script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

انيك تامر صديق أبني

قصتي بدأت من سنوات ومستمرة لغاية اليوم، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أنا تركي، الحين عمري في منتصف الأربعينات، متزوج وعنده أربعة ابناء، ولكني وبنتين، أكبر أبنائي وقد وعمره حاليا قرب العشرين ويدرس خارج البلد في بعثة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وقصتي مع صديق أبني اسمه تامر وعمره مثل عمر أبني، وبدأت لما كان عمري حينما قرب الاربعين وتامر عمره سنة عشر سنة.
في يوم من الأيام صار شي غير كل حساباتي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كان وقتها قبل العيد الكبير عيد الاضحى باقي له أسبوعين تقريبًا، وتعرفوا الحريم وشغلات التجهيز للعيد لها وللأولاد، وطلبت مني أفضي نفسي يوم كامل اوصلها تخلص مقاضي العيد، طلعنا من الظهر أنا وزوجتي وأولادي بدون ولدي الكبير، وعلى العصر تذكرت زوجتي فواتير الخياط ومحلات الفساتين وطلبت مني أرجع البيت اجيبهم، وهي والاولاد يتمشون في المول.
دخلت حوش البيت وشفت عند باب مجلس الرجال نعال رجالي، توقعتها لأحد أصدقاء أبني، لكنت انتبهت لصوت غريب داخل المجلس، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صوت آهاءات وتنهداته، استغربت، وجاء في بالي أشوف من الباب الداخلي للمجلس، ودخلت صالة البيت وفتحت باب المجلس ودخلت بهدوء الممر اللي بين الباب والمجلس، ولما شفت والله العظيم انصدمت، قصص عابر سرير، شفت ولدي الكبير ينيك واحد من أصحابه بقوة وأسمه تامر، شفت تامر فاصم على الكرسي وابني رأكب فيه ينيك طيزه بقوة، حينها شفت تامر ما يشبه الشباب أبدًا. وجهه ناعم مثل البنات، جسم رقيق، طيز مدورة بيضاء ناعمة، وصدره طري. كان يئن ويتنهد بصوت أنثوي وهو يقول لأبني: «أيوه يالغالي… نكني أقوى… زبك يجنن»، طبعا فرحت أني شفت أبني هو اللي ينيك ولو كان العكس لانفجرت غضب وضربته، لكن الحين استمتعت وأنا واقف أشوف المشهد كامل، زبي انتصب فجأة بدون ما أحس، وتذكرت لما كان عمري مثل عمر أبني نكت صبيان مثله، وشفت تامر كان يستمتع بشكل مرعب، يلوي طيزه ويطلب أكثر. بعد ما خلصوا، خرجت بهدوء وما قلت شيء لأحد.
مرت أيام وأنا ما أقدر أنسى المنظر، كل ما أشوف تامر يزور ابني البيت، أو حتى أشوفه في الشارع أحس برغبة غريبة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، تامر كان دايم يعاملني باحترام ويبتسم ابتسامة خجولة، وأنا صرت ألاحظ جسمَه أكثر، بديت أحس بهيجان نحوه، لكن كنت متردد أعمل أي خطوة معه بسبب آني متزوج وما أفكر في الاولاد وأيضا هو ذلك أنه في عمر أبني، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، الاقدار تخبئ الحظوظ، في يوم الجمعة زوجتي والأولاد تروح بيت أهلها وتقضي يوم كامل، وأنا أروح بالليل اتعشى هناك وارجعهم البيت، وتعودت نهار الجمعة اخلص اشغالي في البيت أو جلسات مع اصدقائي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، في هذا الجمعة كانت وقتها قبل أسبوع من عيد الاضحى الكبير، زوجتي كالعادة راحت بيت أهلها مع الاولاد وما يرجعوا إلا بالليل، البيت فاضي تمامًا، ما كان في بالي شي أو نأوي على حاجة لكن بقيت في البيت، استغليت الوضع وأصلح بعض الأنابيب الخربانة في تمديدات المياه وأغير الحنفيات، وحينها كنت خارج البيت اضبط تمديدات المياه لأشجار الزينة الخارجية، وقتها مر علي تامر وكان لابس شورت الى ركبه وطيزه بارزة، سلمى علي وسألني عن ابني وخبرته في بيت جده، وسألني إذا أحتاج مساعدة، ما أدري لحظتها كيف استغليت الفرصة وقلت له، اذا ممكن وعنده وقت، وتعمدت أنه يمسك الأنابيب تتبع التقطير وبعدها داخل البيت.
تقريبًا شغل أخذ قرب ساعة، ولما خلصنا اصريت يدخل ويشرب قهوة، وافق ودخل، وكنت متردد كيف ابدي معه وضبطت له قهوة مخصوصة له وعجبته، وبعدها شفته مرتاح لي مع السوالف والجلسة، تجرأت وحينها أنا ما قدرت أمسك نفسي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، قلت له بصوت هادي: «تامر… أنا شفتك مرة مع ولدي … ينيك»، أحمر وجهه وخاف، بس أكملت: «لا تخاف… أنا ما راح أقول لأحد. بس والله أعجبني اللي شفته. أنت جميل مرة، جسمك حلو مثل البنات»، سكت شوي، بعدين رفع عيونه وقال بصوت خجول: «أنت… تحب كذا عم تركي؟» ابتسمت وقمت قربت منه، حسيت نفسي حينها كأني ولدي مراهق في مثل عمره، ما كبير في نفس عمر ابوه وابني مثل عمره وصاحبه، لما صرت قربه مسكت وجهه الناعم بيدي وقبلته، رد القبلة بحرارة، نزلت يدي على صدره الطري، ثم على طيزه المدورة. زبي صار مثل عمود حديد منتصب بقوة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أخذته للغرفة الضيوف، خلعته كل ملابسه، والله ما شفت جسم أجمل مثل جسمه، طيز بيضاء ناعمة، خصر رفيع، وشعر خفيف على جسمه، حضنته ومشيت شفايفه، حسيت بمحنته شفت زبه الصغير منتصب، ويئن بصوت ممحون مثل البنات، وبعدها نزلت أمص والحس جسده كأنه جسد بنت، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدين وقفت وقدمت له زبي، عيونه كبرت لما شافه، زبي أكبر وأغلظ بكثير من زب ولدي. قال بصوت مرتعش: «يا سلام… زبك كبير عم تركي»، حينها أدركت بأن معاملته نحوي اختلفت، لم اعد الرجل جارهم وأي صاحبه الذي يحترمه مثل والده بل الرجل الذي يثير الشهوة بدون الخجل منه، حيث مسك زبي وادخلهُ في فمه وبدأ يمصه بشهوة، يحاول يأخذه كله في حلقه، يسيل لعابه، ويطلع صوت «آآآه» وهو يمصه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كان يستمتع مرة بكل محنة وشهوة ويقول : «زبك يجنن… أكبر وأحلى من زبك ابنك»، ما قدرت أتحمل من صوته الممحون ومصه، قلبته على بطنه، رفع طيزه، ضربة طيزه واحمرت ارادفه، وصرت أحسن وأبوس طيزه والحسها، وبعدها حكيت بأصابعي على خرقه، سمعت صوت آهاءاته، ولد هيجاني، قررت زبي من طيزه، وصرت أحد رأس زبي على خرقه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وبعدها بدأت أدخل زبي فيه ببطء، كان ضيق مرة، يئن من الألم واللذة مع بعض: «آآآه عم تركي… بطيء شوي… أيوه كذا… نكني»، لما دخل كله، بدأت أنيكه بقوة، طيزه كان يلتصق في بطني، حسيت بطيزه ناعمة ودافئة.
كان يصرخ من المتعة: «أقوى… نكني أقوى… زبك يملاني… أنا قحبتك عمي تركي»، هيجني كثير وصرت انيكه كل الأوضاع، مرة على جنبه، مرة يركب فوقي ويطلع وينزل على زبي، وكل مرة يقول كلام يزيد الشهوة: «أنا ملك زبك… نكني كل يوم… أحب زبك الكبير»، يمكن نكته ساعة أو أكثر ما انتهت للوقت، أول مرة نزلت شهوتي انفجرت داخل طيزه، وهو جاء في نفس اللحظة وهو يرتعش كله، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعد ما انفجرت داخل طيزه أول مرة، قمت أشيل زبي ببطء، وطلع منه سائلي الأبيض يسيل على فخذيه البيضاوين الناعمين. تامر كان بعده يرتعش من الشهوة، طيزه مفتوح شوي، وجهه أحمر ومغطى بعرق، وعيونه نص مغمضة من النشوة، التفت نخوي وقال بصوت ضعيف ومرتعش: «يا عم تركي… والله ما حسيت بشيء زي كذا قبل… زبك كبير وثقيل، ملاني كله… حسيت نفسي بنت حقيقية».
كان كلامه يزيدني هيجان ونشوة، ومسحت على شعره الناعم كأنه بنت «تامر.. أنت فعلاً بنت، طيزك أحلى من طيز أي واحدة شفتها، قربت منه وأبوسه شفايفه بقوة، لساني يدخل في فمه وهو يمص لساني بشهوة، وبعدها نزل برأسه على زبي اللي بعده شوي منتصب ومليان من مزيج لعابه وسائلي، وبدأ يمصه مرة ثانية، هالمرة أعمق، يحاول يبلعه كله، يغرق فيه، يسيل لعابه على خصياني، وكل شوي يطلع يتنفس ويقول: «طعمه حلو… أبغى أمصه كل يوم… زبك أكبر من زب ولدك بكثير، يجنن»، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، أنا قعدت أمسك رأسه وانيك فمه براحة، أدخل وأطلع، وهو يئن ويتقلب عيونه. بعد ما زبي رجع يقف مثل الحديد، قلبته على ظهره، رفعت رجليه على كتافي، ودخلت زبي مرة ثانية بضربة واحدة. صرخ تامر صرخة طويلة: «آآآآه عمي تركي… بقوة… يآآآه… نكني بقوة كذا… أنا ملكك، أنا خنيثك».
بدأت أنيكه بقوة، كل ضربة أدخله كله وأطلعه تقريباً، طيزه يصدر صوت «طبخ طبخ» مع كل حركة. صدره الطري يهتز، حلماته وردية واقفة، أمسكتها بأصابعي وعصرها وهو يصرخ من اللذة. كان يقول كلام يذوب الرجال: «أنا قحبتك… نكني أقوى… أبغى زبك يشقني… أحبك عمي تركي… أكثر من ولدك… أنت رجالي الحقيقي»، غيرت الوضعية، خليته يركب فوقي، جلس على زبي ببطء، طيزه يبتلع زبي شبر شبر، وعيونه مفتوحة على آخرهم. لما دخل كله صاح من الشهوة والمتعة وبدأ يطلع وينزل بسرعة، طيزه يرتطم في فخذي، ويده على زبه الصغير يدلكه بجنون. أنا كنت أمسك خصره الرفيع وأساعده أن ينزل أقوى، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، فجأة حسيت إنه جاي، جسمه كله شد، طيزه انقبض على زبي بقوة، وانفجر سائله الأبيض على بطني وصدري. في نفس اللحظة انفجرت أنا داخل طيزه للمرة الثانية، أدفع كل ما عندي وأنا أعض على شفته السفلى، قصص عابر سرير قصص عابر سرير ، نام فوقي، جسمه الطري ملتصق في صدري، يتنفس بصعوبة ويقبل عنقي، وبعدها نكته مرة ثالثة لكنها كانت اهدى، وبعدها قام يروح الحمام يغتسل، رجع وطيزه بعده يسيل منه حليب شهوتي،. جلس جنبي وقال بخجل: « حبيبي عم تركي… أبغى أجي كل ما يكون البيت فاضي… أبغى تكون أنت اللي تنيكني، مو ولدك… زبك أكبر وأقوى، »، حضنته ومشيت شفايفه.
بعد يومين، رسلي تامر مشتهي، وكان الكل في البيت، وأنا كنت مشتهي امسكه وبعدها فكرت أخذه مكان بالسيارة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وقلت له ينتظرني في مكان خارج الشارع اللي نسكن فيها وفعلا مريت عليه بسيارتي، ركب معي في السيارة، ورحت لمنطقة بر ما بعيدة لكن أعرف ما فيه أحد يكون هناك، وقفت السيارة في مكان ما واضح، وبعدها كان ظلام، تامر كان لابس ثوب عادي بس تحتَه، والله العظيم لابس سليب بناتي أحمر دانتيل رفيع جدًا، وجوارب طويلة سودا. طيزه بارزة ومكتنزة، ما قدرت أصبر. قلت له: «ارفع ثوبك واركب فوقي»، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، رجعت الكرسي للخلف قدر الإمكان، فككت حزامي وطلعت زبي المنتصب، تامر رفع ثوبه، أزاح السليب على جنب، وبلل طيزه بلعاب فمه، جلس على زبي ببطء، وكان السيارة تضيق علينا، بس هذا زاد الإثارة، وبدأ يطلع وينزل، السيارة تهتز مع كل حركة، صوت طيزه يرتطم في فخذي «طبخ… طبخ…». أنا ماسك خصره وأدخله أقوى، أضربه من تحت. كان يعض على يده عشان ما يصرخ بصوت عالي، مسكت شعره وشديت رأسه لورا، وبدأت أنيكه بسرعة جنونية، اتوقع لو أحد انتبه للسيارة وهي تهتز لأعرف فيه أحد ينتاك، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، تامر كان زبه الصغير يقطر على بطني، وهو يقول بصوت ممحون: «جاي… جاي عمي… نيك طيزي… آآآآه»، انفجرت شهوة تامر اول ورش سائله على صدري وثوبي. بعد ثواني انفجرت أنا داخل طيزه، أدفع كميات كبيرة وأنا أعض على كتفه. ظل جالس عليّ، زبي بعده داخل فيه، يتنفس بصعوبة ويقبل وجهي ويمص شفايفي بكل شهوة.
المرة الثالثة اللي نكته فيها خلال أسبوع، كان خلال عيد الاضحى، قصص عابر سرير قصص عابر، ثاني وثالث أيام العيد زوجتي متعودة تقضيهن في بيت أهلها، اتفقت معه تامر يجيني بعد الظهر، بمجرد تغديت في بيت أهل زوجتي وأطلع الى البيت بسرعة، خبرت تامر آني موجود وتقريبًا ربع ساعة إلا واصل، دخل البيت ومعه كيس، حضني ومص شفايفي وقال لي «حبيبي عن تركي.. نفسي اليوم أكون زوجتك واسوي فيني اللي تحب»، حسيت بهيجان نحوه ولا بنت مثله، دخل الحمام وبعد دقائق خرج وما لابس قميص نوم أبيض قصير جداً، تحته سليب دانتيل أحمر شفاف، جوارب طويلة بيضاء، وحط شوية مكياج خفيف، أحمر شفايف وكحل خفيف، حسيت بهيجان والله ما شفت أجمل منه في حياتي، طيزه كانت بارزة وناعمة، خصره رفيع، وصدره الطري يطلع من القميص، قربت منه، حضنته بقوة وصرت أمص شفايفه فترة طويلة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وذاك اليوم قضينا كله في الغرفة، نكته على السرير، في الحمام، على الأرض، حتى في المطبخ نكته، وشبعته نيك، والليل، بعد العشاء، قعدنا على السرير متعانقين. كان لسا لابس القميص النوم، ورأسه على صدري، قلت لتامر «احبك»، وهو مص شفايف وقال «وانا احبك.. ما راح أحد ينكني ويلمسني غيرك»، وعلى عشر بالليل خرج وراح البيت، ونمت وأنا تعبان من نيك تامر طول المساء، قصص عابر سرير، وصباح اليوم اللي بعده، نهضت على دقة جرس الباب ولما طلعت، لقيت تامر، دخل الصالة، وبعدها فسخ قويه الابيض وطلع لابس تيشرت قصير وردي ضيق، وتحته سليب بناتي أسود لامع، وفوقه جوارب طويلة بيضاء تصل لفخذه، السليب يدخل بين خدود طيزه ويبرزها زي الخوخ، قصص عابر سرير قصص عابر سرير قصص، ونكته ذلك اليوم في الصالة، وأصوات محنتهم تنسمع في كل البيت وما خرج من البيت الا الظهر وقت الغداء.
من ذاك اليوم، صارت علاقتنا أعمق، صرت أحب تامر وما أقدر استغنى عنه، وخبرته «انت زوجتي الثانية»، فرح تامر وفعلا صار مثل زوجتي الثانية، وصرنا نلتقي كل ما نقدر، وأعامله كأنه بنت، وصار كل ما نلتقي يلبس ملابس نسائية سكسية، انيكه في البيت لما يكون فاضي ويجلس معي طول اليوم، واحيانا انيكه في السيارة في أماكن بعيدة، ومرات استأجر شقة تجلس فيها، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، طبعا تامر قطع علاقته بولدي لأني أنا طلبت منه يقلل زياراته لأبني، وصار ما أحد ينيكيه غيري، وكلما يكبر أعشقه أكثر ونكون مع بعض لفترات طويلة، حاليا تامر صار في السنة الثانية في الجامعة ولا أزال انيكه واستمتع بكل بقعة في جسده مثل أول مرة نكته فيها.

النهاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please turn AdBlock off الرجاء، ايقاف مغلق الإعلانات

error: Content is protected !!