أخوي ناكني في ليلة العيد
أنا ريهام عمري خمسة وعشرين سنة، متزوجة ما صار لي سنة، زوجي يشتغل عسكري وصار عنده طوارئ في أيام العيد، وشفتها فرصة أني أعيد في بيت أهلي واستأذنته ووافق، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، كنت اشتريت فساتين أونلاين وكنت متحمسة مرة اجربهن، ومن ضمنهم فيه فستان أسود لامع، ومفتوح من الظهر يوصل الى نصف سيقاني، وقلت يالله خليني أشوفه عليّ، لبسته في غرفتي وقمت أدور قدام المراية.. يا ويلي!، الفستان ضاق عليّ بشكل مو طبيعي، خصوصًا من عند الطيز والفخوذ، وطيزي الكبيرة صارت بارزة زيادة، والقماش ملزق عليها لدرجة إن كل شيء ظاهر تقريبًا، حسيت إني لو حركت خطوة يتمزق، نزلت للصالة وأنا محرجة شوي، لابسة الكعب العالي والفستان الضيق، وما حصلت أحد في البيت لأنه أمي هذا اخواتي وراحت السوق، وبعدها بقيت اخوي عماد في الصالة.
اخوي عماد أصغر مني، عمره عشرين سنة ويدرس في الجامعة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير قصص، تفاءجت لما شفته، كان جالس على الكنبة يطالع جواله، رفع عينه عليّ وتجمد ثواني، حسيته بلع ريقه، قلت له :”ما على بالي انت هنا..كنت أريد أمي واخواتي”، حسيت عيونه تطالعني وتدقق كل شي في جسمي، وكملت “ما عليه أنت اخوي بسالك. وش رايك يا عماد؟ حلو ولا مبالغ فيه؟”، دورت بنفسي ببطء، وهو يطالعني من فوق لتحت.
قال بصوت مخنوق: “والله يجنن يا ريهام.. بس أيوه ضيق مرة. تحسين مرتاحة فيه؟”، قلت: “لا والله، حاسة جسمي مختنق..تعال ساعدني نشوف إذا نقدر نعدله أو لا.”، دخلنا غرفتي وقفلت الباب. وقفت قدام المراية الكبيرة، وهو وراي مباشرة قلت: “شد شوي من هنا يا ولد.”، مد إيده عشان يساعدني، بس يده راحت على طيزي بدون قصد.. حسيت بدفاها على اللحم الطري تحت القماش. توقف لحظة، وبعدين بدل ما يشيل إيده، ضغط عليها براحة. قلبي دق بقوة.
قلت بصوت خفيف: “عماد.. وش تسوي؟”، قال بهمس: “بشوف إذا الفستان يستأهل ولا لا”، وفجأة ضربني ضربة خفيفة على طيزي، الصوت طلع واضح في الغرفة الهادية، شهقت، بس جسمي ارتعش من اللذة، حينما حسيت بشهوة بجسمي ونسيت انه اخوي، تمنيت يكمل وفعلا ضربني مرة ثانية أقوى، الطيز ترجت تحت إيده، همس: “يا الله.. طيزك كيف كذا مربربة؟”، مسكها بيديه الاثنين، يعصرها ويفركها. أنا عيوني نص مغمضة، وصرت اتنفس بسرعة، قلت: “عماد.. ممنوع.. إحنا أخوة..”، قال: “ممنوع ليش؟ أنا شايف جسمك كله الحين وأنتِ واقفة كذا قدامي”، لفني ناحيته، حضني بقوة، وبوسني على شفايفي بعنف، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حاولت أبعد في الأول، بس بعد ثواني استسلمت، رديت البوسة وفتحت فمي له، ولساني يلعب مع لسانه، حسين بشهوة، زوجي ما ناكني من شهر، صار له أسبوعين طوارئ، وقبلها كانت عندي الدورة لما طلع هو إجازة.
حسيت بأيدي اخوي عماد تخلع الفستان بسرعة، نزله من كتافي لحد رجولي. وقفت قدامه بالكلسون الأسود الصغير وصدريتي اللي بالكاد تغطي صدوري الكبار. طيزي المربربة مكشوفة تقريبًا كلها، نزل على ركبه، باس بطني، بعدين نزل أكثر، شد الكلسون لتحت وبدأ يلحس كسي المبلول. أنا مسكت راسه وأنّيت: “آه يا عماد.. كذا.. لحس كسي أكثر..” ، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بعدها لفني وفصمت له طيزي، ورفع طيزي لفوق، وبدأ يلحس خرق طيزي بلسانه، يدخله داخل ويخرجه، كنت أترعش وأقول: “آه يا حبيبي.. طيزي كلها لك..”، وبعدما شبع لحس من خرقي قلت له: “زبك.. أريد امصه مص”، ركعت قدامه، نزلت الشورت اللي لابسه، طلعت زبه المنتصب، مصيته بقوة مثل القحبة اللي تعرف شغلها زين، تعلمت مص الزب من زوجي، كان يمسك شعري ويدخله في حلقي لحد ما عيوني دمعت.
بعد ما خلّصنا البوس واللحس والمص، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وأنا صرت مولّعة نار، رفعني عماد على السرير وفتح رجولي على الآخر. كنت مبلولة جدًا، كسي يلمع من العسل اللي نزل مني وهو يلحسني، مسك زبه بإيده، حجمه كان حلو، طويل وسميك شوي، ورأسه أحمر ومنتفخ، دخّله براحة في البداية، حسيت رأسه يوسع شفرات كسي ويدخل داخل كسي ببطء. أنّيت: “آه يا عماد.. نيك كسي الهايج براحة”، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، بس هو ما سمع الكلام، دفع مرة واحدة قوية، دخل كله لحد ما خصيتيه لصقت في فلقتي طيزي. صرخت بهدوء: “آآآه عماد.. حطمتني “، وبدأ ينيك بإيقاع منتظم، يطلع نصه ويرجع يدخله كله، كل دخلة تصير أقوى من اللي قبلها. كنت أحس زبه يضرب في أعماق كسي، يوصل للرحم ويحك فيه. السرير يهتز تحتنا، وأنا أحضن به بقوة وأقول: “أقوى يا حبيبي.. نيكني “، رفع رجولي على أكتافه، وصار يدخل زبه الى أبعد بقعة في كسي، حسيت موجة لذة كبيرة جاية، بدأت أترعش وكسي ينقبض على زبه، ومن قوة المحنة حسيت بشهوتي تنزل على وله وهو ينيكني ونزلت بقوة وبللت زب وفخوذي اخوي عماد والسرير، وعماد بعده ينيكني بقوة حتى حسيت جسمه يرتعش وقلت له بقوة “اسكب خارج”، خرج زبه وسكب شهوته في بطني، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حينها كانت انفاسنا عالية من قوة نياكة ما متوقعة، ليس اخوي عماد الشورت وخرج من غرفتي وأنا لبست ملابسي، وغسلت وبعد ربع ساعة رجعت أمي واخواتي البيت.
في نص الليل بعد ما نام كل اللي في البيت، صحيت فجأة وجسمي كله يرتعش. كسي كان يحك ويحرقني بشكل ما ينوصف كانه داخلي نار مشتعلة، حسيت بمحنة وأنا أتذكر اخوي عماد وهو ينكني، ما توقعت راح انتاك من اخوي، حكيت كسي الهايج، اشتهيت زبه، قمت من السرير بهدوء، رجولي ترجف من الشهوة والخوف مع بعض، كنت البس ببيجامة خفيفة أصل الى نصف سيقاني، صدوري وطيزي يختضن، نسيت ودخلت غرفة اخوي عماد، دخلت وسكرت الباب، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، خلعت بيجامتي ورميتها على الأرض، وليس يدق بقوة، كان أخوي عماد نائم على ظهره، قربت من السرير، ركبت على طرف الفراش، ومديت يدي بحذر، ورفعت عنه اللحاف، كان لابس بوكسر، سكبت البوكسر حتى طلع زبه، رغم أنه نائم لكنه واضح كبير، مسكت زبه بأطراف أصابعي، كان دافي وطري أول شي، لكن ما إن بديت أحركه ببطء، حسيته يستجيب، ينتصب تدريجياً بين يدي، يطول ويصلب، راسه يتورم ويتضخم، صرت أمصه حتى دخل كامل فمي، وبعدها ما اقدرت اصفر اكثر، كسي كان يشتعل، يريد يحس بطعم زبه، ركبت فوقه، ركبتي على جانبي خصره، رفعت طيزي لفوق، ومسكت زبه بيدي الثانية، وجهته على كسي المبلل. نزلت ببطء أول شي، راس زبه يلامس شفراتي ويدخل شوي شوي، حسيت التمدد يوجع ويمتع في نفس الوقت. لما دخل نصه، ما قدرت أتحمل، نزلت بقوة مرة وحدة، دخل كله لحد ما خبط في أعماقي، حسيت رحمي يرتجف من الضربة، بديت أتحرك، أرفع طيزي لفوق وأنزل بقوة، كل مرة أحس زبه يحفر أعمق، يملى كسي كله. صوت لحمي يصطدم بلحمه كان يطلع خفيف في السكون، وكسي يبلع زبه ويطلعه مبلل أكثر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صدوري ترتج مع كل حركة، حلماتي منتصبة وملتهبة من الشهوة، مديت يدي ومسكتهم، أعصرهم بقوة وأنا أركب أسرع.
عماد صحي فجأة، عيونه فتحت وشافني فوقـه، ما تكلم، بس مسك خصري بيديه الاثنتين القويتين، أصابعه تغرز في لحمي، يسحبني عليه بقوة أكبر. بدأ ينيكني من تحت، يرفع وسطه بسرعة ويضرب فيّ، زبه يدخل ويطلع بقوة، يخبط في أعماق كسي ويخليني أحس إني ينفجر من الشهوة والمحنة، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حسيت طيزي ترتفع وتنزل مع كل دفعة، لحم فخذي يرتج ويصطك، وأنا أئن بصوت مكتوم: آآآه يا عماد.. كسي يذوب عليك.. نيك أقوى.. لا توقف.. خلاص أبي أجيبها”، هو ما رد، بس زاد من سرعته، يد واحدة راحت على طيزي، فتحها بقوة، وإصبعه الوسطى بدأ يداعب فتحة طيزي من برا، يضغط شوي ويدور، وهذا خلاني أفقد السيطرة. كسي بدأ ينقبض عليه بقوة، مرة وتزيد انقباضي على زبه من المحنة، حسيت الشهوة تقرب، جسمي كله يشد، رجولي ترتجف، وصدوري تهتز بعنف. صرخت بصوت مكتوم: آآآه يا ربي.. جايبة.. جايبة عليك”، جبتها بقوة رهيبة، كسي ينبض ويضغط على زبه، حليبي يتدفق ويسيل على بطنه، جسمي يرتعش فوقه وكسي لا يزال ينقبض على زبه، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، لكن اخوي عماد ما تركني وظل ظل ينيكني وهو يشوفني أنزل شهوتي، وصار ينيكني بقوة حتى حسيت جسده يرتجف وزبه يتشنج ويقذف كل شهوته الحارة داخل كسي، امتلاء كسي من الشهوة وفاض وانسكب على فخذي وفخوذه، ظل يدفع ويدفع لحد ما خلّص كل اللي عنده، وأنا بعدني أرتجف فوقه، كسي ينبض حوله وما يريد يتركه. نزلت عليه ببطء، جسمي ملتصق فيه، صدري على صدره، عرقنا يختلط، وأنا أحس بنبض زبه اللي لا بزال داخل كسي، يضعف شوي شوي لكن ما طلعته. قعدت كذا دقائق طويلة، أتنفس بصعوبة، أحرك وسطي بخفة عشان أحس قويه داخل كسي، وهو يمسح على ظهري بيده ويضمني أكثر، حينها ما اهتميت انه سكب بداخلي ولا خفت آني احمل منه، كانت الشهوة والمحنة تغلبني.
استلقيت في الفراش لدقائق، وبعدها بغيت أقوم ،لكن مسك يدي وفال “دام هايجه وممحونه..ما راح تطلعي من غرفتي الا ومشبعنك نيك”، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، شعرت بهيجان من كلامه، وصار على مثل المصريين دخول الحمام مش زي خروجه، وحينها سلمت له جسدي كله، قلبني على بطني، رفع طيزي لفوق مثل الكلبة، وصار يبوس ويلحس طيزي ويفرك بأصابعه على خرقي، وبعدها تفل كمية كبيرة على خرقي الضيق، فرك رأس زبه فيه براحة، يدور ويضغط شوي شوي. قلت: ” عماد.. طيزي ما تعودت.. بتوجعني.”
قال: “أربد انيكها مثل كسك.. طيزك مهيجني”، حسين اخوي عماد متهيج على طيزي من زمان، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، حك زبه ودخل الرأس أول شيء، حسيت بحرقة قوية، عضيت المخدة وأنا أتأوه، بعدين دفع أكثر، دخل نصه، الوجع اختلط باللذة، وبدأ يتحرك ببطء، يطلع ويدخل، وكل مرة يدخل أعمق. لما دخل كله، حسيت طيزي مفتوحة على الآخر، زبه يملاها كلها. صار ينيك طيزي بقوة، يضرب على فلقتي بإيده وهو يدخل ويخرج. الصوت كان واضح: طق طق طق من اللحم يصطدم بلحم، وأنا أصرخ: “عماد.. نيك طيزي.. شقني بزبك.. نيكني”، كنت هائجة ونسيت اللي ينيكني اخوي،. نسيت انه في بيت العائلة والخوف لا أحد يسمعني، لكن اخوي عماد ما كان مهتم لكلامي، كان ينيكني بقوة، يمسك خصري بيديه الاثنين، يجذبني ناحيته مع كل دفعة.
دقائق واخوي عماد ينيكني من طيزي، حسيت وله يسكب داخل طيزي، سكب بقوة وحسيت بسخونة حليبه داخل طيزي وملاء خرقي حتى حسيت ينزل من جوانب طيزي، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، طلع زبه، حليبه يقطر من خرق طيزي المفتوح، وكنت أنا أرتعش من التعب واللذ، لكن بعد اخوي عماد ما شبع مني، بعدما طلع زبه من خرقي داخله في كسي مرة ثانية، زبه مملؤ بحليبه وكسي مبلول من الشهوة، وناكني من كسي بقوة، ويضرب على طيزي، ويقول “طيزك تهبل، وكسك أحلى”، وصار ينيكني حتى نزلت شهوتي وهو نزل في كسي مرة ثانية، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، وصار يلعب في جسدي على كيفيه، قلبني على جنب، رفع رجلي ، ودخل زبه في خرقي، هالمرة كان أسهل، طيزي صارت مسترخية ومفتوحة. ناكها بهدوء أكثر، يدخل ويخرج ببطء، ويده تلعب في صدوري، يعصر الحلمات ويشدّها. حسيت موجة لذة جديدة، جبت وأنا أرتعش كل جسمي، وهو جاب في طيزي مرة أخيرة قبل ما ينهار فوقي.
من قوة النياكة نمنا في حضن بعض متعانقين، جسمي مليانة من حليب شهوة اخوي عماد، كسي منتفخ ومحمر، وطيزي مفتوحة ومنتاكة، وفخوذي فيها لزوجة شهوتي وشهوة اخوي عماد، وكان غرفة اخوي مليانة برائحة الجنس والنياكة، ويمكن قبل صلاة الفجر بقليل، نفس الوقت اللي كنا متعودين نقوم نتسحر فيه، قمت ولبست البيجامة الخفيفة وخرجت بهدوء ورحت الى غرفتي، دخلت وشفت اخواتي نائمات وارتميت في السرير بدون لا اغسل نفسي من حليب شهوتي وشهوة اخوي عماد.
الصبح أول يوم العيد، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، صحيت على صوت أمي، وأنا أحس بوجع حلو في كسي وطيزي، كل حركة تذكّرني باللي بالنياكة مع اخوي عماد، نهضت واستحمت وتجهزت للعيد، نهضت اخواتي وبعدها رحت الى غرفة اخوي عماد شفته بعده نائم، رفعت اللحاق وشفت زبه منتصب حتى في النوم كانه ينتظر نياكة ثانية، نهضت اخوي عماد همست في أذنه: “صباح الخير يا اللي ناك كسي وطيزي طول الليل.. جسمي كله يوجعني منك.” فتح عيونه، جذبني وقال: “صباح النور يا أحلى أخت هائجة وممحونة في العالم”.
حينها سمعت صوت أبوي ينادي اخوي عماد يتجهز حتى لا يتأخر على صلاة العيد، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، ذلك اليوم حسيت بشعور غريب، حسيت بهيجان ومحنة وهائجة انتاك من اخوي عماد، رحنا الى بيت جدي، قضينا صباحية العيش. مع اعمامي واولادهم، وعلى الظهر لما رجعنا البيت، ولما حسيت الكل في البيت نام نومة الظهر، دخلت غرفتي اخوي عماد وأنا لابس فستان العيد، حسيت هائج وناك كسي وطيزي وما تركني حتى وقت العصر، قصص عابر سرير قصص عابر سرير، منها عرفت بأن فتحت باب جنس ونياكة مع اخوي عماد وراح يكون فحل لجسدي في غياب زوجي لما اجي بيت الوالد، وراح يكون كسي وطيزي ملك لزب اخوي عماد.
النهاية