سمية وعمال المزراع … (الجزء الأول)
تعيش عائلتي في بيت كبير وسط مزرعة كبيرة، في إحدى المزارع الواسعة على أطراف الرياض، مزرعتنا ملاصقة لمزراع كثيرة، حيث يسكن اصحابها وفي بعض المزراع، وبعضها يأتوها أيام الاجازات، قصص عابر سرير قصص عابر سرير قصص، أسمي سمية، وعمري ثلاثة وعشرين عام،
منذ أنا وصغيرة أحلم بفحل لا يتركني من النيك الا وقت الأكل والنوم،املك جسم ممتلئ، صدرٌ كبيرٌ ثقيل، ومؤخرةٌ مدورةٌ بارزة، وحينما اخرج خارج البيت، رغم آني أغطي جسمي بالعباءةِ السوداء لكن أشعر الكل يناظر لجمسي حيث تتمايل طيزي مع كل خطوة، وتبرز كبرها رغم اختفاءها داخل العباءة،
تطلقت منذ عام، وعشتُ لأشهر في إحباط من وضعي، لكن بعدها تقبلت الواقع ورجعت لحياتي ما قبل الزواج لكن حاجة واحدة لم اقدر اتخلى عنها، وهي الجنس، كنت أيام زواج استمتع بالنياكة كل يوم، لمدة عام ربما أيام قليلة أن انتاك منها من زوجي، وطبعا حاليا رجعت الى بيت ابي، واساعد أمي في في أعمال البيت والمزرعة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت كل ليلة، استلقي في سريري وافتح مقاطع افلام واجلخ عليها، وأنام وكسي مبلول من الشهوة، وبدأت استمتع بقراءة القصص الجنسية، وخاصة قصص الفتاة اللتي تنتاك بزب اجنبي، خاصة زب الباكستاني والافريقي، لدينا عامل باكستاني اسمهُ مُبشر، هذه العامل مشترك بيننا وبين مزرعة جارنا أبو حميدان، خاصة ثمة أبواب مفتوحة بين المزراع، في البداية ما كنت أفكر فيه، لكن بعدها بدأت اقراء قصص النياكة من العمال، صرت اشتهيه، وصار لي أكثر من شهر وأنا اراقبه، حسيت بانه زبه كبير، وصرت يوميا أجلخ وأنا اتخيلهُ ينيكني.
كنت محرومة من الجنس ولا اقدر أطلع من البيت بسهولة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، لذلك كان مبشر هو خياري الوحيد حتى استمتع بزب ينكيني ويدق كسي، لكن كنت خائفة ومترددة، وفي نفس الوقت، ما صار فيه فرصة أكون فيها لوحدي، صار فيه عرس لاحد بنات أعمامي، وساكنين في منطقة ، بعيدة حوالي ساعتين من منطقتنا، أنا قررت ما أروح معهم، رغم محاولات أمي لكن في النهاية، وافقت وخاصة أخي أسمه صلاح، أكبر مني بعامين راح يكون موجود في البيت، وكانت بالنسبة لي فرصة استمتع بنياكة من العامل مبشر، أعرف اخوي صلاح، طول وقته خارج مع أصحابه.
اهلي طلعوا قبل الظهر، وأنا لبست دراعة ضيقة شوي، تبرز صدوري وطيزي، وفكرتي امشي شوي في المزرعة، واهيج الباكستاني مبشر على جسمي، وفعلا طلعت ومشيت في المزرعة، رحت عند التخلص وبعدها قربت عند حظيرة الغنم، ومشيت جنب حظيرة الابقار، شفته من بعيد، كان يشتغل، وكنت تلاحظه يشوف باتجاهي، وبعدها نسيت واقتربت منه وسلمت عليه وهو رد سلام، وتقدمت شوي عدت خطوات ثم تعمدت اسقط جوالي على الأرض، وافصم أمامه اتناول الجوال، ومشيت خطوات، وبعدها لكني غيرت طريقي وأرجع نفس الاتجاه، وآني سقطت على موقع زبه، طاحت مع موقع زبه، واضح منتفخ وكبير داخل لباسه الباكستاني.
قبل المغرب، جاءني اخوي صلاح، يقول لي بأنه يطلع مع اصحابه، وترجاني باني أني لا أقول لأهلى أنه طلع، وانه بقى موجود في البيت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، طبعا كنت أريده يطلع وأنا أخذ راحتي، واحدا له أنه يأخذ راحته حتى لو يريد يبات خارج البيت، قصص عابر سرير قصص عابر، بعدما تاكدت اخوي صلاح طلع، رحت غرفتي وحهزت نفسي، وكنت مقررة في نفسي، ما الآن اليوم في فراشي إلا ومبشر نايكني نيك، لبست قميص نوم أحمر شفاف قصير، وما لبست تحته ولا شي، ولبست عباية مفتوحة، وطلعت امشي في المزرعة ليلاً. الهوا البارد يداعب فخوذي البيضاء الناعمة، وحلماتي الوردية منتصبة تحت القماش الرقيق، وطيزي ترتج، كنت هائجة وفي نفس الوقت خايفة، غرفة في آخر المزرعة.
وصلت الغرفة وشفت إضاءة الغرفة مفتوحة، دقيت على الباب، سمعت صوت مبشر يسأل من عند الباب، حسيت بمحنة خوف من صوته، فتح مبشر الباب، واستغرب لما شافني واقفة أمام باب غرفته، سألني وبصوته الثقيل الباكستاني (سلامات مدام)، دخلت الغرفة بدون لا أرد واغقلت الباب ورائي، مبشر كان واقف وكل استغراب ودهشة، وقفت أمامه اتفحصه من فوق لتحت، مبشر كل طويل يمكن طوله مترين، عضلاته بارزة من تحت الثوب الباكستاني الملوث بالتراب، خلعت العباءة من جسدي ورميتها في أرضية غرفة مبشر، وبقيت بقميص نوم أحمر شفاف قصير، شفت عيون مبشر تتوسع من الدهشة والشهوة، وزبه ينتفخ داخل ملابسه، وكان واضح عليه الخوف والتوتر، وبعدها رفعت القميص ببطء وقلعته كله، وقفت عريانة تماماً أمامه. جسمي الأبيض الناعم يلمع تحت ضوء المصباح الخافت،كسي المحلوق نظيف يلمع من بلله.
قلت بصوت سكسي ومحنة( أريدك تنيكني مبشر، تنيكني نيك)، لم يصدق مبشر، وحينها راح عنها الخوف والتوتر، مسكني من خصري بيدي الخشنة ورفعني مثل الريشة، رماني على السرير الخشبي القديم، وفتح رجولي على وسعهم، ونزل بلسانه يلحس كسي بشراهة، يمص البظر ويدخل لسانه داخل كسي وأنا اصرخ من اللذة (آآآه مبشر… كسى من زمان ما ذاق زب). كنت اتأوة من المتعة واللذة، امسك رأسه واضعط عليه حتى يحشر كل وجه ولسانه في كسي، كنت أرتجف من الشهوة حيث لسان مبشر يلعب في كسي، واتساءل في بالي هذه لسانه ويدمر كسي من المتعة، فكيف يكون زبه؟؟!!.
خلعَ مبشر ملابسه الباكستانية، ويبدو واضحا لا يلبس أي شورت أو كلسون، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وظهر زب مبش زبه الأسود الضخم، طوله أكثر من 25 سم وغليظ مثل ذراعي،
فتحتُ عيوني بدهشة وشهوة، ومددتُ يدي امسكهُ، لم يتسع يدي من كبره، ثم فتحت له رجولي اكثر وأكثر، وقلت له بمحنة وهيجان (دخل زبك في كسي،،، افلقني بزبك)، رأيت نظرات الشهوة في عيون مبشر، شعرت بالخوف والمتعة، عرفت حينها سأكون عبده له، حك مُبشر زبهُ على كسي الهائج، ودخل رأس زبه ببطء، صرختُ من الألم واللذةِ الممتزجتين مع بعض، كسي الضيق يتمدد لأول مرة بهذا الحجم، شعرتُ بتوسع كسي مع دخول زب مُبشر، وصار ينكيني بقوة، حيث يضرب بطني بخصيانهِ السوداء الكبيرة، وصوت ضربات عانته على افخاذي، وصوت دقات زبهّ الضخم على كسي، تمتزجُ كلها في صوت نياكةٍ قوية، يرجُ غرفة مُبشر مع ضراخي العالي، (( آآآه نيّكني ، مبشر، نيكني… نيكيني، احبك أنا قحبتك وعبدتك)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنتُ اصرخ بقوة واتلوى تحت ضربات مُبشر الوحشية، ثم غيرنا الوضعية ثم تام على ظهري وركبتُ زبهُ ونطكُ عليه، كانت شهوتي تنكسبُ على زبي، لم تتوقف تدفق شهوتي مثل الشلال، لكن زب مُبشر صامد بجبروتهِ ينيك فيَّ بقوة بدون تعب، وطلب مني افصمُ له حيث دخل زبهُ وهو يمسكُ خصري وعانتهِ تضرب طيزي الكبيرة، حيث كان يضرب ارادفي بقوة، وينكني بقوة جنونية حتى سمعت صوتهِ يتكلم بالاردو، عرفت يقول لي يا قحبة يا شرموطة، وبعدها شعرت بارتعاشه، حيث اخرجَ زبه وسكب حليب شهوته الساخن على طيزي، التي امتلت بحليبه الابيض مثل زيت دُهن به طيزي.
نمتُ في حضن مُبشر العاري، وأنا عارية بالكامل، كنت كالطفلةِ في حضنهِ، وصار يلعب في جسدي كله بيدي الخشنتين، ثم صارت يده تلعب في طيزي، وصار يحكُ خرقي، أحسستُ بمتعة وهيجان في خرقي، حينها كنت امصُ شفايفه، ويدي تلعب بزبه الكبير حيث كان يكبر بين يدي كأنه لم ينكني منذُ دقائق، كان اصبعُ مُبشر تحك خرقي، وصار يدخلها في خرقي، احسست بمتعة وهيجان، وصار يدخل اصبعه بالكامل في خرقي، كنت اتألم بتوجع ممتزجه بالمتعة، وهو يدخلُ اصبعه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، هذه اصبعه فمبالك زبهُ حيث عرفت بانه نأوي على نياكة طيزي، ولابد من الاستعداد، بعدها طلب مني امصُ زبه، حيث ركبتُ على جسدهِ، فمصتُ له طيزي بينما أنا مسكتُ زبه الكبير الضخم وادخلتهُ في فمي مثلما دخلَ كسي، صرتُ أمص زبه الذي ناك كسي وانظف منه بقايا حليب شهوته الممتزجه بشهوتي ، بينما امصُ زبه، أحسستُ بلسانه يلحس خرقي الصغير، متعة شديدة اشعلت جسدي كله مثل الكهرباء، ويديه تمسكُ ارادفي، حيث يضربهما وهو يلحسُ خرقي، بعدها قال لي بصوته الخشن ( ابغى نيك طيزي مال انتي)، لم يكن باستطاعتي الرفض، متعتي المشتعلة وكذلك لا اقدر حينها على رد طلبه، صرت عبدة له انفذ طلباتهِ، قصص عابر سرير، طلب مني استلقي على السرير وانامُ على بطني حيث رفعَ طيزي لفوق، وحك زبهُ على خرقي الصغير، في حياتي لم انتاك من خرقي، وفي أول ليلة انتاك من مُبشر ينكني من طيزي، صار يدخل زبه بهدوء، كنت اصرخ من الألم والوجع حيث أحسستُ بأن سكين تقطعُ لحمي، شعرتُ بالندم بأنني جئت له، كانت صرخاتي من الوجع والالم، لم يهتم لي، حيث كان زبهُ يمزقُ خرقي بكبره، ينطيني بقوة، أسمع صفقات عانتهِ القوية على طيزي، كنت تحته وهو ينيك طيزي بقوة، وبعدها بدت ةحسُ بلذةٍ مع الألم والوجع، أحسستُ كسي يقطر قطرات شهوة، وصار يرش كالماء مع كل دخلات وخرجات زب مُبشر في خرقي، مسك مُبشر شعري الطويل وشده وهو ينيك فيَّ، وصار يسحبني مثلما يسحب الخيل من حبله، وينكني بقوة شديدة، كنت ميتة من الشهوة،وهو ينيك طيزي بشراسة، يضرب طيزي بيديه حتى احمرت، كنت اهذي من المتعة والوجع، مرة اشتمه من الألم والوجع ومرة أقول له احبك ونيكني من المتعة والهيجان، جسمي يرتعش من النشوة، وكسي المبلول لم تتوقف من تدفق قطرات شهوتي، وبعدها أحسستُ بتدفق شهوة مُبشر الساخن داخل خرقي الذي امتلئ بالكامل.
تلك الليلة، ناكني مُبشر من كل فتحة في جسدي، وخرجتُ من عنده قبل الفجر بدقائق حيث اوصلني مُبشر للبيت، دخلت غرفتي حيث كنت منهكة ومتعبة، حينها سمعت صوت آذان الفجر، كما سمعت دخول أخي صلاح البيت.
اليوم الثاني، من تعب نيك الباكستاني مبشر لي طول الليل نمت مثل الميتة من الفجر ونهضت العصر، طبعا لا فطور ولا غداء، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت ميتة من الجوع، نهضت
وكان جسمي ثقيل، أشعر بوجع في كسي وطيزي من نياكة مبشر، واحس بشهوة حليبه في كل جسمي، نهصت ورحت استحم، ولبست ببيجامة بيت خفيفة بيضاء بدون أي شي تحتها، يعني صدوري ترتج بدون ستيان وكسي وطيزي ما يغطيهن شي غير قماش البيجامة، قصص عابر سرير، حينها كنت في المطبخ أجهز لي اكل، وشفت اخوي امامي، طبعا شاف باستغراب من لبسي ، وضحك علي بتنمر وبعدها قال زيد لي معك، أكل، قلت له بشرط توصلني الصيدلية، حاول يتملص لكن هددته، اخبر اهلي، وبعدها قلت له (والقوم خذ راحتك متى ترجع)، فرح وقال اوصلك بالسريع ونرجع، وفعلا بعدما اكلنا، لبست عباءتي السوداء، أخي صلاح قال لي (بتروحي كذا)، قلت له، إذا مستعد تنتظرني وقت طويل بلبس، لكن واضح هو يريد يطلع بدري وما يريد يتأخر على جلسته مع ربعه، وقال لي (خلا نروح)، كانت صدوري ترتج داخل البيجامة، واحس كسي وطيزي كأنهن مكشوفات، حتى الصيدلي، كان يشوفني باستغراب وهو يشوف صدوري ترتج، وبعدها رجعني أخي صلاح البيت، وما أنتظر حتى طلع إلى جلساته مع أصحابه.
الحين بعلمكم عن سبب ذهابي للصيدلة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، قررت استمتع بزب مُبشر وحليبه الساخن المتدفق بغزارة مثل صنبور ماء، وفكرت أشتري حبوب منع الحمل، ورغم أنه دورتي الشهرية باقي لها وقت حتى تجي، لكن قلت افضل ابدي أشرب حبوب منع الحمل، وفعلا شربت أول حبة منه الحمل، لبست عباءتي على البيجامة، ورحت المزرعة ومشيت، صدوري ترتج وحدها وحسيت بهواء المزرعة يدخل بين العباءة والبيجامة ويلامس كسي وطيزي، قصص عابر سرير، وشفت مُبشر يشتغل في المزرعة، شافني وعرفت واشر لي أروح غرفته، ورحت غرفتي ودخلتها، رغم رائحة الغرفة الكاتمة، تعرفوا رائحة العمال الباكستانين ولكن شهوتي كانت اقوى من الرائحة، وبالرغم الجو كان حارًا لكن كنت أنا أكثر حرارة من الشهوة والمحنة والهيجان، خلعت عباءتي ورميتها على الأرض وبقيت بالبيجامة.
جاء مُبشر ودخل غرفته، كان لابس فانيلة بيضاء وسروال اللباس الباكستاني لكن بدون القميص، قصص عابر سرير قصص عابر سرير ، قميصه الابيض مبتل من العرق بسبب الشغل في المزرعة، حتى سرواله متسخ، شممتُ رائحة عرقه القوي اللتي زادتني هيجان، وقف أمامي ونظراته الجائعة نحوي، حضنني بين ذراعيه القويتين، مصصنا شفايف بعض، ثم رفعني لاعلى حيثُ تعلقتُ برقبته ورجلاي ملتفة حول ظهره، ارتفعت البيجامة حيث بآنت طيزي وكسي، وشعرتُ ببرودة بيدي مُبشر الغليظتين تمسك طيزي، شعرتُ بالهيجان، كنت متعلقة برقبته، رفعني بيد واحدة من طيزي، ثم أنزل سرواله، وظهر زبه حيث أحسستُ به يحك كسي، ثم ادخلهُ بقوة داخل كسي، شهقت كأنه أول مرة يدخل كسي، ثم حملتي بكلتا يده من طيزي وأنا متعلقة به حيث كان ينكيني وهو يرفعني وينزلني على زبه، كان ينكني وهو واقف يحملني كلي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، شعرت بالاثارة والمحنة تشتعل كل جسدي، حيث كنت متعلقة بيه وهو يحملني، وزبه الكبير الصخم يدخل ويخرج في كسي، حيث يرفعني من طيزي على زبه، يضرب في حمراء كسب واشفاره، لم أحس بالوقت، انفاسي العالية تمتزجُ مع انفاسه، وأنا في حضنهِ متعلقة، صرخاتي قوية، جسدي يرتعش من الشهوة والمحنة، حتى انسكب كل شهوتي مثل الماء على زبه، وقطر على أرضية الغرفة وهو بحملني، ولم يتوقف حيث زبه لا يزال مثل الوتد داخل كسي، بعدها انزلني حيثُ لا يزال زبهُ منتصبًا واقفًا، نزلت على الأرض حيث آمرني بمص زبه، ركعتُ بين رجليه، جسمي متعرق من حرارة النياكة، حلماتي منتصبة، وكسي ملتهب،
زبه الأسود بكامل انتصابه، مسكته بيدي الاثنتين،
ومصصته بشراهة، دخله لآخر حلقي، اكاد اختنق من كبره ، وسال لعابي عليه، مُبشر مسك رأسي وأدخل زبه أكثر بقوة، وفجأة زئر مثل الأسد حيث ارتعش جسده من الشهوة، وفجر حليب شهوته داخل فمي، كمية كبيرة حارة مالحة، بلعت كل كل قطرة وأنا اتشنج من النشوة، انسكب حليب شهوته على فمي ووجهي، شربته ولحست البقايا من زبه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعد نيك عنيف، ناكني واقفًا وأنا في حضنه مثل طفلة صغيرة، استلقنيا على الأرض جنب بعض، متعرقين ومتهالكين، وحطيت رأسي على عضلات صدره، وقلت له (أنا عبده بزبك… اليوم بالليل تعال نيكي في غرفتي)، وبعدها طلعت من غرفته، حينما بدأ الظلام، فتحت العباءة وكانت البيجامة تتطاير مع الهواء، حينها كان الوقت المغرب حتى سمعت حينما آذان المغرب.
استمتعو سمية لانه لا يوجد احد في البيت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، تعرف لانه اخوها صلاح ما راح يكون في البيت إلا ينام، يعني تقدر تأخذ راحتها وهي تعيش الجنس والنياكة مع فحلها الباكستاني مُبشر، قمت في بالي حلمي أعيش ليلة سكسية عنيفة من الجنس، رسلت لمبشر رسالة واتساب صوتية، طبعا خذيت رقمه من أول مرة ناكني فيها، وقلت له (تعال البيت الساعة ٩ بالليل… الباب الخلفي مفتوح…). كانت حينها الساعة ستة، اتصلت بأخي صلاح، طبعا رد بدون نفس، وسألته متى يرجع، قال بيتاخر، حليب اطمنه اكثر وقلت له يأخذ راحته، وأني راح انام بدري، وبعدها جهاز نفسي، رحت حلقت كسي وطيزي لغاية ما صاروا مثل الحرير ناعم، وطلعت صندوق ملابسي السكسية أيام ما كنت متزوجة، وطلعت لانجري أسود مفتوح من كل مكان، فيه فتحة عند الكس والطيز، وجوارب شبكية سودا طويلة، وكعب عالي أحمر، كنت حينها اشبه بعاهرة، حسيت بمتعة شديدة ومن كثر الهيجان كسي صار مبلول ويسعبل.
لما حسيت قرب الساعة تسع، كانت البيت صامتة بالكامل، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، نزلت لتحت وانتظرت مُبشر قرب الباب الخلفي، وسمعت دقات على الباب، فتحت الباب، شفت مُبشر واقف ولابس ملابس نظيفة، واضح أخذ له شور ورتب نفسه، ومتعطر، رغم أنه عطر رخيص، لكن ريحته حلوة، حسيت بهيجان وشهوة، دخل وقفل الباب، مُبشر لم يقدر أن يمسك نفسه، مسكني من رقبتي وقبلني قبلة وحشية، لسانه يدخل حلقي، وهو يعصر طيزي بيده الخشنة، وبعدها حملني مبشر بين ذراعيه وطلعت الدرج وأنا أشر له يدخل غرفتي، وهناك نزلت وصار يمص شفايفي مص.
كنت مجهزة الغرفة بشموع وروائح حلوة واضاءة صفراء خافتة،
نزلت بين رجول مُبشر ونزلت سرواله الكبير، ومصصتُ زبه، وبعدها جئت السرير وقلت لمبشر يلحس كس وصار يلحس كسي بلسان الكبير اللي مثل زبه، وبعدها ركبني وناكني بكل الاوضاع، يمكن قرابة ساعة وهو ينيك في كسي حتى سمعتها يصؤخ من المتعة، حينها عانقته بقوة: وأقول لهم (اسكب داخل ، اسكب كل حليب داخل)، وفعلا حسيت بحليب شهوته الساخن داخل كسي، كمية كبيرة تتدفق وتفيض من زبه، من وكان كسي ما امتلئ بحليب شهوة، حينها جسمي يرتعش من النشوة والشهوة، واستلقينا في سرير في اجساد بعض، لكن كنت نأوي هذه الليلة ما ننام فيها الا بعدما نخلص على قطرة سهولة باقية فينا، ارتحنا لعشر دقائق بعدها قمت وأنا لا لا البس الانجري الاسود، مُبشر ناكني من كسي وأنا لابستنه، قمت الى الدرج وطلعت زجاجة زيت مساج، خلعت الانجري وصار مُبشر يسكب الزيت على جسمه، ويتكلم لي مساج في كل جسمي، وبعدها عطيته طيزي، صار يمسح في طيزي ويفرك خرقي فرك، ويدخلُ اصابعه، بعدما ملئ خرقي بالزيت، سكب على زبه، كنت أنا فاصمة له طيزي في السرير، وبدأ مُبشر يدخل رأس زبه ببطء، عضيت المخدة من الألم، وكنت أقول كما كمل، ويدخلُ زبه كله مرة واحدة، صرخت صرخة قوية، لو أحد في البيت لسمعني، وصار مُبشر ينيك طيزي بسرعة وقوة، يدخل ويطلع والزيت يرش حواليهم. طيزي البيضاء صارت حمرا من ضربات خصيانه، كنت اتأوه واتلوى تحته.
بعدها طلبت ينام في الارضية، وجئت ركبت فوقه ودخلت زبه في طيزي، وكان وجه مقابل وجهي، صرت أنط على زبه، ومبشر مسك صدري الكبير ويعصره بقوة، وهو يدفع زين من تحت بجنون حتى حس إنه بيجيب.، حينما قمت وجلست على وجه، ونزلت على زبه مثل 69،، صار مُبشر يلحس كسي ويمص بظري وان أمص زبه، وفي نفس اللحظة انفجرت شهوتي في فم مبشر وكذلك شهوة مُبشر انسكب كلها في فمي.
لم أدري كم كان الوقت، لكن بعد راحة كلها مص ولحس، سحبت مبشر ورحنا غرفة غرفة أبوي وامي، حسيت نفسي انتاك في سريرهم، وهناك مصيت زب كبير وبعدها ناكني من كسي وطيزي، وكان صوتي عالي، لكن توقفنا لما سمعتها صوت أخي صلاح يدخل البيت، وكملنا بآهاءت خفيفة، كنت حينها لم اهتم لأخي حتى لو شافنا، كان عمي زب مبشر ينيكني ويفجر شهوته بداخلي، وفعلا بعد نياكة طويلة في سرير ابي وامي، سكب مُبشر شحنة حليب كبيرة حارة داخل كسي، كان ؤحمي ينبض مع كل قطرة حليب تنكسبُ فيه، وفاض على فخوذي، وأنا جبت حينها نشوتي الخامسة أو السادسة، جسمها يتشنج بقوة من الشهوة، وابتل سرير ابوي وأمي من شهوتنا أنا ومبشر، وفعلاً، طوال الليل ما نمنا إلا دقايق… كل شوي واحد منا يصحى ويبدأ ينيك الثاني، السرير غرق لبن وعرق، والغرفة كلها رائحة جنس، نمنا على السرير، متعرقين وحليب مبشر يسببخكن كسي وطيزي، ونمنا في حضن.
قمت الصباح مثل العروس، رحت المطبخ وضبط فطور حلو، ورجعت غرفة أبوي وأمي وهناك، بقيت مبشر ناهض، وسيم أكيد انتاك منه نيك، ما قدرت تثير ما يدخل زبه كسي وطيزي، وبعدها خرج وفطرنا مع بعض في المطبخ، وخرج من البيت، كنت مثل العروس، وتحوي نائم ولا أعرف بشي أنه أخته تنتاك في البيت، حسيت بنشوة، وبعدها اتصلت بأمي وقالت أنهم جاين في الدرب، طبعا ضايقني، لانه معناه صعب أطلع انتاك من مُبشر ولكن دائما فيه حل، رحت ورتبت غرفة أبوي وأمي بعدها ناكني فيها مبشر وعطرتها شوي، لكن ما قدرت انظف فراشهم من حليب شهوتنا المنسكب فيها، تقريبا قبل الظهر وصلوا اهلي، وامي لما دخلت غرفتها قالت فيه رائحة غريبة.
مرت يومين وكسي هائج على مُبشر، حسيت نفسي مثل المجنونة، غير قادرة على الصبر بدون زبه،
وفعلا في اليوم الثالث مُبشر رسائل رسالة صوتية، هذه المرة هو المتحكم وقال يريد ينيكني، لازم اتصرف، صرت عبدة له، وعبدة لزبه، ومبشر مالك جسمي كله، حسيت نفسي عبدة لمبشر، حينما كنت مستعدة اقول لاهلي أنا أروح واسكن في غرفة مُبشر وينكني طول الوقت.
عندنا غرفة صغيرة خلف البيت ومنفصلة، وصارت مخزن مع الوقت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رسلت لفحلي مُبشر وخبرته عن المخزن، هو يعرف المكان، بعض الأحيان أبوي يآمره يأخذ اغراض او يدخل اغراض، طبعا مثل زين الذي يدخل ويخرج في كسي وطيزي، واتفقت مع الساعة الواحدة بالليل أكون موجودة.قرب الموعد، لبست ببيجامة نوم عادية، لكن بدون ستيان وكلسون، وخرجت من الباب الخلفي للبيت، ولما وصلت المخزن، فتحت الباب بهدوء حيث كان مُبشر هناك ينتظرني، كان لابس ملايين الباكستانية لونها اسود، رائحة عرقه الرجولي تملئ المكان،مسكني من خصري على طول وسحبني داخل، واغلق باب المخزن، ودفعني على الجدار، وقال لي (واجد شوق انتي،، زب مال أنا يبغى كوس أنت)، قال لي وهو يرفع البيجامة ويدخل اصبعين في كسي على طول، حينها عضضت شفايفي حتى لا اصرخ من المتعة والالم، وارتعش كل جسمي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وخلعت البيجامة بسرعة وبقيت عارية أمامه، وصار مبشر يمصني ويلحس في شفايفي وصدروري.
نزل مُبشر سرواله الكبير وطلع زبهُ الكبير واقف مثل العمود، ركعت بين رجوله، مسكته بايدي الاثنيتن ودخلته في فمي للآخر، عيوني تدمع من حجمه وأنا أمصه، نفسي ابلعه كله، مُبشر مسك راسي وصار ينيك فمي بقوة حتى وصل زبه حلقي، يدخل لآخر زبه ويطلع، وكان لعابي يسيل على صدري، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبعدها رفعني مُبشر واسندني على الجدار، ظهري يلامس برودة الجدار، رفع رجلي اليمين على كتفه، ودخّل زبه في كسي مرة واحدة، كنت أريد اصرخ بأعلى صوتي لكن غطيت فمي خوفا لا أحد من اهلي يسمع صراخي، وكل ضربة من ضربات زب مُبشر تجعلني اهتز الجدار، عبدول كان ينيكني وهو يهمس في أذني بالعربي المكسر (كوس مال أنت واجد حلو، اخلي مو أنت متروس حليب أنا) كنت ازداد حرارة وشهوة.
بعدها طلع مُبشر زبه من كسي، ولفني وصرت مواجه الجدار، وتفل في يده وفرك خرقي الذي بدأ يتعود على زب مُبشر، وتفل مرة وثانية وحكه في يده، وبعدها دخل رأس زبه في خرقي ودفعه بقوة، صرخت ثم سكتت بآهاءت مكتومة، دخل نصه، وبعدين كمّل للآخر، وبدأ ينكيني من طيزي وأنا واقفة ملتصقة بالجدار، وصار ينيكني بقوة وبسرعة، حينها كانه ما يهتم اصرخ واهلي يسمعوني، كان ينيك فيني بقوة، وأنا اتلوى من المتعة والهيجان، وكل ما يدخل زبه، خصيانه تضرب في اردافي، وكنت أسمع صوت خفيف كلما دخل وخرج زبه من خرقي «بَخ بَخ».
كنت اتاوة في كف يدي أغطي على فمي من الصراخ، ودموع الشهوة في عيوني، وكسي يقطر على الأرض، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، و
فجأة، مُبشر مسكني من خصري، ورفعني كلي عن الأرض، وصارت رجولي معلقة، وزبه لايزال في خرق طيزي، وصار ينيكني في الهواء وهو رافعني، كنت مثل الدمية يحركني لفوق وتحت وزبه داخل خرقي، حينها فقدت السيطرة من الشهوة حتى لو صرخت بأعلى صوتي وسمعني اهلي ما كنت اهتم (آه… آه… بتموت… زبك راح يطلع من حلقي.)، انفاسي عالية، حيث نزلتي على أرضية المخزن، وخلاني على ركبي راكعة، وصار ينيك طيزي ويضرب ارادفي حتى احمرت، كان كسي يسكب شهوتي مثل الماء جاري، وبعدها طلع زبه من خرقي، وقلبني وطلب مني أنام على ظهري في الأرضية، رغم التراب فيها لكن لم اهتم، نمت على ظهري، وبعدها رفعت مُبشر رجولي الى صدره، ودخل زبه في كسي بقوة جنونية، كان ينيكني ويعصر حلماتي الهائجة، ويفرصهم بقوة وأنا اتلوى تحته، أنا حينها كسي كان ينزل شهوته بدون توقف، وبعدها حسيت جسد مُبشر بدأ يرتعش من الشهوة، وقرب ينزل، فتحت رجولي اكثر وأنا استقبل زب مبشر في كسي، احسست بهيجانه بشده، وغرز زبه لأعمق نقطة في رحمي، وفجر حليبه الابيض بقوة، شحنة ورا شحنة، لحد ما حسيت أن كسي امتلئ من كثر الكمية، جسمي ارتعش وجبت شهوتي وأنا اعض على يدي حتى ما اصرخ، بقى زب مبشر في كسي ينبض ويضخ القطرات الباقية في كسي، وأنا لا ازال ألهث من النشوة، حسيت هيجان ثلاثة أيام الماضية طفيته في هذه النيكة، طلع مُبشر زبه من كسي وانسكب حليبه الابيض الممتزوج بحليب شهوتي على الأرضية، كنت ألهث من النشوة، صدري يعلو ويهبط من لهث النياكة والنشوة، وأنا نائمة بظهري على الارضية، جاء مُبشر وجلس فوق صدوري ودخل زبه في فمي وصرت امصه وانظف بقايا حليب الشهوة منه.
بعدها قمت ولبست ببيجامتي، وحضني ومص شفايفي وشرب على طيزي وخرجت من المخزن، هو أنتظر دقائق وطلع، دخلت البيت وارتميت في السرير، ونهضت على صوت امي قبل الظهر اساعدها في البيت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حينها كنت بشكل رسمي عبدة لمبشر د، ينيكني من يرغب وأي مكان، ليلة ذلك اليوم ناكني مرة ثانية في المخزن، وبعدها قدرت اتغلب على خوفي واروح له غرفته في منتصف الليالي وأرجع قبل الفجر، وصار لي مغامرات أكثر راح احبها المرة القادمة.
نهاية الجزء الأول..