نكت الشغالة البنغالية الممحونة
أنا سالم، عمري في بداية الأربعين، متزوج ولي عيال، ساكن في العاصمة، وبيت أبوي في منطقة تبعد ساعتين من العاصمة، بيت الوالد كبير، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، عندي اثنين أخوان ذكور وأربع اخوات، وأغلب اخواني واخواتي يسكنوا في بيوتهم ويسكنوا في نفس المنطقة الا أنا، الوحيد اللي يسكن في العاصمة، وكلنا نجتمع في بيت الوالد أيام اجازات نهاية الأسبوع او المناسبات والاعياد.
نظام بيت الوالد طابقين، الطابق الأول فيه مجلس الرجال والصالة والغرف الرئيسية، والطابق الثاني غرفنا إحنا الاولاد الذكور، لكن اغلب اخواني صاروا يسكنوا في بيوتهم وقليل يباتوا في غرفهم، وفي نفس الطابق توجد غرفة الشغالة، كثير جاءت شغالات في بيت الوالد من جنسيات مختلفة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير والحين في بيت الوالد شغالة بنغالية، تقريبا صار لها سنة جاءت، عمرها في بدايات الثلاثين، نوعا ما حلوة ومرتبة، بشرتها سمراء ناعمة، جسمها مليان شوي بس مشدود، خاصة صدروها وطيزها بارزة شوي، لكن ما كنت أفكر فيها بشكل جنسي.
الشغالة البنغالية كانت تعمل بضمير وتنظف البيت زين لكن بعد مرور سنة من قدومها صار تسوي مشاكل وتقول تريد ترجع لبلدها لأنها متزوجة وعندها أولاد وتشتاق لهم وصار الوضع متأزم بين الشغالة والوالدة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، في أحد أيام الويكند، جئت بيت الوالد لكن كنت وحدي، زوجتي والاولاد ما جاءوا معي، كلمتني الوالدة وأخواتي اني أتكلم مع الشغالة لأنه وصل الحديث معها طريق مسدود، خذيت الشغالة في المجلس، وكلمتها وعرفت إنها مشتاقة لزوجها مو لأولادها، مشتاقة للنيك وحسيتها ممحونة، ووضعت يدي على فخذها، وهي ساكتة، صرت امسح على فخذها واصعد شوي شوي حتى وصلت لكسها، وصرت أمسح على كسها وأحك عليه بأصابعي رغم قول ملابسها وكلسونها حسيت بسخونة كسها المبلول حتى شهقت من الشهوة وجسمها يرتجف وأخبرتها جهزي نفسك بالليل.
بالليل، بعدما راح الجميع، واللي في البيت ناموا، طلعت لغرفتي، وشفت باب غرفتها مفتوح، عرفت إنها تنتظرني، ناديتها وجاءت غرفتي وأغلقت الباب، شفتها متغيرة ما كأنها شغالة، مرتبة ومتهندمة، لابسه ببيجامة نوم خفيفة وبدون اكتاف، وواضح ما لابسه ملابس داخلية، شفت حلمات صدروها بارزة على البيجامة، سحبتها للسرير، فسخت البيجامة وكشفت جسمها البني القاسي، صدرها متوسط الحجم، حلماتها بنية غامقة واقفة، بطنها ناعمة، كسها مغطى بشعر خفيف أسود، مبلل يلمع، قصص عابر سرير قصص عابر، قبلت رقبتها، يدي على صدرها، عصرتهم بقوة، حسيت بضربات قلبها السريعة، أمسك صدرها بقوة، أعصر الحلمات، أنزل وجهي أمصهم، طعمهم مالح من العرق، نزلت يدي لكسها، فرقت الشفرات، أصبعي داخل في الرطوبة الحارة، حركته داخل وخارج، سمعت أنفاسها الثقيلة، جسمها يتقوس، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، خلعت ملابسي كلها،، زبي واقف صلب، طوله متوسط بس غليظ، رأسه أحمر منتفخ، مسكته بيدها، حركتها عليه ببطء، حسيت بدفء يدها الناعمة. دفعتها على السرير، فتحت رجولها، وضعت رأس زبي على مدخل كسها، الرطوبة تسيل، دخلت ببطء، حسيت جدران كسها الضيقة تحتضن زبي، حرارة داخلها تحرقني، دفعت أعمق، دخل كله، بدأت أتحرك داخل وخارج، بطيء أول، ثم أسرع، صوت التصادم يعلى، جسمها يرتعش تحتي، كسها ينبض حول زبي، عضت شفتها من الشهوة، رفعت رجولها على كتفي، دخلت أعمق، ضرب زبي في أعماقها، حسيت بشهوتها تنزل، سائل حار يغرق زبي، كسها يتقلص بقوة، جسمها يرتجف، وأنا أستمر أنيكها حتى نزلت داخلها، لبني يملأ كسها، حسيت بالإفراج اللي يهز جسمي كله.
بعد النيكة الأولى، طاحت على السرير وجشمها يرتعش من الشهوة، صار لها فترة طويلة ما انتاكت، وقالت لي طول حياتها مع زوجها ما انتاكت مثل هذه النيكة، نامت في حضني وصارت يدخل تلعب زبي، ويدي امسح على كسها الذي لم يتوقف من البلل، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وفي لحظة دخلت زبي زبي فجأة، بدون مقدمات، حسيت بصرخة مكتومة، جدران كسها تفتح لي، أتحرك سريع، أضرب طيزها بيَدي، بشرتها السمراء تحمر، شهوتها تنزل مرتين، أول مرة لما أحرك زبي في دائرة داخلها، تضغط على البظر، سائلها يسيل على فخذي، ثاني مرة لما أرفعها فوقي، تجلس على زبي، تركب بقوة، صدرها يهتز، أمسك خصرها، أسحبها لأسفل، زبي يغوص عميق، تنزل شهوتها غزيرة، تغرق زبي وخصياني، حسيت بدفء السائل ينزل على جلدي، يزيد من سلاسة الحركة، أستمر أنيكها حتى أنزل داخلها، لبني يختلط مع شهوتها، وظلت انيكها طوال تلك الليلة وما في حضني حتى أذن صلاة الفجر.
من يومها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كل ما أجي بيت أبوي، تجي غرفتي بالليل، ننام مع بعض وانيكها طول الليلة، ونكتها من طيزها، وصرت انيكها من كسها وطيزها لما اجي بيت الوالد، حتى تعمدت أحب بعض الأحيان خلال أيام الاسبوع، وتقدر انيكها على راحتي لأنه في البيت الوالد والوالدة وحدهم، وصرت أشتري لها حبوب منع الحمل وكذلك البس كندم بعد فترة دورتها الشهرية، احتياط لا تحمل وتصير مشكلة، والاحلى شي في نياكتها بأن شهوتها حارة ما تتوقف وسائلها يتدفق مثل الماء ما يتوقف، وظلت انيكها ثلاث سنوات، بعدما انتهت اربع سنوات تعمل في بيت الوالد قررت ترجع الى بلادها وتكون مع أولادها.
النهاية