سمية وعمال المزارع ..(الجزء الثاني)
أنا سمية، أصبحت عبدة لزب مبشر وخاضعة له، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ، صرتُ فعلاً عبدة مبشر، لا يمر يوم بدون لا انتاك بزب مُبشر، دوما كسي وخرق طيزي مملؤ بحليب شهوة مُبشر، وكل ليلةٓ أنتظر إشارته لكي اتسللُ الى غرفته، المخزن، أو وراء زريية الأبقار في الظلام.
مبشر صار يعاملني مثل ممتلكاته، يأمرني أخلع ملابسي بإشارة إصبع، يمسكني من شعري ويحط زبه في فمي قبل لا ينيكني، وأنا أقول “نعم يا فحلي” و”أنا قحبتك يا مبشر” بدون تردد حتى لو كان فيه ألم، صرت أستمتع به لأنه منه، صار المخزن نياكتي مع مُبشر، وفي حالة أهلي غير موجودين، فكنت انتاك في غرفته، وما اخرج من غرفته حتى يشبع مني نياكه، حينها صرت حياتي أن اشبع رغباته.
كنت اغلب نياكتي بالليل في المخزن، أنتظر مبشر يدخل أنزل تحت رحوله وامص له زبه، وينكني بكل الاصوات وبعدها أطلع وأدخل البيت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدها قالي مُبشر لازم أروح له الغرفة كنت اخاف المسير ليلاً الى غرفته، لكنه اصر علي وإلا لن يحضر مرة أخرى الى المخزن،لذا يومين لم يأتني المخزن، ولأني صرت لا استغنى عن زبه، خضعت له، كالعادة بعدما ينام الكل في البيت، اخرج من غرفتي بهدوء ثم اخرج من الباب الخلفي، فقط اللي ببيجامة بيت بدون ستيان او كلسون داخل، ومشيت في الحوش الخلفي للبيت وبعدها شفيت طريقي المظلم الى غرفة مُبشر، رغم الخوف لكن الهيجان.
فتحت الباب حيث وجدت مُبشر في سريره هاري الجسد ولا يغطيه شيئا غير سرواله الواسع، كان متأكد بأني سوف اخضع وسأتي الى غرفته في ظلام الليل الموحش بالمزرعة، دخلت الغرفة
وأغلقت خلفي الباب بهدوء، تلك الرائحة التي تعودت انفي شمها، عرق رجولي قوي، دخان سيجارة رخيصة يبقيها مشتعلة حتى آخر لحظة.
قام مُبشر وجلس على السرير ابتسامة عريضة على شفتيه السميكتين ( معلوم يقدر يجي..أنتي ما في خوف)، خلعت البيجامة وبقيت عارية بالكامل أمامه، حيث مُبشر يعرف كل بقعةٍ في جسدها، نهداي الممتلئان، خصري النحيل، طيزي المدورة، فخذوي تلمع من العرق الخفيف بسبب الحر في المشي في المزرعة، تقدمت نحوه، وركعتُ بين رجليه، وضعها يدي على صدره العاري الساخن، وقبلتُ شفايفه قبلة عميقة، بطيئة، أتذوق طعمه المعتاد، ولسانه يداعب لساني، ويداه تنزلقان على ظهري، ثم تنزل إلى طيزي، يعصرهما بقوة ويضرب اردافي، بعدها قام مُبشر ودفع اكتافي حتى استلقي بظهري على أرضية الغرفة، احسست ببرودة الارضية على ظهري وطيزي العاريين، وقال لي مُبشر بأن افتح رجولي على بعضهما، أحسستُ بإصابعه الخشنة بين شفراتي المبللة منذ أن خرجت من البيت، كنت هائجة على الآخر، جسدي يهتاج بمجرد أن يلمسني مُبشر ويرتعش بشهوة.
نزع مُبشر بنطاله وظهر زبهُ السميك الداكن منتصبًا كعادته،لم يدخل فورًا حيث كان كسي ملتهبًا ينتظرهُ، بدلاً من ذلك، جلس على ركبتيه، رفعَ رجولي على كتفيه، ثم انحنى وبدأ يمص كسي ببطء، بدأت آهاءتي، يهيجني لسان مبشر كيف يعرف يداعبني بهيجان، يحركُ لسانهِ على شكل
دوائر حول بظري، ثم يمتصه برفق، ثم يدخل لسانه داخل كسي الهائج، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حينها من الهيجان جسدي يرتعشُ كله ، امسكتُ برأسه، أصابعي تغوص في شعره الأسود الكثيف، وصوت آهاءاتي العالي ( أااااااه حبيبي مبشر ،،، لا توقف،،، نيكني ،، نيكني بلسانك،، نيكني بزبك،)، كانت حينها الشهوة تمتلك كل جسدي، حيث كنتُ وشك الذروة لكنه توقف فجأة، انفاسي عالية جدا، ثم أحسستُ بزبه يدخل داخل كسي بقوة مرة واحدة حتى الآخر، صرختُ بصوتٍ عالي حيث وضعها كف يدي على فمي، لكنها كانت صرخة متعة وليست ألم.
وصار مُبشر ينيكني بقوة وأنا اتلوى على أرضية الغرف، رافع رجولي على اكتافه وهو يدخل زبه الكبير في كسي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ثم أنزل رجولي وهو ينيكني بقوة، حيث لفَّتُ رجولي حول ظهري، حيث كان ينكني بقوة ورجولي حول ظهري، وبعدها ناكني بقوة وأنا مستلقية على أرضية الغرفة، رفعني بكامل جسدي ولا يزال زبه داخل كسي، ثم جلس على السرير، وأنا ركبت فوقه، حيث صرت اتحرك لفوق وتخت على زبه وهو يمسكني من طيزي يرفعني وينزلني، كنت ارتفع وانزل على زبه بسرعة، وصدروري تتراقص أمام وجهه حيث يمسك بهما، ويعض حلماتي، ويمصها بعنف حتى اتلوى من المتعة، حينها يده اليمنى امسك طيزي تساعدني على الحركة، ويده الأخرى تغوص بين فلقتي طيزي حيث تداعب خرقي المتهيج، يفركه بلطف ثم يدخل اصبعه داخل خرقي، حيث زبه ينيك كسي واصبعه تدخل وتخرج داخل خرق طيزي وفيه يمص حلماتي النافرة، جسدي حينها أرتجف من الشهوة حيث وصلت الذروة،
كسي ينقبض حول وله مُبشر بقوة، اتشنج وائين من الشهوة والمتعة، ورغم ذلك كان مُبشر ينيكني بقوة حتى أحسستُ بحليبه الابيض الساخن ينفجر داخل كسي، وسمعت صوته الهايج، بينا ملتصقيا بدقائق حيث أحسستُ بسيلان شهوتي المتزوجة بشهوة مُبشر على فخوذي، مصصنُ شفتيه ثم قمت ولبست البيجامة وخرجت من الغرفة في ذلك الظلام الدامس، ودخلت البيت بهدوء د، كنت اصعد الدرج الثاني ولا تزال أشعر بكسي يسيل منه حليب شهوته الساخنة.
في أحد الليالي، بعدما صرت أذهب إلى غرفته، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رجعت البيت وحينما أردت الدخول وجدت الباب مغلق، خفت لم أعرف ما ذا أفعل حيث رجعت الى غرفة مبشر، وهناك نمت ليلتي، ومن شروق الشمس خرجت حيث حينما ناكني مبشر نيك ، رجعت البيت، وأمي موجودة في حوش البيت حيث استغربت لوجودي في هذا الوقت، شعرت بالخوف لكن قلت لها لم يأتني النوم وقررت الخروج للمشي في المزرعةؤ حينها لم أعرف، هل هي صدقت أم شكت فيني، وبعض الاحيان حينما يخرج اهلي انتاك من مبشر عند زريبة الابقار حيث اقف قبالة الابقار وينيكني وقافي، ومرات يرميني على كومة تبن البقر ويفتح رجولي ويدخل زبه الكبير الغليظ وينكني بقوة، لحد ما أرتجف من النشوة، ويملاء كسي بحليب شهوته الأبيض.
في أحد الأيام الذي غير حياتي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدما شبعت نيك من مُبشر، وكنت مستلقية عارية في سريره، وكان يديه تلعب بصدوري وطيزي، وصدمني لما قالي بانه عامل مزرعة جارنا شافنا ويريد ينيكني، خفت وحسيت برعشة في جسدي كله، طبعا رفضت وقلت له لا، حينها لبست ملابسي وخرجت من غرفة مُبشر وأنا خائفة، وبقيت في البيت يومين ولا رحت لعند مُبشر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صار مبشر يرسلي ولا أرد عليه حتى رسلي بعصبية، أنه بنفسه راح يفضحني عند أهلي إذا ما رديت عليه، وبعدها اقتنعت ورديت وقال لي، أنا موجود، وبعدها قال لانه راح يدفع 1500 ريال، وبعد تفكير، قلت في نفسي اجرب ومنها استمتع بزب ثاني.
وافقت، وجئت كالعادة الى غرفة مُبشر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وهناك لقيت عامل جارنا أسمه جاويد، ، أيضا باكستاني لكن ثمة فرق بينهم وبين مُبشر، جسمه أنحف واقصر، حينها شفت جاويد يعطي مُبشر الفلوس، وبعدها أشر لي مُبشر بأن اخلع ملابسي، وفعلا خلعت ملابسي كلها وجلست على السرير، حينها نزل جاويد سرواله الباكستاني وظهر زبه الغليظ، ما مثل طول وكبر زب مُبشر لكنه عريض جدًا، مسكني من خصري ودخل زبه في كسي مرة واحدة بدون مقدمات، صرخت من توسع كسي، لكن مُبشر حط يده على فمي وقال ( كحبة،،اسكت… استمتع زب مال هو)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وصار جاويد ينكني بقوة وهو واقف، ومبشر يتفرج وبعدها شفته يخلع ملابسه وصار يحك زبه الكبير الضخم، ويقترب مني، وطلب مني افصم مثل الكلبة على عرض السرير، ومبشر جاء خلفي وصار يحك زيه في كسي وطيزي بينما جاويد يحشر زبه في فمي وأمص زبه، وصار يتناوبوا علي، أحد ينيكني بزبه من كسي وطيزي واحد ينيكني من فمي، وخلصوا عليّ مع بعض، جاويد سكب حليب شهوته داخل كسي، ومبشر سكبه داخل فمي، حسيت بحليبهم يختلط داخل جسدي ، وأنا أرتعش من النشوة، رجعت البيت وأنا مستمتعة بأني جربت نياكة زبين في نفس الوقت، ومنها كسبت ألف ريال ومبشر أخذ 500 ريال.
،بعد يومين، كالعادة رحت غرفة مُبشر، دخلت الغرفة وهناك لقيت عامل افريقي في غرفة مُبشر، خفت وارتعبت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير ، مُبشر حضني من الخلف وقال لي ( هاذا عمر،، يريد ينيك ويدفع فلوس)، العامل الافريقي عمر، طويل أطول من مُبشر يمكن طوله متر وتسعين، جسمه أسود لامع وعضلاته بارزة، وزبه يا ربي، أول ما شفته خفت واشتهيت في نفس الوقت،.حسيت نفسي في ورطة، وما عندي مجال أرفض أو اعترض، وكذلك كانت الشهوة تصارعني اجرب رجل أسود.
اقترب مني عمر العامل الافريقي ووصار يمص فيني، وبعدها تركني وخلع بنطلونه، ووقف عريان بالكامل، وزبه الضخم واقف مثل العمود، أسود، طويل مرة، ورأسه لامع من الشهوة، حسيت كسي ينبض من مجرد النظر له، كنت مشدودة أشوف زب العامل الافريقي عمر، حينها حسيت بمبشر وهو بدأ يخلع لي ملابسي بهدوء، يبوس رقبتي ويداعب صدري، والعامل الافريقي عمر واقف يشوفني ويحرك زبه بيده،ولما صرت عارية بالكامل، عمر قرّب وبدأ يلمسني بإيديه الخشنة، رفعني بسهولة وحطني على السرير، فتح رجولي بعنف، وبدأ يداعب كسي بأصابعه الطويلة لحد ما صرت أتأوه بصوت عالي.
بعدين حط رأس زبه الأسود الضخم على كسي وبدأ يدخله شوي شوي، حسيت انفاسي تنقطع وجسدي ينتفض كله، زبه أكبر من زب مُبشر بكثير، صرخت من الوجع أول شي, أريده يطلعه لكن ما اهتم لصرخاتي، دخله كله مرة وحدة، وبدأ ينيكني بقوة غير طبيعية. كل ضربة توصل لأعماقي، وأنا أصرخ وأتشنج تحت جسمه الأسود الضخم، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، مُبشر كان واقف يشوفنا ويحرك زبه، وبعد شوي قرّب ودخل زبه في فمي وأنا أنتاك من عمر، كنت بينهم هما الاثنين، عمر ينيكني في كسي بقوة، وأمص زب مُبشر، حسيت إني بتجنن من اللذة، زاد عمر سرعة النياكة، حسيت بعانته القوية تضرب في فخوذي، وزب يدق كسي دق، ومع آهاءتي وأنا احس بزب عمر الكبير يخترق كسي، بعد دقايق حسيته يرتعش ويصب حليب شهوته الساخن داخل كسي بكميات كبيرة، لحد ما حسيت إنه يفيض من كسي ويسيل على فخوذي، وأنا لا ازال ارتعش الا واحس بزب مبشر يدخل كسي المملؤ بحليب شهوة عمر، وصار ينيكني بقوة، وفي نفس اللحظة دخل العامل الافريقي عمر زبه في فمي، وصرت أمص فمه وانظفه من بقايا حليب شهوته، وبعدها سكب مُبشر شهوته داخل كس وامتزجت مع حليب شهوة عمر، وأستلقبت في السرير لا ازال ارتعش وعارية، شفت العامل الافريقي عمر يلبس ملابسه ويعطي مُبشر الفلوس، حضني مُبشر ومص شفايفي، ومنها عرفت يأتي بنطلق في عالم من القحب والعهر، ومبشر صار يقول اللي يريد ينيكني يدفع وهو يشاركهم نياكتي، رجعت ذلك اليوم متكسرة من النيك وعنده ألف ريال.
بعدها مُبشر وسّع الدائرة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، قال لي فيه اثنين عمال هنود يريدون ينيكوني مع بعض، راح يدفعوا مع بعض القيم ريال، حينها ما كان تعني الفلوس بقدر ما استمتع بزب جديد، وفعلا تلك الليلة رحت ولبست لانجري أحمر مفتوح وقصير، والهنود الاثنين ما كانوا بنفس الباكستانين والافارقة، زبوبهم صغيرة لكن كان بالنسبة لي نياكة، وصار الاثنين ينيكوني ويتنابوا في نياكتي، ومبشر شاركهم نياكتي، واحد ينيكني من كسي، الثاني من طيزي، الثالث في فمي،، وأحيانًا اثنين مع بعض، مبشر واحد الهنود يدخلوا زبهم في كسي وطيزي في نفس الوقت، وأنا أصرخ وأتلوى تحت ضرباتهم، العامل الهندي الثاني يحب يضرب طيزي لحد ما تحمر، ثم يحشر زبه المنحني في خرقي ويحركه ببطء عشان يحس بكل تفصيله، وبعدها الكل سكين شهوته داخل كسي وعلى وجهي وعلى صدري، تلك الليلة صار جسدي كله مغطى بحليبهم، وكسي وطيزي متورمين من كثر النيك، ومن التعب نمت في حضن مُبشر وشفت العمال الهنود ناموا على الارضية.
اتفقت مع مبشر أنه انتاك من بقية العمال مرتين او ثلاث مرات في الأسبوع، لانه بعد النيك صرت احشزبالتعب اليوم الثاني، حتى أمي صارت تسالني دوم عن وضع حالي، حتى أخوي صلاح بدأ يلاحظ تغيّري، صار جسمي أكثر إشراقًا، مشيتي مختلفة، ريحة الجنس عالقة فيّ. مرة سألني (سمية،،، شو صاير معك؟”، طبعا بمكر قلت له (ولا شيء… بس صرت سعيدة ونسيت موضوع طلاقي)، اخوي صلاح ما يدري إن أخته صارت قحبة عمال المزارع، وإنه كل ليلة في طهي زب جديد أو مجموعة تنيكها لحد الإرهاق، وعامل مزرعتنا مُبشر صار فحلي وقوادي مع العمال وهو الذي يقرر من ينكيني ومتى، وصرت أعيش للشهوة والهيجان، وصرت عبدة وقحبة تحت أزباب عمال المزراع ولعبة بين أيديهم، قصص عابر سرير قصص عابر سرير،
ويسبب الفلوس اللي عندي، رحت واشتريت ملابس سكسية وبعهضا طلبت اونلاين، قمصان ولانجريات سكسية مختلفة، واحذية معي عالية حمراء وسوداء، صارت الشهوة عندي مولعة طول اليوم، خاصة بعدما صيحات ذليلة لقحبة جماعية لعمال المزراع، وصار كسي وطيزي يستقبل زب جديد، في النهار أكون محترمة للغاية حيث اتعمد احيانا اتمشى في المزرعة وأنا عباية بدون ملابس داخل، وعيونهم الجائعة تشوفني بكل شهوة ومحنة. أتعمد أنحني أو أسقط شيء حتى يشوفوا طيزي، وبالليل أكون قحبة لهم افتح لهم رجولي.
في أحد الأيام، الوالد والوالدة قرروا بروح الخرج لزيارة خالي أخ أمي لأنه مريض، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وما راح يجوا إلا بكرة، طبعا كالعادة رفضت أروح معهم، أبوي وأمي لا زالوا يظنوا في بالهم بسبب طلاقي ما احب أروح أزور الأهل كثير ومقدرين وضعي، لكن طبعا بالنسبة لي هي فرصة للاستمتاع بزب مبشر وأي زي جديد ينكيني، وتوقعت مثل العادة أروح لغرفة مُبشر لكن مبشر فاجاني لما قال لي راح ينيكني في البيت، بصراحة حسيت بمتعة وهيجاني انه ينيكني في البيت، جهزت نفسي بالكامل وأنا أنتظر فحلي وتاج رأسي مُبشر، صرت مجنونة بالجنس معه، كسي المبلول ينبض بحرارة بمجرد أتذكر زبه، رائحة عرقه القوية، يديه الخشنة اللي تضرب طيزي لحد ما تحمر وتنتفخ، زبه الأسود الضخم الذي يمزق كسي وخرقي ويملأني بحليبه الساخن حيث يفيض ويقطر على فخوذي البيضاء، ما عاد فيه يوم أقدر أعيشه بدون أمر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كان حينها قبل المغرب، رسلي مُبشر لانه يدخل، رحت تاكدت انه أخي صلاح نائم في سابع نومه وما راح ينهض إلا وقت العشاء ويطلع الاستراحة مع ربعه.
رسلت لمبشر يدخل، كنت انتظره في غرفتي، هو يعرف الطريق الى غرفتي، كنت لابسه روب حرير أحمر وبدون شي داخل، أول ما دخل مُبشر الغرفة وأغلق الباب بالمفتاح، خلعت الروب أمامه ووقفت عارية بالكامل، صدري الكبير يرتج من الشهوة، حلماتي الوردية منتصبة زي حبات الكرز، كسي المحلوق يلمع من البلل اللي يسيل بمجرد ما أشوف زبه ينتفخ داخل سرواله، حينما حضني ومص شفايفي وبعدها على السرير استلقيت وفتح رجولي على وسعهم، ودخل لسانه في كسي بشراهة، يلحس البظر ويمصه لحد ما أرتعش وأنزل شهوتي في فمه مثل الشلال. وبعدين يقلبني، يتفل على خرقي الصغير اللي صار متعود على كبر زبه، ويدخل زبه ببطء مؤلم مثير، يمددني لحد ما أصرخ بكل محنة (آآآه يا فحلي… مزقني… أنا عبدتك)، وهو يضرب عانته على طيزي بقوة، صوت الصفقات يرج الغرفة، وخصيانه السوداء الكبيرة تضرب أردافي لحد ما تترك علامات حمراء، وبعدها قلبني وناك كسي بكل الاوضاع، وسكب حليب شهوته في كسي وطيزي وفمي، مثل الشحنات الساخنة تفيض وتسيل على لحاف سريري، وأنا أتلوى تحت جسده العرقان، أشم ريحته الرجولية التي تخليني أدمنة أكتر، على كثر هيجاني وآهاءتي نسيت وجود اخوي صلاح في البيت، ومن حسن الحظ كان حينما انتهينا من أول نيكة لما سمعت دقات اخوي صلاح على باب الغرفة ويقول بأنها يطلع إذا أريد حاجة، طبعا شكرته وظليت في يحضن مُبشر حتى تاكدت أنه أخي صلاح ذهب, قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبعدها صارت النيكة الثانية بزب مبشر في صالة البيت، ناكني قرابة ساعة كاملة من كسي ثم طيزي ثم فمي، لحد ما صار وجهي مغطى بلعابي المختلط بحليب شهوته الساخن.
لكن مبشر ما اكتفى بي وحده، تفاءجت بكلامه (سنة..أنت كحبة مال انا،، اليوم طول ليل راح تنتاكين)، استغربت بانه رتب لي عمال يدخل ل البيت وينكوني في البيت، حاولت اعترض لكن ما قدرت لانه مبشر صار مسيطر علي ويأمرني كيف ما يشاء، طلب مني ألبس ملابس سكسية، واجي الى مجلس البيت، وفعلا لبست لانجري أسود مفتوح من عند الكس والطيز، جوارب شبكية سوداء تلمع على فخوذي الناعمة، وكعب عالي أحمر يخلي طيزي تبرز أكتر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، دخلت المجلس واول عامل كان ينتظرني في المجلس عامل هندي ناكني قبل في غرفة مُبشر، شفت عيونه تتوسع لما شافني ملابس السكسية، وشفت زبه منتصب داخل البنطلون، حينها سمعت مُبشر يقول له (يالله… نيك هذه كحبة)، العامل الهندي ما تردد خلع سرواله، وزبه طلع أسود غليظ مثل ذراع، عريض جدًا لحد ما خفت كيف يدخل،
مسكني من خصري الرفيع، ونزلني على سجادة مجلس البيت، وبدون لا اخلع ملابسي، رفع رجلي على كتفه، ورفع خيط كلسون وحك زبه على كسي المبلول، ثم دخله مرة واحدة بقوة وحشية، صرخت من تمدد كسي حسيت به يمزق أشفاري( “آآآه… كبير جدًا… يوجع)، لكن الوجع تحول للذة سريعًا، وهو ينيكني بسرعة، يدخل ويخرج لحد ما صوت هيجاني وآهاءتي يرج المكان، ، وكان العامل الهندي رافع رجولي وينيك كسي بقوة، بعدها اسوا فصمت مثل الكلبة، ودخل العامل الهندي زبه العريض في خرقي وصار ينيك طيزي وحينها كانت دموعي تنزل من وحشية نيك العامل الهندي، ومبشر حشر زبه في فمي، صرت انتاك من الأمام والخلف نفس الوقت، حسيت أجسادهم العرقانة تضغط عليّ، أنفاسهم الساخنة على بشرتي، وأنا أتأوه( نيكوني أقوى… أنا قحبتكم)، وبعدها سكب العامل الهندي حليب شهوته داخل طيزي التي صارت مليانة ومنتفخة، وحليب شهوته يفيض ويقطر على سجادة مجلس البيت، ومبشر سكب شهوته في فمي.
قرابة الساعة تسع وقت العشاء حينها، راح العامل الهندي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت منهك وقال لي مُبشر ارتب نفسي لأنه فيه عمال زبائن جدد راح يجوا، اختفى مُبشر ويمكن بعد رائع ساعة دخل مُبشر مجلس البيت ومعه ثلاث عمال بنجالين، مُبشر يدخل ويخرج من البيت مثل بيته، طبعا لو أبوي يعرف ماذا يحدث في غيابه لقتل مُبشر وقتلني نفس الوقت، دخلوا البنجالية المجلس، ومباشرة هجموا علي وخلعوا كل ملابسي وبقيت عارية امامهم، الاول جسمه عضلي ووشه خشن، والثاني يمني قصير بس زبه طويل منحني مثل السيف، والثالث بشرته سمراء وزبه متوسط، بمجرد شافوني هجموا علي، وخلعوا كل ملابس وبقيت فقط بالجوراب الشبكية والكعب الاحمر، كان رائحة التراب والحيوانات تخلط مع رائحة عراقهم القوية، وصاروا يتناوبوا علي مثل الوحوش
الجائعة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، الأول رفع رجليّ على كتفه، تفل على كسي، ودخل زبه بقوة، وينيكني بسرعة جنونية لحد ما جسمي يرتج وصوت ضرباته يختلط مع آهاتي العالية، والثاني حشر زبه المنحني في طيزي وينيكني بقوة بدون اي إحساس لصراخي وتوجعي، وأنا أتلوى من المتعة المؤلمة، والثالث مسك رأسي وناك حلقي لحد ما لعابي سال على صدري، وغيروا الوضعيات، كانوا يريدون يطبقوا حركات افلام الشمس التي يشوفها كل يوم، وطلبوا مني أنام على واحد والثاني ركبني، وصاروا في نفس اللحظة ينيكوني من كسي وطيزي وأمص زب الثالث رغم آني حسيت من الاختناق، كنت حينها،
أرتعش وجسدي يتعرق ويتشنج من النشوات التي لا تتوقف، و مرة يهدوا النيك ويمصوا صدري ويعصروا حلماتي لحد ما يحمر، ثم ينيكوا فمي ويدهنوا وجهي بحليبهم، كل واحد يسكب داخلي او على وجهي وصدروري، امتلاء كسي بحليب شهوتهم المختلط، زطيزي تفيض، وجهي وصدري مغطى بطبقة لزجة ساخنة.
تقريبا ساعتين كاملات ناكوني فيها العمال البنجالية الثلاثة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ارتميت على كنبة المجلس من التعب، وبعدها حملني مبشر الى الحمام واغتسلت وليست ملابسي السكسية من جديد، وبعدها جاء اثنين أفارقة، في البداية رفضت لهم وبعدها تعرضت بالكامل وانتكت من أجسادهم الخشنة، أيديهم تلعب في كل فتحة، ألسنتهم تلحس عرقي وشهوتي، وزبوبهم السوداء الكبار تدخل في كسي وطيزي مثل المنشار، وما بقت فتحة في جسدي ما دخلته زبوبهم الكبار، وناكوني في كل مكان بالمجلس، على الكنبة، على الارضية، على السجادة التي يصلي فيها أبوي، رفعوني على الجدار، حتى داخل حمام المجلس ناكوني، وبعدما سكبوا كل شهوتهم على جسدي وفمي، غسلوني وراحوا.
كنت حينما متخدرة، لا أحس بكسي ولا طيزي من النيك، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، اتوقع حينما كان منتصف الليل، ومن التعب نمت قرابة ساعة، بعدها نهضني مُبشر، وشفت أمامي ثلاثة باكستانين واحد منهم جاويد، التفوا بثلاثتهم حولي وأنا في وسط المجلس، مجلس بيتنا الذي يستقبل فيه أبوي صيوفهم الرجال والحين أنا استقبل فيه الفحول كتي ينيكوني، وبعدها صاروا يمصوا فيني وبعدها خلعوا كل قطعة ملابس في جسمي ووقفت امامهم عارية، صدوري الكبار ترتج
يقطر من الشهوة،جاويد مسكني من شعري وقرب زبه الضخم من فمي، ودخله بعنف وصار ينيك حلقي مثل ما ينيم الكس، وأنا أمصه بشراهة،وبعدها الثاني رفعورجولي الاثنتين على كتفه، ودخل زبه الطويل السميك في كسي المبلول بضربة واحدة عميقة، ناكني بقوة وهو يضرب جدران كسي الملتهب حتى احسست وضل لرحمي،
والثالث يفرك وله ينتظر دورها، وبعدها فصمت له، وتفل على يده ودهن خرقي ودخل زبه الغليظ داخل خرقي وصار ينيك طيزي بعنف، يمزقه ويوجعني ويخليني أرتجف من اللذة، صاروا الثلاثة ا ينيكوني في الثلاث فتحات مع بعض، زبوبهم الثقيلة تدخل وتطلع بسرعة مجنونة، صوت لحم على لحم يملأ المجلس، وأنا أصرخ من المتعة، كل لحظة افقد الوعي واستيقظ، واحد نفسي في زاوية غير ووصعية مختلفة، حتى مرة بقيت نفسي اثنين رافعين والثالث ينيك كسي، كانت زبوبهم تقلتني من المتعة والألم، يتبادلون الأماكن بلا رحمة، وكل لحظة اسكب شهوتي، كسي ينقبض على زبهم وأرتعش بعنف، وبعدما سكبوا كل شهوتهم في، ارتميت في سجادة المجلس وجسمي مملؤ بلزوجة حليب شهوتهم الابيض.
من كثر تعب النيك صرت منهكة للآخر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حسيت ما عاد فيني حيل، جسمي كله عرق ومني يلمع تحت الضوء، كنت علبة بالكامل في سجادة المجلس ركبي مرفوعة شوي، ورجولي مفتوحة على بعضها، وكسي أحمر منتفخ ينبض ببطء، وحليب العمال الأبيض الكثيف يتسرب من كسي وينزلق على فخوذي، وطيزي محمرة من النيك والصفع حيث تظهر عليها، علامات الأيدي، وفي مفتوح وبيها بقايا شهوة، شفايفي منتفخة من كثر ما مصصت الزبوب، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صرت ما اميز الذي يدخل المجلس وينيكني ولا عدد العمال الموجودين، كل ما افتح عيوني أشوف عامل جديد ينيكني، وكل مرة أجد نفسي انتاك
على الكنبة او السجاد او مرفوعة بين الأيادي، فقط أشعر بزب على كسي وطيزي، ويد تمسك بشعري او تضرب طيزي، أو أصابع تدخل في كسي او تبعبص في صدوري وحلماتي، او أشعر بالاختناق من زب داخل حلقي، حينها كنت ائين بآهاءات مكتومة، حينها كنت مجرد لحم ساخن يرتجف وينبض تحت أجسامهم، غارقة في بحر من الشهوة والمني والآهات المستمرة، جسدي ما صار ملكي، صار ملكهم يفعلوا بي ما يشاؤون.
انتبهت على صوت آذان الفجر، وحينها عرفت أنه وقت الفجر، وكان فيه اثنين عمال ينيكوني، اتوقع هنود لكن أجسادهم ضخمة، وكسي وطيزي وقتها متخدر ما أحس بزبوهم الكبار، كنت على الكنبة وهم ينيكوني، انتهبت لمبشر يأشر للعمال الاثنين أنهم يصمتوا ولا يتكلموا، العامل الذي كان ينيكني واصل يدخل زبه في كسي بهدوء، وجاء مبشر وحط يده على فمي حتى لا أعمل صوت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كان حينها أخي صلاح يدخل البيت، ومبشر عرف بانه صلاح، وانتظر دقائق حتى تأكد انه دخل غرفته، واستمر الاثنين ينكوني حتى سكبوا شهوتهم، حينها ما كنت أشعر بشهوتي من كثر النياكة طول الليل، بعدها شعرت بمبشر يسحبني الى الحمام، غسلني وتنشطت قليلا، وبعدها ناكني وفرغ شهوته داخل كسي، وأنا بعدها نمت ولا عرفت متى طلع مُبشر من البيت، تلك الليلة كانت مجنونة وسكسية، ما تخيلت في حياتي أعيش ليلة كلها نيك من عمال ولا أعرف عدد العمال الذين ناكوني، حينها مُبشر كان سيد جسدي وهو يمتلكه ويبيعه لمن يدفع لنياكتي.
استيقظت على صوت تلفوني، من كثر النياكة أمس ما عرفت وين تركته لكن أسمع صوته، وبعدها انتبهت وجوده تحت أحد الطاولات الصغيرة الموجودة في المجلس، وانتبهت بأنه تحت التلفون فلوس ولما حسبتنهن طلعن حوالي أكثر من أربعة عشر ألف ريال، عرفت أنه مُبشر وضعهن من المبالغ التي دفعهن العمال لنياكتي، طبعا مبشر أخذ نصيبه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، شفت اتصالين مس كول من أمي، واتصلت بها وقالت بأنهم راجعين في الطريق وانه راح يجيبوا غداء معهم ما يحتاج أطبخ، وقتها كان الظهر، وشفت المجلس صاير مثل دور الدعارة، رائحة اجساد العمال باقية والجنس، وقطرات حليب شهواتهم منتشرة في كل بقعةٍ من المجلس، في الكنبة والسجادة، حتى جسدي مملوء بلزوجة حليب شهوة كل العمال، أحس بطعم ملوحة شهوتهم في فمي وصدروي وكسي وطيزي، اتوقع لو حملت منهم كان راح أولد مختلط بكل عرق، قمت بالسريع ورتبت المجلس والبيت واشعلت بخور ابخر المجلس من الرائحة بالرغم أنه الوالد قال بعد أيام رائحة المجلس غريبة، وغسلت نفسي وتسبحت وعطرت نفسي حتى أزيل رائحة العمال والمني من جسدي، وتقريبًا أسبوع كامل ما رحت لمبشر وما انتكت منه ولا غيره، وبعده اشتعلت الهيجان فيني وكسي سحبني إليه.
صارت المزراع بالنسبة لي مكان متعتي وإطفاء شهوتي الحارة بنياكة عمال المزراع لي، وصرت قحبة جماعية بينهم وصار الكل يعرف عني، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، مُبشر يتحكم في جسدي وهو من يسمح من يؤدي نياكتي او يمنع، ويحدد الايام والمرات التي انتاك منها، أحيانًا يجيب عمال جدد من المزارع البعيدة، ويخليهم يجربوني أولًا تحت عيونه، وصرت انتاك في كل مكان في المزراع، في غرفة مبشر او غرفة العمال الآخرين، انتاك في الزرايب حيث تمتزجُ رائحة الحيوانات مع رائحة العمال التي تزيد الشهوة والمتعة، وبعض الأحيان امتلك تحت أشجار النخيل في الظلام حيث الهواء البارد يداعب جسدي العاري واشعر بسخونة الزب الذي يدخل في كسي وطيزي.
قبل نهاية فصل الصيف، تبدا فترة صرام التمور وهي حصاد التمور بالكامل، ويزداد من اغسطس حتى شعر اكتوبر، قصص عابر سرير قصص عابر، في هذه الفترة اصحاب المزراع يحضرون عمال مؤقتين حتى يساعدوا في صرام التمور، في السابق كان أهل واولاد وجيرام اصحاب المزراع يتساعدون لكن الحين صاروا العمال الوافدين هم يعملوا، عمال باكستانين وهنود وبنجالين وافارقة ، حتى يوجد عمال عرب من مصر واليمن، وصرت انتاك بشكل يومي من العمال، كل ليلة عامل جديد او مجموعة عمال ينيكوني، وكل العمال يحب آني البس عباءية سوادء بدون اي ملابس داخل ويشوفوا طيزي وصدوري ترتج داخل العباية، واخلع لهم وبعدها ينيكوا فيني نيك.
أمي صارت تشك فيني، لاحظت تغير في حياتي، عندي فلوس اشتري اغراض بالرغم قلت لها بعت بعض من ذهبي وفعلا رحت مع اخوي وبعت قطع من ذهبي لكن اشتريت قطع ثانية بدون لا ينتبه اخوي، لكن الشي الذي جعلها قلقة أكثر، انه مرتين لم تجدني في الفراش، عدت مرات شافتني الفجر في حوش البيت، طبعا أول كنت ارجع البيت ومملؤة بالشهوة ورائحة الجنس لكن بعدها قررت اسبح في غرفة مبشر قبل لا ارجع البيت، وكذلك استيقاظي المتأخر بعد ليلة نيك قوية، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صرت اخاف تكتشف أمي حقيقتي وأني انتاك من عمال المزارع، لذا قللت طلعاتي بالرغم أن مُبشر يضغط علي يقوة، بعدها أوهمت أمي أني لا ازال أفكر في مسالة الطلاق وما يجيني النوم إلا الصباح، وهي بدأت تقتنع، وبعد
قمت أضع لها حبوب منوم في الليلة التي اذهب اليها انتاك، طبعا مُبشر احضر لي الحبوب، ومع الوقت صارت تنسى الموضوع وما تحدثت عنه، وأنا رجعت الى نفس الحال انتاك من عمال المزراع، ويمكن يكاد انتاك بشكل يومي.
خلال شهر تسعة أو سبتمبر، قرر أبوي وأمي يروحوا العمرة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير ، بالنسبة لي كانت فرصة خاصة أنهم راح ياخذوا فترة أسبوع تقريبًا, أنا تعذرت بالدورة الشهرية يمكن تجي أي لحظة ولا يجوز إداء المناسك، حاولت أمي تقنعني أروح معهم كون فكرتها تريدني أطلع من التفكير في الطلاق، عموما أبوي وامي حزموا الامتعة وراحوا، وأنا كنت أسعد يوم في حياتي، بخذ راحتي بدون خوف وقلق، أول يومين كنت اتناك من مُبشر أروح له الصباح والظهر وبالليل، وكان يجي عندي الغرفة معي، بعدها قال راح يرتب لقاءات نياكة لي دام العمال موجودين في موسم الصرام، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، اليوم الثالث طلب مني مُبشر أجهز نفسي، حلقت كسي وطيزي وصار ناعم مثل الحرير، وعلى فترة الظهر رحت لغرفته، أول شي ناكني مُبشر نيك، ونكت في غرفته حتى المغرب، بعدها نهضني طلب مني اغتسل، ودهنت جسمي بزيت لامع عشان يبرق تحت الإضاءة، وبعدما خلصت لبست عباءتي السوداء على جسمي العاري، تظهر صدوري وطيزي ترتج داخل العباءة، كان حينها الظلام بدأ يخيم على المزرعة، سحبني مُبشر ومشينا الى آخر المزرعة.
وصلنا الزريبة الكبيرة في آخر المزرعة، وهذه الزريبة لا أحد يجيها بالليل غير العمال، وبالقرب من الزريبة، عريش وهو مثل الخيمة، مبنية من سعف النخيل مفتوحة من جانب واحد مطل على الزريبة،
، كان مُبشر رتبها ونظفها وعلق عليها إضاءة من لمبات قديمة، وفيها كنبات قديمة احضرها من عند الجيران بدلا لا يرميها حين تم الاستغناء عنهن، وصار يجلس فيها مع العمال، وطبعا أبوي عجبته الفكرة، وناكني فيها مبشر مرتين أو ثلاثة مرات، لكن هذه المرة شفت المكان متغير، مرتب اكثر، والكلمات مبخر ببخور خفيف حتى تخفف من ريحة الحيوانات والتراب، وحط في وسط العريس سرير، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وشفت ثلاث عمال موجودين لكن تفاءجت بأن العمال الثلاث هم عرب، مصري وسوداني ويمني، عرفت بأن مُبشر قاصد حتى يؤكد لي بأنها قادر بأحضارؤ في البداية خفت، تعرفون العرب مختلفين عن العمال غير العرب، ممكن يعرفون أبوي ولا اخوي او حتى أحد الجيران اصحاب المزراع، ومن باب النخوة والشرق يبلغونهم، لكن قال مُبشر هولاء سائقوا شاحنات يأتوا لأيام محدودة يحملوا حمولة التمور ثم يرحلون، ارتحت، شعرت بالاثارة والمتعة بتذوق زبوب عربية مختلفة، والمثير لانهم حجزا هذه الليلة لهم وحدهم فقط لا يوجد عمال آخرين .
وصلت وجسمي الذي يرتج داخل العباءة، بصدوري الكبيرة المتمائلة، وخصري النحيل الذي يحمل أرداف ممتلئة ومستديرة، وفخوذي الكبيرة تتمايلان مع كل خطوة، بمجرد أن شاهدني العمال العرب الثلاثة وقفوا، المصري ابيض ووجه شاحب ، والسوداني طويل وهزيل، واليمني الأقصر بينهم، وعند العريش مبشر أمرني أخلع العباءة ببطء ووقفت عارية امامهم، سمعت همهمات الشهوة منهم الثلاثة (الله على الجسم الرهيب… فديت الطيز كبيرة وناعمة.. أبوس كسك يا قحبة)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير،
كلهم خلعوا قمصانهم، أجسادهم العضلية تلمع من العرق، زبهم ينتفخ داخل السراويل. ريحة العرق الرجولي القوية ملأت المكان، خلتني أرتجف من الهيجان قبل ما يلمسوني، وبعدها جاءني المصري وسحبني الى وسط العريش حيث بدأ في تقبيل عنقي بقوة بينما يداه تمسكان صدوري وتعصران حلماتي الكبيرة النافرة، وبعدها جاء السوداني وصار يحضني من الخلف ويغوص بيديه على فخوذي، ونزل الى عندي طيزي وصار يلحس طيزي طيزي بلسانه الرطب، ويضرب أردافي لحد ما احمرت، واحسست بجسدي يرتعش، وشاركهم اليمني حيث قلم يلمس جسمي ويحك اصابعه على كسي وبظري، وصاروا ثلاثتهم حولي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبعدها نمت على السرير والسوداني رفع رجولي ودخل وفيه الطويل والضهن داخل كسي وصار ينيكني، وصرت أمص زب اليمني والمصري يمص صدوري، وصار يتناووا علي بثلاثتهم، ومرة افصم لهم، واحس كلن مرة زي يدخل في طيزي، ومرة في كسي، وأنا كنت ارتعش من الشهوة والهيجان، وصوت ضربات زبوبهم في كسي وطيزي يرج العريش رح مع صرخاتي وآهاءاتي، وتلك الليلة ما ارتحت من النيك بتناوبوا على لساعات، احيانا كلهم مع بعض، واحد ينيكني من الكس، الثاني من الطيز، الثالث يحشر زبه في فمي لحد الحلق، زب في كل فتحة، أيديهم تعصر صدري وتضرب طيزي، ألسنتهم تلحس عرقي، واحيانا اثنين يرتاحوا والثالث طائر نيك فيني حتى تخدر كسي وطيزي من النيك وما أشعر الا شهوتي تنكسب سكب من الهيجان، وحليب شهوتم
اختلط مع شهوتي، جسمي مغطى بطبقة لزجة ساخنة، كسي وطيزي متورمين ومفتوحين من كثر النيك، وفي منتصف الليل صار الكل تعب، ارتميت في السرير من التعب، رغم آني هذه الليلة انتكت من ثلاث عمال لكن احسست لانه عشرين عامل ناكني..
بعد الليلة الساخنة مع العمال العرب، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بقيت ثلاثة أيام انتاك في المزراع، في النهار انتاك في غرفة مبشر من عامل او عامين في نفس الوقت، وبالليل يتجمع عمال المزراع في العريش، او غرفة عامل جارنا في المزراع الملاصفة لمزرعتنا، صرت تحت زبوبهم، عمال باكستانين وافارقة وهنود وبنجالين، حتى تفاءجت بعمال نيبالين ينكوني لكن زبوبهم صغيرة ما تحس بها وسط زبوب الباكستانين والافارقة الكبيرة مثل العواميد، تناوب العمال على نياكتي بقوة، اتلوى تحت أجسادهم المعرقة، واصرخ من المتعة والنشوة طوال اليوم، انتاك على الأرض ، او السرير البالي أو الكنبات القديمة، وبعض الأحيان أشعر نفسي بين ايادي الافارقة السوداء محمولة وتنتاك بزب كبير يخترق لحمي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير،ناكوني عمال المزراع على مدار ثلاثة أيام، جسدي يلتصق بأجسامهم خشنة من الشغل اليومي المملؤة برائحة العرق وبشرتهم المحروقة من الشمس، وزبهم المشتعل من شهور الحرمان في المزارع البعيدة.
صباح اليوم الرابع، كنت منهك للاخر، حيث ارتميت على سرير مُبشر وناكني نيك لم أعد أشعر بصخامة زبه وقوة نيكه، لبست عباءتي السوداء، وغطيت كل جسدي حيث لا البس شيئا، فقط تلك العباءة تغطي جسدي المملوء بمني وحليب شهوة العمال، وقبل لا اخرج من الغرفة، سلمني مُبشر كيس مملؤة بالريالات، وقتها ما كان فيني حيل أحسب أو أعرف قيمة المبلغ، حملت نفسي ورجعت البيت، ودخلت غرفتي ونمت نومة ما صحيت إلا المغرب، سبحت وعطرت نفسي حتى أزيل رائحة عرق اجساد العمال من جسدي ورائحة النيك، واستعدت نشاطي ونزلت المطبخ، أريد اطبخ لي أكل حقيقي، حسيت نفسي ثلاثة أيام ما دخل فمي شي إلا حليب شهوة العمال، تلك اللحظة شفت أخي صلاح نازل واضح نفس الشي شكله يبحث عن اكل، شافني باستغراب وسألني (سلامات… أكيد شبعتي نوم)، سكين اخوي صلاح، على باله أنا في السرير نوم، وأنا في السرير انتاك من زب لزب طول الوقت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، طبعا أكدت عليه أني نائمة وغلقت الباب بالمفتاح، وهو أكد لانه مر علي مرتين وسوف الباب مغلق، وبعدها قال انه جائع، وأنا اقترحت عليه اعزمه على عشاء، وافق وطلعنا تلك الليلة أنا وهو، وذهبنا مطعم راقي وتعشينا ومشينا في أحد المولات، واشتريت لي اغراض من فلوس النيك أكيد.
بعد يومين رجع أبوي وأمي من العمرة، وأنا تلك الفترة نزلت عندي الدورة الشهرية وجاءت قوية، وصرت مريضة قرابة أسبوع كامل، وما رحت لمبشر من آخر مرة ناكني فيها التي ظليت فيها ثلاثة انتاك من كل عامل في المزراع، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كيس مبالغ الثلاثة أيام ما شفتهن الا بعدما شفيت وخلصت الدورة الشهرية، كنت اخفيت كيسة الفلوس في أحد إدراج خزانتي وأغلقت عليها بالمفتاح، وبعدما حسيت الفلوس طلعن حوالي فوق خمسين ألف ريال، وفرحت كثير وبعدها خبرت أخي صلاح يوصلني البنك واودعت الفلوس في حسابي مع بقية الفلوس.
طبعا، رجعت إلى وسرير مُبشر وينيكني مثل العادة، ويضبط لي لقاءات مع عمال سواء جدد او عمال ناكوني قبل، ومع نهاية شهر اكتوبر انتهى موسم صرام التمور، وصار اغلب العمال الذين ينكوني المعتادين، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وقبل نهاية العام خطبني واحد أكبر مني بسبع سنوات، مطلق وعنده أولاد ولكن اولاده مع أمهم، بالرغم ما اريد اترك حياتي الجنسية مع العمال لكن الرجل فرصة ما تتعوض، وفعلا تم عقد قراني على الرجل، ولانه الرجل مستعجل، فإنه يريد عمل العرس خلال شهر، وفي هذا الشهر قللت النياكة من العمال، لكن صار نياكتي من مُبشر مستمرة، وفي آخر نياكة لي مع مُبشر أردت أن تكون مميزة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير ، في ليلة الحناء قبل يوم من العرس، جاء مبشر الى المخزن حيث كنت انتظره هناك، حيث شاهد نفس الحناء على يدي وارجلي، وزاد هيجان لمنظر كسي الناعم الذي تم تجهيزه للمعرس، لكن مبشر لن يترك المحال حيث ناكني بكل قوته وأدخل زبهُ في كسي وطيزي وفمي وسكب كل شهوته في جسدي، نمت تلك وأنا تعبه من النياكة، حتى لما ناكني زوجي لما أشعر بزبه لاني كسي كان متوسعا بسبب زب مبشر، انتقلت مع زوجي للسكن في المدينة بسبب عمله هناك، وتقريبًا بعد ثلاثة أشهر من انتقالي مبشر غادر الى بلاده، وأنا بعد أشهر من زواجي لم استحمل العيش بدون زب عامل باكستاني حيث صرت اجرب كل فترة زب جديد من عمال مختلفين.
النهاية