script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

خولة وحفيد زوجها ناصر

أنا خولة عمري حاليا واحد وخمسين عامًا، لكن قصتي تبدا من حوالي أربعة عشر سنة لما كان عمري حينها سبعة وثلاثين عام، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، تزوجت زوجي ناصر لما كان عمري أربعة وثلاثين عام، كان زوجي ناصر عمره حينها قرب الستين، ومتوفي من خمسة أعوام، زوجي ناصر ثري ورجل أعمال ولديه شركة والكثير من العقارات، وورثت من عنده الكثير وحاليا عائشة في غنى بسببهِ، تزوجت ناصر كزوجة ثانية، لم أتزوجهُ طمعًا في المال لكن لم يكن لدي سبيل غيره، كنتُ متزوجة سابقا من حب حياتي وعشتُ معه أحلى سنوات عمري، ولكن القدر له رأي أخر، حيثُ اكتشفت أني عقيم ولا انجب، وبعدها صار انفصال بينا.
زوجي ناصر بحكم عمله وارتباطته بالعمل وأيضا بعايلته الأولى، خاصة عندها أبناء كثيرين واحفاد من زوجات مختلفات، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أنا عملياً زوجته الخامسة لكن كونه طلق اثنتين والأولى متوفية، وتزوجتهُ وعلى ذمتهِ زوجته رقم ثلاثة وأنا رقم خمسة، زوجي كان كثير السفر والأعمال، واحيانا ابقى اسبوع كامل لا اراه، خاصة أنه موفر في كل شي وساكنة في قليلا كبيرة كبيرة مليئة بالصمت والذكريات، انا جميلة وأملكُ جسم مملؤ بالإنوثة والنضجُ، بشرتي قمحية ناعمة مائلة للبياض، صدري كبير ومشدود تحت ملابسي، وطيزي مستديرة اتجذب النظرات دون قصد حينما أكون في السوق او اي مكان، وشعري أسود طويل ينهدل على اكتفافي، مخافظة على جسمي حيث يبرز قوامي بشكل سكسي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، زوجي ناصر عنده أولاد وبنات واحفاد من كل زواجاته الثلاث إلا الاولى، فكان وضعها مثل وضعي، لم تنجب له أولاد لكنها بقت هي زوحتهُ الرئيسية حتى توفت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، لم التقي بها حيث توفت قبل زواجي بناصر بعشرةِ أعوام، وتزوجني ناصر كوني عقيم وصغيرة، وهذه رغبته وهدفه حيث كان واضحا حينما خطبني، بالنسبة لي تزوجته ليس حبا فيه ولا طمعا في ماله ولكن لا أريد أن اظل طول حياتي مطلقة، قصص، بجانب كانت اغلب المتقدمين لي متزوجون رغم أنهم في في أعمار أصغر من ناصر، لكن كان هو بالنسبة لي افضل خيار غني ووفر لي كل ما احتاجه من حياة، فيلا وسيارات وخدم وسفر، والاحلى من ذلك يأتني في الاسبوع مرة أو مرتين، هو غني وأيضا لا يلازمني طول الوقت رغم كنت أشعر بالملل، وزوجتي بناصر ززواج روتينياً، الجنس نادراً وبارد، مجرد واجب أسبوعي ينتهي بسرعة، حيث يتركني بقية الايام أشعرُ بالفراغ، لكن كان بالنسبة لي افضل من كوني مطلقة في بيت أبوها.
ليست علاقتي قوية بإبناء زوجي ناصر وكذلك زوجاته، لكن بشكل عام كنتُ مسالمة، وكذلك لم تكن ثمة مشاكل بين وبينهم، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، الجميل بأن زوجي ناصر وضع حدود وقواعد ولا يجرؤ أحد على تحديها، لذا لا يمكن لأي أحد أن يتجاززه، بجانب أنه اعطى كل شخص في عائلته حقه، حتى اولاده تعودوا على فكرة زواج ابوهم المتعدد، وثمة لقاء شهري في مزرعته ملتزم أي أحد في العائلة أن يحضره، لكن طبعا بعد وفاته لم يعد يحضر الكثيرون وأنا توقفت عن حضوره، وقليلة ما تربطني بعائلته الا في حالة صارت مناسبة اضطر لزيارتهم.
لا أريد الإطالة لكم، لكن قصتي هي مع حفيد زوجي ناصر، أسمه ناصر مثل اسم جده، وصار عادة لدى ابناء زوجي ناصر أي ابن سكر لهم يسمونه باسمه ناصر، ناصر حفيد زوجي ناصر هو أبن ابنهُ الأكبر، حينما تزوجت كان عمره حينها ستة عشر عام، ومنذ البداية علاقتي فيه قوية، حيث كان هو منا يأتي لزيارة جده، وعلاقتي معه قوية، اتعامل معه مثل أخي الصغير، صبي طويل، وسيم، شعره أسود كثيف وعيناه بنية دافئة، أشعر بالراحة والفبح حينما يجي يزورنا، وكلن يفهمني اكثر بكثير عن جده، وفعلاً ما كان علاقتي فيه بشعور سكسي، وانها شعور اخوي، وكان كثير يزور جده، ونحلس مع بعض تتكلم وندردش، ويضحك على نكاتي، ويتغزل في بطريقة جميلة ويمدحني بعفوية ودايما يقولي ( عمة خولة، إنتِ أجمل واحدة شفتها في العيلة كلها)، كان يقولها بصدق وهو ينظر إلي مباشرة، أخي باحساس غريب وجميل في نفس الوقت، ودايما لقوله لا تناديني عمة وتناديني باسمي لكنه يقول لازم يقولها لأنه جده راح ينازعه،
مرت السنوات، واصبح عمر ناصر عشرين عام، وصار طالب جامعي في كلية الهندسة، جسمه رياضي مشدود من الجيم، وجهه نضج وأصبح أكثر جاذبية، وصار وجود ناصر الحفيد في البيت عادي، في الأسبوع يجب يزورنا، وفي أيام الاجازات يأتي ويجلس لفترة معنا لأنه مرتبك كثير بجده، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، في أحد الأيام جاء ناصر البيت وكان جده ناصر في رحلة عمل خارج البلد، تغدينا الظهر مع بعض وجلستا سوالف وبعدها طلعت أنام في غرفتي، وبعدها أنا طلعت زيارات عندي منها بيت الوالد لزيارة لصديقتي وتعشيت معها، كنت مستأذنة طبعا من زوجي ناصر وخبرت حفيده ناصر آني ما بكون موجودة على العشاء، ولما رجعت على الساعة عشر سألت عنه وقالت الشغالة بأن نائم، وبعدها خلعت ملابسي وليست ملابس خفيفة وأستلقبت في سرير، رغم كنت احس بالوحدة في بعض الليالي لكن بالنسبة لي افضل حال من البقاء مطلقة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبعدها سمعت صوت الماء في حول السباحة، استغربت من اللي يصبح في هذا الوقت، فتحت باب الشرفة المطلة على الحوض وشفت ناصر يسبح، وقفت أطالع ناصر وهو يسبح، جسمه يلمع مع انعكاس الإضاءة في ماء الحوض، وأنا اراقب ناصر، انتبه لي ونادني، وبعدها أشر أنزل اسبح، صار يأشر لي، آشرت راح انزل، لكن حسيت بشعور غريب، غيرت ملابسي، ليست مليونخمنزقطعة واحدة، ولبست روب، وخرجت من غرفتي، كان المكان شبه صامت لانه الشغالات ينامن بدري، والجميل لانه غرفتهن في الجانب الآخر من المسبح، نزلت ووصلت الى المسبح وبعدها صار يقولي أنزل الحوض، لكن قلت له اخاف الماء بارد، بعدها جاء هو ويريد يرمي في الحوض بمزح، قلت له لحظة اخلع الروب، وفعلا خلعت الروب، وطبعا هو شاف جسمي الفاجر لكن صدوري وطيزي مخفية بالمايوه، لكن اكتافي وفخوذي واضحة، وجاء ناصر ومسك يدي وسحبني الى الحوض، وصرنا مسبح بعض، وصار نلعب ومرة يمسكني ويطنشي بالماء، كنت حينها كل حركة فيه تذكّرني بشي نسيته من زمان، قلبي كان يدق بقوة غريبة، مو بس من الشهوة… كان فيه شي أعمق، شي يشبه الشوق لشخص يشوفني حقيقي، مو مجرد “زوجة الجد”، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وفي لحظة كنا مسبح ووجهنا مقابل بعض، حسيت بانفاسنا مع بعض تلتقي، حينها شفت نظرة منه خلتني أحس إني مرئية فجأة، بعد ما كنت أحس إني صرت جزء من ديكور البيت، لم يتكلم لكن قالت كل شي رفع يده بهدوء،
مسك خصري بيدين دافية وقوية، جذبني عليه فجأة. حسيت بدفء جسمه يغمرني، وكأنه يقول لي أنتِ هنا، أنتِ موجودة، أنتِ مطلوبة. رفعني شوي، رجولي لفت حوالينه من نفسها، وكأن جسمي عارف الطريق من غير ما أفكر، مسكني ناصر من خصري تحت الماء، وهمس: “يا خالتي… انت تعرفي اني احبك… بس أنا اعشقك عشق”. حسيت برجفة في كل جسمي، خوف وإثارة مع بعض، يديه
القوية تلتف حول خصري وقلت بصوت خفيف (ناصر.. غلط ،، هذه غلط)، لكن هو حينما كان هو اقوى، حسيت بشفايفه على شفايفي، وأنا أستطيع بنص شفايف وصار يمص شفايفي وأنا أمص شفايفه، وبعدها حسيت يده حول ظهري، تمسك ظهري، ثم صار يسحب المايوه من كتفي، ينزله ببطء، وأنا غير قادرة أوقفه. “ناصر… وش تسوي؟” قلتها بصوت خفيف لكن بداخلي أريده يستمر. خلع الجزء العلوي أول، صدري طلع برا، حلماتي واقفة من البرد والشهوة، والماء تلامس لحمي العاري. بعدين، شد الجزء السفلي من المايوه، يسحبه من رجولي، وأنا أرفع رجل ورا الثانية حتى يطلعه. حسيت إني عريانة تماماً أمامه، جسمي اللي بدأ يترهل شوي من السنين مكشوف تحت ضوء القمر، لكن عيونه تقول معجبة بجسمي .”يا الله… جسمك يذبح” قالها وهو يقرب أكثر، يمسك طيزي بكفوف يدينه الكبيرة ويخضها في الماء. لحمي يهتز مع كل حركة.
صار ناصر يمص شفايفي، وينقل يمص صدوري ويلحس حلماتي الكبيرة التي تحس بحرارة بوسات ومص ولحس ناصر وبدفء ماء الحوض، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت أحس بالذنب يعصرني أنا زوجة جده لكن الشهوة غلابة، صارت تتحكم فيني وجسمي يستجيب له مثل القحبة، وبعدها رفع رجلي اليمنى على خاصرته، ودخل فيّ بزبه الذي كان واقف مثل الحديد، رغم صغره لكن زبه كبير وسميك، ويدخله داخل كسي، عضضت على شفايفي حتى لا أصرخ، لكن المتعة تغرفني أكثر من الماء، صار يدخل زبه في كسي ويخرجه بقوة، ينيك بقوة، ويده تخض لحمي، يعصر صدري، يضرب طيزي تحت الماء، صوت اللحم يضرب لحم يتردد مع صوت ماء الحوض، والليل هادي لا أحد يسمع أي صوت غير صوت آهاءتي وحركة ماء الحوض، شعوري كان خليط مجنون ما بين احساس إني قذرة، محرمة، لمن في نفس الوقت أشعر بالحياة مرة أخرى.
كسي ينبض وهو يستمتع بزب ناصر مفيد زوجي، يحتويه ويشده ويقبض عليه حتى لا يخرج، كل دفعة من نيكة زب ناصر تعمق الشهوة، تجعلني أنسى العمر والقرابة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، الشهوة تغزو كل جسمي حتى أصبحت لا أبالي بكل شي وصارت آهاءاتي عالية ( ناصر ..نيكني..خض لحم عمتك أكثر… أريدك تطفئ كل شهوة فيني)، همست وأنا أمسك اكتافه، أظافري تغرز فيه، رغم كنت أشعر بالذنب أنه نصف عمري وحفيد زوجي، لكن الشهوة اقوى، كنت أرتجف تحت جسمه، جسمي كله يرتعش، ورجولي تتشنج، وكسي مسعبل ويسيل سيلان من الشهوة مثل صنبور الماء، وبعدها لفني وحسيت بصدؤه على ظهري وعانته على طيزي، وصدوري متكئة على حد الحوض، ودخل زبه في كسي وظل ناصر يخض لحم زوجة جده في الماء، ينيكني بلا رحمة، وأنا أصرخ في صمت، أذوب في المتعة تحت السماء السوداء، كنت اسكب شهوتي الممزوجة بشهوة ناصر في ماء الحوض، توقعت حينما بأن الماء الخوض صارت ملوثة بشهواتنا.
بعد نياكة قوية في حوض السباحة لم أعش مثلها منذ زواج الأول، تذكرة زوجي الأول الذي عشقته عشقا كبيرا، وتستمتع معه باحلى اوقات الجنس والنياكة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، الآن أشعر باحلى شعور مع ناصر حفيد زوجي، خرجنا أنا وناصر حفيد زوجي من المسبح عرايا، الماء يبلل اجسادنا، وكسي مبلل بشهوة ناصر الثقيلة، حيث سكب سهولة ملئت كسي، وتنأثرت البقايا في الماء، حضني ناصر حيث شعرت بجسده يعتصر جسدي، طويل وجسمه متناسق، أطول مني قليلا، لا يزال جسدي ينبض بالأنوثة الجامحة،
ثدياي الكبيران الممتلئان تعتصران في صدر ناصر، وحلماتي حلماتها الداكنة بارزة دائماً تستسعر شعيرات صدره وبطنه، وخصري الجميل حيث يستلذ بايداي ناصر تحتويه، ثم م يتسع إلى أرداف مستديرة ممتلئة تشبه الخوخ الناضج حيث نزلت ايدي ناصر على طيزي، كما شعرت بفخوذه تلامس فخوذي المكتنزتين، لابد جسدي يتمنى أي رجل أن يلمسه ويلحسه وينيكه، هذا ما كان يثير ناصر، بعدها كل واحد منا غطى جسده بفوطة من فوق المسبح، واخءنل ملابسنا وركصنا بضحك وهستريا غريبة لم أشعر بها منذ فترة طويلة الى غرفتي، وارتميت في السرير عارية حيث شعرت بجسد ناصر فوق جسدي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، لم يكن هناك حاجة لكلمات أكثر. جذبني ناصر نحو نفسه، وقبلني بقوة، شفتاه الساخنتان تلتصقان بشفتي في قبلة عميقة حيث مصهما، رغم أنه ليس محترف في المص لكنه يعرف الطريقة التي تذوب فيها المرأة بمص شفتيها حيث جعلني اذوب بين ذراعيه حينما شعرتُ بلسانه يغزو فمي ويلامس لساني، ثم مص ولحس رقبتي، حتى نزل الى نهداي الممتلئان، ويمص حلمتاي البنتيتن المنتصبتين بقوة، يعضّهما بلطف، مما جعلني أئن بهيجان ومحنة، جسدي بدأ يرتجف من الإثارة، كنت أشعر بزبه الطويل السميك بين فخوذي وأنا مستلقية على السرير الكبير حيث جسدي العاري يلمع تحت ضوء القمر المتسلل من النافذة، وناصر يمتطي جسدي حيث يمص ويلحس بطني بعدها شبع من مص حلماتي وجعلهما هائجتان من الشهوة، ثم نزل إلى فخذي الكبيران، يعضّهما بلطف، حتى وصل إلى كسي الكبير المنفوخ المحلوق الرطب ينتظر لسان وزب ناصر بلهفة، لسانه انزلق على شفرتي كسي، يداعب البظر بحركات دائرية سريعة، أدخل إصبعاً واحداً ثم اثنين داخلها، يحركهما بإيقاع يزداد سرعة، يشعر بجدران كسي الضيقة تضغط عليهما، بينما يمص البظر بقوة، حينها كنت أصرخُ من المتعة، جسدي يرتجف من الشهوة، واصل ناصر في لحس ومص بظري بينما اصبعه تدخل داخل كسي، حتى بلغت أول ذروة لي بسرعة، سائلي يتدفق على وجهه ناصر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدما سالت شهوتي على فم ناصر، زاد هيجاني، طلبت من ناصر الجلوس على حافة السرير، ثم جلست بين رجليه حيث مسكتُ زبه الطويل السميك حيث شعرتُ بصلابته النابض بالحرارة، قوة الشباب التي تجعل زي منتصبًا لا يهداء بعكس الرجال كبار السن، وبشهوة تجتاح كل جسدي انحنيت نحو زب ناصر، وضعت رأسه بين شفتي، وبدأت امصهُ ببطء أولاً، لساني يدور حول الرأس الحساس، ثم بدأت ادخل ذلك الزب بكبره في فمي، أمتصه بعمق حتى يصل إلى حلقي، يداي تداعب الجذع والخصيتين بلطف،
كنت أشعر بهيجان ناصر حيث اسمع صوت تنهداته الهائجة وإسمع كلماته الممحونة ( عمتي خولة… فمكِ ساخن… أنتِ تجنيني)، استمريت دقائق وأنا أمص زبه الذي أشعر به يكبر ويكبر داخل فمي دون توقف ولا يزال منتصبًا دون أن ينزل قطرة واحدة، كان كسي مهتاج يريد أن يستمتع بهذا الزب الهائج مرة أخرى، حيث قمت واستلقيت على السرير.
وقف ناصر حفيد زوجي أمام بكامل جسمه العاري وزبه منتصب واقف كالمارد، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حيث مسك رجولي ورفعهما على كتفيه، كنت أعلم حينها يريد أن يطبق ما يشاهده في افلام السكس على الواقع، وبعدها ادخل زبه في كسي أولاً، يشعر بمرونة كسي الناضج يحيط بزبه، ثم بدأ يدفع بقوة الشابة زبه داخل كسي، وينيكني بقوة حيث كل ضربة من ضربات زبه تصل إلى أعماق كسي، صوت اجسادنا يصطدم معاً في الغرفة الهادئة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، سمعت صوته الهائج ( كسك حار وضيق.. يهيجني كل ما يدخل زبي بداخله) قال ناصر كلامه وهو يزيد السرعة، يداه تمسكان بفخذاي الكبيران بقوة، حيث ترك علامات حمراء، جسدي كله يختض مع ضربات ناصر بزبه على كسي، كنت ارفع حوضي للأعلى لاتلقاء ضرباته واسمح دخول زبه بسهولة داخل كسي، ومن كثر الشهوة والمحنة، أظافري تنغرس في ظهر ناصر وأنا أصرخ من المتعة (أقوى… نكني بقوة،، دخل زبك اكثر ، اكثر).
غيّرنا الوضعية، استلقى ناصر بظهره على السرير وطلب مني أركب فوقه، فجلست على زبه، حيث دخل زبه في كسي الذي ملئ كسي تماماً، وصرت اتحرك صعوداً ونزولاً ببطء، ثم أسرع، نهداي الكبيران يرتدان مع كل حركة، حينها شعرت بيدي ناصر تداعبان حلماتي ويعصرانهما بلطف، قصص عابر سرير قصص عابر، صرت أتحكم بالنياكة وأنا راكبة في جسد ناصر حيث شعرتُ بالسيطرة لأول مرة منذ سنوات، ادور بحوضي حول زبه، مما يجعله يتأوه: (عمتي خولة..أحب نيكك..), كنت أسمع آهاءات وتنهدات ناصر من المتعة استمرت حتى شعرت بشهوتي تقترب، وانفجرت مع انفجار سهولة ناصر حيث انقبض كسي حول زبه بعنف، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، نهضتُ فجأة، ودفعت ناصر على ظهره، وركبت وجهه، جعلت كسي على فمه، وطلبت منه يلحس كسي بينما امص زبه في وضعية 69، لسانه يغوص في كسي بعمق، يمتص سائلي الساخن، بينما فمي يبتلع زبه كاملاً، ويداي تداعب خصيتيه. مرة أخرى بلغنا الشهوة معا، كنت أولا من صرخ من الشهوة حيث جسدي يرتجف على وجهه، ثم ناصر حيث قذف في فمي حليب شهوته الساخن بكميات كبيرة، ابتلعت منه وضربته وبعض منه تساقط على صدري ثم استلقينا مع بعض عرايا على السرير.
لم تنتهي تلك الليلة، حيث سحبني ناصر ومص شفايفي وكسي واشعل الشهوة من جديد، استمرت النيكة ساعات، مص متبادل، لحس للطيز، إدخال في الكس، ذروات متتالية رابعة وخامسة، عرق ممزوج، أنين عالٍ، وهمسات “أحبكِ”.
في الصباح، استيقظا متعانقين في حضن بعص، نهصنا على قبلات ومص شفايف لتتحول الى مص ولحس كسي وصدوري كما مصصت شفايف ناصر ثم نزلت الى زبه، حيث جربنا وضعية الكلب، جلستُ مثل الكلبة في السرير على يدي وركبتاي، وناصر دخل زبه في كسي بعنف من الخبف، حيث أشعر بعانته على طيزي الكبيرة، ويديه تسحبان شعري بلطف، يدفعان بإيقاع سريع يجعل السرير يهتز، ناكني حتى مالي كسي بشهوته، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، سحبت ناصر الى الحمام، وتحت الماء الساخن المتدفق، ناكني ناصر حفيد زوجي حيث كنت مستندة بيدي على جدار الحمام وناصر خلفي، رفعَ ساقي اليمنى، ودخل زبه في كسي من الخلف، وناكني بقوة، لاأزال قوة الشباب مشتعلة في جسده، يديه تمسكان بطيزي المستديرة الكبيرة، واشعر بيده تصفع أردافي بلطف مما يزيد أثارتي، ويده الاخرى تداعب بظري، كنت اصرخ من المتعة والنشوة وأنا أقول لناصر بصوت عالي مملؤء محنة وهيجلن (احبك… احبك).
قضينا ذلك اليوم أغلبه في الفراش، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، يمكن المرات التي تركنا فيها سرير وقت الغداء والعشاء، ووقت موعد الشغالة تنظيف الطابق الثاني وغرفتي، حينها قلت لناصر يروح الغرفة اللي ينام فيها وقتما يزورنا، وبقية الوقت قبلات ومص ولحس ونيك، وبالليل سبحنا في الحوض وناكني ناصر بمختلف الاوضاع ، ورجعنا الفراش ونمنا في حضن بعض عرايا، الصباح كانت جولة أخرى من النيك، لكن هالمرة غير، ناصر صار يلحس ويمص طيزي، وحسيت بلسانه على خرقي ، حسيت بشعور غريب، وبعدها صار يحرك أصابعي على خرقي، وحسيت بانفاسه الحارة على طيزي وهو يقول ( عمتي خولة حبي… اشتهي طيزك)، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بإمانة حسيت بالخوف والمتعة في نفس الوقت، في حياتي ما انتكت من طيزي وسمعت أنه مؤلم وفي نفس الوقت حسيت بشهوة وأنا استمتع بلسان ناصر يلحس خرقي واصبعه تحك خرقي فمبالك بزبه، شعرتُ بتهيج اكثر من لحس لسانه لخرقي حسيت أنه تبلل من لعابه، بعدها صار يدخل ضياع داخل خرقي وأنا احس بالألم والمتعة، كنت نائمة على بطني ثم كلب مني ناصر أن افصم مثل الكلبة وفعلا فصمت حيث برزت طيزي بكبرها، وبعدها شعرت باصابع يديده الاثنتين يفتح فلقتي طيزي، واحسست بزبه على خرقي حيث صار يحك زبه على خرقي الصيف الذي لم ينتاك من قبل، وطلبت منه وضع كريم او زيت قبل داخل زبه، وفعلا احضر زيت من على التسريحة، واحسست باصابعه أضع الزيت على خرقي ثم زبه، وبعدها رحت يحك وله المملوء بالبيت على خرقي حتى احسست يدخل رأس زبه، يضغط بقوة على خرقي يحاول أن يدخل خرقي الضيق حيث كان يقاوم، لكن دخل رأس زبه رغم مقاومة خرقي وشعرتُ بألم حاد حيث عضضت على شفايفي من الوجع وأنا أتنفس بصعوبة، دخل الرأس كله ويزيد الضغط حتى صار يدخل زبه أكثر وأكثر، حسيت طيزي تتمزق من الداخل، وحسيت نص زبه داخل، الألم يحرقني لكن فيه لذة غريبة مختلطة بالخضوع، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، مسك ناصر خصري بقوة وبدأ يتحرك، يدخل ويطلع ببطء أول شيء، كل حركة تزيد خرقي اتساع، وبعدها صار يدخل وله العمق حتى صار داخل خرقي بالكامل وشعرتُ بخصيانه تلامس طيزي، وصار لحمه يضرب في لحم مؤخرتي بصوت عالي، وطيزي ترتج وتهتز مع كل دفعة، حسيت خرقي انفتحت عليه تمامًا، ما عاد في مقاومة، صارت كيزي تبتلع زبه بسهولة وكان ينيكني بسرعة وبقوة، واستمر ينيكني من طيزي يدخله ويخرجه بقوة وسرعةواحس بضرب يديه على طيزي، استمر ناصر ينيكني من طيزي بقوة لحد ما حسيت جسمه يشد ويترعش، وأخر ضربة من زبه القوية كانت عميقة للغاية حيث انفجر حليب شهوته الساخن داخل طيزي، شعرت بأن حرارة حليبه تسكب بغزارة في أعماقي، ملاء خرقي لدرجة إني فاض من خرقي، وسال على فخذي ببطء، اخرج ناصر زبه من طيزي واستلقى بجانبي، كنت أشعر بحرارة خرقي المفتوح وسيلان حليب شهوة ناصر، كما أشعر بأن خرقي اصبح كالنافذة المفتوحة مع الألم والوجع، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ذلك اليوم استمتعت بزب ناصر حيث ناكني بكل الاوضاع من كسي وطيزي، كنت مستسلمة له للغاية ينيكني كيفما ؤشاء، صباح اليوم الثالث رجع ناصر الى بيت أيوه حيث استمتعت معه بنياكة صباحية، وفي مساء ذلك اليوم رجع زوجي ناصر البيت، ولم ينكني إلا اليوم الثاني نياكة سريعة، بمجرد يسكب شهوته يترك فراشي.
صرت متعلقة بناصر حفيد زوجي ليس مجرد جنس ونياكة ولكن شعرت بحب نحوه، كنت اعشقه، وكذلك هو بعشقني بجنون وبستمتع لنياكتي حيث كل مرة يريد أن يمارس معي حركة جديدة او وضعية جديدة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صرت انتاك من ناصر بشكل اسبوعي، يأتي الى بيت جده، حينما لا يكون جده موجود نعيش نياكة طول الوقت وينام معي في الفراش، وحينما يكون زوجي ناصر موجود نكون حذرين جداً، بعض الأحيان ادخل الغرفة التي ينام فيها ناصر حينما أتاكد بأن زوجي ناصر يجلس في مكتبي بالبيت حيث يدي فترة طويلة يعمل وينغمس في عمله حيث تكون حينها فرصة لي استمتع بزب ناصر، او بعض الأحيان نستأجر شقة لساعات لكن اغلب لقاءاتنا في فراشي حينما لا يكون زوجي ناصر في البيت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، مصت سنوات وعلاقتي بناصر حفيد زوجي مستمرة تزداد قوية بيننا، اكتشفت شغالتي علاقتي بناصر واصبحت هي كاتمة أسراري وتستر علي وتنبهني في حالة جاء زوجي ناصر البيت وأنا امارس النياكة مع فحلي ناصر حفيد زوجي، بعد مرور عشر سنوات من زواجي بناصر، كان حينها مرت سبع سنوات من بدء علاقتي بناصر حفيد زوجي، تعرض زوجي ناصر إلى جلطة دماغية حيث جعلته أقل حركة، وصار وضعه يكون شهر عندي وشهر عند زوجته الأخرى، وزاد نياكتي مع ناصر خاصة في الشهر الذي لا يكون جده موجود، لكن في آخر سنوات حياته تعرض لنكسة كبيرة جعلته طريح الفراش وظل في بيت زوجته الأخرى، حيث كانت بالنسبة فرصة بأن أعيش بحريتي مع ناصر الحفيد ، حيث عشت ايامي معه كأنني زوجته، وأخذت راحتي بأن ينكيني في أي مكان في البيت، في الغرفة، المسبح, المطبخ، الصالة حتى مكتب زوجي ناكني فيه.
بعد عام من بقاءه طريح الفراش، توفى زوجي ناصر، وبعد انتهاء فترة العدة، تم توزيع الورث حيث كان البيت من نصيبي بناء على وصية زوجي ومجموعة اراضي وتم التسوية بحصولي على مبالغ بارقام كبيرة مقابل بيع حصتي في شركات زوجي ناصر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت أريد أن اقطع علاقتي بعائلة زوجي المرحوم ولا يربطني بهم شيئا إلا شي واحد فقط إلا وهو بالطبع حبيبي وفحلي ناصر الحفيد، كان علاقتنا مع بعض مر عليها تسع سنوات عشان أحلى فترات النيك والجنس، عمر ناصر حفيد زوجي وقتها تسعة وعشرين سنة حيث أصبح مهندس في أحد الشركات الكبيرة، وكان اغلب وقته معي في البيت اشبه بزوجته، حيث نقضي أوقاتنا مع بعض كما نسافر الخارج مع بعض، حيث كان كسي وطيزي عبيدات لزبه الكبير الضخم الذي يزداد ضخامة وقوة مع تقدم عمر ناصر الحفيد، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، مع وصول ناصر الحفيد لعمر الثلاثين واجه ضغوطات من عائلته بالزواج،
طلب ناصر بأن يتزوجني ويخبر أهله لانه يحبني ويريد الزواج مني ليعيش معي كل حياته لكن رفضت بالطبع، حينها زعل مني وخرج من البيت، لكنه عاد بعد أيام حيث استقبلته بحضني وبعدها استلقينا في الفراش حيث ناكني بقوة ولم يهداء حتى سكب عدة مرات حليب شهوته الساخن داخل كسي وطيزي، قلت له بأنه لا ينفع يتزوجني فإنا ارملة جده، وذكّرته بفارق العمر الشاسع فأنا امراة أكبر منه ولا أستطيع الانجاب، والأهم عائلته سترفض قطعا، رفضت طلبه المتكرر بأن أكون زوجته، بأنه يحتاج فتاة صغيرة تنجب له وتعطيه حياة طبيعية، واقنعته بأنه يجب أن يتزوج فتاة شابة يمثل عمره، وسأكون أنا مثل زوجته الاولى التي تنتظره دوما يأتي إليها بعدما يمل من زوجته الثانية.
تزوج ناصر فتاة جميلة أسمها ليال، وفي الليلة السابقة من ليلة الزفاف، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، جهزت نفسي مثل العروس، حيث لبست فستان أبيض طويل من النوع الذي يلزق على الجسم، شفاف من فوق حيث يظهر الصدر الممتلئ والمشدود، وقماشه ناعم يلمع تحت الضوء الخافت، ينحدر من خصري ببطء لحد ركبي، ومن تحت مفتوح قليلا من الجنب حيث يظهر فخذي كل ما أمشي، ولبست تحته كلسون أسود رفيع جدًا، وكعب عالي أسود يخلي طيزي مرفوعة أكثر، وشعري مفرود على كتفي، وريحة عطري الثقيل تملأ الغرفة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت أريد أن اعيشه أحلى ليلة قبل دخوله على زوجته، حيث كانت تلك الليلة مثل أول ليلة ناكني فيه، نشعر بالجوع من شهوة بعضنا، مشتهين بعض، حيث مزّق ثيابي بأصابعه الثقيلة حتى سقطت عارية أمامه، دفعني على السرير، فتح رجولي بقسوة، وغرز زبه الغليظ داخل كسي دفعة واحدة حتى أحسستُ بخصيانه تدخل كسي، ،
وينيكني بقوة، تلك الليلة استمر ساعات طويل ينيكني بمختلف الوضعيات، ينيكني بقوة بزبه الذي لا ارغب بفراقه عنه، بداخلي كنت أشعر بالخوف بأن يتركني بمجرد يعيش الجنس مع زوجته الشابة، مهما كان فزوحته شابة جميلة وجسدها سكسي اما أنا وكبيرة في الين وجسمي بدأ عليه التراب رغم آني اسعى الى الحفاظ عليه والاهتمام به، لكن قررت لن اترك هذه الليلة حتى استمتع باحلى نياكة من زب ناصر الذي فجر فيني نشوة بعد نشوة، ونمنا في حضن بعض بعدما سكينا كل شهواتنا تلك الليلة، في الصباح استمتع بنيكه أخرى لكنها أقل قوة وسريعة مقارنة بالبيئة الماضية ثم ذهب ليتحهز لعرسه، وربما نياكته العنيف لي سرقت منه كل قوته وجهده، ولم يبقى لديه استطاع على نياكة زوجته العروس في ليلة دخلتها.
بالطبع حضرت حفلة زفاف ناصر ورأيت زوجته الشابة، جميلة ورقيقية وتملك جسمي سكسي سوف يعيش معها أحلى نياكة، وبالتأكيد اصبح ناصر خبير في النياكة والجنس بعد سنوات النياكة معي حيث جربنا كل شي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت أريد أن اخبرها بأن تذكرني لانني جهزت لها زوجها ناصر وحعلته خبيرا في الفراش حينما حضنتها مباركة لها، تلك الليلة رقصت من كل قلبي، حتى رأيت عيون أهل ناصر مستغربة لوجودي، فأنا قطعت علاقتي معهم منذ سنوات بعد زوجي ناصر، طبعا بعد زواج ناصر، توقعت أن يرجع أعيش وحيدة مرة ثانية، لكن ناصر حفيد زوجي ناصر ما تركني أبد، يجي كل أسبوع مرتين أو ثلاث، ومرات يدل معي لأيام على أساس عنده رحلة عمل، وكنت فعلاً مثل الزوجة الأولى والوحيدة في حياته، يبوسني ويقول (خولة أنتِ اللي في قلبي من زمان، محد يقدر يشيلك مني). يعاملني بعشق ودلال، ينام في حضني وكأنه ما تزوج أصلاً، والحين بعد سنين لا يزال يحبني ويشتهيني مثل أول يوم، ونمارس كل انواع الجنس والنياكة.

النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please turn AdBlock off الرجاء، ايقاف مغلق الإعلانات

error: Content is protected !!