زوحتي والاسباني كريستوفر
أعترف لكن عن بداية تحررنا، وكيف أصبحت ديوث لزوجتي أمل، أنا اس أحمد وعمري 36 سنة وزوجتي أمل عمرها 33 سنة، متزوجين منذ سبع سنوات، أنا اشتهي رؤية زوجتي تنتاك امامي، وصار بيني وبين زوجتي خيالات وقت النيك، حتى وصل الحال الى أننا نريد ننف خيالاتنا الى واقع لكن ما قدرنا بسبب تخوفنا.
الصيف الماضي سافرنا إلى إسبانيا، طبعا تعودنا انه زوجتي أمل ما تلبس العباية، تلبس بنطلون مع قميص او بلوزة، لكن هذه المرة قالت بأنها راح تلبس ملابس قصيرة وبدون حجاب، صراحة اشتعلت في المحنة لم شفت زوجتي تلبس قصير، خاصة طيزها بارزة وصدورها كبيرة، والاحلى المرشد السياحي الذي كان معنا، شاب وسيم، طويل وحسمه رياضي، اسمه كربستوفر وعمره في بداية العشرينات.
زوجتي عجبها الاسباني كريستوفر وصارت ممحونة عليه، وصارت تتقرب منه اكثر وأكثر وصار بينهم ميانة حتى صار يحضنها أمامي، ويمسك يدها، صرت لما ارجع الشقة انيكها نيك، حتى كس زوجتي أمل يكون مبلول، واضح انها مشتهية كثير، نحن تعودنا لما نسافر نحجز شقة تكون ضمن مبنى لشقق فندقية لكن بدون خدمات، الشفة تكون فيها صالة وغرفة، وسعرها نفس الغرفة في الفندق.
اليوم الرابع، اتفقنا نعزم كريستوفر عندنا في الشقة، وطبعا خبرناه انه نعزمه على عشاء عندنا في الشقة، هو وافق بابتسامة على وجه كانه عرف سبب الدعوة، وعلى المغرب رجعنا الشقة، واتفقنا معه يجي على الساعة تسع، وفعلا زوجتي أمل جهزت العشاء ورتبت كل شي، كان المكان رومانسي ومشحون محنة وهيجان، على الساعة تسع جاء كريستوفر إلى الشقة، وطبعا زوجتي أمل استقبلته، بحضن عميق وبوسات على الخد، زوجتي أمل كانت تلبس فستان أحمر قصير ضيق لا يخفي شيئ من مفاتنها، صدرها الكبير المشدود، وفخذيها الممتلئة، وطيزها المستديرة التي تترجُّ من تحت القماش.
جلست زوجتي أمل جنب الاسباني كريستوفر، وأنا جلست في الكرسي المقابل، وبعدها صار بينهم حضن وتلامس، وزوجتي أمل كانت أكثر جراءة حيث عطت كريستوفر بوسه على شفايفه، لكن كريستوفر كان حذر نوعا و ينظر لى كأنه يتأكد إذا ما عندي مانع ، حينها قلت له «خذ راحتك مع زوجتي الليلة… نيكها قدامي… أبغى أشوفك وأنت تدك كسها)، طبعا قلت له بالانحليزي وكنت صريح مباشرة أنه ينيك زوجتي أمل أمامي.
طبعا فرح كريستوفر لسماع صوتي وأنا أسمح له بنياكة زوجتي أمل وابتسم بشهوة، وقام واقف، ومدّ يده إلى أمل. وقفت أمل وهي ترجف من الشهوة، اقترب منها و قبلها بعنف أمامي، وصار الاثنين يمصون شفايف بعض وكنت أشوف ايادي كريستوفر تلعب في طيزي زوجتي أمل.
كنت جالس أراقب الوضع من على الكرسي المقابل، وحينها شعرت بالهيجان وفتحت بنطلوني وأخرجت زبي وصرت أحكه ببطء وأنا أشاهد زوجتي أمل في حضن كريستوفر، بعدها شفت كريستوفر يمزق فستان زوجتي أمل بيديه، موقف فستانها الاحمر ، وبآن جسدها العاري إلا من الكيلوت الأسود الشفاف، ودفعها على الكنبة، وفتح رجليها وصارت مثل الرقم سبعة، ونزل كريستوفر يلحس كسها بهيجان، وأنا كنت هائج وأنا أشوف كريستوفر يمص كي زوجتي أمل، وزادت محنتي وهيجاني وأنا أسمع صوت زوجتي أمل تصرخ من اللذة: ( فك مي كريستوفر ،،فك مي… الحس كسي… نيكني)، صارت زوجتي أمل من الشهوة تتكلم مخلوط بالانحليزي والعربي أنه يمصها ويلحس كسها وينيكها.
كنت أنا في عالم اخر، مشحون بالهيجان والشهوة وأنا أشوف لسان كريستوفر يغوص بين شفرات زوجتي أمل المبلولة، اسمع صوت مص كسها، وتأوهاتها العالية. ثم قام كريستوفر، وأخرج زبه الضخم المنتصب كالعمود، رأسه أحمر ومنتفخ، ووضعه على مدخل كس زوجتي أمل، حينها صرخت زوجتي أمل بكل محنة وهي تنادي كريستوفر بالعربي ( دخله فيني كريستوفر، نيكني قدام زوجي… خليه يشوف كسي يتوسع على زبك)، وصارت زوجتي أمل تفتح رجليها أكثر وهي تنادي كريستوفر يدخل زبه دفعة واحدة حتى آخره داخل كسها الممحون، وكان صوت آهاءتها وصراخها الممحون العالي من الألم واللذة معاً وهي تتلذ بزب كريستوفر الكبير والضخم.
كنت في مكاني اخلج بسرعة وأنا أشوف زب الاسباني كريستوفر يدخل ويخرج في كس زوجتي أمل، ويدك كسها بقوة وهو يتكلم بالاسباني ، طبعا ما فهمت ماذا يقول لكن تخيلت يقول عن زوجتي أمل ( آآآه يا لبوة… كسك ضيق يا شرموطة!، انيكك نيك إذا زوجك ما قادر على نياكتك)، حسيت بمتعها وهيجان وأنا أشوف كريستوفر ينيك زوجتي أمل بقوة ويسبها بلغته، وشفت كريستوفر
يضرب على طيز زوجتي أمل بيده وهي ترج تحته.
زوجتي أمل كانت تشوفني بعيون نصف مغمضة من الشهوة والمتعة لنياكة كريستوفر لها، وقالت لي بصوت ممحون وهي ترتج تحت كريستوفر ( أحمد،، شوف زب كريستوفر ، زبه كبير.. زبه ينيك كسي،، يوصل لىحمي، زبك ما قدر يوصل مثل ما وصل زب كريستوفر)، استمر كريستوفر ينيكها أكثر من نص ساعة، غيَّر الوضعيات، ناكها وهي راكبة فوقه، ثم من الخلف وهي فاصمة على ركبها مثل الكلبة.
كنت احيانا اتقرب منهم واشوف عن قرب كيف زب كريستوفر الغليظ والكبير يدخل في كس زوجتي أمل الأحمر، واشوف زوجتي أمل تتشنج من الشهوة والمتعة وتقذف نشوتها ويسيل حليب شهوتها الابيض على فخذيها، رغم أنه زوجتي أمل قذفت شهوتها لكن الاسباني كريستوفر لا يزال ينيك زوجتي أمل بقوة وزبه بصلابة يدخل ويخرج من كسها حتى حينما شعر أنه قرب يقذف، سحب زبه ووضعه في فم زوجتي أمل.
كنت حينها وصلت متعة لاحدود لها من الهيجان والمحنة والنشوة، ولما شفت حليب شهوة كريستوفر ينفجر بغزارة في حلق زوجتي أمل حتى فاض على صدورها الكبار، لم اتمالك نفسي حتى انفجر حليب شهوتي وينسكب على فرشة الصالة، بينما حليب شهوة كريستوفر يملئ وجه زوجتي أمل وصدورها ولم تكتفي بذلك صار تتبلع حليب شهوة كريستوفر وتمص زبه كانها تنظفه من بقايا شهوته وهي تنظر نحوي بعيون مليانة شهوة ورضى.
بعد معركة النيك بين زوجتي أمل والاسباني كريستوفر، حضنت زوجتي أمل وقبلت شفتيها، وقلت لها (أنتِ أجمل لبوة في الدنيا… وأحلى متعة في حياتي شفتك تنتاكي قدامي)، وابتسمت زوجتي أمل وكلها غنج ومحنة وقالت لي ( أنا شرموطة وقحبة زوجي الديوث)، وبعدها عطتني بوسة وغمزت لي بعيونها الهايجة وقالت ( هذه البداية بس)، عرفت حينها اني راح اعيش في عالم التحرر والدياثة.
طبعا تلك الليلة، زوجتي سحبت كريستوفر إلى الغرفة، وصار طول الليل ينينكها على فراشنا، وأنا أسمع أصوات النياكة ونائم على الكنبة في الصالة، وبقيت الايام لنا في إسبانيا صار كريستوفر معنا طول الوقت، ينيك زوجتي قدامي في الصالة وبعدها يدخل الغرفة يكمل نياكة وانا أسمع الاصوات، حتى رجعنا البلد، وهناك زوجتي صارت قحبة وتنتاك من فحول الذين يعجبوها أمامي.
النهاية