مالك)، فقال (أبدا… بس يعني ..)، فهمت أنه مشمئز من لحس كسي فأسرعت بوضع إصبعي بداخل كسي بينما أنظر لعيناه بنظرة رغبة وبدأت أحرك إصبعي وأتلوى أمامه ثم أخرج إصبعي مبتلا وأمسك الفتى من شعره دافعة إصبعي بداخل فمه قائلة (مص … مص صباعي)، بينما أحرك إصبعي بداخل فمه، كانت أول مرة بحياته يتذوق ماء المرأة فإزدرأ ريقه لأعيد دفع رأسه تجاه كسي باعدة فخذاي، بدأ محمود يقبل كسي بخفة إنطلقت على أثرها أصوات شهوتي فعلم أن ذلك يمتعني فبدأ يزيد من قبلاته للتحول لرضاعة بينما بدأ
فخذاي يغلقان على فريستهما حتى لا يدعا مجالا لرأس محمود بالهروب، وبدأ وسطي يعلو وينخفض مدلكا كسي بفمه وأنفه، كنت مهتاجة فمحمود بالنسبة لي كدمية أدمية أتمتع بها وأجعلها تفعل ما يدور بخيالي، فبدأت أشير له أين يلحس وأين يرضع حتى جعلته يبدأ في لحس خرقي بينما بدأت أدفع بجسدي مرخية عضلات خرقي ليدخل جزء من لسانه بداخل خرقي، إبتعد محمود عندما أحس بأن لسانه يدخل بخرقي ولكن شيطاني أمسك برأسه يجبره على مداعبة خرقي فدفعت رأسه بقوة حتى أن أنفه دخلت بالكامل بداخل كسي فأصبح غير قادر على التنفس من أنفه فكان يستعمل فمه للتنفس فأشعر بالهواء يمر أولا على خرقي ليدخل صدره بعد ذلك، كان زبه يهتز بين فخذاه وكأنه صاروخ يستعد للإنطلاق بينما كنت أرغب في الشعور بزبه فقد زادت محنتي من حركة لسانه بخرقي، تركت رأسه وقمت بدفعه بقدماي
ليستلقي ممددا على الأرض ثم بدأت أتحسس جسده الممدد العري باطن قدمي، ثم وقفت جاعلة
جسده بين فخذاي وجثوت لأمتطيه كجواد بينما جعلت زبه منتصبا خلفي ملامسا لحم طيزي وظهري، كنت جالسة بحيث كان كسي على عانته الكثيفة الشعر وبدأت أفرك كسي بشعر عانته بينما أشعر بزبه يرتطم بظهري كلما تحركت، كان الصبي مذهولا فلم يكن يتحدث ولكنه كان يتأوه، مددت يدي خلف ظهري لأطمئن على مدى إنتصاب ذلك الزب فوجدته أكثر من مستعد لغزو جسدي فقد كان ساخنا جدا بينما أشعر بنبضات الدم تسري فى زبه، فقدكان زبه ينتفض مع كل نبضة، رفعت وسطي وبدأت أحرك رأس الزب بين شفرات كسي لأبلل تلك الرأس الناعمة وأحتضنها بشفراتي، ثم بدأت أدخل ذلك الزب ببطئ شديد لأشعر بمتعة مروره وهو يخترق جسدي، إنطلقت أهاءاتي أثناء دخول زبه ببطئ لينساب جسدي هابطا ويلتقط كسي كامل زبه فتحتك شفرتاي وزنبوري بذلك الشعر المجعد الذي يكسو عانته، عندما دخل زبه بكسي إكتشفت أنه أنحف من زب هاني زوجي، ضغطت بكامل ثقل جسدي على زبه وكأني أغرسه بأحشائي وتنهداتي تعلو بينما أمسكت يداه أرشدهما لثدياي، وبدأت
حركة وسطي اللا إرادية تشتعل لتمتع جسدي بالزب بداخلي، في هذه اللحظات كنت فى شدة
تمحني فسقط جسدي على جسد محمود ولكنه كان أقصر مني فكان ثدياي يغطيان وجهه بينما
حركتي تجعلهما يهتزان ليتبدلا على فمه، إحتضنني محمود بشدة وبدأ في الحركات الغريزية التي لا تحتاج لتعليم وهذا ما كنت أحتاجه الأن، لم تمر لحظات حتى تلوى محمود وشعرت ببلل مائة بكسي بينما كنت أنا لم انزل بعد فوجدت نفسي أصيح وأنا أسرع حركتي على وله واصرخ ( أوع ينام … أوع ينام … عاوزاه)، ولكن للعجب فقد ظل زبه منتصبا كما أن نزول مائة بكسي جعل كسي شديد اللزوجة فكان زبه بتزلق بشدة بداخلي، بدأت
أسع فى حركتي حتى بدأت شهوتي بالنزول ففردت جسدي على جسده معتصرة زبه بكل ما أوتيت من قوة بين فخذاي وأنتفض لأرتخي بعدها كاتمة أنفاس الفتى بصدري مرت لحظات حتى أستطعت إبعاد جسدي لأتيح لأنفه الهواء، وإستلقيت بجواره لأجد زبه لا يزال منتصبا، فنظرت له وضحكت بينما قبلته قبله فى جسده وأمسكت زبه وأنا أقول له فى دلال (إمتي حيتهد ده … إيه على طول واقف كدة؟)، فقال لي )إنت مش عارفة انا هايج عليكي إزاي)، ثم قلب جسده ليتمدد فوقي بينما يقبل كل ما تستطيع شفتاه الوصول إليه بينما كان زبه
متوترا يتخبط بلحمي وكنت أنا اتمنع عنه وأقول ضاحكة (يامجنون … يا مجنون … إيه يا واد ما تعبتش)، بينما كنت أرغبه فى داخلي فأرخيت فخذاي ليسقط جسده بين فخذاي ويتخبط زبه باحثا عن موطن عفتي بلا جدوي، فقد كان محمود راقدا فوقي ويحاول دفع زبه ولكن لقله خبرته لا يستطيع الوصول للمكان الصحيح، فتركته قليلا مستمتعة بدفعات زبه بلحمي فمرة يصيب زنبوري ومرة أخرى يقترب من خرقي أو يلكم إحدى شفراتي وقد يصيب أفخاذي، كان شعورا رائعا بالنسبة لي الإحساس بتلك الدفعات من زبه علي،
تلك الأماكن الشديدة الحساسية من جسدي، فقلت له (إستني … إستني أعلمك)، ومددت يدي لأقبض علي زبه وأرشده عما يبحث عنه فما أن وجد ضالته حتي إنطلق مسرعا فى الدخول، وبدأ محمود يهتز إهتزازات سريعة وعنيفة وتركته يفعل ما يفعل فقد كان ممتعا، بينما إحتضنت أنا رأسه على صدري دافعة ثدياي بساعديا ليحيطا برأسه، لم اعلم كم من مرة أتى بداخلي فقد كنت أشعر بمائة كل فترة بينما لم يتوقف محمود للحظة وكنت أنا قد إرتعشت مرتين أو ثلاث لا أدري بينما حركاته العشوائية تثير شهوتى أكثر، حتي بدأت أشعر
بالتعب بدأت أبعد جسده لألقيه بجواري وأستدير معطية إياه ظهري، لم يتركتي محمود بل إلتصق بي وبدأ يقبل ظهري بينما أشعر بذلك الوغد الذي لا يوال منتصبا يتخبط بجسدي، فكرت فى أن أدعه يضعه بخرقي فهذا الزب أرفع من زب هاني فقد يكون مناسبا وغير مؤلم للخرق، فأبعدت جسدي عنه بينما تركت طيزي بارزة فترتطم بزبه وأنا أقول له (بس … بس كفاية هريتني)، إبتعد الفتى قليلا وشعرت بأن زبه ايضا قد إبتعد فلم يعد يلامس طيزي، إنتظرت ثواني لأقول له بينما معطياه ظهري (محمود … إلحس لي طيزي)، قلتها بدلالي المثير للشهوة فإنقص الفتى يقبل ويعتصر طيزي محاولا إدخال إصبعه بها، ولكنني ابعدت يده ليعاود المحاولة بعد قليل فتركته وأنا أقول (يووووه … تاني)، ولكنني لم أبعد يده فبدا إصبعه يعبث بفتحت خرقي محاولا الدخول إلي أن شعرت ببعض الألم فقلبت جسدي لأقول له (لا … لا… بيوجع)، فقال لي محمود (عرفتي إنه بيوجع …
شفتي إنتي عملتي فيا إيه)، فضحكت وأنا أقول له (يا متناك)، ثم اردفت بقولي (روح هات الكريم من جوه)، وأشرت له على مكان الكريم فأحضره لأعطيه طيزي مرة أخرى وأنا أقول (أدهنلي زي ما دهنتلك لما ناكك هشام)، قلتها وأنا أضحك وكانني أغيظه، ولكنه وقتها لم يهتم بل أخذ من الكريم وبدأ في دهن خرقي لأستثار من لمساته فأميل له مبرزة المزيد من طيزي، ثم إلتصق بي محمود محاولا إدخال زبه ولكنه كالعادة فشل فى أن يجد المكان الصحيح فمددت يدي من بين فخذاي لأمسك زبه وأدلك رأسه على خرقي لتتشبع من الكريم ثم أقول له (يلا … يلا)، فدفع ذلك الغشيم جسده مرة واحدة لأجد خصيتاه ملتصقتان بخرقي فى ثانية، صرخت من ذلك الإندفاع فقد ألمني لأقول له (يا حيوان …أيه اللي بتعمله ده بشويش)، فثبت محمود للحظات ثم بدأ في إهتزازاته البطيئة لتزداد سرعة وعنف بعد قليل ولكن خرقي كان قد إرتخي وقتها فتركته يعمل بعنف، لم اتركه كثيرا لأسحب طيزي منه واقلبه لأصعد فوقه من جديد طالبة نشوة كسي، بينما أشعر بسائل يخرج من خرقي لينزل على خصيتي محمود، يبدوا أنه قد أنزل بداخل خرقي فقلت له (ولسة زبك واقف … دا انا مش حاسيبك يا ملعون)، إنتشيت فى ذلك اليوم حوال ست مرات بينما لم أعلم كم مرة إنتشى محمود ولمنني لم أتركه حتى رأيت إرتخاء زبه فعلمت أنني أفرغت الصبي، لم أكن بحالة جيدة فقد كانت عضلاتي ترتعش من كثرة ما فعلت اليوم
وكان هو ممددا بجواري على الأرض بينما إبتسامة سعادة بادية على وجهه، كانت الساعة الواحدة قد إقتربت فقلت له (أمك قربت ترجع من الشغل)، فنهض مسرعا يرتدي ملابسه وأنا أقول له (ما تتأخرش بكرة … حأستناك), نظر لي وإبتسم وتوجه خارجا بينما أغلقت أنا عيناي لأغرق فى سبات عميق على الأرض.
إستمرت علاقتي بمحمود كل صباح بعد ذلك فأصبح برنامجي اليومي هو محمود صباحا بينما أحادث لبنى أوقاتا وهو معي، تلي محمود أمه
صفاء مساء ليأخذ زوجي الحبيب ليلي، كنت أختلس بعض الوقت لألتقي بنورا أيضا ولكن ليس
بإنتظام، لكن أكثر متعتي كنت أستقيها من محمود حيث سن المراهقة الذي لا يشبع ولا يرتوي من الجنس…..
نهاية الجزء الثاني