سارة المطلقة قحبة الباكستانيين
أنا اسمي سارة عمري 32 مطلقة جسمي مربرب وصدري كبير ومكوتي كبيرة كل ما طلعت مكان الشباب يطالعون في جسمي من جماله المهم ماعلينا ، القصة هذي والله حقيقية مره كنت بروح البقالة وكانت البقالة قريبة من بيتنا يمكن مشي ٣ دقايق وصلت البقالة وكانت عبايتي ضيقة شوي وكانت مكوتي وصدري باينه دخلت البقالة ورحت جهت الثلاجة باخذ بيبسي الا اشوف الباكستاني يناظرني وكأنه مصدوم من اللي شافه مكوة كبيرة وصدر كبير وشاده مع العباية بعدين رحت اخذ ايس كريم ورحت لم الشيبس وكان الباكستاني كل شوي يناظر فيني ومصدوم من جسمي بعدين رحت احاسب وطلعت وانا مستغربه من نظرة الباكستاني لي بعدها ب اسبوع رحت البقالة وشفت نفس الباكستاني وكان يبتسم لي اول ما دخلت وكان مبسوط يوم شافني بعدين رحت للثلاجة وكان يناظرني وكان يبتسم لي وانا اخذ البيبسي الا جاء وراي ولمس مكوتي على خفيف انا هنا فزيت ناظرته وقال معليش مدام مافيه شوف ورحت وخليته ورحت لم جهت الشيبس وجاء لمي قال مدام ابغى مساعده قلت لا وكان زبه باين والله وكان واضح انه كبير ورحت احاسب وخليته بعدها رحت البيت وانا اتخيل الموقف وكيف كان زبه طبعاً انا اطلع مع شباب واتناك بس ما فكرت اني اخلي اجنبي ينيكني مستحيل بس كان الباكستاني في بالي وكان زبه باين و واضح انه كبير .
بعدها بكم يوم قلت بروح البقالة وبشوف وش يبغى الباكستاني ولبس عبايه ضيقه مره ورحت البقالة و اول ما دخلت الباكستاني ابتسم وسلم علي وشاف جسمي باين مره وانصدم ورحت جهت الثلاجة ونزلت ظهري كأني باخذ حاجه وبينت طيزي وطولت شوي وانا ابين طيزي هو ما قدر يتحمل وجاء لمي ولمس طيزي وقال معليش مدام اسف ما فيه شوف وقال ابغى مساعدة الحين في سكر صلاة قلت الحين بخلص ورحت ورحت جهت الشيبس هو ما قدر يتحمل وجاء عندي ولبق وربي كنت احس بزبه وانا شبت فيني المحنة وقال مدام انتي جسم ميه ميه شوي صار يلمس طيزي قلت وخر يدك قال معليش مدام انا تعبان تعال مخزن قلت لا بروح البيت قال الحين انا قفل بقالة مافيه احد وقلت بيني وبين نفسي خلني اجرب الاجنبي وزبه كبير قلت طيب وراح قفل البقالة وقالي تعال مخزن وانا المحنة شابه رحت معاه المخزن وعلى طول لمس مكوتي وصار يلمس صدري ويلبق علي بعدين طلع زبه والله كان كبير مره وقال امسك زب مال انا وخفت وقال مافيه خوف ومسك يدي وخلاني امسك زبه وربي ماقدرت امسكه بيد وحده صرت امسكه بيدين وصرت العب فيه وصار يلعب في صدري وقالي مص زب مال انا نزلت على ركبتي ومصيت زبه وانا امص وهو يتأوه وانا امص ٣ دقايق وما قدر يستحمل مصي ونزل حليبه على صدري كان كثير وحار وقالي ابغى انيكك قلت كنت خايفه ان احد يدخل علينا وانا قلت بعدين قال طيب وراح فتح الباب وصار يتأكد فيه احد ولا لا وقال مافيه احد يلا روح وانا طالعه ضرب مكوتي وقالي يا شرموطة تعال مره ثاني ورحت على البيت ورحت عرفتي وانسدحت على السرير واتخيل زبه اقول تخيل لو ينيكني وانا افرك كسي واتخيل يدخل زبه في كسي ويلعب في صدري الين ما نزلت ونمت بعد ما صحيت اتخيل الموقف اللي صار امس وفركت اروح لمه واخليه ينيكني بس قلت اخاف احد يعرف يكشفنا وقلت لا ما ني رايحة بعدها بكم يوم تشجعت وقلت لازم اروح لمه وخططت اني اروح لمه وقت الصلاة عشان يقفل البقالة وما يدخل احد وحت البقالة قبل صلاة بخمس دقايق اول مادخلت ابتسم الباكستاني وقال وين مافيه شوف انت من زمان وابتسمت ودخلت البقالة بعدين صرت ادور بالبقالة الين ما قفل البقالة وجاء لمي وضرب مكوتي وسحبني للمخزن بعدين فك عبايتي ونقابي وهجم على شفايفي وصار يشفشفني ريحت فمه مخيسة بس كان ماسكني وماني قادره اتحرك بس كنت متخدره وصرت اتقبل واشفشفه بعدين طلع زبه وقال مص زب يا شرموطة وصرت امص بعدين صار ينيك فمي ويتأوه وصرت امص خمس دقايق وبعدين مسك راسي ونزل جوا فمي كان طعمه غريب وكان ينزل كثير وانا احاول اوخر ما ني قادر بعدين فكني وصرت اتفل على الأرض وربي شفت زبه كان ما زال واقف وكان بنبض وعروقه طالعة وقال ابغى انيك وشالني وفصخ ملابسي وكان يحاول يدخل زبه في كسي انا ماقدرت كنت اتألم من كبر زبه الين ماصار يدخل شوي شوي وهو ينيك وانا اهه اه ااااه ااااه ااه ااااه شوي شوي ويقول مافيه كلام يا قحبة وصار ينيك ويقول انا كفيل مافيه ودي سفر بلاد ٣ سنه ابغى اشوف مدام انا ابغى نيك مدام يقصد زوجته وصار يطلع حرته كفيله علي وصار ينيك زيادة وانا اتألم اه اه ااااه اااه اااه خلاص ااااه ااااااااه اه اه وهو يزيد في النيك قعد ينيك يمكن عشر دقايق بعدين قال بنزل قلت نزل برا وطلع زبه ونزل على طيزي وانا خلاص تعبانة خلاص ماني قادرة اتحرك التفت شفت زبه وربي كان واقف مو نايم كيف كذا ما ني قادرة استوعب اللي صار وقلت خلاص بروح قال لازم يجي كل يوم هنا انا لبست عبايتي وجيت بطلع ضرب مكوتي وفتحلي الباب ورحت البيت ودخلت غرفتي وانا كسي مفتوح من كبر زبه.
وصرت كل اسبوع اروح عنده ينيكني الين مره قررت اروح بدون ما البس شي بس سنتيانة وكلوت بس العباية تكون وسيعة عشان مافيه احد ما يشك وكلمته العصر وقلتله بجيك ورحت البقالة العشاء واول ما دخلت ابتسم لي وراح قفل البقالة ورحت المخزن وفكيت العباية وانصدم من لبسي واشوف زبه يتحرك من تحت ملابسه بدون ما يلمسه وهجم علي وصار يلعب في جسمي طلع صدري وصار يمصه ويده بكسي يلعب فيه وانا خلاص تخدرت شوي قال انتي شرموطة لازم هدية قلت كيف هدية شوي طلعو اثنين باكستانيه كانو متخبين بالمخزن قالي انتي شرموطة زب واحد مافي كفي لازم ثلاثة قلت لا مافيه وقمت بلبس عبايتي وبطلع مسكني وماخلاني اروح وانا احاول افلت منه ما قدرت سحبني وقال يا شرموطة مافيه كلام ونزلني وخلاني امص زبه ويجي الثاني يلعب في صدري ويجي الثلاث يلعب في طيزي ويضربها بعدين جاء الثاني والثلاث طلعو زبهم انا انصدمت من كبر زبهم كانت كبيرة مره بعدين صرت امص زبه يمكن خمس دقايق بعدين جاء واحد وانسدح على ظهرة وقالي اقعدي على زبي ودخلت زبه بكسي وهو ينكني وامص زبهم وانا اتأوه من كبر زبه وهو ينكني اههه ااااه اااه ااه اه ااااه خلاص يعورني وقف وهو يزيد بالنيك وانا امص لواحد سحبني من وقال انا ابغى نيك هذا قحبة ودفني على الارض وخلاني فرنسي وتفل على كسي ودخل زبه ويزيد بالنيك وانا خلاص مت ماني قادره اتحرك اااه اااه اااه اه اه اه ااااااه ااه خلاص وقف عورتني ويزيد بالنيك وانا خلاص ماني قادره اتحرك وينيك وينيك وينيك وارفع راسي شوي واشوف الباقين يجلخون ويحترون دورهم جاء واحد انسدح على ظهره وقال بنيك كسها ودخل زبه بكسي وجاء الثاني دخل زبه بخرقي والثالث دخل زبه في فمي وصارو ينيكوني من كل مكان ويزيدون بالنيك الين ما صارو خلاص بينزلون وكل واحد طلع زبه ونزلو بوجهي خلاص صار كله حليبهم وانا خلاص ماني قادرة اتحرك متكسرة خلاص وجاء الباكستاني حق البقالة وعطاني منديل عشان امسح وجهي وخلاني اروح للبيت وصلت غرفتي وانا خلاص ابغى انام ماني قادرة امسك نفسي ونمت وماني مستوعبه اللي حصل.
قعدت شهر مارحت له وصرت افكر اني اروح له ابغاه ينيكني لأني خلاص محنتي شابه وابغى زب في كسي ومره كنت طالعه مع صاحباتي وقلت ل امي اني راح اتأخر عند صاحبتي قالت تمام ورحت تمكيجت ولبس لبس حلو ولبست كعب ورحت عند صاحباتي وانا عندهم فكرت اني اروح لمه واخليه ينيكني بس متردده وجت الساعة ١١:٣٠ وقلت لازم اروح كسي يسعبل وشابه فيني المحنة ماني قادرة اصبر وقلت لصاحبتي عن اذنك بروح البيت تعبانة شوي قالت معذورة حبيبتي وطلبت اوبر وخليت يوصلني عند البيت عشان ما يشك فيني ونزلت عند البيت ورحت عندي البقالة وكانت بتسكر كانت الساعة ١٢ وصلت البقالة ودخلت وشافني واستانس وماكان فيه احد بالبقالة لانها خلاص بتقفل ورحت لمه ومسكت زبه وقلت ابغاك تنيكي وقال ابغى زب مال انا يا شرموطة قلت ايه وقال تعال سكن الحين قفل بقالة وقلت طيب .
ورحت معاه للسكن وكان قريب من البقالة ٥ دقايق مشي وصلت السكن حقه ودخلت الغرفة حقته والا واحصل فيه باكستانية قاعدين كانو ٦ ودخلني الباكستاني وانا والله ما كنت عارفه انه فيه احد غيره ومسكني وفك عبايتي ونقابي وشافوني متكشخه ومنصدمين من الجمال وجمال الجسم وقال لهم انا جيب شرموطة وقحبة وعلى طول هجمو علي اللي لبق علي واللي يلعب في صدري واللي يشفشفني وانا خلاص تخدرت وعلى طول نزلني تحت على ركبتي وكلهم طلعو ازبابهم ياساتر يا كبر ازبابهم وصرت امص ازبابهم وامص وامص وما اقدر امص ازبابهم من كبرها بعدين سحبوني على السرير وجاء واحد تفل في خرقي ودخل زبه والثاني انسدح ودخل زبه في كسي وجاء واحد دخل زبه في فمي وصار ينيك فمي وينيكون جسمي جسم القحبة وصارو يتبادلون بالنيك وصار ينيكون فيني يمكن نص ساعة وجاء واحد مسك وسحبني وربطني بحبل على السرير وصار ينيكون بالدور وما خلو حركه وما ناكوني فيها بدينا بالنيك ١٢ وخلصنا ٤ يعيني اربع ساعات ٧ ازباب في جسم القحبة وينيكون فيني بعد ما خلصو نيك نزلو حليبهم في وجهي وانا خلاص ما ني قادره امسك نفسي واتحرك لبست عبايتي وطلعت ورحت للبيت ونمت ومن بعدها صرت قحبة العمال اي باكستاني اشوفه اخليه ينيكني ….
النهاية