ناصر وأخته المتزوجة ابتهال الممحونة
أنا ناصر وقصتي مع أختي ابتهال، أنا عمري 24 حاليًا طولي 180 وزني 82 زبي كبير وطويل اختي عمرها 37 جسمها سكسي اكثر وزنها بمكوتها وزنها 71 وطولها 166 بدايتي معها لما كان عمري 21 بعد ماجابت ولدها الثالث وزاد وزنها بعد الولادة صارت مكوتها ناطهطة وعريضة وعندها كرشه صغيرة مره وصدرها وسط وبديت اخق عليها.
طبعًا صرت اتقرب منها كل مره تجي عندنا فيها اضمها وابوس خدها لين صارت مع الأيام تهتم فيني وتحبني اكثر من اخواني الثانين وتسأل عني اذا جت ومالقتني، وصرت اتقرب لها اكثر واكثر واذا ضميتها اطول واحسسها بزبي وهو مقوم على كسها وصارت تتقرب هي بعد وصرت اذا ضميتها احط يديني على ظهرها واقرب من نص ظهرها لين جت مره وكنت انا برا البيت وبعد ماجت وسلمت على اهلي وجلست معهم انا جيت ودخلت ماكنت ادري إنها موجوده ورحت لغرفتي ابي اخذ ملابسي اتروش وهي شافتني وانا داخل ولحقتني لغرفتي في الدور الثاني ولا انتبهت إلا هي واقفة عند الباب وتقول ما شاء الله كنك ما تشوفني فالبيت وانبسطت انها جايه لي وغير كذا مافيه احد يشوفني لو المس مكوتها ماراح اخاف من أن احد يشوف وقلت هلا والله ياروحي اشوف البيت منور مستغرب طلعتي موجودة واقرب لها واضمها وهي تضمني وتحط رأسها على صدري واستغليت اني بغرفتي ونزلت يدي لين فوق مكوتها وحسيت بجسمها تكهرب كأنها عارفة وودها اني المس، وفعلاً نزلت يدي لين صارت فوق مكوتها ورفعت رأسها تناظرني وبست خدها قلت اشتقت لكم طولتوا هالمره ماجيتونا ويدي للحين على مكوتها وقالت حتى حنا اشتقنا لكم وأنت تجي للرياض ماتمرنا وتعذرت منها وبست خدها مره ثانية ورصيت يدي على مكوتها وتطالعني مستحية وخدودها حمرت وقالت لي تعال تقهوى معنا ونزلت تتقهوى.
أخذت ملابسي وتروشت ونزلت اتقهوى معهم ونسولف وبعد كم يوم انتهت اجازة زوجها وكانوا بيمشون وانا توني داخل للبيت ولقيت زوجها برا وسلمت عليه هو وعياله وودعتهم بس هي كانت داخل البيت رايحه تجيب باقي الاغراض وعلى دخلتي لقيتها فالسيب حق الحوش وقلت وين بتروحين وتخلينا وتبتسم واجي اضمها ومره ثانية لمست مكوتها وما قالت شي وزدت اغفص بمكوتها واقول لها بشتاق لك كثييير وقالت حتى أنا بشتاق لك ياحبيبي ويوم قالت حبيبي قلبي قام يرجف حسيتها متعمدة وتعتبرني حبيبها مو اخوها وبس وبست خدها وباست خدي ومافكيت مكوتها لين سمعت صوت البزران نازلين ينادون عليها وراحو للرياض وبعد شهرين او ثلاث شهور كنت رايح للرياض عندي شغله بخلصها وارجع وهي عرفت اني جاي للرياض وارسلت لي كيف تجي الرياض وما تمر على اختك حبيبتك وتسلم عليها وحاطه الايموجي اللي مغمض عيونه بيديه، وقلت لها ابشري الحين اجيك وارسلت الايموجي بوتين قلوب حمراء.
كانت الساعة 8:30 الصباح وصلت عندها على الساعه 9 واول مادخلت سلمت واستقبلتني وتحضني عند الباب وانا تفاجأت من حركتها لازقه جسمها بجسمي وتتحرك خفيف تبي تحس بزبي وانا منلخم مادریت ان البيت ما فيه إلا هي وماسويت شي عبالي زوجها موجود ودخلنا وجلسنا نسولف بعد ما عرفت ان زوجها مداوم والعيال فالمدرسة مافيه غيرها وولدها الصغير نايم.
قامت تجيب القهوة وكانت لابسه قميص روز تحته سنتيانه وكلوت بس ومكوتها ترجج رجج وهي رايحة للمطبخ وانا ما تحملت المنظر ولحقتها وجيت لقيتها تحط طحينية على التمر وتزينه بسمسم وجيت لبقت عليها وزبي نص قومه وقلت وش الشغل الزين والحركات الحلوة ذي قالت الزين والحركات الحلوه للزين والحلا كله تقصدني وزبي بدا يقوم ويدخل بين مكوتها ويحشر الكلوت بمكوتها وتلف راسها يمي ولا تحركت وقلت الحلا كله انتي والله وابوسها على خدها وطرف شفتها وما تحملت وقعدت اشفشفها وزبي حاشره بمكوتها وهي ماعطتني اي ردة فعل ابداً واكمل شفشفه وبدت تتمحن وتتاوه من زبي وهو حاشر بطيزها وخلينا القهوة وسحبتها بيدها للصالة واجيبها عند الكنب قالت القهوة بجيبها قلت انتي قهوتي والحلا بعد واسدحها على الكنب واجي بين رجولها واقعد اشفشفها وهي ما تحركت وبعد دقيقة بدت تتفاعل معي وتشدني لها وتاكل شفتي واخذ لسانها بفمي وابوس شفتها وامص لسانها ويديني على صدرها اغفصه وزبي يحك كسها وانزل لرقبتها ابوسها وهي يدينها على رأسي وماسكه شعري وتتاوه من حركاتي بصدرها وانزل ابوس واطلع صدرها من القميص وابوس اطراف صدرها واطلع حلماتها وامصهم وارضعها لين شبعت وهي ترفعني وتسحب قميصها وتنزله وترميه وتبقى بالكلوت والستيان وافك الستيان عن صدرها واجلس ارضعه وامص بصدرها وهي تتاوه واناظر لوجهها تكتم المحنة وتتلوى تحتي لين نزلت على بطنها ابوسه طلعت تموت فالحركه ذي وزادت محنتها ويديني على مكوتها واطراف الكلوت وانزل لين جيت كلوتها واقعد ابوس كسها من فوق الكلوت الغرقان من محنتها واتذوق عسل كسها اللذيذ الي ما انساه لين اموت واسحب كلوتها وانزله وتبقى قدامي مفصخة ما عليها ولا شي ومنعمه كسها مجهزته لي وادفن وجهي في كسها والحس واتذوق عسلها وهي ماسكه شعري وتضغط راسي من المحنة وادخل لساني بكسها كني انيكها بلساني لين حسيت إنها داخت و ارتخت يدها ماتشد شعري واقوم افصخ ملابسي واحك زبي على كسها وهي دايخة وادخل راسه وهي تصحصح قالت اه اه اح وش ذا قلت بس زبي قالت لا تدخله كله قلت بس دخلت راسه وابدا ادف على خفيف قالت ااااااه وانزل على شفتها واشفشفها وادخل زبي اكثر واكتم محنتها بفمي وهي ذايبه وزبي يعورها لدرجة حسيت انها مب مفتوحة وابدا ادخل واطلع واسرع بين فترة وفترة وانا اشفشفها وهي تفرك صدرها وتتاوه لين دخل زبي كله ودفيته مره وحده ولزقت جسمي بجسمها وهي تصيح اااااهه يعور تكفى طلعه واقول لها تحملي عشاني وتمسك وجهي بيدينها وتناظرني قالت ااااه يا ناصر عذبتني من يوم ضميتني اول مره وحسيت بزبك على كسي وانا اتمنى من يومها زبك ينكيني والحين تحقق حلمي قلت انا من بعد ماجبتي ولدك وانا خاق عليك بذات يوم زاد وزنك وهي تقطع كلامي بشفتها وتشفشفني قالت ليتني داريه من زمان انك تبيني وان معك الزب ذا كان خليتك تنيكني لين اشبع طول هالفترة قلت ما عليك الايام الجايه بنيكك وكل ماجيت للرياض او جيتي لنا بنتقابل واشبعك نيك يا حبيبتي قالت اااه ياحلو الكلمه منك تكفى تعيدها وعدتها وضمتني بقوة وزبي بوسط رحمها قالت كمل نيكني من زمان ما اتنكت زوجي ماعاد ينيكني زي اول قلت مايستاهل كل هالجمال عنده ولا ينيكه واكمل انيكها لين نزلت هي واطلع زبي وتناظره وتشهق قالت كل ذا دخل فيني قلت اي ياروحي كله قالت اه وينه عني مب زوجي الي مايجي ربعه حتى وانا اطلع فوق بطنها بحكه بصدرها الي معذبني قالت قرب عشان امصه وانت تحك بصدري وتضغط صدرها عليه واقعد انيك صدرها وكل ماقرب من فمها تمصه ويدخل ربعه بفمها واطلعه لين فتحت فمها وخلته مفتوح ودفيت زبي فيه ما قدرت ادخل اكثر من الربع من كبر زبي واقعد انيك فمها لين صارت تغص بزبي وحسيت اني بنزل قلت بنزل وتشر لي اكمل عرفت انها تبي انزل بفمها واكمل لين نزلت بفمها وبلعتها كلها ماخلت ولا شي يطلع برا ونزلت عنها وانسدحت جنبها على الكنب وتمسك زبي قالت اه يا نصوري ما علمتني ان كل ذا معك من زمان والله ما شبعت منه وانا اضرب مكوتها قلت انا بعد هاذي باقي ماذقت حلاوتها قالت هاذي مو مفتوحة حتى لو مفتوحة زب زوجي مايجي ربع زبك قلت افتحها خافت قالت تكفى لا يعور قلت مو الحين ياقلبي بجيب لها مزلق او زيت قالت فيه زيت اطفال فالحمام انقز جيبه والله ماردها بخاطرك وانت مطيب خاطري الحين واقوم اجيب الزيت قالت دقيقه مو هنا.
قامت جابت سفره وراحت للغرفة وحطتها على السرير وانبطحت عليها ونادتني وجيت صبيت الزيت على مكوتها ومسجتها وبديت ادخل اصبعي وتتاوه لين تعودت عليه وابدا ادخل الثاني والثالث لين توسعت مكوتها وقلت الحين بدخل زبي قالت تکفی بشويش وابدا ادخل راسه وتصيح واكتم صوتها واثبت زبي وهي تكتم صوتها بالمخدة وابدا ادخل على خفيف لين دخل نصه صرت ادخل واطلع لين تعود خرقها على زبي وابدا ادخل لين دخل كله بالقوه واهمس باذنها دخل كله يا ممحونتي وحسيت جسمها تكهرب من الكلمة قالت ايش قلت دخل كله وسكتت قالت كملها قلت وشو قالت الي بعد دخل كله قلت ممحونتي قالت ااااااه اي والله ممحونتك وكل الي تبي انا وقعدت انيكها لين قربت انزل قالت نزل داخل بحس بكتتك داخل ونزلت فيها وقعدت تتاوه وتون وانسدحت فوقها لين نام زبي وطلع من حاله قالت اهخ احلى نيكة مرت علي بحياتي كلها وجلست ابوسها واضمها لين نامت وقمت وخليتها وبعد نص ساعة صحت ورتبت الاغراض والحوسه عشان زوجها وجلست معي والابتسامه شاقه وجهها.
بعدها رجعت للديرة انا، بعد فتره جاني زوجها وقال انه بیسافر برا المملكة انتداب عمل وبيقعد شهرين او ثلاث اشهر وهو طبعًا من طيب نيه يقولها لي عشان عارف اني اجي للرياض كثير ويبي اجلس عندها لين يخلصون اولادهم دراسة واخذهم اجيبهم للديرة وانا ما صدقت خبر وبعد ما سافر وودعناه رجعنا للبيت انا وهي كان وقتها الصباح الاولاد فالمدرسة واول مادخلنا البيت ما انتظرنا ننزل ملابسنا خمينا بعض بوس شفايف وحضن وانا افعص صدرها وهي يدها على زبي وقفلنا الباب حق البيت ونزلت لها عبايتها وهي تفك ازرار ثوبي ونزلت ثوبي وانا نزلت قميصها والقاها مالبست شي تحت القميص وانزل الفانيلة وامسك نهودها واغفصهم وارضعهم وهي ذايبه بحضني وأنا امصمص نهودها واسدحها على الكنبة فالصالة وهي تمسك رجولها من تحت ركبها وترفعهم على فوق وانا قاعد امصمص وهي تنزل سروالي ويطمر زبي ويصير راسه على فتحت كسها وتعدله بيدها لين دخلته في كسها وانا ارتفع لرقبتها ابوسها وامصها واكرز لها واخذ راحتي فيها لا زوجها ماراح يشوف التكريزات وبتروح وهو ما جاء وابدا ادخل زبي واطلعه وهي تمسكني من ظهري وتسحبني لها تبيه يدخل اكثر ورجولها ماسكهم وحاطهم على كتوفي وراصها عشان يبين لي كسها المشحم المنفوخ وشفراته الحلوه وابدا انيك وصوت الصفق يمكن يسمعونه الجيران من قوته وهي تعض شفايفها وماسكه صراخها عشان ماحد يدري وانا انيك واغفص نهودها واستمرينا على هالوضعية يمكن ربع ساعة وهي ارتعشت ورجولها طاحت من قوة الرعشة وذابت مره ما عاد فيها حيل وانا حسيت اني قربت انزل ووقفت عشان ما اخرب الجو واطلع زبي من كسها واسحبها للسرير فالغرفة واسدحها على بطنها ورجولها تحت ومكوتها الشامخة على حافة السرير وابدا ادخل زبي بشويش لين دخل كله وكسها غرقان من تنزيلتها وحار وابدا انيكها ومكوتها ترج وترزها فوق تبي زبي يدخل اكثر وابدا ازود سرعة النيك ورج مكوتها دوخني وامسك يدينها واحطها على ظهرها واصير ماسكها بيدي واسحبها يمي وانيك بسرعه واضرب مكوتها بيدي الثانية لين صارت حمراء من كثر الضرب والنيك ورجها مع كل ضربة يهبل بي وهي تتاوه من الضرب ومن زبي وهو يدخل ويطلع بكسها لين حسيت اني بنزل من حلاوة منظرها ورج مكوتها واطلع زبي واجلخ على مكوتها المحمرة من الضرب وابدا انزل لين غرقت طيزها وصار لون طيزها مزيج حلو باللون الاحمر مع المني الابيض والتنزيله كانت كثيره لدرجة انها وصلت لشعرها وغرقت يدينها وطيزها الي صارت كنها كيكة فراولة مع فانيليا وانسدحت جنبها اريح وهي تناظرني ومبسوطة تقول اهخ ليتك زوجي ياحبيب اختك انت قلت من اليوم اعتبريني زوجك وكل يوم راح اشبعك نيك واعنف الحلوه ذي واضرب مكوتها وهي تون وتعض شفتها مع ضحكة خفيفه جابت راسي وانتبهت ان يدي تغرقت من تنزيلتي واقرب يدي من فمها قلت الحسي تنزيلة حبيبك وفحلك يا قحبتي وانبسطت من كلامي وقعدت تلحس يدي لين نظفتها وتقول تنزيلتك تجنن ابي اكثر وابدا اخذ من طيزها واخليها تلحس وتقعد تمص اصابعي كانها تمص زب وبعد نظفت يدي مسكتها من شعرها ولميته واسحبها اخليها ترضع زبي وتقعد تمص لين نزلت بفمها الخيط الثاني وانا انسدح تعبان وهي تجي جنبي وتحط فخذها من تحت فخذي والثاني فوق فخذي ويصير كسها متلاصق مع جسمي وتضمني وانا مهلوك وتنام على صدري ولا صحينا الا الساعة 11 ونص قبل يجون البزران من المدرسة وتقوم تجيب ملابسي وتتبسم لي تقول البس لا يجون يشوفونك كذا وانا اقوم واضرب طيزها العارية واقول اذا صرنا لحالنا ما بي اشوف عليك قطعة لبس ابي اتمتع في هالحلوة وتناظرني مستحية وتقول ابشر يا زوجي وبعدها راحت تسوي الغداء وجو البزران من المدرسة واستمرينا خلال هالشهرين كل يوم نيك والين اليوم مستمرين مع بعض.
النهاية