قصة مدام مديحة السكسية (الجزء الأول)
خرجت من شقة هشام وزوجي هاني يتبعني، لا اعلم هل سيقتلني أم ماذا سيحدث لا اعلم، ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت طالق، وبوصول المصعد للدور الأرضي كانت آخر مرة أرى فيها هاني، لكي تعرفوا كيف تم ذلك يجب أن تعرفوا قصتي من البداية ابدأ قصتي بأن اقدم لكم نفسي.
أسمى مديحة … فتاة فى السابعة والعشرين من عمري، نشأت في آسرة مكونة من أبى وأمي وأختي وأنا، والديا لم يقصرا فى تربيتي أنا وأختي، كان والدي متوسط الدخل، ولكنه لا يبخل علينا وعى بيته بشيء، وكان أبي يقدمنا وأمي على متطلباته الخاصة، فكنا لا نطلب شئ إلا وكان يحاول جاهدا تلبيته، أتممت تعليمي وتخرجت من كلية التجارة جامعة الإسكندرية، وتمت خطبتي وزواجي على هانى، كان زواجا تقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هاني إنسان طيب القلب، ويحبني لأقصي درجات الحب، فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض لأحد من قبله، ما عدا أوهام الحب فى سن المراهقة، والتي عرفت وقت زواجي إنها لم تكن حبا ولكن أوهام وخيالات. زوجي هاني متيسر الحال فهو يعمل فى التجارة، ولديه شركة لبيع وتجارة الأقمشة، وبدأنا حياتنا الزوجية بالتفاهم والحب، وبدأ زوجي يعلمني كيف أمارس الجنس، فأنا لم تكن لي أية خبرة في هذا المجال، سوى بعض القصص والروايات التى يتناقلها البنات في المدارس الثانوية.
أول يوم لزواجي كنت مرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم الرجل، ومحاولاته لفض بكارتي التى ظللت أحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من ثانية، وقصص الألم الذي يصاحب فض البكارة، ولكنوالحق يقال، لم أجد أى من هذا الكلام مع زوجي فى أول ليلة، وبعد انتهاء العرس، وصلنا الأهل والأصدقاء بالزفة إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبى وأمي وأختي، دخلنا جميعا الشقة وباسنى أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة، وخرجوا وأغلقوا الباب خلفهم، وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكان قلبي، ولكن ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليلا من الطمأنينة. هاأنا ذا وحيدة الأن مع هانى، بماذا يفكر الأن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه الان؟؟ لا أستطيع النظر مباشرة فى عينيه لأعلم بماذايفكر، ولكنه قطع الصمت بقوله مالك؟؟ فيه ايه؟؟ ، أفقت ورديت عليه ولا حاجة ، قال لي مكسوفة؟ ضحكت ضحكة خفيفة وقلت له أول مرة أكون بمكان وحدي مع شخص غريب، قال لي غريب؟؟ أنا جوزك دلوقت … أنا من اليوم اقرب الناس ليكي اقرب من اهلك، قلت له آسفة أعذرني لسة الوضع غريب عليا شويا، قال لي أنا فاهم ما تقلقيش، ومسك يدي بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفة النوم، دقات قلبي تتسارع، ها هي الغرفة التي يحكون عنها الأهوال، عند باب الغرفة توقف وأصر أن يحملني ويدخل بي من باب الغرفة، خيالاتي تتصارع، هل سيلقينى على السرير ويجثم فوق صدري لينتزع من شرف بكارتي؟؟ هل من الممكن يكون بهذه القسوة؟؟ ،حملني كالطفل بين يديه القويتين، ودخل بى من باب الغرفة، وبمجرد دخوله، أنزلني من بين يديه، ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية على جبهتي، وقال لي سأخرج وادعك تغيرين ملابسك، ها هي كل مخاوفي تتبخر، باليت البنات يعلمن أن ما يسمعن عن الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هاني، خرج هاني وأغلق الباب خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملابس ليلة الدخلة ممددة على السرير، بدأت اخلع ملابسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي، طبعا قبل يوم الفرح قمت بنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية أمي، فأصبح جسمي فى نعومة جلد الطفل الرضيع، ولا توجد أي شعرة بأي جزء من أجزاء جسمي، توجهت ناحية السرير لألبس ملابس ليلة الدخلة، تلك الملابس التى سترى فض بكارتي، أثناء مروري ناحية السرير لمحت نفسي بالمرأة الموجودة بالغرفة، توقفت وتطلعت إلى جسمي، قوام معتدل، ثدي منتصب، حلمات وردية اللون، شق كسي يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة، وكسي المتورم كمؤخرة الطفل، يجعل فارقا بين أفخاذي، أثناء حركتي يهتز لحمى، وتتضارب أثدائي، فلحمي طري وإن كان غير متهدل، أكملت مسيرتي، إلى ملابسي، مددت يدي لابدأ اللبس، كيلوت صغير لا أعلم لماذا صنعوه، فهو لا يدارى شيئا، حجمه لا يتجاوز نصف كف يدي، لبسته ونظرت إلى نفسي بالمرأة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأنا عارية، فهو لم يدارى شيئا منى، بل على العكس قد زاد من تعرية كسي، فهو أصبح كالإشارة أن هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له، لبست بعده قميص النوم، يا للهول أني لا أزال عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر، إني لا أزال عارية، خبطات هادئة على باب الغرفة وسؤال من هاني إن كنت أريد شيئا أوقظتنى من غفلتي، رددت سريعا لا آنا خارجة، فتحت الدولاب لأجد أول روب ثقيل يقابلني أخذته على عجل ولبسته لأدارى العرى الذي صرت إليه. فتحت الباب فدخل هاني، كان قد بدل ملابسه خارجا ويرتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي أخيرا آنت فى بيتك ومع زوجك يا حبيبتي، لن أطيل عليكم، سألني فى رغبتي فى أن أكل شيئا، فقلت له إني شبعانة مما قدم فى الفرح، وأجابني بأنه هو أيضا شبعان آخذني من يدي، وذهبنا ناحية السرير، جلسنا على طرف السرير، نظر إلى عيناي وهو ممسك وجهي وبكفي يديه، كنت مرتعبة فها هي حانت اللحظة الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسه الملتهبة على بشرة وجهي، مددت يديا وقبضت على يديه وعيناي مسدلتان لا أستطيع النظر إلى وجهه، شفتاه تلمس وجنتي وخدودي، لقد طبع أول قبلة على خدي الأيمن، انتقل بعدها بشفاهه على خدي الأيسر، بدأت شفاهه تجول في أنحاء وجهي، وأنفاسه تلهب كل جزء فى وجهي، بدأت الرغبة تتملك فى جسمي، هذه الرغبة التي كتمتها لسنوات طوال، بدأ جسمي يشعر بشعور غريب عليه، ولكن الخوف كان أقوى من أية رغبة فى تلك اللحظات، يبدوا أن هانى شعر بى، فكما عرفته بعد ذلك مرهف الحس، سألني خايفة، كنت أتمنى أن يسألني هذا السؤال، أجبت فورا نعم، قال لي ما تخافي أنا زوجك ولست جلادك، تأكدي أنى لن أفعل أى شئ يمكن أن يؤذيك فأنا احبك، قال هذه الكلمات وهويرفع وجهي بيديه وينظر فى عيناي، لأول مرة فى هذا اليوم اشعر بالراحة، ابتسمت له من قلبي ، قلت له يا حبيبي ، أشكرك لأنك بالرقة دي، قال لي أنا عارف انك خايفة من أول يوم واللي بيحكوه عنه، أقولك فكرة أيه رأيك بلاش نعمل حاجة أول يوم وممكن نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر، أعاد لي الحياة، شعرت بمشاعر داخلي تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد الله بداخلي على هذا الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال حياتي التى لم أعرف وقتها أن الأيام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي وسألني ممكن تشيلي الروب اللي لابساه، كان الاطمئنان قد حل بقلبي ولكن الخجل، ماذا أفعل بالخجل؟ لم أرد وضحكت، بداخلي أتتمنى الان أن أجعله يرى ويتحسس كل جزء بجسمي ولكن لا أستطيع أن أنطق، كان هاني خبيرا بالنساء، ففهم معنى الضحكة مد يديه وبدأ يبعد الروب عن جسمي، تركته ولم أحاول منعه، فأنا أيضا أرغب فى أن يرى جسم المرأة التي إختارها شريكة لحياته، بدأ جسمي يظهر من تحت الروب، أبعد هانى الروب عن جسمي وكنت جالسة، طلب منى الوقوف ليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامه وانزل الروب من على جسمي، كان هو لا يزال جالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابل صدري تماما، والروب ممدد على الأرض، نظرت بطرف عيني إلى وجهه، لأجده فاغرا فاه ينظر إلى أثدائي الظاهرة من تحت قميص النوم الشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانى لجسمي، وفى نس الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذه الملابس مثال لتعرية اللحم وإثارة الشهوات وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروب من على الأرض لأستر نفسي، ولكنه جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجة النهاردة، لكن لازم ناخد على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له يفعل ما يريد، فقد اطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، وقال لي جسمك خطير، ضحكت يداه فوق بطني ويصعد بها قليلا قليلا ليصل إلى صدري، ها هو قد وضع يديه على صدري، وقتها لم اعد احتمل الوقف، فأنا الان قد بدأت أشعر بنداء الجسد، أشعر بالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت منى تنهيده وهو يعتصر ثديي بيديه، ومال جسمي كله نحوه، فلم أكن قادرة على الوقوف، سندنى بيديه وأجلسني على السرير، وعاد ثانية بيديه ليعبث بأثدائي، بدأت أشعر لأول مرة بمتعة، هذه المتعة التى تعرف بمتعة الجنس، ما هذا إني حتى لا أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لأجد نفسي منبطحة على السرير، بدأ هانى يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى الأبيض، وأشعر الان بحرارة كفيه على جسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارة تلهب جسمي، يطبع قبلاته على بطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل سرتي ويدخل لسانه بداخل سرتي، عند هذه اللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن صوتي عالي وأنا أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلمات بدون معاني تخرج من فمي، بحبك يا هانى، بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقت بكلمة من هذه الكلمات، يتبدل أداء هانى فتتبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي، لا أستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انه يرضع حلمتي الأن، فأنا لا أشعر بالدنيا من حولي، خلع عنى هانى قميص النوم لأصير عارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها كيلوت، جذبني هانى على السرير حتى أصبحت مستلقية بكاملي على السرير، ونام بجواري يحتضن ويلقى فى أذني بكلام معسول، وبدلا من القبلات على خدي أصبحت قبلاته على فمي، لا أعرف ماذا يحدث، كيف تدخل شفتاي داخل فمه، كيف يمتص لساني، لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلة سوى أن ما اشعر به هو شعور لم أشعر به مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمص لساني ويده قابضة على حلمة ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت كل ما فى الدنيا، ولم أشعر بشيء إلا صباح اليوم التالي.
استيقظت صباح اليوم التالي لأجد نفسي ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هاني بجواري يغض في نوم عميق، طبعا فزعت لأول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال الليل بهذا الشكل، ويحي يا لخجلي من هاني، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه يرتدى ملا بسه الداخلية فقط، تذكرت ليلة البارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم أكن أتخيل أنه فى وقت من الأوقات يمكن أن يعبث أحد بتفاصيل جسمي إلى هذا الحد، هل لا زلت عذراء كما وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابي عن الوعي وأفقدني بكارتي؟؟ أنا لا أشعر بأي ألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاء ذهني هائل، انه لا يزال نائم، نظرت إلى وجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع، أحاول بعيني أن استكشف جسده الذي لم أستطع استكشافه أمس، يوجد بروز واضح بين فخذيه يدل على أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتى الأن، قلت فى نفسي أقوم قبل أن يستيقظ لأستر هذا اللحم العاري، فأنا لا أدرى حتى الأن أين ملابسي، تحركت على السرير فأصدر السرير أنينا يدل على معاناته من ليلة البارحة، فتح هاني عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوت السرير، حاولت التحرك بسرعة لأجد أي شئ يسترني، فلا زلت غير قادرة على مواجهته مجردة تماما من ملابسي، إلا أنه كان أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطي ببعض الشعر الناعم، قال لي صباح الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منه أكثر حتى لا أدع مجالا لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي، قبلني قبلة على شفتي وقال لي ايه أخبارك النهاردة، إن شاء الله تكوني احسن، كانت يده وقتها على ظهري العاري، وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن كويسة الحمد لله، كنت ارغب فى سؤاله عن بكارتي، هل لازلت أملكها أم فقدتها وأصبحت امرأة مفتوحة الأن؟؟ طبعا لم أستطع سؤاله، قام هاني من على السرير، ونظرت أنا نظرة مسرعة لأبحث عن ملابسي، وجدتها عند الطرف الأخر من السرير، مددت يدي لأسحبها، أمسكها هاني، وقال لي حتعملي ايه، قلت له سألبس هدومي، جذبها من يدي وقال لي لا خليكي عريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال لي أنا وعدتك إمبارح إني ما أعملش حاجة، لغاية ما ناخد على بعض، لكن إنتي كمان لازم تساعديني، ولازم تؤهلي نفسك إني أنا جوزك وما فيش كسوف بيننا، فكرت سريعا، فكلامه منطقي يجب أن أعد نفسي وأساعده لنصير أزواج سعداء، لقد كسر هاني حاجز الخوف بداخلي أمس، وأشعرني بمتعة لم أتخيلها فى حياتي، حتى صار ألم فقد البكارة شئ هين أمام المتعة التي يمكن أن يعطيها لي، تخلت يدي عن ملابسي وتركتها تسقط على الأرض، نظر لي وقال أنا أريدك عارية، أنت فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ولا يوجد أحد غيرنا، قلت له لكن مش قادرة استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي لأ مش حابص بعيد، إنتي إللي بصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك، ونظرت لعيونه، فأراها تنطلق بين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى جسمي، شعرت بخجل شديد، ولكن أيضا برغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة للحمي، حاولت أن أضم يديا لأستر بعض من جسمي، لكنه أمسك يديا بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقف ينظر إلي ثدياي المنتصبان، بطني، حتى أصابع قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمني بهمس، عارفة أنا شايف ايه دلوقت، شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه، أعادها لي مرة ثانية بزازك، ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي، أشعر بخجل شديد، ولكن فى نفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعلا قام هانى بإمساك ذراعي بقوة ومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسدي العاري، قلت له بنبرة دلال وضحك أنت قليل الأدب، قال لي ليه؟؟ علشان قلت بزازك، وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ ضحكت، بدأت أشعر بالألفة مع عيون هانى، بدأت أشعر أن جسدي ملك له، ساحته حيث يصول ويجول كيفما بدا له، طلب مني أن استدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي من الخلف وهو يقول، أنتي مكسوفة من ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك، حتى بالأمارة فيه حسنة جنب شفة …. وقبل أن يكمل كلامه تذكرت أنه يوجد حسنة بجوار شفة كسي اليسرى عرفت أنه رأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون أن اشعر، التفت إليه بسرعة ووضعت يدي على فمه وقلت له أوع تكمل، كنت في شدة الحرج، أزاح يدي وقال لي ليه ما أكملش؟ أنتي مش مراتى، قلت له أسكت، قال لي أوك مش حاول دلوقت، لكن تأكدي إني حاقولك فى وقت من الأوقات، آخذني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق من عينيه وكلامه كفيلا بأن يشعل رغبة بنت خيبرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عن الجنس.
أخذني في قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعة الليلة السابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، أفقت على صوت طرق على باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط على الأرض، سندنى حتى جلست على السرير أحاول أن أسترد قدرتي في التحكم على جسدي وأنفاسي، قال لي يبدوا أن الأهل جاءوا ليطمئنوا علينا، ولبس ملابسه مسرعا، حيث كنت لا أزال جالسة عارية، لم أستطع بعد السيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتى البسى بسرعة، وقتها نظرت له وقلت ( لا مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش ده كلامك)، ضحك وعاد الى واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمت مسرعة أضع أذنيا على الباب لأسمع من الاتي، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهما يتصايحان، صباحية مباركة يا عرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هاني وأبي وسؤال أبى ايه ده ياراجل لينا ربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكات العالية، لبست ملابسى مسرعة، لأول مرة منذ حوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمى العاري، خرجت لاقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانت ملامح السعادة والراحة بادية على وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنت وقتها فى عالم اخر بعيدا عن كلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين، فأنا أرغب فى العودة مرة أخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدور ببالي كل كلمة قالها لى هانى، وكلما تذكرت أنه رأى الحسنة على كسي أضم أفخاذى لا إراديا كأنما أحاول أن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي، لقد ملك هانى عقلي وتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنى عرفته من زمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي بمجرد خروج أهلي من باب الشقة، كل هذه الأفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز مع الجلسة لكنى أجد نفسي شاردة مرة أخري فى أفكاري، ولا أفيق إلا على صوت ضحكة عالية من أبي.
مرت جلسة الأهل سريعا وتركونا، وبمجرد مغادرتهم نظر لي هانى وقال يلا، قلت يلا ايه، قال اقلعي زى ما كنتي، قلت له ده بعدك وضحت، حاول أن يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فى الشقة، بدأ يجري خلفي ونحن نتضاحك ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلع ملابسي وأنا أتمنع، قضينا وقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقع بين يديه وانا أتصنع التعب من الجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى ان يجردني من ملابسي لأصبح عارية مرة أخري، لقد تعلمت متعة العري أمسكنى هانى أخيرا وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح له بان يفعل ما يشاء فى جسدى، فقد شعرت بالألفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة في ليلة واحدة، حضننى هانى، وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع ودفعه بيدى، وأثناء محاولاتى التمنع، إصطدمت يدى بفخذه من الأعلى لأجد شئ صلب يحتك بيدي، أبعدت يدي سريعا، إذا هذا هو، انى لم أرى عضوه حتى الان، كان هانى لا يزال ممسكا بشفتاي، فإنتهزت الفرصة لأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخرى، وتصنعت كأنني احاول ابعاده عني والتملص منه، إحتكاك يدى الهبني، وقبلاته الممتعة جعلتنى أبدإ فى الدوار، فبدأت حركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر للأسماع، عندها رفع هانى شفتاه من على فمى، وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهة، كانت يداي متدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني اشعر برغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه وأتحسسه، لكن خجلي منعنى، وصل هانى للأريكة ومددنى عليها برفق، وأنا متمتعة بما يفعله بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلا وتصدر مني اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدي، ترك هاني شفتاي وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناي، ويداه تكشف صدري، بدأت رأسي تتلوى من أنفاسه على أذني، فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعي، عندما كان أول ثدي من أثدائي فى كف يده، دقائق مرت أو ساعات لا أدرى، لأبدأ أشعر من جديد وهو يسحب كيلوتي الصغير من بين فخذاي، كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لم أستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذي، لا لا بلاش، مكسوفة حرم عليك مش قادرة اقوم، قبل أن أكمل جملتى كنت قد عدت عارية مرة أخرى، وهو واقف عند الطرف الأخر من الأريكة، ممسكا بقدماي ويلعق باطن قدماي، لم أستطع تحمل حركاته، وظلت الكلمات تخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أم تأوهات، كل ما اعرفه أنه كان إحساس بالمتعة، بدأ هاني يلعق كعبي قدماي وبتقدم ناحية هدفه المنشود، الذى أصبح الأن هدفي أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحية أفخاذي، وأنا خجله منه ومن تأوهاتي التي تصدر لكني لا استطيع التصرف أو منعها.
وصل هاني إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت التمسك وضم فخذاي، إلا إن ضعف ووهن جسمى لم يستطيعا مقاومة أذرع هانى القوية التى ساعدتها رغبتي. أبعد هاني فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام وجهه، كان كسي مبللا وقتها بكمية من المياه لم أعرف لها مثيل من قبل، عرفني هانى بعدها بأن سمها شهد المرأة وذلك لحلاوة طعمها فى فم الرجال، بدأت أشعر بأنفاس هاني الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى تحول لأهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعررأسه، ولا أدرى هل أدفعه أم أجذبه نا حية كسي، وصل هانى إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أم بيده، لا أعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسي، شعرت بيداي تتشنج على رأسه، وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وشعرت بعبث هاني فى كسي مما كان يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى بدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات فى هذه المتعة لم أدرى بعدها إلا ويداي تسقطان من الأريكة، لا أستطيع فعل أي شئ، وذلك الخبير زوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كل سؤائله، وإقترب من رأسي، وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي فى صدره. دقائق ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت، إبتسم لى وقال لى أيه رأيك؟، إبتسمت فى خجل، قال لى انتى جبتيهم، تعجبت من الكلمة وسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لى قليلا عن الجنس، وأن ما شعرت به منذ قليل هو إتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددة عارية على الأريكة، ولكن لم أحاول أن أستر لحمي، لماذا أستره، لقد جعلني هاني أراه بعيناي وهو يدخل رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أن أداري الأن، يا له من زوج، بعد خوفى من أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي، إنى فعلا أحب هذا الرجل بدأنا فى حديث ودي وقبلات خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادله القبلات، وبدأت أضع يدى على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة تنتاب جسدي مرة أخرى، هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا لا أزال بكرا لم يفض غشائي بعد؟ مع العبث بصدر هاني بدأ هو فى التجرد من ملابسه حتى بقى بملابسه الداخلية، وإقترب من رأسى وبدأيهمس فى أذني بكلام عن جسدى وحلاوته، كنت أشعر بالمتعة وهو يصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه عن تلك الكلمات ولكني كنت أبتسم إبتسامة خجل، لحمك حلو وطري، يا ناعمة، جسمك ممتع، كسك حلو، عندما نطق هذه الكلمة لم أستطع التحمل، قلت له أسكت، ولكنه لم يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذني وبدأ يكرر الكلمة مرات عديدية، كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لى مكسوفة من ايه، قلت له الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت له ما أعرفش أى حاجة، قال لى اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها، ضحكت من كلامه، وبدأت أشعر بمتعة فى سماع تلك الألفاظ منه. بدأت يداي مرة أخرى تلعب بشعر صدره، فخلع هانى الجزء الأعلى من ملابسه الداخلية، وبقى بالكيلوت، فزاد ذلك التكور بروزا لديه، بدأ مرة أخرى يقبلني، وفى هذه المرة أمسك يدي ووضعها بين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنى تعمدت أن تصطدم يدي بهذا الجزء، ولكنها هذه المرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدى بسرعة ولكنه أعادها مرة أحري بين فخذيه، تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقط ملقاه على قضيبه، قبلاته لذيذة تفقدني الشعور وإن كنت أعي عن المرات السابقة، هذه المرة اشعر بيداه وهى تعبث بى، وأين تذهب، إنه الأن ممسك بصدري، أسفة ممسك ببزي كما يقول هانى، يعتصر حلمة بزي بين إبهامه وسبابته، بينما كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاه تتنقل على رقبتي لتقترب من بزي الأخر، يلتقط حلمة بزي الأخر بين شفايفه، ويبدأ فى رضاعتها، تصدر أصوات تنهداتي مرة أخرى، مما شجعه يده على أن تترك بزي منزلقة إلى أسفل متوجهة نحو كسي مرورا ببطني، توقف قليلا عن بطني يداعبها، مما دغدغني لأضحك بعض الضحكات وأحاول إبعاد يده عن بطني، طبعا سحبت يدي من بين فخذيه، لأبعد يداه عن بطني، ولكنه أمسكها مرة أخرى، وأراد إعادتها لمكمنها بين فخذيه، فى هذه المرة تعمدت أن أفرد كف يدي، لألامس أكبر قدر ممكن من قضيبه، وفعلا عندما وضع يدي بين فخذيه، أصبحت كامل أعضائه التناسلية بكفي، كان هانى مستمرا فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاول أن أستطلع هذا الكائن الذى لم أره حتى الأن والمفروض أنى ساقوم بإستضافته بداخل جسدي، وبأكثر الأماكن حساسية وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لأجد جزء لين بالمنطقة السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية.
كانت يدا هاني قد بدأت تصل لعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة، وتنهداتى لا تنقطع، وكانت رأسه تأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي.وصلت أصابع هاني لأول كسي فلمست زنبوري، وجدت أن رد فعل حسمي عنيفا عندما يلمس زنبور كسي، فقبضت يداي بحركة لا إرادية على قضيبه، لأجده شيئا صلبا، وأعتقد أضخم مما كنت أتوقع، فلم أدري أن هذا العضو الذى كنت أراه عند الأطفال الصغار عندما كانت جارتنا شيماء تبدل لهم ملابسهم الداخلية، يصبح بهذا الحجم، وصل هاني لكسي برأسه وبدأت أشعر بشفاهه على شفاه كسي، عندها بدل وضعه، وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أولا أن أضم أفخاذي ولكنه قال لي، ساعديني، إنسي الدنيا وكلما فيها، أنتى الان تمارسين الجنس، تذكري فقط أنك تمارسين الجنس ولا تتذكري شئ اخر، طاوعته وتركت جسمي على سجيته، تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء، تركته يعتصر شفاه كسي بشفتاه كما كان يعتصر فمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاء وتذكرت شئ واحد فقط، إنى أتناك الأن مارس هاني بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصر أشفارى بين شفتاه، ويمتصهما ويجذبهما، ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه اليسار بيديه، ويجذبهما ليخرج زنبوري المتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه الصغير، ليجد أمامه لسانا رطبا يداعبه، طبعا كانت هذه الحركات كفيلة بإفقادي الوعي، ولكنى كنت أجاهد لأنى أصبحت مستمتعة، فأنا لا ارغب فى أن افقد الإحساس بأي من هذه المشاعر، بدأت أصوات تنهداتئ تعلوا، حتي أصبحت أهات، عندها بدأ هانى فى التحرك، ليستلقى بين فخذاي، وبدأت شفتاه تلثم شفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشئ أخر يجتك بي من الأسفل، شئ حار وصلب، أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلات هاني، مما جعلنى أفقد السيطرة مرة أخري على جسدي، عندها أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتى إنه رفع أحد أرجلي فوق كتفه، وأنزل يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك سريعا بين أشفاري، وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس الوقت يمتص حلماتي، فلم أستطع التركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح كملعب كرة القدم الملئ بمجموعة من اللاعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل، بدأ هانى يزيد من حركته على كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة قضيبه أمام فتحة كسي مباشرة، بدأ هاني يحاول إدخال قضيبه بكسي، هذه الحركة قد أفاقتنى قليلا، وتقلصت عضلات فخذاي، لكن هيهات ماء كسي اللزج كان قد جعل كل شئ منزلقا، فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا، لأشعر بألم، لا أعرف هل هو ألم أم حرق، لكنه ألم، صرخت لا لا أي، ولكن مع أخر لفظ أنطقه كان زبه مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه بمكانه، كنت قد أفقت من هذا الألم، لم يكن ألمًا شديداً ولكن كان أشبه بألم الحرق أو عند إنسلاخ جزء صغير من الجلد، نظرت لهاني، وهو نظر إلي، قال لي كلمة واحدة (مبروك يا عروسة)، لم أستوعب فى بداية الأمر ما حدث، ولكن كلمته ظلت تدوي بأذناي، مبروك يا عروسة، سألته إيه، فقال لي خلاص، ما بقيتيش بنت، مبروك يا عروسة، لم أصدق نفسي، أهذه هي اللحظة التى تخشاها كل بنت قد مرت، إنى لم أشعر بشي، تقريبا لم أشعر بشي، هل هذا الألم هو الذي كنت أخشاه؟ لم أستطع تمالك نفسي وضممته على صدري بكل قوتي، لقد زال الأن أكبر حاجز بينى وبينه كنت أخشاه، إحتضنت زوجي بكل قوتي وأنا أطلق ضحكات أو همهمات وأردد أحبك أحبك، بدأ هاني فى التحرك من فوقي، عندها شعرت ببعض الألم، لم أستطع تحمل حركته صرخت، قال لي (ماتخافيش، حأطلعه بره)، كنت أتمنى أن يبقيه بداخلي، فحركته تسبب لي ألما، ولكنه بدأ يسحبه من داخلى بهدوء، أحسست وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، لا أستطيع وصفه، أخرج هاني زبه خارجي، وجلست لأري ما حدث بي، ماذا حدث لكسي البكر، أقصد اذي كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لأنى رأيت هذا الشئ الضخم بين فخذي هاني، كانت أول مرة فيحياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت على كسي، لابد أنه الأن ممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى كسي، وإذا بي أرى بضعة قطرات من الدم على شفاه كسي، بعضها لوث الأريكة، صرخت الأريكة، ضحك هاني لرؤيته أنى أهتم بالأريكة أكثر من اهتمامي بنفسي وبما حدث لي، قمت مسرعة من على الأريكة، حضنني هانى وانا واقفة وقال لى فداكى الف اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلي اتشطفي دلوقت، تركت هاني ودخلت الحمام، أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤية ما حدث لي، كسي بالخارج له نفس الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زاد إتساعا من دخول عضو هانى، حاولت إدخال إصبعى لأستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرو إصبعي من الشفرتين وعلى بوابة مهبلي، شعرت بلسعة ألم، ابعدت إصبعي سريعا، لم يكن هناك دماء كثيرة كما توقعت أو كما كنت أسمع من حكايات البنات، بعدها علمت أن البنت إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبض يزيد مقدار الدماء والألم الحادث أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالة إسترخاء ونشوة مثل الحالة التي جعلنى هاني عليها، وحدثت عملية فض الغشاء بسرعة وبدون توقع من البنت، فإن مقدار الألم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد أن يكون غير ملموس، دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين نفسي على كوني أصبحت إمرأة، إنتهت أيام البكارة لأصير الأن إمرأة، بدأت تحت المياه أدلك جسدي المنهك من ليلة البارحة ومما حدث به، أشعر أن رائحة سوائل كسي تغطي سائر جسدي، تحممت سريعا، وإرتديت روب الحمام، وخرجت إلى رجلي الذي ينتظرني بالخارج، وجدته جالسا ينتظرني وقد غطى عورته وإرتدي كيلوته وإن كان باقى جسمه عاريا، قال لى حمام الهنا، إبتسمت وكنت خجله، فها أنا امام الرجل الذي عبث بجسمي وتحسس ثنايا لحمي وكسي، عبث بغشاء شرفي وفضه لأصبح إمرأته ومنيوكته، دخل هاني الحمام وأخذ دشا سريعا ليغسل زبه من أثار دماء شرفي، خرج بعدها لنقضي وقتا ممتعا فى الضحك واللعب البرئ.
مرت ثلاثة أيام لم يحاول هانى النوم معي، قال لي أنه لم يحاول مضاجعتىدي حتى يلتئم جرح كسي، فهو لا يرغب فى إيلامي حتى لو كان ذلك على حساب شهوته هو، فأنا أغلى عنده من مجرد إحساس بالشهوة، ومع ذلك لم تمر الأيام الثلاثة بدون جنس، كان يمتع جسدي بحركات يديه وفمه، وفى نفس الوقت بدأ بإعدادي لأتقبل جسده هو والتعرف على تفاصيله، كنت قد رأيت قضيبه، ولكني لم أراه جيدا، لم أري تفاصيله ولم أتحسسه لأتعرف على تضاريسه، كلمات هاني كانت ولا تزال تدوي بأذني فهو إنسان رائع، لقد قال لي أن أغلب الرجال يخطئون عندما يظنون أن جسمهم يثير شهوة المرأة، فالمرأة عندما تكون لأول مرة مع رجل، ولا تعرف بعد شكل جسم الرجل، وتراه عاريا لأول وهلة، تفزع من شكل جسمه، هذا الجسم المغطى بالشعر يتقدمه بروز ضخم، يتوقع منها أن تتقبل دخول هذا البروز كاملا داخل جسدها ليفض لها شرف بكارتها، وهى التي لم تعرف بعد أن جسدها يمكنه ويسعده إستقبال هذا الزائر واستضافته، بالطبع ستصاب الفتاه بالرعب والذعر، وقد يتطلب الأمر سنوات لتنسي الذكريات المؤلمة لأول ليلة لها مع زوجها، كانت هذه هى دروس هاني لى فى الجنس، أما الأن فأنا التي أشعر برغبه فى رؤية وإمساك زبه، بدأ هاني يتجرد من ملابسه كاملا أمامي ولم يصبح يخفي زبه عني، لم يطلب مني إمساكه أو العبث به، ولكنى كنت كلما اقترب منه اتعمد أن تصطدم يداي بعضوه.
كان هاني خبيرا بالنساء، فكان متفهما لكل مشاعري، ولم يكن يطلب مني شئ إلا بعد أن ينمي عندي الرغبه به، ويشعر بأحاسيسه المرهفة أني أصبحت على إستعداد ورغبه فى فعل هذا الشئ، كان هاني يمسك بيدى ويضعها على زبه أثناء قبلاته الملتهبة أو أثناء لحس حلمات بزازى التي كان يعشقها، فقد كانت حلمات صدري طويلة الى حد ما، وكان يستمتع كثيرا بمصها ولعقها، بدأت يداي تغير سلبيتها عند زبه، فبدلا من اللمسات أصبحت أتمتع بوضع كامل زبه بين يداي، وأقبض على ذكره لأتحسسه، كان زب هاني تقريبا فى طول كف يدي ويزيد قليلا، وإذا حاولت أن أقبض عليه، كان سمكه لا يمكنني من أن تتلامس اصابع يدي، يوجد بمقدمته رأس شديدة النعومة، يتوسطها فتحة صغيرة، ويتدلى تحت زبه خصيتان، كنت أستمتع بملمسهما، كان هاني يتمتع بلمسات يداي الغير خبيرتان، فكنت أزيد من لمساتي لأني أريد أن أرد له جميلهُ في متعة جسدي، أصبحت لا أمانع فى التعري طوال اليوم، ولم اصبح أشعر بالخجل من السير أمامه عارية، ولكن بدلا من شعور الخجل بدأت أشعر بمتعة من رؤية عيناه وهى تتابع أرتجاج لحمي أثناء سيري، فكنت أتعمد أن يرتج لحمي أكثر لأتمتع بسخونة نظراته، أصبح كسي لا يكف عن البلل، وأصبحت معتادة وسعيدة ببلل كسي، فقد كانت رائحته تثير شهوة هاني، حتي جاء وقت بالصدفة، وكنت جالسة على حافة السرير وهاني واقف يكلمني، لتفاجئ بان زب هاني مباشرة أمام عيناي، كان ذكره مرتخيا، لمح هاني نظرات عيني، فإقترب مني أكثر، وقال لييلا، قلت له يلا ايه، قال لي ( إعملى اللى نفسك فيه، أنا جوزك وجسمي ملكك زي ما جسمك ملكي)، لم اتحرك، ولكنه كان يعلم في قرارة نفسه برغبتي فى القبض على زبه، قال لي إمسكي زبي، ضحكت وقلت له يوووه على الفاظك يا هاني، ظل يردد على مسامعي كعادته كلمة زبي زبي زبي عشرات المرات حتى قلت له وانا أصرخ مع ضحكاتي خلاص، ومددت يدي لألتقط هذا المارد المرتخي، وأبدأ فى العبث به، وضعته بين كفي يدي وبدأت أداعب رأسه، بدأ هذا الزب في الغضب مني، فبدأت حرارته ترتفع، ويتشنج بين يداي، لأراه أمامي وهو ينتصب، حتي صار متشنجا يكاد أن يشق جلده من كثرة إنتصابه، ولقرب هاني مني بدأ هذا الزب يلامس خدودي بعد تضاعف طوله، لأجد لذه فى مرور جلد رأسه الناعم على خدودى، فبدأت أضغطه بيدي وأحك رأسه على خدودي، ووجدت نفسى اقبل رأس هذا المخلوق، نعم قبلته، فهده الرأس الوردية الناعمة مثيرة للشهوة، كان هاني قد زادث إثارته من قبلتى لرأس زبه، فسألنى لسه بتحسي بحرقان فى كسك، كنت أشعر أوقات ببعض الحرقان، ولكني قلت له لا خلاص، فكنت في قرارة نفسي وبعد الهياج الذي يسببه لى هاني أشعر برغبتي فى إستضافة زبه بين فخذاي، إبتسم هاني عندما علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى وقال لي دلوقت ممكن نبتدي حياتنا الزوجية، أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لي ما معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدق أذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت أنت مش حتبطل قلة أدبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه المفضوحة لي، خاصة أنه كان يقولها لي في أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى تعاملاتنا العادية ويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هاني عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت … زبى حيدخل جسمك … يدخل فى كسك الاحمر … كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هاني هاني، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هاني عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهي يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلال ليرقدنى هاني على السرير ويبدأ فى لثم رقبتي وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمس بحبك يا هاني بحبك، وكانت كلماته الوقحة لاتزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك …حالحسهملك)، ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابي اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك)، لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف الذي يسعى إليه هاني وأنا ايضا أسعى إليه وهو كسي، يداه تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي وإستسلامي لهاني، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند اقتراب هاني، بل كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي، يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا بداخل سرتي الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة بزنبوري المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات بين أفخاذي، بلل هاني أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتني هذه الحركة كثيرا، حتى صرخت ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعى على وقع نبضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج زبه بداخلي، كنت حزينة لأني كنت متمنية أن أذوق حلاوة زبه بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى … حرام عليك … جننتني حاموت … مش قادرة، عندما سمع هاني هذه الكلمات صعد إلى وجهي وبدأ يلتهم شفتاي، وبدأت أشعر بزبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هاني فوقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري، لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن، شعرت بزبه يحتك بشفرات كسي وزنبوري وعانتي، كان صلبا ومتشنجا، وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق بأقصي ما تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود، وفعلا وجدت رأس زبه فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي، لم تكن المرة الأولي وقت فقد بكارتي كافية لأتعرف علي هذا الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة والوصال، كنت أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات عنيفا على الإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابي وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة حرام عليك)، معناها أني أرغب فى دخول هذا الزب، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف، كانت رأس زبه تبدأ في الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقي العضو الضخم ليستقر في مكمن عفتي، مرت لحظات حتي وصل رأس زب هاني إلى أخر طريقها بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، أتناك كنت أضم هاني على صدرى بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفة أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟ هل إنتهى هاني؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟ صرخت لا لا خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد زبه بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض ليصل الرأس حتى بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هاني يحرك زبه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هاني عن عبثه بجسدي أثناء حركات زبه بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأن أنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما وجدني هاني على هذه الحالة زاد من ضربات زبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هاني يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى إغمائة اللذه عن الدنيا أفقت من إغمائة شهوتي، لأجد هاني لا يزال ممددا على صدري ولا يزال زبه بداخل كسي، كان هاني مغمض العينين لاهث الأنفاس، فعلمت ولا تزال حلمة صدري داخل فمه، كنت في قمة سعادتي فقد كانت أول نيكة لي بعد زواجي، وقد نلت اليوم أقصي درجات المتعة من بداية زفافي، لففت ذراعي حول رأس هاني أحضنه وكأني أشكره على تلك السعادة التى منحها لي، كان هاني لا يزال مغمض العينين عندما بدأت أشعر بمهبلي يتراخي فيبدأ فى طرد زب هاني خارجا مني، كانت السوائل اللزجة تسبب إنزلاق ذكره مسببة لي دغدغة بداخل مهبلي، لم أتمكن من إحتمال هذه الدغدغة، فبدأت فى الضحك الذي سبب مزيدا من الإنقباضات بداخل كسي مع كل ضحكه، ليزيد مع هذه الإنقباضات طرد زب هاني فتزيد ضحكاتي لتتحول لقهقهة عالية وقذف ذكر هاني خارجا بعد أن أدي المهمة الموكولة إليه، فتح هاني عينيه على صوت ضحكاتي، فإبتسم وهو يشعر بقذف زبه بعيدا وإحتضنني وطبع قبلة حانية تنم عن سعادته على شفتاي، وليستلقي بعدها بجواري وهو لايزال لاهث الانفاس، فملت بجسدي ناحيته لأستلقي عي صدر زوجي، فأنا أشعر بسعادة لا مثيل لها، وبدأت أقبله على صدره وأحتضنه لأشكره على عبثه بجسدي وكسي الذي أدي بي لهذه السعادة.
مر أول أسبوع على زواجي بهاني ونحن ننهل من سعادة الحب وسعادة الجسد، كان هاني نهم جنسيا وكنت انا له التلميذة المطيعه لأنه أول أستاذ بحياتي، فعلمنى هاني كل فنون الجنس وعلمنى كيف امتع جسدي، كما علمني كثير من المعلومات العامة حول الرجل والمرأة وطبيعة العلاقة بينهما، لقد إعترف لى هاني بأنه كان على علاقة بعدة فتيات قبل أن يعرفني، ولكنه أقسم لى أنه قطع الصلة بهم نهائيا من يوم خطبتنا لأنه أصبح متيم بي، بيني وبين نفسي لم أغضب لأن زوجي عرف فتيات قبلي، فلابد أنه قد تعلم بأجسادهم ما أجنيه من سعادة الأن، ولربما لو كنت أنا أول فتاة فى حياته، لكنت قد أصبحت أنا النموذج الذي يتعلم عليه ليمتع غيري من النساء، طبعا لم يكن فى مقدوري أن أقول له هذا الكلام ولكن لا بد أن أظهر له الغضب، فلم يقصر في مصالحتي بنيكة تنسيني غضبي، وتعرفني أنه يضع كافة خبراته السابقة لمتعة أعضائي، بعد مرور أول أسبوع سافرنا سويا لأحد شواطئ البحر الأحمر البعيدة عن الأعين وكانت قد أقيمت هناك قرية سياحية وكان هاني قد حجز لنا بها أسبوعا، كانت قرية رائعة فهي على البحر مباشرة وكان شاطئها شاطئ خاص، فلم يكن بمقدور أحد دخوله غير نزلاء القرية، وكانت تلك القرية من الأماكن المكلفة ماديا ولذلك فقد كان روادها قليلون ومن طبقة الأثرياء. القينا نظرة سريعة فى أنحاء القرية بعد وصولنا اليها مباشرة، وكان أهم شئ لفت أنظاري أن أغلب من على الشاطئ شبه عراه، فقد كان لخصوصية القرية أثرها على النزلاء فى ممارسة متعة العري، فكانت الفتيات ترتدي مايوهات تكاد لا تدراي شيئا من أجسادهن، وكذلك الشباب كانوا يرتدون مايوهات تبرز من الأمام بشكل شبه دائري لتنم عن وجود زبوبهم بهذا المكان، لفت نظر هاني لهذا الوضع فقال لى أن احلى حاجة فى المكان ده ان كل واحد بيعمل اللى فى راحته ومحدش ليه دعوة بالتاني، واخذنى من يدي وذهب بى الي أحد البوتيكات الموجودة بالقرية والمتخصصة فى بيع ملابس السباحة والغوص، أخذنا نتفرج على المايوهات الموجودة وأشتري هاني أحد تلك المايوهات الصغيرة المخصصة للرجال، وطلب مني إختيار مايوة لنفسي، فجعلت البائعة الموجودة تعرض عليا مختلف أنواع المايوهات لأختار مايوها مكونا من قطعة واحدة ظننته شيثير غيرة هاني عندما البس هذا المايوه وتأكلنى أعين الرجال بالشاطئ، عند دفع الحساب وعندما رأي هاني المايوه الذى أنوى شرائه قال لى ايه ده، قلت له ايه حنبتدي غيرة، قال لي انتى حتلبسي ده هنا؟؟؟ واخذه من يدي وتوجه مرة اخري للبائعة ليعود بمايوه اخر ويحي، ايه ده يا هاني، قاللي مايوه، لقد كان المايوه الذي اختاره هاني فاضحا أكثر من ملابس ليلة دخلتي، كانت القطعة العلوية منه مكونة من شريطين بالكاد يداريان بروز حلمات أثدائي ولا أعتقد أن عرضهما سيستطيع حجم هالات حلماتي، أما القطعة السفلية فكانت مكونة من مثلث اسفة هى ليست مثلث هى نقطة صغيرة قد تدارى الكس وقد لا تستطيع مع كس فى حجم كسي، ولا يوجد شيئا بالخلف، صرخت أمام البائعة انا ما البسش ده، قال لى فوق نتفاهم، دفع هاني ثمن المايوهات ولم يكن ثمن مايوهى قليلا فقد إكتشفت أنه كلما قلت كمية الأقمشة المستعملة كلما زاد السعر، وصعدنا لغرفتنا وأنا في حالة من العصبية، بمجرد دخولنا الغرفة قلت لهانى، ايه اللى انت جايبه ده، قال لى مايوه ماله، قلت له انت حترضى انى البس ده والناس تشوفنى على الشاطئ، قال لي حياتي احنا هنا جايين علشان نتمتع وكمان ما فيش حد يعرفنا هنا، وفى الاماكن دي كل واحد بيكون فى حاله كل راجل معاه البنت بتاعته وما بيبصش لغيرها، أمسكت المايوة لأنظر له، لم أعرف ما الحكمة من وجود هذا المايوه، فهو لن يستر شيئا من لحمي وبالأخص مع جسمي، ألقيته مرة أخرى على السرير رافضة إرتدائه، ولأنظر خلفى فأجد هاني قد إنتهي من إرتداء مايوهه وقد بدا مثيرا جدا أمام عيناي بتلك الكرة التي تبرز من جسمه، فقد كان المايوة أيضا يكاد لا يداري شيئا، فلو نظرت من الجنب لأمكنني رؤية زب هاني متدليا أسفل المايوه وكذلك جلد صفنه يظهر بعض منه من أسفل المايوه، هذا المنظر بدل رأيي لأخذ مايوهي مبتدئة فى إرتدائه، كنت أرتديه أمام هاني، فلم اعد أخجل منه بعد، فقد علمني هانى بأن أتمتع بالتعري أمامه، فهل هو فى طريقه الأن ليعلمني كيف أتمتع بالتعري أمام عيون كافة الناس بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبني هاني من يدي وأخذني اتجاه المرآة الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطي ووقف معي أمام المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرآة، لن استطيع القول الا انه كان منظرا فاضحا، داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت له طبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاد يداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل على إنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحا كما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بين الفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية وتامة العري، كانت نظرات هاني إلى جسمي في المرآه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكان لتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي الذي صار متعطشا لذكر هاني أغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر في حقي فكان يقوم بواجبه فى غزو قلعتي وأسرها بكفائة تامة، قال لي هاني يلا علشان نروح الشط، كنت أريد زبع قبل الخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن أروي لحمي من جنس هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له وأنا أحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس حارة على حلمة صدر هاني، وكان جسدي الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحمل هاني ملمس لحمي البض، فبدأ يمرر يده علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبع قبلة معلنا بداية هجومه على جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائي تهتز أمام عينيه فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذاي وقامت المعركة بين فمه وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي فى محاولة لمنعه، في الحقيقة أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤية هاني وهو يفتحهما بقوة ومحاولاته للوصول إلى كسي كانت تشعرني بالنشوة، وصل هاني إلى كسي ليجد زنبوري ظاهرا من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه، جن جنون هاني عندما رأي منظر زنبوري واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوه ليلاقي زنبوري بلسانه، تعلمت كيف أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقد الوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلو ويزداد معها زتيرة عبث هاني بمواطن عفافي فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لساني عليه، وفجأة دق باب الحجرة … توقف هاني وغطاني بملائة على السرير وأسرع ليرتدي روبه ليرى من الطارق، فتح هانى الباب ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرة المجاورة يسأله إذا كان هناك أحد فى حاجة إلى المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوت شخص يتألم، فشكره زوجي وقال له لا ابدا ما فيش حاجة، وإنصرف الجار ليأتي زوجي ضاحكا قائلا لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني تخرج من باب الغرفة ولا بد أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم يعلمون الأن أن النزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني هذا التفكير إثارة شديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي نحو زبه لأرى هل أصبح قادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان زب هاني قد إرتخي أثناء كلامه مع جارنا، فأمسكته بكل قوتي وكأني أرجوه أن يستيقض ليغزوا جسدي، كان هاني مسدلا علي صدري يرضع منه وأنا ممسكة بزبه أحركه على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي بدأت تعلوا ثانية ليقول لى هاني وطي صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى أن يعرف كل من بجوارنا بما يحدث لي، قلت له يلا، قال هاني يلا ايه، قلت له حرام عليك… مش قادرة يلا حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا … حرام عليك … حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت زبه وقلت بصيغة ترجي ده يلا عاوزاه مش قادرة … حطهولي، قال لى ده أسمه زبي… قولى لى حطلي زبك فى كسي، كنت في قمة تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل، فقد شعرت أن كل الأذان بالفندق تسمعني، صرحت بصوت عالى يلا يا هاني … عاوزة زبك… عاوزاه … حطه فى كسي … نيكني بزبك، أثناء كلماتي هذه فوجئت بمرور زبه بالكامل بداخل جسدي، دفعة واحدة وبقوة حتى وصل لأخر رحمي، كان بلل كسي يعمل تأثير السحر فى إنزلاق هذا الزب الضخم بداخلي مثيرا أشفار وجدران مهبلي، وبدأ هاني فى أداء مهمته التي صار كسي معتادا عليها، إعتاد على هذه الرأس الناعمة التي تفتح الطريق لباقي الزب فى دحر كسى، ليدخل زبه حتى يصطدم برحمي رافعا جدران مهبلي لأعلي، لأجد أن جسمي بالكامل يرتفع تابعا زب هاني القوي، وبدأت ضربات هاني المتأنية فى العبث بمنطقة شرفي ليرخي ولترتفع رجلاي بحركة لا تلقائية لأعلى لإبراز أكبر قدر من أشفاري وزنبوري ليصطدما بجسم هاني كلما أدخل زبه بداخلي وليتلقي هاني رجلاي يرفعهما على كتفيه مقيدا أياي ولأصبح تحت رحمة نيك زبه، بدأت أهاءاتي تتوالى ولكنها كانت مختلفة هذه المرة، فمع إحساسي بأن هناك من يسمع صوتي الذي يدل على أنه يوجد يهذه الغرفة أنثي مستسلمة لزب فحلها، كانت أهاءتي تنطلق عالية ومدوية لتعلن نشوتي، كما كنت أستمع لوقع إصطدام لحم هاني مع لحمي العاري مع كل دقة من دقات هاني بداخلي يعقبها صوت إصطدام صفنه بلحم طيزي، أحسست وقتها أن كل الفندق يستمع لهذه الأصوات فكان في ذلكوأكبر الأثر لأطلق صرختي الأخيرة مصحوبة بإنقباضات وسطي وكسي لأعلن وصولي لنشوتي القصوة وتمكن زب هاني من التغلب على شهوة كسي، وأدت تلك الحركات لإطلاق هاني أيضا لأهته الاخيرة ليعلن تغلبه على ضعف كسي وإنزال منيه بقعر مهبلي، وليعقب ذلك إغمائة المتعة لكلينا فأغمضت عيناي وألقى هانى نفسه على صدري، تاركا زبه ليضمحل بداخلي بعد أن غرق كسي المسكين من ماء شهوتي ومن مني هاني لحظات مرت علينا في هذا الوضع، لنبدأ بعدها في إحتضان كل مننا للأخر لرضا كل واحد منا لأداء شريكه فى الجنس خمسة دقائق مرت فى العناق ليقوم هاني بعدها بأخذ دش سريع اعقبته أنا لأزيل اثار الجنس التي كانت بادية على لحمي، فكانت توجد بعض الأماكن التي أخذت اللون الأحمر من أثار ضغطات هاني أو فمه خاصة فى منطقة ثدياي وبطني خرجت لأجد هاني ينتظرني للنزول قليلا على الشاطئ، فوافقته بعد المتعة التي حصلت عليها ولبست المايوه الجديد وعليه روب وخرجنا من الغرفة للنزول.
بمجرد خروجي من الغرفة لمحت باب الغرفة المجاورة يرتد سريعا، فيعلن أنه كان هناك من يقف خارجا قبل خروجنا ودخل سريعا بمجرد إحساسه بخروجنا، علمت أن جارى الطبيب كان يستمع لتلك المعركة العنيفة التي حدثت لجارته الجديدة أغلق زوجي باب الغرفة وتوجهنا للمصعد للنزول للشاطئ، كان هناك باب خاص بالدور الأرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا منه لنجد رائحة البحر المنعشة مع منظر جميل خلاب ساعد على إحساسنا بهذا المنظر السعادة التى كنا فيها بعد أن أنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لأحد الشمسيات البعيدة وألقينا أجسادنا على الرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل على حب كل مننا للأخر وسعادته ومتعته من زواجنا خلع هاني الروب واستلقى على الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع الروب الذى ارتدية فلازلت خجله من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلم أجد احدا بقربنا، كان هناك بعض الأشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون ثنائيات، فكل منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الاخرين، وكان بعضهم فى حالة استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل منهم مشغول بحاله، ولا علاقة لأحد بالاخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري فخلعت الروب عن جسدي كاشفة أجزاء من لحمي لاول مرة من يوم ولادتي تسقط عليها اشعة الشمس ألقيت الروب بجواري وأعدت إستلقائي على الرمال، كان ملمس الرمال الناعمة على لحمي الطري جميلا، فقد كانت تلتصق بلحمي، وبالطبع عند أول جلوسي دخلت بعض الرمال بين فلقتي طيزي، حاولت رفع جسمي قليلا لتسقط الرمال لكنها كانت قد إلتصقت، فخجلت أن أمد يدي على هذه المنطقة الحساسة لكي لا يراني احد، نظرت حولي وفعلا لم أجد أحدا ينظر إلينا، كان هاني مستلقيا على وجهه ففعلت مثله وإستلقيت بجواره على وجهي، رفعت رأسي لأنظر على جسمي من الخلف فوجدت جسمي من ناحية الظهر عاري تماما، فلقتي طيزي بارزتان ومنتصبتان لأعلى تستنشق هواء الطبيعة، فلاول مرة في حياتي ترى طيزي الدنيا خارج الجدران، نظرت أمامي لألمح عن بعد ذلك البوتيك الذي إشترينا منه المايوهات، كان له واجهة زجاجية تطل على الشاطئ، ولمحت البائعة التي كانت موجودة بالبوتيك وقت شرائنا للمايوهات تقف من وراء الزجاج تنظر تجاهنا، لم أعر الأمر أي اهتمام فهي فتاة مثلي، لحظات ليقف هانى ويقول لي لقد نسيت أن أحضر مرطب للبشرة، قلت له مش مهم، لم اكن خبيرة بالتعرية على الشواطئ مثل هانى، فأفهمني هاني ان اشعة الشمس ضارة على البشرة ويجب وضع كريم مرطب حتى لا تحترق البشرة بفعل اشعة الشمس، قال لي هاني انه سيحضره من احد البوتيكات بالفندق ويعود سريعا، رغبت فى مرافقته لكنه قال لى لا داعي ساعود سريعا، ذهب هاني وبقيت أنا على حالي وحيدة، استمتع بنسمات الهواء التي تتسلل بين فلقتي طيزي، فاجذب عضلات فخذي قليلا لافسح لتلك النسمات المجال للدخول حيث لم يكن يسمح لها بالدخول من قبل، نظرت حولى لاطمئن انه لا يوجد أحد ينظر على جسمي العاري، وفعلا لم اجد أحدا ماعدا تلك البائعة التي ترقبني من خلف الزجاج ولم أكن متاكدة من انها تنظر لي أم تنظر لمنظر البحر الخلاب، لحظات وعاد هاني بالكريم المرطب، ليجثوا على ركبتيه بجواري ويضع بعض من هذا الكريم اللزج بين كفيه ويبدأ فى تدليك ظهري، كان ملمس الكريم مثيرا مع مداعبة نسمات الهواء للأماكن الحساسة بجسمي فصدرت من فمي تنهيدة مع حركة يد هاني أعقبها بداية سقوط سوائل كسي التي أصبحت سريعة فى تلبية نداء يد هاني لترطب له عش بلبله، ضحك هاني وقال لي (تاني … انتى ما شبعتيش فوق)، قلت له (وأنا معاك عمري ما حاشبع … طول ما أنت بتعمل في جسمي كده حاقعد جيعانة لغاية ما اكلك كلك)، ضحكنا انا وهاني وإستمر يوزع الكريم على أنحاء جسدي حتى طلب مني إنزال حمالات الجزء العلوي من المايوه، رفضت فورا فكيف أصبح عارية الصدر على الملأ، صحيح أني فعلا عارية الصدر ولكن احساسي بأن هناك شيئا ما على صدري يساعدني على البقاء في هذا الوضع، حاول هاني سحب الحمالات وانا اجذبها، هو من جهة وانا من الجهة الأخرى، لنسمع صوت ضعيف يعقبه ارتخاء الحمالات، فقد قطعت بين يدينا، ياللهول ها أنا على شاطئ البحر ارتدي مايوها لا يداري شيئا وبالإضافة لذلك فجزئه العلوي مقطوع، بحركة لا ارادية سريعة وضعت يداي على صدري وكأن مئات العيون تنتظر قيامي لتري ثدياي البكر، أحضر هاني الروب سريعا وغطاني وقال لي( البوتيك اللي اشترينا منه المايوهات قريب … روحي للبنت اللى هناك تصلحه لك بسرعة)، وافقت فلم يكن هناك أمامى حل آخر، قام هاني معى وتوجهنا ناحية البوتيك، ودخلنا بسرعة لنجد الفتاة بالداخل، لم أجد نظرات استفهام فى عينيهاعن سبب عودتنا ففهمت أنها كانت تنظر إلينا ورأت كل شئ، قلت لها اسفة بس حمالة المايوة اتقطعت ممكن تصلحيها لي، ردت الفتاة بإدب طبعا اتفضلي من هنا، وشاورت لغرفة صغيرة تستخدم للقياس وتغيير الملابس، قال لي هاني سانتظر بالخارج اتفرج على البوتيكات اللى برة، وخرج هاني ودخلت انا لغرفة الملابس ممسكة بالروب حول جسدي وبقطعة المايوه في يدي وتوجهت البائعة لتحضر إبرة وخيط لإصلاح الحمالة، أحضرت البائعة الإبرة والخيط ودخلت خلفي الحجرة وجذبت الستارة على باب الحجرة لنتداري عن الأنظار، كانت الغرفة شديدة الضيق تتسع لشخص واحد فقط مع حركة محدودة، أخذت الفتاة المايوه من يدي وقالت لي (معلش البسيه علشان اخيطه على جسمك فيكون مضبوط)، أعطيتها ظهري وتركت يدي الروب ليسقط على الأرض، كان فى وجهي مرآة، نظرت بها لأرى نفسي وأنا عارية والفتاة تلتصق بى من الخلف لضيق مساحة الغرفة، إنحنت الفتاه لأسفل ووجهها ناحية جسمي فقد كانت ترمق جسدي بطريقة غريبة، إلتقطت الروب من أسفل قدماي وكانت طيزي وقتها مقابل وجهها تماما ونظرا لضيق الغرفة فقط شعرت بأنفاسها الحارة تتسلل بين فلقتي طيزي التي كانت تلمع بفضل الكريم الذي دهنه هاني ليها، أخذت الفتاه الروب وقالت لى (ثواني حاعلقه بره وأرجعلك،) خرجت الفتاة وظللت أنا عارية الصدر بداخل الحجرة، كانت أول مرة في حياتى أكون عارية بهذا الشكل مع شخص اخر غير ميقظ الشهوات زوجي، دخلت الفتاة مرة أخرى لتعطيني المايوه فأرتديه وقالت لي أضبطيه على صدرك علشان الخياطة تكون صح، عدلت وضع المايوه على صدري وشدت هى الحمالة لتبدأ عملها، كانت أقصر مني قليلا فكان وجهها ملاصقا لكتفي، وبدأت في إصلاح الحمالة وهى تثرثر، علمت أن إسمها لبنى وهى تعمل فى هذا المكان منذ سنة تقريبا كما أنها تقيم بالفندق لأنه بعيد عن العمران، غير متزوجة ولا تفكر بالزواج حاليا لان لها طموح ان تغادر مصر لاحد البلاد الاوروبية، كانت تقول لي هذا الكلام وانا اومئ لها برأسي ولم أكن مهتمة تماما بما تقول بل كنت أرغب في أن تنتهي من عملها فأنفاسها الحارة علي جسدي وحركة يدها على ظهري وإلتصاق جسدها بي من الخلف لم يعطي لي سوي شعور واحد بأني مع هاني ولست مع فتاة، كانت فتاة غريبة الأطوار انتهت لبنى من إصلاح الحمالة وقالت لي وريني وشك كدة، فإستدرت ليصبح وجهها مقابلا لصدري تماما، قالت لي (حاضبطلك المايوه) وبدون انتظار لرد مني مدت يديها لتفرد قطعة القماش التي تغطي حلماتي فأدخلت أصبع من كل يد خلف قطعة القماش وبدأت تحركهما صعودا وهبوطا بحركة سريعة لفرد القماش، كانت أصابعها تحتك بحلمات نهودي مما تسبب فى بروزهما بروزا هائلا، قالت لي (صدرك رائع يا مدام)، قلت لها وانا احاول الإبتعاد (شكرا … خلاص كده)، قالت لي خلاص ثم نظرت على الأسفل، وقالت لي يوجد بقعة على المايوه فنظرت وإذا فعلا ببقعة من اثار لبن هاني قد جفت على المايوه، بدون تردد جلست الفتاة على ركبتيها وأصبح وجهها مباشرة أمام كسي، كانت حركة سريعة قد تسببت فى إنطواء بعض من المايوه وبروز الأجزاء الملامسة لطيزي من شفرات كسي وأصبحت متدلية لأسفل، بدت الفتاه وكأنها تحاول تنظيف تلك البقعة بإظفر يدها ولكني أحسست بأحد الأظافر يحتك مباشرة فوق منطقة زنبوري، لم يكد هذا الإصبع يكمل أول احتكاك له حتي قفز زنبوري مرحبا ومعتقدا أن هاني سيبدأ طقوس فمه، رأيت نظره في عين الفتاة حين رأت ضخامة حجم زنبوري تبرز من المايوه وصدرت مني اهه لا ارادية أعقبتها بجذب الستارة للهروب من تلك الفتاة فلن أستطيع التحمل أكثر من ذلك، خرجت جارية لأسمع تصفيق فلقتي طيزي سويا حين جريت، استرددت أنفاسي عندما أصبحت بخارج هذه الغرفة وسالت لبنى عن الروب فأشارت لمكانه فإلتقطته مسرعة لأغادر المحل، فقالت لي لبنى (على فكرة يا مدام … انا باغير لبنات كتير هنا فى الفندق … لكن بصراحة ما شفتش جسم فى حلاوة جسمك)، لم أصدق أني اسمع هذه الكلمات من فم فتاة فوقفت مكاني غير مستوعبة للأمر، فخرجت لبني وأمسكت الروب ووضعته على اكتافي وهي تقول ( غرفتي رقم 111 اتمنى نكون اصدقاء لو حسيتى بالملل ممكن تجيلي المحل او تلاقيني بالغرفة)، قالت تلك الكلمات وهي تدثرني بالروب وأنفاسها الحارة تلهب أثدائي، أفقت لأخرج مسرعة أبحث عمن يمكن أن أفرغ ما أحسست به معه، أبحث عن زوجي هاني خرجت من باب البوتيك لاهثة الأنفاس من أفعال لبنى، اتلفت يمنة ويسرة لاجد زوجي، لم يكن هاني واقفا خارج البوتيك، لربما انه توجه لمشاهدة بعض البضائع بمحل اخر، وقفت على باب البوتيك فلم أكن أجرؤ على السير بهذا الشكل وحدي فى ردهات الفندق، سمعت صوت لبنى اتيا من خلفي تطلب منى الدخول لانتظار زوجي حتي يأتي، لم أجد مفرا من دخول البوتيك لانتظر بالداخل بالرغم من أني أصبحت أخشى من نظرات لبنى على جسدي، لم أكن أخشى منها هي بل كنت أخشى من نفسي، فنظراتها لجسدي لم تكن تختلف كثيرا عن نظرات هاني وكانت تبعث في جسدي نفس المشاعر التي اشعر بها عندما امارس الجنس مع زوجي، دخلت لأجدها تبتسم لي ابتسامة واسعة ربما لطمأنتي عندما رأتني أغادر هاربة أو ربما لأنها ستجد الوقت الكافي للنظر أكثر لمفاتن جسدي، كنت أضم الروب حول جسدي العاري وكأنني فى حضور رجل غريب، قدمت لي كرسي لاجلس وبدات تتحدث معي، قالت لبنى (هما الرجالة كدة لما تحتاجيهم ما تلاقيهمش) وضحكت وإبتسمت أنا لها، سالتها (ليه ما اتجوزتيش لغاية دلوقت؟)، قالت لي( انا جربت حظي مع الرجالة، فانا حبيت واحد لما كان سني ستة عشر سنة، كنت احبه لدرجة الجنون وطبعا لاني كنت صغيرة فسلمته كل شئ فيا)، نظرت لها نظرة تنم عن أسئلة كثيرة، فقالت بدون تردد (ايوة سلمته قلبى وعقلي حتي جسدي، كان مسيطر عليا وعلى كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يوم انقطعت الدورة عندي وطبعا خفت اني اكون حامل منه لكن للاسف كان خوفى فى محله وكنت حامل)، بدأت نظرتي لتلك الفتاة تتغير ربما كنت أشعر بالإشفاق عليها وعلى تجربتها المريرة، سالتها (وعملتى ايه؟)، قالت لي (ابدا لما قلتله كنت منتظرة منه انه يجي يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على حقيقته، فانا كنت بالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة وقاللي ان الشئ الوحيد الليقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية اجهاض وانه هو اللي حيدفع تكاليف العملية، طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت على كل لحظه كنت باسلم له فيها عقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى الوقت ده غير اني اوافق علشان استر الفضيحة، ورحت معاه لدكتور، طبعا الدكتور شاف بنت صغيرة وحلوة وفى محنة، طلب منه مبلغ ثلاثة الاف جنيه علشان العملية دفعها بدون تردد، وبعد كدة خرج وسابنى مع الدكتور اللي قبل ما يعمل العملية اخد حظه من جسمي غصب عني)، سالتها بسرعة (إغتصبك!!؟؟؟) ، قالت (لي ما كانش اغتصاب بمعني الكلمة، تفتكري انا كنت ايه فى نظر الدكتور غير …) وسكتت وأطرقت في الأرض، وضعت يدي على كتفها وكأني أواسيها وقلت لها حكايتك صعبة، قالت لي (كلاب كلهم كلاب من يوم الموضوع ده وانا كرهت الرجالة ولو كنت حاموت وحياتي فى ايد راجل افضل اموت احسن)، وإنحدرت دمعة على خد لبنى معلنة مدى الألم النفسي الذي تعانيه تلك الفتاة من الرجال، تغير شعوري من ناحية لبنى، حاولت أن اواسيها واكلمها عن زوجي هاني الذي يسعد حياتي بحبه وأنه ليس كل الرجال بنفس الطباع، قالت لي (خلاص انا من جوايا كرهتهم كلهم، وعرفت طريقي كويس وانا مرتاحة كدة)، كنت أتعجب وارغب فى سؤالها عما تفعله بجسمها عندما تشعر بالرغبات الجنسية، فانا بعدما أشعل هاني بي تلك الرغبات أصبحت لا أصبر عليها ولا استطيع التحكم فيها ولا يطفئها غير تلك الجولات لزب هاني بداخل أحشائي، طبعا لم أستطع سؤالها فعلاقتنا لا تزال هامشية، لم أدر بنفسي الا وأنا امسح تلك الدمعة التي انزلقت على خدها، أمسكت يدي وقالت لي (شفتي الستات حنينين ازاي، بذمتك لو راجل كان مسح دمعي بالنعومة دي)، لم أفهم ولم أرد بشئ، وكانت يداي قد تركتا فبدأت عينا لبنى تتسلل من تحت فتحة الروب لتعاود مرورها على تضاريس جسدي، كانت لا نزال يدها ممسكة بيدي وعينها ثابتة على ثديي المنتصب، عادت تلك المشاعر تساور جسدي مرة أخرى ليقشعر جسدي وتبدأ حلماتي فى الإنتصاب معلنة لعيني لبنى إستجابتهما لتلك النظرات، كانت يدها شديدة النعومة وهي تحركها على يدي، وبدون مقدمات مدت لنبى يدها لتكشف مقدمة الروب ولتظهر ثدى بوضوح، بهتت لتلك الحركة ولكن تخدر مشاعري لم يساعدني على إتخاذ رد الفعل المناسب فهاهي سوائل كسي قد بدأت فى الإنزلاق لتبلل ذلك المايوه الضيق، مدت لبنى يدها ليلمس إصبعها ثديي وتنطلق من بين شفتاي اهه خفيفة، فجأة سمعت صوت (خلاص خلصتي)، فزعت ونظرت خلفى لاجد هاني قد عاد، قمت مسرعة وقلت له (أأأأ أيوه)، كانت أنفاسي لاهثة، قال لي (يلا بينا)، إتجهت ناحيته ونظرت خلفى للبنى وقلت لها باي، قالت لي (خلينا على اتصال) قلت لها (اوك يا لبنى باي)، وأمسكت يد زوجي وخرجنا كان متجها للشاطئ فجذبته من يده وقلت له (لا … تعال نطلع الحجرة)، قال لى ليه؟ كانت الرغبة قد سرت فى كامل جسدي، قلت له (يلا نطلع عاوزاك)، ابتسم وجررته من يده صاعده للغرفة لأطفئ رغبات جسدي بمياه زبه.
حينما كنا في المصعد كنت متشبثة بيد هاني وكاني خائفة أن أصعد فلا أجده بجواري، نظر لي هاني وضحك بصوت عالي وقال لي (اللي يشوفك اول يوم فى جوازنا ما يشوفكيش دلوقت) وضحك، بصيت له وقلت بدلال (يوووه بقى يا هاني … ما تكسفنيش)، وصل المصعد لطابقنا لأسابقه فى الخروج من المصعد والإتجاه لغرفتنا، فتحت باب الغرفة فى عجل والقيت الروب من على جسدي والقيت بجسدي على السرير، كنت مستلقية على وجهي بحيث كان ظهري اتجاه هاني، كان ظهري عاريا تماما من خلال هذا المايوه الذي كنت ارتديه ظللت مستلقية على وجهي منتظره يدا هاني أن تمتد إلى جسدي، مرت لحظات ولم أشعر بما كنت ارغب فيه، نظرت خلفي لأجد هاني واقفا ينظر لي وهو مبتسما بعد حالة الهياج التي راها تجتاح جسد زوجته، نظرت له بإستغراب وكأني اتسائل ماذا تنتظر لتنقض على جسدي، قلت له (مالك؟)، قال لى ابدا، وبدا على إسلوب كلامه انه يتمنع فى إعطائي صلب زبه، أطرقت وقلت له (يلا يا هاني)، قال لى بدلال لأ، كانت الرغبة قد تسببت فى ارتعاش جسدي وانا أرى جسده العاري وزبه المكور تحت المايوه لا يفصلني عنه سوي قطعة رقيقة من القماش، لم أدري بنفسى الا وأنا اقفز من السرير جاذبة هاني من المايوه وأنا صارخه يلااااا، لينتفظ زبه من المايوه مندفعا ليجد فمي أمامه مباشرة أثناء كلامي فيتسلل ذلك القضيب الخبيث فى إندفاعه مقتحما بكارة فمي، لم أستوعب ما حدث ولكنني وجدت زب هاني بداخل فمي، سبق وأن قبلت زبه ولكن لم يسبق لى أن أدخلته فى فمي ابدا، أطبقت فمي على زبه وكانى أخشى أن افقده مرة أخرى وإمتدت يداي لتقبض على بيضاته المتدلية بين فخذيه، بهت هاني من هذا المنظر ومن سخونة فمي على ذلك الرأس الحساس الموجود بمقدمة زبه، فترك زبه ففيى فمي ووقف حين كان جسمه يتلوى كثعبان وإكتفى بأن يمد يديه يتحسس حلماتي وهو مغمض العينين، كانت حركة جسمه تتسبب فى تحرك زبه بداخل فمي، وكنت لاأزال قابضة على بيضاته ادلكهما وأمرسهما، فتارة أجذبهما بعيدا عن جسده وتارة أضغطهما وكأني أحاول إعادتهما للمكان الذي تدلوا منه، كانت تعبيرات وجه هاني غريبة فلأول مره أراه على هذا النحو غير متمكنا من نفسه، هل وصلت لنقطة ضعف زوجي؟؟، هذا ما دار ببالي وقتها لم تمض لحظات حتى صرخ هاني ممسكا رأسي ليخرج زبه مسرعا من فمي، ولأجد حمما دافقة تنطلق من زبه أصاب أغلبها صدري وبطني، لينكفئ زوجي بعدها بجواري على السرير مغمض العينين وزبه يبدأ فى التراجع متوهما أنه قد أدى المهمة المطلوبة منه نظرت لهذا الزب بترجي ومددت يدي لأحاول منعه من الارتخاء ولكن هيهات فقد كان الزب نائما مثلزوجي وتركاني وحيدة اصارع تلك النيران التي تسببت بها لبنى فى جسدي، كانت هذه اول مرة لم يقم فيها هاني بمهامه الزوجية، فبدوت كالمجنونة أحاول تحسس جسدي بيدي ولكن لا شئ يمكن أن يعوضني عن دخول الزب بداخل جسدي وشعوري به وهو يحرك مهبلي من الداخل صعودا وهبوطا ساحقا شفرتاي وزنبوري أثناء دخوله وخروجه من كسي، بدوت كالمجنونة اهمهم بكلمات العن فيها لبنى وما سببته بجسدي ولكننى تمنيت ان تكون معي الان لتكمل ما بداته حيث أن الزب الذي املكه غير قادر على تلبية شهوتي حاليا، وكما علمني هاني معنى الشهوة ومعنى المتعة علمني أيضا كيف تشعر المرأة عندما ترغب فى زب رجلها ولا تجده نظرت الى هاني وهو ممدد بجواري وزبه المدلي على عانته مبلول هذه المرة ليس من ماء كسي ولكن من لعاب فمي وهو راقد بلا حراك، كانت النيران التي تشتعل في جسدي بحاجة لمن يطفئها، نهضت ودخلت تحت الدوش لعل المياه الباردة تطفئ لهيب جسدي، إنحدرت المياه على جسدي وكان لإندفاعها وإرتطامها بجسمي العاري الأثر فى زيادة بركان شهوتي، تركت المياه تندفع على جسدي محاولة في الإرتواء منها، أسندت ظهري على جدار الحمام ومددت يداي على كسي لأعبث به، مددت وسطي للأمام فاتحة كسي بيداي لأبرز رأس زنبورى خارجا وأركز المياه لتصطدم به مباشرة، علت أصوات همهماتي لأفاجأ بهاني واقفا أمامي، إنتفضت فقد رأنى هانيبهذا المنظر المخزي، كنت أشعر بخجل لا يعادله خجل، إندفع هاني نحوي متأسفا ومعتذرا فقال لي ( انا اسف معلش يا حبيبتي … انا ما قدرتش اتمالك نفسي من اللي عملتيه فيا … انا اسف)، زوجي قدر الحالة التي انا عليها، فدخل معي مباشرة تحت المياه فقد كان عاريا منذ ان كنا نستعد لممارسة الجنس، إحتضنني هاني لتنزل دمعتان من عيناي تدلان على تمسكي بالامل الاخير فى إطفاء تلك الشهوة، لم ألمس زب هاني فقد كنت أخشى ان المسه فيحدث ما حدث منذ قليل فأنا محتاجة لزبه بمكانه الطبيعي بجسدي أكثر من احتياجي للمس ذلك الزب، لم يقصر هاني فى إرواء عطشي، فأعطاني من زبه ما كنت أشتهيه وازداد من إيلاجه بكسي حتى كاد ان يمزق رحمي، ولشدة شهوتي كنت فى امس الحاجة لذلك، حتى اتتني شهوتي تحت المياه ونزلت سوائل كسي مختلطة بمياه الحمام، لم يكتفي هاني بذلك قفد حملني وذهب بي إلى السرير ليمارس معي طقوسه المعتادة فى العبث بجسدي حتي ارتويت كما لم ارتوي من قبل، وذهبت كالعادة فى إغماءة اللذة أفقت بعد ساعات من النوم العميق، كان الظلام قد حل ولا يزال هاني نائما، فكرت بما حدث لى ووجدت نفسي افكر بلبنى، تلك الفتاة التي كانت السبب فى شدة هياجي، فهل يمكن لفتاة أن تثير فتاة أخرى حتى هذه الدرجة؟؟، كيف فعلت ذلك بي، وماذا تفعل هى لتطفئ نيران شهوتها؟ اسئلة كثيرة كانت تدور بذهني لا تجد لها اجابة.
افاق هاني ويدعوني للنزول للنادي الليلي الموجود بالفندق ونتناول طعام العشاء هناك، لبسنا ملابسنا ونزلنا لبهو الفندق منه للنادي الليلي، كانت الاضواء خافتة والشموع منتشرة على كل منضدة لتضفى جوا شاعريا جميلا على المكان، كما كانت تنساب موسيقى هادئة تلف ارجاء المكان بالكامل، جلسنا انا وهاني سويا وساعدت أجواء المكان على إرتقاء مشاعرنا وتبادلنا الهمسات واللمسات كعشاق، حتى أنه قبلني على خدي فى الظلام قبلة كانت تحمل الكثير من المعاني لقلبي، كان المكان هادئا كعادة الفندق وكان النزلاء متناثرون فى ارجاء صالة النادي، لمحت من بعيد فتاة جميلة تنظر ناحيتي، دققت النظر بها فإذا هي لبنى، كان منظرها متغيرا تماما، فقد كنت رأيتها في اوقات عملها ويبدو إنها الان في وقت فراغها وأتت لهذا المكان لتبديد الملل من أوقات الفراغ، كانت الفتاة متوسطة الطول ترتدي بنطلون جينز وتي شيرت والفرق بينهما يظهر سرة بطنها، كان لون جسدها خمريا مائلا للون البرونزي من تأثير أجواء المنطقة، كان شعرها يصل حتى أكتافها ناعما منسدلا يتهادى مع حركة راسها يمنة ويسرة ليضفي عليها منظرا خاطفا للألباب، كانت تجلس على البار وتجلس بجوارها فتاة أخرى يبدو انها من جنسية أجنبية، كانت رأسها تهتز مع صوت الموسيقى، وبيدها كأس فقد كانا يحتسيان الويسكي سويا، مع حركة جسدها وتلألؤ أضواء الشموع على بشرة وجهها وبطنها العارية تعطيها جاذبية وكأنها فينوس متواجدة معنا، قلت لهاني (لبنى اهه)، قال لي (لبنى مين!!؟؟)، قلتله البنت بتاعة البوتيك، ضحك وقال لى خلاص بقيتم اصحاب، أشرت لها بيدي أحييها فقامت واتت ناحيتنا وقالت (اهلا مدام ايه اخبارك؟؟)، قلت (لها كويسة … ايه ده ماعرفتكيش فى الاول)، قالت لي (انتي شفتيني فى لبس الشغل … هنا بقى ده وقت فراغي)، وحيتنا وانصرفت للفتاة التي كانت تجلس معها، كانت تترنح قليلا فما يبدو أنها قد شربت كثيرا، طلب لنا هاني العشاء وطلب معه زجاجة نبيذ من النوع الفاخر، لم يسبق لى الشرب من قبل، ولكن مع هذه الجلسة وهذا الجو ومعي حبيبي الذي شجعني بدأت ارتشف معه النبيذ بدأ تاثير النبيذ يظهر علي سريعا، احسست أن الخجل قد زال مني فقد كان هاني يلمس جسدي وأوقات يقبل أطراف اناملي، وجدت نفسي ابادله القبل غير شاعرة بالناس من حولي، كنت أنظر فقط لبنى أثناء تبادلي القبل مع زوجي، فقد كانت نظراتها تثير شهوتي وكانت هي دائمة النظر لي، ولم يمض وقت طويل مع احتساء النبيذ حتى شعرت برغبتي فى دخول الحمام، قمت نهضت وذهبت للحمام ودخلت من بهو الحمام، قضيت حاجتي وخرجت لبهو الحمام لأصلح من منظري أمام المرآة، كانت الخمر قد لعبت برأسي فنظرت أمامي لأجد لبنى واقفة أمام المرآة، لم أدري أولا هل هي خيلات أم حقيقة، ولكن صوتها المرحب جعلني أعلم إنها حقيقة، كانت تقف أمام المرآة تصلح من شعرها، رديت عليها التحية ووقفت بجوارها لاصلح من شأني، كانت الخمر قد جعلتني جريئة إلى حد ما، سالتها (لبنى انتي ليه بتبصيلي دايما)، قالت لبنى (بصراحة جسمك عاجبني … انا ما شفتش جسم بالحلاوة دي)، ضحكت لمجاملتها وقلت لها (انتي كمان تجنني … جسمك حلو خالص)، وجدت لبنى تلتفت لي كان صدرها المنتصب الذي لم اتمكن من رؤيته بالظلام واضحا الأن، فكانت ترتدي التي شيرت على اللحم مباشرة وحلمات ثديها بارزتان تنمان عن ثدي يشتهيه كل جائع، فوجدت نفسى اكرر جملتي انتى كمان تجنني، اقتربت مني لبنى حتى لامست اثدائها كتفى وقالت لي (ممكن اسال على اسمك)، قلت لها (اسمي مديحة)، أثناء ردي كانت يدها تمتد لتتحسس ظهري بينما ثدياها يزد التصاقهما بجسدي ليشعراني بمدي ليونة لحمهما، لمسات يدها مع تاثير الخمر أطلقا سويا تلك الأهه التي تكشف ما احاول تخبئته، لم اشعر إلا وأنا التفت إليها فأصبح وجهي مقابلا لوجهها، اقتربت مني لبنى أكثر حتى اضطرتني انفاسها الساخنة التي بدأت تصل لأعلى صدري ورقبتي لإغماض عيناي، لأشعر بعدها بشئ رطب يتلمس طريقه على رقبتي متوجها ناحية فمي، لم يكن هذه الشئ الرطب سوى لسان لبنى وشفاهها اللذان نجحا في الوصول لشفتي السفلى لتلتقطها لبنى في مهارة تفوق مهارة الرجال ولتجعلني اغيب معها فى قبلة لم اذق من قبل قبلة بحلاوتها، انتفضت من أحلامي على أثر اندفاع باب الحمام ودخول امرأة أخرى اعتقد أنها رأتنا لأخرج جارية مبتعدة عن لبنى عائدة إلى زوجي، خرجت من الحمام لأهثة الانفاس كعادتي كلما قابلت لبنى.
كانت سكرة النبيذ لا تزال تؤثر بعقلي وكنت خارجة من نور الحمام إلى ظلام النادي الليلي، فلم اتمكن من رؤية شئ سويدى صورة وجه لبنى عندما كانت تقترب مني قبل ان اغمض عيناي واتوه معها، لحظات حتى اعتادت عيناي على الظلام لأجد زوجى يلوح لى بيده، ذهبت إليه والقيت بنفسي على الكرسي، سالني (مالك!!؟؟)، قلت له (الظاهر تعبت من اللي شربتهولي)، طبعا كنت أكذب فأنا متعبة من طعم ريق لبنى، عبأ لي زوجي كأس اخر، قلت له (لأ … خلاص تعبت)، قلتها وانا أرغب فى تناوله محاولة مني لانسى طعم فم لبنى، ولحسن حظي فقد أصر زوجي وقال لي (احنا هنا علشان ننبسط وبس)، أخذت الكأس وبدأت إرتشفه، كانت كل رشفة من النبيذ تثبت طعم تلك الفتاهدة بداخلي ولمحتها خارجة من الحمام ويدها تعدل من وضع شعرها، كانت تخطو فى دلال وثقة البنت الواثقة من نفسها، لا أعلم ما الذي جعلني اتصور انها ستأتي لتجذبني من يدي وتأخذني حيث تستطيع تكمل قبلتها، ولكنها اتجهت مباشرة نحو الفتاة التي كانت تجلس معها، تساءلت هل فعلت نفس ما فعلت بي بالفتاة التي رأتنا بالحمام!!؟؟، هل تفعل ذلك أيضا مع الفتاة الجالسة معها، أم انها تفعل ذلك معي انا وحدي؟، هل تؤثر لبنى في كل فتاة كما أثرت في أم أنا التي أشعر بتأثيرها فقط؟؟ كان كل تفكيري متجها حاليا نحو لبنى، أفقت على صوت زوجي، فالنادل يحمل لافتة مكتوب عليها أسم زوجي وينادي بإسمه، سأله هاني عما يريد فأخبره بأن هناك شخص ما يريده على التليفون، قام هاني ليرى ما هناك واتجهت انظاري مباشرة حول لبنى لاجدها جالسة أمام الفتاة التي معها وتلك الفتاة تضع كف يدها على فخذ لبنى وتحركة بهدوء، لا أدري بما شعرت كنت أرغب في ابعاد يد تلك الفتاة عن افخاذ لبنى ولكن بين حين والأخر كانت لبنى تختلس النظرات اتجاهي مما أشعرني بإنها هي ايضا تفكر بي لحظات وعاد زوجي ليقول لي انه يوجد عميل مهم، ولابد له ان يقابله غدا ولكن بدلا من سفرنا فإنه فضل ان يدعو العميل لقضاء يوم معنا على أن يتحدثا بالعمل، سألته (وانا حاقعد معاكم في الشغل)، قال لي (وقت الشغل ممكن تروحي تقعدى شوية مع لبنى … انتى مش بتقولى بقيتم اصحاب)، انتفض قلبي لم أعلم سعادة أم خوف، قال لي هاني (يلا نقوم علشان حاصحي بدري)، قلت له (اوك … اروح اسلم على لبنى علشان نتصاحب اكثر)، ذهبت ناحيتها فاحسست بنظرات استفهام فى وجهها، بالتاكيد كانت تتسائل هل أتيت لاعاتبها عما فعلت أم قلت لزوجي أم ماذا، عندما شعرت بتلك النظرات بوجهها، إبتسمت لأطمئنها بأني لست غاضبة لما فعلت بل قد اكون غاضبة لأنها لم تكمل ما بدأت، وصلت إليها وقلت لها (زوجى بكرة حيقابل عميل وحاكون لوحدى زهقانة)، لم أتم جملتي حتى قالت لي (تعالي بأي وقت لو مش فى البوتيك انتى عارفة رقم الغرفة)، ومددت يدي اسلم عليها والتقى كفانا فضغطت على يدها قليلا لتعرف بأني لست غاضبة ومنتظره لقائها عدت إلى زوجي وصعدنا لغرفتنا لنمارس الجنس تحت تأثير الخمر مما ضاعف مرات ومرات من شهوة ومتعة الجنس، وقمت بحركات لم أقم بها من قبل فى حياتي، فلأول مرة أضع يده بين فلقتي طيزي لأجعله يداعب شرجي بإصبعه، حاول هاني ادخال إصبعه بخرقي ولكن ذلك المني، فتراجع عن ذلك ولكنى لا انكر أنه توجد متعة عندما تعبث اليد بالخرق شرط الا يؤلمها ذلك وإذا كان يؤلمها فيكفى التلميح والإيماء بأن خرقها مغري، وترك المرأة لتسبح بخيالها فى رغبة الرجل بكل جزء بها، كانت ليلة ليلاء اختلط فيها الخمر بالنشوة، وطعم زب هاني بقبلات لبنى، لتنتهى ليلتي إغمائة الجنس التي اصبحت معتادة منذ يوم زواجي الاول.
إستيقظنا في اليوم التالي مبكرا، كنت قد افقت من سكرة الخمر ولا يزال يدور برأسي ما حدث ليلة البارحة، فلم اكن اتخيل أن يحدث ذلك معي قط، شعرت ببعض الأسف بقرارة نفسي وأوعزت ما حدث بأن الخمر لعب برأسي، تناولنا افطارنا على عجل حيث يرغب هاني في استقبال ضيفه، وأخبر موظفو الإستقبال بإنتظار محمود، وهو اسم العميل الذي دعاه للفندق وقام بحجز غرفة له لمدة يوم واحد ليستريح بها، لم اتمكن فى هذا اليوم من تناول افطاري الجنسي الذي اعتدت عليه فقد كان هاني مشغولا بعض الشئ، وصل ضيف هاني حوالي الساعة التاسعة صباحا، ونزلنا سويا لاستقباله وعرفه هاني بى فكنت أرى جمالي فى نظرات محمود لي، كان محمود رجل أعمال يعمل بالإستيراد والتصدير ويجري بعض الصفقات عن طريق محل زوجي، جلست معهم قليلا للترحاب بالضيف ثم استاذنت لاتمشى قليلا بالفندق فكرت أن أذهب إلى لبنى ولكني تراجعت فقد كانت هي الاخرى مخمورة ليلة امس، فلربما لم تكن تدري بما فعلت بي من تأثير الخمر، تمشيت قليلا حتى شعرت بالملل فذهبت وحدى لاجلس تحت أحد المظلات الممتدة على شاطئ البحر لاستمتع بهواء البحر النقي، وكانت عيناي ترمق زجاج البوتيك الذي تعمل به لبنى لأرى أن كانت لا تزال تنظر لي أم لا مرت نصف ساعة لأرى بعدها لبنى ترمقني من خلف الزجاج، تصنعت بأنى لا أراها وما هى إلا ثوان معدودات حتى وجدتها أمامي، كانت ترتدى ملابس العمل، فلم يظهر من جسمها ما رأيت بالأمس ولكن عيناها لا تزال تلك الحرارة تنبعث منهما، فاشعر بها تسري فى جسدى، ألقت لبنى عليا التحية وسألتنى لماذا لم أذهب إليها، كنت خجلة منها فها أنا متاكدة الآن إنها تتذكر ما حدث ليلة أمس، وإذا ذهبت إليها فمعناه أني احتاج منها المزيد، اعتذرت لها وقلت لها بأني ساتبعها بعد الجلوس قليلا على شاطئ البحر، لم يكن من الممكن لها أن تتأخر خارج البوتيك فلا يوجد أحد هناك غيرها، فمضت على عجل وأن كانت نظرات خيبة الأمل قد بدت على وجهها، نظرت إلى جسدها من الخلف، لأرى حركة وسطها ومؤخرتها وهى تشق الرمال فكانت كراقصة ترقص على أنغام أمواج البحر، كان الملل قد زاد عليا، فأنا لأول مرة وحيدة منذ ليلة زواجي، فإتخذت قراري اخيرا بالذهاب إلى لبنى، نهضت من جلستي وسرت اتجاه البوتيك لأجدها منتظره عند الزجاج وعيناها تبتسمان لقدومي، ووجدت نفسي اتمغتر فى سيري بدلال وكأني أرغب فى اغواء أحد الرجال، وصلت لها البوتيك، ودخلت لتستقبلني بابتسامتها المرحة وترحب بي وتأسف لأننا سنضطر للبقاء فى البوتيك حتى موعد الإغلاق، لم امانع فقد كانت تدور برأسي اسئلة كثيرة تحتاج لإجابات منها، بدأت حديثي بالكلام عن روعة الفندق ولم ألمح باي شئ مما حدث بالأمس، دار بيننا حديث ودي وهادي وأن كانت تتخلله نظرات لبنى على انحاء جسدي وكانت تلك النظرات تلهبني، كانت عيناي بين الحين والاخر تنطلق لتنظر أيضا لجسد لبنى، ولكن ملابسها بالعمل لم تكن مثل ما رأيت منها أمس، كنت متشوقة لرؤية بطنها العاري ولكني بالطبع لم استطع، دخل علينا هاني على عجل يطلب مني القيام لأننا سنذهب لمدينة الغردقة فهناك بعض الاعمال التي سيقومون بها، وقد يمر موعد الغذاء، قلت له أني أفضل البقاء، فسيكون كل حديثهم عن العمل، ولن اجد ما اشغل نفسي به، سالنى (حتقعدي لوحدك؟؟ …يمكن نرجع بعد المغرب او بالليل)، ردت لبنى مسرعة (ما تخافش عليها يا عريس حنتغدى انا والمدام مع بعض واعتبرها فى عيونى)، ابتسم هاني ونظرات عينيه تنتظر مني رد، فاجبته (خلاص … انا حاستنى مع لبنى وروح انت شوف شغلك)، تحركت لبنى لتتركنا وحيدين لعل هانىطي يرغب فى قول شئ لي قبل رحيله، فاعطتنا ظهرها وابتعدت قليلا، فقبلنى هاني قبلة سريعة امتص بها شفتي السفلى وقال باي وخرج.
عادت لبنى وجلست، ابتسمت وقالت لي (هو انا ادور ظهري من هنا تشتغلوا بوس)، وضحكت وتعجبت انا فكيف عرفت،وسألتها وانا اضحك (عرفتى ازاى!!؟؟)، قالت لي (علشان شفتك بتلمع)، فقد كانت شفتي السفلى تلمع من أثر لعاب هاني عليها، مدت لبنى يدها وكأنها تمسح لعاب هاني من على شفتي، ولكنني شعرت بإطراف أناملها تتحسس ثنايا شفتاي أكتر من كونهما يمسحان لعاب هاني، كان لمرور أناملها على شفتاى تأثيرهما الواضح على نظرة عيناي، تلك النظرة التى تنم عن الرغبة، لم احاول هذه المرة أن امنع يد لبنى فتركتها تتحسس شفتاي، حيث سيظل جسدي ملك لمسات لبنى طوال اليوم حتى يعود زوجى، بدأنا فى حديث ودي وهادئ وأن كانت تتخلله بعض لمسات من لبنى على جسدي اثناء الحديث، فكانت أوقات تضع يدها على فخذاي وكانت حرارة يداها تخترق ملابسي ليشعر بها جسدي، ولكنها لم تحاول أكثر من ذلك بالرغم من رغبتي فى اكتشاف المزيد من مواهب لبنى، مر الوقت سريعا مع صحبتها الجميلة تخلله دخول بعض الزبائن للبوتيك، لم يكن رواده كثيرون كحال الفندق ولكن إرتفاع اسعار المعروضات كان يعوض ذلك الفارق.
جاء موعد اغلاق البوتيك فى الظهيرة وقد كانت لبنى متعجلة للإغلاق، وقالت لي (انا حاقفل دلوقت ونطلع تنغدى فى حجرتي)، وافقتها بالطبع فورا فاغلقت البوتيك ثم قلت لها (حاروح الغرفة اجيب حاجة اغير بيها هدومى … مش معقول حاقعد كده طول اليوم)، توجهنا لغرفتي وذهبت لأحضر ملابس خفيفة لفترة الظهيرة، أخذت الملابس وأثناء خروجي اعترضتني لبنى وقالت لي (أطلب منك طلب وما تكسفينيش)، قلت لها ايه؟ قالت لبنى (انا عاوزة اشوفك تاني في المايوه)، ابتسمت ابتسامة خجل وقلت لها (ما انا باروح الشاطئ بيه وانتى اكيد بتشوفينى)، قالت لبنى (لا … وانتى معايا النهاردة)، قالتها وتلك النظرات الحارقة تنطلق من عيناها، مدت يدها وأخذت ملابسي من يدي والقتها على السرير وكأنها تقول لي أنا مصممة أن أرى جسدك كله اليوم، أطرقت في خجل فشجعتني بدفعة من يدها وفعلا أخذت المايوه وإنطلقنا نحو غرفتها وصلنا غرفة لبنى وفتحت الباب، دخلنا سويا ونحن نضحك وعقلي يفكر بما سيحدث خلف ذلك الباب، كانت غرفة صغيرة أصغر من غرفتنا انا وهاني ولكنها مرتبة بشكل جيد، ألقت لبنى بنفسها على السرير كأي شخص يدخل بعد يوم عمل لتلتقط انفاسها، دخلت خلفها واغلقت الباب خلفي، وقفت أنظر فى الحجرة، قالت لي لبنى (ايه مش حتقعدي)، جلست على كرسي بجوار السرير فى حين نهضت لبنى وهى تقول (حاخد دش سريع وارجعلك)، دخلت لبنى الحمام وسمعت صوت المياه فعلمت إنها تحت المياه الأن، قمت لاتجول بالحجرة ونظرت من الشرفة، كانت الشرفة تكشف شاطئ البحر بمنظره الخلاب، دخلت الغرفة مرة أخرى، ووجدت بعض الصور الشخصية للبنى مع أشخاص آخرين بعضهم على شاطئ البحر، ظهرت لبنى فى الصور بعدة مايوهات لكن كلها كانت تكشف الكثير من جسدها، تأملت جسدها فى الصور لأجده رائع وأروع من جسدي، فهى أنثى بمعنى الكلمة وتضاريس جسدها ترتفع وتنخفض لتشكل جسدا شديد الإغراء، خرجت لبنى ورأتنى وأنا أنظر في صورها على الشاطئ، تركت الصورة سريعا وقلت لها أسفة، ردت سريعا بضحكة (لا ابدا عادى لما نقعد مع بعض حاوريكى صور اكتر)، كانت لبنى قد خلعت ملابسها، وترتدي روب الحمام فلم استطع اكتشاف ما تخبئه تحت الروب، قالت لى (ادخلى خذى دش بسرعة وانا حاطلب يطلعولنا الغذاء هنا… حاموت من الجوع)، دخلت الحمام وقبل ان أغلق الباب صرخت لبنى (مديحة …. المايوه)، كنت قد نسيت المايوه بالخارج فاعطته لي وعيونها تصرخ لي أرتديه… (انا وانت فقط)، أخذت المايوه من يدها وأنا ابتسم في خجل، وقلت لها (حاضر يا ستي)، اغلقت باب الحمام وخلعت ملابسي، ودخلت تحت المياه وأخذت دش سريع، وأرتديت المايوه، كانت توجد مرآة بطول باب الحمام فرأيت جسدي العاري في المرآة، شعرت بالخجل من لبنى ولكن ماذا أفعل فلا يوجد معي ملابس غير تلك القطعة التي أرتديها الأن، صرخت من خلف الباب (لبنى عندك روب تاني)، قالتلى لبنى(ليه هو انتى مش لابسة المايوه)، قلت لها (مش قادرة اطلع كده … معلش شوفيلى روب من عندك)، سمعت ضحكات لبنى من الخارج ولكنها فعلا أحضرت لى روب وطرقت الباب لافتح لها، فتحت الباب ومددت يدى لأخذ منها الروب، ولكنها فى شقاوة بدأت تحاول ادخال رأسها لتراني وكنت أنا أحاول دفع الباب، وضحكنا سويا حتى اعطتني الروب بعدما تغلبت عليا وأدخلت رأسها ورأتني، لبست الروب وخرجت لها حيث كان الطعام قد وصل وهى تنتظرني لناكل سويا، وجدت زجاجة نبيذ موجودة على الطاولة يبدو أنها طلبتها لنستعد لمعركة متوقعة جلسنا نأكل وسط ضحكات وهزار متبادل وأنا أنتظر تلك اللحظة التى تنقض فيها لبنى على شفتاي، لم اجرؤ على قول أي شئ ينم عما أرغب فى داخلي، بدأت كؤوس النبيذ تدور بيننا وبدأت سكرته تذهب بعقولنا، انتهينا من الأكل ورفعنا أثاره بينما لا تزال كل منا تمسك بكأس في يدها، جلسناعلى طرف السرير وسادت لحظات من الصمت، لتبادر لبنى بالكلام فقالت (برضه مش عاوزة تفرجينى)، قلت وكأني لا اعلم (افرجك على ايه)، قلتها وانا أعلم الإجابة ولكن سماعها يثيرني، قالت لبنى (تفرجينى على جسمك)، لم أرد عليها فمدت لبنى يدها بهدوء لتجذب الشريط الذى يربط وسط الروب، حلت عقدة الشريط وانفرج طرفا الروب قليلا ليبدا جسمي في الظهور، مدت لبنى يداها لتبعد طرفي الروب وليظهر المزيد من جسدي، اقتربت لبنى مني أكثر وهى تبعد الكأس الموجود بيدها على المنضدة المقابلة لنا، انسدلت عيناي وكأني أقول لها ها أنا مغمضة العينان فأفعلي بجسدي ما تشائين، شعرت بانفاس لبنى تقترب أكثر وأكثر كنت جالسة ومطرقة رأسي لأسفل فكان شعري يتدلى ليخفي وجهي، مدت لبنى يداها وأبعدت شعري ليظهر وجهي لها وبكفها حملت رأسي لتقربه ناحية وجهها، ، وأقتربت أكثر وأكثر حتى شعرت بشفتاها تتحسسان خدودى، مددت يدي على كفاها وقلت لها (لبنى)، قلتها بصوت لأهث يدل على شهوتى وإثارتي الشديدة لتطبق لبنى بعدها على شفتاي بهدوء قاتل ولتبدأ في رضاعة شفتاي بإسلوب جديد عليا، كان طعم فمها جميلا وكانت قبلتها تشبه الهمس، تركت وجهي لتنزل الروب من على جسدي وانا كنت في عالم آخر، انفاس لبنى تقترب من جسدي، أشعر بها على بطني اعقبها مرور لسانها على لحم بطني، امسكتُ برأسها لتتخلل أصابعي شعر رأسها ولاول مرة بحياتى شعرت بمتعة مرور الإصابع بشعر رأس لبنى، كان مرور لسانها على بطني ممتعا فكانت تدور فى حلقات حول سرتي، فبدأت أهاءتي بالخروج من بين شفتاي وشعرت بأن يداي تجذب رأسها أكثر اتجاه بطني وكأني أعطيها الضوء الأخضر لما هو أكثر من ذلك، لم أجد في نفسي القوة لأظل جالسة فإنحدر جسدي مستلقيا على السرير، طلبت مني لبنى الاستلقاء على وجهي فحاولت تلبية طلبها ولكن خانتنى قدرتي، قامت لبنى عني بهذه المهمة وقلبتني على بطني لأواجهها بظهري العاري، لم أكن أرى لبنى ولكنى كنت أشعر بما تفعله بي، بدأت تمرر لسانها وشفاهها على ظهري بينما كانت يدها تتحسس لحم طيزي بلمسات خبيرة، وكان شعرها المتدلي على ظهري يدغدغ احاسيسي فبدأت أصواتي المعهودة في الإنطلاق، مدت يداها لتفك لي الجزء العلوى من المايوه ثم قامت تسحب باقي المايوه من بين فخذاي، شعرت بالحرج فقد كانت مياه كسي بللت المايوه وفضحت رغبتي فى أن امارس الجنس مع لبنى، أصبحت عارية تماما وملقاه كقطعة عارية من اللحم على السرير، كنت اتمتم (لبنى … لبنى… كفاية كده)، ولكنى شعرت بيداها تنطلقان لتكتشفان كل ثغرة بجسدي، وشعرت بلحم ناعم يلمس ظهرى، حاولت رفع رأسي لأرى ما يدور خلفي، ولم أستطع أن أبعد شعري المتدلي لأرى، فمدت لبنى يدها لتمسك شعري وتتيح لعيناي المجال لأرى ما يحدث، وجدت لبنى عارية تماما وتركع فوق ظهري ليكون جسدي بين فخذاها وكسها ملامسا لطيزي، لم أستطع تحمل هذا المنظر فوقعت رأسي على السرير، وأنا أطلق تنهيدة عميقة صادرة من أحشائي، إنحنت لبنى فوق ظهري تقبل وتلعق أكتافى وعنقي وإمتدت يداها تعبثان فى ذلك البروز الموجود على جانبي صدري، على اثر انسحاق صدري بين جسمي والسرير، كانت يداها ممتعتان وهما يمران بخفة تلهب الشهوة، أحسستُ وقتها بفرق بينها وبين هاني، فهي تشعرني بالرقة بينما هانى يشعرني بالقوة، أحسست بين أحضانها برقة بالغة فكانت هادئة جداً فى أداء كل حركاتها، بدأ ايقاعها يزداد فوق جسدي فبدأت اشعر بحركة وسطها، كانت لاتزال جالسة فوق طيزي وكان كسها الحليق يشعرني بشفرات ناعمة ملساء وكأنها طيز أخرى صغيرة، بدأت تحرك وسطها ليحتك كسها بطيزي ولأشعر بسوائل كس لبنى تتسلل مخترقة ذلك الأخدود الموجود بين فلقتي طيزي ليبلل تلك المنطقة تماما فقد كان انتاج لبنى غزيرا، كان زنبورها قد إنتصب بكامل انتصابه فشعرت بزنبورها وهى تتحرك فوقي، كان يشبه اصبع صغير ينزلق على طيزي بتأثير سوائل كس لبنى، وكنت اشعر بنعومة رأسه كنعومة رأس زب هانىي كنت فى أشد حالات هياجي وأصواتي تعلن عن ذلك الهياج، وكذلك لبنى لأول مرة أستمع لأصوات هياجها، كانت تئن من اللذة وكان صوتها يثيرنى أكثر وأكثر فقد كان صوتها رقيقا كرقتها، أحسست وقتها أني بحاجة الى زب رجل ليخترق تلك الأحشاء التي احتقنت من الهياج، فبدأ فخذاي في الإنفراج ليزداد انفراج فلقتى طيزي فيبتلع كس لبنى البارز بين الفلقتين الزلقتين، تساءلت في نفسىي، هل ستستطيع لبنى إكمال مهمتها وإطفاء تلك النيران، وهل ساستطيع أنا أن اطفئ نيرانها التى اشتعلت؟، كانت يدا لبنى قد نجحتا لتتسللا تحتي ويمسك كل كف بأحد أثدائي، حاولت جاهدة أن ارفع مقدمة جسدى لأتيح لثدياي التدلي لأساعد لبنى فى مهمتها بمداعبة ثدياي، وفعلا نجحت في رفع جسدي قليلا وتدلي ثدياي لتلتقطهما لبنى وتبدأ في تحسس مدى ليونتهما، كانت حلمتاي منتصبان كقضيب طفل رضيع، إلتقطتهم لبنى بين ابهامها وسبابتها وبدأت تفركهما فركا ممتعا يزيد من تصلبهما، بدأ وسطي يتحرك ليعلن عن رغبة كسي فى مداعبته فقد كانت سوائله التي اختلطت بسوائل لبنى تجعل المنطقة رطبة فتثير الشهوة، مع حركة وسطى كانت تنقبض عضلتا طيزي فتضغطان على شفرى وزنبور لبنى وكأن طيزي تلتهم كسها الأملس الذي كان ينزلق وكأنه يفر هاربا من انقباض طيزي نتيجة للبلل الكثيف بتلك المنطقة، كانت لبنى وصلت لدرجة عالية من الهياج، فقامت من فوق ظهري وجلست بجواري ومدت يداها لتجعلني أنام على ظهري، أصبح وجهانا متقابلان، الأن أراها بوضوح، وجدتها ذات جسم ملائكي فى نعومته صدرها يبرز منتصبا تزينه حلمتان رائعتان يفوقان حلمتي ثدياي طولا تحيط بهما تلك الهالة الداكنة التى تدل على أن صاحبتها سبق لها الحمل من قبل بينما كانت هالتي أثدائي لايزالان ورديان، كان خصرها نحيلا يعقبه حوض متسع، كانت جالسة إلى جواري وهي جالسة على ركبتيها فكان فخذاها مقفولان فلم اتمكن من رؤية كسها، مددت يدي الي فخذها لاتحسس بشرتها، كانت أول مرة يدي تمتد إلى جسد فتاة بغرض جنسي فشعرت فعلا بمدي اغراء اجساد الفتيات، كان فخذها شديد النعومة، وكان لحمها لينا وان لم يكن مترهلا فكنت أرى أثار أصابعي وهي تتحرك على فخذها تاركة خلفها علامات بلحم افخاذها، لم ادر إلا ويدي تتسلل أكثر وأكثر بينما هي تاركة جسدها لي لأتحسسه، وصلت يدي إلى بطنها لاداعب سرتها وصاعدة فى طريقي لالتقاط ثديها، وفعلا وصلت لامسك بثديها وكان ثديها في حكم كف يدي، فقبضت عليه بكامله ويبدو مع انفعالي أني ضغطت عليه ضغطة شديدة، فصرخت لبنى ومدت يدها لتمسك بقبضة يدي لمنعي من الضغط بقوة أكثر، كنت لا أزال مبتدئة جنسيا فلم أكن على دراية تامة بما يجب أن أفعله ولكن الغريزة الجنسية هى التى كانت تحركني في انفعالاتي وأفعالي، وجدت نفسي اجذبها من ثديها لأجبرها على الإنحناء تجاهي وليقابل وجهها وجهي، فلم اتركها لتلتقط شفتاي بل بادرت أنا بالتقاط شفاهها هذه المرة وتركت ثديها لأحتضنها بين ذراعاي خوفا من فقد حلاوة قبلتها، إنبطحت لبنى فوقي بكامل جسدها وشفتانا لم يتفارقا وأصبح جسدها ملامسا لكامل جسدي، فشعرت بحلمتا ثدياها المنتصبتين تخترقان ليونة ثدياي، حتي أصابع أقدامها كانت تداعب باطن قدمي وكانت يداي تجول على ظهرها حتي يصلا لطيزيها فوجدتها لينة جدا وشديدة الإغراء لمداعبتها والعبث بها، بينما كانت هى تمسكني من شعر رأسي مطبقة بفمها على فمي ونتبادل وضع الألسنة والشفاه لتتذوق كل منا الأخرى، باعدت بين فخذاي لتسقط لبنى بينهما وليحتك كسي بعانتها، وبدأ وسطي يدخل حرب شعواء ليطفى لهيب كسي، فكنت أعلوا وأهبط محركة كسي على عانة لبني بينما يداي تكادا تمزقان لحم طيزها، وكانت هى الأخرى تحرك وسطها محاولة تهدئة شهوتها، كان أفواهنا متقابلة وملتحمة فلم نستطيع إصدار أصوات انيننا ولكن أنفاسنا كانت تخرج هذه الأصوات فى صوت همهمات تدل على متعتنا، حاولت لبنى النهوض من فوقي بينما كنت أنا متشبثة بها خوفا من أن تتركني على هذه الحالة، ولكنها انتزعت نفسها من أحضاني لتنحني موجهه فمها ناحية كسي فى حين كان كسها وطيزها أمام وجهي، مدت لبنى يدها لتفرج فخذاي وتقابل موطن عفافي بفمها بينما لم تطلب مني أن أفعل بها ما تفعله، بدأت لبنى فى العبث بكافة أنحاء كسي مستخدمة كل ما لديها فكانت يدها تحك الشفرات بينما لسانها يداعب رأس زنبوري ويدها الأخرى تمارس دور زب هاني في جولاته داخل جدران كسي، وكنت أنا أنظر الي كسها لأول مرة لأجد شقا جميلا أملس وكانت تتمتع بشفرين يخرجان خارج نطاق الكس وزنبور يفوق زنبوري حجما وصلابة، وددت أن أفعل بها ما تفعله هي ولكني لم أستطع أولا، فبدأت يدي تتحسس كسها لأجده ساخنا شديد الحمرة من شدة المحنة، بدأت يداي تبعد الشفرات لتكتشفا ما بداخل هذا الشق لأجد كسها أمامي واضحا جليا لامعا من مياه هياجه فبدأت أقبل فخذيها واقتربت هي بطيزيها مني لتساعدني وأن كانت لم تطلب مني ان افعل شيئا، بدأت قبلاتي تتنأثر على طيزيها ورويدا رويدا وجدت أن قبلاتي تقترب من منطقة عفافها لتبدأ رائحة شهوة كسها تخترق أنفاسي، بدون وعي بدأت انقض على شفرتيها أتحسسهما بشفاهي لأتذوق أول مرة بحياتي طعم مياه المرأة، وعندها بدأ تسابق بيني أنا ولبنى كل مننا تحاول الفتك بكس الأخرى وكأننا أنثتان تتحاربان للفوز بزب رجل، كنت أحاول تقليد لبنى بحركاتها التي تفعلها بكسي فأدخلت أصابع يدي بداخل مهبلها بينما كنت أرضع من زنبورها وكانى طفل جائع، ويدى الأخرى تتحسس طيزيها وخرقها عائدة الي أشفار كسها، لم يمض علينا وقت طويل فى هذا الوضع حتى إنقبض فخذاي مانعان رأس لبني من الحركة بينما تمدد كامل جسدها فوق وجهي ولنطلق صرخاتنا الأخيرة ونعلن إنتهاء شهوتنا ولتستدير لبنى إلي سريعا لنتعانق ونحن نطلق آخر آهاءتنا.
نزلنا بهو الفندق وكانت ابتساماتن بادية على وجوهنا من فرط السعادة التي كنا بها، توجهنا ناحية البوتيك وقامت لبنى بفتح الباب وجلسنا سويا نتبادل الضحكات والقفشات ونتذكر ما سويناه سويا، كنت قد بدأت في قول بعض الألفاظ الخارجة لها كما يفعل هاني معي، كأن اقول لها طيزك ناعمة… كسك أحمر وحلو، مثلما كان يفعل معي هاني ووجدت أن لذلك تأثير حسن عليها فكان أوقات يبدو عليها الخجل وتحمر وجنتاها لتزيدها جمال وإثارة، مر الوقت سريعا لأسمع صوت هاني يقول ( اناجيييت)، قمت مسرعة وكدت أن اتعلق برقبته فلم أعد أخجل في أن أفعل ذلك أمام لبنى ولكنى تذكرت سريعا بأنه من المفترض الا يعلم هاني بما حدث فتراجعت، رحبت به لبنى وأنا ممسكه بذراعه، وأسئلة وراء أسئلة عما فعل بدونى، فقال لي (نطلع الحجرة نرتاح واحكيلك كل حاجة)، فقلت له اودع لبنى وتوجهت إليها اشكرها بينما توجه هاني نحو الباب، كانت عينانا تقول كلاما أكثر من كلام الشفاه ووجهت يدي نحو ثديها وقرصتها قرصة ليست بالهينة، فقالت لبنى أأى، قلت لها بهمس (علشان تفتكرينى بيها لغاية ما نتقابل تاني)، قالتلي (ما تتأخريش عليا)، قلت لها طبعا، وودعتها وذهبت مسرعة مع هاني متأبطه ذراعه ومتوجهين ناحية غرفتنا صعدنا للغرفة وكان يبدو على هانى التعب من أثر المشوار ولكنه كان متشوقا إلي، فهذا أول يوم من يوم زواجي لم يعاشرني هاني فيه، بدأ يخلع ملابسه وكان إنتصاب قضيبه واضحا بدون أي إثارة، تصنعت بأني لا أري شيئا، ولكنه خلع ملابسه تماما وأتى ليقف أمام عيناي وزبه منتصب تماما، كان زبه يصرخ لم أشعر بكسك اليوم … أرغب في معاشرتك، نظرت له وانا ابتسم واقول له إيه ده، قال لي عاوزك، ضحكت، فجثا على ركبتيه وأصبح وجهه ملاصقا لوجهي وقال وهو ينظر فى عيناي (عاوز انيكك … عاوز كسك)، ضحكت فقد تخيلت نفسي وأنا منذ لحظات كنت أقول للبنى مثل هذا الكلام، أبعد هاني فخذاي وغطس برأسه بينهما بينما كنت لا أزال مرتدية فستاني، ورأسه بين فخذاي وتحت فستاني فلم أرى ما يفعل بي ولكني أشعر، وأبعد كيلوتي الصغير باصابعه ليكشف عن موطن عفافي ويبدأ فى أكله وكأنه جائع منذ سنوات، كان ذلك اليوم عنيفا جدا فى أكل كسي حتى أنني تبللت فى ثوان وفقد جسدي توازنه لأرتمي على السرير جثه هامدة، كنت أفكر ها أنا في اليوم الثامن من زواجي وأصبحت شديدة الشبق بهذه الدرجة وفي خلال ثمان أيام مارست الجنس مع زوجي ومع لبنى بعد حرمان سنوات، كانت أصواتي تعلوا معلنة لهاني إمكانية بدء غزوته لكسي، فقام هاني وخلع عني كل ملابسي وعبث قليلا بجسدي فقد أمسك بزبه ليضربني به فوق أفخاذي ولتصدر أصوات لحمي وهو يقول لي (سامعة صوت زبى على لحمك)، أثارنى ضربه لي بقضيبه، فبدأت أحضن هاني وأدعوه ليبدأ نياكتي، وفعلا بدأ هاني فى ضربي بزبه داخل كسي تلك الضربات المنتظمة التي تصل لرحمي حتى قذف مائه بداخل رحمي بينما كنت أنا قد قذفت مائي قبله بقليل، تمدد هاني بجواري وغض فى نوم عميق فقد كان منهكا من تعب يوم العمل ومن المجهود الذي بذله ليخضع جسدي لزبه، كنت بعد نشوتي أقكر فى لبنى فقد كنا نتعانق بهمس بعد إتياننا بنشوتنا، نظرت إلى هاني وقد كان نائما فقررت أن أنزل للبني بدلا من الجلوس لوحدي نهضت وكنت عارية تماما ولا يزال لبن هاني يقطر من بين أفخاذي، لم أرتدي شيئا سوا فستان لم يكن تحته شيئا مطلقا، وكتبت ورقة وضعتها بجوار هاني ادأخبره أني عند لبني، ونزلت سريعا للبنى لم تتوقع لبنى مجيئي بهذه السرعة فظهرت الفرحة على وجهها لتقول بسرعة (ايه اللي حصل؟)، ولكني غيرت ملامح وجهي لاقول لها ممكن أقيس فستان بغرفة القياس، قالتلي اتفضلي، دخلت الغرفة الضيقة وجذبت الستارة وخلعت فستاني لأصير عارية ثم أخرجت رأسى من وراء الستارة لأقول (يا أنسة … ممكن تساعديني)، لتأتي لبنى وتدخل الغرفة وتفاجأ بأني عارية تماما قالت لي (يا مجنونة)، ولكنها لم تستطع اكمال الكلمة فقد إنطبقت شفاهي على شفاهها في قبلة طويلة، ثم تركتها لتقول (ونازلة عريانة من فوق)، قلت لها (ايوة هاني لسة نايكني دلوقت ونام … وبدل ما اقعد زهقانة قلت اجيلك)، وجدت لبنى تجثوا فاتحة فاها ومتجهة نحو كسي ولكنى جذبتها وقلت لها لأ، قالت لي وهي لا تزال جاثية ليه؟ قلت (لها لسة هانى مخلص دلوقت وما استحمت وكسي مليان لبن)، ضحكت وأزاحت يدي وبدأت فى لعق كسي، كانت رائحة لبن هاني واضحة ومختلفة عن رائحة كسي وقد أثارتني كثيرا فكرة أنها تلحس لبن زوجي من كسي، أدخلت لبني إصبعين في كسي وأخرجتهما لتصعد تجاه وجهي وتفاجئني بإدخالهما في فمي، أحسست بالإشمئزاز ليس من طعم كسي فقد ذقت كس لبنى وعرفت حلاوته ولكن لفكري بأنى العق لبن هاني، أبعدت وجهي لتضحك لبني محاولة إدخال أصابعها أكثر في فمي ولما وجدتني أمانع بصدق توقفت وسالتني ليه؟ قلت لها (ما اعرفش ما دقتوش فبل كدة واعتقد أنه وحش)، قالت لي لبنى (إنت مش شفتيني بالحسه دلوقت … بيتهيألك إنه وحش … بالعكس جربي)، ومدت أصابعها لأفتح أنا فمي بإرادتي ,ابدأ فى لحس ادأصابعها، كان طعمه به شئ من الملوحة وأثره يبقي على اللسان ومع ذلك لم أجده سيئا، فضحكت وقلت لها (الظاهر اني حابطل أخلي هاني ينزل فى كسي وحاخليه ينزل فى فمي)، ضحكنا وأمسكتها لأجذب كيلوتها الصغير وأبدأ فى خلعه، وبمجرد خلعه دق جرس التليفون بالخارج فخرجت مسرعة لأجدها تقول لي (هاني على التليفون)، لبست فستاني وخرجت مرتعبة وأنا لا أزال أمسك كيلوت لبنى فى يدى، كان هاني قد إستيقظ ووجد الورقة وإتصل بي ليدعوني للصعود لننزل للسهر فى النادي الليلي، قلت له بأني صاعدة وقلت للبني بأنى ساصعد لهانى ولأراها بالنادي الليلي بعد إنتهاء عملها، مدت يدها لتأخذ كيلوتها من يدى وفى تلك اللحظة دخل أحد الزبائن للبوتيك فتراجعنا سريعا وأطبقت يدي على الكيلوت المبلول، وقف الزبون ليكلمها لأجدها فرصة وأقول لها (باي يا لبنى) وتنظر هي لي بدهشة فقد آشرت لي تريد كيلوتها، وقفت خلف ظهر الزبون لألوح لها بالكيلوت وقائلة (باي أشوفك بالليل)، وخرجت من البوتيك تاركة لبنى واقفة بدون كيلوت خبأت كيلوت لبنى بيدى وتوجهت ناحية المصعد لأذهب لهاني، ركبت المصعد وأثناء صعودي فكرت بماذا سابرر لهاني وجود كيلوت حريمي معي؟ فكرت بسرعة أن أرتديه فقد كنت عارية تحت هذا الفستان، حاولت إرتدائه بسرعة وعيناي على ارقام الأدوار خاشية أن يقف بي المصعد وبنفتح الباب ليشاهدني رواد الفندق وأنا أرتدي كيلوت بالمصعد، كانت لبنى أنحف منى فلم أستطع تمرير الكيلوت من منطقة حوضي وطيزي، خلعته مسرعة لتراودني فكرة شيطانية فقد علقته بالمصعد تاركة اياه لمن يجده وبه رائحة وبلل كس لبنى ليستمنى عليه، علقته بالمصعد الذي وصل لطابق غرفتنا وخرجت مسرعة خاشية أن يراني أحد بينما كانت ضحكتي تكاد تعلوا متخيلة الشخص الذي سيجد كيلوت لبنى دخلت غرفتي مسرعة لأجد هانى قد ارتدى ملابسة فحضنته وطبعت فبلة علة خده لم ترضه فمصصت له شفتاه ليرضي، قلت له (ثواني أخذ حمام والبس)، دخلت الحمام مسرعة فقد كنت أرغب في خلع ذلك الفستان قبل أن يدري هاني بأني عارية تحته، أخذت دش سريع وخرجت لأرتدي ملابسي لننزل للسهر بالنادي الليلي نزلنا النادي وكان جو رومانسي كالعادة، وطلب هاني العشاء وذجاجة النبيذ التي اعتدت عليها وجلسنا نضحك ونتحادث بينما كانت عيناي تترقبان دخول لبنى.
بعد قليل ظهرت لبنى مرتدية زيها الليلى الذي يبرز مفاتن جسدها بتلك البطن العارية التي تتلوى كجسم ثعبان أثناء سيرها، كانت لبنى تتلفت حولها فمن الواضح أنها كانت تبحث عني، رفعت يدي لها حتى تجدنب وانا اقول لهاني( لبنى وصلت)، قال لي هاني (ياااه ده انتوا بقيتوا اصحاب خالص)، شاهدتني لبنى فأومأت لي وإتجهت لتبادلنا التحية بينما أنا اقول لهاني (ليه ما نعزمهاش تقعد معانا … طول فترة شغلك كانت هى بتونسني واتغديت عندها)، قال لي هاني اوك، وصلت لبنى وسلمت علينا ودعاها هاني لرفقتنا فإعتذرت وبدأت أنا في الإلحاح حتى وافقت وجلست معنا، بدأت كؤوس النبيذ تدور بيننا مع حديث ودي، بينما كنت انا أرغب فى الإنفراد بلبنى قليلا فقلت لهاني أرغب فى الذهاب للحمام، ووجهت حديثى للبنى (ممكن تيجى معايا؟)، وكأني اريدها حتى لا أذهب وحيدة لمنطقة الحمامات بينما كانت نفسي ترغب شئ اخر، ردت لبنى وهى تقوم طبعا، ذهبنا للحمام وبمجرد دخولنا حتى بدأنا في الكلام في نفس اللحظة كل منا ترغب فى الحديث لصديقتها، ضحكنا سويا عندما وجدنا أن احدنا لا تسمع الأخرى فجذبتها من يدها ودخلنا أحد الحمامات وأغلقنا علينا الباب، بمجرد وجودي معها وحدي أطبقت على شفتيها أتحسسهما بشفاهي فقد كانت طعم قبلتها رائعة مع طعم النبيذ الذي لا يزال بفمي، بادلتني لبنى حركات اللسان والشفاه حتى ارتوي فمينا، قالت لى (قوليلى فين الكيلوت؟؟)، قلت لها (ليه بتسالي؟؟)، قالت لي (انا لمحت واحد راجل ماسكه فى ايده وهو ماشي امام البوتيك … كان مخبيه في ايده لكن انا طبعا عرفته)، قالتها وعيناها كلها علامات استفهام بينما غرقت أنا فى ضحك متواصل حتى جلست على أرض الحمام من كثرة الضحك وهى تتعجب، بدأت اجيبها من بين ضحكاتي بينما كنت جالسة على الأرض، لا استطيع القيام وهي واقفة تنظر لي بدهشة، وحكيت لها ما فعلت وكيف تركته بالمصعد، قالت لبنى (كدة برضه يا مديحة … تسيبى الناس تتفرج على كيلوتى)، قلت لها (وايه يعنى هو فيه حد يعرف انه بتاعك … خليهم يشموا ريحة كسك ويستمنوا عليه)، فكرت لبنى قليلا ثم بدأت مثلي فى الضحك بينما يتنأثر بيننا الكلام عن الرجل الذي شاهدته وماذا سيفعل وكيف سيتشمم رائحة كسها وقد يعرضه على بعض أصدقائه ليتشمموا معه رائحة لبنى، ضحكنا كثيرا حتى بدأت يداي تتسلل على جسم لبنى التى اقتربت مني وكان كسها في مواجهتي من تحت بنطلونها الجينز، مددت يداي وانا لا أزال جالسة لأفك لها زرار وسوستة البنطلون ولأسحبه لأسفل وأعري كسها، كان البنطلون ضيقا مما جعل فخذاها منطبقان فأخذ لسانى يتسلل بين فخذاها ليصل لزنبورها محاولا سحبه خارج كسها وفخذاها، بينما يداي تحتضنانها من طيزها وتتلمس لحمها اللين فقد كانت طيزها ترتج مع حركة يداي فكانت مثيرة، كنت اجد صعوبة في نيل زنبورها فأعطتني لبنى ظهرها وإنحنت للأمام ليبرز كسها بالكامل من الخلف وقد ساعد على بروزه انضمام فخذيها ولم أتاخر أنا في الإنقضاض على ذلك الزنبور الذى كان قد إنتصب فبرز وكأنه ينادي فمي، كانت أول مرة أري خرق لبنى بوضوح فى وضعيتها هذه، وإن كنت قد تحسسته سابقا بدات أداعب طيزها وشرجها بأصبعي بينما كان لساني منهمكا بداخل كسها ينهل منه، لم تتوانى لبنى فى الإستجابة فقد كانت مخمورة مما عظم شهوتها لتبدأ إهتزازات جسدها مع صدور أصوات تمحنها ولأرى عن كثب تلك الإنقباضات التي بدأت فى مهبلها لتدل على بداية وصولها لنشوتها وفى ذلك الوقت وبدون أي قصد مني ضغط إصبعى على خرقها بينما كان يداعبه ليدخل جزء منه بداخل خرقها ولتطلق لبنى صيحة وهى تجذب رأسي بشدة على كسها معلنة وصولها لما كانت تبتغي. جلست لبنى على التواليت لتسترد أنفاسها بينما وضعت أنا رأسي على فخذها لتحتضن رأسي وتداعب بأناملها شعري فى حركات رقيقة، حتى إستردت انفاسها فقلت لها (يلاااا اتاخرنا على هاني)، قالت لي (وإنتى … انتى لسة)، فقلت لها (مش مشكلة هانى يعوضنى لما نطلع)، وخرجنا سويا ونحن نضحك بينما كنت أذكرها بالرجال الذين يشمون الأن رائحة كسها لتخجل وتحمر وجنتاها عدنا لنكمل السهرة سويا مع هاني بين الضحكات والقفشات ومحاولات هاني لوضع يده على افخاذي من أسفل المنضدة لكي لا تراه لبنى حتى يصل لكسي، بينما كانت لبني فى المقابل تحاول تحسس ساقي بقدمها العارية من أسفل المنضدة لكي لا يراها هاني بينما كنت أنا الفائزة بينهما فقد صار جسدي هو هدفهما ومرتعهما بينما الخمر تلعب بعقلي.
كانت سهرة ممتعة قضيناها سويا لنصعد بعد ذلك لغرفنا بينما عينا لبنى تتوسل جسدي لقضاء تلك الليلة معها ولكن لم يكن ذلك ممكنا فصعدت مع زوجي ليفوز هو بجسدي وكسي فى تلك الليلة ليمتعهما ويتمتع بهما، الشئ الوحيد الجديد الذي حدث بهذه الليلة هو أن هاني لاحظني بعد نشوتنا بأني وضعت يدي بين فخذاي ليتبللا من مائه وبعدها وضعتها على فمي محاولة الاعتياد على طعم مائه، لم أكن أدري أنه قد رأني ولكنه قال لي (ايه رأيك حلو ولا لا؟)، قلت ايه هو؟ قال لي (اللي دقتيه دلوقت)، إبتسمت في خجل فقد علمت انه رأني ليقوم هاني واضعا جسدي بين فخذاه وزبه المتدلي أمام وجهي ، لم يطلب مني عمل شئ ولكني فهمت وإستجبت فالخمر تعطي المرء جراءة غير متوقعة، فامسكت بقضيبه اقبله ولتتحول قبلاتي للعق عنيف لزبه ولقد كان لما فعلت بتلك الليلة مكافأة بفوزي بنيكة اخرى لكسي من هاني لننام ليلتنا بعدها منهكين من كثرة الجنس.
صباح اليوم التالي طلب مني هاني ارتداء المايوه للنزول للشاطئ ولمني كدت اصرخ وتمالكت نفسي بأخر لحظة، ففي شدة متعتي مع لبنى كنت قد نسيت المايوه لديها بالحجرة أمس، فكرت سريعا ماذا اقول لهاني، أأقول له انك ذهبت عدة ساعات للعمل لتعود وتجد زوجتك قد فقدت مايوها لا يكاد يرى؟؟؟ قلت له سريعا (المايوه عند لبنى فقد طلبته منى امس لتعيد إصلاحه وتثبيته بشدة)، فقال لي (اتصلي بيها وشوفى عملت ايه)، إتصلت بلبنى بالبوتيك ولكن لم يرد أحد فعلمت انها لم تفتح البوتيك بعد فقمت بالإتصال بحجرتها لترد عليا وسالتها (لبنى خلصتى تصليح المايوة ولا لسه)، لتضحك لبنى على سماعة الهاتف فقد وجدت مايوهى ملقى على سريرها بعد عودتها امس، وصرت أنا اكلم نفسي على الهاتف حتى لا يشعر هانى بشئ، فاقول لها (خلصتيه … طيب انا جايه اخذه منك)، واغلقت السماعة وقلت لهاني (حاروح اجيبه من لبنى … هى لسة فى غرفتها)، وذهبت لتلك الشقية وأنا أسارع خطواتي لأطرق باب حجرتها وتفتح لي وهى تكاد تقع من شدة الضحك بينما دخلت أنا أضربها على طيزها ضربات خفيفة كعقاب لها على عدم اعلامي بأني نسيت المايوه، وبين ضحكانتا وهزارنا كانت تذكرنى بأنى قد أخذت كيلوتها وعلقته بالمصعد بينما ستفعل هي ذلك بمايوهى الملئ برائحة كسي، ضحكنا كثيرا لنتوقف بعدها ونبدأ فى تقبيل بعضنا بعضا ولنتناول افطارا شهيا سويا، لم يكن افطارنا كافطار باقى النزلاء فقد كان افطار كل منا عبارة عن ذلك الشئ المنتصب فى مقدمة كس صاحبتها وتلك الشفرات اللينة والممتعة، فأكلنا حتى شبعنا وقذفنا شهوتنا ولاذهب بعدها الي هاني وتذهب هي إلى البوتيك.
مر ذلك الإسبوع سريعا بينما كان يومي بالكامل ممتلئ بالجنس ومقسما بين زوجي هاني ولبنى التي كنت أختلس اللحظات لألتقي بها سواء في غرفة تغيير الملابس في البوتيك أو في حمام النادي الليلي الذي شهد فضها لبكارة شفتاي بأول قبلة من إمرأة، لم يحدث جديدا فى جياتى الجنسية سوي إعتيادى على طعم ماء هاني وأصبحت اتذوقه يوميا وأذيق بقاياه من كسي للبنى، وكذلك خرقي الذي بدأ الإعتياد على أصابع لبني الرفيعة بينما لم يحاول زوجي أكثر من تمرير إصبعه على خرقي بعد شكواي من الألم فى أول مرة حاول بها ذلك، كما تعلمت عدة أوضاع جديدة لممارسة الجنس ومنها وضع السجود الذي وجدت متعته أكبر من الوضع المعتاد حيث يتيح للزب التسلل بمقدار أكبر للداخل كما مارست الجنس وأنا فوق هاني وأعطانى ذلك قدرة أكبر في التحكم وإدخال زبه بالقدر الذى أرغبه وفي الوقت الذي ارغبه، وقد حدث أيضا في أحد المرات أن صب هاني مائه على جسدي بينما كنت أنا أمارس تعذيب رأس زبه بفمى وشفتاي فتبلل بطنى وثدياي من ماءه، لأغمس اصبعي فى مائه وأتذوقه ووقتها ضحك هاني لما أفعل وكان ممددا بجواري، فقمت ممسكة بيداه بأحد يدي وإعتليته وأمسكت رأسه بيدي الأخرى وقمت بإدخال ثديي المبلل من مائه فى فمه ليصرخ ويحاول التملص بينما كنت أستغل صرخاته وإفتاحه لفمه بإدخال المزيد من ثديي بداخل فمه لأذيقه ماء خصيتيه، ضحك هاني كثيرا بعدها فقد كان رجلا ممتازا فى الجنس وفى عبث الجنس.
في اليوم الأخير لنا في الفندق وقف هاني ليحاسب موظف الإستقبال بينما إستأذنت أنا لأودع لبنى فذهبت لها البوتيك وكانت تعلم بأننا سنغادر اليوم، كان لقائنا مفراق العشاق فقد كانت نظراتها حزينة بالرغم من إنها قد قالت لي بانها تمارس الجنس مع بعض النزيلات من الشواذ لكن كانت هناك علاقة خاصة بيننا، دخلنا حجرة تبديل الملابس كعادتنا ولنتعانق وسط بعض الدموع فقد أحسست فعلا أننى سأفتقد لبنى فقد إعتدت عليها وعلى ضحكاتها، لم تكن حالتنا النفسية تسمح بأن نمارس آخر جنس سويا ولكننا كنا نشعر بالفراق، فطغى جو حزين على لقائنا، قبلتها قبلة سريعة فى فمها وتبادلنا أرقام التليفون على وعد مني ومنها بان نلتقى مجددا ونصبح أصدقاء للأبد، خرجت وذهبت لزوجي هاني فقد كان أنهى إجراءات مغادرتنا بينما لبنى تنظر نظرات حزينة وتلوح بيدها للوداع وألوح انا لها، وأخرج مع هاني لنغادر الفندق عائدين لحياتنا المعتادة.
وصلنا منزلنا بعد سفر الطريق منهكين ولمدكن بداخلنا سعادة من تلك الرحلة الجميلة، خلعنا ملابسنا واستلقينا على السرير نتذكر كل أيام ما الحلوة التي قضيناها، كنت في قمة سعادتي فلم أكن أعلم أنني رزقت بزوج يجعل أيامي كلها سعادة مثل هاني مر شهر على زواجنا، وبدأ هاني في العودة والانتظام بعمله فقد كان بتطلب عمله أن يخرج فى التاسعة صباحا ليعود في التاسعة مساء، في بداية ذهابه لأيام عمله كان يختطف ساعتين ظهرا ليعود إلي ينهل من لحمي وأنهل من زبه، ولكن مع مرور الوقت بدأ بيقى فى عمله لكامل اليوم، لن أكذب عليكم وأقول انه كان ينقصنى شئ، فالحب والسعادة والإمكانيات المادية والزوج المتفهم كلها أشياء كانت متوفرة بحياتي، كان لوجود هاني نصف اليوم بعيدا عني سببا في بداية شعوري بالملل فبدأت اتعرف على المكان من حولى وعلى جاراتي بالبناية التي نسكن بها، كانت بنايتنا مكونة من خمسة أدوار وبكل دور منها شقتين، تعرفت على جارتي بالشقة المقابلة لشقتنا، كانت تدعى صفاء وهى أكبر مني سنا فهي في حوالي الأربعين من عمرها، لديها ولدان أحمد سبع سنوات ومحمود في الحادية عشر من عمره، وزوجها نبيل، كانت جارتي تعمل فكان الدور بالكامل خاليا من التاسعة صباحا حتى الواحدة موعد عودة ولداها من المدرسة وحتى تعود هي فى الثانية والنصف وزوجها في الثالثة، كنت أذهب اليها بعض الاوقات في السادسة مساء لأقضي معها بعض الوقت لحين عودة زوجي في التاسعة، كانت سيدة بشوشة وإن كانت جادة فلم أستطع الحديث معها في أمور الجنس، فكانت صداقتنا تعتمد على الحديث في امور المنزل والعمل ومشاكل الحياة، كان ولداها يجلسان على منضدة مقابلة لنا ونحن نتحدث يستذكران دروسهما بينما أمهما ترمقهما لتتأكد من أنهما يستذكران ولا يلعبان، كان محمود على عتبات سن البلوغ فسن الحادية عشر هو بداية التغيرات التي تحدث في جسده لتحوله من صبي لرجل ولكنى كنت أتعامل معه ومع أخيه احمد كأطفال فكنت اقبلهما حين أدخل الشقة أو قبل المغادرة، كنت أوقات ألمح بعض النظرات من محمود تحاول التسلل تحت ملابسي عندما أجلس وأضع ساقى فوق الأخرى أو عندما أنحني فيتدلى ثدياي مرتجين ومصطدمين سويا كأمواج البحر، كان للجنس الذي أمارسه مع هاني وما مارسته مع لبنى حولاني لإنسانة لا ترتوى وأشعر دائما بالنظرات الجنسية والأفكار الجنسية، فتسللت عيناي بين فخذي محمود لأجد انتصابا لا يجاوز إنتصاب زنبور كسي، كدت أضحك ولكنني أمسكت أنفاسي لكي لا تراني أمه.
في أحد الأيام وقبل موعد عودة محمود استأذنت للذهاب لشقتي، فقد تعودت أن أخذ حماما قبل عودة هاني لأعد له مبغاه من جسدي ولأتمتع بلسانه على سائر لحمي، دخلت الحمام وبدأت في الاستحمام لتنقطع الكهرباء ولأجد نفسي عارية في ظلام دامس، كنت أترك نافذة الحمام وبها جزء صغير مفتوح ليخرج البخار خارجا، فمددت يدي لأفتحها أكثر طلبا لبعض الإضاءة من الخارج، كان الظلام دامسا فلمحت شئ يختبئ من النافذة المقابلة، كانت النافذة المقابلة لنافذة الحمام هي نافذة حمام شقة جارتي صفاء، أدركت وقتها أنه كان هناك من يتمتع برؤيتى بالحمام وإن كنت لا أعلم من هو، ما هي إلا ثواني وعادت الكهرباء، فأعدت مواربة النافذة ولكنني تركت جزءا أكبر مفتوحا لأحاول رؤية ذلك الذي يتلصص على جسدي، لقد كان الضوء الصادر من حمامي يضئ نافذة حماما صفاء وبدأت ألمح تلك الرأس الصغيرة تعود لترتفع من جديد لتري الجارة العارية، حاولت التدقيق وكدت أنفجر من الضحك عندما علمت من هو، إنه محمود ذلك الصبي الصغير يقف في الظلام متطلعا لعري جسدي وأنا التي كنت أظنه يحاول رؤية أفخاذي فقط ولكنه يراني عارية بالكامل، أحسست بالإثارة من ذلك المراهق الصغير الذي يود أن يكون رجلا يغزوا أجساد النساء، فقد أكون أنا اول ذكريات حياته الجنسية وأول لحم لإنثى يراه، لم أدر بنفسي إلا وأنا أستعرض جسدي أمام عينيه وكأني غير مدركة بأن أحدا يرأني، فبدأت يداي تعتصران ثدياي لينزلق لحم ثدياي بتأثير الصابون وتنتصب حلمتاي ولأرى رأس الشقي الصغير تهتز فعلمت أنه يمارس العادة السرية ويرغب فى الإستمناء على جارته العارية، أزادني ذلك رغبة فزادت إستعراضاتى وخاصة حينما بدأت أنظف كسي فبدأت افركه فركا شديدا أمام عيناه وأدخل كفي بين فلقتى طيزي لأنظف شرجي، ما هى إلا لحظات ورأيت رأسه يستند على الحائط فيبدو أنه قد أنزل شهوته، تمنيت أن أرى ماء هذا الطفل وكيف ينزل زبه الذي لا يزيد طوله وسمكه عن نصف إصبع اليد ماء كماء هاني، أنهيت حمامي وكنت فى قمة هياجي ليعود لي زوجي فيمتع جسدي بينما أنا مغمضة عيناي متخيلة بأن ذلك الطفل يراقبني وزب هاني يمزق كسي لأنتشي كعادتي كل ليلة، بدأت بعد ذلك اتعمد أن أثير الطفل الشقي، فعند ذهابي لهم كنت اتعمد الكشف عن مزيد من عراء فخوذي أمام عيناه أو كنت أذهب لأنحني على المنضدة التي يستذكر عليها وأنا مقابلة لوجهه وكأنني أسأله عما يستذكر بينما اترك ثدياي يتدليان أمام عيناه ومحاولة بحركاتي أن أجعلهما يرتجان ويهتزان لأزيد إثارته، بينما ألطاف المسكين في قمة إثارته ويخشي أن أعلم أنه يرمق ثدياي فأحرمه من تلك اللذة فكان يختطف النظرة تلو الأخرى وهو خائف أن أراه حتى أتى أحد الأيام لأجد طرقا على شقتنا فى السابعة صباحا، فتح زوجي وعاد إلي ليقول أن جارتنا صفاء تقول أن محمود قد أصابه إعياء مفاجئ ولابد من ذهابهما لعملهما ويستأذنان في ترك محمود لدينا هذا النهار فهما مضطران للذهاب لعملهما، ضحكت بيني وبين نفسي، جاءتني بعض السويعات التي سأقضيها في القضاء على ذلك الطفل تماما وأشبع تلك الرغبة الحيانية بداخلي، قلت لهاني طبعا يتفضلوا، قمت مسرعة أرتدي ملابسي فقد كنت أنام عارية مع هاني كما عودني كل ليلة، وأخرج لصفاء وأنا أقول (ايه ماله محمود الف سلامة)، فقالت لي )مش عارفة بطنه يتوجعه… معلش حاغلس عليكى وخليه عندك النهاردة لغاية ما نرجع من الشغل)، قلت لها (طبعا) وأخذت محمود وربتت على ظهره وأنا أقول ( مالك يا حبيبى … تعال ارتاح جوه)، وخرجت صفاء وأرقدت محمود على سرير بغرفة مجاورة لغرفتنا وقلت له (ثوان حاشوف هانى وارجعلك)، ذهبت لهاني ووجدته غاضبا فلن يستطيع تناولني هذا الصباح، قلت له (معلش نعوضها لما ترجع)، بينما كنت أضمن أنا إفطاري الجنسي فها هو إفطاري موجودا بالغرفة المجاورة، لبس هاني ثيابه وودعني بقبلة عند الباب تعمدت أن أطيلها، وأطلق اهه فى أخرها فقد كان محمود يرمقني كعادته، ودعت هاني وأغلقت الباب خلفه لأنظر خلفي وأفكر كيف أعذب شهوة ذلك الصبى اليوم توجهت ناحية الغرفة التي بها محمود وفتحت الباب فقد كنت أتركه مواربا ودخلت لأقول له (مالك يا محمود … تعبان؟)، وجلست بجواره على السرير وأنا أضع كفي على جبهته وكأنى أرى حرارة جسده، قال لى محمود (لا أنا أحسن دلوقت)، قلت له (حاقوم اعملك حاجة سخنة تشربها)، قمت وذهبت للمطبخ لأعد له كوب من الحليب الدافئ ثم ذهبت لغرفة نومي افكر ماذا ارتدي لهذا الصغير، تفحصت ملابسي واخترت أحد الكيلوتات الصغيرة وقميص شفاف وارتديت عليهما روب، فلم أكن أرغب أن يعلم هذا الطفل أني أتعمد إظهار لحمي له ولكني كنت أرغب في المحافظة على إعتقاده بأنه هو الذي يتلصص عليا، خرجت وأخذت كوب اللبن وعدت له، وجلست بجواره على السرير لأساعده على الجلوس ولأعطيه كوب اللبن، كنت أجلس بجواره وكان الروب مغلقا بإحكام فكانت عيناه تجري على الروب محاولة التسلل من أي ثغرة ليصل إلى جسدي وقد وجدت عيناه مبتغاهما أسفل الروب ليكتشف ذلك الصبى المزيد من لحم أفخاذي عن قرب فها أنا في هذه المرة أقرب إليه من أي مرة أخرى، شرب اللبن ببطئ ليتمتع بإلتصاق جسدي به لأطول فترة ممكنة ولم أتمكن من رؤية إنتصاب زبه فقد كان متدثرا بالغطاء حتى منتصف جسده، إنتهى محمود من شرب كوب الحليب وأخذته منه وقمت وأنا أقول له (انا موجودة بره … لو عاوز حاجة انده لى … حاول تنام دلوقت)، خرجت وأغلقت باب الحجرة خلفي وتركت له من الباب ما يكفى ليتطلع خارجا، خلعت الروب بمجرد خروجي وكنت معطيه ظهري للباب ليرى ذلك الصغير ظهري العاري وطيزي الذان يظهران من تحت قميص النوم الشفاف ولأسير فى إتجاه الأريكة على مهل وبدلال لأجعله يري إرتجاجات فلقتي طيزي أثناء سيري، تمددت على الأريكة وأنا أعلم أنه بمقدوره أن يرى نصفي الأسفل ولكنه لا يرى وجهي، تصرفت وكأني وحيدة بالمنزل فكان قميصي قد توارى ليظهر فخذاي بالكامل ولأداعب باطن قدمي بقدمي الأخرى وأنا أمسك التليفون لأجري مكالمة، كنت قد بدأت أسمع ذلك الصوت الصادر من السرير الذي يدل على أن أحدا يهتز عليه فعلمت أن محمود يراني كما ابغى وأنه قد بدأ يداعب زبه ويمارس عادته السرية، إتصلت انا بلبنى فقد كنت أتصل بها يوميا تقريبا وكنت قد رويت لها بخصوص محمود فنحن لا نتحدث في شئ سوى الجنس، قلت لها أن محمود لدي اليوم وضحكنا سويا بينما نتخيل ما الذي يمكننى أن أفعله بصبي فى سن محمود ولبنى تضحك وتقول لي (إستعملى ساقه بدلا من قضيبه … انتى كسك واسع)، ضحكنا كثيرا وكنت أصف لها الصوت الذي يصدر من السرير ومتى يتوقف لنبدأ نحصي سويا كم مرة إستمنى حتى الأن بينما كنت أنا أبدل وأغير فى وضعية جسدي لأجعله يرى أجزاء مختلفة فأزيد من إثارته، أنهيت مكالمتي مع لبنى وقد بدأت الإستعداد لتعذيب ذلك المراهق، كان صوت السرير يئن من تلك الحركة فوقه وكان ما أحصيناه أنا ولبنى حتى الأن من مرات ممارسته العادة عشر مرات فى حوالى الساعة هى مدة مكالمتى مع لبنى، وكان ذلك الصوت الذي أسمعه هو المرة الحادية عشر، فكرت في أن أفاجئه وأسأله ماذا يفعل، قمت من على الأريكة وتواريت عن الباب حتى لا يعلم بقدومي، وفتحت الباب فجأة وكأني أطمئن عليه ووجدت جسده يرتج تحت الغطاء بينما حركة يده ظاهرة بين أفخاذه، سالته بلهفة (اومال يا محمود … تعبان؟؟؟ إنت مش نايم ليه؟؟)، إنتفض الصبي فقد فزع ولكنه جاوب بسرعة (ايوة بطني وجعاني)، وحول موضع يده من بين فخذاه لبطنه مسرعا، جريت عليه وكأني فى غمرة خوفي عليه نسيت إرتداء روبي فكان جسدي بالكامل واضحا تمام الوضوح لعيناه، جلست بجواره لأحاول كشف الغطاء ولكنه كان متشبثا به، سالته (ايه الألم شديد؟)، قال لي ايوه، أعتقد أنه كان قد دارى زبه في ذلك الوقت فقد ترك لي الغطاء لأرفعه من على جسده، رفعت الغطاء لأضع يدي على بطنه وكأنني أستفهم عن مكان الألم وكف يدي يسري على بطنه ولأشاهد عذابه باديا على وجهه من شدة هياجه وعدم قدرته أن ينطق بكلمة، كما أنني وجدت ملابسه مبللة من كثرة مائه الذي صبه على نفسه، فقد كانت الرائحة تحت الغطاء تلك الرائحة التى لا تخطئها أنف عاشقة مثلي، رائحة ماء الرجل، قلت له وكأننى غاضبة (ايه ده …. انت عملتها على روحك؟؟ إنت مش كبرت؟؟؟ ليه ما فلتليش عاوز ادخل الحمام؟؟)، تلعثم الفتى ولم يستطع الرد فقد إعتقد أنني ظننته بال على نفسه وهذا ما كنت أرغب في أن يظنه، لم يستطع محمود الرد، فقد أنهضته بسرعة من فراشه وأنا أسحبه من يده تجاه الحمام وأتمتم بكلمات الغضب (مامتك تقول عليا ايه لما ترجع؟؟ تقول انى ما اخدتش بالى منك؟؟)، كنت أقول تلك الكلمات ومن داخلي اضحك عليه فقد صفعته على طيزه كما نفعل بالأطفال جزاء له على ذلك، ذهبت به للحمام وطلبت منه أن يستحم فورا وأن يترك ملابسه حتى أغسلها قبل أن تعود والدته وسألته بصيغة إستهزاء بتعرف تستحمي لوحدك ولا عاوز حد يحممك كمان؟؟ كان الصبي فى قمة خجله ولم يستطع رفع عيناه في عيناي، أغلقت عليه باب الحمام بعنف وأنا اقول أنا مستنية برة خلص بسرعة، وخرجت لأضحك بيني وبين نفسي، فها هو الصبي الأبله لا يعلم أنني المتعمدة لجعله يفعل كل هذا وبدأ الشيطان بداخلي يساعدني فى التفكير عما يمكنني أن أفعل به أكثر، إنتهى محمود من الحمام ولم يجد ما يلبسه فصاح من الداخل متسائلا عما يرتدي، فتحت باب الحمام عليه لأجده مخرجا رأسه من خلف ستارة الحمام بينما باقي جسده متواري، أمسكت المنشفة وتوجهت إليه لأجذب الستارة ولأراه عاريا، كنت أرغب فى رؤية زبه ولكننى لم أرى شيئا أكثر من عقلة إصبع ولم يكن منتصبا بينما خصيتاه لا يزيد حجمهما عن بندقتين صغيرتين، وكان قد بدأت بعض الشعيرات تنموا فوق زبه، كنت أتصرف وكأنني مع طفل فبدأت أجفف جسده وأتعمد أن ارتطم بمناطقه الحساسة لأتسبب بإنتصاب زبه الذي لم يزد طوله كثيرا عندما انتصب فقد اصبح كعقلتين إصبع ولكنه كان شديد الإنتصاب ولم يكن سميكا على الإطلاق فهو فى سمك إصبع يدي الصغير، جففت جسده بينما كنت فى الحقيقة أعبث بجسده فكان لحمه الخالي من الشعر يذكرنى بجسد لبنى الأملس ولم انس طبعا تلك الطيز الملساء، فلم تسلم من عبثي بالطبع، إنتهيت من تجفيف جسده لألف جسده بالمنشفة وأقول له (يلا على السرير تنام لغاية ما اغسل لك هدومك)، سالنى (حاروح كدة؟؟)، قلت له (ما فيش عندى هدوم مقاسك … انت مكسوف مني؟؟؟ يلا بلاش دلع)، وذهبت به لحجرة النوم لأمدده على السرير ولأدثره بالغطاء، وأذهب مسرعة لألقي بملابسه فى الغسالة، عدت له وكأني متعبة وقلت له (انا حانام جنبك لانب تعبت وانت حاول تنام شوية)، تمددت بجواره على السرير بينما كنت أراه يكاد يموت من شدة محنته وهياجه وكنت أستغل فرصة أنه لا يجرؤ على فعل شئ، أعطيته ظهري وما هى الا لحظات وبدأت أصدر أصوات تدل على إستغراقي فى النوم، بالطبع كنت مستيقظة ولكنني رغبت فى أن أعطيه الفرصة لأرى ماذا سيفعل؟؟، فعل سيفعل ما كان يفعله حينما كان يتلصص علي جسدي من نافذة الحمام بينما ها أنا الأن مستلقية بجواره وهو عاري بينما أنا بذلك القميص الشفاف وعارية من تحته إلا لو ظن أحدكم أن ذلك الكيلوت الصغير يمكن أن يخبئ شئ من جسد المرأة، مرت عشر دقائق ولم يفعل ذلك الفتى شيئا يذكر فبدأت اتقلب في فراشي محاولة أن أجعل يدي تصطدم بين فخذاه ولكنني لم أصل لمبتغاي، بعدها بقليل بدأت اشعر بشئ يلمس كف يدي، لم أتحرك طبعا وإنما أصدرت المزيد من الأصوات التي تدل على النوم، فبدأ هذا الشئ يحتك بكفي فعلمت أنه يحك زبه بكفي بينما بدأت أشعر بأصابع صغيرة تحاول لمس فخذاي، بالطبع كان هذا ما أرغبه فلم أتحرك لأفسح له المجال أن يتحسس جسدي، بدأت يداه تتسلل شيئا فشيئا حتى وصل إلى إعلى أفخاذي وقتها شعرت بأن جسده ينتفض وشعر بسائل بيلل كف يدي، يا لذلك الملعون لقد أنزل مائه على كفي، لن أكذب عليكم لقد أثارني ذلك كثيرا حتى كدت أن أواجهه وأمارس معه الجنس ولكنني فضلت الإستمتاع بمحمود على هذا الوضع أفضل من ممارسة الجنس الصريح معه، تراجع محمود سريعا بعدما صب مائه بكفي وسحب يداه، مرت دقيقة لأتقلب فى الفراش ساحبة يدي ولأضعها أمام وجهي بينما اعطيه ظهري فلا بستطيع رؤيتي وأنا أتذوق مائه، كنت اضحك داخلى وأرغب فى رواية ما فعلت للبنى فقد تذوقت ماء الصبي ذو الاحدى عشر ربيعا، كانت طيزي تواجهه وكنت أشعر به فى بعض الأوقات يرفع الغطاء ليدخل رأسه أسفل الغطاء ليرى جسدي، كان القميص قد إنحسر عن اغلب مناطق جسدي فكانت طيزي عارية فى مواجهته ما عدا ذلك السير الرفيع الموجود بالكيلوت، مد الصبي كفه يتحسس لحمي اللين ولأجده قد إقترب محاولا إيصال زبه لفلقتي طيزي لأساعده أنا فى احد حركات تقلبي ولأبرز له طيزي موارية سير الكيلوت لأجعل ذلك الشق بين الفلقتين واضحا، كلما تحركت كان ينتظر محمود بضع دقائق حتى يتأكد من خلودي للنعاس بينما كنت أنا ممحونة وأرغب فى عبثه، مرت دقيقتان ثم أعاد محمود إقترابه لأشعر بذلك الزب الصغير يحاول أن يدخل بين فلقتي طيزي، أثارني ذلك كثيرا فوددت أن أمد يدي وأبعد له فلقتيا ليصل ذلك الزب لخرقي فذلك الزب لن يؤلم بالخرق بينما لن يظهر بالكس الذي إعتاد على سمك زب هاني، فضلت السكون وترك محاولات الصبي لتزيد هياجي هياج، وفعلا بدأ الصبي بدخل زبي بين فلقتي طيزي بينما كان الفارق بينه وبين خرقي لا يزال كبيرا، فلن يمكن لهذا لطول ذلك العضو من الوصول لخرقي، بدأ جسده يهتز ويداه تتحسس بخفة أعلى فخذي حتيطى أستطاع ذلك الملعون أن يصل لعانتي، كنت أود أن ابدأ فى إطلاق أهاءاتي ولكنني بالكاد أمسكت أنفاسي، لأشعر به وقد أنزل مائه بين فلقتي طيزى وعندها قررت تغيير مسار تلك اللعبة، فقد قمت مفزوعة وكأنني شعرت بما يفعله، وإستدرت إليه غاضبة وصفعته على وجهه صفعة قوية وأنا أصرخ فيه (يا إبن الكلب … إيه اللي بتعملة ده يا قليل الأدب)، ولأقوم من جواره جارية بينما هو فى قمة رعبه من أن أقول لوالدته ولأغلق عليه الباب بالمفتاح من الخارج وأنا أضحك بيني وبين نفسي ولأجرئ اتجاه الحمام لأتي بشهوتي وأمارس عادتي السرية، فقد كنت فى قمة تمحني دخلت الحمام مسرعة بينما أسمع طرقات محمود على باب الغرفة المغلق وهو يترجانى بألا أخبر والدته وانه يأسف لما فعل، دخلت الحمام وخلعت ملابسي وبدأت فى فرك زنبوري المتهيج لأفرغ شهوتي كنت أشعر بقطرات مني الصبي بين فلقتي طيزي فمددت يدي لأبللها من منيه ولأفرك زنبوري بمنيه، كان منيه أخف من مني هاني وشفاف تماما فيبدو أن غدده لم تكمل نموها بعد، تذكرت التصاقاته ولمساته وحينما سكب مائه بكف يدي لأتي شهوتي وقتها ولينصب ماء كسي ويرتعش جسدي، كان صوت بكاء محمود مسموعا وكان يجب عليا تصنع الغضب بينما أنا فى قمة سعادتي ونشوتي، أخرجت ملابسه من الغسالة فقد كانت جفت، أخذتها وتوجهت إليه وفتحت باب الغرفة، كان المسكين جالسا على الأرض يبكي وهو يتوسلني بألا أخبر والدته، ألقيت ملابسه فى وجهه وقلت له قوم ألبس هدومك، وأعدت إغلاق الباب عليه، توجهت لغرفتي وإرتديت قميص يداري جسدي بالكامل ثم عدت لأفتح الغرفة وكان قد لبس ملابسه أخرجته للصالة وأجلسته بجواري على الأريكة وبدأت أساله بهدوء (ايه اللى خلاك تعمل كدة)، قال محمود (أنا أسف … ما كانش قصدي)، قلت له (ماكانش قصدك؟ والقرف اللي نزل منك ده برضه مكانش قصدك؟)، قال محمود (أنا أسف … بلاش تقولى لماما حتموتنى من الضرب)، قلت له (محمود أنا بأعاملك زي إبنى … عيب تعمل معايا كدة)، أطرق محمود وجهه فى الأرض فقلت له (إنت عرفت الحاجات دى منين؟ … قول بصدق علشان ما اقولش لمامتك)، قال محمود (وأنا صغير كنت بأشوف بابا يعمل كدة لماما)، ضحكت بداخلي فها أنا ساعرف حياة جارتي الجنسية، أظهرت علامات العجب على وجهي وقلت له بإستفهام يعمل ايه؟؟ قال محمود (كان بيخليها تديله ظهرها وكان بيدخل فيها زي ما عملت دلوقت)، تعجبت هل يمارس زوج صفاء الجنس من خرقها، لا يبدو عليها شيئا، فهل تستمتع بالجنس من الخرق ام أنه يجبرها على ذلك، فقلت لمحمود وبعدين؟؟ قال لي (ابدأ أنا كنت أشوف ماما تتألم وتصرخ لكنه كان اوقات يضربها ولما كبرت ورحت المدرسة الأولاد أصحابي قالولي إنه كان بينيكها وإن الرجاله بينيكوا الستات)، كنت أرغب في معرفة المزيد عن صفاء فقلت له (طيب بابا لما كان بيقوم بعد ما يعمل لماما كده كانت بتعمل ايه؟)، قال محمود ببراءة (كنت أشوفها تتألم وتحضر دواء كريم وتحطه من وراء)، سالته (ورا فين؟)، أشار محمود بإصبعه وهو خائف ناحية طيزي وقال هنا، وقتها تأكدت أن زوج جارتي صفاء يضع بزبه بخرقها وتمنيت أن أراه وهو يفعل ذلك بها، فصممت أن أحاول فتح أحاديث الجنس معها، ربتت على ظهر محمود وقلت له (خلاص أنا سامحتك لكن بشرط)، قال بسرعة ايه؟ قلت له (انك ما تكررش اللي عملته ده تاني … توعدني) ، قال بدون تردد (ايوه … أنا أسف)، فقلت له (وأنا مش حاقول لحد اللي حصل وحاعتبر انك ما عملتش حاجة)، وقبلته على جبينه وضممته على صدري وكأني أسامحه بينما كنت أرغب فى أن أشعره بمدى ليونة أثدائي، قمت وفتحت له التلفاز وقلت له (أنا حادخل جوه اخلص شوية حاجات وإنت إتفرج على التليفزيون)، وتركته ودخلت غرفتي فكنت أرغب فى أستكمال إستعراضي فتركت من الباب ما يسمح له بالرؤية وكنت أستطيع مراقبته من مرآة فى الغرفة بدون أن يرأني، أخرجت بعض الملابس من دولابي وكأنني أرغب فى تفحصها، وبدأت أبدلها على جسدي لأبدو مرة بميني جيب ومرة بفستان سهرة ومرة بملابس النوم ومرة بدون ملابس بينما كنت أتأكد أنه يراقبني من المرآة ولكنه كان يتعذب فلم يعد بمقدوره أن يلمس زبه خوفا من أن أسأله عن البلل الذي أصاب ملابسه، كنت مستمتعة بالإحساس بأن هناك من بشاهد لحمي ولا يجرؤ على فعل شئ فالسيطرة كلها بيدي أنا، حتى إقترب موعد عودة صفاء فعدت لإرتداء ذلك القميص الذي يستر كامل جسدي وخرجت له لأقول له (عامل ايه دلوقت … ماما زمانها جاية)، قال لي (انا كويس)، وكان يضم فخذاه حتى لا ألحظ بروز زبه المثار عادت صفاء من العمل وسعدت جدا عندما رأته سعيدا وإننى إعتنيت به وقالت لي (شكرا يا مديحة … انا مش عارفة ارد جميلك ازاي)، قلت لها (على ايه يا صفاء … الجيران لبعض)، ثم ضممت محمود على جسدي وأنا أقول (ومحمود زي إبني)، خرجت صفاء ومعها محمود لأذهب للحمام والقي جسدي تحت الدش لأغسل عنه مياه كسي التى كانت تنزل بإستمرار طوال ذلك اليوم، وإتصلت بعدها بلبنى احكي لها ماحدث وضحكت كثيرا عندما علمت أننى تركت محمود يستمني بكفى وبطيزي بدون أن أفقد سيطرتي على الموقف، عندما حانت الساعة السادسة توجهت كعادتي لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان الطفلان يستذكران أمامنا وتعمدت أن أكشف لعيني محمود المزيد من الأفخاذ حين أتحرك على الأريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لأسأله عما يستذكر كنت أهب فأرفع ساقي حتى يتسني له رؤية ذلك السير الذي يطلقون……
نهاية الجزء الأول.
.