script> (function(kjdvgf){ var d = document, s = d.createElement('script'), l = d.scripts[d.scripts.length - 1]; s.settings = kjdvgf || {}; s.src = "\/\/fake-square.com\/c.D\/9s6Ib\/2\/5el\/SRWPQL9\/NuTGko3mO\/DiIlyYMYia0q1LOGTccJ4eMrjBIszu"; s.async = true; s.referrerPolicy = 'no-referrer-when-downgrade'; l.parentNode.insertBefore(s, l); })({})

قصص عابر سرير

حكايات الجنس والشهوة والهيجان

أختي مع سائق جارنا

اسمي مصطفى وعمري ٢١ سنة، قصتي صارت مع أختي الكبيرة أسمها راضية عمرها ۲۸ سنة مطلقة من سنتين تقريبا، من يوم ما رجعت لبيت أهلي بعد الطلاق، صارت الأمور في البيت غريبة شوي بس ما كنت أعرف وش السالفة بالضبط، راضية حلوة وجسمها يلفت النظر بيضاء وطويلة وصدرها بارز، وكانت تحب تلبس عباءات خفيفة في البيت لما نكون لحالنا أو لما تكون العائلة نائمين. أنا كنت أحس إن في شيء، لكن ما كنت متأكد.
في ليلة من الليالي، كان الساعة تقريبا الواحدة بعد منتصف الليل. الكل نائم، أبوي وأمي في غرفتهم، إخواني الصغار في غرفهم، وأنا كنت صاحي العب على الجوال في الصالة الصغيرة اللي جنب المجلس. فجأة سمعت صوت خفيف جدا عند باب المجلس الخارجي. قمت بهدوء قلبي يدق. فتحت ستارة النافذة الصغيرة اللي في الباب الداخلي وشفت اللي ما توقعته بحياتي سائق جارنا الافريقي يدخل البيت دخل وهو لابس ثوب ابيض وعليه قبعة حتى ما ينعرف وهو يدخل البيت، شفت أختي راضية أغلق الباب وبعدها الى المجلس الخارجي، كانت لابسة الدين عباءة، وبعدها دخلوا المجلس الخارجي.
المجلس الخارج بعض جوانبه زجاج ويتغطى بستائر، وأعرف منطقة الستارة ما تغطي كامل ممكن تشوف اللي يكون داخل وفعلا رحت فهناك وشفت أختي راضية والافريقي مع بعض أختي راضية لابسة قميص نوم خفيف جدا، لونه وردي وشفاف شوي، وكانت ترقص وهو طيزها للأفريقي، وسمعت صوت ضحكاتهم، وبعدها شفت أختي راضية جلست على طول للكنبة الكبيرة اللي في وسط المجلس، رفعت القميص لفوق خصرها، وما كان تحتها شيء أبدا. فتحت الان رجولها، والافريقي خلع الثوب الابيض وبعدها نزل بنطلونه بسرعة، وطلع زبه أسود وسميك ومنتصب بقوة. أختي راضية مسكت زب الافريقي بيدها، بدت تمصه بلهفة، وهو يمسك راسها ويدخله أكثر. كانت تتأوه بصوت مكتوم، وأنا أسمع كلامها الخفيف المتغنج بأنها مشتهية زين ومشتاقتنه بعد دقائق، قام الافريقي قلبها على بطنها على الكنبة، ورفع طيزها لفوق. ودخل زبه من ورا بقوة، وهي عضت مخدة عشان ما تصرخ كان ينيكها بسرعة وعمق، وصوت لحمه يخبط في لحمها واضح في سكون الليل.
كنت واقف ورا الزجاج زبي منتصب بقوة وأنا أشوف أختي الكبيرة تتناك من الأفريقي هذا وهي مستمتعة ومبسوطة. كانت تقول بصوت مكسور: “أقوى … نكني أقوى ي حبيبي… خلص علي… “جون كان يتكلم إنجليزي مخلوط مع عربي مكسر أفك) يو بتش.. هبيبي..)،، استمر حوالي عشر دقائق، وفي النهاية شد أختي راضية من شعرها لورا، ونزل لبنه كله داخلها وهي ترتجف وتتشنج حسيت إنها جابت شهوتها معاه في نفس اللحظة. بعد ما خلصوا، راضية قامت بسرعة مسحت نفسها بمنديل، ولبست القميص، وقبلته على شفايفه وقالت : ” بكرة بالليل بعد الو لا تتأخر. فتحت له الباب، طلع بهدوء، ورجعت هي لغرفتها وكأن شيء ما صار. أنا رجعت لغرفتي، قلبي يدق بقوة، وفي بالي صورة أختي وهي تتناك وتتأوه تحت هالرجال الأسود. من يومها وأنا أعيش في صراع داخلي بين الغيرة والإثارة اللي ما أقدر أنكرها. كل ليلة أسمع صوت الباب الخارجي ينفتح بهدوء، وأعرف إن الافريقي جاء، وأعرف إن أختي بتنزل المجلس وتفتح له رجولها. وأنا … أظل أتفرج من بعيد، وأعيش الدياثة هذي في صمت.

النهاية

..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Please turn AdBlock off الرجاء، ايقاف مغلق الإعلانات

error: Content is protected !!