script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

ناكني سائق الباص

مرحبا، أحب أعترف كيف انتكت من رجل كبير في السن، عمره مثل عمر ابوي، كان عمري حينما 21 سنة، وطالبة في الجامعة، جسمي أنا مربربة شوي، قصيرة، صدوري كبار وطيزي كبير، عائلتي نسكن في تبعد عن المدينة بحوالي 40 كيلو متر، وتاخذ الطريق مسافة نصف ساعة بسبب انه طريق واحد والزحمة وغيره، معي من البلدة ثلاث بنات في الجامعة، واهلنا اتفقوا مع واحد صاحب باص صغير، يودينا الصباح ويرجعنا العصر الجامعة كل يوم.
سائق الباص نناديه بعمي محمود، كلنا نحن البنات، وصار من سنتين تقريباً متعاملين معه، رجل في الخر الأربعينات، جسم عريض، لحية خفيفة، ودايما ينظر ألنا نمن البنات بنظرة سكسية واضحة من عيونه، وكنا نعرف لما نطلع من الباص يشوف اطيازنا ترج امامه، طبعا كنا نضحك منه، بعض الأحيان ينزل يفتح لنا الباب، ويتعمد أن يلمس اطيازنا، كل البنات يقولون نفس الكلام، أنا حاولت يبكي طيزي مرتين تقريبا كانه بالغلط.
اليوم اللي ناكني فيه، صار عندي امتحان في يوم ولا وحده من صاحبتي عندها دوام بالجامعة، حاولت أحد من احواني بس ولا واحد وافق، حينها ما فيه عندي فرصة الا ان أركب معه لوحدي، وفعلا ركبت، ووصلني الجامعة بدون شي يصير وحمدت ربي.
خلصت الامتحان، وانتظرت الباص ولما جاء، نزل وقال لي لازم أركب قدام جنبه، حاولت اعترض لكن كان الوضع صعب لانه الباص مملؤو بصناديق على الكراسي، وفتح باب الراكب جنب السائق،حسيت بخوف وفي نفس اللحظة جاني إحساس بنشوة، لما حسيت لمس طيزي، وبعدها كنت أريد أركب لكن جاء خلفي ورصيت بطيزي على زبه، لان دخول من باب الراكب في الباص يحتاج ارفع رجلي أكثر، حسيت بحرج وخوف، وزاد الخوف فيني لما رفعني من طيزي حتى جلست في الكرسي، حسيت بيده على طيزي، حسيت بنشوة حينها سكتت، وما قلت شي، جلست على الكرسي، وشفت عمي يجب ويركب الباص، وكان عادي ولا كانه سوا شي، كنت احس يده بعدها في طيزي، شغل الباص وانطلق، صار يتكلم ويتكلم وأنا ساكته، ولما دخل طلع من المدينة ودخل الطريق المودي الى بلدتنا، صار يده تقرب اكثر مني، وصار يكلمني يده على فخذي، حسيت بدقات قلبي، كنت ساكتة ولا قدرت اتكلم، بعدها صار يمسح بيده على فخذي، ورفع كونه الى صدري، وصار يمسح بريده على فخذي وكوعه على صدري، حسيت بنشوة، وبدأت أحس كسي يسعبل، وبعدها جانب يده وخلعها موضوع كسي، وصار يحكُ كسي لكن العباءة فوق، عباءتي تنفتح من الامام، فتحها، وكنت لابس بنطلون بدون حزام، صار دخل يده داخل البنطلون حتى وصل كسي، وأنا ساكتة واشوف أمامي واحس بحرارة، وحسيت بيده تجي على كلسون، وقدر يدخل يده تحت كلسون ولامس كسي، حينها كان مبلول، وصار يحكُ اصابعه على كسي، سكوتي صار آهاءات، وصار يحكُ اصبعه على بظري واشفاري، غمضت عيوني وصرت استمتع باصابعه تحك كسي ونسيت نفسي مع أصوات هيجاني.
في قمة هيجاني، السائق عمي محمود طلع يده من تحت البنطلون، وانتبهت أنه وقف في مكان ما حسيت فيه هو يدخله، واضح لما كنت هائج هو خرج من الشارع العام ودخل، وبعدها شفته يخرج من الباب ويجي الباب اللي عندي ويفتحه ويقول لي انزلي، وبعدها فتح الباب الكبير تبع الركاب، وسال الصناديق في أول كرسي ورمى بهافي الخلف،
وطلب مني اخلع عباءتي زأركب واجلس في الكرسي، كنت اتبع كلامه بالحرف الواحد مثل الشاة اللي تتبع راعيها، خلعت عباءتي ورميت بها في الكرسي الله يكون جالسة فيها، وركبت مع باب الركاب وجلست على الكرسي الاول، حينها قام السائق عمي محمود ورفع رفع تنورتي بسرعة، شاب الكلسون الاحمر من طيزي وكسي، وصار يتحسي فخذوي الكبيرة، وصار يحرك اصابعه على كسي وقالي ( بعدك بنت،، حرام يضيع مستقبلك، رغم كسك ما يترك)، صار ودخل راسه بين فخذوي وصار يمص كسي مص وأنا أتأوه من المتعة، خفت حينما لا أحد يسمعنا او ينتبه لنا، كنت اضغط على شفايفي عشان ما اصرخ بصوت عالي، كنت حينها مبلولة جدا وحسمي مسترخي بعمي محمود يسوي في اللي يريد يسوي فيه حتى لوناكني من كسي وفتحني ما راح اعترض.

طلب مني أقوم واستند على الكرسيين الأماميين، ركبتيها على المقعد وإيدي متشبثة بالمسند، انحنيت وفمصت طيزي، رفع تنورتي وكانت طيزي مكشوفة على وجه، ( كنت تخيلي كذا وضعك وأنا تجلس ورائي.. صح؟)، قال بصوته الخشن وهو يمسح راس زبه على خرق طيزي المبلل، حينها كانت انفاسي عالية، أول مرة في حياتي انتاك، احسست ببرودة يدي السائق عمي محمود على طيزي، حينها سمعته يتفل على يده، ودلك التفال على خرق طيزي الضيق، احسست إصبعه تدخل خرقي ببطء أول شيء،صار يحرك اصبعه في خرقي، يدخل ويخرج اصبعه في خرقي، حتى يتوسع خرقي، وبعدها دخل الإصبع الثانية، كنت في حالة هيجان ومحنة، حيث كنت اتشنج بنشوة مع كل دخول وخروج اصبعه، كنت في عالم ثاني، سمعت يقول لي ( إرتاحي.. خلّي عضلاتك تسترخي، وإلا راح يوجعك أكثر)، قالها وهو يمسك خصري بيده الثانية.

بعدما عذبني باصابعه، طلعها بعدها احسست برأس زبه السميك على خرقي مباشرة. ضغط براحة أول شيء، ما دخل كله مرة واحدة. حسّيت بحرقة قوية، عضت على مسند الكرسي حتى لا اصرخ، صار يطلع رأس زبه ويدخله وأنا اتالم، كان يريدني اتعود على الاحساس، ويمكن بعد دقيقة او دقيقتين، دخل زين بقوة ويمكن وصل نصف تقريبا، حينها صرخت بقوة أول شيء بعدها بصوت خفيف قلت (آآه.. بطيء.. الله. يخليك)، وجعني دخول زين لكن في النفس الزطوقت ابغى يدخل كامل زبه، وفعلا السائق عمي محمود ما اهتم لوجعي، فتح شظايا طيزي وصار يدخل زبه، وصار ينيكني بثوة، كنت أسمع صفقات فخوذه تضرب في طيزي، وصار بيده يضرب على طيزي اللي ترتج ، وزبه يدخل ويخرج في خرقي، كان حينها صوت لحم يضرب على لحم خفيف في الباص الهادي وصار السائق عمي محمود ينيك بقوة وسرعة، يسحبني من وسطي ويشدني نحوه، كان زبه بالكامل يدخل طيزي, (شفتي؟ طيزك صارت تبتلع زبي كله.. شرموطة صغيرة ما كنتِ تعرفين إنك قادرة)، قالها وهو يضرب ارادف طيزها بخفة، يترك علامة حمراء خفيفة.
كنت اتأوه باستمرار، يداي تضغط على المقعد، جسمي يرتجف مع كل دفعة.، حسيت إن المتعة بدأت تتغلب على الألم، زبدأت احرك طيزها معاه، تتقابل مع ضرباته، حينما حجابي طاح من النيك وبآن شعري، ومسك شعري من وراء وصار يشده معه، خلاني اربع رأسي من شده لشعري، ، وبدأ ينيكني بعنف أكبر، صوت الدفعات صار أعلى، الباص يهتز خفيف مع حركته، وأنا من الشهوة ما حسيت الا شهوتي تنسال على فخوذي، وبعدها حسيت بسخونه داخل خرقي، شعرت بجسد السائق عمي محمود يرتعش وعرفت أنه نزل بداخلي، صار يحرك زبه بهدوء داخل خرقي وبعدها طلع ومسح زبه على طيزي، وأنا كنت بعدين أرتجف من الشهوة، طيزي صارت حمراء ومفتوحة واحس بحرارة شهوته داخلي، لما جلست شفت زي السائق عمي محمود، كان كبير وعريض، استغربت كيف دخل كله بداخلي، لو كنت أشوف قبل لا يدخله كنت بخاف، بعدها طلب البس ملابسي، وفعلا لبست الكليوت ونزلت تنورتي، وأخذت العباءة ولبستها، وجلست نفسي المكان اللي انتكت فيه، حينها ما عرفت الوقت، وبعدها انطلق ورجع الى نفس الطريق، كنت صامتة لكن صامته بمتعة وكنت اتمنى اقوله نلتقي مرة ثانية بكرة بس ما قدرت اقول، كنت أشوف نظراته لي من المرأة الوسطية، رجعني البيت، ونزلت من الباص وامشي بصعوبة، احس بألم خفيف في طيزي مع كل خطوة، بس في نفس الوقت شعور بالرضا الغريب، ومن يومها صرت قحبته انتاك منه في الباص او أطلعه معع على أساس رايحة الجامعة لكن ياخذني الى غرفة وينيك فيني نيك من طيزي ويلحس كسي وصدروري.

النهاية

،

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please turn AdBlock off الرجاء، ايقاف مغلق الإعلانات

error: Content is protected !!