script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

محمد وعمته السكسية أزهار

أنا محمد، عمري ٢٤ سنة، جسمي مشدود لاني امارس الرياضة بشكل يومي، عند عمة أخت أبوي الوسطى أسمها ازهار وعمرها بداية الاربعينات، وعندها ثلاثة اولاد، ومن زمان وأنا أحس إنه في نظرات عمتي أزهار نحوي غير عادية كل ما تجي تزورنا، أشوف عيونها تسرح في صدري وذراعيّ لما أكون لابس تيشرت خفيف، أو تطول النظر لما أمر قدامها، او لما الريس ملابس رياضية لما أروح اجري أو الجيم، بصراحة بديت أحس بنظرات هيجان، وصرت اتعمد ابرز زبي شوي تحت البنطلون الضيق لما اشوفها قدامي، طبعا اتعمد كاني انتبه لمكان آخر وبعدها كاني التفت نحوها، وهنا اشوف عيونها نحو ظبي وبعدها تعدل جلستها كانها تحاول تخفي هيجانها، وعلى وجها ابتسامة خفيفة.
زيارتها الأخيرة، جاءت تزورنا وعلى أساس تبقى معنا اسبوع، صارت بينا نظرات متبادلة، وصارت تلبس ملابس بيت خفيفة، وصرت أحب أشوف جسمها المليان الطري وصدرها الثقيل يتحرك مع كل نفس، وطيزها المدورة تبرز لما تمشي قدامي. هي بعد ما كانت تتجاهل، بل ترد النظر بنظرات طويلة، تمرر لسانها على شفتها بدون ما تقصد، أو تفتح رجليها شوي لما نقعد في الصالة وتكون متأكدة إن محد يشوف غيري. كل يوم كانت الجرأة تزيد، لمسات خفيفة في المطبخ لما نساعد بعض، يدي تلامس خصرها “بالغلط” وهي ما تبعد، بل تضغط جسمها عليّ لحظة قبل ما تبتعد.
الليلة الثالثة، بعد ما نام الكل والبيت سكت تماماً، سمعت طرق خفيف على باب غرفتي، وبعدها أنفتح وحده وشفت عمتي ازهار تدخل وتغلق الباب بهدوء، تلبس عباءة سوداء التي تكون مفتوحة لكن هي تمسك اطراف العباءة حتى لا تنفتح، أنا كنت بنظر اليها بهدوء، هي فتحت العباءة وخلعتها ومن جسمها وظهرت لابسة قميص نوم أبيض رقيق مبلل شوي من العرق، يلزق بجسمها ويبين حلماتها المنتصبة وخط كسها من تحت. وقفت قريب من السرير، تنظر لي بنظرة ما فيها تردد، عيونها مليانة شهوة مكبوتة من أيام.
ما انتظرت، قمت من السرير، اقتربت منها ومديت يدي لفخذها الدافي. رفعت القميص ببطء، لمست كسها المبلول من فوق الكيلوت، حسيت حرارته تخترق أصابعي. خلّعت كيلوتها بسرعة، نزعت ملابسي كلها، زبي واقف كالحديد، كبير وسميك ورأسه منتفخ، وهي شافته بعيون واسعة مليانة لهفة.نيمّتها على السرير، فتحت رجولها على الآخر، وضعت راس زبي عند مدخل كسها الضيق اللي كان ينبض من الانتظار. دخلت ببطء أول شي، حسيت جدرانها تضغط عليّ بقوة، ثم دفعت بكل قوتي وغرزت زبي كله جواها. بديت أخض لحمها خض، أنيكها بحركات عميقة وعنيفة، زبي يملأها تمام ويضرب أعماقها في كل دفعة.جسمها كان يرتعش تحتي بعنف، صدرها الثقيل يتراقص ويضرب بطني مع كل ضربة، حلماتها صلبة زي الحصى. دموع المتعة انزلقت على خدودها، عيونها مغمضة وفمها مفتوح في شهقات مكتومة، جسمها كله يتلوى وينقبض على زبي مع كل حركة. زدت الإيقاع، أمسك خصرها بيديني القويتين وأسحبها عليّ بعنف، السرير يهتز واللحم يصطدم باللحم بصوت مكتوم يملأ الغرفة.حسيت القذف يقترب، ضغطت عليها بكل وزني، أدخلت زبي لأبعد نقطة وأطلقت سائلي الساخن جواها بنبضات قوية، أملأ كسها لحد ما فاض وسال على فخذيها والملاءة. ظلت ترتعش دقايق طويلة، دموعها تنزل بغزارة من شدة اللذة، جسمها يرتخي تماماً بعد ما انفجرت في نشوة عميقة ما ذاقت مثلها من سنين.بقينا ملتصقين لحظات، أنفاسنا الثقيلة تملأ الغرفة. بعدين نهضت بهدوء، عدّلت قميصها المبلل، وطلعت راجعة لغرفتها قبل الفجر، تاركة في فراشي ريحة جسمها والجنس الساخن، ووعد ضمني إن هالليالي ما راح تكون آخرها.

النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please turn AdBlock off الرجاء، ايقاف مغلق الإعلانات

error: Content is protected !!